แชร์

الفصل 23

ผู้เขียน: ترتيل
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-05 01:00:44

كان الصباح مختلفًا في مستشفى الرازي المركزي.

وقف عشرات طلاب الامتياز في قاعة الاستقبال، وكل منهم يحمل ملفه وينتظر توزيع الأقسام.

وقفت ليان بينهم بهدوء، ترتدي معطفها الأبيض للمرة الأولى منذ تخرجها.

مررت يدها على بطاقة اسمها المثبتة على المعطف.

ليان الكيلاني

شعرت بالفخر.

مهما كانت الفوضى في حياتها الشخصية، فإن هذا المكان كان حلمها منذ سنوات.

دخل رجل في أوائل الثلاثينيات إلى القاعة.

طويل القامة، أنيق المظهر، يحمل ملفًا طبيًا بيده.

ساد الهدوء فور دخوله.

قالت إحدى الطبيبات بصوت منخفض:

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • لم تكن الزوجة التي ارادها    الفصل 30

    ظل سيف يحدق في هاتفه بعد أن أنهى فارس المكالمة. “الميناء.” كلمة واحدة فقط… لكن الرجل العجوز كان مستعدًا لأن يموت ليتركها. أمسك مفاتيحه وغادر القصر دون أن يخبر أحدًا. ⸻ بعد نصف ساعة… كان سيف وفارس يقفان أمام غرفة العناية المركزة. اقترب منهما الطبيب. “نأسف… لم نستطع إنقاذه.” دخل سيف الغرفة. كان السرير فارغًا إلا من آثار الدماء التي لم تُنظف بعد. اقترب بصمت. ورأى الكلمة المكتوبة بإصبع الرجل الأخير: الميناء مرر يده فوقها دون أن يلمسها. قال فارس: “طلبت من الشرطة تصويرها قبل تنظيف الغرفة.” أومأ سيف. ثم سأل: “هل راجعتم الكاميرات؟” أجاب فارس: “الممرض المزيف دخل الغرفة دقيقة واحدة فقط.” “هل ظهر وجهه؟” “لا… كان يرتدي كمامة وقبعة.” صمت سيف للحظات. ثم قال: “إذن سنذهب إلى الميناء.” ⸻ في صباح اليوم التالي… وصل سيف وفارس إلى الميناء التجاري القديم. كانت الحاويات المعدنية تمتد لمسافات طويلة. والعمال يتحركون بين الشاحنات والرافعات. أبرز سيف بطاقته الأمنية لمسؤول الميناء. قال: “نريد الاطلاع على سجلات الدخول خلال الأسبوع الماضي.” رحب بهم المسؤول. وبعد دقائق… جلسوا

  • لم تكن الزوجة التي ارادها    الفصل 29

    كان الهواء البارد يلف محطة القطار القديمة، بينما وقفت ليان تحاول استعادة أنفاسها. وصلت سيارات الإسعاف والشرطة بعد دقائق. انحنى المسعفون فوق الرجل المصاب، وحاولوا إيقاف النزيف. اقترب أحد الضباط من سيف. “هل تعرف هوية المهاجم؟” أجاب ببرود: “لا.” ثم نظر إلى ليان. “لكننا سنعرف.” ⸻ كانت ليان لا تزال تقبض على المفتاح النحاسي داخل يدها. أخفته بهدوء داخل جيب معطفها قبل أن يلاحظ أحد. اقترب منها سيف. كانت هذه أول مرة يقف أمامها بهذا الغضب. قال بصوت منخفض لكنه حاد: “من الذي طلب منك المجيء إلى هنا؟” نظرت إليه للحظات. ثم أجابت: “لا أستطيع أن أخبرك.” عقد حاجبيه. “لا تستطيعين؟” “لأنني وعدت.” ابتسم بسخرية باردة. “ووعدك أهم من حياتك؟” خفضت رأسها. لم تجد جوابًا. تنهد سيف. “من اليوم… لن تخرجي وحدك.” قالت بهدوء: “لا أحتاج إلى حارس.” رد بلهجة حاسمة: “هذا ليس طلبًا.” ثم استدار وغادر نحو سيارة الشرطة ليتحدث مع الضباط. وقفت ليان تراقبه بصمت. كانت تعلم أنه لا يفعل ذلك خوفًا عليها كزوجة، بل لأنه لا يريد أن تتسبب هذه الحادثة بمشكلة جديدة للعائلة. ⸻ في المستشفى… دخل الرجل الم

  • لم تكن الزوجة التي ارادها    الفصل 28

    منذ أن قرأت ليان الرسالة، لم يفارقها الشعور بأن شيئًا خطيرًا ينتظرها. “إذا أردتِ معرفة هوية الطفل الثاني… اذهبي غدًا الساعة السادسة مساءً إلى محطة القطار القديمة… وتعالي وحدك.” أغلقت الهاتف القديم ووضعته داخل حقيبتها. لم تخبر أحدًا. لا الجد… ولا فارس… ولا حتى سيف. كانت تعلم أنهم سيمنعونها من الذهاب. ⸻ في صباح اليوم التالي… كانت ليان في المستشفى، لكن عقلها لم يكن حاضرًا. لاحظ الدكتور مروان شرودها أثناء الجولة. توقف أمامها. “ليان.” انتبهت بسرعة. “نعم دكتور.” “أجبتِ عن السؤال الخطأ.” اعتذرت فورًا. “آسفة.” نظر إليها باهتمام. “هل أنت بخير؟” ترددت قليلًا، ثم ابتسمت ابتسامة خفيفة. “مجرد ليلة لم أنم فيها جيدًا.” لم يضغط عليها أكثر. قال بهدوء: “إذا شعرتِ أن هناك ما يؤثر على تركيزك، فمن الأفضل أن تستريحي. الطبيب يحتاج إلى ذهن حاضر.” أومأت برأسها. “شكرًا.” ⸻ في شركة الراوي… دخل عادل المنصور إلى مكتب سيف وهو يحمل ملفات التحويلات المالية. وضعها على الطاولة. قال بصوت متردد: “هذه جميع التحويلات.” بدأ سيف يقلب الصفحات بسرعة. فجأة… توقف عند اسم شركة. شركة الأفق لل

  • لم تكن الزوجة التي ارادها    الفصل 27

    ظل سيف ينظر إلى اسم الشركة على شاشة هاتفه. مجموعة النخبة القابضة. أما الاسم المكتوب أسفلها… رئيس مجلس الإدارة: نادر الكرخي. ساد الصمت داخل المكتب. قال فارس: “هل تعرفه؟” أغلق سيف الهاتف ببطء. “للأسف… أعرفه جيدًا.” رفع فارس حاجبيه. “من هو؟” تنهد سيف. “كان شريك والدي قبل أكثر من عشرين عامًا.” تجمد فارس. “ولماذا لم أسمع باسمه من قبل؟” أجاب سيف ببرود: “لأنه اختفى بعد انهيار الشراكة.” ⸻ في الطابق السفلي من القصر… كان الجد فؤاد يحتسي قهوته عندما دخل سيف. وضع الهاتف أمامه. “أعتقد أن الوقت حان لتخبرني بالحقيقة.” نظر الجد إلى الشاشة. وعندما قرأ الاسم… أغمض عينيه للحظة. “إذن… عاد.” قال سيف بحزم: “من هو نادر الكرخي؟” تنهد الجد طويلًا. “كان أعز أصدقائي.” ساد الصمت. ثم أكمل: “أسسنا شركة الراوي معًا.” اتسعت عينا سيف. “ماذا؟” “لكن خلافًا كبيرًا وقع بيننا.” “بسبب ماذا؟” أطرق الجد برأسه. “بسبب ابني… والدك.” وقف سيف فجأة. “أريد التفاصيل.” لكن الجد رفع يده. “ليس الآن.” اشتعل الغضب في عيني سيف. “إلى متى ستبقى تقول ليس الآن؟” لم يجبه الجد. خرج سيف من المكتب غا

  • لم تكن الزوجة التي ارادها    الفصل 26

    رن هاتف فارس في اللحظة التي كان يغادر فيها الشركة. توقف في مكانه، وأعاد النظر إلى الصور التي وصلته من الرقم المجهول. الصورة الأولى… عادل المنصور يدخل مستودعًا مهجورًا. الصورة الثانية… يقف أمام رجل يرتدي بدلة رمادية، ولا يظهر وجهه بالكامل. أما الصورة الثالثة… فأظهرت جانبًا من السيارة التي كان يستقلها ذلك الرجل. لم يظهر سوى جزء من لوحة الأرقام. لكن فارس ابتسم. “يكفيني.” اتصل بسيف فورًا. “أين أنت؟” أجابه سيف: “في القصر.” “لدينا أول دليل.” ⸻ بعد نصف ساعة… كان سيف وفارس يجلسان في المكتب. عرض فارس الصور على الشاشة. ظل سيف يتأملها بصمت. ثم قال: “من أرسلها؟” “لا أعلم.” “هل يمكن الوثوق بها؟” هز فارس كتفيه. “لا أعرف… لكن الصور حقيقية.” اقترب سيف من الشاشة. ثم أشار إلى السيارة. “كبّر هذه المنطقة.” نفذ فارس الطلب. ظهرت ثلاثة أرقام فقط من اللوحة. 458 قال سيف: “اطلب من قسم الأمن مراجعة جميع السيارات التي تحمل هذا التسلسل.” ابتسم فارس. “كنت أعرف أنك ستقول ذلك.” ⸻ في صباح اليوم التالي… بدأت ليان يومها في مستشفى الرازي. كانت تقف مع الدكتور مروان في قسم الطوارئ

  • لم تكن الزوجة التي ارادها    الفصل 25

    كان الليل قد انتصف، لكن الضوء ما زال مشتعلًا في مكتب سيف داخل القصر. أمامه عشرات الملفات الخاصة بالتحقيق. صور… تقارير… أسماء موظفين… وحوادث متفرقة بدت للوهلة الأولى غير مرتبطة، لكنها جميعًا انتهت عند نقطة واحدة. شركة الراوي. ألقى القلم على الطاولة بضيق. دخل فارس دون أن يطرق الباب. “وجدت شيئًا.” رفع سيف رأسه. “تكلم.” وضع فارس تقريرًا جديدًا أمامه. “الحريق لم يكن سببه انفجار كهربائي كما أعلنت الشرطة.” فتح سيف التقرير. “بل؟” “المختبر الجنائي وجد بقايا مادة شديدة الاشتعال زُرعت داخل غرفة الأرشيف.” رفع سيف عينيه. “أي أن الحريق كان متعمدًا.” أومأ فارس. “والأغرب…” “ماذا؟” “الشخص الوحيد الذي دخل الأرشيف قبل الحريق بعشرين دقيقة…” توقف قليلًا. “…هو المدير المالي عادل المنصور.” ساد الصمت. ابتسم سيف ابتسامة باردة. “إذن… بدأ القناع يسقط.” ⸻ في صباح اليوم التالي… دخل عادل مكتبه وهو يحاول إخفاء توتره. أغلق الباب. فتح درج مكتبه. لكن… تجمد في مكانه. كان هناك ظرف أبيض لم يكن موجودًا بالأمس. فتح الظرف بسرعة. وجد بداخله ورقة واحدة. “سيف بدأ يشك بك… وإذا سقطت، فلن نن

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status