Short
愛尽きて、今生の別れ

愛尽きて、今生の別れ

By:  夏日が昇るCompleted
Language: Japanese
goodnovel4goodnovel
7Chapters
9.9Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

七周年の結婚記念日。 篠川南(しのかわ みなみ)の幼なじみが電話をかけてきて、家の水道管が壊れたと言った。 彼はためらいもなく、修理に出て行った。 まもなくして、須崎夕美(すざき ゆみ)のSNSがきっちり更新された。 【いつでもどこでも、電話一本で駆けつけてくれるヒーローさん。どうやってご褒美をあげようかしら?】 添えられていた写真は、床一面のコンドームと破れた服。 私はふっと笑い、もう一本別の電話をかけた。 「うちの水道管が壊れたの。修理に来てくれる?」

View More

Chapter 1

第1話

عاشت ليان الجارحي وطلال السيوفي زواجًا سريًا لمدة خمس سنوات، يقيمان علاقة جسدية كزوجين، ولكن دون أي مشاعر حب.

بل بالأحرى، يمكن القول إن مشاعر ليان تجاه زوجها كانت مخبأة بإحكام، دون أدنى أثر.

في ليلة رأس السنة، كانت المدينة المتألقة بأضوائها مغطاة بالثلوج البيضاء، والجميع منغمس في المرح.

لكن قصر الربيع الفخم لم يكن يضم سوى ليان.

أعدّت لنفسها طبقًا بسيطًا من المعكرونة، لكنها لم تذق منه لقمة واحدة.

على الطاولة، كان هاتفها يعرض فيديو من واتساب.

في الفيديو، تظهر يد رجل نحيلة وطويلة، تمسك بخاتم بحجر ألماس ضخم ويضعه برقة في إصبع المرأة النحيل.

ثم يُسمع صوت المرأة الناعم: "سيد طلال، أرجو رعايتك لي فيما تبقى من حياتي."

حدّقت ليان في ساعة المعصم الفاخرة في الصورة، تلك الساعة العالمية المحدودة الإصدار، فيما غمرها شعور بالمرارة.

توقف الفيديو، لكنها لم تستطع نزع إصبعها عنه، وكأنها تعاقب نفسها بالمشاهدة المتكررة.

منذ ستة أشهر، أضافتها تلك المرأة كصديقة على واتساب.

ومنذ ذلك الحين، أصبحت ترى زوجها كثيرًا في منشورات تلك المرأة.

خمس سنوات من الزواج السري، واليوم فقط أدركت أن زوجها يمكن أن يكون رقيقًا، رومانسيًا، وودودًا هكذا.

بردت المعكرونة التي كانت تنبعث منها الأبخرة قبل قليل.

لم تعد صالحة للأكل، لكنها أمسكت العِيدان محاولة التقاطها، وكأن يديها بلا قوة.

تمامًا مثل زواجها الفاشل، الذي كان عليها ألا تنغمس فيه منذ البداية.

أغمضت ليان عينيها بينما انهمرت الدموع، ثم نهضت لتتجه إلى الحمام قبل أن تعود وتطفئ النور وتستلقي على السرير.

مع حلول منتصف الليل، انبعثت من غرفة النوم الدافئة أصوات خفيفة لخلع الملابس.

استلقَت ليان على جانبها في السرير الواسع.

كانت تعلم أن طلال قد عاد، لكنها ظلت متظاهرة بالنوم بعينيها المغمضتين.

انخفض جانب السرير تحت وزنه.

ثم انزلق جسده الطويل فوقها.

ارتسمت تجاعيد خفيفة بين حاجبيها.

في اللحظة التالية، ارتفع ثوب نومها، بينما انزلقت يد دافئة وجافة تلامس جسدها...

ارتجفت ليان وفتحت عينيها فجأة.

كان وجهه المثالي ذو الزوايا الحادة على بعد أنفاس منها، وما زالت نظارته ذات الإطار الفضي الرقيق على أنفه الأنيق.

كان ضوء الليل الخافت على المنضدة ينعكس دافئًا على عدستي نظارته.

وتحت العدستين، تتأجج عيناه الضيقتان بالشهوة.

"لماذا عدت فجأة؟"

كان صوتها ناعمًا بطبيعتها.

تطلع الرجل إلى زاوية عينيها المُحمرّتَيْن، رافعًا حاجبه الأسود: "ألستِ سعيدة بعودتي؟"

نظرت ليان مباشرة في عينيه العميقتين كاليشب الأسود، وأجابت بهدوء: "لا، إنه فقط مفاجئ بعض الشيء."

انزلقت أصابعه الطويلة الدافئة على خدها الأبيض النقي، بينما أظلمت عيناه السوداوتان، وصوتها العميق يتردد: "انزعي النظارة."

قطبت ليان حاجبيها.

بينما كانت أصابعه تلامس خدها، نظرت إلى هذا الوجه الذي أسرها لسنوات، لكن الفيديو المنشور في واتساب عاد إلى ذهنها...

لأول مرة، خالفت عادتها في إرضائه، ورفضت ببرود: "لستُ في مزاج جيد."

"هل هي دورتكِ الشهرية؟"

"لا، فقط..."

"إذن لا تفسدي هذه اللحظة."

قطع كلامها ببرود، بينما اكتست عيناه بظلام الليل.

أدركت ليان أنه لن يتركها هذه المرة.

في هذا الزواج، ظلت دائمًا الطرف الأضعف المُستسلم.

انتابت ليان موجة من المرارة، فلم تستطع منع الدموع من غشى عينيها.

ألقى الرجل النظارة على منضدة السرير، بينما أمسك بكاحليها النحيلين بقبضة قوية...

انطفأ ضوء المصباح البرتقالي الخافت.

وغاصت الغرفة في ظلام دامس.

تفاقمت أحاسيسها إلى أقصى حد.

بعد شهر من الفراق، عاد طلال بأسلوب أكثر شراسة مما تتخيل.

حاولت ليان المقاومة دون جدوى، حتى اضطُرت في النهاية إلى تحمّل الوضع بصبر...

خارج النافذة، اشتدت الثلوج كثافة، وعَصَفَت الرياح الباردة.

وبعد وقتٍ غير معلوم، استيقظت ليان وهي مبتلّة بالعرق.

شعرت بألم خفيف في بطنها.

تذكرت تأخر دورتها الشهرية، فحاولت الكلام: "طلال، أنا..."

لكن الرجل لم يُرحّب بتشتيتها، وزاد من حدّة حركاته.

ذابت أصواتها المتقطعة في قبلةٍ شرسةٍ منه...

عندما انتهى كل شيء، لم يكن الفجر قد بزغ بعد.

كانت ليان منهكة إلى حدّ فقدان الوعي، بينما استمر الألم الخفيف في بطنها وإن لم يكن شديدًا، لكنه لم يكن ليُتجاهل.

عندما سمعت رنين الهاتف، حاولت بجهد أن تفتح عينيها المتثاقلتين.

في ضبابية رؤيتها، رأت الرجل ينهض ويتجه نحو النافذة ليرد على المكالمة.

ساد الغرفة صمتٌ مطبق، حتى أنها استطاعت أن تسمع همساتٍ ناعمة تصلها من بعيد.

كان يصغي للطرف الآخر بصبرٍ ويُهدئه، بينما يتجاهل تمامًا زوجته النائمة بجواره.

لم تمضِ فترةٌ طويلة حتى سمعت صوت محرك سيارة من الشارع.

لقد غادر طلال.

عندما استيقظت في اليوم التالي، كان الجانب الآخر من السرير لا يزال باردًا وخاليًا.

قلبت ليان جسمها ببطء، ووضعت يدها على بطنها.

لم يعد الألم موجودًا.

وفجأةً، دوى رنين الهاتف مجددًا. هذه المرة كانت المتصلّة هي ثناء، والدة طلال.

"تعالي إلى هنا فورًا." نبرتها باردةٌ وحازمة، لا تقبل الرفض.

همست ليان موافقةً بفتور.

أغلقت ثناء الخط فورًا.

خلال خمس سنوات من زواجها السري من طلال، لم تكن ثناء أبدًا راضيةً عنها، وقد اعتادت ليان على ذلك.

ففي النهاية، تُعتبر عائلة السيوفي أبرز العائلات الأربع العريقة في مدينة نيوميس. ورغم انتمائها لعائلة الجارحي، إلا أنها كانت الابنة المُهمَلة غير المرغوب فيها.

كان زواجها من طلال مجرد صفقة.

قبل خمس سنوات، خلال إحدى حالات العنف المنزلي، قتلت والدتها والدها عن طريق الخطأ أثناء دفاعها عن نفسها. حينها اتحد شقيقها مع الجدة وأفراد العائلة للمطالبة بإعدامها.

عائلة والدتها، عائلة الراشد، كانت أيضًا من كبار العائلات الثرية في نيوميس، لكنها بعد الحادث أعلنت على الفور قطع علاقتها بوالدتها.

عندما دافعت ليان عن والدتها، تعرضت للملاحقة من كلا العائلتين.

في لحظة اليأس تلك، أرشدها أستاذها إلى طلال.

من حيث النفوذ، لا تستطيع عائلتا الجارحي والراشد مجتمعتان هزّ مكانة عائلة السيوفي.

أما قانونيًا، فلم تُهزَم أي قضية تولّاها طلال حتى اليوم.

في النهاية، نجح طلال في تخفيف الحكم إلى خمس سنوات سجن لوالدتها، ووفقًا للاتفاق، تزوّجا سرًا.

بحسب ما قاله طلال، فإن والديّ الطفل المتبنّى، فُهد، توفّيا في حادث مؤسف.

وكان هو صديقًا مقرّبًا لوالد فهد، لذلك قرّر تبنّي فهد وهو ما يزال رضيعًا.

والآن، وبعد مرور خمس سنوات، لم يتبق سوى شهر واحد على إطلاق سراح والدتها.

كان هذا الزواج منذ البداية صفقةً واضحة الشروط، يحقق كل طرفٍ مصلحته، ولم تكن ليان الطرف الخاسر فيه.

لكن للأسف، وفي خضم هذا الزواج الخالي من الحب والمحدود المدة، وجدت نفسَها تُخفي في صميم قلبها مشاعرٌ حقيقية.

حاولت ليان كبح تدفق أفكارها، ثم نهضت متجهةً إلى الحمام.

أثناء الاستحمام، شعرت بألمٍ خفيفٍ في بطنها، ليعود ذلك الإحساس المقلق يخيم على صدرها من جديد.

كانت هي وطلال دائمًا ما يتخذان الاحتياطات اللازمة، باستثناء تلك الليلة قبل شهرٍ عندما كان مخمورًا...

رغم تناولها للحبوب في اليوم التالي، إلا أنها تعلم أن وسائل منع الحمل الطارئة ليست مضمونةً دائمًا.

للتأكد، أوقفت سيارتها أمام صيدلية أثناء توجهها إلى منزل عائلة السيوفي، واشترت اختبار حمل.
Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

reviews

ノンスケ
ノンスケ
そもそも浮気しておいて、愛人が妊娠したら面倒を見させてやるってどれだけ妻の心を踏み躙ってるの?そこに愛は残ってたの?自分は愛人を作っても妻は変わらず愛してくれていると馬鹿みたいに信じてたとしたら、何もわかってない。後から出てきたイケメンくん、独占欲強めなところが、夫との対比で面白かった。
2025-12-10 20:49:10
1
0
松坂 美枝
松坂 美枝
しょっぱなからショッキングすぎて、主人公が去った後に取り乱すクズ男見てもなんでとしか思えなかった クズ女も命かけすぎだろ… 主人公にはイケメンくんがいてくれて良かった
2025-12-10 11:30:23
3
0
7 Chapters
第1話
七周年の結婚記念日。篠川南(しのかわ みなみ)の幼なじみは電話をかけてきて、家の水道管が壊れたと言った。彼はためらいもなく、修理に出て行った。まもなくして、須崎夕美(すざき ゆみ)のSNSがきっちり更新された。【いつでもどこでも、電話一本で駆けつけてくれるヒーローさん。どうやってご褒美をあげようかしら?】添えられていた写真は、床一面のコンドームと破れた服。私はふっと笑い、もう一本別の電話をかけた。「うちの水道管が壊れたの。修理に来てくれる?」電話の向こうからすぐに返事が返ってきた。「どういう意味だよ?篠川佳奈(しのかわ かな)、君は俺を水道屋だと思ってんのか?」声には信じがたい気配が漂っていた。そのあと照れくさそうに続けた。「ふざけてねぇよな?明後日帰国の便、変更して直しに行く!」「じゃあ、待ってるね」私は笑って電話を切った。時計へと視線を向ける。長針がちょうど 「12」を指していた。こうして、私と南の七周年記念日は、ただただ静かに過ぎていった。スマホが鳴った。南からの電話だった。私は無表情のまま応答した。「今日は遅くなったから、もう帰らないよ。七周年記念日、おめでとう!」彼の声は情欲に満ち、夕美の大きすぎる喘ぎ声が響いていた。聞こえないはずがない、というように。「南、早すぎるよ、もっとゆっくりして……今日、佳奈との結婚記念日なんでしょ?じゃあ代わりに、佳奈に『記念日おめでとう』って言っといて!」私は思わずおかしくなり、同時に心の底から馬鹿げているとも感じた。電話は切られ、静まり返った家に残ったのは私だけ。午後ずっと心を込めて飾りつけた部屋が、まるで笑い話のように思えた。まるで、南と過ごしたこの数年のように。翌朝早く、私は引っ越しの物音で目を覚ました。行き交う作業員たちが、私が丹精込めて選んだ家具を次々と解体し、運び出していく。私は慌てて彼らを止め、理由を問いただした。次の瞬間、南が夕美を大事そうに庇いながら入ってくるのが見えた。私を見た途端、夕美は怯えたように南の胸に逃げ込んだ。「南、佳奈の目が怖い……」南は不満そうに私をにらむ。「佳奈、夕美を怖がらせるな!」私は無表情のまま二人を見据えた。「何をするつもりなの?ど
Read more
第2話
「赤ちゃんが生まれても、あなたのことは『お母さん』と呼ばせる。夕美は名分なんていらない。ただ、ちゃんと彼女を世話してくれれば、あなたはこれからも篠川家の奥様だ」私は、まだ膨らみも見えない夕美のお腹を見つめた。そこには南の裏切りの証がある。なのに、彼は、私が夕美の面倒を見ることを期待している。夕美は、まるで見せつけるようにお腹を軽く突き出した。「佳奈、嫉妬してるの?家に赤ちゃんがいると、もっと赤ちゃんを呼び寄せるって聞いたよ。もしかしたら、私の子が生まれたら、あなたにもできるかも!」私は南を静かに見据え、これまで何度も子どもが欲しいと願った自分を思い出した。すると彼はいつも面倒くさそうに言った。「子どもなんて、俺たちの生活の邪魔になる。今はそんな時じゃない」彼が嫌がるのを見て、私はそれ以上口にするのをやめた。子どもへの執着も静かに手放した。危篤の母親の前でさえ、私は南の悪口を一言も言わなかった。ただ「私が子どもを好きじゃないだけ」と言った。今思えば、すべて滑稽な話だ。彼は子どもが嫌いだったわけじゃない。ただ、私との子どもが嫌だっただけだ。愛しているかどうかなんて、本当に分かりやすい。南は夕美を、主寝室に連れてきた。私のベッドで、私の布団をかぶって。夕美の強いバラの香水の匂いが主寝室いっぱいに広がった。私は吐き気がした。南は眉をひそめて私を見る。「どうした?気分悪いのか?少し休んだら?」夕美はそれを聞いて、私を見た。「南、お腹すいちゃった。煮込み料理が食べたいの」南がすぐにアシスタントに電話しようとすると、夕美は口元を少し上げ、私をじっと見た。「南、私は佳奈の手作りの煮込み料理が食べたい」そう言って、夕美はわざとらしく可哀そうな顔をしながら、目だけは挑発的に光っている。「佳奈、作ってくれない?私も赤ちゃんも食べたがってるの」私は一瞬もためらわずに拒否した。夕美の目が潤むと、南は不満げに眉を寄せ、私を睨んだ。「佳奈、料理ぐらいだろ。別に無理な話じゃないだろう!」私は皮肉を返した。「どうして私が、愛人とその雑種のために料理をしなきゃいけないの?」夕美の涙が布団を濡らした。「佳奈、どうしてそんなひどいこと言うの。私と南の子は雑種なんかじゃない。ただ偶
Read more
第3話
南はそれを聞くとすぐに席に戻り、冷笑を浮かべて私を見た。「佳奈はもうこんな小細工しかできないんだな。自分を傷つけるのが好きなら、俺は止めないぞ」痛みに顔を歪め、私は冷たい水で何度も脚を冷やすしかなかった。焼けるような痛みが、無数のアリに傷口をかじられるかのように襲ってくる。私は思わず涙を流した。南はただ冷ややかに見ているだけだった。まるで傷ついているのが自分の妻ではないかのように。かつて私が指を切っただけで心配でたまらなかった南は、まるで消えてしまったかのようだった。私は突然、彼を知らない人のように感じた。私は足を引きずりながら、煮込み料理を持って出て行った。夕美は得意げに私を見つめる。「佳奈、ありがとう。怪我してるのに、私と赤ちゃんのために料理してくれるなんて。南、一緒に食べてよ!」二人のラブラブぶりには目もくれず、私は痛みに耐えながら寝室に戻った。救急箱を求めて、部屋中を探し回った。その瞬間、南が突然扉を開けて入ってきた。手には救急箱を持って。彼は眉をひそめ、私の脚の水ぶくれと青あざを見た。「座れ、傷の手当てをしてやる!」拒もうとしたが、彼は私をベッドに押さえつけた。慎重に薬を塗りながら、目には隠せないほどの心配が浮かんでいる。私を傷つけたのは彼なのに、どうして今さら同情するような態度を取るのだろう。希望を与えておいて、また私を絶望させるだけなのに。私は大きく息を吸い、涙をこらえようとした。でも傷の痛みで、涙は止まらなかった。南は手当てを終えると、ティッシュで丁寧に私の涙を拭った。「どうして子供みたいに泣くんだ。いい年して、まだそんなに痛がるのか!」彼の気配が全身を覆い尽くす。「佳奈、もう拗ねるのはやめよう。これからは仲良くやっていこう、いいだろ?」私は必死に押し返そうとした。でも、私は何を拗ねているというのだろう?ただ、夕美と赤ちゃんを喜んで世話できなかっただけ。彼の匂いはあまりに馴染み深い。ぼんやりとして、まるで過去に戻ったような気がした。かつて私を自分の命のように大切にしてくれたあの少年。家での暴力から私を救い出してくれた男。あなたはかつてそんなに私を愛していたのに、どうして今は私をこんなに悲しませても平気なの?私の回
Read more
第4話
私は無表情のまま、彼が私を否定する言葉を聞いていた。弁解しようとしても、もう声が出なかった。彼は私を信じていない。私が何を言っても、彼にはただの言い逃れにしか聞こえない。そして私の沈黙を、彼は「私が認めた」と受け取った。医者が病室の中から出てきた。「篠川さん、須崎さんは大量出血しています。ストックされている血液が足りない状況です!」南は軽く頷き、無造作に私を指さした。「彼女から血を採れ。夕美を傷つけたのは彼女だ。代償を払わせろ。どれだけ採っても構わない!」私は必死に逃れようとしたが、ボディーガードに押さえつけられた。真っ赤な血が夕美へと流れ込んでいく。私は唇の色がどんどん白くなり、視界がぐらぐらと揺れた。南には止める気配すらない。医者が「もう十分です」と言っても、南は止めようとしなかった。意識を失う直前、私が見たのは、南が昏睡した夕美の額に、そっと口づける姿だった。あまりにも優しくて、まるで彼女こそが彼の一生の愛であるかのように。次に目を覚ましたときには、もう夜だった。私は南に、椅子の上へ雑に放り出されていた。全身が痛む。針ですら抜いてももらえず、血がぽたぽたと床に落ちていた。私は痛みに耐えながら自分で針を抜き、立ち上がって家へ帰った。家に着くと、南と夕美も戻ってきたところだった。南が車椅子を押し、夕美はそこに座って私を見ている。彼女は流産していないが、安静にして赤ちゃんを守る必要があるらしい。私は静かに彼女を見つめた。あの煮込み料理に触れたのは彼女と私だけ。自分が料理に何も入れていないことは、私が一番よく知っている。答えは一つ。彼女は私を陥れるため、自ら毒を盛ったのだ。私は二人とすれ違い、淡々と寝室へ戻った。荷物をまとめ、離婚協議書を書き上げた。離婚協議書を南に渡そうとした瞬間、南は不機嫌そうに、「夕美の世話をしろ」と言い放った。そして警告するように私を見た。「佳奈、俺はこれから取引先に行ってくる。余計な真似はするな。夕美と赤ちゃんに何かあれば、責任は全部君に取らせるからな!」私は彼に主寝室へと押し込まれた。たった一日で、この部屋はもう私の知っている姿ではなくなっていた。ベビーベッド、ロッキングチェア、ぬいぐるみ。南がいないせいか
Read more
第5話
南は赤信号を無視して車を走らせ、意識を失った夕美を病院へ運び込んだ。安堵すべきはずの胸の内は、空っぽだった。彼は抑えきれずに佳奈のことを思い出していた。あの眼差しを思い出す。絶望に満ちた眼差しを。それは、佳奈が家で父親に殴られている時だけに見せた眼差しだった。彼はかつて、二度と佳奈を傷つけさせないと誓った。だが今、彼はその誓いを破ってしまった。南は衝動的に、あの馴染みの番号に電話をかけた。だが向こうから返ってきたのは、電源が切れている旨の音声案内だった。彼はボディーガードに電話をかけ直す。ボディーガードは、佳奈はすでに出て行ったと伝えた。南はようやくほっと息をついた。自分が真っ先に佳奈を救わなかったことに、彼女はただ怒っているだけだと思ったのだ。医者は、夕美が意識を取り戻したと告げた。南はスマホを置き、ボディーガードに探させるのもやめた。数日すれば佳奈は戻ってくるだろうと思ったのだ。南は夕美のベッドに歩み寄った。彼女の顔を見つめながら、ふと佳奈を思い出す。首を横に振り、雑念を振り払おうとした。夕美はかろうじて目を開き、恐怖に満ちた声で尋ねた。「南、私たちの赤ちゃんは?」南は立ち上がり、彼女の額にキスをしてから、優しくお腹を撫でた。「赤ちゃんは無事だ。心配しなくていい」夕美の顔には、悔しさが浮かんでいた。「南、分かってるの?私、すごく怖かったの。佳奈が火をつけて、私と赤ちゃんを焼き殺そうとしたんだよ!」南は彼女の背中に置いた手が、一瞬止まった。「夕美、じゃあ新しい家を探して、引っ越すか?」夕美は青ざめた顔で、信じられないと言った。「佳奈にやられたのに、どうして私が引っ越さなきゃいけないの?」南は眉をひそめた。「佳奈は俺の妻だ。彼女は君のことが好きじゃない。夕美、君と赤ちゃんには辛い思いをさせてしまった!」夕美はまだ何か言おうとしたが、南の苛立った表情を見て、胸の中の不満を呑み込み、理解あるふりをして言った。「大丈夫、あなたと佳奈が幸せなら、私が何をしてもいいの」南は彼女を抱きしめた。「夕美、君は世界で一番優しい人だよ」しかし夕美は、かろうじて口角を上げるだけだった。その夜、南は夕美の住まいを手配させた。急いで車を走らせ、自
Read more
第6話
彼女はそのとき、どれほど絶望していたのだろう。南は、自分が佳奈を平手打ちしたこと、佳奈の脚の火傷、採血、火事のときに自分が手を離したことを思い出した。前のことが、彼の脳裏で何度も再生される。そして、佳奈の、あの絶望した眼差し。南は力が抜けたようにその場に跪き込んだ。涙は糸が切れた珠のように溢れ落ちる。騒ぎを聞きつけた夕美と医者が慌てて出てきた。目にしたのは、目を赤く染め、まるで鬼のような南の姿だった。「南、聞いて!あなたが思っているのとは違うの!」彼女に返ってきたのは、南の冷たい視線だけだった。その夜、夕美と医者は借金取りに連れて行かれた。だが南は、少しも胸が晴れなかった。彼は必死に佳奈の行方を探した。街という街を探し尽くしたのに、佳奈は跡形もなく消えていた。まるで昔、佳奈が言ったとおり。「南、ちゃんと私を大事にしてね。あなたがいつか私を愛さなくなったら、私は去って、あなたの世界から永遠に消えるから」彼はようやく悟った。佳奈を追い払ったのは、ほかでもない自分自身だと。……再び目を覚ましたとき、私はS国の病院にいた。包帯で巻かれた自分の手を見つめ、火事の後の記憶を辿る。もうダメだと思った瞬間、慌てたあの見慣れた顔が私を救い上げた。私は、ベッドの傍らで見守っている、ある人の頭をじっと見つめた。思わず手を伸ばして撫でてしまった。力加減を誤ったのか、その人が顔を上げた。整った顔立ち。そこにいたのは、私の宿敵である常陸里見(ひたち さとみ)だった。彼は憔悴しきり、目のふちを赤くして、泣いたように見える。どこにもわんぱくで手に負えない面影はなかった。私が目を覚ますと、彼は睨むように言った。「水道を修理しろって言っただろう?どうして消火活動になってるんだ」私は気まずくなり、彼の目の下にできたクマを見ながら言った。「久しぶりね、里見」里見は私を力いっぱい抱きしめた。「佳奈……もう少し遅かったら、君……本当に死んでたかもしれないんだぞ!」その声には、失ってまた取り戻した者だけが抱く強い安堵が滲んでいた。「今度は自分から俺のところに転がり込んできたんだ。もう二度と離してやらない」私ははっと、七年前のことを思い出した。あの無鉄砲で我の強い、私に告
Read more
第7話
私はしばらく黙って彼を見つめていた。そのあと、きっぱりと首を振った。七年も待っていた。彼が夕美を手放し、私を選んでくれる日を。期待で胸を膨らませた日から、希望が潰え心が死んだ日まで。かつて彼のために狂うほど脈打っていた心臓は、もう跡形もなく消え去っていた。私はくるりと背を向けて家に帰ろうとした。南は衝撃を受けたように私を引き留め、私の目の前で、膝をつき、いつも高慢だったその頭を深く垂れた。「佳奈、許してくれ!俺が悪かった、ごめん!本当に愛してるんだ、君なしじゃいられない!」私は首を傾げ、理解できないというように彼を見た。しかし彼は涙に濡れた顔で私を見上げ、まるで私がこの世で一番大切な存在かのように見つめてきた。命がかかった瞬間、彼は私を選ばなかった。一度拾った命、私はもう自分と愛する人に使いたい。私は彼の手を振り払った。そして静かに告げた。「でも南、私はもうあなたを愛していない」彼の目が裂けるように見開かれる中、私は里見の手を取った。「紹介するわ。私の夫、里見よ」そう言って、私は呆然としている里見を引き寄せ、そのまま唇を重ねた。南は必死に首を振りながら叫んだ。「違う、佳奈!わざと俺を嫉妬させようとしてるんだろ!そいつは雇った男なんだろ?君はあれだけ俺を愛してた!俺があんなことをしても、君は離れなかったじゃないか!」彼は半ば狂ったように、私たちの過去を並べ立てた。ひとつひとつ……今の私には、ただ滑稽に聞こえるだけだ。どんどん冷たい表情になっていく里見の横顔を見て、私は扉を閉めようとした。南は手をかけて必死に押し入ろうとしたが、私は力任せに扉を閉め、外の泣き叫ぶ声など一切気に留めなかった。里見は怒っていた。口であやしても無駄と悟り、私は身体で宥めるしかなかった。何度も、何度も。翌朝、足が震えるほど疲れ切った状態で扉を開けると、南はまだそこにいた。彼は、わざとらしく首元に残る痕を見つめ、血走った目で言った。「佳奈、やり直そう。夕美だろうが里見だろうが、俺は何も気にしない。ただ君がいればいい。君と一緒なら、他には何もいらない!」私は静かに彼を見つめ、また首を振った。「でも南、どうしてそんなに当然のように思うの?あれだけのことがあっても、私がまだあなたを愛してる
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status