เข้าสู่ระบบهديتك هي الدافع وراء إبداعي. امنحني المزيد من التحفيز! الإبداع صعب، شجعوني! 🩷🩷
"دعونا ندخل أولًا ثم نكمل الحديث"، قالت الملكة لانا بابتسامة دافئة.حاولت المشي، لكن دانيال لم يتحرك من مكانه."دانيال؟"كان وجهه جامدًا، وفكه مشدودًا حتى برزت عروق عنقه.ارتجفت عينا لافندر، فمظهره هذا ذكرها بـ... بلوسيفر."عزيزي، ما بك؟" قالت بصوت خجول بعد أن حدق بهم الجميع."أين الأمير إيليا يا لانا؟" قال بصوت أجش.لانا؟ يا إلهي، كيف يمكنه أن ينادي الملكة هكذا حتى لو كانت زوجة أخيه؟!تململت لانا قليلًا ثم قالت: "أمم، قال إنه مشغول وسيرحب بالضيفة فيما بعد...""ناديه حالًا!! وإلا أقسم أنني سأدفنه حيًا! ما معنى هذه "ضيفة"؟! أيهينني هذا الوغد الصغير ويستصغر زوجتي؟!" هدر في وجهها مباشرة.انفتح فم لافندر، أكان يدافع عنها؟!ربما فقط شعر بالإهانة، لا علاقة لها بالأمر.بعد قليل ظهر شاب طويل يرتدي قناعًا فضيًا مزينًا بريشة جانبية.خفق قلب لافندر وضغطت على يد دانيال.علم دانيال أنها ظنت أن هذا الرجل هو لوسيفر، ولا تعلم أنه بجانبها ويحتضن جسدها."اخلع قناعك يا إيليا، وحسابك معي فيما بعد"، زمجر دانيال بعنف.خلع الشاب المسمى إيليا القناع، فظهر خلفه وجه جميل جدًا بملامح أنثوية.عندما رأته لافندر،
كانت قلعة سنكلير تتربع على تلة وعرة تُطل على مدينة كويسا. كانت بناءً ضخمًا من ستة طوابق على شكل مكعبين كبيرين متصلين بجسر بزاوية قائمة، ومغطاة بسقفين جملونيين عاليين متجاورين. أما الجبال المغطاة بالثلوج التي كانت ترتفع شامخة خلف القلعة، فقد زادت المشهد سحرًا في عينيها. في الأيام القليلة الماضية، بدأت لافي بالفعل بدراسة مدينة كويسا وهذا البلد بجدية. لقد اكتشفت أن قلعة سنكلير كانت قائمة على تلك التلة نفسها لقرون، وأن العائلة المالكة كانت تدفن أسلافها تحت تلك التلة وفقًا للتقاليد الدينية. لقد رأت صورةً لهذه القلعة من قبل، ولكن الآن وقد رأتها بأم عينيها، لم يسعها إلا أن تشعر بشيء غريب. ذلك الشعور السحري والغامض الذي انتابها منذ لحظة وصولها إلى هذا البلد، بدا وكأنه يزداد قوةً الآن، بينما دخلت سيارتهم مجمع القلعة عبر البوابة المتناظرة المحاطة ببرجين للسلالم. عندما توقفت السيارة في الفناء الواسع، شعرت لافي بقلبها يدق بقوة داخلها. "لا تقلقي. إنهم يعلمون بالفعل أن الزفاف قد انتهى." جاء صوت دانيال الهادئ من جانبها. "لذا، لستِ بحاجة إلى عناء شرح الأمر." لم تستطع لافي إلا أن تعقد حاجبيها في
لقد طلبتم جميعًا فصلًا من وجهة نظر دانيال، وها هو طلبكم قد وصل: من وجهة نظر دانيال: من اللحظة التي بدأت فيها أجنّ حرفيًا ورأيت الخوف، ولو كان طفيفًا، في عينيها، تأكدت أنني يجب أن أبعد هذه الشخصية من حياتها، وأن أبدأ كشخص آخر يحميها، لا يكون السبب في خوفها. وتزامن ذلك مع حاجتي إلى زوجة، فلم تكن هناك فتاة أخرى قد تكون امرأتي غيرها. عذر الزواج يجب أن يكون قويًا وترى فيه مصلحتها، و"بالصدفة" كان والدها ملاحقًا من عصابة إجرامية خطيرة، فلم يجد سوى الاتصال بي وطلب مساعدتي. وكيف يمكنني أن أفوّت فرصة كهذه؟ انتظر هناك يا صهري، زوج ابنتك قادم لإنقاذك! ووضعت شرط زواج ابنته مني، وهو من خوفه وافق مباشرة. كلانا واثق أن ابنته لا تريد موته ممزقًا بين المرتزقة. ظهرت ابتسامة ذئبية على شفتي، تلك التي ترتعد لافندر عند رؤيتها. الأمر ليس أنني لا أريدها أن تخافني، لكن ليس بهذه الطريقة. أرسلت أكثر رجالي موثوقية ومخترقي الشبكات لإنقاذ تشارلز ويليامز واستعادة بيانات دولته المهمة. شكرني بصدق، ولكن... كيف يمكنني أن أكتفي بهذا؟ "سيد تشارلز، لقد طرحت شرطي وأنت وافقت عليه، لذلك أريد رؤية خطيبتي بحلول الحف
لم تستغرق الإجراءات وقتًا طويلًا، وانتهى الزفاف ببساطة. لم تستطع لافندر منع ابتسامة باهتة من الظهور على شفتيها. كان الأمر تمامًا كما توقعت. زواج يليق بزواج مصلحة، زواج بلا حب. حتى الموظف الذي عقد قرانهما لم يقل الجملة المعتادة: "يمكنك الآن تقبيل العروس." تساءلت لوهلة إن كان هذا الأمر غير شائع في ليسكاريا، أم أن دانيال هو من طلب منه عدم قولها لأنه، لا يحب أن يقبّل. و فكن و للمفاجأة جذبها دانيال إليه و قبل شفتيها الممتلئتين ، اتسعت عيني لافندر و وضعت يدها على صدره . لم يقبلها أحد من قبل سوى لوسيفر . ولكن لسبب ما ، كان لهما نفس طعم النعناع المنعش مع رائحة العود . احتارت لافندر لدرجة أنها لم تدرك أن الأمر انتهي بالفعل حتى سمعت صوت ضحكة مكتومة . نظرت اليه بتعبير معقد و هو يمسح اثر احمر الشفاه عن شفتيه ثم خاصتها . " م،مابك؟ ما المضحك ؟!" " لاشيء ، فقط تعبيرك المذهول أضحكني ، هذه ليست قبلتك الأولى صحيح ؟" انزلت لافندر راسها و تذكرت اليوم الذي اخبرت لوسيفر فيه انها لم تقبل احدا من قبل و هو قال... ٫انا اعلم ذلك ". رفعت لافندر راسها و قالت :" لا " كان تلامس جسدي كهذا
"لا أحد يستطيع منع هذا الزفاف من أن يتم اليوم، إلا إذا تراجع أحدنا." أضاف دانيال تلك الكلمات قبل أن تتمكن لافندر من إطلاق زفير الارتياح. التوتر الذي كاد أن يغادرها عاد فجأةً بمجرد أن سمعت الجملة الأخيرة. ها هو يفعلها مجددًا. لم تستطع لافندر إلا أن تشعر وكأنها بالون يتلاعب به؛ يرفعه إلى السماء ثم يتركه يسقط في اللحظة التالية. هل كان يحاول إخبارها بأنه ما زال قادرًا على التراجع؟ تسللت إليها مشاعر القلق والخوف رغم محاولتها تجاهلها. ماذا لو قرر فجأةً الانسحاب؟ وسط أفكارها المضطربة، شعرت لافندر بأنها تُسحب بقوة وتصطدم بجسد صلب ومتين، جسد دانيال، عندما انعطفت السيارة فجأةً انعطافًا حادًا. شهقت وهي تقبض على قميصه. تردّد صوت احتكاك الإطارات بالطريق، ثم عادت السيارة إلى سرعتها الطبيعية بسرعة جعلتها غير قادرة على تحديد ما إذا كانوا قد تجنبوا حادثًا خطيرًا أم لا. رائحته. حرارة جسده. إحساسها بعضلاته القوية تحت بذلته. كل ذلك شتّت حواسها لدرجة أنها احتاجت عدة ثوانٍ حتى تتمكن من رفع رأسها. لكنها تجمدت عندما سمعت صوت امرأة يخرج من الهاتف القريب من أذنها. "مرحبًا؟ داني؟ هل حدث
أعاد دانيال نظره العميق إلى لافندر وقال ببساطة: "نامي." فجأة، وجدت نفسها مستلقية على السرير. لم يكن الأمر عنيفًا على الإطلاق. لم تشعر به يدفعها إلى الخلف، لكن... هل كان هذا طبيعيًا؟ لم تستطع تفسير ما حدث. كل ما تتذكره أنها كانت تحدق في عينيه، ثم وجدت نفسها مستلقية على السرير. يا إلهي. هزت رأسها في سرها، محاولة إقناع نفسها بأنها ما زالت تحت تأثير النبيذ الذي شربته. ازداد شكها بأن النبيذ ربما كان مخدرًا. شد دانيال الغطاء وغطاها حتى رقبتها، ثم نهض ووضع إحدى يديه في جيبه. "حسنًا، سآتي لأخذك غدًا صباحًا. الساعة السابعة تمامًا." "الساعة السابعة تمامًا..." حدقت لافندر فيه مليًا. "هل هذا الموعد حقيقي إذًا؟ أود أن أعرف... لأنه إن لم تأتِ في الموعد أو أخلفت وعدك مرة أخرى، فلن أكون هنا في الفندق أنتظرك. أنت تعلم ذلك، أليس كذلك؟" رفع حاجبه. تابعت لافندر بثقة: "أفضل الخروج والاستمتاع بجمال كويسا طوال اليوم بدلًا من الانتظار بلا فائدة داخل الغرفة. قد لا تجدني حتى أعود إلى الفندق ليلًا." ظهرت غمازته الخفيفة وهو يبتسم لها ابتسامة خاطفة آسرة. كادت تلك الابتسامة أن تسلب أنفاس لافندر. يا
مرَّ أسبوع كامل. أسبوع كانت لافندر تحاول فيه إقناع نفسها بأن حياتها عادت إلى طبيعتها. لكنها كانت تكذب. لأن وجوده وحده كان كافيًا لتدمير أي شعور بالهدوء. جلست في غرفتها أمام المكتب. الكتب مفتوحة، والأوراق متناثرة. الملاحظات وأقلام التلوين في كل مكان. والامتحانات النهائية أصبحت قريبة جدًا. حا
دخلت لافندر قاعة المحاضرات قبل دقائق من بدايتها. لأول مرة منذ فترة شعرت أن الجلوس بين الطلاب أمر مريح. أصوات الأحاديث. صوت الأوراق. الهواتف. كل شيء بدا طبيعيًا. طبيعيًا بشكل افتقدته. جلست في مكانها المعتاد وأخرجت دفترها. لكنها لم تستطع التركيز. كلما حاولت كتابة شيء عادت صورة الرجال
بقيت لافندر متجمدة في مكانها.عيناها مثبتتان على الرجل الواقف خارج السيارة.ثم على الرجال الأربعة.ثم عادت لتنظر إليه مرة أخرى.لم تفهم.لم تفهم ما الذي وجده هؤلاء.ولم تفهم لماذا بدا وكأنه كان ينتظر منهم أن يقولوا تلك الجملة تحديدًا."أخيرًا وجدناها."شعرت بقشعريرة تسري في جسدها.عندما تحرك الرجل
بقيت لافندر واقفة في منتصف الدرج. تحدق فيه. لكنه لم يضف كلمة أخرى. فقط استدار وغادر الصالة. شعرت بالانزعاج. كانت تكره عندما يفعل ذلك. يلقي جملة مرعبة. ثم يختفي وكأنه لم يقل شيئًا. "أكره هذا الرجل..." تمتمت بها بصوت خافت. ثم أكملت طريقها نحو غرفتها. أغلقت الباب خلفها. وأخيرًا ألقت بنفسها







