/ الرومانسية / ما بعد الخيانة / الفصل الثالث والستون

공유

الفصل الثالث والستون

last update 게시일: 2026-06-20 06:19:07

رد حازم بثبات وأدب: "وجهة نظر حضرتك غلط يا حاج مصطفى.. ربنا سبحانه وتعالى بيسامح وبيغفر ومابيقفلش بابه في وش حد، مادامت التوبة صادقة والنوايا نظيفة."

الحاج مصطفى بجفاء: "إحنا بشر يا حازم.. مش آلهة علشان نغفر كدا علطول، وإحنا بنحكم بالظاهر والسابقة."

حازم بذكاء ومنطق قوي: "وأكيد علشان إحنا بشر يبقى بنغلط.. وبنتعلم من غلطنا وبنتغير للأحسن.. يعني حضرتك أكيد غلطت قبل كدا في حياتك، وكلنا كبشر بنغلط ومفيش حد معصوم."

الحاج مصطفى محاولاً الصمود: "غلط عن غلط يفرق يا بني.. والسابقة بتاعتك ثقيلة."

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
잠긴 챕터

최신 챕터

  • ما بعد الخيانة   الفصل الثمانون

    ردت الممرضة بنبرة هادئة لكنها لم تروِ عطشه: "البيبي زي الفل ما شاء الله.. بس المدام لسه العملية شغالة جوه، ادعيلها." قرّب حسام الطفلة إلى صدره، واستنشق رائحتها الطيبة، وقبّل جبينها الصغير بدموع انهمرت رغماً عنه وهو يهمس لها: "متقلقيش.. ماما زمانها جاية ومش هتسيبنا.. هي عمرها ما سابتني، ومش هتسيبك أنتِ كمان.. ربنا هيقومها بالسلامة علشانك.. تيجي على ما تخرج أحكي لك حكايتنا؟ أحكي لك إحنا تعبنا قد إيه علشان تيجي بالسلامة؟" وفي غمرة بكائه وحديثه مع طفلته، شعر بيد دافئة تربت على كتفه برفق. التفت بحذر ليجد أمامه "أحمد"، واقفاً بملامحه الأصيلة وابتسامته المطمئنة. أحمد بنبرة حنونة: "ألف مبروك يا أستاذ حسام.. تتربى في عزكم يارب. لسه المدام جوه؟" نظر إليه حسام بامتنان شديد ودموع باقية في عينيه وقال: "جوه.. لسه جوه يا أحمد.. ادعيلها، يارب تخرج بالسلامة." ربت أحمد على يده وقال بملء فمه: "إن شاء الله خير.. مدام عاليا ست طيبة وتستاهل كل خير، وربنا مش هيخذلك." بعد ما يقارب الثلاث ساعات الطويلة التي كادت تودي بعقل حسام، انفتح باب العمليات مرة أخرى، وخرج الطبيب يزف إليه البشرى بنجاح العملية

  • ما بعد الخيانة   الفصل التاسع والسبعون

    على الجانب الآخر، كانت عاليا تقف وتراقب هذا المشهد العائلي الدافئ، وشعرت بوخزة شوق وحنين جارف لكل هذا الحب. التفتت إليها ليلى وسارة، واندفعت الثلاثة في عناق جماعي طويل حار، امتزجت فيه ضحكاتهن بدموع الشوق والارتياح. ضمت سارة عاليا بقوة وهي تهمس: "نورتِ مصر يا عاليا.. الفرحة مكنتش هتكمل من غيرك، أنتِ مش صاحبتنا بس، أنتِ أختنا الكبيرة." بكت عاليا بصمت وهي تشد على ضلوعهما، تذكرت في تلك اللحظة كل الوجع الذي عاشته وحيدة في دبي، وكل الخوف من المرض والرحيل، وشعرت بأن حضن عائلتها هو الدواء الحقيقي الذي أحيا روحها من جديد. اقتربت الأم منهن، ووضعت يدها الحانية على بطن عاليا برفق، ونظرت في عينيها بعمق وقالت بدعاء نابع من سويداء قلبها: "ربنا يجبر بخاطرك يا بنتي، ويقومك ليا بالف سلامة، ويفرح قلبي وقلب حسام بالضنا الصغير اللِّي هيملى علينا الدنيا.. أنتِ بنتي الغالية يا عاليا، وغلاوتك من غلاوة حسام وأكتر." انحنت عاليا وقبلت يد الأم باحترام شديد: "ربنا يخليكي لينا يا ماما، ولا يحرمنا من دعواتك أبدًا." التقى الجميع في حلقة واحدة في منتصف القاعة؛ حسام وعاليا، ورامز ومنة، وحازم وسارة، والأم ولي

  • ما بعد الخيانة   الفصل الثامن والسبعون

    التمعت عينا عاليا بالشوق: "ماشي.. ماما وحشتني أوي، وليلي وكلهم وحشوني خالص." حسام بتنهيدة حارة: "ومين سمعك! إحنا هنا داخلين على سنة أهو، مكنتش اتخيل أبداً إني أقدر أفضل كل ده بعيد عنهم.. اللِّي مصبرني كان الفيديو كول." عاليا بأمل: "هانت.. كلها شهر ونشوفهم ونشبع منهم." نظر لها حسام بلؤم محب ومقرب: "ياااارب.. قرب البعيد بقى، وقرب القريب برضه!" اتسعت ابتسامتها الخجولة، وتهربت من نظراته لتتحصن داخل غرفتها، بينما يتابعها هو بنظرات ممتنة لرجوعها. أصبح حسام رجلاً آخر؛ بات يدللها دلالاً كبيراً، يسبقها إلى أعمال المنزل، ويساعدها في كل صغيرة وكبيرة، ويحاول إرضاءها بأي شكل كان، ولا يترك فرصة تمر دون أن يتقرب من قلبها ومسامحتها. عندما كان يصيبها التعب، كان يسهر بجانبها طوال الليل يمسد رأسها بيده ويمسح جبينها، ويتابع معها مواعيد الطبيب بدقة شديدة. لا تزال عاليا تتذكر أول مرة شاهدا فيها الجنين سوياً عبر شاشة "السونار"، ورأت الفرحة الطاغية والدموع تترقرق في عينيه.. ها هي الآن قد بدأت شهرها الخامس، وبدأت تشعر بحركة الجنين الخفيفة في أحشائها كرفرفة الفراشات. كل يوم يأتي حسام بلهفة، يضع ك

  • ما بعد الخيانة   الفصل السابع والسبعون

    كان حسام يستمع إليها وهو في حالة ذهول تام، عقله لا يستوعب حجم التضحية والألم اللذين عاشتهما بمفردها.. بدأ يرجع بذاكرته إلى الخلف، يتذكر كل ليلة رآها فيها تبكي، كل لحظة كانت تخفي فيها وجهها عنه، والأشياء الكثيرة الغامضة التي كانت تخفيها.. تساءل في حرقة: كيف لم يلفت انتباهي كل هذا؟ كيف كانت تعاني وتتألم وتواجه الموت والمرض بمفردها دون أن تشعرني بأي شيء؟! كيف لم أنتبه؟! كيف كنت أعمى ومهملاً إلى هذا الحد وخنتها في النهاية؟! كيف؟!! استمرت عاليا بالحديث وصوتها يزداد شرخاً: "لما شفتك يومها مع البنت دي في المكتب.. أنت دَبحتني بسكينتك الباردة يا حسام.. فكرت مع نفسي كتير في أيام غيابي، وسألت روحي: هل أنت كنت تستاهل كل اللِّي عملته دا من الأول؟ هل كنت تستاهل إني أستحمل الوجع والخوف من المرض علشانك؟!" مسحت دمعة هاربة سقطت على وجنتها وتابعت: "بعد الحادثة.. رغم كل اللِّي شفته منك، زعلت عليك لما عرفت إنك تعبت.. لقيت نفسي لسه بحبك، وقولت لنفسي إنك كنت تستاهل أضحي علشانك.. بس قلبي مجروح، جرحه غاير أوي.. لما اكتشفت الحمل فرحت وزعلت في نفس الوقت، وبرضه خفت أفرح وأعشم نفسي والبيبي ينزل ويسيبني.."

  • ما بعد الخيانة   الفصل السادس والسبعون

    اقتربت خطوة وصوتها يحمل عتاباً ودلالاً مستفزاً: "ليش هيك يا حسام؟ آخر مرة لما كنا بالمكتب فكرتك صرت تبادلني نفس الشيء وتتقبلني.. ليش تغيرت فجأة فترة وهيك قسيت؟ ومنو هادي البنت يالي إجت فجأة وبدلت حالك وشقلبت كيانك هيك؟" ضرب حسام بكفه على المكتب وصاح بصرامة هزت أركان الغرفة: "البشمهندس حسام بالنسبة ليكي! لزمي حدودك وأنتِ بتتكلمي معايا! والبنت اللِّي مش عاجباكي دي تبقى مراتي.. ستك وست كل الستات! أنا عمري ما بادلتك أي حاجة، ودايماً كنت بصدك وأقفل في وشك كل باب، وأفهمك إنك متلزمنيش، وقرار نقلك دا أصلاً اتأخر أوي وكان المفروض يحصل من زمان!" بدت الخيبة على وجهها، لكنها تابعت ببرود ممتزج بالتحدي: "ما كنت بعرف إنها مرتك.. لكن ليش ما بنصير رفقا؟ شو المانع نكون أصدقاء بالعمل؟" رد حسام بنفاد صبر وقرف شديد: "مش عاوز رفقا ولا عاوز زمالة ولا عاوز زفت! ابعدي عني بقى وسيبيني في حالي، اتفضلي بره!" مطت شفتيها ببرود مستفز وقالت: "أوكي.. فيكي تدخلي الحين." عقد حسام حاجبيه بحيرة واستغراب، ونظر إلى الباب قائلاً: "مش فاهم قصدك إيه؟ مين اللِّي تدخل؟" وفي تلك اللحظة، انفتح الباب ببطء، لتظهر من خ

  • ما بعد الخيانة   الفصل الخامس والسبعون

    رامي: "وعرفتي منين إنها مراحتش شقتها؟ روحتي هناك؟" ليلى بحسرة: "ياريت كنت أقدر.. بعت سارة ومنة ومحدش من الجيران شافها، وخبطوا على الباب محدش فتح." رامي محاولاً طمأنتها: "ما يمكن نزلت في أوتيل تريح أعصابها، سواء هنا أو في دبي." ليلى: "حسام سأل في الأوتيلات هناك وملقاش حاجة." مسح رامي على رأسها وقال بجدية: "خلاص، أنا هشوفلك إذا كانت رجعت مصر ولا لأ، وإن شاء الله خير." تطلعت إليه ليلى برجاء: "ياريت يا رامي.. يارب توصل لحاجة." رامي: "إن شاء الله خير، اهدي بس." رن هاتف حسام، وكانت المتصلة "مي" صديقتهما المشتركة.. مي بعتاب مازح: "أنا كويسة الحمد لله.. أنت أخبارك إيه؟ وعاليا؟ كدا يا أندال نسيتوني!" حسام بنبرة خافتة ومجهدة: "معلش يا مي.. حقك عليا بس أنتِ عارفة اللِّي حصل." مي بضحكة: "بهزر يا حسام مالك أخدت الموضوع قفش كدا ليه؟.. بقيت تعرف تتحرك عادي؟ وإيدك أخبارها إيه؟" حسام: "الحمد لله بقيت كويس." مي: "والصداع لسه برضه؟" أغمض حسام عينيه بألم واعتصار وهو يتذكر الحادث وما بعده: "عاليا صممت أعمل أشعة والحمد لله سليمة.. خف كتير على الدواء الأخير والدكتور قال هيخف مع الو

  • ما بعد الخيانة   الفصل الواحد والعشرون

    هذا الترحاب والمحبة الكبيرة أثارا غيرة ليلى الشديدة وحقدها، فهي لا تفهم أبداً سبب حب الجميع لعاليا رغم غيابها.لمحت ليلى أختها وهي تقف عند ركن البوفيه وتمازح "عم سيد" الرجل المسن المسؤول عن المشروبات، فاشتعلت غضباً وذهبت مسرعة لتوبخها وتبسط سيطرتها.كانت عاليا تقول لعم سيد بابتسامة بشوشة:— عاليا:

  • ما بعد الخيانة   الفصل الواحد والعشرون

    هذا الترحاب والمحبة الكبيرة أثارا غيرة ليلى الشديدة وحقدها، فهي لا تفهم أبداً سبب حب الجميع لعاليا رغم غيابها.لمحت ليلى أختها وهي تقف عند ركن البوفيه وتمازح "عم سيد" الرجل المسن المسؤول عن المشروبات، فاشتعلت غضباً وذهبت مسرعة لتوبخها وتبسط سيطرتها.كانت عاليا تقول لعم سيد بابتسامة بشوشة:— عاليا:

  • ما بعد الخيانة   الفصل العشرون

    تنحنح حازم وقال بنبرة جافة هجومية حادة، وكأنه يحاول إخفاء قلقه وندمه خلف ستار من السخرية:— حازم: الهانم كانت شغال جرسونة "ويتر" في مطعم في قرية سياحية! الهانم بنت العز والمال كانت شغال ويتر وبتخدم الزباين ومهمهاش سمعتنا ولا اسم عيلتها في السوق!نظرت إليه عاليا بثقة وقوة، وردت بنبرة قاطعة جعلته يصم

  • ما بعد الخيانة   الفصل التاسع عشر

    ركضت عاليا نحو بوابة القرية السياحية الخارجية، لكنها تجمدت في مكانها وتخفت عندما وجدت سيارتين فخمتين تقفان فجأة، وترجل منهما رجال عائلتها.تقدم إسلام بابتسامة:— إسلام: حمد الله على السـ...قاطعه حسام الذي دفع الباب ونزل كالمجنون، ملامحه يملؤها الشوق والغضب والخوف، وصاح بعصبية:— حسام: هي فين؟! مش

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status