من وجهة نظر إيفان بعد أن افترقت عن أنجلي... عدت إلى غرفتي. لكن المشكلة... أن عقلي لم يعد معي. وقفت أمام النافذة. أنظر إلى البحيرة الفضية. بينما كنت أعيد ما حدث اليوم للمرة الألف. ثم توقفت عند لحظة واحدة فقط. رائحتها. أغمضت عيني. ما زلت أتذكرها بوضوح. رائحة الزهور. وتلك الرائحة الأخرى. الرائحة التي عرفتها فورًا. رائحة لافندر. "أنت تفكر بالأمر كثيرًا." قال إيف داخل رأسي. "كيف لا أفكر؟" أجبته. "لافندر ماتت." "أعرف." "إذن لماذا كانت رائحتها عليها؟" ساد الصمت للحظات. حتى إيف لم يجد جوابًا. "ربما تشابه." قال أخيرًا. "أو ربما لأنك تفتقدها." تنهدت. ربما. لكن ذلك لم يكن كافيًا لإقناعي. طرقات خفيفة قطعت أفكاري. ثم فُتح الباب. ودخل لوكا. "ماذا تريد؟" سألته فورًا. جلس فوق الأريكة. "أريد الجلوس." حدقت به. "هذا ليس سببًا." "بالنسبة لي هو سبب ممتاز." رمشت. ثم تنهدت. هذا جواب متوقع منه. بعد فترة قصيرة... أحضر أحد الخدم بعض الشراب. وجلسنا نتحدث. في البداية عن المعاهدة. ثم عن المملكة. ثم عن الرحلة. ثم... عن إيفونا. وهنا بدأت الكارثة. "هي لطيفة." قال
Read more