หน้าหลัก / الرومانسية / رمًآدٍ آلَقُصّوٌر 🍷 / الفصل الأول: نخبٌ من الجليد

แชร์

رمًآدٍ آلَقُصّوٌر 🍷
رمًآدٍ آلَقُصّوٌر 🍷
ผู้แต่ง: أرستقراطية

الفصل الأول: نخبٌ من الجليد

ผู้เขียน: أرستقراطية
last update วันที่เผยแพร่: 2026-04-14 07:44:36

ا

الفصل الأول: نخبٌ من الجليد

​في تلك الغرفة التي تفوح برائحة البخور الملكي وعطر "ليال" الخاص، كان الصمت سيد الموقف، لا يقطعه إلا رنين أدوات الزينة. كانت ليال تجلس كملكة على عرشها المخملي، تحيط بها جمهرة من الخبراء؛ أنامل تداعب خصلات شعرها الفاحم الذي ينسدل كشلال من الليل، وأخرى تضع اللمسات الأخيرة على مكياجها الذي لم يكن ليجملها، بل كان يتشرف بملامحها الحادة والساحرة.

​في زاوية الغرفة، كانت المربية تهزّ سرير الرضيع الصغير في مشهد يتناقض تماماً مع البرود الذي يغلف وجه ليال. نظرت ليال إلى انعكاسها في المرآة، عيناها السوداوان الواسعتان كانتا تخفيان أسراراً لا يجرؤ أحد على فك شفرتها.

بعد ساعات ​في قاعة الحفل الكبرى:

فتحت الأبواب الضخمة، ولثوانٍ، توقف الزمن. دخلت "ليال" وهي تستند بذراعها على ذراع "هيثم". لم يكن مجرد مرافق، بل كان القوة والكاريزما التي تضاهي هيبتها. هيثم، بوسامته المفرطة وجسده الرياضي، كان يمثل الشريك المثالي في أعين الصحافة، والصديق الوحيد الذي يمتلك مفاتيح قلب ليال القديمة.

​بمجرد دخولهما، خيم صمت مريب على النخبة المجتمعة. كانت ليال تبدو كأيقونة من الرخام الأبيض؛ بشرتها الناصعة تضئ تحت الثريات الكريستالية، وفستانها الذي يجسد ذروة الأناقة جعل الأنفاس تتصاعد .

​وفجأة، انشقت الحشود ليدخل "آدم" (البطل). كان يجسد الغرور في أبهى صوره. ممسكاً بيد عارضة أزياء شقراء تلتصق به كظله، سار بخطوات واثقة هزت أركان القاعة. هو صاحب المركز الأول، الرجل الذي لا ينحني لأحد.

​تلاقت الأعين. نظرة "آدم" كانت كالخنجر البارد، ونظرة "ليال" كانت كالجمر المغطى بالثلج. لم يتحدثا، لم يهتزا. رفعت ليال كأسها ببطء، وفي حركة جريئة ومستفزة، وجهت له "نخباً" صامتاً مع ابتسامة جانبية غامضة.. ابتسامة تقول: "أهلاً بك في جحيمنا الجميل.

اقترب آدم بخطواته الثابتة الثقيلة ، والأنظار تلاحقه كأنه مغناطيس للقوة. توقف أمام ليال وهيثم، متجاهلاً تماماً وجود العارضة التي تتمسك بذراعه، وكأنها مجرد إكسسوار يرتديه.

​ساد صمت خانق في الدائرة المحيطة بهم. سحب آدم نفساً من سيجاره الفاخر، ثم نفث الدخان ببطء وهو ينظر لهيثم بنظرة نرجسية حادة، قبل أن ينقل بصره إلى ليال.

​قال آدم بصوت رخيم يحمل نبرة سخرية لا تخطئها أذن: "لم أكن أعلم أن قطاع العقارات أصبح يرحب بالوجوه القديمة.. والمنسية."

​لم يرتجف جفن لليال، بل أرجعت خصلة من شعرها الأسود خلف أذنها ببرود، وأجابت وهي تنظر لعينيه مباشرة: "الجمال في العقارات يا آدم هو أننا أحياناً نهدم المباني القديمة المتهالكة.. لنبني فوقها قصوراً أكثر فخامة ورقي وقوة."

​ثم حولت نظرتها للعارضة الشقراء الواقفة بجانبه، وقالت بابتسامة باهتة ومستفزة: "اختيار جيد.. تبدو مطيعة، وهذا تماماً ما تحتاجه في هذه المرحلة من حياتك، أليس كذلك؟"

​اشتعلت شرارة الغضب في عيني آدم، وشدّ على قبضة يده المستندة على ذراعه، لكنه حافظ على قناعه الثابت المغرور. اقترب خطوة إضافية منها، حتى لفح عطرها أنفاسه، وهمس بصوت لا يسمعه إلا هي: "إجراءات الطلاق لا تزال فوق مكتبي.. هل نسيتِ كيف توقعين اسمكِ، أم أن زميلكِ القديم أنساكِ حتى من تكونين يا....زوجتي؟"

​ضحكت ليال ضحكة خافتة وراقية، ثم اقتربت من أذنه وهمست بجرأة: "الأسماء لا تُنسى يا عزيزي.. لكنها أحياناً تصبح عبئاً نود التخلص منه في أقرب حاوية قمامة."

​انسحبت ببرود وهي تضع يدها مجدداً في ذراع هيثم، تاركةً آدم يغلي في صمته ونرجسيته تحت أضواء الكاميرات التي لم تتوقف عن الوميض.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • رمًآدٍ آلَقُصّوٌر 🍷   الفصل 53: أطياف الماضي وحرب السرير المظلم

    الفصل 53: أطياف الماضي وحرب السرير المظلم​عادت العائلة إلى القصر الرئاسي في منتصف الليل وسط صمت خيم على السيارة. فور دخولهم، دلجت ليال سريعاً إلى جناح الأطفال لتطمئن على "بدر" و"دنيا" اللذين عادا مبكراً برفقة المربية بسبب صغر سنهما وشعورهما بالننعاس. وقفت بجانب أسرتهما الصغيرة، قبلتهما بدفء وحنان أمومي يمسح عنها تعب اليوم، وهمست برعاية قبل أن تتجه لجناحها الخاص.​في البهو الرئيسي القاسي، التفت آدم نحو أخته لينا ونبضات صوته صارمة وترددت في أنحاء القصر:— "لينا! ألحقي بي إلى المكتب فوراً.. لدينا حديث مهم لم يكتمل بعد!"​تجاهلته لينا تماماً ودون أن تلتفت أو تبدي أي اهتمام بصوته الحاد، سارت بخطوات سريعة وصعدت الدرج، متجاهلية نداءاته التي تحولت إلى غضب مكتوم! أغلقت باب غرفتها خلفها وارتمت على سريرها الفاخر لتجهش ببكاء مرير وخانق تجمّع في صدرها طوال السهرة!​عاشت لينا في تلك اللحظة حالة نفسية معقدة ومؤلمة؛ هاجمتها ذكريات الطفولة كالسكاكين الحادة! تذكرت آدم القديم.. الأخ الحنون الرائع الذي كان يركض معها في حدائق القصر، يمسك بيديها الصغيرتين بحنان في متاجر ألعاب الأطفال، يشتري لها كل ما تتمن

  • رمًآدٍ آلَقُصّوٌر 🍷   الفصل 52: تناغم الأقنعة ورقصة الشطرنج

    الفصل 52: تناغم الأقنعة ورقصة الشطرنج​في زاوية هادئة ومطلة على الحديقة الملكية للقاعة، كانت لينا تقف بجانب هيثم والأنوار الخافتة تسقط عليهما بأناقة. نظر إليها هيثم بنبرة هادئة ورزينة تحمل اهتماماً صادقاً:— "آنسة لينا.. الحفل مجهد، لكن رؤيتكِ هنا تضفي رونقاً خاصاً. أخبريني، بعد تخرجكِ الأخير، هل فكرتِ في خطوتكِ القادمة؟ هل ستنضمين لمؤسسات السيوفي مع آدم، أم تفضلين عالم المقاولات مع ليال وفقاً لتخصصكِ؟ أبواب شركتي أيضاً مفتوحة لكِ دائماً إن أردتِ بداية خاصة بكِ."​ابتسمت لينا ببرود شاحب وارتشفت من كأسها:— "شكراً لعرضك سيد هيثم.. لكنني حالياً غير متفرغة للمشاريع. في ظل هذا الضغط الشديد بين آدم وليال، أحاول فقط إبقاء عيني على الصغيرة دنيا وبدر.. الأطفال هم من يدفعون الثمن الأكبر في هذه الحرب الصامتة."​توقفت لينا لثوانٍ ونظرت للرضيعين في مخيلتها، ثم استطردت: "في رأسي فكرة أخرى.."سألها هيثم باهتمام: "ما هي؟"ردت لينا بصوت خفيض: "أريد تقريب المسافات بينهما بذكاء.. لا يمكن للطفلين النمو في هذا التشتت."فهم هيثم قصدها فوراً وابتسم بثقة: "إذن اعتبريني حليفكِ في هذه المهمة.. ما الذي تقترحين

  • رمًآدٍ آلَقُصّوٌر 🍷   الفصل 51: بريق حفل الينابيع الساخنة

    الفصل 51: بريق حفل الينابيع الساخنة​أمام المداخل الفخمة لمنتجع "الينابيع الساخنة"، كانت الأضواء الذهبية والسجاد الأحمر الممتد يرسمان لوحة من الثراء الباذخ والمكانة الأرستقراطية العالية. ترجل كبار الشخصيات من أساطيل سياراتهم الفاخرة؛ وزراء، سفراء، مدراء عملاق المقاولات، وكبار رجال الأعمال والمجتمع الراقي الذين توافدوا لمشاهدة هذا الحدث الضخم.​توقفت سيارة هيثم الرياضية ذات اللون الأسود الملكي، ونزل منها بوقار ليعطي يده لـ لينا التي ترجّلت بفستانها النيلي الساحر، لتلتقطهما عدسات الصحافة والمدعوين بنظرات الإعجاب والهمس عن هذا الثنائي الجديد والمثير للجدل.​وبعد دقائق معدودة، توقف الموكب الفاخر لعائلة السيوفي. ترجل آدم ببدلته السوداء المخملية المطعمة بالأزرار الذهبية، حاملاً الصغير "بدر" الملبس بنفس الطقم، فيما ترجّلت ليال بفستانها الذهبي الأسطوري وهي تمسك بيد الصغيرة "دنيا" التي كانت تتألق بفستان أصفر ذهبي مطابق تماماً لفستان أمها. خطف هذا المشهد العائلي أنفاس جميع الحضور! تسابق المصورون نحو السجاد الأحمر لالتقاط صور "العائلة المثالية" التي تسحر الألباب أمام العدسات، بينما يخفي خلفها كل

  • رمًآدٍ آلَقُصّوٌر 🍷   رسالة من العرش

    رسالة من العرش | كلمة الكاتبة: أرستقراطية 👑 ​أهلاً بكم يا مجتمعي الأرستقراطي الفاخر، وأصحاب الذوق الرفيع الذين لا ترضيهم إلا الحبكات الذهبية والأحداث الملكية. ​أضع بين أيديكم هذه السطور المفعمة بكبرياء ليال، وهيبة آدم، ولعبة الصمت والأقنعة التي بلغت ذروتها! الحروب في عالم المال والظلال لا تُحسم بالسلاح، بل بذكاء العقول وثبات الأرواح.. ​أتطلع بشغف لقراءة تحليلات عقولكم الأرستقراطية النيرة؛ ما هي توقعاتكم للخطوة القادمة في هذه الشطرنج المظلمة؟ ومن برأيكم يمسك بزمام اللعبة الآن؟ ​حضوركم بين سطوري هو التاج الحقيقي لهذه الرواية، فلا تحرموني من بريق حضوركم بـ تقيم قصتنا ⭐، وترك بصمتكم الملكية في التعليقات بآرائكم وتوقعاتكم الساطعة. ​دمتُم بكل فخامة وسموّ، كاتبتكم: أرستقراطية ✨🌹

  • رمًآدٍ آلَقُصّوٌر 🍷   الفصل 50: مفاجأة عند الباب والغضب المكتوم

    الفصل 50: مفاجأة عند الباب والغضب المكتوم​دق جرس القصر الرئاسي بنغمات متناسقة، ليركض الخادم ويفتح البوابة الكبرى.​دلف هيثم بثباته وأناقته المعتادة ببدلة فاخرة، وفي تلك اللحظة كان آدم ينزل السلم بكامل هيئته الساطعة ببدلته السوداء المطعمة بالأزرار الذهبية. توقف آدم على الدرج ونظر إلى هيثم بنبرة سخرية واستفزاز:— "أوه.. ضيوف في الدقيقة التي نهمّ فيها بالخروج؟ ما الذي أتى بك إلى قصري في هذا الوقت يا هيثم؟ أم أنك نسيت خريطة المواقيت؟"​رد هيثم بابتسامة ثقة ولمحة تحدٍّ هادئة، حاطاً يديه في جيبيه:— "سيد آدم.. ما بالك لا ترحب بضيوفك بأسلوب أفضل؟ ألا تزال القوانين الأرستقراطية تُعلم في قصور السيوفي أم أنها اندثرت؟"​سخر آدم وهو يتقدم خطوات للأمام: "القوانين تُعلم للفرسان، لا لمن يقتحمون البيوت قبل المناسبات الكبرى دون ميعاد!"رد هيثم بنبرة ذات مغزى: "الفرسان يظهرون في الأوقات المناسبة دائماً يا آدم، خاصة عندما يتعلق الأمر بحماية وراحة من يهمنا أملهم."​في هذه اللحظة، نزلت ليال بجمالها الذهبي الساحر، واستغربت الموقف:— "هيثم؟ ما الذي جاء بك إلى هنا في هذه الساعة؟ هل حدث أمر طارئ بموقع الحفل؟

  • رمًآدٍ آلَقُصّوٌر 🍷   الفصل 49: دعوات وخيوط القدر

    الفصل 49: دعوات وخيوط القدر​كانت ليال تغرق في بحر من الأوراق والمخططات المعمارية داخل مكتبها الفخم بالشركة. تحيط بها الخرائط الهندسية لمنتجع الينابيع الساخنة، وتدقق بنفسها في تفاصيل شبكات الصرف الحراري وأنابيب توزيع المياه الكبريتية الداكنة، ضاغطة على نفسها لضمان عدم وجود أي ثغرة قبل موعد الافتتاح المرتقب.​في هذه الأثناء، انفتح الباب ودلف هيثم بثباته المعتاد، وفي يديه ملف جلدي أسود. وضعه فوق المكتب الفاخر، وعندما فتحته ليال وجدته أوراقاً فارغة كلياً لا يحوي أي اسم أو شفرة!​رفع هيثم حاجبيه بجدية وتساءل:— "ليال.. لم نجد أي أثر أو سجل يتتبع تحركات صاحب الرقم (7) في الخلية المشفرة! وكأن هذا الشبح لم يخلق له ملف من الأساس في الشبكة المظلمة!"​ابتسمت ليال ابتسامة غموض ساحرة، وأسندت ظهرها للكرسي الجلد وقالت بثقة:— "لقد عرفت هويته بالفعل يا هيثم.. لكنني أحتاج فقط لترتيب الدلائل المادية الملموسة لتكتمل الصورة أمام الجميع."​اتسعت عينا هيثم بصدمة واندفاع:— "ماذا؟! عرفتِ من هو الرقم (7)؟! من يكون يا ليال؟! تحدثي!"​رفضت ليال إخباره وقاطعت اندفاعه بلطف:— "ليس الآن يا هيثم.. دعنا نركز في ال

  • رمًآدٍ آلَقُصّوٌر 🍷   الفصل التاسع: "أقنعة الصباح"

    الفصل التاسع: "أقنعة الصباح" ​تسللت خيوط الشمس الذهبية عبر شقوق الستائر الخشبية في مزرعة "آل السيوف"، لترسم خطوطاً من النور فوق وجه ليال الأكاسرة. استيقظت على سيمفونية ريفية لم تعهدها؛ صهيل الخيول في الإسطبلات البعيدة، زقزقة العصافير التي تراقصت على أغصان الشجر، ورائحة الحطب المحترق التي امتزجت بب

  • رمًآدٍ آلَقُصّوٌر 🍷   الفصل الثامن: سراب العائلة السعيدة

    ​الفصل الثامن: سراب العائلة السعيدة​داخل مكتب "آدم السيوف" الفسيح، حيث تمتزج رائحة خشب الصندل العتيق ببرودة هواء التكييف الصارمة، كانت ليال الأكاسرة تجلس كملكة وحيدة على عرش غريب. لم يكن المكتب مجرد مكان للعمل، بل كان حصناً لنفوذ زوجها الذي طالما شعرت فيه بالغربة. تلمست سطح المكتب الرخامي ببرود، ب

  • رمًآدٍ آلَقُصّوٌر 🍷   الفصل السابع: تحت رماد الماضي

    الغل السابع: تحت رماد الماضي​استيقظت ليال في الصباح الموالي بروتينٍ لا يعرف الخطأ. كانت نبرتها مع سكرتيرها "سليم" عبر الهاتف حادة وواضحة وهي تعدل جدول أعمالها المزدحم. ارتشفت رشفات معدودة من قهوتها السوداء قبل أن تغمر جسدها بماء الاستحمام الدافئ، لتخرج وتختار "درعها" لهذا اليوم: بذلة رسمية سوداء ت

  • رمًآدٍ آلَقُصّوٌر 🍷   الفصل السادس: مزاد الكبرياء

    الفصل السادس: مزاد الكبرياء​بعد مغادرة آدم الجناح فجر ذلك اليوم، لم تعد ليال للنوم. بقيت تراقب طفلها "بدر" ببرودٍ يخفي خلفه تعب ليلة كاملة. وبمجرد أن أعلنت الساعة التاسعة صباحاً، استبدلت ليال ثوبها المنزلي ببذلة رسمية حادة الحواف من "ديور" بلون الثلج، ورفعت شعرها بصرامة، ثم أمرت سائقها بالتحرك نحو

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status