Share

الفصل الخامس: ديمون

last update publish date: 2026-04-09 17:06:31

بقلم: إلينا

أول ما خرجت من النادي، رفعت عيني وبصيت على الشباك اللي منور فوق. ومن غير أي تردد، ضربت نمرة البوليس:

"ألو؟ عايزة أبلغ عن حالة آداب في النادي الخاص... أيوه، الدور التالت."

ديمون كان باصص لي بابتسامة صياد لقى صيده:

"كله تمام. الصور هتنزل على منتدى جامعتها كمان ساعة. بكرة الصبح، الجامعة كلها هتعرف 'كاندي' بتدفع مصاريف دروسها إزاي."

سكت وما ردتش.

"إلينا.. هو إنتي ليه طلبتي مني أخبي اسم جوليان في الموضوع ده؟ لسه باقية عليه؟"

"ما تبقاش عبيط يا ديمون. شركته داخلة البورصة قريب، ولو غرق دلوقتي أسهمي مش هتسوى نكلة. أنا مش بحمي جوزي، أنا بحمي فلوسي ومصالحي."

هز راسه وهو راضي تماماً عن ردي. وصلنا لعربيته، وماركوس الحارس بتاعه مد لي المفاتيح:

"يا آنسة، أنا هستأذن الليلة.. خطيبتي مستنياني."

ديمون خبطني خبطة خفيفة على جبهتي وهو بيضحك:

"كنتي فاكرة إني بضحك عليكي؟ أنا شارب كتير ومش هعرف أسوق.. أنا فعلاً كلمتك عشان كدة."

ركب في الكرسي اللي جنب السواق، وأنا فضلت واقفة مكاني:

"أنا مش هسوق."

ديمون افتكر حاجة، نزل من العربية وأخد مني المفاتيح ووقف تاكسي. طول الطريق كان ساكت، ساند راسه لورا، وبيحاول يقاوم مفعول الشرب.

لما وصلنا قدام عمارته الفخمة، ساعدته ينزل.

"عرفتي منين إني ساكن هنا؟" سألني باستغراب، "أنا ما قولتلكيش العنوان."

"جوليان قاله قدامي مرة."

كنت هادية جداً. سيرة جوزي مابقتش تحرك فيا شعرة، كأني بتكلم عن واحد ميت. طلعنا لحد باب شقته، جيت أديله المفاتيح وأطلب عربية تروحني، بس ديمون خطف التليفون من إيدي وقفل الشاشة.

"ادخلي.." أمرني بلهجة مافيهاش نقاش.

ترددت ثانية، وبعدين دخلت. نور الصالة كان هادي.. وتحت النور الأصفر ده، كان ديمون هيبته ترعب، كأنه أسد بيحاصر فريسته. قلبي بدأ يدق بجنون.. ضهري لمس الحيطة، ومابقاش فيه مفر.

قرب مني لدرجة إن وشنا مابقاش بينهم غير سنتيمترات. عينه كانت بتطلع شرار.. رغبة صافية من غير أي قناع.

"إلينا.. إنتي عارفة معنى إنك تعدي الباب ده إيه؟"

صوته كان زي زئير مكتوم. فضلت ساكتة وباصة في عينه. وفي لحظة، أخدت قراري.. شديته من ياقة بدلتة ناحيتي:

"عندك حق.." همست له: "ليه أفضل مخلصة لراجل خانني أصلاً؟"

قبل ما أكمل جملتي، الشرار اللي في عين ديمون اتحول لحريقة. كان كأنه وحش مربوط بقاله سنين وفك سلاسله. ومن غير ولا كلمة، وبكل وحشية، هجم على شفايفي.

الصدمة خلت عقلي يقف. أول رد فعل ليا كان إني أقاومه، وأحاول أبعد صدره اللي زي الصخر ده عني، بس دراعاته كانت زي الكلبشات الحديد، لزقني فيه. بوسته كانت إعصار.. سيطرة، جوع، قوة طبيعية مفيش حد يقدر يقف قدامها. اقتحم حصوني وسرق نفسي بجرأة خلت الدنيا تلف بيا.

شوية بشوية، قوتي خذلتني. حسيت بنار غريبة بتمشي تحت جلدي، خلت كل مقاومتي تسيح. لأول مرة في حياتي، بطلت أفكر.. بطلت أكون الست المكسورة، أو سيدة الأعمال، أو "الزوجة الأصيلة".. وبدأت أرد على بوسته، وإيدي بتتشعبط في كتافه بمنتهى اللهفة.

ديمون طلع منه صوت مكتوم، ورعشة مشيت في جسمه كله. شالني فجأة وهو واخدني على أوضة النوم.

الأوضة كانت ضلمة، مفيش غير خيط رفيع من نور القمر داخل من ورا الستاير القطيفة. نزلني على السرير الملكي.. شعري اتفرش على الملايات الستان البيضاء زي الحبر. ديمون كان فوقي، نظراته بتاكلني أكل، ونفسه التقيل بيخبط في وشي. الحرارة ولعت في ثواني، وفي هدوء الليل، خيالنا احنا الاتنين بقى خيال واحد بس.

صحيت مع أول ضوء للفجر. ديمون كان لسه نايم، ودراعه التقيل محاوط وسطي. نفسه الهادي كان بيلمس رقبتي، وبيبعث كهرباء في جسمي كله. الراجل ده ما هديش غير على الصبح.

حتى وهو نايم، وسامته مستفزة. ملامح مرسومة بالمسطرة، فك قوي، وهيبة مابتفارقوش أبداً. عيلة ديمون هما ملوك الفلوس في البلد، وهو بقاله 30 سنة عمره ما عمل فضيحة واحدة. في الوسط بتاعنا، الناس كانت بتطلع عليه إشاعات إنه "بارد" أو ملوش في الستات.

"والله؟ أهم جربوا الليلة دي!" قولت في سري بسخرية ومرارة. ديمون مش بس "ليه في الستات"، ديمون راجل يهد جبال.

اتسحبت من السرير بحذر شديد، وهربت زي الحرامية وهدومي تحت باطي.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • الانتقام بعد الطلاق كل الرجال يسقطون أمامها   الفصل مئة وتسعة وثلاثون: ارتداد الضربة

    بقلم: إلينااهتز هاتف "ديمون" فوق سطح الحانة الرخامي. ألقيتُ نظرة سريعة بدافع الفضول الذي لا ينتهي، فجمدت الدماء في عروقي لمجرد رؤية الاسم.كانت رسالة من "جوليان".جوليان: «ديمون، أتوسل إليك، ساعدني في تهدئة الأمور معهم. فقط امنحني القليل من الوقت.»لم يتردد ديمون في كشف أوراقه؛ مدّ يده والتقط الهاتف ثم سلمه لي لأطلع على سجل المحادثات. كان عبارة عن سيل من نداءات الاستغاثة، مكالمات لم يرد عليها ورسائل نصية تفيض بالذل والانكسار، مشهد يثير الشفقة والاشمئزاز في آن واحد."قبيل توقيع أوراق طلاقكما مباشرة، قمتُ بتوريطه في عقد ضخم للأجهزة المنزلية،" أوضح ديمون بنبرة هادئة لا توحي بمدى خطورة ما فعله. "كان يطمح للدخول في البورصة، وكان ذلك العقد هو تذكرته الذهبية للثراء الفاحش."تحررتُ من بين ذراعيه لأواجهه وأحدق في عينيه بعمق. أمسك بيدي وقادني نحو الشاطئ، حيث كان هدير الموج يختلط بصوته الرخيم."يبدو أن الطلاق أفسد عقله تماماً،" تابع ديمون وهو يشق طريقه فوق الرمل. "لقد وقع العقد دون أن يكلف نفسه عناء قراءة البنود الصغيرة المكتوبة في الهوامش. كان المشتري يطالب بقطع غيار تطابق المعايير البريطانية

  • الانتقام بعد الطلاق كل الرجال يسقطون أمامها   الفصل مئة وثمانية وثلاثون: بوفيه بارد

    بقلم: إلينااستيقظتُ على جلبة لا تُطاق في الطابق السفلي. كانا يحاولان بلا شك التحلي بالهدوء والسرية، ولكن عندما لا يعرف المرء أين توضع المقالي، ينتهي به الأمر دائماً بإسقاط كل شيء وإحداث ضجيج يفضح أمره. نزلتُ الدرج وأنا أجر قدميّ، ولا يزال ضباب النوم يغلف نصف عقلي.كان "ديمون" و"أدريان" في المطبخ بالفعل، يقفان جنباً إلى جنب، وللعجب، لم يبدُ المشهد متنافراً. يمتلك كلاهما البنية الجسدية نفسها تقريباً: أكتاف عريضة، خصر نحيل، وسيقان لا تنتهي.لكن "الهالة" المحيطة بكل منهما كانت مختلفة تماماً. ديمون هو الأناقة الطبيعية المتجسدة، الرجل الذي يبدو وكأنه أمير حتى وهو يرتدي ثياب النوم. أما أدريان، فبينما كنتُ أراقبه، أدركتُ أخيراً ما الذي كان يبث الرعب في داخلي تجاهه؛ تلك الطريقة في الوقوف مستقيماً كالمسند، تلك الصلابة المتصلبة...إنه جندي. جندي حقيقي.الآن بدأتُ أفهم لماذا يصيبني هدوءه بالتوتر؛ فهو يمتلك تلك السلطة الطبيعية، سلطة الرجال الذين لا يحتاجون إلى الصراخ ليعلم الجميع أن بإمكانهم سحقك إلى نصفين بلمحة عين.كانا يتقاطعان ويتفاديان بعضهما في تلك المساحة الضيقة بتنسيق مثير للريبة، دون أن

  • الانتقام بعد الطلاق كل الرجال يسقطون أمامها   الفصل مئة وسبعة وثلاثون: ثمن السيطرة

    بقلم: أدريانانغلق الباب بضربة خاطفة دوت في أرجاء الغرفة. كانت يدي مثبتة بقوة فوق الخشب، أحاصر "إلينا" في تلك المساحة الضيقة بين الباب وصدري العاري. في تلك اللحظة تحديداً، شعرتُ بكل ذرة من "هدوء" الدكتور أدريان فالوا وهي تتفتت وتتلاشى. برغم أن عقار "الميتادوكسين" قد نجح في تطهير دمي من آثار الكحول، إلا أنه وقف عاجزاً أمام الأدرينالين والإحباط اللذين كانا يحرقان عروقي.كانت أنفاسها قصيرة، متلاحقة، وتكاد تلامس جلدي. كنتُ أشعر بالحرارة المنبعثة من جسدها، مختلطة برائحة الصابون وبشرتها الطبيعية التي كانت تصيبني بالجنون منذ أشهر. كانت هناك، ضئيلة جداً أمامي، ومع ذلك كنتُ أشعر بأنها تنزلق من بين أصابعي مثل حبات الرمل الناعمة.غرستُ نظراتي في عينيها. كان التيه يسكنهما، عاصفة من المشاعر المتضاربة ترد على عاصفتي. انحنيتُ قليلاً حتى صار وجهي على بُعد سنتيمترات من وجهها، وشعرتُ بأنفاسي تداعب وجنتها المحمرة."إلينا... هل أنتِ واقعة في حب رينزو؟"خرج السؤال مني فجأة، حاداً ومرّاً. اتسعت عيناها بذهول، وبدا أنها تائهة تماماً. بلا شك، لم تكن تتوقع مني أن أضع النقاط على الحروف بهذه الصراحة الجارحة. خفض

  • الانتقام بعد الطلاق كل الرجال يسقطون أمامها   الفصل مئة وستة وثلاثون: ليلة بيضاء

    بقلم: إلينالا يحتاج الأمر لشرح طويل أو رسوم توضيحية: في منتصف الليل، كان كلاهما "خارج الخدمة" تماماً، مطروحين أرضاً بفعل سهرة الويسكي الطويلة.نزلتُ إلى الصالون بخطوات حذرة، ووقفتُ لبرهة أراقبهما بصمت. كان المشهد يقترب من الهزلية؛ "ديمون" و"أدريان"، برغم قاماتهما الفارهة التي تقترب من المترين، كانا متكومين كل في زاوية من الأريكة بطريقة تجعلهما يبدوان وكأنهما لا يجدان مساحة كافية لأطرافهما الطويلة. بدا كأنهما طفلان كبيران بالغا في الشرب حتى فقدا القدرة على الاندماج في محيطهما الفخم.ذهبتُ لإحضار غطاءين خفيفين من الخزانة القريبة.كان "ديمون" هو الأقرب إليّ، لذا بدأتُ به أولاً. ومن سوء حظي، بمجرد أن اقتربتُ منه، فتح عينيه نصف فتحة. كانت نظراته زجاجية تماماً، يغلفها ضباب الكحول الكثيف. وبحركة لا إرادية، أمسك بمعصمي وجذبني نحوه؛ لم تكن الجذبة قوية، لكنها كانت كافية لأفقد توازني وأقترب منه أكثر مما ينبغي."إلينا... لا ترحلي. ابقي بجانبي."شعرتُ بوخزة رقيقة في قلبي. برغم كل غطرسته، بدا في تلك اللحظة هشاً بشكل غير متوقع."أنا هنا، لن أذهب لمكان. هل استيقظت؟ هل تريد الصعود لغرفتك لتنام بشكل م

  • الانتقام بعد الطلاق كل الرجال يسقطون أمامها   الفصل مئة وخمسة وثلاثون: تحالف الأعداء

    بقلم: ديمونراقبتُ "إلينا" وهي تصعد السلالم بخطوات متعبة. وبمجرد أن اختفت عن الأنظار، خيّم صمت ثقيل على الصالون، صمت يكاد يخنق الأنفاس. عدتُ للجلوس في مواجهة "أدريان"، ونظراتي تشتعل حقداً.أدريان فالوا.. "الزوج المثالي" بنظر المجتمع، الجراح ذو الأنامل الذهبية. طوال اليوم، كانت تراودني رغبة جامحة في غرس قبلي في وجهه الذي يشبه وجوه الأوائل في الفصول الدراسية. رؤيته يقتحم جزيرتي الخاصة، ويتسلل إلى حياتي أنا، ويتجرأ على إلقاء النصائح على مسامع إلينا.. كل ذلك كان يدفعني نحو حافة الجنون.يتظاهر بالهدوء والوقار، لكنني كنتُ ألمح بريق عينيه في كل مرة تقترب فيها إلينا مني. التقط زجاجته مجدداً وقال بنبرة باردة، دون أن يكلف نفسه عناء النظر إليّ:"لامبرت، إذا كنت تظن أنك ستسكرني لكي تصعد إليها خلسة، فأنت واهم. قدرتي على التحمل تفوق قدرتك."أطلقتُ ضحكة ساخرة:"أوه، لا تذهب بعيداً بأوهامك. أعلم أنك عنيد كالبغل. لكن بجدية يا أدريان.. أنت، الطبيب العظيم الذي لا يكسر القوانين، ماذا تفعل هنا؟ أليس لديك 'أخلاقيات مهنة' تمنعك من محاولة سرقة امرأة رجل آخر؟"رفع عينيه أخيراً، وكانت نظرته حادة كالمشرط:"تسرق

  • الانتقام بعد الطلاق كل الرجال يسقطون أمامها   الفصل مئة وأربعة وثلاثون: جرعة زائدة من السكر

    بقلم: إلينا"أتوسل إليكِ يا إلينا... أرجوكِ، قولي نعم لمرة واحدة فقط!"على الطرف الآخر من الشاشة، كان "رينزو" يؤدي دوره المعتاد كـ "الكلب المطيع" ببراعة منقطعة النظير. كنتُ قد أسندتُ هاتفي إلى مصباح الطاولة بجانب سريري، وجلستُ أراقبه بملامح جامدة ونظرة يملؤها السأم. بصراحة، لم تعد لديّ الطاقة النفسية أو الجسدية للدخول في نقاش وجدال لا ينتهي معه.بمجرد خروجي من القبو، وترك "ديمون" و"أدريان" يغرقان في صراعهما الصامت خلف زجاجات الويسكي الفاخرة التي تعادل أثمانها ميزانية دولة صغيرة، بدأ هاتفي يهتز في جيبي كالمجنون. لم أحتاج للنظر إلى الشاشة لأعرف الفاعل؛ إنه "التحرش النصي" الذي يمارسه رينزو بانتظام. هذا الرجل لا يعرف معنى كلمة "توقف". إذا تجاهلتُ رسائله، فهو قادر على جعل بطارية هاتفي تنفجر من كثرة الإشعارات. وبما أن أفكاري الليلة كانت رمادية كئيبة، ومزاجي متعباً من دراما "الجزيرة"، استسلمتُ في النهاية وقبلتُ مكالمة الفيديو.وهنا، بدأ العرض الحقيقي الذي لم أكن مستعدة له.لقد قرر رينزو أن يستعرض بكل ما يملك من أسلحة الإغراء: ظهر بزيّ الدراج الناري الكامل، سترة جلدية سوداء مفتوحة الصدر، وكان

  • الانتقام بعد الطلاق كل الرجال يسقطون أمامها   الفصل الرابع: "كش ملك"

    بقلم: إلينامسحت الشات (المحادثة) بسرعة، وفي اللحظة دي ظهرت رسالة من رقم غريب.. ديمون تاني."لسه منزله من قفاكي ومبعده عن طريقك.. مش ناوية تشكريني ولا إيه؟"ما ردتش. وبعد دقايق بعت تاني:"تمام، فهمت.. أنا مابحبش أشتغل ببلاش، هخليه يرجع لك البيت دلوقتي حالا."اتنهدت بزهق وكتبت له: "عايز إيه يا ديمون

  • الانتقام بعد الطلاق كل الرجال يسقطون أمامها   الفصل الثالث: تعالي خدني

    بقلم: إلينالما جوليان رجع بالليل، لقى البيت كأنه ساحة حرب. كاسات مكسرة، وكوتشينة مرمية في كل حتة على السجاد. وروز، الهانم والدته، قاعدة في الأرض ونازلة عياط وتشهق، وهي بتحكيله عن "الفضيحة" اللي عملتها في صاحباتها.جوليان وشه بقى أصفر من الغل. بصلّي وهو كابس على إيده بقوة:"إلينا! إيه جرى في عقلك ا

  • الانتقام بعد الطلاق كل الرجال يسقطون أمامها   الفصل الثاني: لو مش هتسيبيه.. أنا اللي هسيبهولك

    بقلم: إليناحاولت أقف على طراطيف صوابعي عشان أخطف التليفون من إيده، بس ديمون جبل.. رفع دراعه لفوق بكل برود، وكأنه بيتسلى بمحاولاتي اليائسة. من كتر الاستعجال، جسمي لزق في جسمه.. مابقتش قادرة أقاوم، بقيت حرفياً متعلقة في رقبته.بص لي ديمون بابتسامة صفراء، نظراته كانت خليط بين التحدي وبين حنية غامضة..

  • الانتقام بعد الطلاق كل الرجال يسقطون أمامها   الفصل الأول: ثمن الخيانة

    بقلم: إليناليلة عاصفة.. رعد وبرق.كلاسيكيات مملة، كأن القدر يسخر مني.الدنيا كانت بتجري من ورا قزاز العربية الغامق، كل حاجة بره مشوشة وضلمة.. وزي ما هي ضلمة بره، كانت حياتي بتضلم أكتر جوه. جنبي كان جوليان، الراجل اللي "اتشرفت" واتجوزته، قاعد بيغازل عشيقته الجديدة في التليفون بكل بجاحة، ولا كأني مو

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status