Accueil / الرومانسية / وجع باسم الحب / الفصل الثالث عشر

Partager

الفصل الثالث عشر

last update Date de publication: 2026-06-13 21:35:16

ساد الصمت داخل مكتبة فؤاد بعد ظهور سليم الجارحي.

لم يكن مجرد صمت عادي…

بل كان صمت مواجهة.

كل شخص في المكان كان واقفًا في مواجهة الماضي بشكل مباشر.

---

رهف كانت تنظر إليه.

عينان متسعتان.

وقلب لا يتوقف عن الخفقان.

---

ـ إنت مين؟

---

سليم ابتسم بهدوء.

ـ أنا اللي المفروض تعرفيه قبل أي حد هنا.

---

شد يوسف قبضته فورًا.

ـ متقربش منها.

---

نظر إليه سليم ببرود.

ـ وإنت مين عشان تمنعني؟

---

اقترب يوسف خطوة.

ـ أنا اللي مسؤول عنها.

---

ضحك سليم بخفة.

ـ مسؤول عنها؟

---

ثم نظر إلى رهف.

ـ هو قالك كده؟

---

ارتبكت رهف.

---

بينما الجو بدأ يتوتر أكثر.

---

بداية المواجهة

فؤاد تدخل بسرعة.

ـ كفاية!

---

لكن سليم لم يتحرك.

بل قال بهدوء:

ـ العهد رجع يفتح نفسه بنفسه.

مش محتاج إذن من حد.

---

نظر إليه فؤاد بغضب.

ـ إنت السبب في كل اللي حصل زمان.

---

رفع سليم حاجبه.

ـ لأ يا فؤاد.

إنتوا التلاتة اللي اخترتوا السكوت.

---

ساد الصمت.

---

كلمة “التلاتة” كانت كفيلة بإعادة كل شيء للبداية.

---

كشف الحقيقة الأولى

اقتربت رهف خطوة.

ـ اشرحوا لي.

---

صوتها كان ضعيفًا.

لكن ثابت.

---

ـ أنا مالي بكل ده؟

---

نظر سليم إليها طويلًا.

ثم قال:

ـ إنتي مش "ماليش علاقة".

إنتي أصل القصة.

---

تجمدت.

---

يوسف:

ـ كفاية كلام غامض!

---

لكن سليم تجاهله.

وأكمل:

ـ من عشرين سنة…

كان في حاجة اسمها “العهد”.

---

جلس على كرسي قريب.

وكأنه يحكي قصة قديمة.

---

ـ مصطفى وفؤاد وأنا… كنا شركاء في مشروع واحد.

لكن المشروع ده ماكنش تجارة عادية.

---

رهف:

ـ كان إيه؟

---

توقف سليم للحظة.

ثم قال:

ـ كان بيحمي طفل.

---

صمت.

---

ثم أكمل:

ـ طفل كان عليه خطر من أول يوم اتولد فيه.

---

رهف بدأت ترتجف.

---

ـ طفل مين؟

---

نظر إليها مباشرة.

ـ إنتي.

---

الانهيار

تراجعت رهف خطوة للخلف.

ـ لأ…

---

هزت رأسها بسرعة.

ـ مستحيل.

أنا بنت بابا.

---

يوسف اقترب بسرعة.

ـ رهف اهدي.

---

لكنها دفعته بعيدًا.

ـ سيبني!

---

دموعها بدأت تنزل.

---

ـ كل ده كذب!

---

فؤاد تدخل:

ـ إحنا كنا بنحميكي!

---

صرخت:

ـ من إيه؟ مني؟

---

ساد الصمت.

---

ثم قال سليم بهدوء قاتل:

ـ من حقيقتك.

---

الصدمة الثانية

اقترب يوسف من سليم بعنف.

ـ كفاية!

---

لكن سليم أمسك معصمه بسهولة.

وكأنه لم يبذل أي مجهود.

---

ـ إنت مش فاهم حاجة يا يوسف.

---

ثم نظر إليه مباشرة.

ـ ولا حتى عارف أنت مين بالنسبة لها فعلاً.

---

تجمد يوسف.

---

رهف رفعت رأسها بسرعة.

ـ يعني إيه؟

---

سليم:

ـ اللي حافظ عليها طول السنين دي…

مش أبوها بس.

---

صمت لحظة.

---

ثم قال:

ـ فيه حد تاني.

---

ساد الصمت.

---

يوسف شعر بشيء غريب في صدره.

---

رهف همست:

ـ حد مين؟

---

نظر سليم إليه.

ثم قال:

ـ الحقيقة هتوجعك أكتر مما تتخيلي.

---

لحظة الانفجار

فجأة…

دخل مازن مسرعًا.

ـ في حد برة بيحاول يدخل العربية بتاعت يوسف!

---

تغير الجو بالكامل.

---

سليم ابتسم.

ـ شفتوا؟

---

ثم وقف.

ـ العهد بدأ يتكسر رسمي.

---

فؤاد:

ـ إنت بتعمل إيه؟

---

سليم:

ـ بصلح اللي إنتوا بوظتوه.

---

ثم نظر إلى رهف.

ـ أول خطوة…

إنك تعرفي مين بيحميكي بجد.

---

اقترب منها.

لكن يوسف وقف بينهما فورًا.

ـ مش هتقرب منها.

---

سليم نظر له بابتسامة خفيفة.

ثم قال الجملة التي جمدت المكان كله:

ـ ولا حتى لو قلتلك إنك أقرب حد ليها…

مش زي ما إنت فاكر.

---

صمت.

---

يوسف اتجمد.

---

رهف نظرت إليه بسرعة.

ـ إيه الكلام ده؟

---

لكن قبل أي رد…

انفجرت سيارة في الخارج بصوت قوي.

---

اهتزت المكتبة.

وتطاير الزجاج.

---

صرخت رهف.

---

الجميع اندفع نحو الباب.

---

لكن سليم كان الوحيد الهادئ.

---

وهمس:

ـ دي مجرد بداية.

---

دوى الانفجار في الشارع كالرعد.

اهتزت واجهات المحلات المجاورة.

وتناثر الزجاج في كل مكان.

أما رهف...

فقد شعرت لوهلة أن قلبها توقف.

---

أمسك يوسف يدها غريزيًا.

وجذبها بعيدًا عن النافذة.

---

ـ انزلي!

---

انحنت رهف تلقائيًا.

بينما كان مازن يحاول إبعاد فؤاد عن الزجاج المتساقط.

---

أما سليم...

فبقي واقفًا مكانه.

هادئًا بشكل مخيف.

---

كأنه كان يتوقع ما حدث.

---

نظر يوسف إليه بغضب.

---

ـ إنت كنت عارف!

---

ابتسم سليم ابتسامة باهتة.

---

ـ كنت عارف إنهم قربوا.

---

ـ مين هما؟!

---

لكن سليم لم يجب.

---

خارج المكتبة

بعد دقائق...

خرج الجميع إلى الشارع.

---

كانت سيارة يوسف تحترق بالكامل.

---

النيران تلتهمها.

---

والناس تجمعت حول المكان.

---

وقفت رهف تنظر للمشهد.

---

ثم شعرت بشيء غريب.

---

شخص يراقبها.

---

استدارت بسرعة.

---

لكن الشارع كان مزدحمًا.

---

لم تستطع تحديد أحد.

---

ورغم ذلك...

لم يختفِ ذلك الشعور.

---

أول انهيار لفؤاد

عادوا إلى داخل المكتبة.

---

جلس فؤاد على أقرب مقعد.

---

وكان شاحب الوجه بشكل واضح.

---

لأول مرة...

بدا كرجل عجوز متعب.

---

اقتربت منه رهف.

---

ـ عمو فؤاد...

---

رفع رأسه ببطء.

---

كانت عيناه ممتلئتين بالندم.

---

ثم قال فجأة:

---

ـ أنا السبب.

---

تجمد الجميع.

---

ـ إيه؟

---

خفض رأسه.

---

ـ أنا السبب في كل اللي بيحصل.

---

سادت حالة من الصمت.

---

حتى سليم نظر إليه باهتمام.

---

خطأ عمره عشرون سنة

أخذ فؤاد نفسًا عميقًا.

---

ثم قال:

---

ـ يوم العهد...

أنا عملت غلطة.

---

عقد يوسف حاجبيه.

---

ـ غلطة إيه؟

---

أغمض فؤاد عينيه.

---

وكأنه يعود إلى الماضي.

---

ـ وثقت في الشخص الغلط.

---

شعر الجميع بالتوتر.

---

ـ مين؟

---

رفع فؤاد رأسه.

---

وقال بصوت خافت:

---

ـ خالد البحيري.

---

تجمد المكان.

---

حتى سليم أغلق عينيه للحظة.

---

وكأنه كان يعرف أن هذه اللحظة ستأتي.

---

الحقيقة تقترب

نظرت رهف بينهما.

---

ـ يعني خالد كان معاكم؟

---

أومأ فؤاد ببطء.

---

ـ كان واحد مننا.

---

شهقت رهف.

---

ـ إيه؟!

---

أكمل فؤاد:

---

ـ قبل ما يتحول لعدو.

---

سليم ضحك بسخرية.

---

ـ العدو عمره ما بيتحول يا فؤاد.

---

ثم أكمل ببرود:

---

ـ العدو بيكون موجود من البداية.

---

مراقبة من بعيد

في نفس اللحظة...

وعلى سطح مبنى مقابل للمكتبة.

---

كان رجل يحمل منظارًا صغيرًا.

---

يراقب كل شيء.

---

يراقب رهف تحديدًا.

---

ثم ضغط زرًا في سماعة أذنه.

---

ـ الهدف لسه جوه.

---

جاءه الرد:

---

ـ متتحركش.

---

ـ ليه؟

---

ساد الصمت لثانية.

---

ثم جاء صوت بارد جدًا:

---

ـ لأن الخطة اتغيرت.

---

القرار الصادم

داخل المكتبة...

كانت رهف تشعر أن رأسها سينفجر.

---

كل إجابة تأتي...

تولد عشرات الأسئلة الجديدة.

---

كل شخص تعرفه...

يخفي شيئًا.

---

حتى والدها.

---

حتى يوسف.

---

حتى فؤاد.

---

وفجأة...

نهضت من مكانها.

---

نظر إليها الجميع.

---

ـ رهف؟

---

أخذت نفسًا عميقًا.

---

ثم قالت:

---

ـ أنا تعبت.

---

صمت.

---

ثم أكملت:

---

ـ ومش هفضل قاعدة أستنى حد يقولي الحقيقة على مزاجه.

---

اقترب يوسف منها.

---

ـ رهف اسمعيني.

---

لكنها قاطعته.

---

ـ لا.

---

ثم نظرت للجميع.

---

ـ من النهاردة...

هعرف الحقيقة بنفسي.

---

ـ إنتِ بتقولي إيه؟

قالها مازن بقلق.

---

لكنها كانت قد حسمت قرارها.

---

ـ مش هعتمد على حد.

---

ثم نظرت إلى يوسف مباشرة.

---

وكانت تلك أول مرة يرى فيها هذه النظرة.

---

نظرة فقدان الثقة.

---

وهي تقول:

---

ـ حتى إنت.

---

شعر يوسف وكأن شيئًا انكسر بداخله.

---

لكنه لم يجد ما يقوله.

---

لأنه يعلم...

أن جزءًا من كلامها صحيح.

---

نهاية الجزء الثاني والعشرون

في مكان بعيد...

كان خالد البحيري يجلس في مكتبه.

---

أمامه شاشة تعرض صورة مباشرة لرهف وهي تغادر المكتبة.

---

ابتسم ببطء.

---

ثم قال:

---

ـ ممتاز...

---

رفع كوب القهوة.

---

وأكمل:

---

ـ أول مرحلة نجحت.

---

ثم ظهرت على الشاشة صورة أخرى.

---

صورة لشخص مجهول يقف خلف رهف على بعد أمتار.

---

يراقبها.

---

ويتبعها.

---

وقال خالد بهدوء:

---

ـ دلوقتي يبدأ اللعب الحقيقي.

---

Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application

Dernier chapitre

  • وجع باسم الحب   الفصل الثامن عشر

    في بعض الأحيان...لا يكون أخطر شيء هو السر.بل الشخص الذي يعرف السر منذ البداية ويصمت.---كانت الساعة تقترب من الثانية بعد منتصف الليل.---ولأول مرة منذ سنوات طويلة...كان لؤي عاجزًا عن النوم.---جلس على طرف سريره.والصندوق المعدني القديم أمامه.---فتح الصندوق مرة أخرى.رغم أنه حفظ محتوياته عن ظهر قلب.---مجموعة صور.خطابات قديمة.مفتاح نحاسي صغير.وسلسلة فضية باهتة.---السلسلة نفسها التي رآها يوسف في الصورة.---مرر أصابعه فوقها ببطء.---ثم تنهد.---ـ شكله قرب.---رن هاتفه فجأة.---نظر للشاشة.---وتغيرت ملامحه.---اسم المتصل:الحاج عزت---أجاب فورًا.---ـ السلام عليكم يا حاج.---جاءه صوت رجل مسن.---ـ شفت الصورة؟---ـ أيوة.---ـ ويوسف عرف؟---سكت لؤي.---ثم قال:---ـ تقريبًا.---تنهد الرجل من الطرف الآخر.---ـ كنت عارف إن اليوم ده هييجي.---ـ أعمل إيه؟---ساد الصمت.---ثم قال الرجل:---ـ استنى.لسه الوقت ما جاش.---في الجامعةمر أسبوع كامل.---الأحداث الكبيرة هدأت ظاهريًا.---لكن تحت السطح...كل شيء كان يتحرك.---رهف بدأت تحاول العودة لحياتها الطبيعية.

  • وجع باسم الحب   الفصل السابع عشر

    ساد الصمت داخل قصر كمال الجارحي.الجميع ينظر نحو الباب.حتى كمال نفسه وقف من مكانه.ولأول مرة منذ ظهور رهف أمامه...اختفت ابتسامته الهادئة.دخل مصطفى الهلالي.بخطوات بطيئة.لكنها تحمل هيبة جعلت الحراس يبتعدون تلقائيًا.وقفت رهف مكانها.تحدق فيه.مشاعر كثيرة تضربها في نفس الوقت.غضب.اشتياق.خوف.حيرة.أما مصطفى...فأول ما وقعت عيناه عليها تنفس بارتياح واضح.كأنه كان يخشى ألا يراها مرة أخرى.ـ رهف...لكنها لم ترد.بل ابتعدت خطوة للخلف.جرح صغير ظهر في عيني مصطفى.لكنه أخفاه سريعًا.نظر إلى كمال مباشرة.ـ اللعبة دي لازم تقف.كمال ابتسم ابتسامة خفيفة.ـ بعد عشرين سنة افتكرت تقول كده؟اشتعل التوتر في الغرفة.لكن قبل أن يرد مصطفى...قاطعتهم رهف.ـ لا.التفت الجميع إليها.ـ المرة دي محدش هيتكلم غير لما أفهم.صمتت الغرفة كلها.ثم أشارت إلى مصطفى.ـ إنت.ثم إلى كمال.ـ وإنت.ثم أكملت وعيناها تمتلئان بالدموع:ـ طول عمري كنت فاكرة إن عندي عيلة.دلوقتي كل يوم بكتشف إن حياتي كلها كانت أسرار.ساد الصمت.لكن كمال قال بهدوء:ـ وعلشان كده لازم تعرفي الحقيقة بالتدريج.ـ لا.عاوزاها كاملة.نظر مصطفى إل

  • وجع باسم الحب   الفصل السادس عشر

    لم تكن رهف تعرف كم مر من الوقت.دقائق؟ساعات؟لم تعد قادرة على التمييز.كل ما تتذكره هو ذلك القناع الأسود الذي وضع فوق عينيها، وصوت محرك السيارة، والطريق الطويل الذي بدا وكأنه لا ينتهي.---كانت يداها غير مقيدتين.وهذا ما أثار خوفها أكثر.لأن من يختطف شخصًا ويتركه حر الحركة...يكون واثقًا أنه لن يستطيع الهرب أصلًا.---توقفت السيارة أخيرًا.سمعت بابًا حديديًا ضخمًا يُفتح.ثم أُغلِق خلفهم.---بعدها بدقائق...نُزع القناع عن عينيها.---رفرفت بعينيها عدة مرات.تحاول التعود على الضوء.---ثم تجمدت.---كانت داخل قصر قديم.ضخم.وفخم بشكل غير طبيعي.---لوحات أثرية.سجاد فاخر.نجف كريستال ضخم.وحراس منتشرون في كل مكان.---همست رهف بخوف:ـ أنا فين؟---لكن لم يجبها أحد.---أشار أحد الرجال إلى الدرج.---ـ اطلعي.---ـ مش طالعة في حتة.---نظر إليها ببرود.---ـ براحتك.بس اللي فوق مش بيحب يستنى.---شعرت بقشعريرة غريبة.---وصعدت الدرج ببطء.---في نفس الوقتكان يوسف أشبه بالبركان.---دخل الشركة كالإعصار.---وألقى مجموعة صور فوق المكتب.---ـ مين؟---نظر محسن للصور بصدمة.---ـ الصور د

  • وجع باسم الحب   الفصل الخامس عشر

    الدخان كان بيزيد جوه المبنى المهجور… كأنه بيقفل عليهم الخروج واحد واحد.رهف كانت واقفة في النص، عينيها بتتنقل بين كل واحد فيهم.سامر.يوسف.والشخص الجديد اللي نزل من السقف.ومازن بره بيخبط على الباب الحديد.---صوت مازن من الخارج:ـ افتحوا! في حاجة مش طبيعية!---يوسف شد رهف لورا منه بسرعة.ـ ما تقربيش من حد فيهم!---رهف بصت له بوجع:ـ أصدق مين يا يوسف؟!---سكت لحظة.ما عرفش يرد.---ظهور الحقيقة الجديدةالشخص الجديد خلع الغطاء عن جزء من وجهه.وملامحه بدأت تبان.---رهف همست:ـ إنت…---كان شاب في أواخر العشرينات.عينه فيها برود شديد.---قال بهدوء:ـ اسمي “ماهر”.---سامر ابتسم:ـ أخيرًا التحقت بالمرحلة الصح.---يوسف بص لهم بحدة:ـ إنتوا شغالين مع بعض؟---ماهر:ـ إحنا مش “مع بعض”… إحنا كل واحد له دور.---رهف بصت له بارتباك:ـ دور في إيه؟---ماهر:ـ في إخراج الحقيقة للنور… حتى لو هتكسّرك.---لحظة تغيير الخطةفجأة…نور طلع من موبايل سامر.---رسالة.---قرأها بسرعة.وبعدين رفع عينه:ـ اتغيرت الأوامر.---يوسف:ـ أوامر مين؟---سامر بص له:ـ اللي فوقنا كلنا.---رهف:ـ فوقنا مين؟

  • وجع باسم الحب   الفصل الرابع عشر

    الليل كان نازل تقيل على المدينة.و الهواء بارد بشكل غريب كأنه بيحمل تحذير مش واضح.رهف كانت ماشية بسرعة في شارع جانبي بعيد عن المكتبة.مش بتبص وراها.لكن قلبها كان بيصرخ.“في حد بيتبعني.”---شدت جاكتها أكتر.و مسكت الموبايل في إيدها.لكنها تراجعت.مش هتتصل بحد.و لا يوسف.و لا مازن.و لا أي حد.---همست لنفسها:ـ أنا اللي لازم أفهم.أنا اللي لازم أعرف الحقيقة.---أول خطوة لوحدهاوقفت قدام كشك قديم.سألت الراجل:ـ لو سمحت… فين شارع السيوفي القديم؟---الراجل بص لها باستغراب.ـ السيوفي؟ ده مقفول بقاله سنين.---اتجمدت لحظة.ـ مقفول ليه؟---هز كتفه.ـ محدش عارف… اتقفل فجأة بعد حادث كبير زمان.---رهف ابتلعت ريقها.حادث؟---ـ شكراً.---و مشت بسرعة.لكن الأسئلة جواها كانت بتزيد.---في نفس الوقت – يوسففي الشركة…كان يوسف واقف قدام شاشة كبيرة.و بيعيد تسجيل كاميرات يوم الحادث.---مازن داخل عليه بسرعة.ـ لسه بتدور؟---يوسف بعصبية:ـ في حاجة مش راكبة.---أوقف الفيديو.و قرب الصورة.---ـ بص هنا.---مازن ضيق عينه.ـ إيه؟---يوسف:ـ الشخص اللي دخل البيت امبارح…مش غريب.---مازن:ـ ي

  • وجع باسم الحب   الفصل الثالث عشر

    ساد الصمت داخل مكتبة فؤاد بعد ظهور سليم الجارحي.لم يكن مجرد صمت عادي…بل كان صمت مواجهة.كل شخص في المكان كان واقفًا في مواجهة الماضي بشكل مباشر.---رهف كانت تنظر إليه.عينان متسعتان.وقلب لا يتوقف عن الخفقان.---ـ إنت مين؟---سليم ابتسم بهدوء.ـ أنا اللي المفروض تعرفيه قبل أي حد هنا.---شد يوسف قبضته فورًا.ـ متقربش منها.---نظر إليه سليم ببرود.ـ وإنت مين عشان تمنعني؟---اقترب يوسف خطوة.ـ أنا اللي مسؤول عنها.---ضحك سليم بخفة.ـ مسؤول عنها؟---ثم نظر إلى رهف.ـ هو قالك كده؟---ارتبكت رهف.---بينما الجو بدأ يتوتر أكثر.---بداية المواجهةفؤاد تدخل بسرعة.ـ كفاية!---لكن سليم لم يتحرك.بل قال بهدوء:ـ العهد رجع يفتح نفسه بنفسه.مش محتاج إذن من حد.---نظر إليه فؤاد بغضب.ـ إنت السبب في كل اللي حصل زمان.---رفع سليم حاجبه.ـ لأ يا فؤاد.إنتوا التلاتة اللي اخترتوا السكوت.---ساد الصمت.---كلمة “التلاتة” كانت كفيلة بإعادة كل شيء للبداية.---كشف الحقيقة الأولىاقتربت رهف خطوة.ـ اشرحوا لي.---صوتها كان ضعيفًا.لكن ثابت.---ـ أنا مالي بكل ده؟---نظر سليم إليها طويلًا.ث

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status