بيت / الرومانسية / وجع باسم الحب / الفصل الثالث عشر

مشاركة

الفصل الثالث عشر

مؤلف: سحر جاد
last update تاريخ النشر: 2026-06-13 21:35:16

ساد الصمت داخل مكتبة فؤاد بعد ظهور سليم الجارحي.

لم يكن مجرد صمت عادي…

بل كان صمت مواجهة.

كل شخص في المكان كان واقفًا في مواجهة الماضي بشكل مباشر.

---

رهف كانت تنظر إليه.

عينان متسعتان.

وقلب لا يتوقف عن الخفقان.

---

ـ إنت مين؟

---

سليم ابتسم بهدوء.

ـ أنا اللي المفروض تعرفيه قبل أي حد هنا.

---

شد يوسف قبضته فورًا.

ـ متقربش منها.

---

نظر إليه سليم ببرود.

ـ وإنت مين عشان تمنعني؟

---

اقترب يوسف خطوة.

ـ أنا اللي مسؤول عنها.

---

ضحك سليم بخفة.

ـ مسؤول عنها؟

---

ثم نظر إلى رهف.

ـ هو قالك كده؟

---

ارتب
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • وجع باسم الحب   الفصل التسعون

    لم يتحرك أحد.ظل صوت الطفل يتردد داخل الغرفة."بابا سامر...أنا مستنيك من زمان."كانت الجملة قصيرة...لكنها هزت سامر من الداخل.اقترب من الجهاز الصغير الموجود فوق الرف.أمسكه بيد مرتجفة.ـ ياسين...خرج الاسم من فمه كأنه اعتراف بعد سنوات من الصمت.اقتربت رهف منه.ـ بابا...نظر إليها.كانت عيناه ممتلئتين بالدموع.ـ الصوت ده...أنا سمعته قبل كده.قال آدم:ـ إمتى؟أغمض سامر عينيه.ـ ليلة الحريق.ساد الصمت.ـ كنت بجري ناحية المصنع...وسمعت طفل بينادي:"بابا سامر."لكن بعدها حصل الانفجار.وقعت على الأرض...ولما فقت، ماكانش فيه حد.وضعت رهف يدها على ذراعه.ـ يعني ياسين كان عارفك؟هز رأسه.ـ أيوه...لكن السؤال الحقيقي...مين خلاه يناديني كده؟في تلك اللحظة...صدر صوت معدني من خلف الخزانة.تحركت ببطء.ثم انفتح جزء من الحائط.ظهر ممر ضيق.قال يوسف:ـ الباب اتفتح لوحده.اقترب آدم.فحص المكان.ـ لأ...حد شغّل آلية فتحه من مكان تاني.نظر إلى سامر.ـ وعايزنا ندخل.قال سامر:ـ يبقى هندخل.أمسكت رهف بيده.ـ سوا.نظر إليها.ابتسم.ـ سوا.---دخلوا الممر.كان ضيقًا جدًا.تتدلى من سقفه أسلاك قديمة، وعلى

  • وجع باسم الحب   الفصل التاسع والثمانون

    لم يفهم سامر الرسالة في البداية.ظل يحدق في الصورة...ثم أعاد فتحها مرة أخرى.الشاب الواقف خلف الطبيب سليم كان بعيدًا قليلًا، ووجهه نصف غارق في الظل.لكن ملامحه...كانت مألوفة بشكل مخيف.اقترب آدم من الهاتف.ـ كبر الصورة.فعل سامر ذلك.ظهرت ملامح الشاب بصورة أوضح.سكت آدم.أما رهف...فوضعت يدها على فمها.ـ ده...لم تكمل.قال سامر بصوت مرتجف:ـ مش ممكن.اقترب كامل من الهاتف.نظر إلى الصورة طويلًا.ثم قال:ـ الشبه ده مش صدفة.رفع سامر عينيه إليه.ـ إنت عارف حاجة؟صمت كامل.ـ كامل!تنهد.ـ أنا شفت الصورة دي قبل كده.تجمد سامر.ـ فين؟ـ عند نبيل.قبل الحريق بشهر.كان عنده ملف عليه اسم "كريم".سأل آدم:ـ كريم... والد ياسين؟أومأ كامل.ـ أيوه.ثم أضاف:ـ والملف كان فيه صورة لنفس الشاب.شهقت رهف.ـ يعني ياسين كان موجود قبل الحريق؟ـ أيوه.قال سامر:ـ لكن ليلى قالتلي إن كريم اختفى ومعاه ابنه.هز كامل رأسه.ـ لأنه كان بيهرب بياسين من الدكتور سليم.ساد صمت طويل.ثم قالت رهف:ـ طب ليه الدكتور سليم كان عايز الطفل؟نظر كامل إليها.ـ لأن ياسين كان شاهد.ـ شاهد على إيه؟لم يجب.تدخل آدم:ـ على اللي

  • وجع باسم الحب   الفصل الثامن والثمانون

    ظل هاتف رهف بين يديها.الصورة أمام عينيها...شاب يقف أمام المصنع القديم، وفي يده الدبدوب الأزرق.وتحتها:"أنا ياسين... وأخيرًا عرفت مين أختي."لم تستطع رهف التنفس للحظات.رفعت عينيها إلى سامر.ـ بابا...لم يجب.كان ينظر إلى الصورة وكأنه يحاول أن يستخرج منها ذكرى دفنت منذ سنوات.قال آدم:ـ لازم نعرف إذا الصورة حقيقية.أخذ يوسف الهاتف.دقق في تفاصيل الصورة.ـ الصورة جديدة.ـ متأكد؟ـ أيوه.ثم أضاف:ـ لكن فيه حاجة غريبة.ـ إيه؟كبّر الصورة.ـ بصوا ورا ياسين.ظهر جزء من جدار المصنع.وكانت عليه علامة سوداء صغيرة.اقترب سامر من الشاشة.وفجأة...تغير وجهه.ـ العلامة دي...أنا أعرفها.سأله آدم:ـ منين؟وضع سامر يده على رأسه.بدأت أنفاسه تتسارع.ثم ظهرت أمام عينيه صورة قديمة...نار.صراخ.ليلى وهي تحمل طفلًا.ورجل يركض خلفها.ثم صوتها:"سامر... خد ياسين واهرب!"فتح عينيه فجأة.ترنح.أمسكه آدم.ـ بابا!جلس سامر على أقرب كرسي.كان يضع يده على رأسه.ـ افتكرت...اقتربت رهف منه.ـ افتكرت إيه؟رفع عينيه إليها.ـ أنا كنت هناك.سكت الجميع.ـ ليلة الحريق...كنت في المصنع.وكانت أمك بتحاول تنقذ ياسين.س

  • وجع باسم الحب   الفصل السابع و الثمانون

    لم يستطع أحد أن يتكلم لثوانٍ بعد وصول الرسالة.كانت رهف ما تزال ممسكة بهاتفها، وعيناها معلقتان بصورة الدبدوب الأزرق.أما آدم...فكان ينظر إليها وكأنه يحاول أن يقرأ ما يدور داخل عقلها.اقترب منها.ـ رهف...رفعت عينيها إليه.ـ أنا مش هروح.قالتها قبل أن يسأل.ابتسم آدم قليلًا.ـ كويس.لكنها أضافت:ـ بس لازم نعرف مين اللي بعت الرسالة.ـ هنعرف.ـ إزاي؟ـ من غير ما نديهم اللي عايزينه.اقترب أكثر، ثم أخذ الهاتف من يدها.تفحص الرقم.ـ الرسالة اتبعت من خط مش معروف... بس الصورة اتصورت من كاميرا موبايل، مش صورة قديمة.قال يوسف:ـ يعني الدبدوب لسه موجود.هز آدم رأسه.ـ أيوه.نظر سامر إلى رهف.ـ الدبدوب عندك فين؟ترددت.ثم قالت:ـ في المخزن القديم فوق السطح.رفع يوسف حاجبه.ـ وإنتِ متأكدة إنه لسه هناك؟ـ من وقت ما ماما ماتت وأنا مخلياه في صندوق حاجاتي.قال سامر بسرعة:ـ يبقى نطلعه دلوقتي.---صعدوا جميعًا إلى الطابق العلوي.كانت رهف تمشي بجوار آدم.كلما حاولت أن تتقدم وحدها، كان يمد يده لها دون كلام.فتضع يدها في يده.وفي منتصف السلم...توقفت فجأة.ـ آدم.ـ نعم؟ـ لو الدبدوب فعلاً فيه جواب من مام

  • وجع باسم الحب   الفصل السادس والثمانون

    انطفأت السماعات فجأة.وعاد الصمت إلى غرفة الأرشيف.لم يبقَ سوى صوت أنفاسهم المتلاحقة، وصوت قطرات الدم التي كانت تنزل من كتف عمران.اقترب سامر منه.ـ لازم نخرجك من هنا فورًا.لكن عمران أمسك بذراعه.ـ لأ...وأشار إلى الملف الأحمر.ـ افتحه.نظر سامر إلى آدم.ثم أخذ الملف منه.كانت الأوراق بداخله مرتبة بعناية شديدة، وكل ورقة تحمل تاريخًا مختلفًا.عقود...تحويلات مالية...أسماء موظفين...وحسابات سرية.لكن في آخر الملف كانت هناك ورقة واحدة جعلت سامر يتجمد.كان عليها توقيع فؤاد.قال يوسف:ـ دي كفاية تدينه.هز كامل رأسه.ـ لأ...دي تثبت إنه كان متورط.لكن لسه مش هتثبت إنه هو العقل المدبر.رفع سامر عينيه إليه.ـ وإنت عايزنا نوصل لمين؟نظر كامل إلى الصورة التي كان آدم قد التقطها.ثم قال:ـ للطبيب.المشهد الثانيخرج الجميع من غرفة الأرشيف بحذر.كان يوسف قد تأكد أن القناص غادر المكان، لكنهم لم يثقوا في هدوء المكان.وفي الخارج، كانت سيارة الإسعاف قد وصلت لنقل عمران ونادية.اقتربت رهف من آدم.كانت عينها لا تزال على كتفه.ـ وريني.ابتسم.ـ إيه؟ـ كتفك.ـ مجرد خدش.ـ آدم...كانت نبرتها هذه المرة حازم

  • وجع باسم الحب   الفصل الخامس والثمانون

    ظل العداد الإلكتروني يتناقص أمام أعينهم.09:48...09:47...09:46...لم يجرؤ أحد على الحركة.كان صوت الرجل الغامض ما يزال يتردد داخل الغرفة:"الحقيقة لا تُمنح مجانًا... ولكل إجابة ثمن."تقدم آدم خطوة نحو المكتب.لكن كامل أمسك بذراعه بسرعة.ـ استنى.نظر إليه آدم باستغراب.ـ في إيه؟قال كامل وهو يراقب العداد:ـ نبيل عمره ما كان يعمل حاجة من غير خطة.لو حط التسجيل هنا...يبقى أكيد كان عارف إن حد هيحاول يوصله.اقترب سامر من جهاز التسجيل.مرر أصابعه فوق سطح المكتب الخشبي.ثم ابتسم فجأة.ـ لقيتها.اقترب الجميع.ضغط سامر على نقطة صغيرة كانت مخفية أسفل حافة المكتب.صدر صوت خافت.وانفتح درج سري.وجدوا بداخله ظرفًا أبيض صغيرًا.التقطه سامر بيد مرتجفة.كان مكتوبًا عليه بخط نبيل:"إلى سامر...قبل أن تسمع صوتي."ساد الصمت.فتح سامر الظرف بحذر.أخرج منه ورقة واحدة.بدأ يقرأ بصوت منخفض، لكن مع كل كلمة كانت ملامحه تتغير.---"صديقي...لو وصلت إلى هنا، فاعرف أنني فشلت في حمايتكم.وأعرف أيضًا أنك طوال هذه السنوات حملت نفسك ذنبًا لا ذنب لك فيه.سامر...ليلى لم تمت بسبب خطأ منك.ولا بسبب الحريق.ليلى قُتل

  • وجع باسم الحب   الفصل السادس عشر

    لم تكن رهف تعرف كم مر من الوقت.دقائق؟ساعات؟لم تعد قادرة على التمييز.كل ما تتذكره هو ذلك القناع الأسود الذي وضع فوق عينيها، وصوت محرك السيارة، والطريق الطويل الذي بدا وكأنه لا ينتهي.---كانت يداها غير مقيدتين.وهذا ما أثار خوفها أكثر.لأن من يختطف شخصًا ويتركه حر الحركة...يكون واثقًا أنه لن يس

  • وجع باسم الحب   الفصل الخامس عشر

    الدخان كان بيزيد جوه المبنى المهجور… كأنه بيقفل عليهم الخروج واحد واحد.رهف كانت واقفة في النص، عينيها بتتنقل بين كل واحد فيهم.سامر.يوسف.والشخص الجديد اللي نزل من السقف.ومازن بره بيخبط على الباب الحديد.---صوت مازن من الخارج:ـ افتحوا! في حاجة مش طبيعية!---يوسف شد رهف لورا منه بسرعة.ـ ما تق

  • وجع باسم الحب   الفصل العاشر

    تجمد الزمن للحظات.لم يكن الصمت الذي خيم على الحديقة الخلفية للمستشفى صمتًا عاديًا...بل كان صمتًا مليئًا بالتوتر والخوف والأسئلة.رهف كانت تنظر إلى الوجوه حولها.يوسف.لؤي.مازن.ثم خالد البحيري.الجميع يعرفه.الجميع صُدم من ظهوره.إلا هي.هي الوحيدة التي لا تفهم شيئًا.---شدد يوسف قبضته.وتقدم خ

  • وجع باسم الحب   الفصل التاسع

    مرت دقائق طويلة بعد خروج يوسف من غرفة العناية.لكن بالنسبة له...كانت كأنها ساعات.ما زالت كلمات مصطفى تدوي داخل رأسه:"خالد مش بيدور على الملف... خالد بيدور على رهف."لم يكن يفهم كل شيء.لكنه كان متأكدًا من شيء واحد...أن مصطفى كان خائفًا.وخوف مصطفى لم يكن شيئًا عاديًا أبدًا.كانت رهف تراقبه من ب

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status