บททั้งหมดของ حكاية سهيل الجامحة: บทที่ 1611 - บทที่ 1620

1700

الفصل 1611

قصت ربى على صديقتها إيلاف ما حدث قبل قليل.فقالت إيلاف بضيق: "إنه مجرد رجل حقير. أكل هذا البكاء من أجله؟"قالت ربى: "لكنه مميز فعلًا، وقد تعلق قلبي به."ردت إيلاف: "مهما كان مميزًا، فهو لا يراك إلا دمية يتسلى بها. أترضين بذلك؟ إن قبلت، فأنت حمقاء بكل معنى الكلمة، وأنا لا أصادق الحمقاوات."بدا أن توبيخها أيقظ ربى قليلًا، فقالت وهي تضم شفتيها: "لهذا لم أوافق. أنا حزينة فحسب."قالت إيلاف بحزم يشبه حزم الرجال: "احزني إن شئت، لكن حين يمر الألم أريدك أن تقفي على قدميك من جديد."تأثرت ربى بقوتها، وهدأت تدريجيًا حتى عادت ابتسامتها.ثم سألت: "أليس اليوم الأربعاء؟ لماذا لم تذهبي إلى عملك، وكيف جئت إلي؟"تشبثت إيلاف بذراعها وقالت: "أخذت إجازة اليوم خصيصًا لرؤيتك. لدي صديقة مقربة اسمها لمى ستُخطب الشهر المقبل، وطلبت مني مساعدتها في شراء بعض الأشياء، ففكرت في استشارتك.""أتقصدين ابنة صاحب مجموعة ناصر التجارية؟""نعم، هي نفسها."قالت ربى بشيء من الخجل: "لكنني أعمل في هذا المكان. ألا يمكن أن تحتقرني؟"قالت إيلاف: "ولماذا تحتقرك؟ أنت تبيعين الشراب ولا تبيعين نفسك. ما دمت تحترمين نفسك، فلن يملك أحد حق
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 1612

وبينما كنت أستعد للمغادرة، تلقت ربى اتصالًا، ثم قالت على عجل: "حسنًا، حسنًا، سأعود فورًا."سألتها إيلاف بقلق: "ما الأمر؟ هل حدث شيء؟""تعرضت صديقة مقربة لي للضرب. يجب أن أعود إليها بسرعة."قالت لمى لي: "أوصل ربى إلى هناك يا سهيل."لم أفكر كثيرًا، بل أومأت بالموافقة.قدت بأقصى سرعة إلى مكان عملها، وعندها فقط عرفت أنها تعمل في ناد ترفيهي.استغربت معرفة إيلاف بفتاة تعمل في مكان كهذا، ولا سيما أن علاقتهما بدت وثيقة جدًا.لكنني لم أطل التفكير في الأمر، فهو لا يعنيني في شيء.وسألتها من باب المجاملة: "هل تحتاجين إلى مساعدة؟"قالت: "هل يمكنك مساعدتي حقًا؟"مهلًا، لم تسر الأمور كما توقعت.كنت أسألها مجاملة فحسب، ولم أتوقع أنها ستقبل العرض فعلًا.أوقفت المحرك ونزلت معها من السيارة.ركضت ربى طوال الطريق، وكان قلقها واضحًا.فاضطررت إلى تسريع خطاي كي ألحق بها.وصلنا سريعًا إلى غرفة استراحة، ورأينا فتاة أخرى يسيل الدم بغزارة من جبينها، وكان واضحًا أنها تعرضت للضرب.قالت ربى بألم مخاطبة شذى النصاري: "كيف حالك يا شذى؟ يا إلهي، كل هذا الدم! لماذا لم يرسلك أحد إلى المستشفى؟"أجابت فتاة بصوت مرتجف: "لم ن
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 1613

كانت نظرة عدنان مرعبة؛ نظر إلينا كصياد رأى فريسته، وعيناه تلمعان بحماسة محمومة.فتراجعت ربى خطوة من دون وعي.ولاحظت أن عينيه لم تستقرا علي هذه المرة، بل ظلتا معلقتين بربى الواقفة خلفي.قلت لها: "تعالي، سنخرج من الجهة الأخرى."صاح عدنان: "قف!"لكنني لم أصغ إليه.فارتفع صوته غاضبًا: "قلت لك قف! ألا تسمع؟"واصلت تجاهله.فصرخ: "تبًا! امنعوه من الرحيل!"وما إن أصدر أمره حتى اندفع عدة عاملين ليغلقوا طريقنا.حدقت فيه بغضب وقلت: "انظر إلى ما فعلته بالفتاة التي أحملها. إن لم تصل إلى المستشفى فورًا فقد تموت."أجاب باستخفاف، كأن حياة الناس لا تساوي شيئًا عنده: "لا تقلق، لن تموت. أعرف كيف أضرب من دون أن أقتل."نظرت إلى العاملين بغضب وقلت: "وإن ماتت فعلًا، فهل تستطيعون تحمل المسؤولية؟"تبادلوا النظرات في حيرة، ولم يعرفوا كيف يتصرفون.فصحت فيهم مجددًا: "ابتعدوا عن طريقي!"لكن أحدًا لم يتحرك.فهم لا يأتمرون بأمري، وإنما ينفذون ما يقوله عدنان وحده.وأدركت أنني لن أستطيع إخراج ربى وشذى ما لم يسمح لنا.عدت أنظر إليه وقلت: "ألن ترضى حتى تقتلها؟ كيف يمكن لقلبك أن يكون بهذه القسوة؟"اكتفى عدنان بالنظر إلي
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 1614

صرخت: "ابتعدا!" فقد عرفت أن ربى تواجه خطرًا حقيقيًا في الداخل، وكان علي إنقاذها فورًا.وقف الرجلان أمام الباب كجبلين، ولم يعيرا كلامي أي اهتمام.حاولت دفعهما مباشرة.لكنهما لم يتحركا من مكانيهما.اشتعل غضبي، فأخرجت إبرتين فضيتين وغرستهما في نقطتين محددتين من جسديهما.فارتخى جسداهما في الحال، وهويا إلى الأرض.دفعت الباب مسرعًا واقتحمت الغرفة، فسمعت صرخات ربى.كان عدنان جاثمًا فوقها يصفعها بيديه، وقد تورم وجهها واحمر تحت الضوء.صحت: "توقف!"لم يتوقع عدنان ورفيقاه دخولي، فارتسمت على وجوههم تعبيرات غريبة.اندفعت نحوه من دون اكتراث بشيء، ودفعته بعيدًا عن ربى.حين رأيت وجنتيها المتورمتين من الضرب، شعرت بالنار تشتعل في صدري.صرخت فيه: "أنت أحط من أن تسمى إنسانًا يا عدنان!"نفض يديه بلا مبالاة وقال ساخرًا: "إنه أنت إذًا. ألم تغادر؟ لماذا عدت؟"قلت: "لو لم أعد، لقتلت ربى بيديك. أي إنسان أنت حتى تضرب امرأة بهذه الوحشية؟"ضحك بصوت عال وقال: "أصبت، أنا لست إنسانًا أصلًا. أنا شيطان!"وبينما كان يقول ذلك، لمع الجنون في عينيه.فاقشعر بدني.يوجد جانب مظلم في داخل كل إنسان، لكن قليلين من يظهرونه بلا خج
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 1615

اسود وجه عدنان فجأة وقال: "جرب وسترى."قلت: "سأجرب إذًا."وأخذت ربى معي مرة أخرى واتجهت إلى الباب.وفي الوقت نفسه، تحسست بيد واحدة الإبر المخبأة في ثيابي.كنت واثقًا بأن براعتي في استخدام الإبر ستساعدني على الخروج سالمًا.لكنني حين وصلت إلى الباب، اعترض طريقي رجلان ضخمان.كانا هائلين، وبدت ملامحهما غربية؛ جسدان عريضان ونظرات شرسة.غطت لحيتان كثيفتان وجهيهما، ولم أجد وصفًا لهما أدق من عملاقين ملتحيين.التفت إلى الخلف، فرأيت عدنان ورفيقيه يتابعونني بنظرات ساخرة.عندها فهمت.كان هذان الرجلان حارسيهم الشخصيين، وقد عرفوا أن وجودهما عند الباب سيجعل خروجنا مستحيلًا.نظرت ربى إلي بعينين دامعتين وقالت: "اذهب يا سيد سهيل، لا أريد أن أجر عليك الأذى. اعتن بشذى من أجلي، فهي الوحيدة التي أعدها من أهلي في هذا المكان."ثم أبعدت يدي عنها واستدارت لتعود إلى الداخل.لكنني جذبتها إلي من جديد وسألتها: "أتظنين أنني رجل صالح؟"لم تفهم ما أقصده أول الأمر، ثم فكرت وقالت بجدية: "أظنك رجلًا طيبًا، وإلا لما اختارتك الآنسة لمى."قلت: "أما أنا فلا أرى نفسي كذلك. أنا مجرد إنسان عادي، أكون صالحًا أحيانًا وسيئًا أحيان
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 1616

كان جسد ربى مرتخيًا، ومن الواضح أن قواها أوشكت على النفاد.ساعدتها على الجلوس فوق الأريكة.وقلت: "انتظريني هنا. سأتعامل مع هذين الرجلين، ثم آخذك معي.""حسنًا."أومأت ربى، لكن عينيها لم تحملا أي ثقة حقيقية.لم تصدق أنني قادر على حل الموقف، إلا أنها لم ترد إحباطي فسايرتني.بل فكرت في أنها ستجثو أمام عدنان إن لم أستطع الخروج بنا.فهي سبب ما حدث، ولم ترد أن يتأذى أحد بسببها.لم أعرف ما يدور في عقلها، لكن نظرتها المستعدة للتضحية كشفت لي بعضه.كانت فتاة قوية العزيمة وطيبة القلب حقًا.ومن المؤسف أن يقسو عليها القدر إلى حد يجبرها على كسب عيشها في هذا المكان.أدخلت يديّ في جيبيّ وتحسست الإبر الفضية القليلة المتبقية.أمام هذا الفارق الكبير في القوة، لم يكن لدي سوى وسيلتين للفوز:الأولى أن أباغتهما،والثانية أن أستخدم الإبر.لكن المباغتة تتطلب الاقتراب من خصم لا يفوقني كثيرًا في البنية، مثل فواز أو نواف اللذين يقاربانني حجمًا.أما هذان العملاقان، فلم أكن واثقًا من نجاح هجوم مباغت عليهما.لذلك كانت الإبر خياري الأفضل.كما أنني أكثر تمرسًا باستخدامها، ولو أصبت مواضع الضغط الصحيحة في جسديهما لأسقطته
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 1617

كنت أعرف أنني إن توقفت عن البحث عن فرصة، فلن أخرج أنا وربى من هنا اليوم.وبعد محاولات لا تحصى، نجحت أخيرًا في إصابة أحد الرجلين بالإبر.فارتخت ساقاه على الفور، وخر على ركبتيه.ألم أقل إن لأقوى الأجساد نقطة ضعف؟كنت أعرف مواضع الضغط ومسارات الجسد بدقة؛ ما يعدانه ضعفًا في جسديهما كان السلاح الذي يمنحني النصر.ولم أعرف كم سيدوم أثر الإبر فيه، لذلك كان علي إسقاط الرجل الآخر بسرعة ثم إخراج ربى من المكان.لكن الثاني رأى ما أصاب رفيقه، فازداد حذرًا ومنعني من الاقتراب منه.وكان ذلك مأزقًا حقيقيًا.فمن دون الاقتراب، لن أستطيع غرس الإبر.ولم يكن استمرار المواجهة في مصلحتي.فحين تتراجع قوتي تدريجيًا، ستصبح الغلبة له.صرخت نحو الأريكة: "اخرجي أنت يا ربى!"في مثل هذا الموقف، نجاة أحدنا أفضل من وقوعنا معًا في قبضتهم.قالت والدموع تغمر عينيها: "لا أستطيع الرحيل يا سيد سهيل. وقعت في هذا كله لأنك تحاول إنقاذي، فكيف أتركك وحدك؟"قلت: "اسمعي كلامي واخرجي. رحيلك هو أكبر مساعدة تقدمينها لي."وإلا اضطررت إلى تشتيت انتباهي لحمايتها أيضًا.عضت ربى شفتها بقوة، وبدا أن اتخاذ القرار يعذبها.لكنها عرفت أن بقاءها
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 1618

لم أشأ إضاعة الوقت في تخمين ما يدور في رأسه. فقد أسقطت حارسيه، أما هؤلاء الشبان الثلاثة المدللون منذ طفولتهم فلن يقووا علي ولو اجتمعوا.أبقيت المناديل فوق أنفي وغادرت مباشرة.ولم يلحق بي عدنان ولا رفيقاه.حين خرجت، ركضت ربى نحوي وقالت بلهفة: "لقد خرجت يا سيد سهيل!""نعم."رأت أنفي فاقتربت بقلق وسألت: "ماذا أصابه؟"قلت: "لا شيء، كُسر عظمه فحسب. هيا بنا إلى المستشفى."قالت: "لقد... استدعيت بعض الناس قبل قليل..."قلت وأنا أضغط المنديل على أنفي وأميل رأسي إلى الخلف: "اطلبي منهم العودة."لكن إمالة الرأس إلى الخلف في هذه الحال لم تكن تصرفًا سليمًا، فقد ينزل الدم إلى المريء، وهو أمر خطر.لكن الدم كان غزيرًا والألم قاسيًا، وخشيت في تلك اللحظة أن يزداد عظم أنفي تحركًا إن خفضت رأسي.عادت ربى إلي سريعًا، ووضعت مناديل نظيفة تحت أنفي.قالت: "الدم كثير جدًا. سآخذك إلى المستشفى.""حسنًا."ساعدتني على ركوب السيارة، وجلست هي خلف المقود.وبعد نصف ساعة وصلنا إلى المستشفى.دخلنا قسم الجراحة، وتولى أحد الأطباء علاجي.كان عظم أنفي مكسورًا فعلًا، وبلغ الألم حدًا جعل الدموع تقفز من عيني.لكن النزف توقف أخيرًا
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 1619

فلا يعقل أن تكون مهمتي الوحيدة تلبية رغباتها الجسدية.لم تجد لمى ما تجيب به، وظلت صامتة لحظة.ثم قالت: "لم أفكر في هذا السؤال من قبل."اقترحت: "فكري فيه الآن إذًا."تأملت قليلًا ثم قالت: "أنا معك لأنني أشعر بالراحة إلى جوارك، فهل كان علي التفكير في أسباب أكثر تعقيدًا؟""من يشعر بالنقص هو من يحتاج إلى شريك يكمل ما ينقصه. أما أنا فلدي كل ما أحتاج إليه، ولا أبحث عن شخص يسد ثغرة في حياتي."بدا كلامها منطقيًا.قلت: "تابعي. أريد أن أعرف إن كانت لي فائدة أخرى غير تلك التي نعرفها."فكرت لمى بجدية من جديد، لكنها لم تجد جوابًا على ما يبدو.ثم قالت بضيق: "لا أريد التفكير أكثر. لماذا نعقد الأمر إلى هذا الحد؟""لقد اخترنا أن نكون معًا، فما جدوى البحث في كل ذلك الآن؟""ثم لماذا تصر على إثبات فائدتك لي؟ ألا تكفي فائدتي لك سببًا لارتباطنا أيضًا؟"ضحكت وقلت: "هذه زاوية جديدة فعلًا."قالت: "بالطبع. لا ينبغي للإنسان أن يحبس نفسه داخل فكرة واحدة، وإلا حاصرته الهموم."قلت: "حسنًا، لن أشغل رأسي أكثر. سأنام قليلًا.""نم."وسحبت لمى الغطاء فوقي بعناية.فقدت كثيرًا من الدم في الطريق، وكان الإرهاق يثقل جسدي، فغ
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 1620

قلت: "الفتور الجنسي مرض يا آنسة إيلاف، فإن كنت تعانينه فعلًا، فعليك علاجه مبكرًا."كنت أظن أنني أحلل كلامها من زاوية طبية فحسب، ولم أر خطأ في ذلك.فأسوأ ما يفعله المريض أن ينكر مرضه ويتهرب من علاجه، وأسوأ ما يفعله الطبيب أن يغفل عن مرض من أمامه.وإيلاف صديقة مقربة من لمى، ولهذا رأيت أن واجبي يحتم علي تنبيهها أكثر لا أقل.لكن ما فاجأني أن لمى أيدتني وقالت: "كلام سهيل ليس خاطئًا يا إيلاف. تصرفك هذا ليس جيدًا فعلًا."اعترضت إيلاف: "وما السيئ فيه؟ أنا مرتاحة هكذا. الرجال أنانيون، لا يفكرون إلا في مصالحهم، ولا يبالون بما تريده النساء أو يشعرن به.""ولست مستعدة لمراعاة أنانيتهم وحساسيتهم المفرطة وهشاشتهم. حياتي الآن أفضل؛ أعيش حرة وحدي وأفعل ما أشاء."سألتها: "ألا تشعرين، ولو قليلًا جدًا، بالوحدة في هدوء الليل؟ ألا تتمنين أحيانًا شخصًا يعانقك ويقبلك؟"قالت مترددة: "أنا..."وتوقفت لحظة قصيرة.كان ذلك التردد كافيًا لأفهم أنها لم تكن خالية تمامًا من الحاجة إلى القرب العاطفي.لكنها سرعان ما قالت: "لا!"وكانت نظرتها ونبرتها في غاية الثبات.لم أشعر أنها تكذب، ولذلك ربما لم تكن المشكلة فيها، بل في
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
160161162163164
...
170
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status