LOGINمديحه: ميرنا عكس فرح في كل حاجة... في اللبس والسهر والحياة... وبعدين إبراهيم أخو مديحة لعبها عليه وفضل يقرب بنته منه، ولعب في دماغ عمر لحد ما خطبها. ولما جينا نعترض قال: أنتم سكتوا زمان... فسكتوا دلوقتي كمان.
فاطمة: طيب وخالو ليه يعمل كده؟ وهو عاوز إيه من عمر؟
مديحه: طمعان فيه يا ستي... إبراهيم أخو أمل بعد ما أخد ورثها كله وعمل بيه الشركة اللي بيشتغل فيها دلوقتي، وطبعًا أمل شريكة فيها معاه... فهو عاوز الشركة ليه لوحده. وياريته عاوز شركته بس... كانت أمل تنازلت له عنها والله عشان تبعده عن ابنها... اللي عاوز يدمج شركته مع شركتنا. ومحمد كان رافض، وبعد موت محمد عبد الحميد وشريف وأمل رفضوا ووقفوا له ومنعه عمر... ففاكر إن مفتاح دخول الشركة هيبقى بجواز عمر من بنته.
فاطمة: وأنتم رافضين ليه يبقى شريك معاكم؟
مديحه: إبراهيم سمعته زفت في السوق، وشغله كله شمال ومش مظبوط، ومش يهمه الشركة... هو طمعان في فلوسهم.
فاطمة: يا ساتر يا رب... طمعان في أخته وأولادها؟ دي أخته بنت أمه وأبوه.
مديحه: إبراهيم كل اللي يهمه الفلوس وبس... إنتِ مش شايفة سايب مراته وعياله إزاي؟ وعمر بقى مش شايف غير إنها عكس فرح، وإن دي اللي هتسعده وهي اللي هيرتاح معاها... بس لما بنتكلم بيقول: أنتم غصبتوني مرة، وسيبوني أختار اللي أتجوزها... فنسكت.
فاطمة: ربنا يهديه لنفسه ويبعد عنه الشر.
---
عند عمر...
أمل لقيت ساندي نايمة، وهو قاعد جنبها وسرحان.
أمل بحنان: مالك يا عمر؟ قاعد لوحدك ليه؟
عمر بابتسامة: أبدًا يا ماما... ساندي كانت صاحية وأنا بنيمها، ففضلت قاعد معاها لحد ما نامت تاني.
أمل بابتسامة: طيب يا حبيبي... قوم إنت كمان ارتاح ونام شوية.
عمر: هنزل أوصل ميرنا وأبقى أرجع أنام.
أمل بضيق: ميرنا مشيت.
عمر باستغراب وقام واقف: مشيت إزاي لوحدها؟ وليه؟
أمل بنرفزة: مشيت مع صاحبتها، مش لوحدها... صاحبتها جت أخدتها من هنا... وليه اللي وراها سهرها؟
عمر بضيق: طيب يا ماما أنا هروح أنام.
وقبل ما يخرج بص لأمل.
عمر: هو شريف رجع ولا لسه؟
أمل: لا، لسه... زمانهم راجعين. ريم قالت بتخلص شغلها الساعة 12.
عمر بضيق: وإزاي كانت راجعة بيتهم في الوقت المتأخر ده وهي لوحدها؟ ما كانتش خايفة على نفسها؟ ولا من كلام الناس؟
أمل باستغراب وسخرية: كويس إنها بترجع الساعة 12 وهي في شغلها، ولظروفها الصعبة اللي كانت بتمر بيها... الدور والباقي على اللي لسه خارجين الساعة 12... واللي إيه؟ عشان يسهروا ويتفسحوا... دول بقى الناس تقول عليهم إيه؟
عمر بضيق من تلميح أمل: ميرنا متعودة على كده يا ماما... وبعدين مش بتكون لوحدها، بتكون مع أصحابها... وأنا متفق معاها لما نتجوز كل ده هيتغير. هي بس بتخرج عشان بتبقى لوحدها في البيت وبتخاف.
أمل بضيق: هقولك إيه؟ ما الكلام معاك مش هيجيب نتيجة... ربنا يهديك لنفسك وينور بصيرتك يا ابني
وتخرج وتسيبه، وترجع تقعد مع مديحة وفاطمة، اللي قاعدين يفتكروا أيام زمان ويضحكوا.
عمر راح أوضته، وغير هدومه، بس مقدرش ينام، كان قاعد يفكر، لحد ما سمع صوت ضحك في الجنينة، فقام راح للشباك، وشافهم وهم راجعين. كان شريف وتقى وحسن عاملين يضحكوا، وريم بتبتسم في هدوء.
راحوا سلموا على أمهاتهم، وقعدوا معاهم، وهو فضل واقف في الشباك بيبص عليهم لحد ما قاموا، وكل واحد طلع على شقته.
(تعالوا أوصف لكم البيت، هو عبارة عن جنينة كبيرة، الدور الأول تحت فيه ريسبشن كبير، وفيه اتنين صالون وسفرة كبيرة ومطبخ، وتلات أوض مقفولة، عاملينهم للضيوف، وحمامات.
ومن بره الفيلا فيه سلم خارجي في الجنينة بيطلع لتلات شقق، أول دور لأمل وعمر وشريف، وتاني دور لعبد الحميد، وتالت دور لريم ومامتها وأخوها).
ريم دخلت لقت شقتهم كاملة، مش ناقصها غير إنهم يجيبوا هدومهم ويعيشوا فيها.
وفعلًا كانت منفصلة، وعرفت إنهم بيتجمعوا في الدور الأول، فارتاحت شوية، وخصوصًا إنها شافت نفسية مامتها اتحسنت، ولقيتها سهرانة وبتضحك مع مديحة وأمل ووشها منور.
وافتكرت إن مامتها كانت بتفضل قاعدة طول اليوم لوحدها في البيت، فحسن يا في الدروس يا بيلعب كورة يا بيذاكر أو نايم، وهي على طول في شغلها، فحست إن مامتها هي أكتر حد محتاج اللمة دي.
دخلت أوضتها بعد ما حسن اختار أوضة ليه، وادت لمامتها الأوضة الكبيرة، ودخلت الأوضة اللي جنبها، بس لقت إن مافيش حاجة تلبسها.
مامتها قالت إن مديحة ادتها عباية جديدة من عندها، وحسن شريف اشترى له لبس كورة وترنج وبيجامة.
ورغم إنها اعترضت ورفضت وكانت مصممة تدفع، بس شريف مقبلش منها اعتراض، وقالها إن حسن أخوه الصغير هو كمان، مش أخوها لوحدها، وإنه حر هو وأخوه.
هي كانت واقفة بتفكر تلبس إيه، لقت الباب بيخبط، راحت تشوف مين، لقت تقى وهاجر وهم لابسين بيجامات شبه بعض.
ريم بضحك: مين الأختين الحلوين هناء وشرين؟
هاجر بطفولة وفرحة: تقى اشترت لي بيجامة، وهي زي دي، وإنتِ زيها، حلو صح؟
ريم باستها: جميلة، بس عليكي إنتِ أحلى من تقى.
هاجر ضحكت بطفولة، وتقى اتغاظت.
تقى بغيظ: يا سلام! لا طبعًا عليه أحلى، وهيبقى أجمل منكم إنتوا الاتنين. (وراحت حاطة كيس في إيد ريم) اتفضلي ادخلي غيري عشان نشوف على مين أحلى.
ريم ابتسمت، فهي فهمت إن تقى اشترتها عشان هي مجابتش لبس معاها، واشترت ليهم زيها عشان متحرجهاش.
ريم أخدته منها وهي بتبتسم.
ريم بحب: متشكرة يا تقى، يلا ادخلوا، أوضتي اللي هناك دي. (وشاورت ليهم) هغير هدومي ونجي ننام سوا زي زمان.
ريم دخلت غيرت، والبيجامة طلعت مقاسها مظبوط، وسيبت شعرها وخرجت ليهم.
تقى بابتسامة: آآآآه، كسبتينا يا ريم، البيجامة تحفة عليكي، وشكلك حلو أوي بشعرك، ما شاء الله.
ريم وهي بتقعد في النص بينهم:
ريم بهزار: ها هاو... طبعًا يا بنتي، عليا لازم تكون أحلى، وفسحي شوية كده منك ليها.
وفضلوا قاعدين يرغوا ويضحكوا لحد ما راحوا في النوم.
والساعة 4 قامت ريم عشان تصلي الفجر، فتسحبت من جنبهم، وراحت اتوضت وصلت وقرأت قرآن، وراحت عشان تفطر مامتها.
ففتحت التلاجة، لقت فيها أكل كتير، انبسطت، فهي كانت قلقانة ومش عارفة تفطر مامتها إيه عشان الدوا.
بس بعد ما حضرت الفطار ملقتش عيش، فدخلت لتقى.
ريم براحة وصوت هادي: تقى... تقى.
تقى صحيت: خير يا ريم، في حاجة؟
ريم بابتسامة: معلش يا حبيبتي صحيتك، بس ماما معاد الدوا بتاعها ولازم تفطر، وملقتش عيش هنا.
تقى وهي بتنام تاني: انزلي تحت الدور الأول، وادخلي المطبخ، هتلاقي العيش.
ريم: أنا مكسوفة أنزل لوحدي، تعالي معايا.
تقى بنوم: لا، مش قادرة أفتح عيني، وبعدين مكسوفة من إيه؟ كلهم نايمين. انزلي متخافيش وسيبيني أنام.
ريم وقفت محتارة، بس لقت إن مافيش حل تاني، فأخدت طرحتها عليها ونزلت.
(ريم كانت لابسة البيجامة عبارة عن بنطلون كاروهات نبيتي في أبيض، وتيشيرت نبيتي بكم).
عمر في الوقت ده كان صاحي، لأن ساندي عيطت، فراح قعد معاها لحد ما نامت تاني.
وهو راجع أوضته سمع صوت بره، ففتح الباب، مشافش حد، بس سمع صوت في الفيلا من تحت، فقلق ونزل.
ريم كانت واقفة في المطبخ وبتدور على العيش، والطرحة وقعت على كتفها، وتوكة وقعت من شعرها، فنزل لآخر ضهرها.
فسبته، فهي مش متوقعة إن حد يصحى دلوقتي، فكلهم نايمين متأخر.
بس وهي فاتحة التلاجة بتجيب العيش، لقت حد بيقول:
عمر بابتسامة: بتدوري على إيه؟
ريم رفعت راسها، لقت عمر واقف قدامها، وسند على باب المطبخ، ومربع إيده ومبتسم.
فضلت مخضوضة ثواني، وبسرعة أخدت بالها إن شعرها ظاهر، فاستخبت جوه التلاجة وهي بتخبي شعرها، وبتعدل الطرحة، ورفعت شعرها كعكة ولفت الطرحة عليه.
ريم بخضة وضيق: إنت اللي بتعمل إيه هنا؟ وصاحي ليه دلوقتي؟
عمر بابتسامة وهو بيقرب: سمعت صوت جاي من تحت فقلقت. تحبي أساعدك في حاجة؟
ريم طلعت من التلاجة بعد ما عدلت الطرحة وخبت شعرها.
ريم بكسوف وبصة للأرض: أنا آسفة، بس كنت بدور على العيش عشان أفطر ماما، لأن دلوقتي معاد الدوا.
عمر حس بكسوفها وإنه أحرجها: آسفة على إيه؟ ده بيتك، أنا اللي آسف إني خضيتك.
ريم ولسه وشها في الأرض، أخدت العيش ومشيت بسرعة، بس قبل ما تخرج:
ريم بكسوف: متشكرة، تصبح على خير. (وراحت جارية من قدامه وطلعت على شقتهم وهي قلبها هيقف).
ريم لنفسها: لا، مش هينفع نقعد هنا أبدًا... أنا مش هستحمل موقف تاني زي ده... إحنا لازم من بكرة نرجع بيتنا.
عمر بعد ما خرجت فضل واقف فترة ساكت، وبيبص مكان ما مشيت.
عمر لنفسه: بجد إنسانة جميلة جدًا ومحترمة أوي... وبتتكسف. (ويبتسم) بقالي زمان مشفتش بنت عندها حياء كده وبتتكسف كده... ورغم جمالها محجبة ولبسها واسع ومحترم، مدارية بيه جسمها كله. (ويتنهد بضيق) مش زي ميرنا اللي معرفش شكلها إيه من غير ميكاب، وجسمها على طول مكشوف للناس... أمل لو عندها نص جمال ريم كانت هتعمل إيه؟ (ويتنهد) هو إيه اللي حصلي؟ أنا ليه مشدود ليها أوي كده، وعاوزها تفضل واقفة قدامي على طول؟
اتنهد وهو خارج، لمح حاجة واقعة قدام التلاجة، نزل يجيبها، لقاها التوكة بتاعة ريم، مسكها وابتسم، وأخدها معاه وطلع ينام.
بعد ما ريم فطرت مامتها وادتها الدوا، رجعت نامت جنب تقى وهاجر اللي كانوا واخدين السرير كله، فنامت على الحرف جنب هاجر وخليت هاجر هي اللي في النص.
وعمر طلع ودخل ينام، بس فضل فترة يفكر في ريم، ويبتسم كل ما يفتكر شكلها وهي مكسوفة منه، لحد ما نام.
والساعة 10 أمل صحت شريف عشان صلاة الجمعة، وساندي صحت عمر، وخرجوا بعد ما اتوضوا، وقاعدين يفطروا سوا هم الأربعة قبل ما ينزلوا للصلاة.
شريف: أنا بعد الصلاة هتأخر شوية يا ماما.
أمل باستغراب: رايح فين؟ مش النهارده إجازة؟
شريف بابتسامة: هاخد حسن ونروح النادي الأهلي، أنا كلمت ليه ناس هناك، والولد فعلًا موهوب جدًا وأنا حبيته أوي.
أمل بابتسامة: ماشي يا حبيبي، ربنا يوفقكم.
عمر: كلي يا ساندي، بطلتي أكل ليه؟
ساندي: هو ريم نايمة فوق هنا؟ وهتفضل عندنا؟
أمل بابتسامة: أيوة يا حبيبتي، وعيب نقول ريم بس، قولي طنط.
ساندي بزعل: لا، مفيش طنط، وهي صاحبتي، هقول ريم زي هاجر.
عمر بضحك: لحقتوا تبقوا أصحاب؟
ساندي بفرحة: أممممممممم.
أمل بخبث: ريم جميلة، ما شاء الله عليها، وبتدخل القلب على طول... إيه رأيك فيها يا شريف؟
عمر الأكل وقف في زوره، وفضل يكح.
شريف وهو بياكل: رأيي فيها من ناحية إيه؟
أمل وهي باصة على عمر: رأيك فيها عمومًا.
شريف: جميلة ومؤدبة ومحترمة أوي، طول الطريق امبارح مسمعتش صوتها، هادية جدًا.
أمل بمكر: يعني تنفع عروسة؟
عمر بضيق: إيه يا ماما الكلام ده؟ شريف لسه صغير، وبلاش تلفتي نظره ليها... هي هتبقى زي أخته، وزيها زي تقى وهاجر، ما ينفعش يبص ليها غير كده. (ويقوم يقف بغضب) يلا يا شريف قوم عشان نلحق الصلاة.
ويخرج وهو متنرفز وغضبان.
أمل تضحك بخبث، وشريف يقرب منها.
شريف: إيه يا أمول؟ إنتِ عاوزة تجوزيني بجد؟
أمل بضحك: أجوزك إيه يا واد؟ هو إنت بتاع جواز؟
شريف وهو يغمزلها: شكلك في حاجة في دماغك ناوية عليها... طيب ما ترسيني على البر، وأنا أساعدك.
عمر من بره بضيق وصوت عالي: يلا يااااااااااااا شريف.
أمل بابتسامة: روح دلوقتي... ولما ترجع هقولك.
وينزل عمر ومعاه شريف، ويحصلهم عبد الحميد ومعاه حسن، ويروحوا للصلاة.
أمل أخدت ساندي ومديحة، وطلعوا لفاطمة، وهم قاعدين سوا يشربوا القهوة.
مرة واحدة سمعوا صوتًا جامدًا، وبعدها صريخ...
وفي فيلا عبد الحميد...على مائدة العشاء وصل هشام، وتعرّف على عمر وشريف.عمر بابتسامة:ـ أنا مش عارف أشكرك إزاي... وخصوصًا إنك ساعدتنا إننا نخلي الرجالة دول شهود، ويطلعوا من القسم.هشام بابتسامة:ـ مافيش شكر بينا... وبعدين ده واجبي وشغلي. بس أنا بصراحة مش فاهم ليه قلتوا إنهم رجالتكم، وبيشتغلوا معاكم، وكانوا بينفذوا أوامركم علشان يوقعوا صاحب الشركة؟شريف:ـ أولًا علشان ما يعترفوش على خالي... مع إني كنت نفسي يتعاقب، بس عشان خاطر أمي وصلة الرحم. وبعدين إحنا وعدناهم إننا مش هنسجنهم، وكمان نوفر لهم شغل محترم يعيشوا منه هم وأولادهم.هشام:ـ بس اللي زي دول الخيانة في دمهم... وممكن يخونوكم في أي وقت.عمر:ـ بالعكس... هم لما ننفذ وعدنا ليهم، ويشتغلوا شغل محترم، ويطمنوا على أولادهم، هيبقى ولاؤهم لينا. وبعدين إحنا مش هنمسكهم الشركة أو أي أماكن يقدروا يخونونا منها. هنشغلهم في شغل بعيد عن أي طمع، وهنوفر لهم رواتب محترمة، ونساعد أولادهم ونعلمهم... وعيننا هتفضل عليهم برضه.هشام بابتسامة:ـ أتمنى يقدّروا ده... ويمشوا في الطريق السليم.وفي تلك اللحظة دخلت ماجدة وأمل إليهم.ماجدة بابتسامة:ـ أهلًا يا هش
...وفي الليل، اجتمعت سمر وميرنا وحازم، ومعهم الهاكر.ميرنا بخبث:- عاوزاك تعمل الصور بطريقة مظبوطة... وأهو عندك صورها مع أخوها كلها أحضان وبوس. شيل أخوها وحط حازم مكانه.سمر:- وتغيّر خلفية المكان... وبعدين عاوزين شوية كلام بينهم على الإيميلات، ومواعيد كأنهم كانوا بيتقابلوا فيها.حازم:- بس الأول عاوزين بيت أو شقة نستخدمها ونكتب عنوانها، ويكون في مكان مقطوع. مش هينفع شقتي، عشان اليوم اللي تيجي فيه لو صرخت الناس هتتلم، وساعتها الخطة هتبوظ.سمر:- فعلًا، عاوزين مكان يكون في حتة بعيدة، وتبقى دي الشقة اللي بيتقابلوا فيها، ونكتب عنوانها في الرسائل ونحطه في خلفية الصور.ميرنا بابتسامة خبيثة:- أنا عندي مكان... إنجي عندها فيلا في مزرعة في .......... مكان هادي، وحواليه زرع، وكل اللي حواليه فيلات أصحابها ما بيروحوش غير للاستجمام كل فترة. كنا بنروح نعمل سهرات هناك. هاخد من إنجي المفتاح، وأقول لها إني هكون مع حد هناك، وهي هتعرف البواب اللي بيشتغل هناك، وهتبعده عن الفيلا وقتها. محدش ساعتها هيعرف يلحق الهانم... حتى لو صرخت للصبح.سمر مبتسمة:- قولي هو أنت تعرف تغيّر رقم على التليفون، بس يفضل بنفس
وصل عمر وشريف وعماد إلى المخزن، وما إن دخلوا حتى وجدوا خمسة رجال مقيدين ومكتفين.شريف للأمن:- تسلموا يا رجالة.أحد أفراد الأمن:- رجالتكم يا باشا. إحنا لقيناهم بياخدوا الأدوية وبيحطوها في العربيات دي، وكان معاهم بنزين وكانوا ناويين يولعوا في المخزن.اقترب عمر منهم ونظر إليهم بحدة.عمر:- مين اللي بعتكم؟ساد الصمت، ولم يرد أحد.عماد:- شكلكم حابين تشيلوا الليلة لوحدكم. أنتم فاكرين إن اللي بعتكم هيصرف على بيوتكم وعيالكم؟ ده أنتم هتتسجنوا من هنا، وأهاليكم وعيالكم مش هيلاقوا حد يسأل عليهم ولا يأكلهم، وولادكم هيطلعوا حرامية زيكم. واللي بعتكم هيفضل قاعد في مكتبه المكيف، يحط فلوسه في البنوك، ويسفر عياله يتعلموا ويتفسحوا بره... وأنتم عيالكم هيضيعوا.أحد الرجال بضيق:- ما أنتم كده أو كده هتسلمونا... وهنتسجن وعيالنا هتضيع. تفرقوا إيه عنهم يعني؟عمر:- أنا عندي استعداد أتنازل وأقف جنب اللي عاوز يتوب منكم، ويشتغل ويأكل ولاده بالحلال. هشغله وأوفر له حياة محترمة هو وأولاده، وهقف جنبه وجنب عياله. واللي عنده ابن شاطر في الدراسة أو الرياضة هساعده لحد ما يحقق حلمه، واللي ملوش في التعليم هعلمه مهنة يعي
سمر خرجت وطلعت إلى الدور العلوي، ثم نظرت من بعيد نحو الصيدلية، فوجدت ريم ونهى منشغلتين جدًا، والزحام يملأ المكان. فابتسمت بخبث واتجهت نحو العيادات.سمر: ـ عفاف!التفتت عفاف، وهي إحدى الممرضات بالمستشفى، ثم أسرعت نحوها.عفاف: ـ عيوني يا دكتورة سمر، تؤمري بإيه؟أمسكت سمر بذراعها وابتعدت بها قليلًا عن الأنظار.سمر بصوت منخفض: ـ عاوزاكي تعملي حاجة، وهديكي مية جنيه.عفاف بفرحة: ـ عنيا، عاوزة إيه؟سمر: ـ هتروحي الصيدلية... كأنك عاوزة حاجة من هناك، وتاخدي تليفون ريم من غير ما حد ياخد باله.كادت عفاف أن تعترض، لكن سمر قاطعتها سريعًا.سمر: ـ هي نص ساعة بس، هاخد منه حاجة ضروري وأرجعهولك. بس أهم حاجة محدش يعرف. هما مشغولين دلوقتي، وقدامها ساعتين على ما تلاحظ إنه اختفى. ها... تعرفي تعمليها ولا أشوف حد غيرك؟عفاف بابتسامة واسعة: ـ عيب عليكي! دي أنا عفاف. هجيبهولك... بس خليها مية وخمسين.سمر بضيق: ـ مية وخمسين إيه يا مفتريّة؟! هما المية اللي قولت عليهم. وإلا بلاش خالص وأشوف غيرك.عفاف بسرعة: ـ لا لا، خلاص يا دكتورة، موافقة.سمر: ـ يبقى خلصي وهاتهولي تحت في الصيدلية... وإوعي حد ياخد باله.ثم نزلت سم
ركضت ريم إلى شقتهم وهي تكاد لا تشعر بالأرض تحت قدميها. كان وجهها متوردًا من الخجل، وقلبها يدق بعنف بعد اعتراف عمر بحبه لها.دخلت الشقة بسرعة، فوجدت حسن جالسًا أمام مكتبه يذاكر.حسن بقلق:ـ مالك يا ريم؟ بتجري ليه؟ ووشك أحمر كده ليه؟ إنتِ تعبتي تاني؟ابتسمت ريم محاولة إخفاء ارتباكها:ـ لا يا حبيبي، أنا كويسة. طمني، أخبار المذاكرة إيه؟حسن بضيق:ـ أهو بذاكر... بس اتخنقت وزهقت أوي.اقتربت منه ريم وربتت على كتفه بحنان.ـ هانت يا حبيبي... يلا خد راحة شوية، وانزل شوف سيمبا.حسن باستغراب:ـ سيمبا مين؟ريم بابتسامة:ـ الكلب الجديد بتاع ساندي.قفز حسن من مكانه بحماس.ـ كلب بجد؟! أنا بحبهم أوي!ثم اندفع خارج الشقة جريًا لينزل إلى الجنينة.أما ريم فدخلت غرفتها، صلت، وغيرت ملابسها، ثم نزلت إلى الأسفل.---بدأ الجميع يجهزون للاحتفال بعيد ميلاد ساندي.وكان عمر كلما اقترب من ريم ينظر إليها مبتسمًا، فتخفض رأسها خجلًا وتبتعد عنه، فيزداد هو سعادة كلما رأى ارتباكها.وبعد أن جلسوا جميعًا وتناولوا العشاء وسط أجواء من المرح والضحك...دخلت ريم إلى المطبخ لتحضر التورتة.وما إن حملتها واستدارت لتخرج، حتى فوجئت
عادل باستغراب وهو يفتح عينيه على اتساعهما:ـ أووووب... إيه يا واد يا حسن؟! الصاروخ اللي بتنادي عليك دي! ده يخرب بيت كده!حسن بضيق:ـ سيبكم منها... دي عيلة غلسة هي وصحابها... يلا امشوا.أمسكه عادل من ذراعه وقال:ـ سيبك منهم إيه؟! لا عيب عليك يا أبو علي. وبعدين الموزة عمالة تنادي عليك... تعال نسلم عليها وعرفني بيها.حسن بضيق:ـ لا، مش هروح أسلم... سيبك منهم وامشي بقى.عبد الرحمن:ـ بس هي شافتنا وإحنا بنبص عليها، وعرفت إنك شوفتها. عيب نمشي كده... تعال نسلم ونمشي على طول.عادل بفرحة:ـ أهو ده الكلام! طول عمرك جدع يا بودي.ثم دفع حسن للأمام وهو يضحك.ـ يلا بقى، ما تبقاش غتت كده.فاتجهوا نحو الطاولة التي تجلس عليها مايا وأصدقاؤها.مايا بدلال:ـ هاي يا حسن... فينك؟ بشوفك بتتمرن، بس بعد التمرين بدور عليك ومش بلاقيك.حسن بضيق:ـ بروح على طول عشان أذاكر... الامتحانات قربت.فضحك جميع الجالسين.أحد أفراد الشلة ساخرًا:ـ هو لسه فيه حد بيذاكر يا أبو علي؟حسن بتريقة:ـ أمال هننجح إزاي؟ بالدعاء للوالدين؟ضحكت مايا وقالت:ـ لا، بس فيه طرق تانية... وبننجح بمجموع كبير كمان.اقترب عادل منها وجلس بجوارها.
عمر بضيق وغضب:ـ اتأخرتِ عليَّ ليه يا ميرنا؟ هو إحنا كنا متفقين إننا نتقابل؟! إحنا مش سيبنا بعض امبارح والموضوع انتهى.اقتربت منه ميرنا بدلال وقالت:ـ إنت قولت يا نأجل الفرح يا نسيب بعض... وأنا مقدرش أبعد عنك يا حبيبي، وهفضل معاك، وهستنى لما أنكل عبد الحميد وطنط مديحة يرجعوا ونعمل فرحنا. إنت كان عن
أمل باستغراب:ـ فين ريم وساندي؟تقى:ـ ريم قالت إنها تعبانة وعاوزة تنام... وساندي شبطت إنها تنام معاها، فأخدتها وطلعت... وقالت أقولكم إن ساندي هتنام عندها النهارده.عمر، على قد ما فرح إن ساندي متعلقة بريم لدرجة إنها لأول مرة هتنام بعيد عنه، إلا إنه زعل إن ريم طلعت وهي متضايقة، وكان نفسه يقعد معاها
دخل إبراهيم إلى الجنينة، وبرفقته ميرنا ومايا. وما إن دخل حتى وجدوا الجميع جالسين يضحكون ويتسامرون.توقفت عيناه على عمر، الذي كان واقفًا أمام ريم شاردًا فيها، وكأنه لا يرى أحدًا غيرها.أما ميرنا، فقد ظهر الغضب واضحًا على ملامحها، وكانت تكاد تنفجر من الغيرة.لم تكن غيرة حب...بل غيرة أنانية...هي لا ت
المدير بعصبية رفع السماعة: اديني عيادة الباطنة يا بني.بعد شوية...الممرضة: أيوه يا فندم.المدير: اديني الدكتور حازم.الممرضة بخوف: الدكتور حازم... مش في العيادة يا فندم.المدير بعصبية: شوفيه في أي داهية وجيبيه لي حالًا.---وفي مكتب سمر...حازم: ورحت بهدلتهم... وطلعت على المدير وعرفته كل اللي حصل.







