หน้าหลัก / التشويق / الإثارة / ولدت لأرقص / القلادة التي لا ينبغي أن توجد

แชร์

القلادة التي لا ينبغي أن توجد

ผู้เขียน: سحر الليل
last update วันที่เผยแพร่: 2026-07-07 12:30:26

فأبدأ التدريب من جديد.

خطأ واحد يعني ساعات إضافية.

سقوط واحد يعني ليلة كاملة دون نوم.

كان أبي يقول دائمًا:

“الناس لا يحبون الإنسان.”

“إنهم يحبون الكمال.”

ولذلك…

كان يريدني كاملة.

حتى لو تحطمت في الطريق.

وفي مساء شتوي بارد…

امتلأت القاعة عن آخرها.

النبلاء.

التجار.

الجنود.

حتى الغرباء الذين قدموا من مدن بعيدة.

جلست الفرقة الموسيقية في أماكنها.

انطفأت الأنوار.

ثم بدأ العزف.

خرجت إلى المسرح وسط تصفيق يهز الجدران.

ابتسمت ابتسامتي المعتادة.

ودارت قدماي فوق الخشب كما لو أنهما تعرفان الطريق وحدهما.

لكن…

وسط مئات الوجوه…

رأيته.

شابًا يقف في آخر القاعة.

لم يكن يصفق.

لم يكن يبتسم.

كان فقط…

ينظر إليّ.

وكأنه يعرفني.

التقت أعيننا.

للحظة واحدة.

لحظة قصيرة جدًا…

لكن شيئًا غريبًا حدث.

لأول مرة منذ طفولتي…

نسيت الخطوات التالية من الرقصة.

تجمد الزمن.

وتوقف العزف داخل رأسي.

شعرت بشيء لم أشعر به من قبل.

الخوف؟

لا…

لم يكن خوفًا.

كان إحساسًا غريبًا…

كأن حياتي كلها كانت تمشي في طريق مستقيم، وفجأة ظهر أمامها مفترق لم أره من قبل.

في تلك اللحظة، انحنى الشاب قليلًا، ثم استدار وغادر القاعة… قبل أن تنتهي الرقصة.

لم يصفق.

لم يتكلم.

ولم يترك خلفه أثر…

إلا قلادة فضية صغيرة، سقطت على أرضية المسرح دون أن ينتبه إليها أحد.

إلا أنا.

وعندما التقطتها بعد انتهاء العرض…

تجمد الدم في عروقي.

لأن القلادة كانت تحمل نقشًا أعرفه جيدًا.

نقشًا رأيته مرة واحدة فقط…

في الصورة الوحيدة لوالدتي، التي أخبروني أنها ماتت يوم ولادتي.

لكن السؤال الذي قلب عالمي لم يكن:

من يكون ذلك الشاب؟

بل كان:

كيف وصل إليه شيء دُفن مع أمي منذ اثني عشر عاماً

كانت القلادة باردة على نحوٍ غريب.

ليست برودة الفضة، بل برودة شيءٍ ظل سنوات طويلة في مكان لا تصله الشمس.

أغلقت قبضتي عليها بسرعة قبل أن يلاحظها أحد، ثم انحنيت وكأنني أعدل طرف فستان الرقص. كانت القاعة لا تزال تضج بالتصفيق، والورود تتساقط عند قدمي، لكنني لم أعد أسمع شيئًا.

كل ما كنت أراه هو ذلك النقش.

زهرة صغيرة ذات خمس بتلات، يتوسطها هلال دقيق.

رأيتها مرة واحدة فقط في حياتي.

في الصورة الوحيدة التي كنت أخفيها داخل صندوق خشبي تحت سريري. صورة امرأة تبتسم وهي تحمل رضيعة بين ذراعيها. كانوا يقولون إنها أمي… وأن الصورة التُقطت قبل أيام من وفاتها.

إذا كانت القلادة قد دُفنت معها…

فكيف خرجت إلى هنا؟

عدت إلى غرفتي بعد انتهاء العرض وأنا أقاوم رغبتي في الركض. أغلقت الباب بإحكام، وأخرجت الصندوق الخشبي من أسفل السرير. ارتجفت يداي وأنا أفتح الغطاء.

كانت الصورة في مكانها.

قلّبتها.

وفي الخلف، بخطٍ باهت كاد الزمن أن يمحوه، كانت هناك الجملة نفسها التي حفظتها منذ طفولتي:

“إلى ابنتي… حين تكبرين ستعرفين أن الحقيقة لا تُدفن.”

لم أفهم يومًا لماذا كتبوا هذه العبارة خلف صورة امرأة ميتة.

أما الآن…

فشعرت أن أحدًا كان يحاول أن يخبرني بشيء منذ سنوات.

طرقاتٌ خفيفة على الباب.

أغلقت الصندوق بسرعة.

دخلت خادمتي العجوز “مريم”، المرأة الوحيدة التي كانت تعاملني كإنسانة لا كراقصة.

حدقت في وجهي طويلًا.

ثم قالت بهدوء:

“رأيتِ شيئًا أخافك.”

أنكرت فورًا.

“لا.”

ابتسمت ابتسامة صغيرة، ثم وضعت صينية الطعام على الطاولة.

“تعرفين… كنتِ تكذبين بالطريقة نفسها عندما كان عمرك سبع سنوات.”

جلست بجواري دون استئذان.

ولأول مرة منذ سنوات، أمسكت يدي.

توقفت أصابعها فجأة.

كانت القلادة قد انزلقت من بين ثنايا ثوبي.

تغير لون وجهها.

لم تتكلم.

بل نهضت فجأة وكأنها رأت شبحًا.

همست بصوت مرتجف:

“من أين حصلتِ عليها؟”

لم أجب.

كنت أراقب عينيها.

كانت تعرفها.

بل… تخافها.

قلت ببطء:

“هل هذه القلادة كانت لأمي؟”

ساد صمت طويل.

طويل إلى درجة أنني سمعت احتراق فتيل الشمعة.

ثم أجابت…

“لو أردتِ أن تعيشي… فلا تسألي هذا السؤال مرة أخرى.”

خرجت من الغرفة مسرعة، ونسيت الصينية على الطاولة.

ولأول مرة في حياتي…

كانت مريم تهرب مني.

لم أنم تلك الليلة.

وقبل الفجر بقليل، قررت النزول إلى المخزن القديم في أسفل القصر. كان مكانًا مهجورًا منذ سنوات، لا يدخله أحد إلا لإلقاء الأثاث المكسور.

كنت صغيرة حين سمعت الخدم يتهامسون بأن أشياء أمي نُقلت إليه بعد وفاتها.

كان الباب مقفلًا بقفل صدئ.

وجدت حجرًا وضربته حتى انكسر.

تسللت إلى الداخل.

امتلأ المكان بالغبار ورائحة الخشب العتيق.

بدأت أزيح الصناديق واحدًا تلو الآخر.

ثياب قديمة.

شمعدانات.

كتب ممزقة.

حتى وصلت إلى صندوق صغير من خشب الجوز.

لم يكن عليه غبار.

كأن أحدًا فتحه مؤخرًا.

فتحته ببطء…

فوجدت بداخله فستان رقص أبيض، ملفوفًا بعناية، وتحته رسالة مختومة بالشمع الأحمر.

مددت يدي إليها…

لكن قبل أن ألمسها، سمعت صوت خطوات فوق رأسي.

خطوات بطيئة.

ثقيلة.

تتجه مباشرة نحو باب المخزن.

انطفأت الشمعة التي بجانبي دون سبب.

ثم جاء صوت أبي من خلف الباب المغلق، هادئًا كما لو كان يعرف تمامًا أين أقف:

“كنت أعلم أنك ستأتين إلى هنا… عاجلًا أم آجلًا.”

تجمد الدم في عروقي.

كيف عرف؟

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • ولدت لأرقص   كذبة

    “أمك.”ساد صمت ثقيل.ظننت أنني لم أسمع جيدًا.هززت رأسي ببطء.“لا…”نظر أبي إليّ بعينين مرهقتين.“أعرف ما الذي يدور في رأسك.”“لا تعرف.”“بل أعرف.”اقتربت منه.“أنت تريدني أن أكرهها.”قال بهدوء:“لو أردت ذلك… لفعلت منذ خمسة عشر عامًا.”توقفت.كان صادقًا.على الأقل في هذه النقطة.لم يسبق له أن قال لي كلمة سيئة عن أمي.كل ما كان يقوله هو:“ماتت.”ولم يزد.⸻ساعده آدم على الجلوس فوق كرسي خشبي قديم.أخرج قطعة قماش وربط الجرح في كتفه.قال أبي وهو يراقبه:“ما زلت تربط الضماد بطريقة سيئة.”رفع آدم رأسه.“وأنت ما زلت تنتقد في أسوأ الأوقات.”للحظة…شعرت أنني أنظر إلى أب وابنه.لا إلى رجلين يفترض أنهما أعداء.سألتهما فجأة:“من أنتما بالنسبة لبعض؟”ساد الصمت.ثم قال أبي:“أنقذته وهو في الثانية عشرة.”التفت إلى آدم.“هل هذا صحيح؟”هز رأسه.“وجدني في قرية أُحرقت بالكامل.”“ورباني.”أكمل أبي:“حتى أصبح في الثامنة عشرة.”ثم نظر إلى آدم.“بعدها… اختار طريقًا آخر.”خفض آدم رأسه.لم ينكر.⸻قلت وأنا أشعر أنني أغرق وسط الحقائق:“إذن…”“كنت تعتبره ابنك؟”ابتسم أبي ابتسامة صغيرة.“وما زلت.”نظرت إلى آدم.

  • ولدت لأرقص   الجزيرة

    “الجزيرة… الأخيرة… يوسف.” ظللت أحدق في الكلمات المنقوشة على القطعة المعدنية، غير قادرة على استيعاب ما أراه. قبل ثوانٍ فقط… كانت مفتاحًا. والآن أصبحت لوحًا صغيرًا يحمل رسالة. مد آدم يده نحوي. “أريني.” ناولته القطعة. ما إن وقعت عيناه عليها حتى شحب وجهه. همس: “لا…” “هل تعرفها؟” لم يجب مباشرة. بل مرر إصبعه فوق الكلمات، وكأنه يتأكد أنها حقيقية. ثم قال بصوت خافت: “ظننت أنهم دمروها.” “من؟” “الجزيرة.” ازدادت حيرتي. “أسألك عن الأشخاص، فتجيبني بمكان!” نظر إليّ طويلًا. وقال: “لأن المكان… هو من صنع الأشخاص.” ⸻ خرجنا من النفق بصعوبة. كان الليل قد أسدل ستاره على المدينة، وألسنة اللهب ترتفع من الجهة الشمالية. سمعت أجراس الإنذار تدق. والناس يركضون في الشوارع. لكن شيئًا غريبًا لفت انتباهي. كل الحراس… كانوا يتجهون نحو القصر. لا أحد يبحث عنا. سألت آدم: “لماذا لا يطاردوننا؟” أجاب وهو يراقب القصر من بعيد: “لأن شيئًا أكبر منا حدث.” وقبل أن أسأله… سمعنا صوت بوق طويل. ثم ظهر فارس يركض في الشارع وهو يصرخ: “أغلقوا الأبواب!” “لا تسمح

  • ولدت لأرقص   الاسم الذي أعاد إليّ الماضي

    ”… يارا.” ما إن نطق الرجل بالاسم حتى شعرت وكأن العالم انقلب. لم يكن مجرد اسم. كان مفتاحًا. ضربة حادة اجتاحت رأسي، فسقطت على ركبتي وأنا أضغط بكلتا يدي على صدغي. بدأت الصور تتدفق بلا رحمة… حديقة واسعة تملؤها أشجار الياسمين. امرأة تضحك وهي تدور بي في الهواء. طفل صغير يركض خلف فراشة، ثم يلتفت نحوي ويصرخ: “يارا… انتظريني!” لم تكن الذكرى ضبابية. كانت حقيقية. حقيقية إلى حد أنني استطعت شم رائحة الياسمين وسماع ضحكة الطفل. ثم… اختفى كل شيء. عدت إلى الغرفة، أتنفس بصعوبة. رفع الرجل صاحب الخاتم الأسود يده ببطء. “بدأت تتذكرين.” اقترب آدم خطوة أمامي، وأخرج خنجرًا صغيرًا من حزامه. “لا تقترب.” ابتسم الرجل. “بعد كل هذه السنوات… ما زلت تظن أنك تستطيع إيقافي؟” قال آدم بصوت حاد: “لن ألمح لك حتى بالنظر إليها.” ضحك الرجل بهدوء. ثم قال جملة جعلت قلبي يتوقف. “أنا لم آتِ من أجلها…” نظر إلى صندوق الموسيقى. “… بل من أجل هذا.” ⸻ لمعت عيناه بطريقة أخافتني أكثر من أي سلاح. اقترب من الطاولة. لكن ما إن مد يده نحو الصندوق… حتى انفتح غطاؤه وحده. من دون

  • ولدت لأرقص   صندوق الموسيقى الأسود

    “أخي؟” خرجت الكلمة من فمي بصعوبة، كأن لساني لم يعد يطيعني. وقف أبي في منتصف القاعة، والمسدس لا يزال بين يديه، بينما كان الدخان الأبيض يتصاعد من فوهته ببطء. أما سليم… فكان ملقى على الأرض، يضغط بيده على كتفه النازف، لكنه لم يبدُ كرجل يحتضر. بل كرجل… انتظر هذه اللحظة سنوات طويلة. رفع أبي المسدس مرة أخرى. تجمدت. صرخت بكل ما أملك: “لااا!” انطلقت أركض نحوه دون تفكير. لكن آدم سبقني. دفعني بعيدًا قبل أن تنطلق الرصاصة الثانية. اخترقت الرصاصة العمود الحجري خلفنا، وتناثرت شظايا الرخام في الهواء. قال آدم بغضب: “ابتعدي عنه!” لكنني لم أعد أفهم من يقصد. أبي؟ أم سليم؟ أم الحقيقة نفسها؟ ⸻ أنزل أبي المسدس ببطء. ثم نظر إلى سليم. وقال بهدوء: “لو أردت قتلك… لما أخطأت.” ضحك سليم رغم الدم الذي يسيل من كتفه. “أعرف.” ساد الصمت. لم يكن بينهما صمت كراهية. بل صمت رجلين يحمل كل منهما ذكرى لا يستطيع الآخر نسيانها. قال سليم وهو يبتسم ابتسامة متعبة: “ما زلت تطلق النار على كتفي.” ارتجفت يداي. كيف يمكن لرجلين يتقاتلان أن يتحدثا بهذه الطريقة؟ تقدم أبي خ

  • ولدت لأرقص   الرسالة التي كتبت قبل ولادتي

    الفصل العاشر: الرسالة التي كُتبت قبل ولادتيحدقت في الدمية.كانت واقفة عند الباب.رأسها مائل قليلًا إلى اليمين، وثوبها القطني يتحرك مع تيار الهواء القادم من النفق.لم أجرؤ على الاقتراب.قلت بصوت مرتجف:“هل… هل رأيتها؟”لم يجب آدم.كان ينظر إلى الأرض.تتبعت نظره.آثار أقدام صغيرة.حديثة.تبدأ من زاوية الغرفة…وتنتهي عند الباب.لكنها لم تكن آثار دخول.بل آثار خروج.همس آدم:“لسنا وحدنا.”وفي اللحظة نفسها…صدر صوت ركض سريع في الممر الخارجي.اندفع آدم خارج الغرفة.تبعته دون تفكير.لم نرَ أحدًا.لكننا سمعنا ضحكة طفل.كانت قريبة جدًا.ثم بعيدة.ثم اختفت.⸻توقف آدم فجأة.انحنى إلى الأرض.رفع شيئًا صغيرًا بين أصابعه.زرّ خشبي.على شكل نجمة.تغير وجهه.“هذا ليس جيدًا.”“لمن يعود؟”ظل ينظر إليه طويلًا.ثم قال:“يوسف.”شعرت بوخزة في صدري.“إذن… هو حي.”لم يجب.بل بدأ يركض بأقصى سرعة.صحت خلفه:“إلى أين؟”قال وهو يلتفت للحظة:“إذا كان يوسف هنا… فهذا يعني أن سليم سبقنا بخطوة.”⸻انتهى النفق عند قاعة دائرية ضخمة.في وسطها ساعة قديمة متوقفة.كانت عقاربها تشير إلى الثانية عشرة إلا دقيقة واحدة.وحوله

  • ولدت لأرقص   الصوت القادم من خلف الجدار

    الفصل التاسع: الصوت القادم من خلف الجدار“أمي…”خرجت الكلمة من بين شفتي كهمسة، وكأنني أخشى أن يسمعها أحد فتختفي.كان الصوت قد انقطع.لم يبقَ سوى صدى خافت يتردد في الممرات الحجرية.وقفت مكاني.لا أستطيع التقدم.ولا أستطيع التراجع.قال آدم بسرعة:“علينا أن نخرج.”التفتُّ إليه ببطء.“سمعتها.”“أعرف.”“كانت أمي.”صمت للحظة، ثم قال:“ليس بالضرورة.”اشتعل الغضب في داخلي.“هل ستخبرني الآن أنني تخيلت الأمر أيضًا؟”“لا…”رفع رأسه ونظر إلى سقف الغرفة.“… لكن هذا المكان بُني ليضلل من يدخله.”لم أفهم.اقترب من أحد الجدران، وأشار إلى ثقوب صغيرة بين الحجارة.“الصوت ينتقل هنا لمسافات طويلة. قد تسمعين شخصًا يقف في جهة أخرى وكأنه بجوارك.”نظرت إلى الجدار.كان يبدو عاديًا.لكن عندما وضعت أذني عليه…سمعت شيئًا.بكاء.بكاء امرأة.ثم همسات.ثم صوت طفل يضحك.ابتعدت بسرعة.“ما هذا؟”قال آدم:“لهذا السبب لا يدخل أحد هذه الأنفاق.”لكنني لم أقتنع.كان ذلك الصوت مختلفًا.كان يحمل شيئًا أعرفه…شيئًا شعرت به في الذكرى التي عادت إليّ قبل قليل.خرجنا من الغرفة واتجهنا عبر الممر الطويل.كل بضعة أمتار، كان يوجد باب ح

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status