分享

البارت السابع عشر

last update publish date: 2026-06-22 07:43:09

ماجدة بابتسامة:

ـ بسم الله ما شاء الله... إزيكِ يا بنتي؟ ألف سلامة عليكِ.

ريم بابتسامة:

ـ الله يسلمك يا طنط... أهلًا وسهلًا، اتفضلي.

أمل:

ـ دي عمتك ماجدة يا ريم.

ريم بابتسامة:

ـ نورتينا يا عمتو.

وقعت عينا ماجدة على ساندي، فقالت بحنان:

ـ تسلمي من كل شر يا بنتي.

شعرت ريم أن ماجدة تتمنى أن تضم ساندي إلى صدرها وتقبلها، ورأت في عينيها نظرة حرمان وندم موجعة. فحملت ساندي أمام الجميع، ثم اقتربت من ماجدة وهي تحتضن الصغيرة.

كانت أمل تنظر بقلق، بينما أخذت تقي تدعو الله في سرها.

ريم بحنان:

ـ ساندي... سلمي على تيتة ماجدة، واديها حضن كبير وبوسة.

نظرت ساندي إلى ريم بتردد، فهزت ريم رأسها مشجعةً إياها.

فتقدمت ساندي نحو ماجدة، التي حملتها بين ذراعيها. فلفّت الصغيرة ذراعيها حول رقبتها وعانقتها، ثم قبلتها كما طلبت منها ريم.

وما إن احتضنتها ساندي حتى انهارت ماجدة تمامًا.

أخذت تقبل وجهها الصغير مرارًا، وتستنشق رائحتها وكأنها تبحث فيها عن ابنتها الراحلة، ثم انفجرت بالبكاء، حتى امتلأت عيون الجميع بالدموع.

ماجدة بدموع الندم:

ـ أهلًا بالغالية... بنت الغالية... سامحيني يا قلب أمك... سامحيني يا حبيبتي.

(كانت ماجدة قد تقدمت في العمر، وموت ابنتها والحزن الذي عاشته جعلاها تبدو أكبر سنًا وأكثر ضعفًا. لم تعد تلك المرأة القوية صاحبة القلب المتحجر، بل أصبحت تحتاج إلى من يسأل عنها ويهتم بها. ومع الوحدة التي شعرت بها بعد سفر ابنها، ووفاة ابنتها، وابتعاد إخوتها عنها، بدأت تدرك أخطاءها وتندم عليها.)

خافت ساندي من شدة بكائها، فابتعدت عنها سريعًا وعادت إلى ريم.

أعادت ماجدة الطفلة إلى ريم، فقد شعرت أنها لم تعد قادرة على الوقوف.

أسرعت أمل وتقي نحوها وسندتاها.

أمل بدموع:

ـ اهدي يا أبلة... وتعالي اقعدي وارتاحي.

جلست ماجدة على الأريكة وهي تبكي، وتستغفر الله، وتدعوه أن يسامحها ويرحم ابنتها.

ماجدة بدموع:

ـ سامحوني على اللي عملته... أنا قلبي كان محروق... ربنا ما يحرق قلبكم على ضناكم أبدًا.

أمل بحب وطيبة:

ـ ربنا يسامحنا كلنا يا أبلة... ويصبر قلبك ويفرحك بعماد وساندي.

---

وفي الأسفل، داخل الجنينة، كان عماد يحكي لعمر وشريف عن اتصال إبراهيم بماجدة منذ ثلاثة أيام، والكلام الذي قاله لها عن عمر وإهماله لساندي، والذي جعل ماجدة تثور غضبًا وتفكر في رفع قضية لضم ساندي إليها.

لكن عماد استطاع إقناعها بالنزول إلى القاهرة ورؤية الطفلة بنفسها ومعرفة ظروف حياتها، ووعدها بأنه إذا وجدت كلام إبراهيم صحيحًا فسيأخذ ساندي منهم بنفسه دون انتظار أي قضية.

عمر بعصبية:

ـ ابن الـ... عاوز يفرقني عن بنتي ويحرق قلبي... عارف إيه اللي ممكن يكسرني وعاوز يعمله.

شريف بضيق وغضب:

ـ شوفت؟ أنا قلتلك إنه هيحاول ينتقم بأوسخ الطرق... وأهو بدأ بالقذارة فعلًا. لولا إن عماد رجع مصر وقدر يقنع عمتي، ربنا وحده يعلم كان ممكن يحصل إيه. بس ده فاق كل توقعاتي. أنا كنت متوقع إنه يحاول يسرق أوراق مهمة، أو يدخل أدوية منتهية الصلاحية للمخازن، أو حتى يحرقها. وطول الفترة اللي فاتت كنت بأمّن كل حاجة وأزوّد الحراسة عليها. لكن إنه يوصل للبيت ويضر العيلة نفسها؟! ما توقعتش إن الحقارة توصل للدرجة دي.

عماد باستغراب:

ـ أنا مش فاهم حاجة... ليه خالكم يعمل فيكم كده؟ وبينتقم منكم ليه؟

فحكى له شريف وعمر عن طمع خالهما، ورغبته في الاستيلاء على أموالهم، وعن خطوبة عمر وميرنا، وكيف كانت آخر أمل لإبراهيم للدخول إلى الشركة، وعندما فسخ عمر الخطوبة ظهر وجهه الحقيقي.

عماد بضيق:

ـ معقول فيه واحد يعمل كده في ولاد أخته؟

شريف بغضب:

ـ ويعمل أكتر من كده... إحنا لازم ناخد بالنا ونفتح عينينا كويس، لأنه ممكن يخونّا في أي وقت ومن أي مكان. واضح إنه مش هيلعب على الشغل وبس.

عمر بغضب:

ـ لازم نفضل في ظهر بعض، ونبقى جاهزين له في أي وقت.

عماد:

ـ وأنا معاكم... وإيدي في إيدكم... ومش هسيبكم.

---

وبعد أن جلسوا جميعًا وتناولوا الغداء معًا، اطمأنت ماجدة عندما رأت الحب والاهتمام الذي تعيش فيه ساندي، ورأت مدى تعلقها بعمر، وأنها لا ترضى أن تأكل إلا من يده.

ماجدة بابتسامة:

ـ أنا اطمنت عليكم... وعلى بنت الغالية... كده أرجع البلد وأنا مرتاحة.

عمر بسرعة:

ـ ترجعي فين يا عمتي؟ حضرتك هتفضلي معانا هنا.

ماجدة:

ـ أنا مش عاوزة أضايقكم يا ابني.

أمل بضيق:

ـ إيه الكلام ده يا أبلة؟ ده بيتك وبيت إخواتك. وإن ما شالتكيش الأرض نشيلك في عنينا. هتقعدي معانا، وعماد شغله بقى هنا، وبدل ما يروح وييجي كل يوم، تقعدوا هنا معانا أحسن. والبيت كبير، وأهو تشبعي من ساندي.

ماجدة مبتسمة:

ـ ساندي ما يتشبعش منها.

شريف:

ـ خالص... يبقى تفضلي قاعدة معانا. وبعدين إحنا ما لحقناش نشوفك ولا نشبع منك.

تقي بابتسامة:

ـ وإحنا هنتصل بماما تكلميها يا خالتو... دي هتنبسط أوي. حضرتك ما تعرفيش إنتِ وحشاها قد إيه.

ماجدة بحب:

ـ وهي كمان وحشيتني أوي... أمك دي بنتي الكبيرة، أنا اللي مربيّاها.

عمر بابتسامة:

ـ نخلص الغدا ونطلع عند ريم، عشان لسه تعبانة ومش هتقدر تنزل... ونتصل بيهم، وحضرتك تكلمي عمتي مديحة، وريم تطمن على طنط فاطمة بعد أول جلسة علاج.

---

وبعد الغداء صعد الجميع إلى الأعلى، فوجدوا ريم جالسة تذاكر مع حسن.

دخلوا للاطمئنان عليها، واتصلوا بعبد الحميد الذي فرح كثيرًا بوجود ماجدة، بينما بكت مديحة وماجدة أثناء حديثهما.

كما تحدثت ماجدة مع فاطمة ودعت لها بالشفاء، وكلمتها ريم أيضًا واطمأنت عليها بعد جلسة العلاج.

وظل الجميع مجتمعين وسعداء بلمّ الشمل وعودة صلة الرحم بينهم.

---

وفي الساعة الحادية عشرة ليلًا...

داخل أحد المقاهي، اجتمع ثلاثة أشخاص لوضع خطة شريرة...

ميرنا بغيظ:

ـ بس وظهرت الهانم... وخدت مني خطيبي، بعد ما كان الخاتم في صباعي، وما كانش فاضل على فرحنا غير تلات أسابيع.

سمر بحقد:

ـ البنت دي طول عمري أقول إنها مش سهلة... وراسمة الدور علينا كلنا. ووش البراءة ده هو سلاحها اللي بتخطف بيه الرجالة.

حازم بغيظ:

ـ يبقى خطيبك السابق هو اللي كان معاها في المستشفى؟ وهو اللي راح للمدير؟ وهو السبب في الشكوى اللي اتقدمت ضدي واترفدت بسببها؟

ميرنا بضيق:

ـ أكيد عمر هو اللي عمل فيك كده... أصل عمر مش سهل، والبنت دي عرفت إزاي تلف دماغه.

سمر بغضب:

ـ إحنا لازم نفضحها... ونخلي الكل يتكلم عليها.

حازم بغيظ:

ـ وإزاي؟ دي ماشية قدام الناس زي السيف، وكل لعبها من تحت لتحت، ومفيش سكة نقدر نوصلها بيها.

ميرنا بضيق:

ـ وعمر مش هيصدق أي كلام وخلاص... لازم يتأكد ويشوف بعينه كمان.

ارتسمت ابتسامة خبيثة على وجه سمر وهي تقول:

ـ طيب إيه رأيكم لو إحنا اللي وقعناها... وخليناه يشوف بعينه، وفي نفس الوقت نفضحها؟

نظر إليها ميرنا وحازم باهتمام.

ميرنا وحازم معًا:

ـ إزاي يعني؟

سمر بابتسامة ماكرة:

ـ نجيب واحد هكر شاطر جدًا... يقدر يوصل لموبايلها. وبعدها نعمل رسائل وإيميلات كلها كلام حب وعشق ومواعيد مقابلات... ومعاها شوية صور متظبطة كويس. وبعد كده نبعت الحاجات دي لعمر، ونجرّ رجلها لمكان معين، ونبعتله العنوان عشان يروح ويشوف بعينه. وبعدها ننشر الصور ونخلي فضيحتها على كل لسان.

ميرنا بابتسامة خبيثة:

ـ أم يا سمر... لو اللي بتقوليه ده اتعمل صح، وقتها فضيحتها هتبقى على كل لسان، وعمر هيتصدم صدمة عمره في حبيبة القلب.

حازم بخبث:

ـ وساعتها هيرجعلك على طبق من دهب... بس أنا كده مش مستفيد حاجة.

سمر بضيق:

ـ إزاي يعني؟ ما أنت هتنتقم.

حازم:

ـ وهو الانتقام ده هيرجعلي شغلي؟

ميرنا بضيق:

ـ طيب عاوز إيه؟

حازم بمكر:

ـ أولًا وأهم حاجة... أنا اللي أنفذ الجزء الأساسي بنفسي. البنت دي طالعة من عيني من زمان. وثانيًا... يبقى ليا مقابل محترم من العز اللي هتعيشي فيه لما يرجعلك سي عمر. وأنا مش طماع... عاوز ميتين ألف جنيه بس.

ميرنا بابتسامة:

ـ لو حصل زي ما خططنا، هتاخد الفلوس اللي عاوزها. ما كل ثروة عمر هتبقى في إيدي، وهو هيرجع الخاتم لصباعي من تاني. بس إحنا هناخد موبايلها إزاي؟

سمر ضاحكة:

ـ دي أسهل حاجة في اللعبة كلها... المهم مين اللي هيجيب الهكر. إحنا عاوزين واحد فاهم ويعمل شغل نضيف.

حازم بمكر:

ـ سيبوها عليّ. هاتي إنتِ الموبايل بكرة، وأنا هجيب واحد شاطر جدًا يخلص كل حاجة مظبوط.

سمر:

ـ لا، بلاش بكرة... نستنى شوية لحد ما الهانم تخلص أجازتها. الأسبوع الجاي نبدأ، ونكون رسمنا الخطة صح، عشان كل التفاصيل تبقى في إيدنا.

ميرنا:

ـ تمام... اتفقنا. المهم نفضل على اتصال طول الوقت، وكل واحد يجهز اللي عليه. حازم هيجيب الهكر، وسمر هتجيب الموبايل، وأنا هجهز الفلوس.

سمر بضحك:

ـ طب قوموا بينا يلا نحتفل... تعالوا نروح نسهر مع إنجي وشلة أصحابنا.

ثم نهض الثلاثة بعدما انتهوا من رسم خطتهم الخبيثة.

---

وبعد يومين...

كانت ريم قد تعافت بشكل كبير، وأصبحت تنزل وتجلس معهم في الأوقات التي يكون فيها حسن في التمارين أو الدروس.

كانت واقفة في المطبخ مع أمل وتقي يجهزن الغداء، بينما كانت ماجدة تجلس مع هاجر وساندي التي تعلقت بها كثيرًا، وأصبحت تلعب معها باستمرار.

اقتربت تقي من أمل وقالت:

ـ طنط أمل، عيد ميلاد ساندي كمان يومين... مش هنجهز للحفلة؟

أمل بتردد:

ـ مش هينفع نعمل حفلة السنة دي يا تقي. أخاف أبلة ماجدة تزعل، وبعدين مديحة وفاطمة وعبد الحميد مش موجودين... هنعملها لمين؟ مالوش لازمة السنة دي.

ريم بسرعة:

ـ لا طبعًا يا طنط، لازم نفرح ساندي. بس مش لازم حفلة كبيرة. ليه ما نعملش عشا وسهرة حلوة بينا إحنا بس؟ ونعمل لها تورتة. كده عمتي مش هتزعل وفي نفس الوقت نفرح ساندي.

أمل بابتسامة:

ـ فكرة حلوة يا ريم. خلاص، نجهز كل حاجة ونعملها مفاجأة لساندي.

تقي بفرحة:

ـ وأنا هنزل أجيبلها فستان زي سندريلا هدية عيد ميلادها... هتبقى عسل فيه.

ريم مبتسمة:

ـ وأنا كمان هجيبلها حاجة نفسها فيها وهتفرح بيها جدًا.

تقي باستغراب:

ـ هتجيبي لها إيه؟

ضحكت ريم وقالت:

ـ مش هقولك يا حشرية... ده سر بيني وبينها.

أمل ضاحكة:

ـ الله يطمنك يا ريم... هي ساندي بقى عندها أسرار من دلوقتي؟ ربنا يستر.

فضحكت الفتيات جميعًا.

---

وفي النادي...

كان حسن يؤدي تدريباته، وقد اصطحب معه صديقيه عبد الرحمن وعادل لمشاهدته.

عبد الرحمن بابتسامة:

ـ بس إيه يا حسن... الناس في المدرجات بقت عارفة اسمك وبتشجعك بيه.

حسن بفخر:

ـ طبعًا يا ابني... ده أنا حريف، وبقيت أشهر لاعب في الفريق.

عادل وهو ينظر حوله:

ـ سيبك من الكورة... النادي ده فيه حاجات أجمل بكتير.

حسن ضاحكًا:

ـ طول عمرك عينك زايغة... ونفسك تنحرف.

عادل ضاحكًا:

ـ أنا أحط رجلي بس على أول الطريق... وهطير.

عبد الرحمن ضاحكًا:

ـ وأبوك يطير رقبتك بعدها.

عادل متصنعًا الخوف:

ـ أبويا! استر يا رب... ليه كده فوقتني؟

وانفجر الثلاثة ضاحكين.

لكن فجأة سمعوا صوتًا ينادي من بعيد:

ـ حسسسسسن!

التفت حسن نحو مصدر الصوت، ليجد مايا جالسة مع صديقاتها، وتشير إليه بيدها.

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت23

    وفي فيلا عبد الحميد...على مائدة العشاء وصل هشام، وتعرّف على عمر وشريف.عمر بابتسامة:ـ أنا مش عارف أشكرك إزاي... وخصوصًا إنك ساعدتنا إننا نخلي الرجالة دول شهود، ويطلعوا من القسم.هشام بابتسامة:ـ مافيش شكر بينا... وبعدين ده واجبي وشغلي. بس أنا بصراحة مش فاهم ليه قلتوا إنهم رجالتكم، وبيشتغلوا معاكم، وكانوا بينفذوا أوامركم علشان يوقعوا صاحب الشركة؟شريف:ـ أولًا علشان ما يعترفوش على خالي... مع إني كنت نفسي يتعاقب، بس عشان خاطر أمي وصلة الرحم. وبعدين إحنا وعدناهم إننا مش هنسجنهم، وكمان نوفر لهم شغل محترم يعيشوا منه هم وأولادهم.هشام:ـ بس اللي زي دول الخيانة في دمهم... وممكن يخونوكم في أي وقت.عمر:ـ بالعكس... هم لما ننفذ وعدنا ليهم، ويشتغلوا شغل محترم، ويطمنوا على أولادهم، هيبقى ولاؤهم لينا. وبعدين إحنا مش هنمسكهم الشركة أو أي أماكن يقدروا يخونونا منها. هنشغلهم في شغل بعيد عن أي طمع، وهنوفر لهم رواتب محترمة، ونساعد أولادهم ونعلمهم... وعيننا هتفضل عليهم برضه.هشام بابتسامة:ـ أتمنى يقدّروا ده... ويمشوا في الطريق السليم.وفي تلك اللحظة دخلت ماجدة وأمل إليهم.ماجدة بابتسامة:ـ أهلًا يا هش

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت 22

    ...وفي الليل، اجتمعت سمر وميرنا وحازم، ومعهم الهاكر.ميرنا بخبث:- عاوزاك تعمل الصور بطريقة مظبوطة... وأهو عندك صورها مع أخوها كلها أحضان وبوس. شيل أخوها وحط حازم مكانه.سمر:- وتغيّر خلفية المكان... وبعدين عاوزين شوية كلام بينهم على الإيميلات، ومواعيد كأنهم كانوا بيتقابلوا فيها.حازم:- بس الأول عاوزين بيت أو شقة نستخدمها ونكتب عنوانها، ويكون في مكان مقطوع. مش هينفع شقتي، عشان اليوم اللي تيجي فيه لو صرخت الناس هتتلم، وساعتها الخطة هتبوظ.سمر:- فعلًا، عاوزين مكان يكون في حتة بعيدة، وتبقى دي الشقة اللي بيتقابلوا فيها، ونكتب عنوانها في الرسائل ونحطه في خلفية الصور.ميرنا بابتسامة خبيثة:- أنا عندي مكان... إنجي عندها فيلا في مزرعة في .......... مكان هادي، وحواليه زرع، وكل اللي حواليه فيلات أصحابها ما بيروحوش غير للاستجمام كل فترة. كنا بنروح نعمل سهرات هناك. هاخد من إنجي المفتاح، وأقول لها إني هكون مع حد هناك، وهي هتعرف البواب اللي بيشتغل هناك، وهتبعده عن الفيلا وقتها. محدش ساعتها هيعرف يلحق الهانم... حتى لو صرخت للصبح.سمر مبتسمة:- قولي هو أنت تعرف تغيّر رقم على التليفون، بس يفضل بنفس

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت 21

    وصل عمر وشريف وعماد إلى المخزن، وما إن دخلوا حتى وجدوا خمسة رجال مقيدين ومكتفين.شريف للأمن:- تسلموا يا رجالة.أحد أفراد الأمن:- رجالتكم يا باشا. إحنا لقيناهم بياخدوا الأدوية وبيحطوها في العربيات دي، وكان معاهم بنزين وكانوا ناويين يولعوا في المخزن.اقترب عمر منهم ونظر إليهم بحدة.عمر:- مين اللي بعتكم؟ساد الصمت، ولم يرد أحد.عماد:- شكلكم حابين تشيلوا الليلة لوحدكم. أنتم فاكرين إن اللي بعتكم هيصرف على بيوتكم وعيالكم؟ ده أنتم هتتسجنوا من هنا، وأهاليكم وعيالكم مش هيلاقوا حد يسأل عليهم ولا يأكلهم، وولادكم هيطلعوا حرامية زيكم. واللي بعتكم هيفضل قاعد في مكتبه المكيف، يحط فلوسه في البنوك، ويسفر عياله يتعلموا ويتفسحوا بره... وأنتم عيالكم هيضيعوا.أحد الرجال بضيق:- ما أنتم كده أو كده هتسلمونا... وهنتسجن وعيالنا هتضيع. تفرقوا إيه عنهم يعني؟عمر:- أنا عندي استعداد أتنازل وأقف جنب اللي عاوز يتوب منكم، ويشتغل ويأكل ولاده بالحلال. هشغله وأوفر له حياة محترمة هو وأولاده، وهقف جنبه وجنب عياله. واللي عنده ابن شاطر في الدراسة أو الرياضة هساعده لحد ما يحقق حلمه، واللي ملوش في التعليم هعلمه مهنة يعي

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت العشرين

    سمر خرجت وطلعت إلى الدور العلوي، ثم نظرت من بعيد نحو الصيدلية، فوجدت ريم ونهى منشغلتين جدًا، والزحام يملأ المكان. فابتسمت بخبث واتجهت نحو العيادات.سمر: ـ عفاف!التفتت عفاف، وهي إحدى الممرضات بالمستشفى، ثم أسرعت نحوها.عفاف: ـ عيوني يا دكتورة سمر، تؤمري بإيه؟أمسكت سمر بذراعها وابتعدت بها قليلًا عن الأنظار.سمر بصوت منخفض: ـ عاوزاكي تعملي حاجة، وهديكي مية جنيه.عفاف بفرحة: ـ عنيا، عاوزة إيه؟سمر: ـ هتروحي الصيدلية... كأنك عاوزة حاجة من هناك، وتاخدي تليفون ريم من غير ما حد ياخد باله.كادت عفاف أن تعترض، لكن سمر قاطعتها سريعًا.سمر: ـ هي نص ساعة بس، هاخد منه حاجة ضروري وأرجعهولك. بس أهم حاجة محدش يعرف. هما مشغولين دلوقتي، وقدامها ساعتين على ما تلاحظ إنه اختفى. ها... تعرفي تعمليها ولا أشوف حد غيرك؟عفاف بابتسامة واسعة: ـ عيب عليكي! دي أنا عفاف. هجيبهولك... بس خليها مية وخمسين.سمر بضيق: ـ مية وخمسين إيه يا مفتريّة؟! هما المية اللي قولت عليهم. وإلا بلاش خالص وأشوف غيرك.عفاف بسرعة: ـ لا لا، خلاص يا دكتورة، موافقة.سمر: ـ يبقى خلصي وهاتهولي تحت في الصيدلية... وإوعي حد ياخد باله.ثم نزلت سم

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت التاسع عشر

    ركضت ريم إلى شقتهم وهي تكاد لا تشعر بالأرض تحت قدميها. كان وجهها متوردًا من الخجل، وقلبها يدق بعنف بعد اعتراف عمر بحبه لها.دخلت الشقة بسرعة، فوجدت حسن جالسًا أمام مكتبه يذاكر.حسن بقلق:ـ مالك يا ريم؟ بتجري ليه؟ ووشك أحمر كده ليه؟ إنتِ تعبتي تاني؟ابتسمت ريم محاولة إخفاء ارتباكها:ـ لا يا حبيبي، أنا كويسة. طمني، أخبار المذاكرة إيه؟حسن بضيق:ـ أهو بذاكر... بس اتخنقت وزهقت أوي.اقتربت منه ريم وربتت على كتفه بحنان.ـ هانت يا حبيبي... يلا خد راحة شوية، وانزل شوف سيمبا.حسن باستغراب:ـ سيمبا مين؟ريم بابتسامة:ـ الكلب الجديد بتاع ساندي.قفز حسن من مكانه بحماس.ـ كلب بجد؟! أنا بحبهم أوي!ثم اندفع خارج الشقة جريًا لينزل إلى الجنينة.أما ريم فدخلت غرفتها، صلت، وغيرت ملابسها، ثم نزلت إلى الأسفل.---بدأ الجميع يجهزون للاحتفال بعيد ميلاد ساندي.وكان عمر كلما اقترب من ريم ينظر إليها مبتسمًا، فتخفض رأسها خجلًا وتبتعد عنه، فيزداد هو سعادة كلما رأى ارتباكها.وبعد أن جلسوا جميعًا وتناولوا العشاء وسط أجواء من المرح والضحك...دخلت ريم إلى المطبخ لتحضر التورتة.وما إن حملتها واستدارت لتخرج، حتى فوجئت

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت الثامن عشر

    عادل باستغراب وهو يفتح عينيه على اتساعهما:ـ أووووب... إيه يا واد يا حسن؟! الصاروخ اللي بتنادي عليك دي! ده يخرب بيت كده!حسن بضيق:ـ سيبكم منها... دي عيلة غلسة هي وصحابها... يلا امشوا.أمسكه عادل من ذراعه وقال:ـ سيبك منهم إيه؟! لا عيب عليك يا أبو علي. وبعدين الموزة عمالة تنادي عليك... تعال نسلم عليها وعرفني بيها.حسن بضيق:ـ لا، مش هروح أسلم... سيبك منهم وامشي بقى.عبد الرحمن:ـ بس هي شافتنا وإحنا بنبص عليها، وعرفت إنك شوفتها. عيب نمشي كده... تعال نسلم ونمشي على طول.عادل بفرحة:ـ أهو ده الكلام! طول عمرك جدع يا بودي.ثم دفع حسن للأمام وهو يضحك.ـ يلا بقى، ما تبقاش غتت كده.فاتجهوا نحو الطاولة التي تجلس عليها مايا وأصدقاؤها.مايا بدلال:ـ هاي يا حسن... فينك؟ بشوفك بتتمرن، بس بعد التمرين بدور عليك ومش بلاقيك.حسن بضيق:ـ بروح على طول عشان أذاكر... الامتحانات قربت.فضحك جميع الجالسين.أحد أفراد الشلة ساخرًا:ـ هو لسه فيه حد بيذاكر يا أبو علي؟حسن بتريقة:ـ أمال هننجح إزاي؟ بالدعاء للوالدين؟ضحكت مايا وقالت:ـ لا، بس فيه طرق تانية... وبننجح بمجموع كبير كمان.اقترب عادل منها وجلس بجوارها.

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت التاسع

    أمل بخبث، تقرب من عمر وبصوت واطي محدش يسمعها غير عمر:ـ خليك يا عمر إنت... وخلي شريف هو يوصلهم... وروح إنت مشوارك أو روح لميرنا.عمر بغيظ:ـ لا يا ماما، أنا اللي هوصلهم... هم في طريقي.أمل عاوزة تغيظه:ـ طريقك إزاي؟ هو إنت رايح فين؟ وبعدين أنا عاوزة شريف هو اللي يوصلهم عشان...عمر يقطع كلامها ويتكل

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت الثامن

    هاجر صحيت من النوم.... فتحت عينها لقت نفسها نايمة في النص بين تقي وريم..... وتقريبًا واخدة السرير كله.... ريم نايمة على الحرف اليمين.... وتقي الشمال...... راحت ضحكت بشقاوة وطفولية وفردت إيديها ورجليها..... فوقعت تقي وريم من على السرير، فنزلوا الاتنين....... مهبدين على الأرض وصرخوا.أمل ومديحة وفاطم

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت السابع

    مديحه: ميرنا عكس فرح في كل حاجة... في اللبس والسهر والحياة... وبعدين إبراهيم أخو مديحة لعبها عليه وفضل يقرب بنته منه، ولعب في دماغ عمر لحد ما خطبها. ولما جينا نعترض قال: أنتم سكتوا زمان... فسكتوا دلوقتي كمان.فاطمة: طيب وخالو ليه يعمل كده؟ وهو عاوز إيه من عمر؟مديحه: طمعان فيه يا ستي... إبراهيم أخو

  • يكفي أن يحبك قلبها   البارت السادس

    وبعد فترة صعد عبد الحميد ومعه هاجر ليناما، بينما أخذ عمر ساندي إلى غرفتها بعد أن نامت على قدم أمل.وبقيت أمل وفاطمة ومديحة جالسات في الصالون، أما ميرنا فكانت ممسكة بهاتفها، لا تهتم بأحد.أمل بضيق: ـ إزي عفاف يا ميرنا؟ بقالي كتير مشوفتهاش.رفعت ميرنا رأسها من الهاتف وقالت بلا اهتمام: ـ كويسة يا أنط

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status