로그인الفصل الخامس(2)
••••••••••••••• التفت اسر بصدمه من وجود ليث هنا ولكنه تفاجئ اكثر عندما تقدمت رنا بسرعة وارتمت بين زرعي ليث الذي ضمها بقوة له، قبل جبينها وقال بقلق... ليث"انت كويسه حصلك حاجه؟ ". رنا بتوتر" لا انا كويسه بس ادهم اتصاب ". ليث" متقلقيش مش هخلي العمل كده يفلت ابدا ". اعدها الي حضنه من جديد وقال موجه كلامه الي اسر.. ليث" انت بتعمل اي هنا". اجابت رنا سريعا... "أستاذ أسر هو اللي أنقذني أنا وأدهم، ولولاه كان زمانا..." قاطعها ليث وهو ينظر إلى أسر. "تعالى معايا." ابتعد الاثنان عن الجميع. وقف ليث أمامه وقال بحدة: "كنت بتعمل إيه هناك؟" عقد أسر حاجبيه. "إنت بتشك فيا؟" "بشك في أي حد يقرب من عيلتي." تنهد أسر. "أنا كنت معدي بالصدفة، ولما شفت الحادث وقفت." ساد الصمت للحظات. ثم قال بجدية: "وده مكانش حادث... دي كانت محاولة قتل." اشتدت ملامح ليث. في تلك اللحظة، اقترب زين. "ليث... لازم نهدى ونفكر." أكمل أسر: "العربية اللي ضربتهم كانت مستنياهم، ولما العربية خبطت كانوا نازلين يكملوا." قبض ليث على يده بقوة. "يعني بدأوا." قال زين بهدوء: "يبقى لازم نتحرك قبل ما يحاولوا تاني." ظل ليث صامتًا، ثم رفع رأسه إلى أسر. "أنا آسف." ابتسم أسر ابتسامة خفيفة. "ولا يهمك... لو مراد له علاقة باللي حصل، هجيبه بنفسي." مد ليث يده إليه. "شكرًا... على اللي عملته." صافحه أسر. "ده واجبي." ثم غادر المستشفى. •••••••••••• بعد ساعة... بدأ أدهم يستعيد وعيه ببطء، ثم فتح عينيه وهو ينظر حوله بتشوش. "أنا... فين؟" اقتربت منه ملك بسرعة. "أنت في المستشفى يا حبيبي." التفت برأسه بصعوبة، ثم قال بلهفة: "رنا... رنا فين؟" اقتربت رنا منه وابتسمت رغم دموعها. "أنا هنا." تنهد براحة، ثم تمتم: "أنتِ كويسة؟" هزت رأسها بابتسامة. "الحمد لله." ابتسم أدهم بخفة. "يبقى أنا تمام." ضحك الجميع، بينما قال إلياس: "الحمد لله إنها جت على قد كده." لكن ليث قطع الهدوء بصوته الحاد. "لا... دي مجتش على قد كده." التفتت إليه الأنظار. "اللي حصل محاولة قتل... ومن النهارده مفيش حد هيتحرك لوحده." نظر إلى الجميع واحدًا تلو الآخر. "أي حد هيخرج... معاه حراسة." حاول أيهم الاعتراض. "ليث..." قاطعه بهدوء حاسم. "أنا مش هستنى حد فيكم يتأذي." ساد الصمت. ثم أكمل: "تقي... أميرة... جوري... ورنا... ممنوع تنزلوا أي مكان من غير حراسة. وأدهم هيرجع القصر أول ما الدكتور يسمح." أومأ الجميع بالموافقة، بعدما أدركوا أن الأمر لم يعد يحتمل المجازفة. في مساء اليوم... اجتمعت الفتيات في غرفة الجلوس. قالت تقي وهي تنظر إلى الباب: "هو جو ولسه مرجعش؟" أجابت رغد: "لا يا حبيبتي." قالت أميرة بقلق: "أبيه ليث كان متعصب أوي." ابتسمت جوان ابتسامة هادئة. "مش متعصب... كان خايف عليكم." تنهدت تقي. "ربنا يحفظه... واضح إن الموضوع أكبر من اللي إحنا متخيلينه." ساد الصمت، وكل واحدة منهن كانت تفكر فيما قد يحدث بعد ذلك. في مكتب ليث... وقف ليث أمام النافذة، بينما دخل جو وزين ومازن وإلياس. قال جو: "وصلنا لمراد." استدار ليث بسرعة. "فين؟" أجابه زين: "استنى... لازم نفكر الأول." قال مازن: "لو اتحركت باندفاع هتأذي نفسك." لكن ليث لم يبدُ عليه الاقتناع. "مش هسيب اللي حاول يقتل أهلي." تدخل إلياس بحزم. "مراد ده سيبهولي." نظر إليه ليث. "لا... الموضوع بتاعي." ابتسم إلياس ابتسامة خفيفة. "الولد اللي كان هيموت ده ابني... ومن حقي آخد حقي." وقبل أن يرد ليث... انفتح الباب بعنف. دخل يوسف وهو يصيح: "ليث!" •••••••••• في قصر كنان... كان الليل قد ألقى ستاره، بينما شق كنان سطح الماء بحركة قوية، قبل أن يخرج من حمام السباحة ويتنفس بعمق. مرر يده بين خصلات شعره المبتلة، ثم جلس على حافة المسبح يلتقط المنشفة. اقترب منه زيرو وقال: زيرو: "Isn't it too cold to swim at this hour?" «أليس الجو باردًا للسباحة في هذا الوقت؟» جفف كنان شعره دون أن ينظر إليه. كنان: "Tell me... what happened while I was away?" «أخبرني... ماذا حدث أثناء غيابي؟» أجابه زيرو بهدوء: زيرو: "Nothing important. Just a few problems... and I took care of them." «لا شيء يُذكر... بعض المشكلات البسيطة وقد تعاملت معها.» ظل كنان صامتًا للحظات، ثم سأله: كنان: "And Angela?" «وماذا عن أنجلا؟» تنهد زيرو. زيرو: "She's still holding on to the past." «ما زالت تعيش أسيرة الماضي.» أطرق كنان برأسه، ثم قال: كنان: "Is she still waiting for him?" «أما زالت تنتظر ذلك الشاب؟» أومأ زيرو. زيرو: "Last week I brought her a picture of him... He looks so much like his father." «أحضرت لها صورة له الأسبوع الماضي... إنه يشبه والده إلى حدٍ كبير.» أغمض كنان عينيه للحظة. كنان: "She can't keep drowning in memories forever." «لا يمكنها أن تظل غارقة في الذكريات إلى الأبد.» ابتسم زيرو ابتسامة هادئة. زيرو: "Don't blame her... everyone heals in their own time." «لا تلُمها... فلكل شخص طريقته في التعافي.» نهض كنان وهو يلقي المنشفة جانبًا. كنان: "I just want her to live... not survive." «كل ما أريده... أن تعيش، لا أن تكتفي بالبقاء.» نظر إليه زيرو باحترام، ثم قال: زيرو: "She will... when the right time comes." «ستفعل... عندما يحين الوقت المناسب.» رفع كنان بصره نحو السماء المظلمة، بينما كانت عيناه تحملان شعورًا غريبًا... وكأن الأيام القادمة تخفي ما هو أكبر بكثير مما يتوقعه الجميع.الفصل الثاني والثمانون••••••••••••••••رفعها حتى أحاطت بساقيها خصره، وسار بها حتى غرفة النوم الخاصة بها. أغلق باب الغرفة خلفه، وصوت أنفاسها العالية ممزوجًا بصوت همهمته المستمتعة.لحظات من المتعة والشوق والحب عاشاها معًا، حتى وضعها صهيب على الفراش وهيمن عليها بجسده الضخم. نزع قميصه حتى أصبح عاري الصدر، ولم يعطها فرصة حتى لتستوعب ما يحدث، بل هجم متناولًا شفتيها بين خاصتيه بقوة، بينما كانت يده تمر على كل جزء من جسدها، تستكشف معالمه.نزل بشفتيه حتى وصل إلى مقدمة صدرها، يقبل كل ما تقع عليه شفتيه، ويهمس باسمها بصورة متكررة جعلتها تئن بمتعة لم تجربها من قبل... متعة لن تعيشها إلا بين يدي حب طفولتها.دقائق تحولت إلى ساعات، وهما ينعمان ببعضهما، حتى أتت لحظة حصوله عليها... لحظة جعلها زوجته قولًا وفعلًا. لم تكن في وعيها حينها، فقد أرادت فقط أن تعيش معه تلك الليلة بكامل مشاعرها.رغم أنها تعلم أنها ستندم في الصباح، إلا أنها لم تمنعه، بل على العكس، أحاطت عنقه ودفنت وجهها في رقبته. وعندما شعر هو بموافقتها، لم يتردد لحظة واحدة في أخذها.تلك الليلة أصبحت مريم زوجته قولًا وفعلًا...ولكن غدًا...له رأي
الفصل الواحد والثامنون •••••••••••••••••ساد الصمت داخل الغرفة، لكنه لم يدم طويلًا.رفعت جوري يدها المرتعشة وأشارت نحو الباب، بينما كانت الدموع تلمع في عينيها والغضب يشتعل داخلها.قالت بصوت مرتفع اختلط بالألم:"اطلع بره!"تجمد مازن في مكانه.كان ينظر إليها وكأن الأرض انسحبت من تحت قدميه.لم يكن يتخيل يومًا أن تنظر إليه جوري بهذه النظرة...نظرة مليئة بالخذلان والكره.تألم قلبه، لكنه لم يستسلم.اقترب منها خطوة وهو يقول بصوت مبحوح:"أرجوكي... خليني أشرحلك."هزت رأسها بعنف، لكنه أكمل بسرعة:"والله العظيم يا جوري... أنا بحبك أوي. صدقيني... أنا مكنتش هأذيه. والله، أنا بس كنت بهدده عشان يبعد عنك... عشان تبقي ليا. أنا هموت لو بقيتي لغيري."ضحكت جوري ضحكة ساخرة، بينما انحدرت دموعها على وجنتيها.ثم نظرت إليه بعينين حمراوين من كثرة البكاء وقالت:"طيب... وأنا؟"صمت لحظة.فأكملت بصوت يهتز من شدة القهر:"ما أنا كمان كنت بموت... وإنت كنت لغيري يا مازن."أخفض رأسه في صمت.أما هي، فلم تتوقف."مت وأنا شايفاك بتتجوز نادين... الله يرحمها."شهقت وهي تكتم بكاءها."ومت وأنا سمعت خبر حملها."أغمضت عينيها لل
الفصل الثامنون•••••••••••••••فيما يلي المشهد بنفس الأسلوب الذي طلبته: السرد بالفصحى، وحوار الشخصيات بالعامية، بينما حوار مادلين بالفصحى فقط.---ساد الصمت أرجاء الجناح، بينما كان الجميع منشغلين بالحديث، إلى أن قُطع الهدوء بطرقات خفيفة على الباب.سمح ليث للطارق بالدخول، فانحنت إحدى الخادمات باحترام قبل أن تقول:"ليث بيه... في واحدة اسمها مادلين طالبة تقابل حضرتك."وما إن نطقت بذلك الاسم حتى التقت عينا ليث بجو في نظرة خاطفة، حملت بينهما الكثير من المعاني التي لم يحتج أيٌّ منهما إلى شرحها.كما تبادل جاسر وإلياس النظرات، قبل أن يلتفت إلياس بهدوء نحو فهد ومازن، ويشير إليهما إشارة خفية جعلتهما ينتبهان جيدًا لما سيحدث.بعد لحظات، انفتح الباب مجددًا.دخلت مادلين بخطوات واثقة، ترتدي ثيابًا أنيقة، وقد ارتسمت على شفتيها ابتسامة رقيقة تخفي خلفها الكثير.نهض ليث من مقعده ليستقبلها، وقال بهدوء:"اهلا بك سيدة مادلين."ابتسمت مادلين، ومدت يدها إليه قائلة بفصحى هادئة:مادلين: "يسرني لقاؤكم مجددًا، وأتمنى لهم الشفاء العاجل."صافحها ليث مصافحة مقتضبة، وما إن لامست يدها ذراعه الأخرى حتى اكتفى بابتسامة
الفصل التاسع والسبعون•••••••••••.•••••••••ريمساد الصمت بعد اعتراف مازن، ولم يعد يُسمع سوى صوت أنفاسهما المضطربة.كانت ريم تنظر إليه بصدمة، بينما يقف هو مطأطئ الرأس، وكأنه ينتظر أي عقاب يستحقه.وفجأة...شعرا معًا بوجود شخص يقف خلفهما.التفتا في اللحظة نفسها.وما إن وقعت أعينهما على الواقف خلفهما، حتى تجمدا في مكانهما.كانت جوري.وقفت على بعد خطوات قليلة، وعيناها متسعتان بذهول، بينما كانت تمسك هاتفها بيد مرتجفة.في لحظة، انزلق الهاتف من بين أصابعها، وسقط على الأرض بصوتٍ اخترق سكون الحديقة.أما هي...فلم تتحرك.كانت تحدق في مازن، والدموع تتجمع داخل عينيها شيئًا فشيئًا، وكأنها لم تستوعب بعد ما سمعته.شعر مازن بأن قلبه توقف عن النبض.كان هذا أكثر شيء يخشاه.لم يكن يخاف من انكشاف الحقيقة... بل كان يخاف من تلك النظرة.نظرة الانكسار التي رآها الآن في عينيها.كان يعلم أنها ستكرهه أكثر... وربما إلى الأبد.أما ريم، فكانت أول من أفاق من صدمته.أسرعت نحو ابنتها، وأمسكت يدها برفق وهي تقول بصوت مرتجف:ريم: "جوري... يا حبيبتي... تعالي معايا."لم تتحرك جوري.ظلت تحدق في مازن، ثم همست بصوت يكاد لا ي
الفصل الثامن والسبعون •••••••••••••••••••••••••ريموقفت ريم في حديقة القصر، تتطلع إلى الممر الحجري الممتد أمامها، بينما كانت أصابعها تقبض على هاتفها بقوة. كان قلبها يخفق بعنف، وكلما مرت ثانية شعرت أنها أثقل من سابقتها. لم تكن تعرف كيف ستبدأ الحديث، ولا كيف ستكون ردة فعل مازن، لكنها كانت تعلم أنها لن تترك هذا الأمر يمر دون أن تعرف الحقيقة كاملة.لم يطل انتظارها، إذ ظهر مازن يركض بخطوات سريعة بعدما وصله اتصالها العاجل. كانت ملامحه شاحبة وعيناه تمتلئان بالقلق، وما إن اقترب منها حتى قال وهو يلتقط أنفاسه:مازن: "في إيه يا ماما؟! جوري كويسة؟... يحيى جراله حاجة؟"هزت ريم رأسها بهدوء، رغم الاضطراب الذي ينهش داخلها.ريم: "لا يا ابني... مفيش حاجة حصلت."تنهد مازن براحة، لكن ملامحها الجادة أعادت القلق إلى قلبه من جديد.ريم: "أنا جبتك هنا عشان أسألك سؤال... وعايزاك تحلفلي الأول."قطب حاجبيه باستغراب.مازن: "أحلف؟"ثبتت عينيها في عينيه وقالت بصوت حازم:ريم: "احلف بغلاوة يحيى عندك إنك هتقول الحقيقة... ومش هتكدب عليا في كلمة."ارتجف قلب مازن للحظة، وشعر بأن أنفاسه أصبحت ثقيلة. لم يكن يعلم سبب هذا
الفصل السابع والسبعون. •••••••••••••••••••••••دخلت ريم غرفة جوري وهي تحمل يحيى بين ذراعيها، ثم نظرت حولها ولم تجدها.ريم: "جوري... انتي فين؟"جاءها صوت جوري من داخل الحمام.جوري: "استني شوية يا ماما... أنا خارجة دلوقتي."ريم: "طيب يا حبيبتي."جلست ريم على السرير وهي تحمل يحيى الذي كان يلعب في طرحة جدته ويضحك، فابتسمت له وهي تقبل رأسه.وفجأة...صدر صوت إشعار من هاتف جوري الموضوع فوق الكومود.التفتت ريم إليه، ثم مدّت يدها وأمسكت الهاتف. كانت تعرف كلمة المرور، لذلك فتحته دون تردد، ظنًا منها أن الرسالة قد تكون من أحد أفراد العائلة.لكن ما إن فتحت الرسالة حتى شحب وجهها بالكامل.كانت الرسالة من رقمٍ غير مسجل.بدأت تقرأها، وكل كلمة كانت تجعل الصدمة تكبر داخلها."جوري... أنا صهيب. يمكن دي آخر مرة أعرف أوصلك فيها. أنا مهربتش زي ما الكل فاكر... مازن هو اللي خطفني، وخطف بنت خالتي. هددني إنه لو ما اتجوزتش مريم، هيخلي رجالته يعتدوا عليها قدامي. مكنش قدامي حل غير إني أوافق. كتبني على نفسي شيكات بمبلغ خيالي، وبعدها سفرني غصب عني..ايكى تتجوزية يا جوري ده وحد مريض."اتسعت عيناها بصدمة.وضعت يدها على
الفصل الأولمن رواية..ليثللكاتبة آية بدوي عبدالعال*******استيقظت على أصوات مزعجة، فتحت عيني والتفت إلى النافذة، عندما نظرت إلى هاتفي أدركت أن اليوم سوف نقيم حفل خطوبة زين ابن عمي علي أميرة، طفلة العائلة أصغر أفرادها وألطفها.كانت الساعة تشير الى الثامنة صباحا، توجهت إلى الحمام، عندما انتهيت خ
الفصل الحادى عشر ليثآية بدوي عبدالعال جو " بابا هي بتقول اي؟!".يوسف " فى الوقت ده، انت كنت عندي اهم من اي انتقام، ابوك لما مات سبلي وصيه اني انتبهلك واني مخليش حد يأذيك ".جو " يعني الكلام ده صح، هنا اتقتلو! ".انجل " استمع الي جيداً، انت لست بحاجة أبدا لدخول في تلك الدائرة، فعلي كل حال أنا من
الفصل العاشر عندما عشق ليثالجزء الثاني من سلسلة (عندما يعشق الرجال ).آيه بدوي عبدالعالحطت الطائرة في مطار القاهرة الدولي نظرت حولها بشرود تلك الأرض التي طالما أخبرتها عنها ولدتها، التفتت الي زيرو الذي وضع نظارته الشمسية وقال.زيرو(it's hot here ) " الجو حار جدا هنا ".انجل (Don't start complain
الفصل التاسع ليث آية بدوي عبدالعالاستيقظ بألم حاد يضرب رأسه بقوة كبيرة، نهض بنصفه العلوي ونظر حوله، كانت غرفته ولكن متى اتي الي هنا، التفت على صوت ابن عمه الذي كان ينظر له باشمئزاز وكره واضحين له.أسر " فوق كده في كلام لازم تسمعوا ".مراد بانزعاج " في أي علي الصبح يا آسر ؟ ".أسر " في اني خلاص جب







