Share

البارت الثامن

last update Tanggal publikasi: 2026-06-14 10:46:55

هاجر صحيت من النوم.... فتحت عينها لقت نفسها نايمة في النص بين تقي وريم..... وتقريبًا واخدة السرير كله.... ريم نايمة على الحرف اليمين.... وتقي الشمال...... راحت ضحكت بشقاوة وطفولية وفردت إيديها ورجليها..... فوقعت تقي وريم من على السرير، فنزلوا الاتنين....... مهبدين على الأرض وصرخوا.

أمل ومديحة وفاطمة قاعدين يشربوا قهوة.... سمعوا صوت الهبدة وصريخ البنات....... قاموا يجروا يشوفوا في إيه، لقوا هاجر قاعدة تضحك على السرير...... وريم وتقي واقعين على الأرض.

مديحة وهي بتضحك على شكلهم..... وهم التلاتة لابسين زي بعض....... وريم مسكة ضهرها وبتتألم....... وتقي مسكة راسها.... وهاجر هتموت من الضحك.

مديحة بضحك: حسبي الله على إبليسك...... ليه كده يا هاجر؟

أمل تضحك أوي وراحت تقوم ريم..... ومديحة بتشوف راس تقي.

ريم وهي بتتألم وبغيظ: ماشي يا جوجو..... مفيش نوم جنبي تاني........ إنتِ وهي ناموا في شقتكم بعد كده.

تقي بغيظ: آآآه يا راسي..... (وتبص لريم)..... وأنا مالي يا ست ريم، ما أنا وقعت..... زي زيك.

هاجر بضحك: هنام هنا كل يوم عندكم إنتوا الاتنين....... وأوقعكم كل يوم.

الكل مقدرش غير إنه يضحك..... على براءة وفرحة هاجر.

وبعد الصلاة.... شريف أخد حسن وراح النادي.... وعبد الحميد راجع البيت هو وعمر........ وهم ماشيين في الطريق.

عمر: ناوي على إيه يا عمي؟

عبد الحميد بهدوء: والله يا عمر طول الليل بفكر...... عشان أعملهم الصح....... وملقتش غير إني هقعد مع ريم وفاطمة وأديهم فلوسهم اللي في البنك...... وآخد ريم أكتب لها الأرض والدور بتاع الفيلا باسمها....... وهي هتبقى تدي أخوها حقه لما يشد حيله ويقف على رجله...... وأسهم الشركة هشوف إيه اللي يريحها... تحب تديرها هي بنفسها..... واللي هيحصل هنفضل زي ما إحنا.

عمر بابتسامة: فعلًا يا عمي ده الحل السليم..... وياريت حضرتك تكلمها في موضوع الشغل..... ولو حبت تشتغل، تشتغل في شركة الأدوية....... أنا بصراحة مش حابب روحها لمستشفى الحكومة..... ولا للصيدلية بالليل.

عبد الحميد: إن شاء الله هقولها..... هي أصلًا نزلت الصيدلية.... عشان مصاريف علاج فاطمة.... لكن دلوقتي الحمد لله معاهم فلوس ومش هتحتاج تشتغل فيها تاني.

عمر: صحيح يا عمي، ليه طنط فاطمة ما تسافرش..... تتعالج بره؟ أظن ده أفضل ليها...... وإن شاء الله ربنا يكتب لها الشفا.

عبد الحميد: والله فكرة...... أنا هقولهم وأسافر معاهم كمان.

عمر بسرعة: لا، خليك حضرتك.. (واخد باله من لهفته فهدي وكمل) أنا بقول خليك حضرتك هنا يا عمي..... وأنا هبقى أسافر معاهم..... أنا هتصل بالمستشفيات كلها..... وأشوف الأحسن لحالة طنط فاطمة....... بس عاوز التقرير والأشعات...... بتاعتها عشان أبعتلهم.

عبد الحميد يبتسم له: طول عمرك راجل يا عمر..... أنا هكلم ريم وأجيبلك منها كل حاجة تخص حالة فاطمة.

وصل عمر وعبد الحميد البيت، لقوا الكل قاعد تحت في الجنينة.

عبد الحميد وعمر: السلام عليكم.

الكل: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

هاجر بضحك: بابا، أنا وقعت ريم وتقي على الأرض ونمت لوحدي على السرير.

الكل يضحك على فرحة هاجر بالمقلب اللي عملته فيهم.

ريم ضحكت أوي...... ودي كانت أول مرة عمر يشوفها وهي بتضحك كده...... فأُعجب بيها زيادة، وأمل كانت قاعدة واخدة بالها من نظرة عمر لريم، وبتدعي ربنا يهديه وتكون ريم من نصيبه.

ريم بضحك: أنا بعد كده يا هاجر.... هانيمك على الأرض مش جنبنا.

ساندي بطفولية: أنا أنام جنبك يا ريم.... ومش هوقعك، همسك فيكي جامد كده (وتلف إيدها على رقبتها وتحضنها).... ومش هسيبك تقعي خالص.

عمر كان مستغرب جدًا إن ساندي بتحضن ريم.... وهي عمرها ما بتسمح لأي حد يبوسها أو يحضنها غير القريبين منها أوي وبس.

ريم بحب: يا حياتي.... ده أنا اللي همسكك أوي كده.... ومش هنام غير جنبك إنتِ.... وهم الاتنين يناموا على الأرض.

تقي بغيظ: يا بنتي أنا مالي..... ما أنا وقعت زيك.

ريم تغيظها: مش التوأم اللي يمشي عليها يمشي عليك.

الكل يضحك عليهم، وبعد شوية...

ريم بقلق: أمل، حسن فين يا عمي؟

عبد الحميد بابتسامة: راح مع شريف النادي عشان يشتركوا فيه.

ريم بكسوف: ليه كده بس يا عمي؟ تتعبوا نفسكم.

عبد الحميد: تعب إيه ده؟ وبعدين الولد فعلًا بيلعب كويس جدًا، حرام ما ياخدش فرصته ويشترك في النادي من فلوسكم إنتوا.

فاطمة: فلوس إيه بس يا عبد الحميد؟ ده والله لمّتكم ومقابلتكم واهتمامك بينا بالدنيا وما فيها، وإحنا مش عاوزين حاجة تانية غير كده.

عبد الحميد بابتسامة: ده حقكم يا فاطمة، ولازم يرجع لكم النهارده قبل بكرة، محدش ضامن عمره... (ويبص لريم) عشان كده أنا عاوزك يا ريم يا بنتي تيجي معايا بكرة.

ريم باستغراب: على فين يا عمي؟

عبد الحميد: هفتح ليكي حساب في البنك... وهحوّل لك الفلوس اللي في الحساب الخاص بيكم اللي كنت بحط فيه فلوسكم... هحوّله كله باسمك... ونروح للمحامي عشان ينقل الأرض والشقة اللي في الفيلا هنا باسمك.

ريم بخضة وخوف: إيه ده كله؟ وبعدين ليه باسمي أنا؟

عبد الحميد بابتسامة: وليه مش باسمك؟ حسن لسه قاصر، ماينفعش أحوّلها باسمه، هيبقوا عايزين وصاية ومجلس حزبي ووجع دماغ... باسمك أفضل.

ريم: لو حضرتك مُصمم يا عمي يبقى يتكتبوا باسم ماما.

فاطمة: وهو أنا إيه وإنتِ إيه يا ريم؟ وبعدين أنا لا بعرف أروح ولا أجي، إنتِ اللي تعملي كل حاجة.

أمل: إنتِ خايفة من إيه يا ريم؟

ريم بقلق: خايفة من المسؤولية يا طنط... وإني أظلم أخويا ومحدش ضامن نفسه... يمكن النفوس تتغير (بضحك) مش يمكن أطمع في الفلوس وآخدها وأهرب.

الكل ضحك.

عبد الحميد بحنان: وأنا عشان خوفك بحوّلهم باسمك... ولو خايفة تظلمي حد، فخايفة تظلمي نفسك مش حسن ولا فاطمة.

عمر كان قاعد بيسمع وهو مبتسم... فهو مبهور بشخصيتها، اللي أول مرة يسمعها وهي بتتكلم... هو اتشد ليها قبل كده لجمالها وبراءة وشها اللي مش مزيفة بالمكياج... وبطريقة لبسها المحترمة اللي باين بيه جسمها... ومع كده هي في منتهى الشياكة والزوق... وانبهر امبارح بجمالها لما شافها صدفة في المطبخ، واللي أول ما حست بيه استخبت بسرعة... رغم جمالها بتتدارى عن عيون الناس... ودلوقتي هو معجب بشخصيتها اللي خايفة من نفسها إنها تظلم أخوها، ورافضة تاخد حقها بعزة نفس.

عبد الحميد: خلاص يا ريم، بكرة أول ما نصحى هنروح أنا وإنتِ البنك.

ريم بابتسامة: حاضر يا عمي، بس معلش بلاش بكرة.

عبد الحميد باستغراب: ليه يا بنتي؟

ريم: بكرة ماما عندها جلسة، وبكون معاها طول اليوم، فمش هينفع بكرة.

مديحة: أنا هروح مع فاطمة ومش هسيبها، وروحي إنتِ مع عمك.

ريم بكسوف: متشكرة يا طنط، متتعبيش نفسك، وبعدين إحنا مش مستعجلين للدرجة دي.

مديحة: أنا كده كده مش هسيب فاطمة، وهروح معاها، أنا اتفقت معاها من امبارح، وإنتِ عندك شغل باقي الأسبوع، وفرصة إن بكرة إجازة، فتروحي إنتِ مع عمك وأنا هروح مع فاطمة.

ريم بكسوف: أصل إحنا هنروح يا طنط أول ما حسن يرجع، فيبقى المشوار طويل على حضرتك.

عمر بضيق: هتروحوا فين؟ هنا بقى بيتكم خلاص يا ريم، ولازم تفضلوا وسطنا ومعنا.

ريم بكسوف: ما إحنا هنرجع تاني إن شاء الله، بس لما حسن يخلص امتحاناته عشان دروسه والمدرسة بتاعته قريبة من البيت هناك.

عمر بابتسامة: لو على دروسه من بكرة، أحسن المدرسين يجوا البيت هنا لحد عنده، والمدرسة يروح مع السواق في العربية يوديه ويجيبه.

ريم بخوف على حسن: لااا، ماينفعش الكلام ده أبدًا... حسن في سن خطر، وإن كل حاجة تتوفر له مرة واحدة بالشكل ده مش كويس ليه... مش معقول بين يوم وليلة يشترك في النادي اللي كان بيحلم بيه بسهولة، ودروس لحد عنده في البيت، ويروح بعربية وسواق قدام أصحابه في المدرسة... كل ده هيأثر عليه ويخليه يتغير قدام أصحابه... حسن في الأول وفي الآخر طفل وفي سن مراهقة، لازم ناخد بالنا كويس منه.

أمل بابتسامة: فعلًا يا ريم معاكي حق... ربنا يحميه ويحميك يا حبيبتي... بجد يا فاطمة تسلم تربيتك.

فاطمة بفخر ببنتها: ريم قلبها لما بيحب حد بتديه عمرها كله... وحسن مش بس أخوها ده ابنها، هي اللي مربياه وشايلة مسؤوليته من صغره.

عبد الحميد بابتسامة: خلاص يا ريم، هترجعوا لحد ما حسن يخلص امتحاناته، وبعدها تيجوا تعيشوا وسطنا... والامتحانات كمان شهر، وبعدها يدخل ثانوي إن شاء الله في مدرسة قريبة من هنا.

عمر بضيق وقلق: بس إنتِ لازم تسيبي شغلك، مفيش داعي دلوقتي.

ريم وهي بصّة للأرض: أنا بلّغتهم امبارح في الصيدلية إني مش جاية تاني، واتصلت بواحدة زميلتي تمسك مكاني من النهارده.

عمر: طيب والتأمين هتفضلي فيه؟ إنتِ لو حابة تشتغلي ممكن تشتغلي في شركة الأدوية بتاعتنا، وهتبقى أحسن ليكي على الأقل شركتك وهتبقي معايا... (ويرتبك) قصدي معانا في الشركة.

ريم بابتسامة وهي بصّة للأرض: متشكرة جدًا... بس أنا مرتاحة في شغلي في التأمين ومش عاوزة أسيبه، بس لو غيرت رأيي هبلغ عمي.

عمر وهو نفسه ترفع عينها تبص له: طيب بعد إذنك أنا عاوز التقرير والأشعات بتاعت طنط فاطمة.

ريم رفعت راسها وبصت له واستغربت: حضرتك عاوزهم ليه؟

عمر بابتسامة إنه بصّت له أخيرًا: أصلي عاوز أبعتهم للمستشفيات برّه وأشوف أحسن مكان مناسب لعلاجها عشان تسافر تتعالج فيه.

فاطمة باستغراب: لا يا ابني سفر إيه؟ ملوش داعي، وهنا زي هناك.

مديحة: لا طبعًا هناك أحسن، وتلاقي اهتمام وعلاج.

أمل بخبث: ابعتي لعمر كل التقرير يا ريم، أول ما تروحي، مش إنتِ عندك نت وعندك إيميل طبعا؟

ريم بكسوف: أيوه.

أمل بابتسامة: خلاص أول ما توصلي ابعتيها لعمر على الإيميل، ابقي عرفها إيميلك يا عمر واديها كمان رقم تليفونك وخد رقمها.

ريم بكسوف: أنا هبقى أبعتهم لعمي وهو يديهم لحضرتك.

عمر بابتسامة لكسوفها، لكنه صمم ياخد رقمها: وليه عمك يعني؟ هو أنا مش ابن عمك؟ ولازم يبقى معايا رقمك عشان لو حبيت أسألك على حاجة مهمة أو يكون فيه حاجة مش واضحة في التقرير.

فاطمة بابتسامة: اديه رقمك يا ريم، ما فيهاش حاجة، عمر مش غريب.

(أمل بصت لفاطمة، وفاطمة بصت لها، وتبادلوا نظرات وابتسامة واتفقوا في سرهم على ريم وعمر وربنا يسهل 😂)

دخل حسن وهو بيجري وفرحان، ووراه شريف وهو بيضحك.

حسن بفرحة: وافقوا يا ريم وقبلوني في الفريق! (وجري على حضنها) وبقيت في فريق الناشئين.

ريم بفرحة لأخوها: مبروك يا نجم، بس أوعى تتغر علينا لما تشتهر وتنسانا.

الكل بارك لحسن، وشريف حكى لهم عن إعجاب المدرب بيه ودخوله الفريق أول ما شاف مهاراته.

وبعد القعدة والغداء ريم ومامتها وحسن جهزوا عشان يمشوا...

مديحة بابتسامة: هجيلك بكرة الصبح بدري إن شاء الله ونروح سوا.

فاطمة وهي بتحضنها: هتعبك يا حبيبتي.

مديحة: تعب إيه يا بطة؟ إحنا في بينا الكلام ده؟

عبد الحميد: وإنتِ يا ريم هنتقابل بكرة، أوعي تنسي.

ريم بابتسامة: حضرتك ابعتيلي أجي فين وأنا هجي في الميعاد.

عبد الحميد: أنا هبعتلك السواق الصبح وهو يجيبك لعندي.

أمل بمكر: يلا يا شريف عشان تروح توصلهم يا حبيبي.

عمر بسرعة: لااا خليك أنت يا شريف... أنا خارج أصلًا ووصلهم في طريقي.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت العاشر

    المدير بعصبية رفع السماعة: اديني عيادة الباطنة يا بني.بعد شوية...الممرضة: أيوه يا فندم.المدير: اديني الدكتور حازم.الممرضة بخوف: الدكتور حازم... مش في العيادة يا فندم.المدير بعصبية: شوفيه في أي داهية وجيبيه لي حالًا.---وفي مكتب سمر...حازم: ورحت بهدلتهم... وطلعت على المدير وعرفته كل اللي حصل.هالة باستغراب: ريم قاعدة بتتدلع عليه ومسك إيدها؟ لا طبعًا... مش ممكن.سمر بغيظ: هو إيه المش ممكن؟ بيقولك شافهم بنفسه... أنا قولت كتير البت دي داهية... ورسمة العفة علينا، أهو ربنا ظهر حقيقتها... وهتترفد لسوء أخلاقها.حازم بخبث: دي كانت بتتدلع عليه دلع... واللي يشتغلوا في الملاهي الليلية ما يعملوش كده... ولا هاممها إنها في مستشفى، ولا الناس الواقفة قدام الشباك وعاوزة علاج.الممرضة وهي بتجري: دكتور حازم، المدير عاوز حضرتك دلوقتي حالًا.حازم بابتسامة: هروح ليه؟ (ويبص لسمر وهالة) أكيد عاوز يشكرني... عشان أنقذت سمعة المستشفى.سمر بفرحة: روح يا حزومتي... وتعالى فرحنا بقرار فصلها.وخرج حازم وراح مكتب المدير.حازم بابتسامة: أيوه يا فندم، حضرتك طلبتني؟المدير بعصبية وصوت عالي مسمع للمستشفى كلها: إنت

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت التاسع

    أمل بخبث، تقرب من عمر وبصوت واطي محدش يسمعها غير عمر:ـ خليك يا عمر إنت... وخلي شريف هو يوصلهم... وروح إنت مشوارك أو روح لميرنا.عمر بغيظ:ـ لا يا ماما، أنا اللي هوصلهم... هم في طريقي.أمل عاوزة تغيظه:ـ طريقك إزاي؟ هو إنت رايح فين؟ وبعدين أنا عاوزة شريف هو اللي يوصلهم عشان...عمر يقطع كلامها ويتكلم بصوت واطي بغضب:ـ ماما شيلي الموضوع ده من دماغك خالص... ومتتكلميش فيه مع شريف أو أي حد تاني لو سمحتي.أمل بتصنع الحزن:ـ ليه بس يا عمر؟ أنا عاوزة أخطب ريم ليه؟عمر بغيرة وغضب:ـ ماما لو سمحتي... انسي الموضوع ده خالص.أمل بتصنع الحزن:ـ طيب يا ابني على راحتك.ريم راحت تسلم على ساندي... اللي كانت واقفة قريبة من عمر، فبص عليهم.ساندي بابتسامة:ـ متتأخريش... وتعالي تاني.ريم بحنان تبوسها:ـ حاضر يا قلبي... وإنتِ كلي كويس عشان لما أجي نعمل فريق أنا وإنتِ... ونكسب تقي وجوجو.ساندي بفرحة:ـ ولو كسبنا تجيبيلي هدية؟ريم بابتسامة:ـ طبعًا يا روحي... الهدية اللي إنتِ عاوزاها... إنتِ عاوزة هدية إيه؟ساندي قربت من ودنها... وقالت لها هي عاوزة إيه من غير ما حد يسمع... وريم ضحكت لما سمعتها.(عمر وقف وسمعه

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت الثامن

    هاجر صحيت من النوم.... فتحت عينها لقت نفسها نايمة في النص بين تقي وريم..... وتقريبًا واخدة السرير كله.... ريم نايمة على الحرف اليمين.... وتقي الشمال...... راحت ضحكت بشقاوة وطفولية وفردت إيديها ورجليها..... فوقعت تقي وريم من على السرير، فنزلوا الاتنين....... مهبدين على الأرض وصرخوا.أمل ومديحة وفاطمة قاعدين يشربوا قهوة.... سمعوا صوت الهبدة وصريخ البنات....... قاموا يجروا يشوفوا في إيه، لقوا هاجر قاعدة تضحك على السرير...... وريم وتقي واقعين على الأرض.مديحة وهي بتضحك على شكلهم..... وهم التلاتة لابسين زي بعض....... وريم مسكة ضهرها وبتتألم....... وتقي مسكة راسها.... وهاجر هتموت من الضحك.مديحة بضحك: حسبي الله على إبليسك...... ليه كده يا هاجر؟أمل تضحك أوي وراحت تقوم ريم..... ومديحة بتشوف راس تقي.ريم وهي بتتألم وبغيظ: ماشي يا جوجو..... مفيش نوم جنبي تاني........ إنتِ وهي ناموا في شقتكم بعد كده.تقي بغيظ: آآآه يا راسي..... (وتبص لريم)..... وأنا مالي يا ست ريم، ما أنا وقعت..... زي زيك.هاجر بضحك: هنام هنا كل يوم عندكم إنتوا الاتنين....... وأوقعكم كل يوم.الكل مقدرش غير إنه يضحك..... على برا

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت السابع

    مديحه: ميرنا عكس فرح في كل حاجة... في اللبس والسهر والحياة... وبعدين إبراهيم أخو مديحة لعبها عليه وفضل يقرب بنته منه، ولعب في دماغ عمر لحد ما خطبها. ولما جينا نعترض قال: أنتم سكتوا زمان... فسكتوا دلوقتي كمان.فاطمة: طيب وخالو ليه يعمل كده؟ وهو عاوز إيه من عمر؟مديحه: طمعان فيه يا ستي... إبراهيم أخو أمل بعد ما أخد ورثها كله وعمل بيه الشركة اللي بيشتغل فيها دلوقتي، وطبعًا أمل شريكة فيها معاه... فهو عاوز الشركة ليه لوحده. وياريته عاوز شركته بس... كانت أمل تنازلت له عنها والله عشان تبعده عن ابنها... اللي عاوز يدمج شركته مع شركتنا. ومحمد كان رافض، وبعد موت محمد عبد الحميد وشريف وأمل رفضوا ووقفوا له ومنعه عمر... ففاكر إن مفتاح دخول الشركة هيبقى بجواز عمر من بنته.فاطمة: وأنتم رافضين ليه يبقى شريك معاكم؟مديحه: إبراهيم سمعته زفت في السوق، وشغله كله شمال ومش مظبوط، ومش يهمه الشركة... هو طمعان في فلوسهم.فاطمة: يا ساتر يا رب... طمعان في أخته وأولادها؟ دي أخته بنت أمه وأبوه.مديحه: إبراهيم كل اللي يهمه الفلوس وبس... إنتِ مش شايفة سايب مراته وعياله إزاي؟ وعمر بقى مش شايف غير إنها عكس فرح، وإن دي

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت السادس

    وبعد فترة صعد عبد الحميد ومعه هاجر ليناما، بينما أخذ عمر ساندي إلى غرفتها بعد أن نامت على قدم أمل.وبقيت أمل وفاطمة ومديحة جالسات في الصالون، أما ميرنا فكانت ممسكة بهاتفها، لا تهتم بأحد.أمل بضيق: ـ إزي عفاف يا ميرنا؟ بقالي كتير مشوفتهاش.رفعت ميرنا رأسها من الهاتف وقالت بلا اهتمام: ـ كويسة يا أنطي... هي مسافرة لندن تعمل شوبينج.أمل باستغراب: ـ مش لسه راجعة من شهر من باريس؟ هي على طول مسافرة كده وسايباكم؟ميرنا وهي تنظر إلى هاتفها: ـ مامي سيدة مجتمع يا أنطي، ولازم تهتم بنفسها وبشكلها، وعشان كده طول الوقت بتسافر.تمتمت أمل في سرها: ـ سيدة مجتمع! الله يرحم أبوها.ثم قالت بضيق:ـ وأبوكي عامل إيه؟ هنا ولا مسافر هو كمان؟ميرنا: ـ مش عارفة... بس تقريبًا هنا. مسمعتش إنه سافر.أمل باستغراب: ـ متعرفيش أبوكي هنا ولا مسافر؟! وإنتوا مبتتقابلوش؟تنهدت ميرنا بضيق من كثرة الأسئلة: ـ هو بينزل الصبح وأنا بكون نايمة، ويرجع بالليل وأنا بكون بره.نظرت أمل إلى مديحة وفاطمة وكادت تنفجر من الغيظ.أمل بغضب: ـ لا ونعمة التربية! وأختك مايا هنا ولا مع عفاف؟ميرنا بملل: ـ هنا.أمل: ـ ومين بياخد باله منها بقى؟ض

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت الخامس

    أمل بغضب: ـ ممكن أعرف إيه اللي جاب ميرنا دلوقتي؟ إنت مش عارف إن ده عشا خاص بالعيلة؟عمر بضيق: ـ ما ميرنا من العيلة يا ماما... دي بنت خالك، وكلها شهرين وهتبقى مراتي.أغمضت أمل عينيها بغيظ وقبضت كف يدها، وهي تحاول تهدئة نفسها.أمل بغضب تحاول السيطرة عليه: ـ طيب يا عمر... بس على الأقل وإنت جايبها، كنت تخليها تلبس حاجة محترمة عشان تعرف تقعد بيها قدام الناس. لكن إيه المنظر اللي جاية بيه ده؟ تقدر تقولي هتقعد إزاي قدام عمك وأخوك، وكل جسمها باين بالشكل ده؟تنهد عمر بضيق، فهو كان قد تشاجر مع ميرنا في السيارة بسبب ملابسها، لكنها لم تسمع كلامه.عمر بضيق: ـ عادي يا ماما... ما عمي وشريف كانوا عايشين في كندا، وبيشوفوا الستات هناك بيلبسوا كده وأكتر.أمل بسخرية: ـ وإنت بقى بقيت من كندا خلاص؟ وبتسمح لمراتك تلبس كده عادي عشان معاك الجنسية؟عمر بضيق: ـ ماما، تحبي آخدها وأمشي؟نظرت له أمل بضيق وغضب، ثم خرجت من الغرفة دون أن ترد عليه. خرج عمر خلفها، فوجد ميرنا جالسة تلعب في هاتفها وتضحك، وكانت بالفعل تجلس بطريقة أظهرت جزءًا كبيرًا من ساقيها.اقترب منها عمر وتحدث بصوت منخفض:عمر بغضب: ـ ميرنا، اقعدي عدل، و

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status