บททั้งหมดของ حكاية سهيل الجامحة: บทที่ 1601 - บทที่ 1610

1700

الفصل 1601

قلت لها بصراحة: "أنا أيضًا عاجز عن التصرف. فالآنسة لميس حفيدة كبير عائلة الجوهري، ولا أجرؤ على الإساءة إليها، لكنها لا تكف عن دعوتي للخروج معها. وأنا على وشك خطبتك، وأخشى أن تسيئي فهم الأمر..."قالت لمى وهي تسير: "وما الصعب في ذلك؟ أخبرها بعلاقتنا وانتهى الأمر.""ألن يبدو ذلك متعمدًا؟ ماذا لو كانت الآنسة لميس تستمتع بصحبتي فحسب ولا تحمل لي أي مشاعر؟""هذا سبب إضافي كي تخبرها. حين توضح الأمر، لن يسيء أحد فهم الآخر، أليس كذلك؟"ثم أضافت: "أم أنك لا تريد إخبارها أصلًا، وتريد الاحتفاظ بي مع إبقاء عينك عليها؟"سارعت إلى رفع يدي مقسمًا وقلت: "أقسم أنني لا أفكر بهذه الطريقة!""إذًا افعل ما قلته لك.""وماذا أفعل الآن؟"أمسكت هاتفي، فقد كانت لميس تتصل بي من جديد.استقلت لمى سيارتها وقالت: "لدي أمر أقضيه في المستشفى. مشكلتك هذه حلها بنفسك."ثم انطلقت بسيارتها.كانت لمى تثق بي، ولم يكن لي أن أخون ثقتها.لذلك أجبت عن الاتصال، وحين عرفت أن لميس تريد دعوتي للخروج مجددًا، اعتذرت منها."آسف يا آنسة لميس. لدي عمل اليوم ولا أستطيع مرافقتك."كنت عازمًا على بناء حياة جادة مع لمى، ولهذا كان علي أن أضع حدود
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 1602

لا يوجد رجل يقبل أن يصادق من أقام علاقة مع خطيبته، ولو كان ذلك من أجل المال.لذلك نظرت إلى يامن بريبة وقلت: "أتفهم رغبتك في التعاون معي، لكن ألا ترى أنك تبالغ في إظهار الود؟"ضحك يامن وقال: "يا سهيل، يقولون إن الصديق سند، أما النساء فيأتين ويذهبن. إن كنت تريد لجين، فخذها، وسأفسح لك الطريق بنفسي.""ليست لدي غاية أخرى الآن. أريد أن أجني المال، والكثير منه!""إن استطعت مساعدتي على ذلك، فلن أبالي حتى لو صارت لجين لك."قطبت حاجبي وقلت: "لكن لجين خطيبتك!""وما أهمية ذلك؟ حتى لو كانت زوجتي، لما ترددت في تقديمها لرجل آخر إن اقتضت مصلحتي ذلك."حدقت فيه مصدومًا، فلم أتخيل قط أن يقول يامن كلامًا كهذا.وضع ذراعه حول كتفي وقال ضاحكًا: "الأمر أبسط مما تتصور. أعرف كثيرين قدموا زوجاتهم لرجال آخرين كي يضمنوا نجاح أعمالهم.""وفي أوساط الأثرياء، لا يستغرب أحد شيئًا كهذا."أبعدت يده عني بوجه عابس وقلت: "قد يكون عاديًا بالنسبة إليك، لكنه مرفوض عندي.""ثم إنني أحذرك من الإساءة إلى الآنسة لجين. عاملها كما ينبغي."ظل يامن مبتسمًا وقال: "حسنًا، فهمت. لنواصل الشراب إذًا."شرب يامن أكثر مما يحتمل، وسرعان ما أخذ
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 1603

واصلنا الحديث قليلًا، واتفقنا على المنتجات الجديدة التي سنطرحها.وكان يامن واضحًا وحاسمًا؛ وافق على السعر الذي قدمناه من دون مساومة.قلت له: "حسنًا، سنغادر الآن. سيحضر لك عمر العينات لاحقًا."ثم غادرنا نحن الثلاثة مطعم دار الكرم.رفع شادي إبهامه نحوي وقال: "أنت بارع حقًا يا سهيل. أمضيت نصف شهر أبحث عن طلبات، وجمعت أنت في جلسة واحدة أكثر مما جمعته طوال تلك المدة."قلت: "مجال عملك مختلف عن مجالي، وأنت تبلي بلاء حسنًا أيضًا. راجعت الحسابات، وقد سجل دخلنا هذا الشهر رقمًا قياسيًا."وكان ذلك خبرًا يستحق الاحتفال فعلًا.عدنا إلى محل الغيث، وطلبنا من سارة أن تعد كشف حساب الشهر.كان ما حققناه حتى الآن يتجاوز إجمالي دخل الشهر الماضي كله.وإن استمر العمل بهذا الإيقاع، فسيتجاوز دخلنا بحلول نهاية الشهر ثلاثين ألف دولار على الأقل.قال عمر بحماس بالغ: "هذا رائع! المحل ينمو بثبات، وإن واصلنا هكذا فسنحصل جميعًا على أرباح مجزية في نهاية السنة."تذكرت أمرًا فسألت: "هل عاد هيثم وخالد إلى افتعال المشكلات في المحل؟"أجابا: "لا.""هذا جيد."بدا أن الرجلين هدآ أخيرًا.طلبت من عمر وشادي الجلوس، ثم أخبرتهما بأن
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 1604

صاح شادي وهو يقف إلى جانبي: "انتبه إلى كلامك يا ذا النظارة!"ذو النظارة؟كان لقبًا يفيض بالسخرية والاحتقار.لم يقل راكان شيئًا بعد، لكن نجيب الذي وقف إلى جواره لم يحتمل الإهانة.هتف في وجه شادي: "أتبحث عن موتك أيها الفتى؟"رد شادي باستخفاف: "ومن تخيف بكلامك؟ اقترب مني إن كنت تجرؤ!"ازداد وجه نجيب قتامة، لكنه صرف نظره عن شادي وحدق في عمر.رفع عمر رأسه بثبات ولم يبد عليه أدنى خوف.وماذا لو كان نجيب والد لين؟ما دام يريد إيذاء صديقه، فلن يقف عمر صامتًا.أغضبه موقف عمر فقال: "يبدو أنك لا تنوي الزواج من ابنتي أصلًا يا عمر."اعترض عمر: "هذا غير صحيح. أنا ولين نحب بعضنا بصدق، وسأتزوجها بالتأكيد."صاح نجيب: "وكيف تجرؤ إذًا على النظر إلي بهذه الطريقة؟"قال عمر من دون اكتراث: "طريقة نظري إليك لا علاقة لها بزواجي من لين. أنت الآن من جاء يفتعل معنا مشكلة من دون وجه حق!""سهيل صديقي، ولن أسمح لأحد بأن يؤذيه!"خرجت كلماته قوية وحاسمة.وقف هو وشادي عن يميني ويساري، وبذل كل منهما ما يستطيع لحمايتي.نظرت إلى راكان بابتسامة باردة.لديك رجال يقفون معك، ولدي أنا أيضًا.فمن يخشى من؟كاد نجيب يختنق من الغضب
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 1605

"بل وتسأل نفسك لماذا لا تنال ما تريد، مع أنك ترى نفسك أفضل من الجميع..."صاح راكان مقاطعًا كلامي وقد اسود وجهه: "كفى!"ابتسمت ببرود.أهذا وحده كان كافيًا؟إذًا أصبت موضع ألمه.كان رجلًا يملك كل شيء مادي، بينما يملأ الخواء عالمه الداخلي.وقد اخترقت كلماتي أضعف نقطة فيه.نظر إلي عمر وشادي بإعجاب شديد، فقد فوجئا بالتغير الذي طرأ علي.وانحنى شادي نحوي وسأل بصوت خافت: "من أين تعلمت كل هذا الكلام يا سهيل؟"همست له: "من القراءة والتعلم.""وأي كتب قرأت؟ تبدو مختلفًا تمامًا، حتى حضورك تغير.""أقرأ في كل شيء؛ في نظرية الألعاب وفنون الحوار... أي كتاب أجده أقرؤه."فالكتب كنوز، وفيها ما يغني العقل والحياة.وفيها معارف كثيرة يمكننا أن نتعلم منها.بل إن القراءة قادرة على تغيير حضور المرء وشخصيته وروحه.قال شادي بحسد واضح: "يبدو أن علي أن أقرأ أكثر أنا أيضًا." كان يريد أن يتغير مثلي، وأن يستطيع في المرة المقبلة أن يرد على خصمه بكلام لا ينقطع.بذل راكان جهدًا كبيرًا حتى هدأ واستعاد توازنه.كان رجلًا ذا مال وسلطة، فكيف يسمح لمن يعدهم نكرات بإثارة غضبه بهذه السهولة؟لم يكن ذلك منطقيًا في نظره.نظر إلي بس
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 1606

بعد أن صارت مجموعة ناصر تقف خلفي، لم يعد قتلي أمرًا هينًا. وإذا أراد راكان استهدافي، فعليه أن يحسب حساب المجموعة أولًا.وكان يندم الآن لأنه استخدم فهد ضدي، بدل أن يتولى قتلي بنفسه منذ البداية.لو فعل ذلك، لأطفأ نار حقده وانتهى الأمر.أما الآن، بعدما أصبح لدي هذا السند، فلن يستطيع العبث بحياتي متى شاء.رأيت ملامحه فضحكت في سري.قلت: "جئت اليوم لترى حالتي المزرية، أليس كذلك؟ لكنك فوجئت بأنني لم أنهزم كما توقعت، بل وجدت دعمًا قويًا من عائلة ناصر."نعم، كان ذلك بالضبط ما يدور في ذهنه.لكنه لم يستطع الاعتراف به، وإلا أقر بأنه جلب الضرر لنفسه.والأسوأ أنه اضطر إلى كتمان كل ما يريد قوله، وهذا ما آلمه أكثر من أي شيء آخر.كان ذلك أقسى عليه من تلقي الضرب.فالألم الجسدي يزول في كثير من الأحيان، أما الإهانة التي تنهش النفس فهي الأشد وطأة.وكنت أذيقه منها الكثير في تلك اللحظة.قاطعني راكان وهو يشير إلى وجهي: "كفى! اسمعني جيدًا يا سهيل. حتى لو وقفت عائلة ناصر خلفك، فستظل في نظري حشرة لا قيمة لها."أومأت من دون اعتراض وقلت: "لم أدع يومًا أنني غير ذلك. فلماذا تصر على تكرار العبارة كل مرة؟"حين لا يترك
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 1607

لا بد أن الغضب كان يلتهم الرجلين!وما إن غادرا حتى حملني عمر وشادي عن الأرض.صاحا: "فزنا يا سهيل! لقد انتصرنا!"قلت محتجًا: "أنزلاني! ماذا تفعلان؟"ضحك عمر وقال: "أنت قدوتي يا سهيل. سأتعلّم منك وأبدأ القراءة حتى أقوي شخصيتي وحضوري.""كنت مذهلًا قبل قليل. لا تتصور كيف احمر وجها نجيب وراكان من الغضب.""كدت أنفجر ضاحكًا حين رأيت ملامحهما."واجهنا راكان مرات كثيرة، وكانت هذه أول مرة نخرج منها منتصرين.وكان ذلك نصرًا منحني دفعة كبيرة أيضًا.طلبت منهما إنزالي، ثم وضعت ذراعيّ حول كتفيهما وقلت: "لا أظن أن أروع لحظة كانت حين رددت عليهما، بل حين وقفتما إلى جانبي تحميانني!""صحيح أن راكان يملك المال والنفوذ، لكنني أملككما أنتما، وتلك ثروة لا تنفد."كان كل ما قلته نابعًا من قلبي.نظر إلي شادي بجدية وقال: "لا أعرف لماذا أحب السير معك إلى هذا الحد يا سهيل، لكنني أعرف أنني أشعر بالأمان حين أكون معك.""أنا أملك المال، وأنت تملك العقل، وهذا تعاون يعجبني."شعر عمر بأنه خرج من القسمة خالي الوفاض فقال: "وماذا عني؟ ما الدور الذي أمثله بيننا؟"قلت: "أنت... صاحب القوة."فكر قليلًا ثم قال: "ربما يبدو الدور خش
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 1608

في غرفة خاصة بأحد النوادي الراقية،وصل راكان متأخرًا.كان عدنان يقلب كأسًا من النبيذ بين أصابعه، فلما رآه ضحك وقال: "ما بك يا راكان؟ تبدو كأن الدنيا هبطت فوق رأسك."ضمّت الغرفة أربعة رجال: راكان وعدنان، إلى جانب شابين من عائلتين ثريتين هما عاصم السنحاني وصفوان السعداوي.كان الأربعة يعرفون في مدينة الروابي بلقب فتية الروابي الأربعة، لا لمكانتهم الرفيعة فحسب، بل لحبهم الشديد للهو والسهر أيضًا.وقد جاؤوا هذه المرة إلى مدينة النهر خصيصًا للقاء راكان.أجاب راكان: "لا شيء." ثم جلس إلى جوار عدنان وسكب لنفسه كأسًا.قال عدنان ضاحكًا: "لكن مظهرك لا يقول إن الأمر لا شيء. أخبرنا بما حدث كي نستمتع بالقصة."كان راكان الأدنى مكانة بين الرجال الأربعة.ولهذا اعتاد الآخرون ممازحته، ولا سيما عدنان الذي جعل منه هدفًا دائمًا لتعليقاته.وحين قال عدنان ذلك، انضم إليه عاصم وصفوان وطالباه بالكلام.لم يجد راكان مفرًا فقال: "صادفت مشكلة صغيرة في الطريق، لكنني عالجتها وانتهى كل شيء."قال عدنان: "يبدو أنك لا تريد إخبارنا. لا بأس، لنشرب أولًا."قرع الأربعة كؤوسهم معًا.ثم قال عدنان: "لقد جئنا خصيصًا من أجلك يا راكا
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 1609

مزق عدنان ثياب ربى، فقاومته بكل قوتها، لكن قوتها وحدها لم تكن تكفي لرده.ارتعبت المضيفات الأخريات. أردن مساعدتها، لكن الخوف شل حركتهن.وبفضل مقاومتها اليائسة، استطاعت في النهاية أن تحافظ على ثيابها الداخلية وتمنعه من نزعها.زمجر عدنان: "تبًا، ما أشد عنادك!"وبدل أن يتراجع، أثار رفضها رغبته في إخضاعها أكثر.التقط سكين فاكهة من فوق الطاولة وقال ببرود: "لا تريدين خلعها؟ سأساعدك، لكن لا تلوميني إذا جرحتك من دون قصد."نظرت ربى إلى نصل السكين اللامع، فاستولى عليها الخوف.واصلت المقاومة وصاحت: "أنا أدافع عن حقي، ولا يحق لك فعل هذا بي."صفعها عدنان بقوة.وقال: "أي حق تتحدثين عنه؟ أنت مضيفة في هذا المكان. ما دمت خرجت لبيع نفسك، فلا تتظاهري بالطهارة. ستفعلين ما آمرك به."اعترضت ربى: "أنا لا أبيع نفسي، بل أرافق الزبائن في الشراب فقط. لا يمكنك..."ومن دون كلمة أخرى، حاول عدنان قطع ثيابها الداخلية بالسكين.وفجأة قال راكان، الذي ظل صامتًا طوال الوقت: "انتظر. ما دمت لا تريدها يا عدنان، فاتركها لي."نظر إليه عدنان باهتمام وقال: "أيعجبك هذا النوع من النساء يا راكان؟"ابتسم راكان ابتسامة خفيفة وقال: "لي
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 1610

بعد انتهاء الجلسة، خرجت ربى مع راكان.سألته بتردد: "هل تريد شيئًا يا سيد راكان؟"كان المفترض أن تنتهي صلتهما بانتهاء خدمتها له.لكنه استدعاها إلى الخارج، فبدا كأن لديه ما يريد قوله.سألها: "منذ متى تعملين هنا؟"أجابت: "منذ ثلاث سنوات.""وهل كنت مضيفة طوال هذه المدة؟""لا. كنت أبيع المشروبات في البداية، لكن دخلي كان ضعيفًا فانتقلت إلى هذا العمل. ومع ذلك، لا أبيع سوى الشراب، لا جسدي."وبدا كأنها تتعمد توضيح هذه النقطة له.ابتسم راكان قليلًا، ثم أمسك يدها وقال: "اتركي هذا المكان وكوني معي. سأتكفل بكل نفقاتك."احمر وجه ربى حتى عنقها وقالت: "ماذا، ماذا تقول يا سيد راكان؟""أقول إنني سأتكفل بك. كوني لي.""لكن... ألا تحتقرني؟""ولماذا أحتقرك؟ أنا لا أنوي الزواج منك."بدد كلامه فرحتها في لحظة.اختلطت مشاعرها، وشحب وجهها بشدة.قبل قليل، حين رأته ينظر إليها باهتمام، تحرك قلبها نحوه.وظنت أنه يريد الزواج منها، لكنها فوجئت بهذا العرض المهين.كادت دموعها تنهمر وهي تسأله: "ماذا تقصد؟ أتريدني عشيقة تنفق عليها؟"أومأ راكان وقال: "نعم."فحطم ذلك الجواب القصير كل أحلامها الجميلة.إذًا لم يفكر هذا الرجل
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
159160161162163
...
170
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status