في مكتبها…كان الظلام يملأ الغرفة إلا من ضوء شاشة الحاسوب أمام أماني.ظهرت رسالة مشفرة على الشاشة.“فشلت العملية. الهدف استعاد جزءًا من قدرته.”تجمّدت أصابعها فوق لوحة المفاتيح.قالت ببرود مخيف :كيف…؟جاء الرد سريعًا.“فهد تدخل. حصل تفاعل طاقي عند اقترابه منها.”تغيّرت ملامحها بالكامل وهمست بنفور جامح إذن الرابط بينهما لم ينكسر…وقفت ببطء… نظرت إلى انعكاسها في الزجاج... قالت بصوت منخفض مليء بالغيرة :حتى فاقدة الذاكرة… تعود إليه؟أغلقت الحاسوب بقوة.ثم أمسكت هاتفها وقالت :جهزوا السيارة… سأذهب بنفسي.في المركز الطبي…كانت ندى جالسة على السرير… تستيقظ ببطء.رأسها ما زال يؤلمها… لكن قلبها كان ينبض بطريقة مختلفة.جلست وهي تحاول استيعاب ما حدث.دخل فهد بهدوء… توقف عند الباب… كأنه يخشى الاقتراب أكثر.قال بصوت منخفض :كيف تشعرين؟رفعت نظرها إليه.هذه المرة… لم يكن مجرد غريب.قالت ببطء :أنت… عندما تكون قريبًا… أشعر وكأنني أعرفك منذ زمن طويل.تجمّد قلبه وأصبح قلبه يتردد بقوة فما كان له إلا أن يقترب خطوة… ثم قال :لأنكِ تعرفينني… حتى لو سرقوا ذكرياتك.نظرت إلى عينيه طويلًا… شعور دافئ تسلل إلى صدرها.ل
Read more