Teilen

الفصل الرابع: "كش ملك"

last update Veröffentlichungsdatum: 09.04.2026 17:05:32

بقلم: إلينا

مسحت الشات (المحادثة) بسرعة، وفي اللحظة دي ظهرت رسالة من رقم غريب.. ديمون تاني.

"لسه منزله من قفاكي ومبعده عن طريقك.. مش ناوية تشكريني ولا إيه؟"

ما ردتش. وبعد دقايق بعت تاني:

"تمام، فهمت.. أنا مابحبش أشتغل ببلاش، هخليه يرجع لك البيت دلوقتي حالا."

اتنهدت بزهق وكتبت له: "عايز إيه يا ديمون؟"

"أنا سكران.. تعالي خديني."

"ماشية.. بس بشرط واحد."

"اللي إنتي عايزاه."

العنوان كان لنادي ليلي (كباريه) خاص جداً في وسط البلد.. فخامة وهدوء مرعب، من النوع اللي بيدخله الأكابر بس.

أول ما وصلت، لقيت "ماركوس" الحارس الشخصي بتاع ديمون مستنيني على الرصيف.

"آنسة روز.. الباشا مستنيكي فوق."

مشي ورايا لحد جناح خاص، فتح الباب ووقف بعيد. ديمون كان رامي نفسه على كنبة جلد، حاطط رجل على رجل والكاس في إيده. عينه كانت غايبة من الشرب، ووشه محمر شوية.. كان وسيم لدرجة مستفزة وهو في الحالة دي.

شافني ورسم ابتسامة "صياد"، وشاور لي أقرب:

"تعالي هنا.."

قربت منه بالراحة، وفجأة خطف إيدي وشدني قعدني على رجله! اترميت في حضنه وأنا مصدومة من قوته:

"ديمون.. كفاية.. سيبني."

"هشّ (اسكتي).."

حط صباعه على شفايفي، وعينه بتلمع بخبث. فضلت متسمرة في مكاني، وحاسة بدقات قلبه في ضهري.

"اسمعي.." همس في ودني.

شاور بإيده على "بارافان" خشب وراه ستارة قطيفة تقيلة. ماكناش شايفين حاجة، بس كنا سامعين كل حرف.. كل نفس.

فجأة، باب الجناح اللي جنبنا اترزع، وطلع صوت ناعم ومسهوك (مصطنع):

"يا بيبي! إنت شربت كتير أوي!"

دي "كاندي".. جوليان راح لها فعلاً.

"أنا بس.. مبسوط.." رد جوليان وصوته تقيل من الشرب.

كان لسه طالع من مقابلة مع بتوع البورصة اللي وعدوه بالجنة، وكان طاير من الفرحة.

"يلا بينا نرجع الشقة.." قالت البنت بدلع.

"آه.. يلا.. بس لازم أكلم مراتي الأول، أصلها مستنياني."

ديمون قرب من ودني أكتر، لدرجة إن شفايفه لمست طرف ودني:

"تخيلي شكله هيبقى عامل ازاي لو عرف إن مراته ورا الستارة دي، وبترتب لخراب بيته معايا؟"

وطيت راسي، وسبت شعري يغطي وشي عشان ما يشوفش ملامحي. الضلمة اللي إحنا فيها كانت مدارية وشي، بس حسيت بإيد ديمون بتشد على وسطي أكتر.. مسكته كانت فيها حب تملك، كأنه بيحاول يحميني وفي نفس الوقت يوجعني، عشان ينسيني أي ذكرى لجوليان.

من ورا الخشب، صوت كاندي بقى كله عياط مصطنع ولوم:

"يا بيبي! كنت عارفة.. إنت لسه بتحبها هي."

جوليان فاق شوية، وقال بصوت مسطول:

"يا روحي، إنتي اللي في القلب.. هي إيه اللي جابها في النص؟"

"إنت اللي بعت لي رسالة قولت لي تعالي خديني!"

سكت جوليان ثانية، أكيد كان بيبص في تليفونه والوسكي (الخمرة) مطيرة عقله. ولما شاف "قطته" زعلانة، شدها عليه على الكنبة اللي قصادنا.

"ما تبقيش عبيطة.." همس لها: "إنتي اللي بحبها.. هي تطلع إيه جنبك؟"

ديمون قرب من ودني تاني، ونفسه السخن بيحرق جلدي:

"سامعة يا إلينا؟ مابقاش يحبك.. وعمره أصلاً ما استاهلك."

ما ردتش.. كنت باصة للفراغ، وقلبي مابقاش يتحرك، بقى زي الحجر.

"بس إنت قولت إنك بايت معاها الليلة!" قالت البنت وهي بتشهق.

"يا بنتي بطلي عياط.." اتنهد جوليان بزهق: "أنا بقالي سنين ما لمستش مراتي.. كل يوم بصحى بلاقي إنتي اللي في حضني، مش كفاية؟ خلاص بقى، هجيبلك الشنطة اللي كان نفسك فيها."

"بجد؟"

"وهجيبلك كمان عقد "قلب الزمرد".. هشتريهولك في المزاد الأسبوع الجاي مخصوص عشانك."

أول ما قال الاسم ده، موجة من الغل والحقد ملت جسمي. العقد ده.. كان الحاجة الوحيدة اللي فاضلة لي من ريحة أمي. بعته زمان عشان أسند شركة جوليان لما كانت هتفلس، وحلف لي يومها إنه هيرجعهولي في يوم من الأيام. والنهاردة؟ بيستخدمه زي اللعبة عشان يصالح بيها عشيقته!

"أقدر أشتريهولك لو عايزة.." همس ديمون.

"لأ.." قولت بصوت ميت: "الفلوس لازم تتصرف بذكاء.. والجوهرة دي خلاص، زمنها فات."

الجو ورا الستارة اتغير.. الأنفاس عليت، وصوت الهدوم وهي بتتقلع ملا المكان.

"مش هنا يا جوليان.." قالت كاندي بدلع.

"ما تخافيش.. مفيش حد هييجي هنا."

غمضت عيني، وحسيت بغثيان وقرف بيقطع في بطني.. حاجة تقرف.

"نمشي؟" سأل ديمون.

هزيت راسي. شالني فجأة من غير ما يستنى، وكأني حتة "بورسلين" خايف عليها تتكسر.

"نزلني.." همست له.

نزلني، بس صوت حركتنا خلى جوليان ياخد باله:

"مين هنا؟" زعق وهو مرعوب.

ديمون ما اتهزش.. رد بصوته البارد والمرعب:

"جوليان.. الواضح إنك بتعرف تستقبل ضيوفك كويس."

سمعنا كركبة، أكيد جوليان بيحاول يلبس هدومه بسرعة. صوته بقى كله نفاق وخوف:

"ديمون؟ أنا.. افتكرتك مشيت خلاص."

"كنت ماشي.. بس قولت أسأل.. مش المفروض مراتك مستنياك في البيت؟ مش هتروح؟"

سكت جوليان سكتة موت، وسمعنا كاندي بتتحرك وهي متوترة.

"لأ.. مش دلوقتي.." قال جوليان بقلة حيلة.

"تمام.. استمتع بوقتك يا بطل."

ديمون فتح الباب، وخرجت أنا الأولى، ووشي ملوش أي تعبير، وماركوس ورانا. قدام باب الجناح بتاعهم، ديمون وقف وهمس لي:

"كل حاجة جاهزة.. زي ما أمرتي بالظبط."

"تمام." رديت ببرود.

Lies dieses Buch weiterhin kostenlos
Code scannen, um die App herunterzuladen

Aktuellstes Kapitel

  • الانتقام بعد الطلاق كل الرجال يسقطون أمامها   الفصل مئة وتسعة وثلاثون: ارتداد الضربة

    بقلم: إلينااهتز هاتف "ديمون" فوق سطح الحانة الرخامي. ألقيتُ نظرة سريعة بدافع الفضول الذي لا ينتهي، فجمدت الدماء في عروقي لمجرد رؤية الاسم.كانت رسالة من "جوليان".جوليان: «ديمون، أتوسل إليك، ساعدني في تهدئة الأمور معهم. فقط امنحني القليل من الوقت.»لم يتردد ديمون في كشف أوراقه؛ مدّ يده والتقط الهاتف ثم سلمه لي لأطلع على سجل المحادثات. كان عبارة عن سيل من نداءات الاستغاثة، مكالمات لم يرد عليها ورسائل نصية تفيض بالذل والانكسار، مشهد يثير الشفقة والاشمئزاز في آن واحد."قبيل توقيع أوراق طلاقكما مباشرة، قمتُ بتوريطه في عقد ضخم للأجهزة المنزلية،" أوضح ديمون بنبرة هادئة لا توحي بمدى خطورة ما فعله. "كان يطمح للدخول في البورصة، وكان ذلك العقد هو تذكرته الذهبية للثراء الفاحش."تحررتُ من بين ذراعيه لأواجهه وأحدق في عينيه بعمق. أمسك بيدي وقادني نحو الشاطئ، حيث كان هدير الموج يختلط بصوته الرخيم."يبدو أن الطلاق أفسد عقله تماماً،" تابع ديمون وهو يشق طريقه فوق الرمل. "لقد وقع العقد دون أن يكلف نفسه عناء قراءة البنود الصغيرة المكتوبة في الهوامش. كان المشتري يطالب بقطع غيار تطابق المعايير البريطانية

  • الانتقام بعد الطلاق كل الرجال يسقطون أمامها   الفصل مئة وثمانية وثلاثون: بوفيه بارد

    بقلم: إلينااستيقظتُ على جلبة لا تُطاق في الطابق السفلي. كانا يحاولان بلا شك التحلي بالهدوء والسرية، ولكن عندما لا يعرف المرء أين توضع المقالي، ينتهي به الأمر دائماً بإسقاط كل شيء وإحداث ضجيج يفضح أمره. نزلتُ الدرج وأنا أجر قدميّ، ولا يزال ضباب النوم يغلف نصف عقلي.كان "ديمون" و"أدريان" في المطبخ بالفعل، يقفان جنباً إلى جنب، وللعجب، لم يبدُ المشهد متنافراً. يمتلك كلاهما البنية الجسدية نفسها تقريباً: أكتاف عريضة، خصر نحيل، وسيقان لا تنتهي.لكن "الهالة" المحيطة بكل منهما كانت مختلفة تماماً. ديمون هو الأناقة الطبيعية المتجسدة، الرجل الذي يبدو وكأنه أمير حتى وهو يرتدي ثياب النوم. أما أدريان، فبينما كنتُ أراقبه، أدركتُ أخيراً ما الذي كان يبث الرعب في داخلي تجاهه؛ تلك الطريقة في الوقوف مستقيماً كالمسند، تلك الصلابة المتصلبة...إنه جندي. جندي حقيقي.الآن بدأتُ أفهم لماذا يصيبني هدوءه بالتوتر؛ فهو يمتلك تلك السلطة الطبيعية، سلطة الرجال الذين لا يحتاجون إلى الصراخ ليعلم الجميع أن بإمكانهم سحقك إلى نصفين بلمحة عين.كانا يتقاطعان ويتفاديان بعضهما في تلك المساحة الضيقة بتنسيق مثير للريبة، دون أن

  • الانتقام بعد الطلاق كل الرجال يسقطون أمامها   الفصل مئة وسبعة وثلاثون: ثمن السيطرة

    بقلم: أدريانانغلق الباب بضربة خاطفة دوت في أرجاء الغرفة. كانت يدي مثبتة بقوة فوق الخشب، أحاصر "إلينا" في تلك المساحة الضيقة بين الباب وصدري العاري. في تلك اللحظة تحديداً، شعرتُ بكل ذرة من "هدوء" الدكتور أدريان فالوا وهي تتفتت وتتلاشى. برغم أن عقار "الميتادوكسين" قد نجح في تطهير دمي من آثار الكحول، إلا أنه وقف عاجزاً أمام الأدرينالين والإحباط اللذين كانا يحرقان عروقي.كانت أنفاسها قصيرة، متلاحقة، وتكاد تلامس جلدي. كنتُ أشعر بالحرارة المنبعثة من جسدها، مختلطة برائحة الصابون وبشرتها الطبيعية التي كانت تصيبني بالجنون منذ أشهر. كانت هناك، ضئيلة جداً أمامي، ومع ذلك كنتُ أشعر بأنها تنزلق من بين أصابعي مثل حبات الرمل الناعمة.غرستُ نظراتي في عينيها. كان التيه يسكنهما، عاصفة من المشاعر المتضاربة ترد على عاصفتي. انحنيتُ قليلاً حتى صار وجهي على بُعد سنتيمترات من وجهها، وشعرتُ بأنفاسي تداعب وجنتها المحمرة."إلينا... هل أنتِ واقعة في حب رينزو؟"خرج السؤال مني فجأة، حاداً ومرّاً. اتسعت عيناها بذهول، وبدا أنها تائهة تماماً. بلا شك، لم تكن تتوقع مني أن أضع النقاط على الحروف بهذه الصراحة الجارحة. خفض

  • الانتقام بعد الطلاق كل الرجال يسقطون أمامها   الفصل مئة وستة وثلاثون: ليلة بيضاء

    بقلم: إلينالا يحتاج الأمر لشرح طويل أو رسوم توضيحية: في منتصف الليل، كان كلاهما "خارج الخدمة" تماماً، مطروحين أرضاً بفعل سهرة الويسكي الطويلة.نزلتُ إلى الصالون بخطوات حذرة، ووقفتُ لبرهة أراقبهما بصمت. كان المشهد يقترب من الهزلية؛ "ديمون" و"أدريان"، برغم قاماتهما الفارهة التي تقترب من المترين، كانا متكومين كل في زاوية من الأريكة بطريقة تجعلهما يبدوان وكأنهما لا يجدان مساحة كافية لأطرافهما الطويلة. بدا كأنهما طفلان كبيران بالغا في الشرب حتى فقدا القدرة على الاندماج في محيطهما الفخم.ذهبتُ لإحضار غطاءين خفيفين من الخزانة القريبة.كان "ديمون" هو الأقرب إليّ، لذا بدأتُ به أولاً. ومن سوء حظي، بمجرد أن اقتربتُ منه، فتح عينيه نصف فتحة. كانت نظراته زجاجية تماماً، يغلفها ضباب الكحول الكثيف. وبحركة لا إرادية، أمسك بمعصمي وجذبني نحوه؛ لم تكن الجذبة قوية، لكنها كانت كافية لأفقد توازني وأقترب منه أكثر مما ينبغي."إلينا... لا ترحلي. ابقي بجانبي."شعرتُ بوخزة رقيقة في قلبي. برغم كل غطرسته، بدا في تلك اللحظة هشاً بشكل غير متوقع."أنا هنا، لن أذهب لمكان. هل استيقظت؟ هل تريد الصعود لغرفتك لتنام بشكل م

  • الانتقام بعد الطلاق كل الرجال يسقطون أمامها   الفصل مئة وخمسة وثلاثون: تحالف الأعداء

    بقلم: ديمونراقبتُ "إلينا" وهي تصعد السلالم بخطوات متعبة. وبمجرد أن اختفت عن الأنظار، خيّم صمت ثقيل على الصالون، صمت يكاد يخنق الأنفاس. عدتُ للجلوس في مواجهة "أدريان"، ونظراتي تشتعل حقداً.أدريان فالوا.. "الزوج المثالي" بنظر المجتمع، الجراح ذو الأنامل الذهبية. طوال اليوم، كانت تراودني رغبة جامحة في غرس قبلي في وجهه الذي يشبه وجوه الأوائل في الفصول الدراسية. رؤيته يقتحم جزيرتي الخاصة، ويتسلل إلى حياتي أنا، ويتجرأ على إلقاء النصائح على مسامع إلينا.. كل ذلك كان يدفعني نحو حافة الجنون.يتظاهر بالهدوء والوقار، لكنني كنتُ ألمح بريق عينيه في كل مرة تقترب فيها إلينا مني. التقط زجاجته مجدداً وقال بنبرة باردة، دون أن يكلف نفسه عناء النظر إليّ:"لامبرت، إذا كنت تظن أنك ستسكرني لكي تصعد إليها خلسة، فأنت واهم. قدرتي على التحمل تفوق قدرتك."أطلقتُ ضحكة ساخرة:"أوه، لا تذهب بعيداً بأوهامك. أعلم أنك عنيد كالبغل. لكن بجدية يا أدريان.. أنت، الطبيب العظيم الذي لا يكسر القوانين، ماذا تفعل هنا؟ أليس لديك 'أخلاقيات مهنة' تمنعك من محاولة سرقة امرأة رجل آخر؟"رفع عينيه أخيراً، وكانت نظرته حادة كالمشرط:"تسرق

  • الانتقام بعد الطلاق كل الرجال يسقطون أمامها   الفصل مئة وأربعة وثلاثون: جرعة زائدة من السكر

    بقلم: إلينا"أتوسل إليكِ يا إلينا... أرجوكِ، قولي نعم لمرة واحدة فقط!"على الطرف الآخر من الشاشة، كان "رينزو" يؤدي دوره المعتاد كـ "الكلب المطيع" ببراعة منقطعة النظير. كنتُ قد أسندتُ هاتفي إلى مصباح الطاولة بجانب سريري، وجلستُ أراقبه بملامح جامدة ونظرة يملؤها السأم. بصراحة، لم تعد لديّ الطاقة النفسية أو الجسدية للدخول في نقاش وجدال لا ينتهي معه.بمجرد خروجي من القبو، وترك "ديمون" و"أدريان" يغرقان في صراعهما الصامت خلف زجاجات الويسكي الفاخرة التي تعادل أثمانها ميزانية دولة صغيرة، بدأ هاتفي يهتز في جيبي كالمجنون. لم أحتاج للنظر إلى الشاشة لأعرف الفاعل؛ إنه "التحرش النصي" الذي يمارسه رينزو بانتظام. هذا الرجل لا يعرف معنى كلمة "توقف". إذا تجاهلتُ رسائله، فهو قادر على جعل بطارية هاتفي تنفجر من كثرة الإشعارات. وبما أن أفكاري الليلة كانت رمادية كئيبة، ومزاجي متعباً من دراما "الجزيرة"، استسلمتُ في النهاية وقبلتُ مكالمة الفيديو.وهنا، بدأ العرض الحقيقي الذي لم أكن مستعدة له.لقد قرر رينزو أن يستعرض بكل ما يملك من أسلحة الإغراء: ظهر بزيّ الدراج الناري الكامل، سترة جلدية سوداء مفتوحة الصدر، وكان

  • الانتقام بعد الطلاق كل الرجال يسقطون أمامها   الفصل الخامس: ديمون

    بقلم: إليناأول ما خرجت من النادي، رفعت عيني وبصيت على الشباك اللي منور فوق. ومن غير أي تردد، ضربت نمرة البوليس:"ألو؟ عايزة أبلغ عن حالة آداب في النادي الخاص... أيوه، الدور التالت."ديمون كان باصص لي بابتسامة صياد لقى صيده:"كله تمام. الصور هتنزل على منتدى جامعتها كمان ساعة. بكرة الصبح، الجامعة كل

  • الانتقام بعد الطلاق كل الرجال يسقطون أمامها   الفصل الثالث: تعالي خدني

    بقلم: إلينالما جوليان رجع بالليل، لقى البيت كأنه ساحة حرب. كاسات مكسرة، وكوتشينة مرمية في كل حتة على السجاد. وروز، الهانم والدته، قاعدة في الأرض ونازلة عياط وتشهق، وهي بتحكيله عن "الفضيحة" اللي عملتها في صاحباتها.جوليان وشه بقى أصفر من الغل. بصلّي وهو كابس على إيده بقوة:"إلينا! إيه جرى في عقلك ا

  • الانتقام بعد الطلاق كل الرجال يسقطون أمامها   الفصل الثاني: لو مش هتسيبيه.. أنا اللي هسيبهولك

    بقلم: إليناحاولت أقف على طراطيف صوابعي عشان أخطف التليفون من إيده، بس ديمون جبل.. رفع دراعه لفوق بكل برود، وكأنه بيتسلى بمحاولاتي اليائسة. من كتر الاستعجال، جسمي لزق في جسمه.. مابقتش قادرة أقاوم، بقيت حرفياً متعلقة في رقبته.بص لي ديمون بابتسامة صفراء، نظراته كانت خليط بين التحدي وبين حنية غامضة..

  • الانتقام بعد الطلاق كل الرجال يسقطون أمامها   الفصل الأول: ثمن الخيانة

    بقلم: إليناليلة عاصفة.. رعد وبرق.كلاسيكيات مملة، كأن القدر يسخر مني.الدنيا كانت بتجري من ورا قزاز العربية الغامق، كل حاجة بره مشوشة وضلمة.. وزي ما هي ضلمة بره، كانت حياتي بتضلم أكتر جوه. جنبي كان جوليان، الراجل اللي "اتشرفت" واتجوزته، قاعد بيغازل عشيقته الجديدة في التليفون بكل بجاحة، ولا كأني مو

Weitere Kapitel
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status