اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي のすべてのチャプター: チャプター 71 - チャプター 80

160 チャプター

الفصل 72

على السطح، انقسمت المعركة بين قوة ندى المذهلة وذكاء عمها، وبين خبرة المنظمة وقوة أفرادها. انفجارات الطاقة صارت تتناثر في كل مكان، والزجاج والحوائط تتكسر تحت ضغط الصراع.فهد اقترب من ندى مرة أخرى، يراقبها باهتمام شديد:“أنا هنا… ركزي على السيطرة… كل شيء سيكون بخير.”نظرت إليه بعينين لامعتين، ثم مدت يدها نحو كتفه، محاولة أن تشعر بوجوده حتى وسط الفوضى. شعرت فجأة بومضة من ذكريات الماضي… كل لحظة حميمية جمعتهما منذ أول لقاء… كل كلمة… كل لمس… وكل وعد… وابتسمت رغم الخوف، مدركة أنها لم تفقدها تمامًا.في اللحظة نفسها، سعد شاهد تفاعل فهد وندى من بعيد، قلبه يمتلئ بالغيرة والارتباك، لكنه لم يجرؤ على التدخل مباشرة… كان يعلم أن هذه المعركة ليست بينه وبينها… لكنها اختبار قوة الجميع.وسط الفوضى، ارتفعت الطاقة فجأة من ندى بشكل غير مسبوق. أصوات الانفجارات تملأ المكان، بينما الجميع ينجرف مع القوة المتصاعدة.صرخ عمها:“الآن… ركزي على قلبك، وليس على الغضب! الطاقة بدون سيطرة ستدمرنا جميعًا!”نظرت إليه، ثم إلى فهد وسعد، ثم شدّت قبضتها بقوة، وخرج شعاع ضوء أبيض يغطي السطح بالكامل… يشتت هجوم المنظمة تمامًا، ويد
続きを読む

الفصل 73

كانت السماء في تلك الليلة هادئة… بشكل غريب.بعد المعركة الأخيرة، عاد الجميع إلى حياتهم… لكن لم يكن أحد منهم كما كان سابقًا.ندى اختفت مرة أخرى… لكن هذه المرة باختيارها.مرّت ثلاثة أشهر…داخل شركة فهد، كانت الأجواء متوترة. فهد جلس في مكتبه، عيونه مرهقة، وملامحه فقدت جزءًا كبيرًا من حدّتها المعتادة. كان يعمل بلا توقف… وكأن العمل أصبح طريقته الوحيدة للهروب من الفراغ الذي تركته ندى.دخلت أماني المكتب بثقة، ترتدي ثوبًا أنيقًا، لتجذب انتباهه وتبتسم ابتسامة محسوبة.اقتربت منه ببطء، وضعت كوب القهوة أمامه وقالت بنبرة ناعمة:“أنت ترهق نفسك أكثر من اللازم… تحتاج لشخص يعتني بك.”لم يرفع رأسه، فقط قال ببرود:“أنا بخير.”راقبته للحظات… ثم اقتربت أكثر:“أحيانًا… القوة الحقيقية تكون في السماح لشخص بالبقاء بجانبك.”وقد حاولت الكثير لأريك أني بجانبك لماذا لاتراني؟رفع نظره أخيرًا… كانت نظرته حادة لكنها متعبة:“لا تحاولي حتى ولا تتعبي نفسكِ يا أماني أغلق قلبي وانشغل تفكيري فيها ولا أستطيع التوقف عن ذلكابتسمت أماني… لكن عينيها اشتعلتا بتحدٍ صامت.في الطرف الآخر من المدينة…كان صالون ليلى قد أصبح الأشهر في ال
続きを読む

الفصل 74

كانت المدينة تغرق في ضوء الغروب، بينما عادت ندى إليها بصمت، متخفية تحت معطف داكن ونظارات سوداء. خطواتها كانت ثابتة، لكن قلبها كان يضرب بعنف… كل زاوية في هذه المدينة تحمل ذكرى… وكل ذكرى تقودها نحوه.وقفت أمام مبنى شركة فهد من بعيد، تراقبه بصمت، وعيناها امتلأتا بشوق حاد حاولت إخفاءه.اقترب عمها منها وقال :لا يمكن أن تبقي قريبة منه كثيرًا… وجودك هنا سيجذب المنظمة بسرعة.أجابت بهدوء :أنا لم أعد أهرب… هذه المرة سأحميهم وأنا بينهم.في نفس الوقت…كانت ليلى تغلق صالونها بعد يوم طويل. وضعت يدها على بطنها وابتسمت برفق، ثم بدأت تجمع أغراضها استعدادًا للمغادرة.وفجأة انطفأت الأنوار بالكامل.تجمدت في مكانها.سمعت صوت خطوات خلفها.استدارت بسرعة وقالت :من هناك…؟لم يأتِ رد… لكن الظل تحرك ببطء خلفها.اقترب الرجل الغامض وقال :يبدو أن سعد لم يخبرك أن هناك من يبحث عنه… وعن كل من يحبهم.تراجعت ليلى خطوة وهي تحاول الوصول لهاتفها.قال ببرود :لا تحاولي… نحن فقط نرسل رسالة.وقبل أن يقترب أكثر…انفتح باب الصالون بقوة.دخلت ندى بسرعة، عيناها تلمعان بطاقة خافتة.قالت بثبات :الرسائل تُرسل بالكلام… لا بالتهديد.نظر الرجل
続きを読む

الفصل 75

كانت الليلة أكثر برودة من المعتاد… والمدينة بدت وكأنها تحبس أنفاسها... ندى وقفت أمام مبنى شركة فهد مرة أخرى… لكن هذه المرة لم تكن تراقب من بعيد… كانت تقف عند المدخل مباشرة. أخذت نفسًا عميقًا وقالت بصوت خافت :انتهى الهروب…ثم دخلت. في الطابق العلوي…كان فهد يقف أمام مكتبه، يراجع بعض الملفات، لكن تركيزه كان مشتتًا… الشعور الغريب الذي داهمه لم يختفِ منذ ساعات. رن هاتف مكتبه الداخلي. قال الموظف : أستاذ فهد… هناك سيدة تصر على مقابلتك… تقول إن الأمر شخصي جدًا. تردد للحظة… ثم قال :دعها تصعد. توقفت المصعد عند الطابق الأخير.انفتح الباب ببطء… خرجت ندى بخطوات ثابتة… رغم أن قلبها كان يكاد يخرج من صدرها.تقدمت نحو مكتب فهد… السكرتيرة حاولت إيقافها. قالت السكرتيرة : عذرًا… لا يمكنك الدخول دون موعد…أرجوكِ بدون إحراج نظرت ندى إليها بهدوء وقالت :هو ينتظرني… حتى لو لم يعلم ذلك بعد. ثم دفعت الباب بخفة ودخلت. كان فهد يقف وظهره نحو الباب، ينظر عبر النافذة.قال دون أن يلتفت :تفضلي… أغلقت ندى الباب خلفها… وصمتت. ساد الصمت لثوانٍ طويلة… لكنه كان مليئًا بكل شيء لم يُقال عبر السنوات. استدار فهد ببط
続きを読む

الفصل 76

كان الهواء داخل السيارة مشحونًا بالصمت.فهد يقود بسرعة غير معتادة… يضغط على المقود بقوة حتى برزت عروق يديه… بينما كانت ندى تنظر عبر النافذة… ملامحها هادئة ظاهريًا… لكن عينيها كانتا تشتعلان.قال فهد دون أن ينظر إليها :أين سنجدهم؟ردت بهدوء مدروس :المنظمة لا تختطف دون رسالة… يريدون استدراجي.قال بحدة :وهل ستذهبين إليهم بنفسك؟التفتت نحوه وقالت :لو كان هذا الثمن لإنقاذ ليلى… نعم.ضغط على الفرامل فجأة… توقفت السيارة جانب الطريق.استدار إليها وقال بغضب مكبوت :كفى… لن أسمح لك بالتضحية بنفسك مرة أخرى.نظرت إليه بثبات وقالت :أنا لا أضحي… أنا أصلح خطأً بدأ بسببي.قال بصوت منخفض مليء بالألم :خطؤك الوحيد أنك أحببتِ أشخاصًا لا يستحقون خسارتك.ارتبكت ملامحها للحظة… لكنها لم ترد.في نفس الوقت…كان سعد يقف داخل منزله… يمشي ذهابًا وإيابًا… يحاول الاتصال بليلى للمرة العاشرة.ارتجفت يداه وهو ينظر للرسالة مرة أخرى.“إذا أردت رؤيتها حية… انتظر.”ضرب الهاتف على الطاولة وقال بانهيار :لا… لا يمكن أن أفقدها.رن هاتفه فجأة.رفع السماعة بسرعة وقال :فهد! هل وجدتم شيئًا؟جاء صوت فهد :نحن في الطريق… اسم
続きを読む

الفصل 77

ارتجّ المستودع تحت وقع الطاقة التي انطلقت من جسد ندى… ارتفعت الرياح داخل المكان وكأنها دوامة غير مرئية… تناثرت الصناديق الحديدية… واهتزت الأرض تحت أقدام الجميع.تراجعت أماني خطوة للخلف وهي تحدّق بصدمة.قالت بصوت متوتر :هذا مستحيل… قوتك تم سحبها بالكامل.رفعت ندى رأسها ببطء… عيناها كانتا تلمعان بضوء فضي غامض.قالت بثبات :القوة لم تختفِ… كانت نائمة فقط.صرخت أماني :أمسكوا بها!اندفع رجال المنظمة نحو ندى… لكن قبل أن يصلوا إليها… رفعت يدها بخفة… فتجمّدوا في أماكنهم وكأن الهواء نفسه كبّل أجسادهم.سقط أحدهم أرضًا وهو يصرخ من شدة الضغط غير المرئي.وقف فهد خلفها مذهولًا… لكنه لم يظهر خوفًا… فقط فخرًا ممزوجًا بالقلق.قال بصوت منخفض :كنت أعلم أنكِ ستعودين أقوى.في الجهة الأخرى…كان الرجلان يمسكان ليلى بقوة… لكن الفوضى التي عمّت المكان جعلتهما يتشتتان.استغلت ليلى اللحظة… رفعت ركبتها بقوة وضربت أحدهما… ثم دفعت الآخر بكتفها رغم ضعفها.صرخت وهي تحاول الركض :ندى…!لكن أحد الحراس أمسكها من شعرها بعنف وأسقطها أرضًا.تجمدت ندى عندما سمعت صرختها… استدارت بسرعة… ارتفع الهواء حولها بشكل أعنف.قالت ب
続きを読む

الفصل 78

غطّى الغبار السماء… واختفى ضوء الانفجار تدريجيًا… تاركًا خلفه صمتًا مرعبًا.وقف رجال الإنقاذ على بعد أمتار من أنقاض المستودع… ألسنة الدخان ما زالت تتصاعد من بين الحديد المحطم.كان فهد جاثيًا على ركبتيه… عيناه معلقتان بالمكان الذي انهار بالكامل.اقترب أحد رجال الأمن منه بحذر وقال :الموقع غير آمن… يجب أن نغادر الآن.لم يرد.ظل يحدق في الركام… وكأنه ينتظر أن تخرج منه.قال بصوت خافت مكسور :هي هناك… أشعر بها… لا يمكن أن تكون انتهت هكذا.اقترب سعد منه ووضع يده على كتفه… ملامحه كانت متعبة لكنه حاول التماسك.قال بهدوء :فهد… الانفجار كان ضخمًا… حتى لو كانت ... قطع فهد كلامه بعنف وهو ينهض.قال بصوت مرتجف من الغضب :لا تكمل… لا أحد سيقرر أنها ماتت… إلا أنا.ساد الصمت.في سيارة الإسعاف…كانت ليلى مستلقية بينما تفحصها الطبيبة… يدها موضوعة فوق بطنها بحماية غريزية... دخل سعد مسرعًا… جلس بجانبها فورًا.أمسكت يده بقوة وقالت بصوت مرتجف :ندى…؟خفض سعد رأسه قليلًا ثم قال :لا نعلم بعد… فرق الإنقاذ ما زالت تبحث.امتلأت عيناها بالدموع.قالت وهي تحاول كتم بكائها :هي أنقذتنا… ضحت بنفسها لأجلنا.ضم يدها
続きを読む

الفصل 79

فتح الضوء الأبيض عيني ندى ببطء… كان ساطعًا لدرجة جعلتها تعبس وهي تحاول التكيّف معه.حاولت تحريك يدها… شعرت بثقل غريب… وأسلاك طبية متصلة بجسدها.نظرت حولها بارتباك… جدران بيضاء… أجهزة مراقبة… ورجل مسن يقف قرب النافذة.قالت بصوت ضعيف :أين أنا…؟اقترب الرجل منها بخطوات هادئة وقال :أنتِ في مكان آمن.رمشت عدة مرات… ثم قالت :ومن أنت…؟توقّف للحظة… ثم قال :أنا عمك.حدّقت فيه مطولًا… حاولت البحث داخل عقلها عن أي ذكرى… أي صورة… أي اسم… لكن الفراغ كان سيد الموقف.قالت بارتباك واضح :لا… لا أتذكرك.خفض نظره قليلًا وقال :ذاكرتك تعرضت لصدمة بسبب الطاقة التي أطلقتِها… هذا أمر متوقع.وضعت يدها على رأسها وقالت :حتى اسمي… لا أتذكره.تجمّد لثانية… ثم قال بهدوء محسوب :اسمك ندى.رددت الاسم ببطء… وكأنها تتذوقه لأول مرة.قالت :ندى…لكن شيئًا ما داخلها ارتجف… إحساس غريب… كأن الاسم يحمل وزنًا أكبر من مجرد حروف.في شركة فهد…كان يجلس أمام شاشة الحاسوب… يحدّق في تسجيلات كاميرات المراقبة القديمة للمستودع… يشاهد لحظة الانفجار للمرة العاشرة ، يبحث عن أي إشارة أملدخلت أماني الغرفة بهدوء… وضعت كوب قهوة أمامه.قالت
続きを読む

الفصل 80

بدأت الأيام تمضي بسرعة… لكن الهدوء الذي بدا على حياة الجميع كان خداعًا مؤقتًا.في منزل سعد…كانت أصوات العاملات تملأ المكان… فساتين معلّقة… ورود بيضاء منتشرة… وتحضيرات زفاف توحي بأن الحياة تحاول أن تبدأ من جديد.وقفت ليلى أمام المرآة… تمسك بفستانها وتتحسس بطنها برفق… ابتسامة خجولة ظهرت على شفتيها… لكنها لم تصل لعينيها بالكامل.دخل سعد خلفها بهدوء… توقف عند الباب للحظة… يتأملها.قال بصوت دافئ :لو ظللتِ واقفة هكذا… قد أقتنع أنني أحلم.ابتسمت بخفة ونظرت إليه عبر المرآة.قالت :وأنا أخاف أن أستيقظ من هذا الحلم.اقترب منها ببطء… وضع يديه على كتفيها… وانحنى قليلًا حتى أصبح وجهه قريبًا من وجهها.قال بثبات ممتلئ مشاعر :هذه ليست أحلام يا ليلى… هذه حياة سنبنيها معًا… مهما حاول الماضي أن يطاردنا.أغمضت عينيها للحظة… واستندت برأسها على كتفه.لكن فجأة… وضعت يدها على بطنها وتنهدت بقلق.قال سعد فورًا :هل أنتِ بخير؟ابتسمت محاولة طمأنته وقالت :فقط حركة مفاجئة… يبدو أن صغيرنا بدأ يعترض على الضوضاء.ضحك بهدوء… ثم انحنى ووضع يده فوق بطنها.قال بنبرة مليئة حنان اهدأ… والدتك تحتاج الراحة… وأنا كذلك.نظرت إليه بع
続きを読む

الفصل 81

كان الليل قد بدأ يهبط على المكان… أضواء المركز الطبي خافتة… والممرات شبه فارغة لايوجد فيه أحد !دخل فهد بجسده المثالي لتلك البوابة بخطوات سريعة… ولكن قلبه يخفق بقوة غير مفهومة.ذهب لموظفة الاستقبال وقال لها :أبحث عن مريضة لديكم وصلت هنا منذ أسابيع… اسمها ندى .. ندى الإسماعيلي تجمّدت الموظفة للحظة… نظرت إلى الحاسوب ثم إليه بتوتر.قالت لا يمكنني إعطاء أي معلومات عن المرضى هنا فهذه سياسة مستشفانا لكن قبل أن تكمل… دوّى صوت تحطّم زجاج في الطابق العلوي.التفت الجميع نحو الصوت.في الطابق الثاني…كانت ندى واقفة في الممر… عيناها مضطربتان… تشعر بأنفاسها تتسارع بلا سبب ولا معنى همست :هو هنا…أعلم ذلك و أشعر به…فجأة… انطفأت الأنوار في الممر. . . ساد الصمت صوت خطوات سريعة اقترب منها وهي في حالة ذهول صادم خرج رجلان من الظل… بل من العدم ! أحدهما أمسك بذراعها بعنف.والآخر يطمئن على وضع المكان قال ببرود :يجب أن تلتزمي الصمت معنا بهدوء… ولن تتأذي.نظرت إليه بارتباك وقامت بالصراخ ثم قالت من أنتم؟!حاولت سحب يدها بشده ودون جدوى لأن قبضة الرجل كانت قوية جدًا .في تلك اللحظة… صعد فهد الدرج متجاهلًا الم
続きを読む
前へ
1
...
678910
...
16
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status