Home / التشويق / الإثارة / لهيب الأنتقام / ما بين الحقيقه والخيال

Share

ما بين الحقيقه والخيال

Author: mona tharwat
last update publish date: 2026-05-21 16:22:06

لهيب الانتقام

بقلم/ مني ثروت

الفصل الرابع

وبعد فترةٍ لم تكن طويلة، عاد كلُّ شيءٍ إلى طبيعته… أو هكذا بدا لهم.

اختفى منصور تمامًا خلال تلك الأيام، فلم يظهر له أثر، ولم يصلهم عنه أي خبر، ومع مرور الوقت بدأت أميمة تشعر أنها قد نجت أخيرًا من تهديده بفضح ماضيهم القديم، وأن ذلك الخوف الذي لازمها طويلًا قد تلاشى.

وفي صباحٍ هادئ، كانت أميمة تقف في المطبخ تُعدّ الفطور بعناية، بينما تعبق رائحة الطعام في أنحاء المنزل.

وفجأة، شعرت بذراعين تلتفان حولها من الخلف.

ابتسمت تلقائيًا، ثم أغمضت عينيها قائلة بح
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • لهيب الأنتقام   كشف المستور

    لهيب الانتقامبقلم/ مني ثروتالفصل الخامس كرر خليل سؤاله إلي جدته، ولكنها لا تجدي نفعاً معه وتجاهلتله كعادتها، ثم نظرت إليه وهيبة بنظرةٍ باردة يغلفها الاستخفاف، لكنها لم تُجبه، بل التفتت إلى بروچ قائلة: اذهبي أنتِ الآن، أكملي عملك… وسنتحدث لاحقًا.أخفضت بروچ رأسها ثم انسحبت بهدوء من أمامهما.أما خليل، فقد ازداد ضيقه من تجاهلها الواضح له، وقال بنبرةٍ ممتزجة بالاستغراب والانزعاج: لماذا تتجاهلين سؤالي دائمًا؟ لا أفهم ما الذي يحدث معكِ.رفعت وهيبة رأسها إليه ببرودٍ تام، ثم قالت بنظراتٍ قاسية مهينة: لا شأن لك بما لا يخصك… اذهب إلى حيث كنت تذهب.اشتدت ملامح خليل انزعاجًا من طريقتها الجافة، فاستدار سريعًا متجهًا إلى خارج الحديقة.وما إن ابتعد عدة خطوات حتى نادته وهيبة بصوتٍ مرتفع: خليل… إلى أين أنت ذاهب؟توقف للحظة، ثم التفت إليها، لكنّه لم يُجبها بشيء.واكتفى بالنظر إليها بصمتٍ غامض، قبل أن يستدير مجددًا ويغادر المكان.انزعج سلمان كثيرًا حينما رأى منصور يقف أمامه مجددًا، فقال بضيقٍ واضح: إن كنتَ قد جئت بسبب حديث الميراث مجددًا، فذلك الأمر قد انتهى.نظر إليه منصور بسخريةٍ باردة وقا

  • لهيب الأنتقام   ما بين الحقيقه والخيال

    لهيب الانتقامبقلم/ مني ثروتالفصل الرابعوبعد فترةٍ لم تكن طويلة، عاد كلُّ شيءٍ إلى طبيعته… أو هكذا بدا لهم.اختفى منصور تمامًا خلال تلك الأيام، فلم يظهر له أثر، ولم يصلهم عنه أي خبر، ومع مرور الوقت بدأت أميمة تشعر أنها قد نجت أخيرًا من تهديده بفضح ماضيهم القديم، وأن ذلك الخوف الذي لازمها طويلًا قد تلاشى.وفي صباحٍ هادئ، كانت أميمة تقف في المطبخ تُعدّ الفطور بعناية، بينما تعبق رائحة الطعام في أنحاء المنزل.وفجأة، شعرت بذراعين تلتفان حولها من الخلف.ابتسمت تلقائيًا، ثم أغمضت عينيها قائلة بحنان: يا قرة عيني… يا ولدي الحبيب.ضحك سلمان بخفة، ثم أمسك بيديها وقبّلهما قائلًا بإعجاب: ما أطيب رائحة الطعام يا أمي… أقسم إنني لن أتزوج حتى لا أُحرم من هذا الطعام اللذيذ.التفتت إليه أميمة مبتسمة، بينما أكمل هو مازحًا: أخشى أن تعجز زوجتي مستقبلًا عن إعداد الطعام كما تفعلين.ضحكت أميمة وقالت مداعبةً: ستنسى كل هذا الحديث حين تتزوج، ولن ترى سوى زوجتك.انعقد حاجبا سلمان سريعًا وقال باعتراض: مستحيل يا أمي، لا تقولي ذلك.وفي تلك اللحظة، دخلت هند إليهما وهي تقول بتذمرٍ مصطنع: يبدو أن الضحكات قد ع

  • لهيب الأنتقام   علي حافة الاختيار

    لهيب الانتقام بقلم / مني ثروت الفصل الثالث ثم بدأ يقصّ عليه ما حدث مع الرجل العجوز، والكلمات التي قالها عن الماضي، وعن خوف العائلتين، وعن وهيبة وداوود والحقيقة المدفونة منذ سنوات. وكان سلمان يستمع بصمت، لكن ملامحه تغيّرت تدريجيًا، حتى قال فجأة: ذلك العجوز… نظر إليه خليل باستغراب: تعرفه؟ أومأ سلمان ببطء، ثم قال بشرود: قابلته من قبل… منذ فتره قصيره. عقد خليل حاجبيه: وماذا قال لك؟ أطلق سلمان ضحكة قصيرة خالية من الفرح، ثم قال: أخبرني يومها أن أقرب الناس إليّ قد يكونون أعدائي الحقيقيين… وأن هناك حياة كاملة أعيشها دون أن أفهم حقيقتها. ساد الصمت بينهما للحظات، قبل أن يضيف سلمان بنبرةٍ أثقل: ظننت أنه مجرد رجل يهذي بكلام غامض، لكن بعد كل ما يحدث الآن… بدأت أخشى أن يكون محقًا. نظر إليه خليل بقلق، بينما شعر كلاهما للمرة الأولى أن ما يجمع العائلتين ليس مجرد صداقةٍ قديمة أو شراكة عمل… بل شيءٌ أكبر وأكثر ظلمة مما تخيّلا. تنهد خليل وهو يمرّر يده في شعره بقلق، ثم قال: ماذا سنفعل الآن يا سلمان؟ أشعر أن كل شيء ينهار أمامنا. وقبل أن يجيبه سلمان، لمح بطرف عينه ظلًّا ي

  • لهيب الأنتقام   الحقيقه المدفونه

    لهيب الانتقامبقلم/ مني ثروتالفصل الثانيوقف منصور أمام النافذه، وقد انعكس ضوء المساء الشاحب علي ملامحه المتعبه، بينما بدت عيناه غارقتين في قلقٍ قديم لم يُطفئه الزمن، وبدأ يتحدث إلي اميمه بصوت منخفض، وحذر كمن يخشي ان تتسرب كلماته إلي الجدران نفسها قائلا: جاء اليوم لاسترد حقوقي يا اميمه، هل ستمنعيني؟ ثم اقترب منها بخطوات بطيئه، وقال بنبره مثقله: هل ظننتي أن الماضي قد دُفن مع سليم يا اميمه؟ انا هنا اليوم لتذكيرك بما حدث في الماضي. أخفضت أميمه عينيها، وارتجفت أناملها وهي تُشبك يديها بتوتر، بينما خيّم الصمت بينهما لثوانٍ قليله، ثم همست بصوتٍ مضطرب: وماذا أذا عرف سلمان الحقيقه، لن اتركك يا منصور، اذا أصاب أبني شيئاً، لقد تحملت اثقالاً في صدري لسنوات حتي لا افقد أبني، ماذا تريد منا الان، إذهب لا نريد رؤيتك بيننا مره أخري. زفر منصور بعمق، ومرر يده علي وجهه بإرهاق، ثم اقترب منها قائلا بصرامهٍ خافته: لن اعود يا اميمه، اتفهمين؟ ما حدث في الماضي يجب ان يُكشف الآن، هذا وقت كل شئفكانت نظراته حادّة، رغم الارتباك المختبئ خلفها، وكأنه يحمل فوق كتفيه عبئاً أثقل من الاعتراف نفسه، بينم

  • لهيب الأنتقام   عزاءٌ ثقيل

    "لهيب الأنتقام"بقلم/ منى ثروتفي هذه الحكايه، لا تبدو الاسرار مجرد ماضٍ يُروي، بل هي جذور تمتد في صمت داخل كل بيت، تغير المصائر دون ان تُعلن عن نفسهابين الحب والصداقه، بين الشراكه، والخذلان، تتداخل الخيوط في عالم يظنه الابطال واضحاُ، بينما هو في الحقيقة اكثر تعقيداً مما يتصورون وليس بموت شخص مهم يغلق باب الحزن، بل تفتح أبواب اخري، ابواب لحقائق مؤجله، وأسئله لم يرد عليها يوماً ما، واسرار كان الصمت وحده حارسهافي تلك اللحظه يبدأ كل شئ حين يظن الجميع، ان النهايه قد جاءت، بينما الحقيقه لم تبدأ بعد. بينما ولد حبُّ لم يكن له ان يُولد، حبُّ نشأ بين سلمان وثريا، كأنه تحدٍ صامت لكل ما فرضته العادات والعداوه والإرث القديم، لكن القدر لم يكن رحيماً بهما، إذ حملت الايام لهم ما يفرق هذا الحبُّ الذي كان محاط بالخوف والحرمان. ومع انكشاف الاسرار تباعاً، يصبح السؤال الاثقل: هل يمكن للحب ان يتنصر حين يُحرم أصحابه من كل شئ، حتي من بعضهم؟ وهنا ستبدأ الأحداث بالالفه والعشق الي أن يتحول هذا العشق الي انتقام مميت، هذا ما سنعرفه في أحداث قصتنا، التي حدثت في أحد العثور القديمه حين كان

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status