اعطني فرصة ثانية أرجوك !! ستقتل المنظمة طفلي のすべてのチャプター: チャプター 61 - チャプター 70

160 チャプター

الفصل 62

استيقظت ليلى باكرًا على صوت المنبه، لكنها لم تشعر بالضيق هذه المرة. كانت تنظر إلى سقف غرفتها للحظات، وكأنها تتأكد أن حياتها بدأت تأخذ مسارًا أكثر استقرارًا. نهضت بهدوء، ارتدت ملابس مريحة ولكنها تجعلها تبدو أكثر نعومة، وربطت شعرها كذيل حصان وبثقة اعتادت أن تخفي خلفها ضعفًا لم يعد موجودًا كما كان.عند وصولها إلى الصالون، كانت أول من دخل. مررت يدها فوق الطاولة الزجاجية، رتبت أدوات التجميل بعناية، ثم وقفت تنظر إلى المكان الذي بنته بيديها، وكأنها تستعيد كل لحظة ألم مرّت بها حتى وصلت إلى هنا.لم تمضِ دقائق حتى دخل سعد،يحمل كوبين من القهوة. ابتسم عندما رآها نظر مطولًا حتى كاد أن يلتهمها بعينيهاقترب منها ووضع أحد الأكواب أمامها قائلاً بهدوء:ما زلتِ تصلين قبل الجميع… كأنك تخافين أن يختفي المكان إن تأخرتِ واقترب ثم قبل عينيها بحنية تامة . ابتسمت وهي تأخذ الكوب، لكن نظراتها بقيت معلقة به:بل أخاف أن أعود للفراغ لو توقفت عن التقدم.تأملها سعد للحظة أطول مما يجب، ثم اقترب قليلًا وهو يشير إلى خصلة شعر سقطت على جبينها، وأعادها خلف أذنها بحركة تلقائية، لكنها كانت محمّلة بشيء جعل أنفاسها تتباطأ دون
続きを読む

الفصل 63

كانت ليلة هادئة على غير العادة داخل الصالون، بعد أن أغلقت ليلى الأبواب وغادر الموظفون. جلست على الأريكة وهي تخلع حذاءها بتعب واضح، بينما وقف سعد قرب النافذة يراقب الشارع الذي بدأ يخلو من المارة.نظرت إليه بابتسامة خفيفة وهي تقول:“لم أعتقد يومًا أن الصالون سيصبح عالمي كله… ولا أنك ستصبح جزءًا منه.”التفت إليها ببطء، وكانت نظراته تحمل دفئًا واضحًا:“وأنا لم أعتقد أنني سأجد مكانًا أشعر فيه بالراحة… إلا عندما أكون قربك.”ساد صمت طويل، لكنه كان هذه المرة أكثر عمقًا. نهضت ليلى واقتربت منه، خطواتها بطيئة لكنها ثابتة، حتى وقفت أمامه مباشرة. رفعت يدها ولمست خده بحذر، وكأنها تختبر إن كان هذا الشعور حقيقيًا أم مجرد وهم.همست بصوت متردد:“أنا أحاول أن أبدأ من جديد… لكنني لا أعرف إن كنت مستعدة تمامًا.”ابتسم وهو يضع يده فوق يدها برفق:“نحن لسنا بحاجة إلى الاستعداد… أحيانًا يكفي أن نحاول فقط.”اقتربت المسافة بينهما، ومالت برأسها قليلًا، بينما كان أنفاسهما تختلط في لحظة مشحونة بمزيج من الشوق والتردد. توقفت للحظة، ثم استندت بجبهتها على صدره، وكأنها وجدت أخيرًا مكانًا آمنًا تختبئ فيه من الماضي.ضمها
続きを読む

الفصل 64

كانت السماء ملبدة بالغيوم في تلك الليلة، وكأنها تعكس الاضطراب الذي بدأ يسيطر على كل شيء. جلس فهد داخل سيارته أمام أحد المستشفيات الخاصة بعد أن وصلته إشارة مجهولة المصدر تطلب منه الحضور فورًا...خرج من السيارة بخطوات متسارعة، بينما كان قلبه ينبض بعنف لم يشعر به منذ سنوات. دخل إلى قسم الطوارئ، وعيناه تبحثان بجنون عن أي علامة تقوده إلى الحقيقة.تقدم منه أحد الأطباء قائلاً بجدية:“هل أنت فهد…؟ أومأ برأسه دون أن يستطيع الكلام.أشار الطبيب إلى غرفة في نهاية الممر:“تم العثور على طفل قرب الطريق السريع… كان فاقد الوعي… ومعه ملف يحمل اسمك.”تجمدت قدما فهد للحظة، ثم اندفع نحو الغرفة دون تفكير. فتح الباب ببطء… وعندما وقعت عيناه على الطفل المستلقي على السرير، شعر أن الزمن توقف بالكامل.اقترب بخطوات مرتجفة، جلس قربه، ومرر يده على شعره الصغير وهو يهمس بصوت مكسور:“كنت هنا… طوال هذا الوقت… وأنا ظننت أنك رحلت معها…”لكن الأجهزة الطبية كانت تصدر أصواتًا غير مستقرة، وكأن جسد الطفل يمر بصراع داخلي. دخل الطبيب مرة أخرى وهو يحمل بعض التقارير، وقال بقلق واضح:“هناك أمر غريب… كان جسده يصدر نشاطًا طاقيًا غير طبيعي
続きを読む

الفصل 65

توقفت نظرات الطفل على وجهه للحظات، وكأنه يحاول تمييزه، ثم أغمض عينيه مرة أخرى بتعب شديد. لكنه لم يفقد وعيه هذه المرة… بل بدا وكأنه يستسلم للراحة فقط.دخل الطبيب مسرعًا بعد أن لاحظ استقرار الأجهزة، وبدأ بفحصه بدقة. قال بعد دقائق:حالته مستقرة… لكن جسده ضعيف جدًا. يبدو أنه مرّ بإجهاد شديد… وكأن شيئًا استنزف طاقته بالكامل.... لم يرد فهد، لكنه كان يدرك أن ذلك “الشيء” لم يكن مجهولًا… كان الفقد… كان غياب ندى.في الصالون، كانت ليلى تحاول التركيز في عملها، لكنها كانت شاردة طوال الوقت. لاحظ سعد ذلك وهو يراقبها من بعيد، ثم اقترب منها عندما انتهت من إحدى الزبونات.قال بهدوء:أنتِ هنا بجسدك فقط… أين عقلك الآن؟تنهدت وهي تخلع القفازات ببطء:أفكر في الطفل… وفي فهد… وفي كل شيء يحدث فجأة.تأملها للحظة، ثم أخذ الأدوات من يدها ووضعها على الطاولة، وأمسك بيديها برفق:ليلى… لا يمكنك أن تحملي العالم وحدك.نظرت إليه، وكانت عيناها ممتلئتين بمشاعر متشابكة. اقتربت منه خطوة دون أن تنتبه، وكأنها تبحث عن توازنها داخله.قالت بصوت منخفض:أشعر أن كل شيء قد ينهار في أي لحظة… وأخاف أن أفقدك أنت أيضًا.تصلب قلبه عند سماع كلم
続きを読む

الفصل 66

في الصالون، كانت ليلى تقف أمام المرآة وهي ترتب أدواتها عندما دخل سعد يحمل هاتفه. كانت ملامحه هادئة، لكنها تحمل شيئًا من الارتياح.قال وهو يقترب منها:وصلت الأخبار… الطفل فقد الطاقة تمامًا.توقفت يدها للحظة، ثم استدارت نحوه:إذن انتهى كل شيء…؟أومأ ببطء:على الأقل… انتهى الجزء الأخطر.تنفست بعمق، وكأنها تزيح حملًا ثقيلًا عن صدرها، ثم اقتربت منه خطوة واحدة. كانت نظراتها أكثر هدوءًا هذه المرة، وأقل خوفًا من المستقبل.قالت بصوت صادق:ربما لأول مرة… أشعر أن حياتنا يمكن أن تكون طبيعية.ابتسم وهو يمد يده نحوها، فأمسكتها دون تردد. جذبها نحوه بلطف، فاستندت إلى صدره براحة واضحة، بينما كان يحتضنها بثبات… ليس كمن يحميها من خطر… بل كمن يختار البقاء معها.رفعت رأسها ونظرت إليه، وكانت عيناها مليئتين بمشاعر واضحة لم تعد تحاول إخفاءها.همست:أنا لم أعد أخاف من المستقبل… طالما أنت فيه.ابتسم، ثم لمس جبينها برفق، بينما كان يشعر أن علاقتهم لم تعد مجرد محاولة للنجاة… بل أصبحت بداية حياة جديدة بالفعل.في المستشفى، جلس فهد قرب النافذة يحمل الطفل بين ذراعيه للمرة الأولى خارج الأجهزة الطبية. كان الطفل نائمًا بسلام،
続きを読む

الفصل 67

في زاوية القاعة، كان فهد يراقب المشهد بهدوء، يحمل ابنه بين ذراعيه. لمعت ابتسامة صغيرة على وجهه وهو يرى سعد أخيرًا سعيدًا، بينما شعر أن الحياة، رغم قسوتها، ما زالت قادرة على منح لحظات تستحق العيش.اقترب من المنصة لاحقًا، وهنأهما بصوت هادئ لكنه صادق أنتم تستحقون هذه البداية.نظرت ليلى إليه بابتسامة امتنان، بينما شد سعد على يده بتقدير واضح.مع نهاية الحفل، وقف سعد وليلى على الشرفة المطلة على البحر، والألعاب النارية تضيء السماء من حولهما.استندت ليلى إلى كتفه وهي تهمس:“هل تصدق أننا وصلنا إلى هنا؟”ابتسم وهو يلف ذراعه حولها:“لم نصل… نحن فقط بدأنا.ثم همس بصوت تكتد تسمعه ليلى : والآن أستطيع أن أفعل بكِ ما أشاء ثم ابتسم ابتسامة خبيثة جدًا . نظرت إليه بنفس نظرة الخبث التي يحملها سعد وقالت : أتظن أنك ستقدر علي يا حبيبي قال سعد : أريد أن أريك مواهبي ضحكت ليلى ولم تتردد للحظة في تقبيله أمام الجميع ثم أغمضت عينيها، بينما كان صوت البحر يختلط بصوت الألعاب النارية… وكأن العالم كله يحتفل ببداية فصل جديد من حياتهما.بدأت الحياة بعد زفاف سعد وليلى وكأنها صفحة جديدة كتبت بحبر أكثر هدوءًا… لكنها لم تكن
続きを読む

الفصل 68

مرّت الأشهر بهدوء نسبي، وكانت حياة الجميع تسير في طريق بدا وكأنه استقرار طال انتظاره. كانت ليلى تتابع حملها بحذر، بينما أصبح سعد أكثر تعلقًا بها، يرافقها في كل زيارة طبية، ويراقب أدق تفاصيل راحتها وكأنه يخشى أن يخطئ القدر مرة أخرى.أما فهد… فقد كان يحاول أن يسمح لنفسه بخطوة نحو الحياة من جديد. لم يكن الأمر سهلًا، لكنه وافق أخيرًا على الخروج مع أماني في موعد خارج نطاق العمل، محاولة منه لإغلاق صفحة الماضي… أو على الأقل تخفيف ثقلها.في أحد المراكز التجارية الكبرى، كان المكان مزدحمًا بالناس، والأضواء تنعكس على الواجهات الزجاجية بطريقة جعلت الجو يبدو صاخبًا بالحياة. كانت أماني تسير بجانب فهد تتحدث عن أمور بسيطة، تحاول أن تجعل اللقاء طبيعيًا.قالت وهي تبتسم:“لم أتوقع أن أراك توافق على الخروج بهذه السهولة.”رد بهدوء وهو ينظر حوله:“ربما لأنني تعبت من الجلوس داخل الذكريات.”ابتسمت، وشعرت أن خطتها بدأت تنجح أخيرًا.لكن فجأة…توقف فهد عن المشي.تصلب جسده بالكامل، وكأن الزمن تجمد حوله. ثبتت عيناه على جهة معينة داخل الممر، بينما بدأ صوته الداخلي يضج بالذكريات التي ظن أنه دفنها للأبد.سألته أماني باست
続きを読む

الفصل 69

لم يستطع فهد النوم تلك الليلة.ظل يجلس في غرفته، يحدق في الوشاح الذي لا يزال ممسكًا به، وكأنّه الدليل الوحيد الذي يربطه بالحقيقة التي يخاف تصديقها. كانت الذكريات تتزاحم داخل رأسه، وصورة ندى في المركز التجاري لا تفارقه.وفي الطرف الآخر من المدينة…كانت ندى تقف أمام نافذة منزل قديم يقع على أطراف منطقة هادئة، تنظر إلى السماء بصمت، بينما كان خلفها رجل يراقبها بقلق واضح.قال بصوت منخفض:“كنت أعلم أن هذا اليوم سيأتي…”لم تلتفت إليه، لكنها همست:“رآني… أليس كذلك؟”تنهد الرجل بعمق:“نعم… ورؤيته لكِ تعني أن الحقيقة لن تبقى مخفية طويلًا.”استدارت نحوه ببطء، وعيناها تحملان مزيجًا من الألم والامتنان.كان هذا الرجل… عمها. قبل سنوات…في ليلة الحادثة والانفجار…كانت الفوضى تعم المكان، أصوات الصراخ والانهيارات تختلط مع وميض الطاقة التي خرجت من جسد ندى بطريقة مرعبة. كانت تفقد السيطرة، وكانت القوة التي بداخلها تكبر بشكل لم يعد يحتمل.كان الجميع يحاول الهرب… بينما كان عمها يركض باتجاهها عكس الجميع صرخ بها “ندى! ركزي معي!” كانت تبكي وتصرخ “لا أستطيع… سأؤذي الجميع…!”اقترب منها رغم موجات الطاقة التي كانت تضرب ال
続きを読む

الفصل 70

لم يستطع فهد الانتظار أكثر.قاد سيارته بسرعة جنونية بعد أن تتبع آخر موقع التُقطت فيه صورة ندى عبر الكاميرات. كان قلبه ينبض بعنف… خوف… أمل… وغضب من سنوات الضياع.توقف أمام المنزل القديم الذي ظهر في التسجيل.نزل من السيارة بخطوات مترددة، لكنه لم يتراجع.طرق الباب بقوة.في الداخل…تجمدت ندى فور سماع الطرق.نظرت إلى عمها بارتباك:“هو… أليس كذلك؟”أغلق الرجل عينيه لحظة… ثم قال:“كنت أعلم أنه سيصل إليك.”تقدمت نحو الباب… يدها ترتجف… أنفاسها متقطعة… لكنها فتحته.وقف فهد أمامها.تجمد الزمن.نظر إليها وكأنه يرى روحًا عادت من الموت… وعيناه امتلأتا بالدموع دون أن يشعر.اقترب خطوة واحدة وهمس:“ندى…؟”لم تستطع الرد… فقط نظرت إليه… نفس النظرة التي كان يعرفها… لكنها كانت ممتلئة بالخوف هذه المرة.مد يده نحوها… لكنها تراجعت خطوة.ظهر عمها خلفها وقال بنبرة صارمة:“لا تقترب أكثر.”رفع فهد نظره إليه بغضب:“أنت… أين كانت؟ لماذا أخفيتها كل هذه السنوات؟!”رد الرجل بهدوء ثقيل:“لأن إنقاذها كان يعني تدمير حياتكم جميعًا.”صرخ فهد:“من أعطاك الحق أن تقرر عنها؟!”تدخلت ندى بصوت مرتجف:“فهد… هو أنقذني.”ساد الصمت
続きを読む

الفصل 71

تسارعت الأحداث بشكل لم يكن أحد مستعدًا له.كانت ندى تقف على حافة السطح الخلفي للمنزل، تتنفس بصعوبة بعد انفجار الطاقة الأخير. حولها الدمار، والزجاج محطم، والهواء مشحون بالطاقة. عمها بجانبها، يتفقد المكان بعين خبيرة، بينما فهد يقف على بعد أمتار، قلبه يرفرف بين الخوف والإعجاب.صرخت ندى:“لن يقترب أحد منهم! لن أدع أي شخص يؤذي فهد أو أي شخص آخر!”انبثق شعاع من الطاقة من يديها، يصنع درعًا يصد الهجوم الأول للمنظمة. عاد الرجال إلى الخلف للحظة، لكنهم لم يتركوا الأمر… أرسلوا موجة ثانية أقوى.فهد حاول الاقتراب:“ندى… لا تتعبي نفسك بهذه الطريقة! يجب أن نخطط!”أمسكت رأسه بيدها بحركة حانية، نظرت إليه بعينين مليئتين بالقوة والحب:“فهد… لا وقت للتخطيط… إن لم أتحكم بها الآن… سيقتلونه!”في نفس الوقت، سعد كان في طريقه إلى منزل ليلى بعد تلقيه أخبار ظهور ندى. قلبه يرفرف بين القلق على ليلى وحملها وبين شعور قديم لم يختف تجاه ندى.عندما وصل، وجد ليلى تتأمل الأشعة الغاربة من نافذة الصالون، وعيناها تحملان القلق:“سعد… الأمر أكبر مما توقعت… ندى حية… والمنظمة بدأت تتحرك.”أمسك بيدها:“لن يحدث أي شيء لكِ… ولا للط
続きを読む
前へ
1
...
56789
...
16
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status