بيت / الرومانسية / وعد لم يُكسر / 5. ما بعدَ الانتباه

مشاركة

5. ما بعدَ الانتباه

مؤلف: Hope49
last update تاريخ النشر: 2026-06-11 21:13:26

خلال الأيام التالية، لم يحدث شيء كبير، لكن لونا بدأت تشعر أن حياتها تسير في اتجاه لم تخطط له.

كانت بالكاد ترى جاك، ومع ذلك كان حضوره موجودًا بطريقة غريبة.

ملاحظات دقيقة على الملفات، تعديلات تجعل عملها أفضل، وقرارات تُتخذ قبل أن تضطر لطلب المساعدة.

كانت تلاحظ أن تلك التعديلات تحمل أسلوبًا ثابتًا، كأن من يكتبها يعرف طريقة تفكيرها مسبقًا، أو ربما يسبقها بخطوة دائمًا.

لم يكن يقترب منها كثيرًا، لكنه لم يكن بعيدًا تمامًا أيضًا.

أحيانًا كانت تشعر أنه يراقب من بعيد، ليس بدافع السيطرة، بل كأنه يتأكد من شيء لا تفهمه بعد.

أما إدريان، فبقي مجرد زميل عمل لطيف تتعامل معه بحكم العمل اليومي.

في أحد الأيام، وصلها إشعار بعنوان وموعد محدد دون شرح.

ترددت قليلًا قبل أن تتوجه إلى المكان.

وعلى غير عادتها، شعرت أن هذا الموعد مرتبط بجاك بطريقة ما، رغم أنه لم يُذكر اسمه.

عندما وصلت، وجدت منزلًا هادئًا يحمل شعورًا بالألفة.

طرقت الباب، وبعد لحظات فُتح لها.

ظهرت أمامها امرأة أنيقة ذات ملامح دافئة.

نظرت إليها للحظة ثم قالت بلطف:

“أنتِ لونا، أليس كذلك؟”

أومأت لونا.

ابتسمت المرأة وقالت:

“ادخلي يا عزيزتي.”

دخلت لونا بهدوء.

جلستا في غرفة الجلوس، وبعد حديث قصير قالت المرأة:

“أنا مارغريت بلاكويل.”

توقفت لونا للحظة.

“والدة جاك.”

أومأت مارغريت مبتسمة، ثم أضافت:

“كنت أعرف والدتك جيدًا.”

ساد الصمت لثوانٍ.

شعرت لونا بوخزة في صدرها، كأن الاسم أعاد فتح باب حاولت إغلاقه طويلًا.

قالت مارغريت بهدوء:

“كانت تتحدث عنك كثيرًا.”

اشتاقت لونا لصوتها فجأة، لضحكتها، لكل شيء.

تابعت مارغريت:

“كنتِ تزورين هذا المنزل وأنتِ صغيرة، لكنك ربما لا تتذكرين.”

رمشت لونا بدهشة.

“حقًا؟”

ضحكت مارغريت بخفة:

“كنتِ تركضين في كل مكان وتجعلين والدتك تعتذر نيابة عنك.”

ابتسمت لونا بصدق، لكن خلف الابتسامة كان هناك حنين مؤلم.

وبينما كانت تستمع، بدأت تربط بين هذا المكان وبين شعورها الغريب تجاه جاك، كأن وجوده في حياتها لم يكن وليد اللحظة كما ظنت.

بعد لحظة صمت، قالت:

“لماذا أشعر أن الجميع يعرف أشياء لا أعرفها أنا؟”

نظرت إليها مارغريت بحنان وربتت على يدها برفق.

“لأن بعض القصص تحتاج وقتًا حتى تكتمل يا لونا.”

توقفت لحظة قبل أن تضيف:

“لكن شيئًا واحدًا أستطيع أن أؤكد لكِ إياه…”

رفعت لونا نظرها إليها.

ابتسمت مارغريت بلطف وقالت:

“جاك لم يدخل حياتكِ صدفة.”

بقيت الكلمات عالقة في ذهن لونا طوال طريق عودتها.

ولأول مرة، لم تفكر في الوصية فقط، بل في الرجل الذي يصر على الوفاء بها مهما كلفه الأمر.

وتساءلت بصمت إن كان ذلك الإصرار نابعًا من واجب فقط، أم من شيء أعمق ظل يخفيه خلف هدوئه الغامض.

تنهدت مارغريت بخفة وهي تنظر إلى فنجان الشاي بين يديها.

“أعرف أن كل هذا يبدو غريبًا بالنسبة لك.”

ابتسمت لونا ابتسامة باهتة.

“قليلًا.”

ضحكت مارغريت برفق.

“صدقيني، كان غريبًا بالنسبة لجاك أيضًا.”

رفعت لونا نظرها إليها.

“إذن لماذا وافق؟”

ساد الصمت لثوانٍ.

ثم قالت مارغريت بهدوء:

“لأن جاك عندما يعتبر شيئًا مسؤوليته… لا يتراجع عنه.”

توقفت قليلًا قبل أن تكمل:

“كان بإمكانه أن يبحث عن أي مخرج أو أي عذر، لكنه لم يفعل.”

فكرت لونا في ذلك للحظة.

فعلاً…

منذ لقائهما الأول لم يحاول التهرب من الأمر ولو مرة واحدة.

ربما كان باردًا، وربما بدا وكأنه يتعامل مع كل شيء كصفقة عمل…

لكنه بقي موجودًا.

قالت مارغريت بابتسامة صغيرة:

“قد لا يكون أفضل شخص في التعبير عن نفسه، لكنه لا يستخف بالوعود أبدًا.”

بقيت لونا صامتة.

ولأول مرة، وجدت نفسها تنظر إلى الأمر من زاوية مختلفة.

ليس كرجل فُرض عليها فجأة…

بل كرجل وجد نفسه داخل الموقف نفسه، واختار رغم ذلك أن يبقى.

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • وعد لم يُكسر   104. كلما ابتعدت…

    كان صباح شركة بلاكويل ساكنًا على غير العادة، وكأن المبنى بأكمله لم يستيقظ بعد من سباته المعتاد.وصل جاك كعادته قبل الجميع، بخطوات ثابتة تعكس انضباطه الذي لا يتغير.دخل مكتبه بهدوء، ثم خلع سترته ووضعها بعناية على ظهر الكرسي، قبل أن يرفع رأسه تلقائيًا نحو المكتب الزجاجي المقابل.مكتب لونا.خالٍ.توقفت عيناه عند الفراغ للحظة أطول مما ينبغي، وعقد حاجبيه بخفة وكأن شيئًا غير مألوف قد لفت انتباهه.التفت بعدها إلى السكرتيرة التي كانت منهمكة في ترتيب جدول المواعيد.“أين الآنسة لونا؟”رفعت رأسها بسرعة.“في قسم التصميم، سيد بلاكويل.”أومأ برأسه بإيجاز.“حسنًا.”جلس خلف مكتبه، وفتح أول ملف أمامه، محاولًا الانغماس في العمل كما يفعل دائمًا.⸻بعد دقائق…دخلت لونا تحمل مجموعة من العقود، وقد بدت خطواتها هادئة لكنها محسوبة.طرقت الباب بخفة.“تفضل.”دخلت، وتقدمت نحو المكتب، ثم وضعت الملفات أمامه.“هذه النسخة الأخيرة.”وقبل أن يتمكن أيٌّ منهما من متابعة الحديث…رن هاتف جاك.نظر إلى الشاشة.إيفا مورغان.ضغط زر الإجابة مباشرة، دون تردد.“صباح الخير، إيفا.”توقفت لونا مكانها، ولم يكن أمامها سوى الانتظار بص

  • وعد لم يُكسر   103. وجهٌ من الماضي

    كان صباح شركة بلاكويل مختلفًا؛ فمنذ ساعات الفجر الأولى تحولت الشركة إلى خلية نحل، والموظفون يتنقلون بين الأقسام، وشاشات الاجتماعات تعرض آخر التعديلات على مشروع الشراكة مع إيفرست، بينما كانت لونا تراجع العرض للمرة الأخيرة.أغلقت الملف، تنفست ببطء، ثم اتجهت إلى قاعة الاجتماعات.⸻بعد دقائق…دخل جاك كعادته، بخطوات ثابتة وملامح هادئة لا تكشف شيئًا. ألقى نظرة سريعة على القاعة ثم على لونا.“كل شيء جاهز؟”رفعت رأسها. “نعم.”هز رأسه مرة واحدة. “جيد.”لم يزد، ولم يقل شيئًا آخر؛ لا تلك النظرة التي اعتادتها، ولا تلك الثانية الصامتة التي كان يمنحها لها قبل كل اجتماع. اتجه مباشرة إلى رأس الطاولة.شعرت لونا بشيء غريب، لكنها تجاهلته.⸻بعد دقائق…وصل ماكس وفيكتوريا. فتح الباب بقوة كعادته.“صباح الخير.”أجاب جاك وهو يصافحه: “صباح الخير.”ابتسمت فيكتوريا للونا. “يبدو أنكما لم تناما منذ الأمس.”ابتسمت لونا بخفة. “تقريبًا.”ضحك ماكس. “إذن إذا فشل الاجتماع، سأعرف السبب.”رد جاك مباشرة: “لن يفشل.”رفع ماكس يديه مستسلمًا. “هذا هو جاك الذي أعرفه.”وقبل أن يبدأ الاجتماع، طرقت سكرتيرة جاك الباب.“سيد بلاكويل…

  • وعد لم يُكسر   102. ليس كما توقعت

    مرّ صباح آخر…لكن شيئًا واحدًا لم يتغير.كلما دخل جاك مكانًا…خرجت لونا منه بعد دقائق.وكلما رفع عينيه إليها…كانت تسبقه بالنظر إلى أي شيء آخر.لم يعد الأمر مصادفة.لاحظه.ولم يعجبه.لكن…لم يفهمه.تساءل في داخله إن كان أخطأ دون أن يدرك، وشعر بانقباض خفي كلما ابتعدت عنه.لم يكن معتادًا على هذا النوع من الارتباك… ولا على أن يكون هو سببه.نزل جاك إلى المطبخ كعادته.كانت والدته ترتب المائدة.وبعد لحظات…دخلت لونا.ابتسمت للأم.“صباح الخير.”“صباح النور يا عزيزتي.”وما إن وقع بصرها على جاك…حتى غيرت اتجاهها تلقائيًا.“سأجلس هنا.”اختارت المقعد الأبعد.رفعت والدة جاك حاجبها.ثم نظرت إلى ابنها.لاحظت أنه تابع حركة لونا بعينيه حتى جلست.ابتسمت بخبث.“غريب…”رفع جاك رأسه.“ماذا؟”أشارت إلى لونا.“منذ يومين وهي تهرب منك.”أجاب بهدوء:“لاحظت.”التفتت الأم إلى لونا.“ماذا فعل لكِ؟”احمر وجه لونا.“لا شيء.”ضحكت الأم.ثم أعادت نظرها إلى جاك.“وأنت؟”“ماذا فعلت لها؟”شرب رشفة من قهوته.ثم قال باقتضاب:“لا شيء.”ضيقت الأم عينيها.“إذن لماذا أصبحت كلما دخلت مكانًا خرجت منه؟”ساد الصمت.ثم قال وهو ين

  • وعد لم يُكسر   101. نظرة واحدة تكفي

    لم تنم لونا إلا مع اقتراب الفجر.كلما أغمضت عينيها…عاد صوته يتردد في رأسها.“أنتِ جميلة دائمًا… لكن تلك الليلة لم تكن كلمة جميلة تكفي.”فتفتح عينيها من جديد.وتحدق في السقف.ثم تزفر بضيق وهي تغطي وجهها بالوسادة.“يا له من رجل…”تمتمت بها بخجل.“يختار أسوأ وقت ليقول أفضل كلام.”⸻رن المنبه.نهضت سريعًا قبل أن يستيقظ جاك.دخلت الحمام، ووقفت أمام المرآة تغسل وجهها بالماء البارد.رفعت رأسها.حدقت في انعكاسها.ثم قالت لنفسها:“تماسكي.”“إنه جاك فقط.”صمتت لحظة.ثم احمر وجهها فجأة.“وهذه هي المشكلة…”⸻عندما خرجت من الغرفة…كان جاك قد سبقها إلى المطبخ.يجلس في مكانه المعتاد.فنجان القهوة أمامه.وصحيفة اقتصادية إلكترونية على جهازه اللوحي.رفع رأسه فور سماعه خطواتها، وتوقفت عيناه عليها لثانية أطول من المعتاد، وكأنه يحاول قراءة شيء في ملامحها.“صباح الخير.”ارتبكت للحظة، وتيبست كتفاها قليلًا قبل أن تجبر نفسها على الرد.“ص… صباح الخير.”جلست.لكن…ليس إلى جواره.بل في المقعد المقابل.لاحظ ذلك، وانخفضت عيناه قليلًا نحو المسافة بينهما قبل أن يعيد نظره إليها دون تعليق، بينما شدّ قبضته بخفة حول فن

  • وعد لم يُكسر   100. الكلمة التي تأخرت

    مرّ الصباح ببطء.أبطأ مما اعتاد جاك.دخل الشركة كعادته قبل الجميع، يحمل كوب قهوته الأسود وملف اجتماع الشراكة مع شركة ماكس.لكن شيئًا واحدًا فقط كان يرافقه منذ استيقظ.“إذا أعجبتك… فقل لها.”زفر بضيق.أغلق باب مكتبه.وحاول أن يدفن نفسه بين الملفات.⸻طرقت لونا الباب.“تفضل.”دخلت وهي تحمل عدة ملفات.“صباح الخير.”رفع رأسه.للحظة…نسي تمامًا ما كان يقرأه.كانت ترتدي بدلة عمل بسيطة بلون كحلي، جمعت شعرها إلى الخلف كعادتها، ولم تضع سوى زينة خفيفة.لكنها…بدت هادئة أكثر من اللازم.وضعت الملفات أمامه.“هذه النسخة الأخيرة من العقد.”ظل ينظر إليها.دون أن يجيب.رفعت رأسها.“جاك؟”انتبه أخيرًا.“نعم.”“هل هناك تعديل آخر؟”فتح فمه.كان يريد أن يقول شيئًا آخر.أي شيء.لكن الكلمات خانته.فقال أخيرًا:“أرسلي نسخة إلى القسم القانوني.”أومأت.“حسنًا.”استدارت لتخرج.“لونا.”توقفت عند الباب.التفتت إليه.“نعم؟”نظر إليها ثانية كاملة.ثم قال:“…لا شيء.”ابتسمت ابتسامة صغيرة مجاملة.“إذن أراك في الاجتماع.”وأغلقت الباب.بقي جاك يحدق في الباب المغلق.ثم أسند رأسه إلى الكرسي وأغمض عينيه.“ممتاز…”قالها سا

  • وعد لم يُكسر   99. كلمة في وقتها

    كان صباح المنزل هادئًا على غير عادته.وكان في جلستها شيء من التردد الخفي، كأنها تختار المسافة بعناية لا تُفهم بسهولة.دخل جاك إلى المطبخ وهو يراجع رسالة على هاتفه تتعلق باجتماع شركة ماكس.رفع رأسه تلقائيًا…فتوقف.كانت لونا تجلس عند الطرف الآخر من الطاولة.أمامها فنجان قهوتها، وهاتفها، وملف صغير كانت تقلب صفحاته بهدوء.اعتادت، خلال الأيام الماضية، أن تجلس إلى جواره.أما اليوم…فاختارت أبعد مقعد.عقد حاجبيه دون شعور.“صباح الخير.”رفعت رأسها إليه.ابتسمت ابتسامة هادئة.“صباح النور.”ظل واقفًا لحظة.ثم نظر إلى الكرسي الفارغ المجاور له.وعاد ينظر إليها.“لماذا تجلسين هناك؟”رفعت حاجبها باستغراب خفيف.ثم نظرت إلى المكان الذي تجلس فيه.“هنا؟”“نعم.”ابتسمت ابتسامة صغيرة.“أعجبني هذا المكان اليوم.”قال مباشرة:“لكن مقعدك هناك.”وأشار إلى الكرسي المجاور له.تبادلتا هي ووالدته النظرات.ثم قالت لونا بهدوء:“لا بأس.”“أنا مرتاحة هنا.”ساد صمت قصير.نظر إليها جاك ثانية، وكأنه يريد أن يقول شيئًا آخر.لكنه جلس في مكانه بصمت.راقبته والدته من فوق فنجان القهوة…دون أن تعلق.⸻بعد دقائق…أنهت لونا قه

  • وعد لم يُكسر   19. ما لا يُمكن تجاهله

    في صباح اليوم التاليلم تكن لونا مرتاحة تمامًا، رغم أن جسدها كان أفضل بكثير من الأيام السابقة. لكن شيئًا خفيفًا من القلق بقي عالقًا في الخلفية، كأنه ينتظر لحظة مناسبة ليظهر من جديد.حاولت تجاهله وهي تغادر شقتها.“أنا بخير… هذا يكفي.”لكنها لم تكن تصدق نفسها بالكامل.⸻في الشركةكان اليوم يسير بشكل

  • وعد لم يُكسر   18. مابين الهدوء والتخطيط الصامت

    مرّ أسبوع كامل على وتيرة مختلفة تمامًا عمّا اعتادته لونا.لم يكن التغيير صاخبًا أو مفاجئًا، بل كان هادئًا إلى درجة مزعجة قليلًا في بدايته، ثم بدأ يصبح جزءًا من يومها دون أن تنتبه.الأدوية لم تعد مسؤوليتها وحدها. كل يوم كانت تصلها بانتظام، أحيانًا في الشركة، وأحيانًا عبر رسالة قصيرة تخبرها فقط أن تأ

  • وعد لم يُكسر   17. اهتمام لا يُخفى

    في صباح اليوم التالياستيقظت لونا على تحسن طفيف في جسدها، لكن الصداع لم يختفِ بالكامل. كان أخف من الأمس، إلا أن التعب ما زال حاضرًا في خلفية حركتها، كظلّ لا يبتعد بسهولة.نهضت ببطء وهي ترتدي ملابسها للعمل، محاولة إقناع نفسها أن ما حدث في منزل عائلة بلاكويل لم يكن أكثر من إرهاق عابر.“سيمر…”تمتمت و

  • وعد لم يُكسر   16. بين التعب والاهتمام الصامت

    في صباح اليوم التالياستيقظت لونا على صداع خفيف يضغط على رأسها منذ اللحظة الأولى لفتح عينيها. حاولت تجاهله، لكنها عندما نهضت شعرت بثقل غير معتاد في جسدها، وكأن طاقتها انخفضت فجأة خلال الليل.“ليس الآن…”تمتمت وهي تضع يدها على جبينها.كان لديها التزام مهم اليوم في منزل عائلة بلاكويل، زيارة مرتبطة بب

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status