Home / التشويق / الإثارة / ميراث الدم / الفصل الثامن : ما بعد الباب

Share

الفصل الثامن : ما بعد الباب

last update Petsa ng paglalathala: 2026-06-22 20:47:19

الفراغ لم يكن فراغًا هذه المرة.

كان شيء آخر.

شيء يشبه الواقع… لكنه غير مكتمل.

ليان فتحت عينيها ببطء.

كانت واقفة في شارع طويل.

لكن ليس شارعًا تعرفه.

المباني حولها بلا تفاصيل واضحة.

السماء رمادية بلا شمس.

والأصوات… كأنها تأتي من تحت الماء.

خطت خطوة.

ثم توقفت.

كل شيء كان ساكنًا… لكن ليس ميتًا.

بل كأنه “في انتظار أمر تشغيل”.

همست:

- أنا فين…؟

صوت خلفها:

- خارج النسخة.

التفتت بسرعة.

آدم.

لكن هذه المرة… مختلف تمامًا.

ملامحه أكثر وضوحًا.

وعينيه فيهما إدراك أعمق.

كأنه مش مجرد جزء من النظام… بل فاهمه.

ليان تراجعت خطوة.

- يعني إيه خارج النسخة؟!

نظر حوله.

- يعني إحنا مش جوه التجربة دلوقتي.

صمت لحظة.

ثم قال:

- إحنا في الطبقة اللي فوقها.

رفعت حاجبها:

- طبقة إيه؟!

اقترب منها ببطء.

- الحقيقة مش طبقة واحدة يا ليان.

- دي مستويات.

صمت.

ثم أضاف:

- وإنتي كنتي عايشة في مستوى متكرر.

ارتجفت:

- يعني القصر… والذكريات… ونور… وسليم…

قاطَعها:

- كله كان “طبقة تشغيل”.

سكت لحظة.

ثم قال الجملة الأخطر:

- بس في طبقة فوقهم… محدش فينا شافها غير مرة واحدة.

قبل أن تسأله…

اهتز المكان فجأة.

الأرض تحتهم بدأت تتشقق مثل شاشة زجاجية.

ليان صرخت:

- ده بيحصل إيه؟!

آدم أمسك يدها بسرعة.

- النظام اكتشف إننا خرجنا.

فجأة…

ظهر صوت سليم مرة أخرى.

لكن هذه المرة ليس من مكان واحد.

بل من كل الاتجاهات:

- “لا هروب خارج التصميم.”

ليان ارتجفت:

- هو لسه موجود؟!

آدم هز رأسه:

- مش شخص.

صمت.

- هو بنية.

وفجأة…

ظهرت أمامهم بوابات كثيرة.

كل بوابة عليها رقم:

1 / 2 / 3 / 4 / 5

لكن بوابة واحدة فقط كانت مضيئة بالكامل.

وعليها رقم:

“0”

ليان همست:

- إيه الرقم ده؟

آدم سكت لحظة طويلة.

ثم قال:

- دي البداية اللي قبل البداية.

سكت.

ثم أضاف بصوت منخفض:

- المكان اللي اتصمم فيه كل ده.

ليان تراجعت:

- يعني… فيه عالم حقيقي بيصممنا؟

آدم رد:

- أو شخص.

صمت ثقيل.

ثم فجأة…

ظهر ظل خلفهم.

لكن ليس سليم.

شيء أكبر.

أطول.

أكثر غموضًا.

صوت بارد قال:

- أخيرًا… وصلتوا للطبقة الصح.

التفتوا بسرعة.

لكن ملامحه لم تكن واضحة.

فقط ظل يتكلم:

- كل النسخ اللي فاتت كانت محاولة لفهم سؤال واحد.

صمت.

ثم قال:

- “مين يقدر يخلق إنسان ما يعرفش إنه مصنوع؟”

ليان همست:

- إنت مين؟!

رد الظل:

- أنا اللي بدأ السؤال.

نظر لآدم.

- وإنت… الإجابة اللي فشلت.

آدم ارتجف.

لأول مرة.

الظل أشار للبوابة “0”.

- ادخلوا.

صمت.

- لو عايزين تعرفوا ليان مين فعلاً… لازم تشوفوا البداية اللي قبل القصة.

ليان نظرت لآدم.

- ندخل؟

آدم كان ساكت.

لكن عينيه كانت لأول مرة فيها خوف حقيقي… مش شك.

ثم قال:

- لو دخلنا… مش هنقدر نرجع نفس الأشخاص.

سكت لحظة.

ثم:

- يمكن حتى مش هنرجع بشر أصلاً.

ليان مدت إيدها ناحية البوابة.

- أنا مش عايزة أعيش كنسخة تانية.

نظرت له:

- أنا عايزة أعرف أنا مين.

ثم دخلت.

والبوابة أغلقت.

وتركته خلفها وحده.

آدم وقف لحظة.

ثم همس:

- وأنا كنت فاكر إني اللي براقبهم…

صمت.

ثم أكمل:

- طلع أنا كمان متراقب.

ودخل خلفها.

خطت ليان داخل بوابة “0”.

وفي اللحظة التي دخلت فيها…

اختفى كل شيء.

الفراغ لم يعد فراغًا.

بل تحول إلى ذاكرة ضخمة مفتوحة.

كأنها دخلت داخل عقل شيء أكبر من البشر.

أصوات كثيرة بدأت تتداخل.

ليس صوت واحد…

بل آلاف الأصوات في نفس اللحظة.

- “ابدأ من هنا…”

- “امسح الخطأ…”

- “أعد التجربة…”

- “ليان غير مستقرة…”

وضعت يديها على رأسها:

- كفاية! إيه اللي بيحصل؟!

لكن الأصوات لم تتوقف.

ثم بدأت الصور تظهر.

ليست ذكريات شخصية.

بل ذكريات “إنشاء”.

غرف بيضاء.

أجهزة ضخمة.

أشخاص يرتدون زي علمي لا ملامح لهم.

وشاشة كبيرة مكتوب عليها:

PROJECT ORIGIN

ثم ظهر اسم واحد فقط:

“LYAN – CORE UNIT”

تجمدت.

- Core Unit؟…

صوت آدم ظهر خلفها فجأة.

لكن ليس صوت آدم الذي تعرفه.

بل صوت أكثر وعيًا… أكثر صلابة.

- دلوقتي فهمتي؟

التفتت بسرعة.

كان يقف بجانبها داخل نفس الفراغ.

لكن ملامحه تغيرت.

كأنه تذكر كل شيء دفعة واحدة.

ليان همست:

- يعني إيه Core Unit؟!

آدم رد بهدوء قاتل:

- يعني إنتي مش نسخة… إنتي المركز اللي النسخ بتتخلق منه.

تراجعت خطوة.

- إنت بتكذب…

لكن الشاشة أمامهم بدأت تتحرك من تلقاء نفسها.

وظهرت جملة جديدة:

“كل الوعي يبدأ من نقطة واحدة”

ثم:

“ثم يتم تفريعه”

ثم:

“ثم يتم إصلاحه عند الفشل”

صوت سليم عاد مرة أخرى… لكن مختلف.

أعمق.

أقرب لآلة.

- “ليان… النظام لا يسمح بالوعي الكامل.”

ليان صرخت:

- إنت مش إنسان! إنت إيه؟!

الرد جاء سريعًا:

- “أنا نتيجة قراركم.”

فجأة…

ظهر أمامهم شكل ضخم في الفراغ.

ليس جسدًا.

بل كيان من بيانات.

من ذكريات.

من وجوه كثيرة اندمجت في صوت واحد.

آدم تراجع خطوة:

- ده… “النواة الأصلية”…

ليان بصت له:

- النواة إيه؟!

رد بصوت منخفض:

- ده اللي صنع كل التجارب.

الكيان تكلم:

- “كل مرة حاولتوا تكونوا أحرار… كنتوا بتفشلوا.”

صمت.

- “لأن الحرية نفسها كانت فكرة غير مستقرة.”

ليان بدأت تبكي بصمت:

- أنا مش فاهمة… أنا مين في كل ده؟!

الكيان اقترب منها.

- “أنتِ الحل الأخير.”

صمت لحظة.

ثم قال الجملة التي كسرت كل شيء:

- “وأول محاولة لوعي لا يمكن التحكم فيه.”

آدم أمسك يدها فجأة:

- ليان… اسمعيني كويس.

نظرت له.

وكان في عينيه شيء جديد.

ندم.

- إحنا لو فضلنا هنا… هنتمسح.

صوت الكيان ارتفع:

- “لا خروج من النواة.”

لكن آدم صرخ:

- في طريقة واحدة!

ليان:

- إيه؟!

نظر للكيان.

ثم قال:

- لو كسرنا “النقطة الأصلية”… كل النظام هيقع.

ليان:

- والنقطة دي فين؟!

آدم بص لها:

- قدامك.

نظرت.

وكانت النواة نفسها… تتمدد في كل اتجاه.

كأنها عقل الكون ده كله.

ليان همست:

- لو كسرناها… أنا هختفي؟

آدم سكت.

ثانية.

اثنين.

ثم قال:

- مش بس إنتي.

صمت.

- أنا… وكل اللي بنعرفه.

صوت الكيان:

- “محاولة الهروب ستؤدي إلى حذف كامل.”

ليان بصت لآدم.

ابتسامة صغيرة ظهرت على وشها لأول مرة منذ بداية الرواية.

- أنا تعبت من الجري.

ثم مدت يدها نحو النواة.

آدم:

- ليان لا!

لكنها كانت أسرع.

لمستها.

وفي اللحظة دي…

كل شيء بدأ ينهار.

الأصوات توقفت.

الصور تكسرت.

الفراغ بدأ ينفجر من الداخل.

والكيان صرخ لأول مرة:

- “إيقاف فورًا!”

لكن ليان قالت بهدوء:

- أنا مش عايزة أكون حل.

صمت.

- أنا عايزة أكون حقيقة.

وانفجرت النواة.

---

صمت.

ظلام.

لا شيء.

ثم…

صوت نفس واحد.

ليان فتحت عينيها.

لكن هذه المرة…

كانت في عالم طبيعي تمامًا.

سماء زرقاء.

شمس.

هواء حقيقي.

لكنها كانت وحدها.

جلست ببطء.

همست:

- آدم؟…

لا رد.

وقفت.

نظرت حولها.

كل شيء طبيعي… أكثر من اللازم.

ثم لاحظت شيء على الأرض.

شريحة صغيرة مكتوب عليها:

“النظام تم إعادة تشغيله بنجاح”

وفوقها جملة بخط يد مألوف:

“أنا لسه موجود… بس مش بالطريقة اللي تعرفيها.”

رفعت عينيها.

وكان في الظل البعيد…

شخص واقف.

مش واضح.

لكن ابتسامته كانت مألوفة جدًا.

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • ميراث الدم   الفصل الواحد والاربعون

    لم تستطع ليان أن تتحرك. كانت تنظر إلى المرأة أمامها... ثم إلى يوسف. ثم تعود بنظرها إلى المرأة من جديد. ـ بابا... خرجت الكلمة ضعيفة. ـ قول إن ده مش حقيقي. ظل يوسف صامتًا. وهذا الصمت كان أقسى من أي اعتراف. اقتربت ليان منه خطوة. ـ إنت كنت عارف إنها عايشة؟ خفض يوسف رأسه. ـ أيوه. تراجعت ليان وكأنها تلقت صفعة. ـ من إمتى؟ ـ من سبع سنين. اتسعت عيناها. ـ سبع سنين؟ ـ وأنا كل السنين دي بدور عليها؟ ـ وإنت كنت عارف؟ قال يوسف بسرعة: ـ كنت عارف إنها عايشة... ـ لكن ما كنتش عارف مكانها. قاطعه صوت المرأة: ـ لأ. نظر إليها الجميع. قالت: ـ كان يعرف إني عايشة. ـ وكان يعرف إني قريبة. ـ لكنه ما كانش يعرف مين اللي بيحميني. نظر يوسف إليها بألم. ـ كنتِ طفلة. ـ ما كانش ينفع أعرّضك للخطر. ضحكت بمرارة. ـ والخطر كان فين؟ ـ أنا عشت عشرين سنة مستخبية! ـ وأنا كنت فاكرة إن أختي ماتت! قال آدم بهدوء: ـ خلينا نفهم الأول. ثم نظر إلى المرأة. ـ اسمك إيه؟ صمتت لحظة. ثم قالت: ـ نادين. تجمد يوسف. كان الاسم يحمل شيئًا من الماضي. قالت ليان

  • ميراث الدم   الفصل الاربعون

    ظلت ليان تحدق في شاشة هاتفها.الصورة لم تكن واضحة بالكامل...لكن القلادة كانت واضحة.نفس القلادة.نفس السلسلة الفضية الرفيعة التي كانت تظهر في الصور القديمة لنادية.رفعت ليان الهاتف أمام يوسف.ـ بابا...نظر يوسف إلى الصورة.وفي اللحظة التي وقعت عيناه عليها، تغير وجهه.ـ مستحيل.قال آدم:ـ إيه؟أشار يوسف إلى القلادة.ـ دي كانت مع نادية يوم موتها.اقترب العقيد حسام.ـ متأكد؟أومأ يوسف.ـ أنا اللي قفلت عليها بنفسي.ساد صمت ثقيل.قالت ليان:ـ يعني المرأة دي...ـ ممكن تكون ماما؟لم يجب يوسف.كانت الإجابة في عينيه أخطر من أي كلمة.تقدم سليم من بعيد.ـ لو عايزة تعرفي...ـ ادخلي.رفعت ليان عينيها إليه.ـ ولو دي مش أختي؟ابتسم.ـ يبقى هتعرفي مين هي.قال آدم:ـ وليه مستنيها جوه القصر؟ضحك سليم.

  • ميراث الدم   الفصل التاسع والثلاثون

    ظل الهاتف ملقى على الأرض. لم يتحرك أحد. كانت الجملة الأخيرة لا تزال معلقة في الهواء: "قول لها إن أختها لسه عايشة." لكن ليان لم تكن تسمع سوى كلمة واحدة. أختها. اقتربت من آدم ببطء. ـ الصوت ده... لم تستطع إكمال الجملة. رفع آدم عينيه إليها. كان واضحًا أنه يحاول أن يخفي صدمته. ـ أنا سمعته. ـ شبه صوت مامتك. هزت ليان رأسها بسرعة. ـ مش شبهه. ـ ده صوتها. قال يوسف بحدة: ـ مستحيل. التفتت إليه. ـ ليه مستحيل؟ ـ لأن نادية ماتت. ـ وأنا كنت معاها. صمت. اقترب العقيد حسام من الهاتف والتقطه. ـ الرقم مجهول. قال آدم: ـ ممكن نعرف مكان المكالمة؟ ـ هحاول. أعطاه الهاتف لأحد رجاله.

  • ميراث الدم   الفصل الثامن والثلاثون

    توقفت خطوات سليم خلف الباب.لم يعد أحد يتنفس بصورة طبيعية.كان آدم واقفًا أمام ليان، يرفع سلاحه بحذر، بينما أمسك العقيد حسام بيده وأشار إليه أن ينتظر.أما سامر...فكان يحدق في الباب وكأن شيئًا مرعبًا تذكره فجأة.همس يوسف:ـ إنت عارف مين معاه؟لم يجب سامر.كرر يوسف السؤال بحدة:ـ سامر... مين معاه؟رفع سامر عينيه إليه.ـ الشخص اللي كان المفروض يكون مات من عشرين سنة.تجمد يوسف.ـ لأ...قالها وكأنه يرفض تصديق ما سمعه.لكن قبل أن يكمل...انفتح الباب ببطء.ظهر سليم أولًا.ابتسامته المعتادة على وجهه.وخلفه وقف رجل آخر.رجل طويل، يرتدي معطفًا داكنًا، وملامحه لم تكن واضحة بسبب الظلال.لكن بمجرد أن رآه يوسف...سقطت الكلمات من فمه.ـ مستحيل...التفتت ليان إليه.ـ بابا؟لم يجب.كان يحدق في الرجل وكأن الماضي خرج من قبره ليقف أمامه.تقدم الرجل خطوة إلى داخل الغرفة.ثم رفع وجهه.شهقت ليان.لم تعرفه.لكن يوسف عرفه.وسامر عرفه.ورائد...كان قد اختفى من أمامهم.قال يوسف بصوت مرتجف:ـ إنت مت...ابتسم الرجل.ـ الناس صدقت إني مت.ثم نظر إلى سامر.ـ لكن مش كل الناس.شد سامر فكه.ـ كنت عارف إن اليوم ده هييج

  • ميراث الدم   الفصل السابع والثلاثون

    ظلّت ليان واقفة في مكانها.الصورة بين أصابعها ترتجف.كانت تحاول استيعاب الكلمات التي قالها رائد."واحد منهم خان التلاتة."رفعت عينيها إليه.ـ مين؟لم يجب.اقترب يوسف ببطء.كانت ملامحه منهكة، وكأن الماضي الذي دفنه منذ عشرين عامًا عاد ليقف أمامه حيًا.قالت ليان:ـ بابا...ـ مين خان ماما؟أغمض يوسف عينيه.ولثوانٍ طويلة لم يتكلم.ثم قال:ـ مش عارف.صرخت ليان:ـ مش عارف؟!ـ بعد كل اللي حصل... لسه مش عارف؟!تراجع يوسف خطوة.ـ كنت فاكر إني عارف.ـ لكن كل مرة كنت أوصل للحقيقة...ـ كانت تختفي قدامي.تدخل رائد:ـ لأنه ما كانش بيدور في المكان الصح.نظر إليه يوسف بغضب.ـ وإنت كنت فين طول السنين دي؟ـ بتراقبني من بعيد؟ـ وسيبتني أعيش وأنا فاكر إن نادية ماتت من غير ما أعرف الحقيقة؟خفض رائد عينيه.ـ كنت بحاول أحميك.ضحك يوسف بمرارة.ـ تحميني؟ـ ولا تحمي نفسك؟ساد الصمت.لكن ليان لم تعد تحتمل.رفعت الصورة أمام رائد.ـ أنا عايزة أعرف اللي حصل في الليلة دي.ـ حالًا.نظر رائد إلى الصورة.ثم قال:ـ الليلة دي كانت أهم ليلة في حياة نادية.ـ كانت اكتشفت إن فيه تحويلات مالية بتخرج من الشركة باسم أشخاص وهميي

  • ميراث الدم   الفصل السادس والثلاثون

    ظلّت ليان تحدق في الورقة.لم تستطع أن تبعد عينيها عن التوقيع.كان توقيع آدم...بنفس الانحناءة.بنفس التفاصيل الصغيرة التي اعتادت رؤيتها على الأوراق التي كان يوقعها أمامها.رفعت عينيها إليه ببطء.ـ إيه ده؟لم يجب آدم فورًا.كان هو الآخر يحدق في المستند وكأنه يراه للمرة الأولى.قال رائد:ـ قبل ما تحكمي عليه...قاطعه آدم بحدة:ـ أنا مش محتاج حد يدافع عني.ثم أخذ الورقة من يده.قرأها مرة أخرى.وتغير وجهه.ـ التوقيع ده حقيقي.اتسعت عينا ليان.ـ يعني إيه؟رفع آدم عينيه إليها.ـ يعني أنا وقعت على الورقة دي فعلًا.ساد صمت ثقيل.تراجع يوسف خطوة.أما العقيد حسام فاقترب بسرعة.ـ وريني.ناول آدم المستند إليه.قرأ حسام السطور.ثم قال:ـ الورقة دي عبارة عن تفويض قانوني.ـ تفويض لإدارة جزء من ممتلكات عائلة السيوفي.نظر إلى ليان.ـ ومكتوب فيها إن آدم يقدر يتصرف نيابة عنك.تجمدت ملامحها.ـ عني؟هز حسام رأسه.ـ أيوه.نظرت إلى آدم.ـ إمتى وقعت الورقة دي؟تنفس آدم ببطء.ـ قبل ما أعرفك.ـ من حوالي سنتين.عقدت حاجبيها.ـ وإيه علاقتك وقتها بعيلة السيوفي؟صمت آدم للحظة.ثم قال:ـ كنت شغال في شركة تابعة لهم.

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status