Home / التشويق / الإثارة / مهره الصقر / الفصل الثالث عشر : طعنه الغدر

Share

الفصل الثالث عشر : طعنه الغدر

Author: راكين
last update publish date: 2026-08-21 05:37:44

عدت أيام على فاجعة المستشفى، ومرت ليلة ورا ليلة وسرايا الهواري عايشة في سكون مرعب، زي الهدوء اللي بيجي قبل الهبوب.

الشمس كانت لسه بتشق طريقها على المزارع، والندى نازل على شجر النخل والزرع الأخضر. كانت الساعة جارية على ستة الصبح، والجو في السرايا هادي لدرجة إنك تسمع صوت زقزقة العصافير ونسيم الهواء العليل وهو بيهز الشجر.

في الجناح العلوي، كانت الستائر الشيفون الأبيض بتتحرك بهدوء مع الهواء الدافي.

مُهرة كانت قاعدة على طرف السرير، لابسة عباية بيضا واسعة وشال حرير خفيف ملفوف على رأسها بيغطي الضمادة اللي بقت أصغر. كانت ماسكة كباية ينسون دافية بيديها الاتنين، وبتبص من الشباك الكبير على الغيط الممتد. كان وشها شاحب بس بدأ يرجعله دمه ورونقه، وعينيها العسلية فيها هدوء عميق... هدوء ما تعرفش وراه رضا ولا عاصفة مستنيّة شرارة عشان تولع!

فجأة، اتفتح باب الجناح ببطء شديد ومن غير أي صوت.

دخل فارس وهو شايل في إيده صينية فطور صغيرة عليها العسل النحل والقشطة والعيش البلدي المخبوز طازة. كان لابس جلبابه الأبيض الخفيف، ووشه هادي، وعليه نظرة حنية دافية تمسح كل وجع الدنيا.

حط الصينية على الطاولة الجانبية، وقرب منها بخطوات موزونة، وقعد على طرف السرير جنبها بالضبط. مد إيده وخد كباية الينسون من إيدها بحنية، وحطها على جنب، وبعدين مسك إيديها الاتنين بين كفوفه الكبار، وطبع بوسة طويلة على ظهر كفها.

بصلها في عينيها وقال بصوت رجالي دافي وواطي جداً زي الهمس:

ـ "صباح الخير يا ست البنات.. صباح الخير يا روح الصقر. كيف حاسس جسمك النهاردة؟"

مُهرة بصت له بابتسامة خفيفة وساكتة، ومدت إيدها لمست خده اللي نبتت فيه دقنه الخفيفة، وقالت بنبرة هادية كأنها النسمة:

ـ "الحمد لله يا فارس.. بقيت كويسة، والوجع اللي في رأسي خف خالص. ما تقلقش عليا."

فارس سحب نفس طويل وملأ بيه صدره، وقرب وشه منها لما أنفاسه الحارة لمست وجنتها، ولهجته الصعيدية الدافيّة اتكلمت بعشق:

ـ "كيف ما أقلقش وأنتِ روح الدار وروح قلبي يا مُهرة؟ الدار من غير ضحكتك وقومتك كانت حيطان ميتة يا بنت العم.. الجد والأم وحتى العمال برة، الكل كان بيدعي لك تقوميلنا بالسلامة."

مُهرة حطت رأسها على صدره الصلب، واستنشقت ريحة العود والمسك اللي طالعة من جلبابه، وقالت بكسرة خفيفة بس هادية:

ـ "الحمد لله على كل حال يا فارس.. اللي راحت كان مكتوب لها ما تشوفش النور، ربنا يعوضنا خير."

فارس ضمها لحضنه بقوة، ودفن وشه في شعرها، وهمس في ودنها:

ـ "ربنا يخليكي ليا أنتِ الأول يا مُهرة.. أنتِ العوض، وأنتِ الجنة اللي كسبتها في الدنيا دي كلها. أهم حاجة عندي قامتك بالسلامة."

قعدوا على الوضع ده بضع دقائق، في لحظة صفاء ونقاء مفيهاش أي توتر.. هدوء يخلي القلب يطمن إن كل العواصف انتهت ومفيش غير الحب والسلام.

لكن.. هدوء سرايا الهواري يخدع!

فجأة، ومن غير أي مقدمات!

كسر السكون ده صوت عربيات كتيرة جداً دخلت ساحة السرايا بسرعة جنونية! صوت فرامل عالي وركض خيول وبحّة صرخات من العمال في الجاردن برة!

فارس رفع رأسه بسرعة، وعينيه التحولوا في ثانية من الحنية للحدة الصقرية!

وقف على حيله، وعدل شاله، ومُهرة اتعدلت في قعدتها وخوف خفيف بدأ يتسلل لعينها.

وفجأة، اتفتح باب البهو السفلي بضربة شديدة هزت أركان السرايا، وصوت رجل غريب ورعدي زأر في وسط المجلس:

ـ "يا عبد الرحيم يا هواري!! أخرج أنت ورجالك!! كُبارات نجع المظالم جاو ياخدوا تارهم وياخدوا حقهم بالقانون والعُرف!!"

فارس ما استناش! نزل السلم كالإعصار ورا بعضه، يتبعه منصور والجد عبد الرحيم اللي خرج من المضيفة وهو ماسك عكازه وبيهز الأرض.

في وسط البهو السفلي، كان واقف الشيخ منصور المظلمي، كُبير نجع المظالم، وخلفه أكتر من خمسين راجل مدججين بالسلاح والشرار يطير من عيونهم!

وكانت المفاجأة القاتلة... واقف جنبهم سليمان (زوج سعاد السابق)، ومعه مروان الهواري اللي كان واقف بنظرات غامضة ومريبة!

فارس وقف في نص الصالون وكتفه مفروض، وعينيه شايطة نار، ونطق بصوت هز القصر كله:

ـ "إيه الجنان ده يا حاج منصور؟! كيف تتجرأ تدفع باب سرايا الهوارة بالسلاح وتدخل بالرجال دي كلها؟! أنت نسيت أنت واقف في دار مين ولا إيه?!"

الشيخ منصور خطى خطوة لقدام، ورفع صباعه بتهديد وقال:

ـ "ما نسيناش يا فارس بيه! بس أنتم اللي نسيتوا الأصول! أنت سحلت سعاد بنت أخويا ورميتها في السجن بتهمة باطلة، وجبت لها طلاق بالإكراه من سليمان! وحرمتك القاهرية دي هي السبب في خراب البيت وتقويم الفتنة بين النجوع!"

هنا.. نزلت مُهرة من على السلم بخطوات ثابتة ورايقة، رغم ضعفها، ووقفت جنب فارس كالجبل، وقالت بثبات يوزن بلد:

ـ "سعاد رميتني بالرخام وسقطتني في بيتي يا حاج منصور! وسعاد هي اللي جابت ولد من الموقف عشان تضرب شرف البيت! الشرطة والقانون والمستشفى شهدوا باللي حصل.. جادي هنا تتكلم عن الحق أنت بأما أمارة?!"

الشيخ منصور بص لمُهرة باستحقار وقال:

ـ "الحريم ما يتكلموش في مجلس الرجال يا بنت القاهرة! إحنا جايين ناخد حقنا بالعُرف الصعيدي الصح!"

في اللحظة دي.. خطى مروان الهواري خطوة لقدام، وابتسم ابتسامة مسمومة ونطق بقنبلة فجرت المجلس:

"الشيخ منصور بيتكلم صح يا جدي عبد الرحيم! وإحنا ما يصحش نغطي على العيب.. الحقيقة إن مُهرة هي اللي استفزت سعاد، والأوراق اللي مع الشرطة أثبتت إن الإجهاض حصل بسبب سقوط طبيعي ومش بضربة سعاد! والتقرير المزور ده اتعمل بواسطة معارف فارس في مستشفى النجع!"

عمّ الصمت القاتل المضيفة والسرايا كلها!

فارس اتسمر في مكانه، وبص لمروان بعيون فيها ذهول وجنون! مروان.. ابن عمه.. بيطعنه في ظهره وبيشهد مع أعدائه ضد حرمته وعرضه؟!

مُهرة اتصدمت ولفت تبص لفارس وهي مش مصدقة اللعبة الخبيثة دي!

نزلت كف الجد عبد الرحيم على الأرض بعكازه بغضب زلزل الدار، وزعق في مروان:

ـ "أنت بتقول إيه يا مروان؟! أنت بتخون ابن عمك وبتشهد مع الغريب جوة دارنا?!"

مروان رد ببرود حاد:

ـ "أني بظهر الحق يا جدي! فارس خذته العاطفة والغيرة وعاوز يلبس سعاد تهمة قتل عشان يداري إن مراته هي اللي غلطت! وسليمان طلقها تحت التهديد!"

ولكن الشيخ منصور رده لم يتوقعه أحد

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • مهره الصقر   الفصل الرابع عشر حق المهره

    انقطعت ألسنة الجميع وتجمّد الهواء في البهو بعد كلمة مروان الخائنة، وكان صمت المكان أشد هولاً من صوت الرصاص الخارجي! وفي لحظة لم يتوقعها أحد.. استقام الجد عبد الرحيم في وقفته كأن العمر ارتد به ثلاثين عاماً إلى الوراء! لم يتكلم، ولم يصرخ، بل مدّ يده بثبات عجيب نحو حزام منصوره الخفي، وسحب منه مسدساً أسود صغيراً، وبحركة خاطفة لم يدركها مروان وهو يبتسم بشر... "طَخخخخ!" دوت الطلقة في أرجاء السرايا، وسقط جدار الصمت! صرخ مروان صرخة مكتومة ويمسك بيده اليمنى التي ينزف منها الدم، وتراجع للخلف ينظر لجده بذهول ورعب لا يصدق! وقف الجد عبد الرحيم، ودخان المسدس يتصاعد من فوهته، وعيناه تفيضان بهيبة وجبروت صلب، ونطق بصوت هادئ للغاية، لكنه كان ينزل كالحديد على رؤوس الجميع: ـ "اللي يبيع ابن عمه ويشهد مع الغريب على حرمة بيته وعرضه.. ما يترفعش عليه سلاح فرسان، ولا يتقال له يا راجل! ده ياخد عياره في الإيد اللي اتمدت بالخيانة، وتقعدوه جوة كيف الحريم، وتجيبوا له الحكيم يربط جرحه.. وده العقاب اللي يستاهله ولد الهوارة لما ينسى أصله!" أشار الجد بعكازه للرجالة، فانطلق اثنان من كبار حراس السرايا، وسحبوا مروا

  • مهره الصقر   الفصل الثالث عشر : طعنه الغدر

    عدت أيام على فاجعة المستشفى، ومرت ليلة ورا ليلة وسرايا الهواري عايشة في سكون مرعب، زي الهدوء اللي بيجي قبل الهبوب. الشمس كانت لسه بتشق طريقها على المزارع، والندى نازل على شجر النخل والزرع الأخضر. كانت الساعة جارية على ستة الصبح، والجو في السرايا هادي لدرجة إنك تسمع صوت زقزقة العصافير ونسيم الهواء العليل وهو بيهز الشجر. في الجناح العلوي، كانت الستائر الشيفون الأبيض بتتحرك بهدوء مع الهواء الدافي. مُهرة كانت قاعدة على طرف السرير، لابسة عباية بيضا واسعة وشال حرير خفيف ملفوف على رأسها بيغطي الضمادة اللي بقت أصغر. كانت ماسكة كباية ينسون دافية بيديها الاتنين، وبتبص من الشباك الكبير على الغيط الممتد. كان وشها شاحب بس بدأ يرجعله دمه ورونقه، وعينيها العسلية فيها هدوء عميق... هدوء ما تعرفش وراه رضا ولا عاصفة مستنيّة شرارة عشان تولع! فجأة، اتفتح باب الجناح ببطء شديد ومن غير أي صوت. دخل فارس وهو شايل في إيده صينية فطور صغيرة عليها العسل النحل والقشطة والعيش البلدي المخبوز طازة. كان لابس جلبابه الأبيض الخفيف، ووشه هادي، وعليه نظرة حنية دافية تمسح كل وجع الدنيا. حط الصينية على الطاولة الجانبية

  • مهره الصقر   الفصل الثانى عشر

    صوت صفارات الإسعاف وصعق محركات السيارات كان يشق سكون الليل بطريقه نحو مستشفى النجع الكبير!كانت السيارة السوداء الضخمة تتطوح في الأزقة بسرعة جنونية، وقدم فارس تضغط على دواسة البنزين بكل قهر العالم. وفي المقعد الخلفي، كانت مُهرة ترقد ورأسها المدمى في أحضان "فتحية" (أم فارس) التي كانت تبكي وتنحب بصلوات خافته، بينما ينظر إليها فارس عبر المرآة الأمامية بعيون تشتعل بنار جهنم وجنون لم يسبق له مثيل!وصلت السيارة وأُحيلت الساحة أمام المستشفى إلى حالة طوارئ قصوى!ترجل فارس كالإعصار، ورفع مُهرة بين ذراعيه بالكامل، وركض بها عبر الممرات البيضاء وصوته الرعدي يزلزل الأسقف:ـ "دكتور فوراً!! أي حد يلحق حُرْمَة فارس الهواري!! بسرعااااة!"هرع الأطباء والممرضات، وسُحبت مُهرة من بين يديه على الحمالة المتحركة نحو غرفة العمليات والطوارئ، وأُغلق الباب الزجاجي المعتم في وجهه!سقط فارس بظهره على الحائط الأبيض، وعيناه مثبتتان على آثار دمائها الحارة التي صبغت يده وجلبابه الكحلي. استند ببراجمه على الجدار وضرب الخرسانة بيده الصلبة ضربة أحدثت صوتاً كالانفجار، والأنفاس تتصاعد من صدره المجهد كأنه بركان محبوس.وصلت س

  • مهره الصقر   الفصل الحادى عشر: كسر الرهان

    أشرقت شمس اليوم التالي على سرايا الهواري محمّلة بهواءٍ ثقيل ينبئ بعاصفة وشيكة، هدوء ما قبل المولد كان يخيم على الساحة والمزارع الممتدة. وفي قلب هذا الهدوء المشحون، كان فارس ومروان يستعدان لتجهيز خيولهما في الإسطبلات البعيدة عن المبنى الرئيسي للسرايا، حيث انشغل الجميع بتنسيق ساحة السباق الكبرى.في الجناح العلوي، كانت مُهرة تنقّب في أوراقها وحوائجها لتسليم الملفات الأثرية والأوراق الخاصة بالمزارع التي طلبها الجد عبد الرحيم. كانت السرايا شبه خاوية في تلك اللحظة؛ فالخدم انشغلوا في الإعداد الخارجي، ورجال العيلة متجمعون عند المضياف البعيد.لكن ظلاً خبيثاً كان يترقب هذه اللحظة بالذات!فُتح باب الجناح ببطءٍ مريب، ودخلت سعاد بخطوات متسللة، عينان تفيضان بالغل الحاقد والشرار الأسود بعد طردها وافتضاح أمرها بالأمس. كانت قد تسللت من الباب الخلفي للمطبخ دون أن يراها أحد، والغيظ ينهك عقلها بعدما خصرت مكانتها وكرامتها أمام العيلة بسبب هذه القاهرية!توقفت مُهرة وأمسكت بحافة المكتب، والتفتت بحدة لتفاجأ بسعاد تقف عند أعتاب الغرفة والشر يملأ ملامحها، فنطقت مُهرة بنبرة حادة وكبرياء صلب:ـ "أنتِ إيه اللي جا

  • مهره الصقر   الفصل العاشر: شمس الهواريه

    أشرقت شمس الصعيد على سرايا الهواري وهي تنبض بهيبة وجلال جديدين. لم يعد اسم مُهرة مجرد اسم زوجة قاهرية دخلت الدار غريبة، بل أصبحت "ست السرايا" بكلمة الجد عبد الرحيم وبصمة كبرياء لا تُكسر، تصون كرامة بيتها وتدير شؤونه بعقل يوزن بلد.في البهو السفلي الواسع، كانت مُهرة تشرف بنفسها على ترتيبات الدار بجانب فتحية أم فارس. عباءتها العنابية الراقية وشالها الحريري كانا يعكسان حضوراً يفيض بالأصالة والهدوء، بينما كان الخدَم والعمال يتحركون بإشارة من يدها الرقيقة بكل احترام وتقدير. كانت الطمأنينة تخيم على المكان بعد كشف ألاعيب سعاد وطردها خارج السرايا، لكن هدوء سرايا الهواري دائماً ما يخبئ خلفه عواصف جديدة لا تؤمن بالهدنة.فجأة، دوت في ساحة السرايا الخارجية أصوات صهيل خيلٍ حاد، يتبعها ركض خيول متسارع وصوت خطوات ثقيلة لأحذية جلدية فاخرة تصطدم بالأرضية الرخامية. فتح منصور والد فارس باب المجلس الكبير، يتبعه شاب في أوائل الثلاثينات، فارع الطول، يرتدي الجلباب الصعيدي الأنيق والمصنوع من أجود أنواع الصوف، وعلى وجهه ابتسامة ثقة جريئة تلمع بعيون حادة وذكية.نطق منصور بصوت عالٍ ومرحب يهز البهو:ـ "يا مرحب ي

  • مهره الصقر   الفصل التاسع : جموح المهره

    في جناح فارس ومهرة (لحظة الاشتعال) ساد صمتٌ قاتل في الغرفة، كأن الهواء تجمد فجأة!كانت شاشة الهاتف تلمع بالرسالة الغريبة، وعينا فارس تحولتا إلى جمرة من الجحيم. ثوانٍ معدودة مرت وهو ينظر للشاشة، قبل أن يمتد كفه الضخم ويمسك الهاتف بعنف، وعروق يده بارزة كالسلاسل!مهرة وقفت فوراً، وجهها شحب من الصدمة، ونطقت بنبرة يهزها الذهول:ـ "فارس! الرقم ده أنا معرفوش.. والرسالة دي أكيد فيه حاجة غلط!"التفت فارس إليها ببطء مرعب. خطواته الثقيلة وقفت أمامها مباشرة، وعيناه تنظران في عينيها بنظرة حادة كالسكين، ونطق بصوت خفيض، بحّة الغضب الصعيدي تخرج من بين أسنانه:ـ "مين اللي كاتب الرسالة دي يا مهرة؟ ومين اللي مستنيكي في النجع في نص الليل وساعة العتمة؟"مهرة رفعت رأسها بثبات رغم ارتعاش جسدها، وحطت يدها على صدره بثقة ورجاء:ـ "وحياة خوفك على أختك مريم يا فارس.. وحياة الوعد اللي قطعته ليا من شوية، أنا معرفش صاحب الرقم ده، ولا ليّا اتفاق مع حد! دي لعبة ملعوبة عشان تهد اللي بينّا!"فارس صرّ على أسنانه، وعقله يصارع بين غريزة الصقر الشكاك التي تربى عليها، وبين دفء حنيتها وصدق عينها العسلية التي تنظر إليه بغير

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status