แชร์

الطريق الي الغرفه رقم 7

ผู้เขียน: منال صلاح
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-18 02:40:44

الكتابة

الفصل الحادي والعشرون: الطريق إلى الغرفة رقم 7

ظل الرقم الأحمر يضيء على الشاشة لعدة ثوانٍ قبل أن يختفي.

لكن أثره لم يختفِ من عقل كريم.

7

مجرد رقم.

ومع ذلك شعر أنه أصبح أخطر رقم رآه في حياته.

وقف داخل غرفة المراقبة المركزية، وعيناه معلقتان بالشاشة السوداء التي انطفأت منذ لحظات. أما عادل فبدا شاحب الوجه على غير عادته.

لأول مرة منذ التقيا لم يكن يملك إجابة جاهزة.

قال كريم بصوت منخفض:

ـ أنت متأكد مما قلته؟

لم يرد عادل فورًا.

ظل ينظر إلى الشاشة الفارغة.

ثم قال:

ـ نعم.

ـ ذلك الرجل هو نفسه الموجود في الصور القديمة.

ـ مؤسس المشروع.

ـ أو على الأقل الشخص الذي كان يدير كل شيء من الظل.

شعر كريم بالتوتر.

ـ لكنك قلت إن الجميع يعتقد أنه مات.

ـ لأن هذا ما حدث رسميًا.

ـ اختفى منذ عشرين عامًا.

ـ وبعدها أُغلقت أجزاء كثيرة من المنشأة.

ـ وتفرقت الملفات.

ـ وبدأت عملية إخفاء كل ما يتعلق بالمشروع.

سكت لحظة.

ثم أضاف:

ـ لهذا السبب لا أستطيع فهم ما رأيناه قبل قليل.

اقترب كريم من لوحة التحكم.

أعاد تشغيل التسجيل عدة مرات.

لكن البث لم يعد.

كأن الشخص الذي ظهر تعمد إرسال الرسالة ثم اختفى.

نظر إلى الخريطة الموجودة على الشاشة.

كان القسم الذي يحتوي على الغرفة رقم 7 معزولًا عن بقية المنشأة.

ولا يقود إليه سوى ممر واحد طويل.

قال كريم:

ـ إذا كانت نور تريدني أن أصل إلى الغرفة رقم 7...

فهذا يعني أن الإجابة هناك.

أومأ عادل ببطء.

لكنه لم يبدُ مرتاحًا للفكرة.

ـ وربما يعني أيضًا أن من ظهر على الشاشة يريد الشيء نفسه.

التفت كريم إليه.

ـ ماذا تقصد؟

ـ أقصد أننا لا نعرف من يقودنا فعلًا.

ـ نور؟

ـ أم ذلك الرجل؟

ـ أم شخص آخر؟

ساد الصمت.

كان السؤال منطقيًا.

ومنذ بداية الرحلة كان كريم يسير خلف إشارات ورسائل تركها أشخاص لا يعرف نواياهم بالكامل.

لكن التراجع لم يعد ممكنًا.

لقد وصل بعيدًا جدًا.

أخذ نفسًا عميقًا.

ثم قال:

ـ سنذهب.

نظر إليه عادل لثوانٍ.

ثم أومأ برأسه.

ـ حسنًا.

غادرا غرفة المراقبة بعد دقائق.

كان الممر المؤدي إلى القسم المعزول مظلمًا وباردًا.

كلما ابتعدا عن مركز المنشأة أصبحت علامات الإهمال أوضح.

الجدران متشققة.

والأسلاك تتدلى من السقف.

وأصوات غامضة تتردد في الأعماق.

في البداية ظن كريم أنها أصوات الرياح.

لكن بعضها بدا أقرب إلى خطوات بعيدة.

أو أبواب تُفتح وتُغلق في أماكن مجهولة.

قال بصوت خافت:

ـ هل ما زال هناك أشخاص يعيشون هنا؟

أجاب عادل دون أن يتوقف عن السير:

ـ لا أعلم.

ـ بعد إغلاق المشروع فُقدت سجلات كثيرة.

ـ وبعض الأقسام لم يدخلها أحد منذ سنوات.

شعر كريم بعدم الارتياح.

كلما تعمق داخل المنشأة ازداد إحساسه بأن المكان ليس مهجورًا كما يبدو.

وكأن عيونًا خفية تراقبه من خلف الجدران.

بعد نحو عشرين دقيقة وصلا إلى بوابة معدنية ضخمة.

كانت أكبر من أي باب رأياه حتى الآن.

وفوقها لوحة صدئة كُتب عليها:

"القسم التجريبي"

توقف عادل فجأة.

حدق في الكلمات.

ثم قال:

ـ لم أر هذا القسم من قبل.

ـ حتى عندما كنت أعمل هنا.

نظر إليه كريم باستغراب.

ـ كيف يمكن أن يوجد قسم كامل لا تعرفه؟

ابتسم عادل بمرارة.

ـ لأننا لم نكن نعرف كل شيء.

ـ كانت هناك مستويات متعددة من السرية.

ـ وكل مجموعة تعرف جزءًا فقط.

شعر كريم بأن الأمر أصبح أكثر تعقيدًا.

فتحا البوابة بصعوبة.

وما إن دخلا حتى تغير كل شيء.

الممرات هنا كانت أنظف.

والجدران أكثر حداثة.

بل إن بعض المصابيح ما زالت تعمل رغم مرور السنين.

شعر كريم بقشعريرة.

هذا يعني أن أحدًا ما يعتني بالمكان.

أو يستخدمه.

حديثًا.

واصلا السير بحذر.

حتى وصلا إلى غرفة صغيرة مفتوحة.

توقف كريم فجأة.

كانت الغرفة تحتوي على عشرات الشاشات القديمة.

وكلها تعرض صورًا من كاميرات مراقبة.

بعضها يظهر ممرات فارغة.

وبعضها غرفًا مهجورة.

لكن ما أثار انتباهه حقًا كان إحدى الشاشات في الزاوية.

اقترب منها بسرعة.

وشعر بأن قلبه يقفز داخل صدره.

كانت تعرض صورة مباشرة له هو وعادل.

من كاميرا مثبتة في الممر الذي عبرا منه قبل دقائق.

تجمد مكانه.

ثم نظر حوله بسرعة.

أحدهم يراقبهما الآن.

في هذه اللحظة.

قال عادل بقلق:

ـ هذا غير طبيعي.

ـ الكاميرات كان يجب أن تكون متوقفة.

وقبل أن يكمل كلامه أضاءت شاشة أخرى.

ثم ثالثة.

ثم رابعة.

واحدة تلو الأخرى.

حتى أصبحت الغرفة كلها مليئة بالصور.

لكن الصور لم تكن للممرات.

بل لأطفال.

عشرات الأطفال.

صور قديمة وحديثة.

وجوه مختلفة.

وأعمار مختلفة.

شعر كريم بأنفاسه تتسارع.

وفجأة ظهرت صورة يعرفها جيدًا.

صورته هو.

وهو طفل.

ثم ظهرت صورة نور.

ثم يوسف.

ثم عشرات الوجوه الأخرى.

وفي أسفل الشاشة ظهرت عبارة قصيرة:

"المرحلة الأولى لم تنتهِ أبدًا."

ساد الصمت.

ولم يستطع أي منهما الكلام.

في تلك اللحظة دوى صوت مفاجئ داخل الغرفة.

صوت رجل.

هادئ.

وواضح.

قادم من مكبرات الصوت القديمة.

قال:

ـ كنت أعلم أنك ستصل إلى هنا يا كريم.

انتفض الاثنان.

وأخذا يبحثان عن مصدر الصوت.

لكن الغرفة كانت فارغة.

عاد الصوت مجددًا:

ـ لا تبحثوا عني.

ـ لن تجدوني الآن.

شعر كريم بالتوتر.

كان هذا الصوت مختلفًا.

أكثر هدوءًا.

وأخطر.

قال بصوت مرتفع:

ـ من أنت؟

جاء الرد فورًا:

ـ شخص أمضى عشرين عامًا ينتظر هذه اللحظة.

ـ هل أنت مؤسس المشروع؟

ضحك الرجل ضحكة قصيرة.

ثم قال:

ـ هذا مجرد اسم أطلقه الآخرون عليّ.

ـ أما الحقيقة فهي أكثر تعقيدًا.

اشتدت قبضة كريم.

ـ ماذا تريد مني؟

ساد صمت قصير.

ثم جاء الجواب الذي لم يتوقعه:

ـ أريدك أن تتذكر.

شعر بقشعريرة تسري في جسده.

الكلمة نفسها تتكرر مرة بعد أخرى.

التذكر.

الذاكرة.

المرحلة الأولى.

كل الطرق تعود إلى النقطة ذاتها.

قال الرجل:

ـ الغرفة رقم 7 أمامك.

ـ ادخلها وستعرف لماذا اختارك الجميع.

ـ نور.

ـ يوسف.

ـ وحتى أنا.

ثم انقطع الصوت فجأة.

وعادت الغرفة إلى الصمت.

خرج كريم وعادل من غرفة المراقبة الصغيرة.

وأكملا السير.

لكن شيئًا تغير.

لم يعد كريم يشعر أنه يطارد الحقيقة.

بل أصبح يشعر أن الحقيقة هي التي تقوده.

بعد عدة دقائق ظهر الباب الأخير.

كان مختلفًا عن كل الأبواب السابقة.

باب أبيض كبير.

خالٍ من الصدأ.

وكأنه رُكّب حديثًا.

وفوقه لوحة معدنية صغيرة.

لا تحمل سوى رقم واحد:

7

توقف كريم أمامه.

شعر بأن قلبه يخفق بقوة غير طبيعية.

كل ما مر به قاده إلى هذه اللحظة.

كل الرسائل.

كل الملفات.

كل الأسرار.

انتهت هنا.

أو ربما بدأت هنا.

نظر إلى عادل.

فوجده يحدق في الباب بصمت.

ثم قال:

ـ مهما كان الموجود خلفه...

فهو الشيء الذي حاول الجميع إخفاءه.

أومأ كريم ببطء.

ووضع يده على المقبض.

لكن قبل أن يفتحه بلحظة...

سمع صوتًا خافتًا خلف الباب.

صوت لم يتوقعه أبدًا.

صوت امرأة.

واضح جدًا.

وقريب جدًا.

قالت بهدوء:

ـ كريم...

إذا كنت تسمعني...

فلا تفتح الباب.

تجمد الدم في عروقه.

لأنه عرف الصوت فورًا.

كان صوت نور.

نهاية الفصل الحادي والعشرين.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • نور قصه لاتنسي   بين طبقتين من الوجود

    الفصل الثاني والثلاثون: بين طبقتين من الوجودالظلام لم يكن ظلامًا حقيقيًا.كان أقرب إلى فراغ بلا تعريف.كريم شعر وكأن جسده يطفو، لا يسقط ولا يستقر، وكأن الجاذبية نفسها فقدت قرارها.الصوت الوحيد الذي كان يسمعه هو أنفاسه… وأنفاس شخص آخر قريب جدًا منه.فتح عينيه ببطء.لم يكن هناك أرض واضحة.ولا سقف.ولا جدران.فقط امتداد غير مفهوم من الظلال الرمادية التي تتحرك ببطء، كأنها تتنفس.ثم بدأ الإدراك يعود تدريجيًا.كان هناك شخص بجانبه.التفت بسرعة.كانت النسخة الأخرى من كريم.تقف على بعد خطوات قليلة.تنظر حولها بتركيز شديد، وكأنها تعرف هذا المكان أكثر مما ينبغي.قال كريم بصوت منخفض:ـ إحنا فين دلوقتي؟لم يجب الآخر فورًا.بل أدار رأسه ببطء، يتأمل الفراغ حوله.ثم قال بهدوء:ـ ده مش مكان واحد.ـ ده تقاطع طبقات.تجمد كريم.ـ تقاطع إيه؟اقتربت النسخة خطوة.ـ كل اللي شفناه قبل كده كان طبقة.ـ المنشأة… المرحلة الثالثة… المنطقة البيضاء…ـ كل ده مجرد مستويات فوق بعض.سكت لحظة ثم أضاف:ـ إحنا دلوقتي بين المستويات.شعر كريم بصداع خفيف.كأن عقله يحاول رفض الفكرة.ـ يعني إحنا مش في مكان ثابت؟ابتسمت النسخة

  • نور قصه لاتنسي   المكان الذي لايكتمل

    الفصل الحادي والثلاثون: المكان الذي لا يكتملالصمت كان مطبقًا.كريم فتح عينيه ببطء.لم يعد هناك صوت إنذار.لا شاشات.لا جدران.ولا حتى إحساس بالمكان الذي كان فيه منذ لحظات.كل شيء أبيض.لكن ليس بياضًا طبيعيًا.كان بياضًا بلا عمق.كأن الفراغ نفسه له لون.تحرك خطوة إلى الأمام.لم يشعر بأي أرض تحت قدميه في البداية.ثم بدأ الإحساس يعود تدريجيًا.أرض صلبة.لكنها غير مرئية تقريبًا.قال بصوت منخفض:ـ أنا فين؟لا رد.رفع يده أمامه.اختفت حدود يده أحيانًا داخل الضوء.كأن جسده نفسه غير مستقر.ثم…ظهر صوت.لكن ليس من مكان محدد.بل من كل الاتجاهات.صوت هادئ جدًا.ـ أنت في المنطقة بين الطبقات.تجمد كريم.ـ مين بيتكلم؟الصوت لم يجب مباشرة.ثم أضاف:ـ هنا لا يوجد “مكان ثابت”.ـ هنا فقط بقايا الوعي قبل إعادة التشكيل.بدأت الأرض — أو ما يشبه الأرض — تتغير تحت قدميه.دوائر ضوئية تظهر وتختفي.كأن المكان يحاول بناء نفسه باستمرار ولا ينجح.وفجأة…ظهرت صورة أمامه.نور.لكنها لم تكن كاملة.كانت عبارة عن ظل فقط.تتحرك في اتجاه غير واضح.قال كريم بسرعة:ـ نور!لكن الصورة اختفت فورًا.ثم ظهر صوت آخر.هذه المرة

  • نور قصه لاتنسي   انهيار النسخ

    الفصل الثلاثون: انهيار النسخالقاعة كلها اهتزت.الأرض تحتهم بدأت تتشقق ببطء، كأن المكان نفسه لم يعد قادرًا على تحمل ما يحدث داخله.النسخة الأخرى من كريم كانت واقفة في المنتصف.تبتسم.لكن هذه المرة لم تكن ابتسامة هادئة.بل ابتسامة شخص يعرف أن النهاية بدأت.قال بصوت منخفض:ـ مفيش خروج.ـ النظام انتهى خلاص.تراجع عادل خطوة وهو يرفع سلاحًا صغيرًا كان يحمله دون أن ينتبه أحد.ـ متقربش!لكن النسخة لم تهتم.نظر إلى كريم الحقيقي مباشرة.وقال:ـ أنا مش عدوك.ـ أنا أنت… لما تفتكر كل حاجة.نور تقدمت خطوة للأمام.ـ متسمعوش.ـ هو بيحاول يعيد تشكيل وعيك.لكن الرجل الغامض كان يقف في الخلف، يراقب بصمت.كأنه ينتظر اللحظة المناسبة فقط.ثم قال بهدوء:ـ الصراع الحقيقي لم يبدأ بعد.فجأة…انطفأت جميع الشاشات.ثم عادت للعمل في نفس اللحظة.لكن هذه المرة لم تعرض صور أطفال.بل عرضت دماغًا بشريًا.مقسمًا إلى أجزاء.كل جزء عليه رقم.وكل رقم عليه اسم:كريم.نور.يوسف.والنسخة الأخرى.اتسعت عين كريم.ـ إيه ده؟أجابت نور بصوت منخفض:ـ ده أنت.ـ أو بالأصح… الطريقة اللي اتقسمت بيها.اقترب الرجل الغامض خطوة.وقال:ـ كل

  • نور قصه لاتنسي   ماتحت الارض

    الفصل التاسع والعشرون: ما تحت الأرضالظلام كان كاملًا.كريم لم يكن يشعر بالأرض تحت قدميه.كل ما حوله كان سقوطًا مستمرًا لا نهاية له.أصوات معدنية.صدى أنفاس متقطعة.وصوت عادل يختفي تدريجيًا في الأعلى.ثم…ارتطام قوي.صمت.فتح كريم عينيه بصعوبة.كان مستلقيًا على أرض باردة جدًا.أرض مختلفة عن أي شيء رآه داخل المنشأة.رفِع رأسه ببطء.لا أسقف واضحة.بل سقف ضخم مرتفع جدًا لدرجة أنه يختفي في الظلام.إضاءة خافتة تأتي من خطوط زرقاء ممتدة في الجدران.كأن المكان لا يعمل بالكهرباء… بل بشيء آخر.سمع صوت عادل قريبًا:ـ كريم… إنت كويس؟أجاب بصعوبة:ـ تقريبا…نهض ببطء.ثم نظر حوله.تجمد مكانه.المكان لم يكن ممرًا.ولا غرفة.بل مدينة صغيرة تحت الأرض.ممرات تمتد بلا نهاية.جسور معلقة.غرف شفافة داخل الجدران.وأشخاص…أو ما يشبه الأشخاص…يتحركون ببطء في الظلال.قال كريم بصوت منخفض:ـ إحنا فين؟لكن لم يجب أحد فورًا.فجأة، ظهر الرجل الغامض من الظلام أمامهم.كأنه كان ينتظرهم هناك.لم يسقط معهم.لم يتأذَّ.بل كان واقفًا بهدوء.قال:ـ المرحلة الثالثة.تراجع عادل خطوة:ـ دي مش منشأة… دي مدينة كاملة!أجاب الرج

  • نور قصه لاتنسي   الهارب من الزجاج

    الفصل الثامن والعشرون: الهارب من الزجاجانفجر الزجاج.صوت مدوٍ ملأ القاعة، كأنه إعلان بداية شيء لا يمكن إيقافه.تراجعت شظايا صغيرة في الهواء، بينما خرجت النسخة الأخرى من كريم من الكبسولة ببطء.كانت خطواته الأولى غير مستقرة.كأنه يتعلم الحركة من جديد.أما كريم الحقيقي، فبقي واقفًا في مكانه، يحدق فيه بصدمة كاملة.هذه ليست مجرد نسخة.هذا هو هو.لكن شيئًا ما في نظراته كان مختلفًا.أبرد.أكثر ثباتًا.وكأنه لا يشعر بالارتباك الذي يشعر به كريم الآن.قال عادل بصوت مرتجف:ـ لقد خرج… انتهى الاحتواء.الرجل الغامض لم يتحرك.بل اكتفى بالمشاهدة.كأنه كان ينتظر هذه اللحظة منذ البداية.قالت النسخة بصوت هادئ:ـ أخيرًا…ثم نظر مباشرة إلى كريم الحقيقي.ـ أستطيع أن أتنفس الآن.تراجع كريم خطوة.ـ مين أنت؟ابتسمت النسخة.ـ السؤال نفسه منذ البداية.ـ لكنك تسأله بشكل خاطئ.اقترب خطوة.ثم أخرى.وكان كل شيء فيه يقول إنه يعرف المكان جيدًا.كأنه لم يكن داخل الكبسولة، بل كان ينتظر فقط أن تُفتح.قال عادل بسرعة:ـ لا تقترب منه!لكن النسخة لم تهتم.بل قالت بهدوء:ـ أنت خائف مني؟ثم ضحك ضحكة قصيرة.ـ أنا أنت.لكن كري

  • نور قصه لاتنسي   الانقسام الكامل

    الفصل السابع والعشرون: الانقسام الكاملساد صمت ثقيل داخل القاعة.لم يكن صمتًا عاديًا، بل صمتًا كأنه يضغط على صدورهم جميعًا.كريم يقف في المنتصف، عيناه تنتقلان بين النسخة الأخرى منه داخل الكبسولة، وبين الرجل الغامض، وبين عادل الذي بدا وكأنه فقد القدرة على اتخاذ أي قرار.الضوء الأحمر الخافت كان ينعكس على الزجاج، فيجعل وجه النسخة الأخرى أكثر غموضًا.وفي كل لحظة، كان إحساس كريم بأنه ينظر إلى نفسه يزداد… لكن بشكل غير صحيح.قال الرجل الغامض أخيرًا بصوت هادئ جدًا:ـ الوقت لا يعمل لصالحكم.لم يرفع صوته، لكنه كان كافيًا ليجعل التوتر في الغرفة يزداد.ثم أشار إلى شاشة جانبية.ظهر عد تنازلي جديد.00:04:5800:04:5700:04:56تجمد كريم.ـ ما هذا العد؟ ولماذا يظهر كل مرة نقترب من شيء مهم؟أجابه الرجل:ـ لأنه ببساطة… كل مرحلة لها وقتها.اقترب عادل خطوة للخلف وقال بصوت منخفض:ـ كريم… لا أستطيع تفسير هذا، لكن كل شيء هنا يسير وفق خطة أكبر مما نتخيل.التفت إليه كريم بسرعة:ـ خطة مين؟لكن قبل أن يرد عادل، جاء صوت من داخل الكبسولة.صوت النسخة الأخرى من كريم.ـ لا تصدقه.تجمد الجميع.رفع كريم نظره نحو الكبسو

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status