Share

6

Author: Emp_ress B
last update publish date: 2026-05-29 18:59:05

الفصل السادس

من وجهة نظر ليلى

"آه؟ هل أنتِ خائفة الآن؟" سأل.

كان صوته هادئًا.

لم يكن عاليًا، ولا قاسيًا.

لكنّه كان يحمل شيئًا أثقل من الغضب… شيئًا مُتحكمًا… شيئًا لا يحتاج أن يرتفع ليُشعَر به.

"أجيبي."

شدّت أصابعي ببطء في حجري.

لم أجب فورًا.

السؤال ظل معلقًا في الهواء بيننا، يضغط على صدري.

هل أنا خائفة؟

نعم.

لكنني رفضت أن أُظهر ذلك.

"إذا لم تستطيعي خلال سنة واحدة إثبات أنكِ لستِ من قتلت نور…" تابع، بينما كانت عيناه ثابتتين على الطريق، ويداه تمسكان المقود بثبات، "فستعودين إلى السجن."

سقطت الكلمات ببطء.

لم تكن سريعة.

لم تكن مندفعـة.

بل… نهائية.

سنة واحدة.

فقط سنة واحدة.

"لقد أخرجتك بكفالة لمدة سنة واحدة فقط." أضاف، بنبرة لم تتغير. "بناءً على أدلة تُشير إلى أنكِ قد لا تكونين القاتلة."

قد.

تلك الكلمة وحدها كانت كالسكين.

"أنا لم أقتلها." قلت، بصوت منخفض لكنه ثابت. "لماذا أفعل ذلك؟ إنها أختي."

خرجت الكلمات بسرعة هذه المرة، كأنها شيء مدفون داخلي منذ زمن طويل.

لكنه لم ينظر إليّ حتى.

"لستِ بحاجة لأن تشرحي ذلك لي." قال ببرود.

ساد صمت غير مريح.

ابتلعت ببطء، وجف حلقي فجأة.

"إذًا… إذا لم أستطع إثبات ذلك…" بدأت، وصوتي أصبح أهدأ، أبطأ، وكأنني أحاول فهم ما قاله بالكامل. "سأعود إلى هناك؟"

"نعم."

كلمة واحدة.

لا تردد فيها.

لا ليونة.

فقط إغلاق نهائي لكل شيء.

انقبض صدري.

تسللت صورة جدران السجن إلى ذهني.

الأرض الباردة.

الهواء الخانق.

الليالي التي لا تنتهي.

لا… لن أعود إلى هناك.

أجبرت الفكرة على الابتعاد.

"إذًا لا تستفزيني." أضاف.

انعقد حاجباي قليلًا.

"ما يجب عليكِ فعله الآن…" تابع، وهو يلتفت نحوي للحظة قصيرة فقط، عيناه حادتان، غير مقروءتين، "هو أن تُرضيني."

أن أرضيه؟

اشتعل شيء داخلي.

غضب… وإهانة.

"ولماذا أفعل ذلك؟" سألت، وصوتي ثابت رغم التوتر الذي بدأ يتصاعد داخلي.

"لأنني…" قال، بينما أعاد نظره للطريق، "أنا الوحيد القادر على مساعدتك في التحقيق."

شعرت أن السيارة أصبحت أصغر فجأة.

"وعليكِ أن تتزوجيني."

توقف كل شيء.

أفكاري.

نفَسي.

حتى نبض قلبي بدا وكأنه توقف للحظة.

"...ماذا؟"

خرجت الكلمة قبل أن أتمكن من منعها.

"تتزوجيني؟" كررت، وأنا ألتفت نحوه بالكامل، أبحث في وجهه وكأنني لم أسمع جيدًا.

لكنه كان كما هو.

هادئ.

غير متأثر.

"نعم." قال. "عليكِ أن تتزوجيني."

كادت ضحكة جافة أن تخرج مني، لكنها لم تكتمل.

كان عقلي ما زال يحاول اللحاق بما قاله.

"لا." قلت فورًا، وأنا أهز رأسي. "لن أفعل. لماذا أتزوجك؟"

ازدادت الكلمات سرعة وقوة.

"أنا لا أريد الزواج. ليس الآن. لدي ما يكفيني. كل ما أملك من طاقة هو معرفة ما حدث في تلك السنة."

لم يتغير صوته.

لم يرتبك.

لم ينفعل.

فقط… زفير خفيف.

"هل تعتقدين أنني أريد الزواج منكِ؟" سأل.

هناك عاد ذلك البرود.

تلك المسافة.

انفرجت شفتيّ قليلًا، لكن لم تخرج الكلمات.

"من تظنين نفسك؟" تابع، وصوته انخفض قليلًا، لكن كل كلمة كانت أثقل من السابقة. "هل تعتقدين أنني أطلب الزواج منكِ لأنني أحبكِ؟"

تغير الهواء داخل السيارة.

صار حادًا.

"أو لأسباب رومانسية؟"

كل كلمة كانت تسحب شيئًا.

ذكرى.

احتمال.

أي شيء كان بيننا.

انقبضت أصابعي أكثر.

"يجب أن أتزوجكِ." تابع، بصوت ثابت ومتحكم. "لأنني فقط كزوجكِ القانوني… كعائلتكِ… يمكنني أن أكون جزءًا مباشرًا من قضيتكِ. التحقيق. كل شيء."

التفسير كان منطقيًا.

منطقيًا جدًا.

وهذا ما جعله أسوأ.

لأنه لا يوجد مخرج سهل.

"وعليكِ أن تكوني ممتنة." أضاف.

انكسر شيء داخلي قليلًا.

"أنا أساعدك."

مساعدة… حقًا.

"شكرًا." قلت ببطء، أجبرت الكلمات على الخروج. "لكن… ألا يمكننا فعل شيء آخر؟"

خففت صوتي.

ليس ضعفًا… بل تحكم.

"هل يجب أن يكون الزواج؟"

التفت نحوي قليلًا.

فقط بما يكفي لأرى نظرته.

باردة.

تمامًا باردة.

"افعلي ما تريدين." قال.

نبرة هادئة مرة أخرى.

خطيرة بهدوئها.

"لكن لا تتوقعي مني مساعدتك."

توقف نفسي.

"واستعدي للعودة إلى السجن خلال سنة."

صمت.

ذلك النوع الذي يضغط على الصدر حتى يصبح التنفس صعبًا.

قبل أن أستطيع الرد، أعاد تشغيل السيارة.

انطلق المحرك بسلاسة.

وكأن شيئًا لم يحدث.

وكأن عالمي لم ينقلب قبل لحظات.

حدقت أمامي.

أفكاري تتسارع.

سنة واحدة.

زواج.

سجن.

كل شيء متشابك… خانق.

"لماذا تعود؟" سألت فجأة، وأنا ألاحظ تغيير الاتجاه.

تسلل القلق إلى داخلي.

لا تخبرني…

اشتدت أصابعي.

هل سيعيدني؟

هل تجاوزت الحد؟

"آه…" قال، وكأنه عادي.

"هل أنتِ خائفة؟"

انحنت زاوية شفتيه قليلًا.

ليست ابتسامة… شيء قريب منها.

"لا تقلقي. لن أعيدكِ إلى السجن."

لم أرتح.

"إذًا إلى أين نذهب؟" سألت.

لم يجب فورًا.

عيناه بقيتا على الطريق.

يداه ثابتتان.

وضعه لم يتغير.

وللحظة… ظننت أنه لن يرد.

ثم…

"سأريكِ شيئًا."

كان صوته أخفض الآن.

لكن فيه شيء مختلف.

"مفاجأة."

لكنها لم تبدُ مفاجأة سعيدة.

"العالم الحقيقي." أضاف.

طريقة قوله جعلت شيئًا داخلي يسقط.

"...إلى هناك آخذكِ.”

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • متهمة من حبيبي السابق، مطالبة من القائد القاسي   64

    الفصل 64من وجهة نظر ليلى«ماذا تعنين؟» سأل ريان بهدوء.لم يكن صوته مرتفعًا، لكنني استطعت سماع الدهشة فيه، وكأن كلماتي لم تستقر تمامًا في ذهنه بعد. وكأنه سمعني بوضوح تام، لكنه ما زال بحاجة إلى لحظة ليتأكد من أنه فهم ما كنت أقوله فعليًّا.لعدة ثوانٍ، ساد صمت تام داخل الغرفة. امتد الوهج الذهبي الخافت لمصباح السرير ليغطي زاوية واحدة، بينما بقيت بقية الغرفة مظلمة. في الخارج، كانت الليلة هادئة، شبه سلمية، ومع ذلك كان دقات قلبي يتردد صداها بقوة في أذنيّ لدرجة أنها طغت على كل شيء آخر.ببطء، شددت أصابعي حول حافة البطانية. لم أفتح عينيّ.«أعني...» ابتلعت ريقي بصعوبة. «أنا عذراء.»خرجت الكلمات بصوت لا يكاد يتجاوز الهمس، ومع ذلك بدت عالية بشكل لا يُصدق داخل الغرفة الهادئة. أبقيت عيني مغلقتين بإحكام، خائفة جدًا من النظر إلى وجهه، خائفة جدًا مما قد أجده هناك.«لم نتمم أنا وزيد زواجنا أبدًا»، تابعتُ، وأجبرت نفسي على قول ذلك بوضوح هذه المرة. ارتجف صوتي قليلاً.لسنوات، لم يكن هذا شيئًا تخيلتُ يومًا أنني سأشرحه لرجل آخر. خاصةً ليس لريان. تومض في ذهني صور من ذلك الزواج. محادثات باردة. حياة منفصلة. زواج

  • متهمة من حبيبي السابق، مطالبة من القائد القاسي   63 C

    الفصل 63 (الجزء 3)من وجهة نظر ليلىساد الصمت الغرفة مرة أخرى. ولم يكسر هذا السكون سوى الهمهمة الخافتة لمكيف الهواء وزقزقة الصراصير البعيدة في الخارج.مشيت ببطء نحو الجانب الأيسر من السرير. فمنذ أن أستطيع تذكر، كنت دائمًا أفضّل النوم على الجانب الأيسر. وقد أصبحت هذه عادة لم أفكر فيها أبدًا. جلست بحذر على حافة المرتبة.كان السرير واسعًا بما يكفي لكلينا، لكنني شعرت فجأة أنه صغير جدًّا.كانت أصابعي تعبث بحافة عباءتي دون وعي. وقلبي، الذي كان قد هدأ أخيرًا أثناء الصلاة، بدأ يخفق بسرعة مرة أخرى.اهدئي يا ليلى. لم يحدث شيء. لا تدعي أفكارك تجول بلا حصر.استلقيت ببطء، حافظت على مسافة محترمة عن الجانب الآخر من السرير. أصبح السقف فوقي فجأة أكثر شيء مثير للاهتمام يمكن النظر إليه. أي شيء. أي شيء عدا ريان.من زاوية عيني، رأيته ينتهي من ترتيب سجادات الصلاة قبل أن يضعها بعناية في مكانها المخصص. أطفأ الأضواء الساطعة، تاركًا فقط مصباح السرير الدافئ يتوهج بهدوء. أصبحت الغرفة أكثر هدوءًا. أكثر رقة. هادئة بشكل يكاد يكون مفرطًا.بعد بضع ثوانٍ، شعرت بالمرتبة تنخفض قليلاً وهو يجلس. دون أن أدرك، تصلب جسدي بال

  • متهمة من حبيبي السابق، مطالبة من القائد القاسي   63 B

    الفصل 63 (الجزء الثاني)من وجهة نظر ليلىكان الماء قد برد منذ فترة طويلة عندما أغلقت الدش أخيرًا، رغم أنني بالكاد لاحظت ذلك. فقد بقيت تحت الماء لفترة أطول مما كنت أنوي، تاركة المياه تغمرني حتى تجعدت أطراف أصابعي، حتى أصبح صمت الحمام هو الشيء الوحيد الذي يحافظ على رباطة جأشي.جففت نفسي ثم ارتديت عباءة بسيطة بلون كريمي كنت قد أحضرتها معي. كانت بسيطة وواسعة ومحتشمة ومريحة، في تناقض تام مع فستان الزفاف الفاخر الذي كنت أرتديه قبل قليل.لسبب ما، جعلني ارتداء شيء بسيط أشعر بأنني عدت إلى طبيعتي مرة أخرى. لففت حجابي بعناية قبل أن أتجه إلى المغسلة. وببطء وحذر، قمت بالوضوء.مع ملامسة الماء البارد ليدي ووجهي وقدمي، شعرت بالثقل الذي كان يثقل قلبي يتلاشى شيئًا فشيئًا. مهما أصبحت الحياة فوضوية، كان هناك دائمًا شيء يبعث على الراحة في الوضوء. كان يذكرني بأن الله كان دائمًا حاضرًا. وأنه مهما كانت صعوبة الاختبار، لم أكن أواجهه أبدًا بمفردي.عندما انتهيت، همست بهدوء: «الحمد لله».أخذت نفسًا عميقًا، وفتحت باب الحمام، ثم عدت إلى غرفة النوم.كانت الغرفة أكثر هدوءًا بكثير مما كانت عليه من قبل. كانت الأضواء ا

  • متهمة من حبيبي السابق، مطالبة من القائد القاسي   63 A

    الفصل 63 (الجزء الأول)من وجهة نظر ليلىكسر صوت طقطقة الباب الخافتة الصمت السائد داخل الغرفة. توقف قلبي عن الخفقان للحظة. لقد وصل.رفعت عيني ببطء في اللحظة التي دخل فيها ريان، وأغلق الباب بهدوء خلفه.«السلام عليكم»، حيّاني بصوته العميق الهادئ والثابت، الذي ملأ الغرفة الهادئة.«وعليكم السلام»، أجبت بهدوء.للحظة وجيزة، لم يتكلم أي منا. فجأة شعرت أن الغرفة أصبحت أصغر بكثير مما كانت عليه من قبل.كانت رائحة الورود الطازجة الخافتة المنبعثة من الزينة الزهرية تتردد في الهواء، ممزوجة برائحة شموع العود التي كانت تحترق بهدوء على طاولة السرير. وألقت الأضواء الذهبية الناعمة وهجًا دافئًا على أرجاء الغرفة الفسيحة، مما جعل كل شيء يبدو هادئًا.هادئ... لكن قلبي كان أبعد ما يكون عن الهدوء.كانت هذه ليلة زفافي. كنت أخيرًا وحيدة مع ريان. نفس ريان الذي أحببته من كل قلبي. نفس ريان الذي أحبني ذات يوم. نفس ريان الذي أصبح الآن... زوجي. الكلمة وحدها جعلت قلبي يخفق بقلق. كانت لا تزال تبدو غريبة على لساني، غريبة في صدري، كفستان لا يلائمني تمامًا مهما حاولت تعديله.أنزلت نظري على الفور تقريبًا، فجأة وجدت أن التطري

  • متهمة من حبيبي السابق، مطالبة من القائد القاسي   62

    الفصل 62من وجهة نظر ليلى«شكرًا جزيلاً»، قلتُ بصدق للزوجين المسنين اللذين كانا يقفان أمامنا.بعد إتمام مراسم النكاح، صعدتُ إلى الطابق العلوي لأخلع فستان الزفاف وأرتدي عباءة بسيطة لكنها أنيقة. كانت محتشمة وجميلة ومريحة بما يكفي لقضاء الأمسية الطويلة التي تنتظرنا. وبما أن ريان وأنا أصبحنا الآن زوجًا وزوجة رسميًا، كان علينا أن نحيي جميع الحاضرين في الحفل ونشكرهم شخصيًا.على الرغم من أن معظم الضيوف كانوا من الأقارب وأصدقاء العائلة، إلا أنه كان من المهم مع ذلك إظهار التقدير.«لا بأس يا عزيزتي»، أجابت السيدة بحرارة.«بارك الله في زواجكما وملأ بيتكما بالسعادة».«آمين»، أجبتُ بابتسامة.أومأ ريان بجانبي برأسه باحترام.«آمين».واصلنا التحرك بين الحاضرين، نحيي الأقارب واحدًا تلو الآخر. قدم البعض دعوات صادقة من القلب. وقدم البعض نصائح حول الزواج. وتحدث البعض بحرارة.بينما ابتسم آخرون بأدب وهم يخفون أفكارهم الحقيقية. لاحظتُ كل نظرة. النظرات الداعمة. النظرات الفضولية. النظرات الانتقادية. النظرات الشفقة.لقد علمتني سنوات من الإذلال العلني كيف أقرأ عيون الناس. ومع ذلك، رفضتُ الليلة أن أدع أيًا من ذ

  • متهمة من حبيبي السابق، مطالبة من القائد القاسي   61

    الفصل 61من وجهة نظر ليلى«صباح الخير يا عروسنا»، قالت يسرى بحماس فور أن انتهينا من طي سجادات الصلاة بعد الصلاة.نظرت إليها وابتسمت ابتسامة خفيفة.«صباح الخير يا أختي الصغيرة».ضيقت عينيها بشك وهي جالسة القرفصاء على السرير.«هل أنتِ متحمسة أم متوترة كعروس على وشك الزواج؟»بصراحة، توقفت لحظة لأفكر في الأمر. هل كنت متوترة؟ ربما. متحمسة؟ قليلاً. خائفة؟ بالتأكيد. لكن أكثر من أي شيء آخر... كانت مشاعري معقدة. معقدة للغاية بحيث لا يمكن شرحها.«لا»، أجبت أخيرًا بهدوء. «أنا بخير. الحمد لله».حدقت يوسرة في وجهي لبضع ثوانٍ قبل أن تهز رأسها بشكل درامي.«أنتِ هادئة جدًّا بالنسبة لشخص سيتزوج اليوم».انطلقت ضحكة خفيفة من شفتي.«ماذا تريدين مني أن أفعل؟ أتدحرج على الأرض؟»«نعم»، أجابت دون خجل.«على الأقل سأعرف أنك بشرية.»ضحكتُ مرة أخرى ووضعتُ السجادة في مكانها.«كفى أسئلتك. لننزل إلى الطابق السفلي.»«لا.»عبست على الفور.«ماذا تعنين بـ«لا»؟»«قالت أمي إنه لا يُسمح لك بالنزول إلى الطابق السفلي اليوم حتى يحين موعد حفل الزواج.»«ماذا؟»حدقت فيها غير مصدقة.«أتعنين أنني يجب أن أبقى داخل هذه الغرفة طوال

  • متهمة من حبيبي السابق، مطالبة من القائد القاسي   5

    الفصل الخامسمن وجهة نظر ليلى"لا."خرجت الكلمة من شفتيّ قبل أن أتمكن من تليينها.لم أشيح بنظري.بل ثبتُّ عينيّ عليه بثبات، دون أن أرتجف، رغم أن شيئًا عميقًا داخلي انقبض بألم."أنا لا أندم."كان صوتي هادئًا… أكثر من اللازم."لم أندم مرة واحدة."توقفت قليلًا، بينما ضغطت أصابعي بقوة أكبر على حجري."و

  • متهمة من حبيبي السابق، مطالبة من القائد القاسي   4

    الفصل الرابعمن وجهة نظر ليلى"هل أنت من أخرجني من السجن؟"استقر السؤال داخل السيارة كأنه شيء حي… ثقيل ومستحيل تجاهله.لكنه لم يجب.كان صوت المحرك مستمرًا تحتنا، لكن الصمت بيننا كان أعلى من أي ضجيج.بقيت عيناي عليه، أرفض أن أشيح بنظري هذه المرة.كنت بحاجة إلى معرفة الحقيقة… مهما كانت.اشتدت قبضته ح

  • متهمة من حبيبي السابق، مطالبة من القائد القاسي   3

    الفصل الثالثمن وجهة نظر ليلى"ريان…"انزلق اسمه من بين شفتيّ وكأنه شيء هش. شيء لم يعد من حقي نطقه بعد الآن.كيف يمكن لهذا أن يكون ممكنًا؟توقف نفسي في منتصف صدري بينما كنت أحدق به.للحظة…اختفى كل شيء من حولي.الضغط الخانق. الحشود.كل ذلك تلاشى إلى لا شيء.كل ما استطعت رؤيته… كان هو.اشتدت أصابعي

  • متهمة من حبيبي السابق، مطالبة من القائد القاسي   1

    الفصل الأولمن وجهة نظر ليلى«نور!»اخترق صوتي أرجاء القاعة، حادًا ومرتجفًا، يتردد صداه على الجدران بينما كان الذعر ينهش حلقي، خامًا وخانقًا. شاهدتُ برعب جسدها يتدحرج على الدرج.«نور!»ركضت. بالكاد لامست قدماي الدرجات وأنا أندفع خلفها، وقلبي يخفق بجنون داخل صدري. ربما أستطيع الإمساك بها. ربما أستطي

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status