All Chapters of اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي : Chapter 81 - Chapter 90

160 Chapters

الفصل 82

في مكتبها…كان الظلام يملأ الغرفة إلا من ضوء شاشة الحاسوب أمام أماني.ظهرت رسالة مشفرة على الشاشة.“فشلت العملية. الهدف استعاد جزءًا من قدرته.”تجمّدت أصابعها فوق لوحة المفاتيح.قالت ببرود مخيف :كيف…؟جاء الرد سريعًا.“فهد تدخل. حصل تفاعل طاقي عند اقترابه منها.”تغيّرت ملامحها بالكامل وهمست بنفور جامح إذن الرابط بينهما لم ينكسر…وقفت ببطء… نظرت إلى انعكاسها في الزجاج... قالت بصوت منخفض مليء بالغيرة :حتى فاقدة الذاكرة… تعود إليه؟أغلقت الحاسوب بقوة.ثم أمسكت هاتفها وقالت :جهزوا السيارة… سأذهب بنفسي.في المركز الطبي…كانت ندى جالسة على السرير… تستيقظ ببطء.رأسها ما زال يؤلمها… لكن قلبها كان ينبض بطريقة مختلفة.جلست وهي تحاول استيعاب ما حدث.دخل فهد بهدوء… توقف عند الباب… كأنه يخشى الاقتراب أكثر.قال بصوت منخفض :كيف تشعرين؟رفعت نظرها إليه.هذه المرة… لم يكن مجرد غريب.قالت ببطء :أنت… عندما تكون قريبًا… أشعر وكأنني أعرفك منذ زمن طويل.تجمّد قلبه وأصبح قلبه يتردد بقوة فما كان له إلا أن يقترب خطوة… ثم قال :لأنكِ تعرفينني… حتى لو سرقوا ذكرياتك.نظرت إلى عينيه طويلًا… شعور دافئ تسلل إلى صدرها.ل
Read more

الفصل 83

مرّ يومان على المواجهة داخل المركز… لكن الهدوء لا أحد يرى هذا الهدوء كان خادعًا.في مكتب أماني…كانت تقف أمام خريطة رقمية تعرض مواقع شركات فهد واستثماراته.قالت بصوت بارد :إذا لم أستطع السيطرة على قلبه… سأسيطر على عالمه.أشارت إلى عدة نقاط على الشاشة.قالت لمساعدها :ابدؤوا بسحب الشراكات… جمّدوا العقود… وسرّبوا معلومات عن عدم استقراره النفسي. أريد المستثمرين أن يشكّوا فيه.سألها المساعد بتردد :وماذا عن ندى؟ابتسمت ببطء.ثم قالت :سنتركها له… مؤقتًا. عندما يخسر كل شيء… سيضطر للاختيار. الحب لا يصمد أمام الانهيار.في المركز الطبي…كانت ندى تجلس أمام النافذة… عيناها شاردتان.دخل فهد بهدوء… جلس مقابلها.ثم قال : الطبيب أخبرني أن نشاطك العصبي ازداد بعد مواجهة أماني.هزّت رأسها ببطء. قالت :عندما عرضت ذلك الفيديو… شعرت بشيء ينكسر داخلي… ثم يعود.نظر إليها باهتمام ثم قال : ماذا رأيتِ؟أغمضت عينيها وفجأة—اندفعت صورة كاملة داخل عقلها.ليلة ممطرة مستودع مختلف أصوات إطلاق نار.أماني تقف في الظل… تبتسم.وصوتها يقول :“لن أقتله… سأجعلكِ أنتِ تفعلين ذلك.”تجمّدت ندى أنفاسها تسارعت وضعت يدها على رأسها وقالت بصو
Read more

الفصل 84

بعد ثلاثة أيام…أُعلن عن مؤتمر اقتصادي ضخم تنظمه شركة فهد لاستعادة ثقة المستثمرين.القاعات ممتلئة… الصحافة حاضرة… الشاشات تعرض أرقامًا واستراتيجيات إنقاذ...كانت أماني تجلس في الصف الأمامي… بكامل أناقتها…فستان أحمر قصير ، شعرها الناعم المنسدل على صدرها و تراقب المنصة بثقة باردة.همست لنفسها اليوم يسقط هههه.خلف الكواليس…كان واقفًا بشموخ وثقة تامة، يلبس قميصًا أسودًا وبنطال كحلي وجاكيتًا رسميًا فوقه هذا هو نظام فهد وهو يراجع كلمته… بينما تقف ندى بجانبه بنعومة أنثوية وملامحها هادئة… لكن عينيها الجميلتان يقظتان.قال فهد بصوت منخفض :هل أنتِ متأكدة ياجميلتي أنتي؟نظر إلى شفتاها الممتلئتان بجاذبية مفرطةقالت وهي تقاوم تلك النظرات .. أراك لكنك لا ترانيضحك فهد وقال حسنًا سأركز ثم قام بالنظر إلى عيناها الجميلتان .. هيا قولي أجابت ندى بإستحياء :هي لن تقاوم إغراء السيطرة… ستفعلها بنفسها.... وأنا لا أقوم جمالك الناعم ثم أومأ .وها هو فهد يخرج إلى المنصة وسط التصفيق.بدأ حديثه بثقة… شرح الخطة الجديدة… عرض الأرقام… ثم توقف فجأة.قال بصوت واضح أمام الجميع :قبل أن نكمل… هناك أمر يجب كشفه.هنا تحركت
Read more

الفصل 85

عند ليلى وسعد وقبل أسبوع من الزفاف…كان المنزل هادئًا على غير العادة.ليلى جالسة على الأرض وسط علب الزينة… تمسك بطاقة الدعوة وتقرأ أسماء الضيوف بصوت منخفض.دخل سعد وهو يحمل أكياسًا مليئة بالورود.قال بابتسامة خفيفة :أقسم أنني لم أكن أعلم أن الزفاف يحتاج جيشًا كاملًا.ضحكت ليلى بهدوء ثم قالت :انتظر حتى ترى قائمة التفاصيل التي لم ننتهِ منها بعد.وضع الأكياس جانبًا… ثم جلس أمامها نظر إليها طويلًا....قال :تعبتِ؟هزّت رأسها.قالت :اهه ليس جسدي فقط بل قلبي أيضًا.تغيّرت ملامحه فورًا..اقترب قليلًا وقال :ما الذي يشغلك؟تنهدت ببطء ثم قالت :كل شيء يحدث بسرعة يا سعد من هنا المواجهة مع أماني… ومن هنا عودة ندى… أشعر أن العاصفة لم تنتهِ بعد.أمسك يدها بين يديه ثم قال بثبات :لن أدع أي عاصفة تقترب منكِ.نظرت إليه بعينين ممتلئتين خوفًا صادقًا قالت :سعد… ماذا لو لم تكن هذه النهاية؟ ماذا لو كان هناك شيء أكبر ينتظر؟ابتسم ابتسامة مطمئنة رغم القلق الذي مر في عينيه.قال :إذن سنواجهه معًا… لكن ليس قبل أن أراكِ تسيرين نحوي بفستانك الأبيض.ابتسمت… لكن فجأة وضعت يدها على بطنها.قالت بهدوء :أحيانًا أشعر أن صغير
Read more

الفصل 86

حاولت ليلى تجاهل المكالمة حتى لا يتأثر الطفل بهرموناتها المتقلبة ونفسيتها التعبانة وأكملت ترتيباتها وتجهيزاتها قبل الزفاف بثلاثة أيام…هكذا أصبح المنزل مزدحمًا بالتحضيرات… المصممة تقيس الفستان… الزهور تصل… الموسيقى تُجرب المكياج يوضع لكن خلف هذا المشهد الهادئ… كان هناك شيء يتحرك في غرفة المراقبة المؤقتة داخل منزل سعد…فهد يراجع الكاميرات…ندى تقف بجانبه… عيناها تركزان على الشاشة.قال سعد بقلق مكتوم :أشعر أننا ننتظر ضربة.ردت ندى بهدوء :لأنه سيجرب شيئًا صغيرًا أولًا… اختبارًا.وفي نفس اللحظة—انقطعت إحدى الكاميرات الخارجية…شاشة سوداء…تجمّد الثلاثة.قال سعد بسرعة أنظر إلى الزاوية الشمالية..ركض نحو الخارج وهنا نظروا جميعًا خارج المنزل…كانت إحدى العاملات تصرخ…صندوق الزهور الكبير سقط أرضًا… وأحد العمال اختفى…قالت العاملة بارتباك :كان هنا قبل دقيقة!نظر سعد حوله… لاحظ سيارة خدمة تقف بعيدًا… لم تكن ضمن قائمة الموردين…قبل أن يتحرك…ظهر الرجل المجهول للحظة عند زاوية الشارع… ثم اختفى.في الداخل…قال فهد وهو ينظر للشاشة :هو يختبر سرعة استجابتنا.رفعت ندى رأسها.قالت :لا… هو يريد أن نلاحقه.نظر إليها
Read more

الفصل 87

في ليلة الزفاف…القاعة مضاءة بالكامل… الزهور البيضاء تملأ المكان… الموسيقى هادئة… الضيوف يلبسون أحلى الملابس يبتسمون . لكن خلف الكواليس… كان كل شيء محسوبًا جهة حراسة غير ظاهرة و مخارج إضافية. كان هنالك اتصال مباشر بين فهد وسعد اللذان يلبسان ملابس رجالية رسمية لكن لكل شخص ذوقه الرفيع ، فهد ذات الرداء الأسود الرسمي الذي يعبر عن رسميته الفخمة وسعد الذي يلبس الرمادي الغامق ليعبر عن بسساطته وغموضه بتلك الألوان ، وها هما يتحدثان عبر سماعات صغيرة وندى تقف بعيدًا قليلًا… عيناها تمسحان المكان بهدوء. قالت بهمس لفهد :حبيبي هو هنا لم يسألها كيف عرفت فقال أين بالضبط؟ أجابت :لم يتحرك بعد… ينتظر اللحظة التي يكون فيها الجميع مشتتين. وها هنا اللحظة التي ينتظرها الجميع بحماس .. دخلت ليلى القاعة…فستانها الأبيض الطويل يلمع تحت الأضواء. سعد ينظر إليها وعيناه تلمعان بكل حنية وحب … وكأن العالم توقف عنده بدأت تمشي نحوه ببطء وابتسامة استحياء في الصفوف الخلفية…جلس الرجل المجهول… يرتدي بدلة رسمية… ملامحه هادئة. همس في سماعته :استعدوا هيا لا نريد التأخر في منتصف الممر…وعند الجميع بلا استثناء حدث صوت
Read more

الفصل 88

كانت سيارات الإسعاف ما زالت أمام القاعة…الأضواء الحمراء والزرقاء تنعكس على الزهور البيضاء التي تحولت إلى فوضى. كانت ليلى تجلس على الكرسي… يداها ترتجفان… وسعد ممسك بها بقوة وكأنه يخاف أن تختفي اذا تركها لحظة ، كان الوضع مشتت ليلة العمر هذه حقًا لا ولن تنسى ..قال سعد حبيبتي ليلى هل أنت بخير ؟ قالت بصوت متقطع :سعد… أنا بخير… فقط… فقط لا تتركني. اقترب أكثر… وضع قبلة دافئة على جبينها وقال :لن أتركك… حتى لو انتهى العالم. كانت ندى تقف بعيدًا قليلًا… صامتة… عيناها على الرجل المقيّد هنا فهد اقترب منها وقال بهدوء :سمعته… ذكر عمّك. لم تجب بقيت تنظر… وكأنها تحاول أن ترى ما وراء وجه الرجل وقالت أخيرًا لم يقلها ليخيفني… قالها لأنه يعرف أنني سأفهم. نظر إليها فهد وقال تفهمين ماذا؟لماذا يوجد الكثير من الألغاز ! تنفست ندى ببطء وقالت أن ما حدث قبل سنوات… لم ينته فهد أتمنى أن ينتهي كل شيء حتى تلك القوة أجاب فهد لاتقلقي سينتهي الأمر هذا قريبًا في غرفة التحقيق المؤقتة داخل القاعة…الرجل يجلس مقيّد اليدين… لكنه مبتسم دخل فهد أولًا ووقف أمامه وقال فهد من أرسلك؟ ابتسم الرجل وقال أنتم دائمًا تسألون ال
Read more

الفصل 89

كان الممر شبه مظلم…أضواء الطوارئ فقط تومض باللون الأحمر. سعد يركض بأقصى سرعة قال وهو يلهث ليلى! … ليلى! أصبح يصرخ بصوت عالٍ لم يجبه أحد. عند زاوية الممر… وجد إحدى الكراسي مقلوبة على الأرض… وحقيبة ليلى ملقاة. تجمّد قلبه وهمس لا… لا… ركض أكثر وفي نهاية الممر… رأى رجلًا يحاول سحب ليلى بقوة نحو باب الخدمة الخلفي كانت تقاوم بكل ما فيها قالت وهي تصرخ اتركني! سعد!!ساعدني سعد! اشتعل الدم في رأسه أصبح لا يرى من شدة الغضب اندفع نحوه دون تفكير. صرخ :ابتعد عنها!! التفت الرجل بسرعة… حاول إخراج سلاحه… لكن سعد وصل قبله اعطاه لكمة قوية أسقطته أرضًا من ضربة واحدة ، هنا نتذكر قوة بنية سعد بطبيعة الحال بسبب عمله وحرفته لكن الذي يم يكن أحد يتوقع ذلك بأن الرجل مات فورًا .. سحب ليلى نحوه فورًا احتضنها بقوة حتى كادت تختنق من شدة الخوف عليها.. قال بصوت مرتجف أنا هنا… أنا هنا… انتهى… انتهى… كانت ترتجف بين ذراعيه قالت بصوت مكسور سعد جئت لانقاذي سعد كنت… كنت أعرف أنهم لن يتوقفوا… وصل فهد وندى في نفس اللحظة فهد أمسك الرجل الملقى أرضًا وثبّته. قال بحدة : من أرسلك؟! سعد : ماذا تفعل يافهد الرجل ميت
Read more

الفصل 90

في اليوم التالي…وبعد كل تلك الأحداث التي اصبحوا معتادين عليها لم تنم ندى كانت تجلس في الشرفة… تنظر إلى الفراغ… وكأنها تنتظر شيئًا تعرف أنه سيحدث رأسها يأتي بلحظات ادراك وبتجميع أحداث متتالية بين كل موقف وموقف فهد خرج إليها بهدوء وقف خلفها والتصق جسده بجسدها لحظة… ثم قال : لن أسمح لكِ أن تذهبي وحدك ندى حبيبتي لم تلتفت وابتعدت عنه قليلًا وقالت بهدوء لن تستطيع منعي. اقترب أكثر وقال : ليس خوفًا عليك فقط… بل خوفًا مما قد يحدث إذا فقدتِ السيطرة وابننا هنا أكثر شخص سيضيع بيننا من بعدي أغلقت عينيها لحظة محاولة تجاهل الذي سيحدث لها إن كانت ماتتوقعه صحيح ثم قالت أنا لم أفقد السيطرة أمس… أنا كنت أستعيدها. هنا سكت فهد للحظه ثم قال وإذا كان عمك يريدك أن تستعيديها؟ نظرت إليه أخيرًا مقتربه احتضانه بدفئ وقالت إذن سأستعيدها… لكن بشروطي وقامت بوضع رأسها على صدره في الداخل…سعد يجلس بجانب ليلى… ممسك بيدها يقوم بتقبيل يديها بسكل متتالي قالت ليلى بهدوء أنت تريد أن تذهب معهم. تنهد وقال لا أستطيع أن أتركهم وحدهم. نظرت إليه وقالت وأنا؟ سكت هنا ولم يجب اقتربت أكثر. قالت كل مرة نقترب من حياة
Read more

الفصل 91

اهتزّ المصنع بالكامل…اصبح المكان مهدد للجميع الحديد في السقف بدأ يصدر صوت احتكاك مخيف… الغبار تساقط… والزجاج تناثر على الأرض بدى كل شيء مخيف ندى فتحت عينيها ببطء… واللمعان فيهما لم يكن مثل قبل هذه المره كان أكثر جدية وخطر كان أعمق… أثقل… وكأن شيئًا أكبر استيقظ معها. تراجع أحد الرجال وهو يصرخ ما هذا؟! فهد وقف أمامها فورًا قال بقلق ندى… اسمعيني… لا تتركيها تسيطر عليكِ ندى استمعي لي ندى! لكنها لم تنظر إليه كانت تنظر فقط إلى عمّها . قالت بهدوء مخيف أنت قلت… افتح القفل. تنفس العم ببطء ثم قال كنت أعلم أن اللحظة ستأتي… لكن ليس الآن. سعد صرخ تكلم بوضوح!لا مزيد من الألغاز نظر العم إليه وقال افهم القوة التي فيها ليست طاقة… هي تفاعل… شيء بدأ منذ سنوات معنى ذلك أنها لم تكتسب هذه الطاقة بسبب ابحاثي بل ….بل وتردد في أن يكمل أو لا .. ليلى تمسكت بذراع سعد قالت بخوف أي تفاعل…؟ أجاب العم حين بدأنا التجارب… كنا نحاول صنع قدرة… لكننا فتحنا بابًا كان مغلق ندى تكلمت بصوت هامس لكنه مسموع عند عمها أي باب…؟ نظر إليها مباشرة. قال باب لا يُفتح إلا بوجودك أنت بالذات يا ندى في نفس اللحظة—أطل
Read more
PREV
1
...
7891011
...
16
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status