قلت لها بصراحة: "أنا أيضًا عاجز عن التصرف. فالآنسة لميس حفيدة كبير عائلة الجوهري، ولا أجرؤ على الإساءة إليها، لكنها لا تكف عن دعوتي للخروج معها. وأنا على وشك خطبتك، وأخشى أن تسيئي فهم الأمر..."قالت لمى وهي تسير: "وما الصعب في ذلك؟ أخبرها بعلاقتنا وانتهى الأمر.""ألن يبدو ذلك متعمدًا؟ ماذا لو كانت الآنسة لميس تستمتع بصحبتي فحسب ولا تحمل لي أي مشاعر؟""هذا سبب إضافي كي تخبرها. حين توضح الأمر، لن يسيء أحد فهم الآخر، أليس كذلك؟"ثم أضافت: "أم أنك لا تريد إخبارها أصلًا، وتريد الاحتفاظ بي مع إبقاء عينك عليها؟"سارعت إلى رفع يدي مقسمًا وقلت: "أقسم أنني لا أفكر بهذه الطريقة!""إذًا افعل ما قلته لك.""وماذا أفعل الآن؟"أمسكت هاتفي، فقد كانت لميس تتصل بي من جديد.استقلت لمى سيارتها وقالت: "لدي أمر أقضيه في المستشفى. مشكلتك هذه حلها بنفسك."ثم انطلقت بسيارتها.كانت لمى تثق بي، ولم يكن لي أن أخون ثقتها.لذلك أجبت عن الاتصال، وحين عرفت أن لميس تريد دعوتي للخروج مجددًا، اعتذرت منها."آسف يا آنسة لميس. لدي عمل اليوم ولا أستطيع مرافقتك."كنت عازمًا على بناء حياة جادة مع لمى، ولهذا كان علي أن أضع حدود
อ่านเพิ่มเติม