Teilen

الفصل الرابع

last update Veröffentlichungsdatum: 23.10.2026 14:21:58

في ليلة زفافها، اكتشفت تيمة أن زوجها قد لا يستطيع الإنجاب، لكنها لم تكن تعلم أن السر الذي يخفيه سهيل أخطر من العقم!

فبعد ساعات من زواجهما، تلقت مكالمة هاتفية كشفت لها أن هناك طفلًا آخر في حياة الرجل الذي تزوجته لإنجاب وريثه!

حدقت تيمة في سهيل، تنتظر إجابته عن سؤال الجد، لكنه اكتفى بالقول ببرود:

«جدي متعب، وسنكمل هذا الحديث لاحقًا.»

اعترض الجد بصوت ضعيف:

«لا تتهرب يا سهيل! هذه الفتاة من حقها معرفة الحقيقة.»

اشتدت ملامح سهيل، ثم أمسك بيد تيمة وقادها إلى الخارج. وما إن أُغلق الباب خلفهما حتى سحبت يدها بعنف، ووقفت أمامه متحدية.

«أريد إجابة واضحة. هل تستطيع الإنجاب أم لا؟»

«ستعرفين كل شيء في الوقت المناسب.»

«لن أنتظر! لقد تزوجتك من أجل إنقاذ أمي، لكنني لن أسمح لك بخداعي. لقد أخبرتني أنك تحتاج إلى وريث، فكيف يخرج جدك ليقول إنك لا تستطيع الإنجاب؟»

نظر إليها بحدة، ثم أجاب:

«عقدنا اتفاقًا، وسألتزم به. أما أسراري، فلن أشرحها لكِ في ممر المستشفى.»

«إذن، أنت تعترف بأن هناك شيئًا تخفيه عني!»

تجاهل سؤالها، واتجه نحو المصعد، ثم قال دون أن يلتفت:

«تعالي. سنذهب إلى المنزل.»

لم تجد تيمة إجابة، فاضطرت إلى مرافقته إلى فيلا عائلة الجندي، وهي تشعر بأن كل خطوة تقربها من حياة لا تعرف عنها شيئًا.

دخلت تيمة الغرفة المخصصة لهما، وتوقفت أمام السرير الكبير. كانت الغرفة فاخرة، تتوسطها نوافذ واسعة تطل على الحديقة، وتفصل الحمام عن بقية المكان جدران زجاجية أنيقة.

لكنها لم تهتم بأي من ذلك؛ فقد كانت تفكر في كلمات الجد.

التفتت إلى سهيل وسألته:

«أين غرفتي؟»

أغلق الباب ووضع مفاتيحه على الطاولة.

«هذه غرفتنا.»

عقدت حاجبيها بغضب.

«اتفقنا على غرفة منفصلة!»

«أخبرتك أن ذلك غير ممكن الآن. جدي يراقبنا، وإذا اكتشف أن زواجنا شكلي، فسيستخدم ذلك لإلغاء الاتفاق والوصية.»

«وهل عليَّ أن أعيش معك طوال الوقت حتى يصدق أننا زوجان؟»

«أمام جدي، نعم.»

حدقت فيه تيمة، ثم حملت وسادة وغطاءً من فوق السرير.

«حسنًا، يمكنك الاحتفاظ بسريرك. سأنام على الأرض.»

خلع سهيل معطفه ووضعه جانبًا، ثم نظر إليها وهي تفرش الغطاء بالقرب من الأريكة.

«لن تنامي على الأرض.»

رفعت رأسها إليه.

«وهل ستمنعني من ذلك أيضًا؟»

«نامي على السرير. سأبقى في الجانب الآخر، ولن ألمسكِ دون موافقتكِ.»

«لا أثق بك.»

أجابها بهدوء:

«لست أطلب منكِ أن تثقي بي، بل أطلب منكِ أن ترتاحي. أنتِ لم تنامي جيدًا منذ أيام.»

فاجأها أنه لاحظ ذلك، لكنها لم تسمح له بتغيير موقفها.

«لا تتظاهر بالاهتمام بي، يا سهيل. أنا أعرف سبب زواجك مني.»

لم يجادلها. اكتفى بالاستلقاء في طرف السرير، تاركًا مسافة واضحة بينهما.

استلقت تيمة في الطرف الآخر، وأدارت ظهرها له، لكنها ظلت مستيقظة، تتذكر تحذير ابن عمه وكلمات الجد، وتتساءل عما إذا كانت قد ارتكبت أكبر خطأ في حياتها.

في منتصف الليل، لم تعد تيمة قادرة على حبس دموعها، فدخلت الحمام وأغلقت الباب، ثم جلست على الأرض تبكي بصمت.

لم تكن تخشى سهيل وحده؛ كانت تخشى أن تفقد أمها، وأن تجد نفسها عالقة في زواج لا تستطيع إنهاءه.

سمعت طرقات على الباب.

«تيمة، افتحي.»

مسحت دموعها بسرعة.

«اتركني وحدي.»

«منذ متى وأنتِ هناك؟»

«لا شأن لك.»

ساد الصمت لحظات، ثم قال سهيل بنبرة أكثر هدوءًا:

«لن أذهب قبل أن أطمئن عليكِ.»

فتحت الباب أخيرًا، فوجدها جالسة على الأرض بفستانها الأبيض، ووجهها غارقًا بالدموع.

تغيرت ملامحه، وانحنى نحوها، ثم حملها فجأة بين ذراعيه.

شهقت تيمة، وتشبثت بكتفه خوفًا من السقوط.

«ماذا تفعل؟ أنزلني!»

لم يجبها حتى وضعها على السرير، ثم سحب الغطاء وغطاها به.

نظرت إليه بعتاب.

«قلت إنك لن تلمسني.»

أجاب بهدوء:

«أنا لا ألمسكِ، بل أحمل زوجتي التي تبكي.»

«لا تستخدم كلمة زوجتك وكأنها ستجعلني أنسى كل ما حدث.»

انخفضت عيناه إلى وجهها، ثم قال:

«أعرف أنكِ لم تتزوجيني لأنكِ تريدينني، وأعرف أنكِ فعلتِ ذلك من أجل والدتكِ. لن أجبركِ على شيء، لكنني لن أترككِ تنهارين وحدكِ.»

لم تعرف تيمة ماذا تقول. كانت كلماته مختلفة عن قسوته المعتادة، وهذا ما زاد حيرتها.

استلقى سهيل في الطرف الآخر من السرير، وأدار ظهره لها.

«نامي. لن أقترب منكِ.»

وبعد وقت طويل، غلبها التعب أخيرًا، فاستسلمت للنوم.

عند الرابعة صباحًا، استيقظت تيمة وشعرت بثقل فوق بطنها. فتحت عينيها لتجد يد سهيل تستقر عليها، بينما كان نائمًا على جانبه واقترب منها دون أن يشعر.

حبست أنفاسها، ثم أبعدت يده بحذر ونهضت جالسة.

تأملت وجهه للحظات؛ حتى وهو نائم، بدا وكأنه يخوض معركة لا يعرف أحد عنها شيئًا.

فجأة، رن هاتفه.

تحرك سهيل وأجاب بصوت مبحوح:

«ماذا هناك؟»

صمت وهو يستمع إلى المتصلة، ثم تغيرت ملامحه.

«لماذا تتصلين في هذا الوقت؟»

لم تسمع تيمة رد الطرف الآخر، لكنها لاحظت أن صوته أصبح أكثر توترًا.

«أخبرتكِ أن الأمر انتهى. لا تتصلي بي مجددًا!»

أنهى المكالمة، ونهض مبتعدًا عن السرير.

واجهته تيمة فورًا:

«من كانت؟»

التفت إليها بحدة.

«لماذا أنتِ مستيقظة؟»

«لأن هاتفك أيقظني. سألتك من كانت المتصلة.»

«شخص من الماضي.»

«وهل أنجبت منها طفلًا؟»

تجمد سهيل في مكانه، ثم أجاب ببرود:

«لا تتدخلي فيما لا يعنيكِ.»

ضحكت تيمة بمرارة.

«تتزوجني لإنجاب وريث، ثم تخفي عني أسرارك؟ يبدو أنني الوحيدة التي لا تعرف شيئًا عن هذا الزواج!»

لم يجبها. ارتدى قميصه، ثم اتجه نحو الحمام، تاركًا إياها وسط أسئلتها.

لكن هاتفه أضاء برسالة جديدة، ولمحت تيمة الكلمات قبل أن تختفي الشاشة.

«لن أسمح لك بإخفاء ابني عني أكثر من ذلك، سهيل!»

Lies dieses Buch weiterhin kostenlos
Code scannen, um die App herunterzuladen

Aktuellstes Kapitel

  • وريثهم الوحيد في العيادة الذكورية    الفصل السابع

    رفعت عينيها إليه بذهول.«أعرف ما هي الورقة! أسألك لماذا وقعتها قبل أن نتزوج؟»جلس سهيل على حافة المقعد القريب، وأسند ساعديه إلى ركبتيه، ثم شبك أصابعه أمامه.«وقعتها يوم كتب الكتاب. كنت أنوي إعطاءها لكِ بعد إجراء عملية والدتكِ وتعافيها.»نظرت إليه تيمة طويلًا، غير قادرة على استيعاب ما يقوله.«كنت تنوي تطليقي قبل أن نتزوج حتى؟»«كنت أنوي أن أترك لكِ طريقًا للخروج من هذا الزواج.»«أي كرم هذا الذي تتحدث عنه؟» ارتفع صوتها رغم محاولتها السيطرة على نفسها. «تتزوجني، وتربطني بك بعقد، وتجعلني أعيش في منزلك تحت شروط عائلتك، ثم تحتفظ بورقة طلاقي في درجك وكأنك تمنحني حرية يمكنك سحبها متى شئت؟»نهض سهيل من مقعده.«لم أرد أن تبقي مرتبطة بي بعد انتهاء الاتفاق. حصلت والدتكِ على فرصة للعلاج، وهذا ما كنتِ تحتاجينه. كنت أنوي أن أفي بما وعدتكِ به.»«وما الذي تغير؟»لم يجبها مباشرة، بل مد يده نحو الورقة، فأطبقت أصابعها عليها وأبعدتها عنه.«أعطني إياها.»«لن أعطيكِ إياها الآن.»تراجعت خطوة، وقد عادت الصدمة إلى وجهها.«ماذا قلت؟»«سمعتِني. جدي لن يسمح بالطلاق في هذه المرحلة، وأنتِ تعرفين أن وضعه الصحي أصبح أ

  • وريثهم الوحيد في العيادة الذكورية    السادس

    لم تكن تيمة تتخيل أن ورقة صغيرة قد تكون أشد قسوة من اعتراف كامل بالخيانة، ولا أن توقيعًا واحدًا قادر على تحويل زواجها من سهيل الجندي إلى كذبة بدأت قبل أن ترتدي خاتمها حتى.منذ عودتها إلى المنزل في ذلك اليوم، لم تنطق بكلمة واحدة معه. كلما تذكرت اسم مريم المكتوب على ورقة التحليل، شعرت بشيء ثقيل يستقر فوق صدرها. لم يكن الأمر مجرد زواج سابق أخفاه عنها، بل كانت هناك أسئلة كثيرة لا تجد لها إجابة: لماذا ماتت مريم؟ وما علاقة سهيل بإجهاضها؟ ومن المرأة التي اتصلت به عند الرابعة صباحًا وأخبرته أنها لن تسمح له بإخفاء ابنها أكثر؟والسؤال الذي كانت تخشاه أكثر من غيره: هل تزوجها سهيل لأنه أراد طفلًا بالفعل، أم لأنه يخفي وراء هذا الزواج سرًا لا تعرف عنه شيئًا؟في المساء، جلست تيمة أمام المرآة في غرفتهما، تفك خاتم الألماس عن إصبعها ببطء. كان يلمع تحت الضوء، لكنه لم يعد يبدو لها قطعة مجوهرات ثمينة؛ صار أشبه بقيد يزداد إحكامًا كلما حاولت التخلص منه.وضعت الخاتم فوق الطاولة، ثم نهضت واتجهت إلى الخزانة. أخرجت حقيبة سفر صغيرة وبدأت تضع فيها ملابسها وبعض أغراضها الشخصية، متجاهلة الارتجاف الذي أصاب أصابعها.

  • وريثهم الوحيد في العيادة الذكورية    الخامس

    لم تكن تيمة تتوقع أن يكون أول صباح لها بعد ليلة زفافها أشد غرابة من ليلة الزفاف نفسها، لكنها اكتشفت أن الزواج من سهيل الجندي يعني أن كل يوم يحمل مفاجأة جديدة، وأن الرجل الذي وافقت على الزواج منه من أجل إنقاذ أمها يخفي خلف بروده أسرارًا لا تعرف كيف ستواجهها.وقفت أمام المرآة في غرفتها، تعدّل ياقة معطفها الأبيض، ثم رفعت يدها إلى خاتم الألماس الذي لا يزال يزين إصبعها. حاولت نزعه، لكنها تذكرت إصرار سهيل على ارتدائه أمام الجميع، فزفرت بضيق وتركته مكانه.لم تنم جيدًا طوال الليل. كانت كلمات الجد تتردد في رأسها، وكذلك المكالمة الهاتفية التي سمعتها عند الرابعة صباحًا، والرسالة التي ظهرت على شاشة هاتف سهيل: لن أسمح لك بإخفاء ابني عني أكثر من ذلك!طفل آخر في حياة زوجها، وزوجة سابقة اسمها مريم، وتحليل يحمل كلمة إجهاض، وجد يصر على إنجاب وريث بأي ثمن.كيف يُفترض بها أن تتصرف وكأن حياتها طبيعية؟حملت حقيبتها وغادرت الغرفة، عازمة على الذهاب إلى قسم النساء في المستشفى قبل أن تضطر إلى مواجهة سهيل مجددًا.لكنها ما إن وصلت إلى القسم حتى أدركت أن خبر زواجها قد سبقها إلى هناك.كانت ممرضتان تقفان قرب مكتب ا

  • وريثهم الوحيد في العيادة الذكورية    الفصل الرابع

    في ليلة زفافها، اكتشفت تيمة أن زوجها قد لا يستطيع الإنجاب، لكنها لم تكن تعلم أن السر الذي يخفيه سهيل أخطر من العقم!فبعد ساعات من زواجهما، تلقت مكالمة هاتفية كشفت لها أن هناك طفلًا آخر في حياة الرجل الذي تزوجته لإنجاب وريثه!حدقت تيمة في سهيل، تنتظر إجابته عن سؤال الجد، لكنه اكتفى بالقول ببرود:«جدي متعب، وسنكمل هذا الحديث لاحقًا.»اعترض الجد بصوت ضعيف:«لا تتهرب يا سهيل! هذه الفتاة من حقها معرفة الحقيقة.»اشتدت ملامح سهيل، ثم أمسك بيد تيمة وقادها إلى الخارج. وما إن أُغلق الباب خلفهما حتى سحبت يدها بعنف، ووقفت أمامه متحدية.«أريد إجابة واضحة. هل تستطيع الإنجاب أم لا؟»«ستعرفين كل شيء في الوقت المناسب.»«لن أنتظر! لقد تزوجتك من أجل إنقاذ أمي، لكنني لن أسمح لك بخداعي. لقد أخبرتني أنك تحتاج إلى وريث، فكيف يخرج جدك ليقول إنك لا تستطيع الإنجاب؟»نظر إليها بحدة، ثم أجاب:«عقدنا اتفاقًا، وسألتزم به. أما أسراري، فلن أشرحها لكِ في ممر المستشفى.»«إذن، أنت تعترف بأن هناك شيئًا تخفيه عني!»تجاهل سؤالها، واتجه نحو المصعد، ثم قال دون أن يلتفت:«تعالي. سنذهب إلى المنزل.»لم تجد تيمة إجابة، فاضطرت إ

  • وريثهم الوحيد في العيادة الذكورية    الفصل الثالث

    اختفت الجدية من عينيه للحظة، ثم عادت بصورة أشد برودًا.«هل تظنين أنني سأجبركِ على شيء؟»«لا أعرفك بما يكفي لأظن أي شيء. أنا أضع شرطًا واضحًا، وأريد موافقتك عليه.»استند سهيل إلى ظهر مقعده.«موافق. لن ألمسكِ دون موافقتكِ.»تنفست تيمة بارتياح محدود، ثم نظرت إلى الورقة.«رابعًا، إذا أنجبت طفلًا، فسيبقى معي. لن أسمح لأحد بأن ينتزعه مني.»ساد الصمت.هذه المرة لم يجب سهيل فورًا، بل ثبت عينيه عليها وكأنه يحاول استيعاب ما تطلبه.«الطفل سيكون وريث عائلة الجندي.»«وسيكون ابني أيضًا.»«لم أقل إنه لن يكون ابنكِ.»«لكنك لم توافق على أن يبقى معي.»أطرق سهيل لحظات، ثم نهض واتجه إلى النافذة.«سنرى عندما يأتي الوقت.»«هذا ليس جوابًا.»استدار نحوها.«إنه الجواب الوحيد الذي ستحصلين عليه الآن.»حدقت فيه بغضب، لكنها لم تكن مستعدة للتراجع عن العملية بسبب هذا الشرط وحده. كان عليها أن تنقذ أمها أولًا، ثم تجد طريقة لحماية نفسها وطفلها إن حدث الحمل بالفعل.أعادت الورقة إلى حقيبتها.«حسنًا. أريد العقد مكتوبًا، وأريد أن تُحوَّل تكاليف العملية إلى المستشفى قبل أن أوقّع.»عاد سهيل إلى مكتبه، وضغط زر الاتصال الداخل

  • وريثهم الوحيد في العيادة الذكورية    الفصل الثاني

    ### الفصل الثاني: العقدلم تكن تيمة تخشى الموت بقدر ما كانت تخشى أن تفقد أمها وهي عاجزة عن إنقاذها، لكن تحذير ابن عم سهيل جعل عرض الزواج يبدو كفخٍّ أُعدَّ لها بعناية، لا طوق نجاة كما حاول سهيل إقناعها.تراجعت خطوة، وحدقت في الرجل الواقف أمامها، بينما كانت أصابعها تنقبض حول ملف والدتها.«ماذا قلت؟»نظر ابن العم حوله ليتأكد من خلو الممر، ثم أعاد ببرود:«سمعتِني جيدًا. مريم، زوجة سهيل الأولى، ماتت في ظروف لم تُكشف حقيقتها كاملة. والآن يبحث عن امرأة تنجب له وريثًا. أحقًّا تظنين أن الأمر مصادفة؟»«هل قتلها؟»لم يجبها مباشرة، بل ابتسم ابتسامة غامضة.«إذا كنتِ تحبين حياتكِ، فابتعدي عنه.»ثم استدار وغادر، تاركًا تيمة وسط الممر، تحمل تحذيرًا مرعبًا في قلبها، وملفًا طبيًّا يذكّرها بأن الوقت لا ينتظر أحدًا.لم تستطع اللحاق به. فقد كان هاتفها يرن داخل حقيبتها، وحين أخرجته وجدت رقم المستشفى الذي ترقد فيه والدتها.«ألو؟»جاءها صوت الطبيب سريعًا وجادًّا:«آنسة تيمة، نحتاج إلى التحدث معكِ بشأن حالة والدتكِ. نتائج الفحوص الأخيرة ليست مطمئنة، ويجب إجراء العملية صباح الغد على أقصى تقدير. هل تمكنتِ من تو

Weitere Kapitel
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status