مشاركة

الحلقه 11

last update تاريخ النشر: 2026-05-23 22:38:21

الشخص اللي قدامها:

ـ امممم كتب التاريخ مملة يا روح.

بصتله، وملامحها اتبدلت لغضب.

روح بهجوم حاد:

ـ انت هنا ليه؟

دكتور محمود بتحذير:

ـ هششششش وطي صوتك، إحنا في المكتبة.

روح وهى بتجز على أسنانها:

ـ اتفضل قوم من هنا، كده غلط ميصحش اللى حضرتك بتعمله ده.

دكتور محمود بتنهد:

ـ أنا مش عارف انتي مش متقبلاني ليه؟ على الرغم إني شريكي يا روح.

روح بغيظ وانفعال واضح:

ـ دكتور محمود، أنا مش ملزمة أتقبلك، أتمنى تفهم ده. أنا لحد دلوقتي بتكلم بهدوء، بلاش تخليني أضطر أروح أشتكي عليك للعميد، تمام؟ عن إذنك.

سبته ومشيت.

تنهد هو وضحك:

ـ أهو أدبك ده اللي مخليني معجب بيكي.

اتجهت لبرا الجامعة، وركبت تاكسي، واتجهت لشركة عائلة الجيار، هي شغالة هناك سكرتيرة أنس، ابن صلاح الكبير.

وصلت في نص ساعة، ورتبت المكتب، وراحت تعمل القهوة ليها وليه، لأنه قرب يوصل.

بعد شوية، دخل أنس وفى إيدو ملفات وعيونه كانت على واحد منهم.

بص على المكتب، ملقاهاش، افتكر إنها لسه في الجامعة، راح لمكتبه وابتدى شغل.

دقايق ولقتها داخلة بالقهوة.

روح بأبتسامة مشرقة:

ـ صباح الخير.

ابتسم، وخد منها الكوباية.

أنس:

ـ صباح الورد. عندنا شغل النهاردة بالكوم.

روح:

ـ طيب، والاجتماع؟

أنس:

ـ أنا مضغوط أوي، مش عارف أعمل إيه.

روح:

ـ أنا خلصت نص الملفات اللي كنت بشتغل عليهم من إمبارح.

أنس بدهشة:

ـ بجد؟ طيب ده كويس جدًا، أنا مش عارف من غيرك كنت هعمل إيه يا روح، انتي مسهلة عليا شغلي أوي.

روح:

ـ هههه، عدّ الجمايل بقى!

كان أنس بيرتاح ليها بشكل مش عادي، روح أكتر حد فى الشركة أو خارج الشركة بيقدر يكون على راحته معاه وتقريبا كل أسراره معاها.

أنس:

ـ أنا علشان شطارتك دي، عازمك على الغدا النهاردة، يلا يا ستي، أي خدمة؟

روح:

ـ ههههه، ويا ترى المرة دي فين؟ المرة اللي فاتت كانت على عربية كشري، المرة دي فين؟ عندي فضول أعرف.

أنس بتفاخر:

ـ لا، المرة دي حاجة عالية أوي... اكتشفت محل على الطريق بيعمل كبدة بلدي عسل، هنضرب قيمة 20...30 واحد ونرجع على طول.

روح بتوضيح بسيط:

ـ انت عارف الكبدة دي مصدرها منين؟ طيب الكشري والمكرونة عادي خالص، رغم إن أحيانًا الصلصة بتكون بايظة منهم، بس ماشي. الكبدة إيه؟ انت شكلك ناوي على تسمم غذائي مش هترتاح غير لما نشرف فى المستشفى قيمة 6 أو 7 أيام.

أنس بفخر واضح:

ـ ههههه، لازمتها إيه الحياة من غير تجارب وجنان يا روح؟ مش أحسن من الروتين انتي عارفة، مليش فى جو المطاعم الهاي كلاس اللي أكلها ملوش طعم تحت اسم المظاهر الكدابة، أنا بحب أعيش كده فرفوش.

روح:

ـ هههههه ماشي ياعم الفرفوش على رأيك، أنا هطلع أكمل الشغل وهتصل على عمران بيه أحدد مكان الحجز والأوراق وأجيلك.

أنس بنفي:

ـ لا استني، أنا هكلم عمران وأحدد معاه، أنا عارف إنه بيرخم عليكي.

روح:

ـ تمام، في انتظارك بره.

أنس:

ـ تمام... يلا يا بت على شغلك، اجري.

ههههههه... خرجت وهي بتضحك على جنان مديرها الأهبل.

……….

بعد كام يوم...

وعند ملك ووليد.

كان قاعد في الجنينة، وأمامه اللابتوب شغال عليه، النهارده إجازة من الشغل، بس هو راجل عملي وبيحب يشتغل في أي وقت وأي مكان.

كان بيشتغل تارة وعيونه عليها تارة تانية.

هي كانت رايحة وجية قدامه بغيظ. حط اللابتوب قدامه بتنهيدة...

وليد:

ـ مالك يا ملك؟ إيه اللي معصبك بالشكل ده؟

ملك (بغيظ واضح من التفكير):

ـ أكيد هو اللي عينه علينا، أكيد الصفقة اللي معانا لو راحت هنضيع يا وليد!

وليد (مستغرب ومش فاهم):

ـ وده مين اللي احنا شاغلينه أوي كده وعاوز يخلص مننا؟ ويحاول يوقع شغلنا؟

ملك (بعصبية وغيظ):

ـ مافيش غيره، أكيد هو.

وليد:

ـ أيوه، هو مين بقى؟

ملك (قعدة قدامه ):

ـ مافيش غيره... كريم الروَّاعي.

وليد (باندهاش):

ـ وده ليه بقى؟ وإيه مصلحته من كده؟

ملك:

ـ ليه مصلحة وكبيرة كمان.

وليد:

ـ زي إيه مثلا برايك؟

ملك (بعصبية):

ـ عشق... البت دي طول ما هي هنا كلنا هنتدمر.

وليد (بتأفف وبلامبالاة):

ـ أموت وأعرف انتي شغلة بالك بالعيلة دي ليه؟ أنا عارف اللي حصل زمان كان مبني على إيه وأساسه إيه، أنا كنت حاضر أحداث زمان ده.

عشق مالهاش ذنب فيها، ولا حتى أمها — اللي على ما اتذكر كانت طفلة عندها 16 سنة وكانت حامل واتعذبت.

وانتي دلوقتي بتحطي كل اللوم على اللي مالهاش ذنب، وماكنتش على وش الدنيا لما كل ده حصل!

أمها ضحية طمع أب أناني.

حطي نفسك مكانها يا ملك، وبلاش الحقد اللي ملوش مبرر على طفلة متربّية في بيتك، يتيمة.

ده حتى ربنا وصّانا على اليتيم، ربنا يهديك.

ملك (بغيظ وحقد واضح في نبرة صوتها):

ـ انت مقتنع بالكلام ده؟ البت دي متفقة مع كريم وجدها وبتلعب علينا كلنا.

وليد (نفي وحزم):

ـ كفاية هري بقى يا ملك! هتتفق مع مين على مين؟ وهي حتى ما عندهاش علم مين أمها وإيه اللي حصل! فوقي بقى من الأوهام دي.

طلّعي الهواجس دي من دماغك.

انتي أكبر وأوعى من إنك تحطي عقلك بعقل طفلة.

وانتي كنتي شاهدة على تربيتها، اللي ربّاها وكبّرها وكان مسؤول عنها مش كريم الروَّاعي، ده أخوكي يا ملك... غيث أحمد الجيار.

(وليد قفل اللابتوب وراح يحمّله وهمّ يمشي، لكن صوتها وقّفه)

ملك:

ـ انت رايح فين؟

وليد:

ـ طالع أوضتي أكمل شغل، الجنينة هنا بقت خنقة.

هسيبك تكملي حقد على الغلبانة اللي جوة دي.

(سبها ومشى)

(رن تلفونها برقم تعرفه كويس)

ملك:

ـ ألو؟

المتصل:

ـ فاضية نتكلم شوية؟

ملك:

ـ إيه في جديد؟

المتصل:

ـ لحد دلوقتي كل حاجة تمام.

ملك:

ـ طيب، بكرة الساعة 12 الضهر؟

المتصل:

ـ هكون في انتظارك في المكان الخاص بينا.

ملك:

ـ تمام...

في صباح اليوم اللي بعده...

(عند ملك)

دخلت شقتها اللي اشترتها وهي عندها 25 سنة، شراكة مع صحبتها من الجامعة.

من ساعة ما بقوا أصحاب وهما مع بعض في كل حاجة — حتى الشغل شركاء والبيت كمان.

بس الشقة فاضية، بيتقابلوا فيها بس لما يكون في أمر مهم.

ملك (بتنادى عليها ):

ـ بيري... بيري، انتي فين؟

(خرجت بيران من أوضة وهي شايلة موبايلها وبتبتسم لصحبتها)

بيران:

ـ جيتي امتى يا لوكا؟

ملك:

ـ لسه داخلة، جبتلنا أكل، تعالي ناكل.

بيران:

ـ كلي إنتي، أنا كلت قبل ما أجي هنا.

ملك:

ـ يا جزمة من غيري؟

بيران:

ـ أعمل إيه؟ كنت طول اليوم براقب محمود وابنه، نسيت آكل لحد ما جعت فطلبت أكل.

ملك (مستغربة):

ـ هههه، هو وقع ولا إيه؟

بيران:

ـ مش عارفة، بس حسب كلام نورا — المساعدة بتاعة محمود — هي مسيطرة على كريم جامد، وقالت إنه بيدور على حد من فترة، تقريبا معرفة قديمة.

ملك (بتفكير):

ـ محمود الروَّاعي مش سهل خالص يا بيران. باب الماضي لو اتفتح، هيبقى صعب نقفله تاني.

بيران (بتبسمة ساخرة):

ـ هههه، ده أهبل وبيضحك عليه بسهولة.

ملك:

ـ إنتي اللي هبلة، كريم وأبوه طماعين.

ده واحد باع بنته لراجل قد أبوها علشان يبقى غني، ومكتفاش — راح قتله وقتلها، وخد كل الفلوس علشان يبقى في مكانته دلوقتي.

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • مدللة الغيث   الحلقه 11

    الشخص اللي قدامها:ـ امممم كتب التاريخ مملة يا روح.بصتله، وملامحها اتبدلت لغضب.روح بهجوم حاد:ـ انت هنا ليه؟دكتور محمود بتحذير:ـ هششششش وطي صوتك، إحنا في المكتبة.روح وهى بتجز على أسنانها:ـ اتفضل قوم من هنا، كده غلط ميصحش اللى حضرتك بتعمله ده.دكتور محمود بتنهد:ـ أنا مش عارف انتي مش متقبلاني ليه؟ على الرغم إني شريكي يا روح.روح بغيظ وانفعال واضح:ـ دكتور محمود، أنا مش ملزمة أتقبلك، أتمنى تفهم ده. أنا لحد دلوقتي بتكلم بهدوء، بلاش تخليني أضطر أروح أشتكي عليك للعميد، تمام؟ عن إذنك.سبته ومشيت.تنهد هو وضحك:ـ أهو أدبك ده اللي مخليني معجب بيكي.اتجهت لبرا الجامعة، وركبت تاكسي، واتجهت لشركة عائلة الجيار، هي شغالة هناك سكرتيرة أنس، ابن صلاح الكبير.وصلت في نص ساعة، ورتبت المكتب، وراحت تعمل القهوة ليها وليه، لأنه قرب يوصل.بعد شوية، دخل أنس وفى إيدو ملفات وعيونه كانت على واحد منهم.بص على المكتب، ملقاهاش، افتكر إنها لسه في الجامعة، راح لمكتبه وابتدى شغل.دقايق ولقتها داخلة بالقهوة.روح بأبتسامة مشرقة:ـ صباح الخير.ابتسم، وخد منها الكوباية.أنس:ـ صباح الورد. عندنا شغل النهاردة بالكوم.

  • مدللة الغيث   الحلقه 10

    تحدث بصوت عالٍى ..ـ ما تتكلمي، ضربتيها ليه يا ملك؟حضرت والدته إثر الصوت العاليـ في إيه يا ولاد؟ـ شوفي الست هانم دخلت أوضة عشق وضربتها، أنا عاوز أعرف إنتي بأي حق تعملي كده؟ بتمدي إيدك عليها ليه؟ انطقي!قالها بغضب عارمـ حنان ..ـ اهدى بس يا حبيبي، فهموني إيه اللي حصلتحدثت بغيظ ..ـ جاي يزعقلي علشان الست الزفت بتاعتهـ أنا ماسك نفسي بالعافية، ضربتيها ليه يا ملك؟ عملتلك إيه؟ملك بغضب ..ـ وجودها هنا مشكلة بحد ذاتهـ وإنتي مالك، إنتي تدخلي في حاجة تخصك؟ وجود عشق هنا دي حاجة ترجعلي، ده بيتها زي ما هو بيتكـ لا مش بيتها، دي بيتنا إحنا، هي مين أصلاً؟تحدث بثقة ..ـ بنتي، هي بنتي، أغلى عندي من أي حاجة تانية. هي قاعدة في بيت أبوها، وتحديدًا في جناحي الخاص، إنتي شغلة بالك ليه؟تحدثت بغضب ..ـ سامعة ابنك يا ماما بيقول إيه؟حنان بعتاب ..ـ إيه الكلام ده يا غيث؟نظر لها بغضب وتحذيرـ طلعي عشق من دماغك يا ملك، أحسن ليكي، تمام؟ لما تكوني بتصرفي عليها ولا بتأكليها من مالك الخاص، ابقي اعملي اللي يعجبك. أنا اللي مسؤول عنها، دي بنتي، مش هقبل إهانة ليها، مفهوم؟نظر إلى والدتهـ فهميها يا ماما، أنا ل

  • مدللة الغيث   الحلقة 9

    أحمد:ـ ههههه، إنتي مشكلة يا سمر.منى زوجة صلاح:ـ مش هو اللي فكرني مغفلة وعاوز يضحك عليا، ضحكت أنا عليه وخدتهم بأقل من سعرهم، وهو فاكر إنه هو اللي ضحك عليا.صلاح وهو يطوق عنقها:ـ طبعًا الحلوة دي مرات صلاح الجيار.سهيل:ـ إيه يا حج، مش كده، في سنجل هنا.أحمد:ـ حد قالك تكون سنجل؟ ما تتجوز، إنت اللي حابب تعنس.حنان:ـ لا يا أحمد، أنا ابني كل البنات تتمنى ظفره، ناقصه إيه؟ مال وجمال وطول بعرض، ده غير إنه دكتور قد الدنيا، تعالى يا حبيبي أبخرك.سهيل قبل يدها:ـ الست دي أمي.أحمد:ـ والله ما حد مخليه منفوخ علينا كده إلا دلعك فيه.حنان:ـ يا خويا، يعيش ويتدلع، هو إحنا عندنا المية دول؟ دول 3، ربنا يخليهم لينا...بينما تحت إحدى الشجرات،كانت تجلس أمامه توليه ظهرها وبيدها كتاب تقرأ ما به، وهو يجلس خلفها يقوم بتمشيط شعرها.رفعت رأسها إليه، فهي كانت تجلس على الأرض.غيث:ـ إيه؟ حابب أطلع إيه لما أخلص الثانوية؟ ده هدفك انتي، عاوزة إيه؟تحركت من أمامه وأصبحت تجلس أمامه وجهًا لوجه، ولكنه على موضعه وهي على الأرض.ـ بتكلم بجد، عاوزني أطلع إيه؟ أنا عاطيكِى حرية القرار، اطلعي اللي انتي حباه يا حبيبتي.ـ

  • مدللة الغيث   الحلقة 8

    فى غرفة غيث، بعدما عاد مع عشق إلى المنزل، وكلٌّ منهم اتجه إلى غرفته من أجل تبديل ملابسه.غرفة عشق على يمين غرفة غيث، والغرفة اللي على الشمال كانت لوالدتها فاطمة، لكن غيث من وجعه قفل الغرفة وجواها كل حاجة تخص فاطمة، ومنع حد يدخلها نهائيًا.بدلت عشق ملابسها إلى بيجامة باللون الأبيض المنقّط بدوائر سوداء على شكل جرو، ومشطت شعرها القصير بعناية، واتجهت إلى غرفة غيث. لم تطرق الباب كما اعتادت، رغم أن غيث بيزعق لها على طول، لأن كده غلط، افرض بيغيّر هدومه وهي كبرت ومعدتش صغيرة.أولًا، فتحت الباب بهدوء ومن ثم دلفت. لم تجده لأنه كان في الحمام. اتسحبت ومن ثم استخبت خلف السرير وهي تنوي على إخافته، فتللك الشقية تعشق المقالب. وضعت ثعبان بلاستيك على بعد منها، باللون الأسود، عندما تراه تعتقد أنه حقيقي. أخذت تضحك ضحكات مكتومة كلما تخيلت منظره وهو مفزوع من ذلك المقلب.وبعد قليل، تم فتح باب الحمام وخرج غيث وهو مرتدي ترينج رياضي، وأخذ يمشط شعره وهو يدندن ببعض الكلمات.ابتسمت بخبث ومن ثم خرجت فجأة من خلف السرير.تفاجأ إثر فعلتها ووضع يده على جهة قلبه بخضة. ثم تحدث بغضب:ـ إيه لعب العيال ده؟كانت تضحك وهي تن

  • مدللة الغيث   الحلقه 7

    بينما في شركات الرويعيدلف محمود بغروره المعتاد، يتعامل مع كل من حوله كما يحلو له، لا يهاب أو يهتم بأحد مطلقًا.كان متجهًا إلى مكتب ابنه.بينما في المكتب، كانت واقفة أمامه تلعب في ملابسه بدلال.ـ تأمرني بحاجة تاني يا باشا؟ـ هاا، لا، انتي كده عداكي العيب، واذّح. كان يتحدث وهو هيمان بها، فلمَ لا، أوليس هو زير نساء؟ـ أمم، طيب أنا هخرج بقى بدل ما حد يشك فينا، بقالي ساعة هنا.ـ مين يتجرأ يشك فيكي؟ ده أنا كنت انسفه.دلف والده عليه وهو غاضب.ـ إنت بتعمل إيه؟نظر إلى والده بهدوء، ثم ابتعد عن الفتاة.محمود بنبرة أمر:ـ غوري على برّا.أومأت وخرجت بصمت وهي ترتجف.جلس كريم على كرسي مكتبه وهو يعدل من ملابسه.ـ مالك يا بوب، متعصب ليه؟تحدث بغيظ من تهوره وطيشه:ـ متعصب ليه؟ وصلت بيك البجاحة إنهم يمسكوك في شقة مشبوهة! مفكرتش في مركزك ولا شكلك قدام المجتمع؟ مفكرتش في الأهم من دول؟ مراتك وأولادك لما يرجعوا من الأردن، هيكون رد فعلهم إيه؟ إنت هتفضل أناني لحد إمتى؟ فوق يا كريم قبل ما تضيع كل اللي متاح ليك. إنت مش مكسوف من نفسك؟ وإنت عارف إن بنتك بقت 13 سنة، وابنك اللي بقى عنده 16 سنة لما بيكون واقف قدام

  • مدللة الغيث   الحلقة 6

    وضع يده على رأسها_ همم، طيب نمتي في بيت عمي ليه؟_ كنت بذاكر مع رنا، ومحسناش على حاجة، فنمنا على طولمنع نفسه من الانفعال عليها، وأخذ يحرك يده على وجنتها بلطف_ آخر مرة تنامي عندها وإنتي على يقين إن أنس ووليد هناك، ماشي يا حبيبتي؟_ ماعملتش حاجة غلط، كنت بذاكر بس واللهنظر إلى عيونها بتحذير_ آخر مرة يا عشق، تمام؟أومأت برأسها بعدم فهمطوّق عنقها واتجه بها إلى السيارة، متجهين إلى المنزلعشق كانت عاملة جو لطيف، هي مش شخصية هادية خالص إطلاقاً، هي حد حماسي وحيوي جداً، ده غير إنها رغم شغبها بس هي قليلة الكلامعشق وهي تنظر حولها تبحث عن شيء ما تحت متابعة غيث لها_ بتعملي إيه؟نظرت له بعدما اتنكش شعرها القصير إثر التدوير_ هي فين؟_ إيه هي اللي فين؟اقتربت منه بحماس وعيون واسعة جذابة، تلك العيون العسلية تليق بذلك الوجه المستدير والملامح الجذابة.كان بينظر لها بصمت، وصورة والدتها ظهرت أمامه، فهي نسخة مصغرة من تلك الطفلة التي ملكت قلبه، نكز قلبه، فهو يخفي حزنه على طفلته طوال تلك السنوات، ومن ثم ابتسم_ ماجبتلكيش حاجة النهارده، ارتاحيكشرت ملامحها، وعادت إلى مقعدها وهي مطوقة إيديها بعبوس تام

  • مدللة الغيث   الحلقه 5

    (في المدرسة) •كانت تقف تنظر إلى سور المدرسة الثانوية الخاصة بها، فهي في آخر سنة بها..قطع تخطيطها الشيطاني للهروب من المدرسة صوت صديقتها وهي تنادي عليها أثناء ركضها:ـ عششششق استني، الحراس ورايااانزلت من فوق الشجرة التي كانت عليها وهندمت من نفسها..ـ إيه اللي جابهم وراكي؟ـ رنا: كنت بتكلم مع رشا

  • مدللة الغيث   الحلقة 4

    قبل أن ينطق، وهو يكاد يموت من وجعه عليها، دلف سهيل وبيده الطفلة، وسلمها له.وهي بدورها حملتها وقبلتها وهي تبكي بحب.دلفوا الباقي عليهم، وهما بينظروا لها بحزن.إنجي كانت منهارة على بنتها، فلذة كبدها.أحمد بحزن:ـ هتسميها إيه يا فاطمة؟فاطمة وهي تنظر لها وتلمس على وجهها الناعم بحب:ـ كان في مسلسل كنت

  • مدللة الغيث   الحلقة 3

    كانت تنظر لهم بترجيـ هتقبل تقف جنبي.. جنب أم خايفة على بنتها من الموتأحمد:ـ هاخدها على بيتي يا إنجي مهما حصل، إنتي زي أختي وأنا عارف إزاي هاخد بالي منها كويس، فاطمة زي بنتي ملك، وبعد النهاردة أنا اللي هاخد بالي منها، وأبقى خليه محمود يقرب ليها، أنا اللي هاقف له، لو فاكر إن ملوش كبير يبقى غلطان.

  • مدللة الغيث   الحلقة الثانى

    بينما في المخزن الخاص بأحمد وأخوهكان خارج بسعادة:ـ يااااا يا صلاح، فاضل على الراحة تكاتـ فعلاً طريق طويل، بس الحمد لله يا أحمد، ربك كان مبارك في كل خطوة. حد يصدق إننا نسيب الفقر ونكبر كده؟ـ الحمد لله، كنا فين وبقينا فين، ربك لما يريد.كانوا متجهين إلى السيارة، الأخوين الاثنين، اللي أول لما ربنا

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status