Teilen

167

last update Veröffentlichungsdatum: 20.06.2026 00:39:19

من وجهة نظر إيفان

بعد أن افترقت عن أنجلي...

عدت إلى غرفتي.

لكن المشكلة...

أن عقلي لم يعد معي.

وقفت أمام النافذة.

أنظر إلى البحيرة الفضية.

بينما كنت أعيد ما حدث اليوم للمرة الألف.

ثم توقفت عند لحظة واحدة فقط.

رائحتها.

أغمضت عيني.

ما زلت أتذكرها بوضوح.

رائحة الزهور.

وتلك الرائحة الأخرى.

الرائحة التي عرفتها فورًا.

رائحة لافندر.

"أنت تفكر بالأمر كثيرًا."

قال إيف داخل رأسي.

"كيف لا أفكر؟"

أجبته.

"لافندر ماتت."

"أعرف."

"إذن لماذا كانت رائحتها عليها؟"

ساد الصمت للحظات.

حتى إيف لم يجد جوابًا.

"ربما تشابه."

قال أخيرًا.

"أو ربما لأنك تفتقدها."

تنهدت.

ربما.

لكن ذلك لم يكن كافيًا لإقناعي.

طرقات خفيفة قطعت أفكاري.

ثم فُتح الباب.

ودخل لوكا.

"ماذا تريد؟"

سألته فورًا.

جلس فوق الأريكة.

"أريد الجلوس."

حدقت به.

"هذا ليس سببًا."

"بالنسبة لي هو سبب ممتاز."

رمشت.

ثم تنهدت.

هذا جواب متوقع منه.

بعد فترة قصيرة...

أحضر أحد الخدم بعض الشراب.

وجلسنا نتحدث.

في البداية عن المعاهدة.

ثم عن المملكة.

ثم عن الرحلة.

ثم...

عن إيفونا.

وهنا بدأت الكارثة.

"هي لطيفة."

قال لوكا.

رفعت حاجبًا.

"همم."

"ولطيفة جدًا."

"سمعتها أول مرة."

"وعيناها جميلتان."

تنهدت.

"لوكا."

"وشعرها جميل."

أغمضت عيني.

بدأنا.

أما إيف...

فكان يضحك داخل رأسي.

"وقع."

"واضح."

"وقع بقوة."

"اصمت."

ومع مرور الوقت...

بدأ تأثير الشراب يظهر على لوكا.

بينما بقيت أنا أكثر تماسكًا.

وفجأة...

وقف أمامي.

بشكل درامي جدًا.

حتى كاد يفقد توازنه.

وأشار إلي بإصبعه.

"إيفان."

رفعت رأسي.

"ماذا؟"

نظر إلى السقف.

ثم إلى الجدار.

ثم إلي أخيرًا.

وقال بجدية شديدة:

"أنا أحبها."

صمت.

ثم أكمل:

"الحب جميل."

رمشت.

"ماذا؟"

"طعم الحب حلو."

قالها وكأنه اكتشف سر الكون.

ثم فتح ذراعيه.

"أنصحك به."

"هاهاهاها!"

انفجر إيف بالضحك.

أما أنا...

فكنت أحاول ألا أضحك.

ثم فجأة...

وقع لوكا على الأرض.

وهكذا.

بكل بساطة.

وغط في النوم.

حدقت به.

ثم قلت:

"ممتاز."

...........

في صباح اليوم التالي...

استيقظت على أسوأ صداع في حياتي.

فتحت عيني ببطء.

وأطلقت تأوهًا خافتًا.

ثم حاولت الجلوس.

لكن فجأة...

شعرت بشيء يلتف حول خصري.

تجمدت.

ونظرت للأسفل.

لوكا.

كان نائمًا بجانبي فوق السرير.

ولا أعرف أصلًا متى انتقل من الأرض إليه.

لكن الأسوأ...

أنه لف ذراعه حول خصري.

وهو نائم.

تجمدت لثانيتين.

ثم سمعته يتمتم بنعاس:

"إيفونا..."

"..مهلا هل....."قال إيف بصدمه

ساد الصمت.

ثم دفعته عن السرير بكل قوتي.

"آااااه!"

صرخ لوكا.

قبل أن يسقط على الأرض بوجهه مباشرة.

ظل مستلقيًا عدة ثوانٍ.

ثم رفع رأسه.

وشعره مبعثر.

ووجهه شاحب.

"ماذا حدث؟"

سأل بنعاس.

حدقت به.

"اخرج."

"لكن—"

"الآن."

بعد خمس دقائق...

كان يركض هاربًا نحو غرفته.

بينما كنت أحاول محو ذكريات هذا الصباح من عقلي.

بعد أن استحممت أخيرًا...

فتحت النافذة.

أتنفس بعض الهواء.

لكن شيئًا جذب انتباهي.

في الحديقة.

بين الأزهار.

كانت هناك فتاة.

تنحني بين الورود.

وتجمع بعضها داخل سلة صغيرة.

شعرها الذهبي انعكس تحت ضوء الصباح.

بينما تحرك الفستان بلطف مع النسيم.

أنجلي.

راقبتها للحظة.

وهي تنتقي الأزهار بعناية.

وكأنها تخشى إيذاءها.

ثم هزت رأسها وهي تبتسم لنفسها.

فشعرت بذلك الإحساس الغريب مجددًا.

بعد فترة...

نزلت إلى الأسفل.

وفي مدخل القصر...

رأيتها مرة أخرى.

كانت تحمل باقة كبيرة من الورود.

ألوان مختلفة.

أبيض.

وردي.

أحمر.

لكن شيئًا واحدًا لفت انتباهي.

وردة بنفسجية.

في المنتصف.

توقفت.

ونظرت إليها.

"ما هذه؟"

رفعت رأسها.

ثم نظرت إلى الوردة.

وابتسمت فورًا.

ابتسامة دافئة.

"هذه؟"

أومأت.

فلمست الوردة بلطف.

وكأنها شيء ثمين.

ثم قالت:

"نوع أحبه كثيرًا."

تجمدت.

لأن قلبي انقبض للحظة.

لافندر...

كانت تحب هذا اللون أيضًا.

أما أنجلي...

فبدت مستغربة من صمتي.

"هل هناك شيء؟"

رفعت نظري إليها.

ثم هززت رأسي.

"لا."

لكن الحقيقة...

أن عدد الأشياء التي أصبحت تذكرني بلافندر داخل هذه الفتاة...

بدأ يزداد بشكل مخيف.

وأصبحت أجهل...

إن كنت أبحث عن الحقيقة.

أم أحاول الهرب منها.

.

Lies dieses Buch weiterhin kostenlos
Code scannen, um die App herunterzuladen

Aktuellstes Kapitel

  • قلب من جليد    188

    الراوي. ظلام... كان كل شيء مظلمًا. أصوات بعيدة. وجوه لا تستطيع رؤيتها. وهمسات تتردد حولها. "أعيدوها..." "لقد حان الوقت..." "لا تدعيها تنام أكثر..." ثم فجأة... رأت فتاة تقف وسط حقل من الزهور البنفسجية. شعر أسود طويل. وعيون حمراء لامعة. كانت تبتسم لها بحزن. وتهمس بشيء. لكنها لم تستطع سماعه. بدأت الفتاة تبتعد. خطوة... ثم أخرى... حتى اختفت وسط الضباب. "انتظري!" ركضت خلفها. لكن الأرض تشققت تحت قدميها. وفجأة... سقطت. شهقت بقوة. وانفتحت عيناها. أنفاسها متقطعة. وجسدها مغطى بالعرق. وقلبها يكاد يخرج من صدرها. كانت تحاول التقاط أنفاسها عندما شعرت بذراعين تلتفان حولها بسرعة. تجمدت للحظة. ثم رفعت رأسها. إيفان. كان جالسًا بجانب سريرها. وعيناه مليئتان بالقلق. "أنجلي." صوته كان هادئًا بشكل غريب. "اهدئي..." لكنها لم تستطع. لا تعرف لماذا. كل ما شعرت به هو الخوف. والوحدة. والحزن. لذلك تشبثت بقميصه فجأة. وعانقته بقوة. كما لو أنها تخشى أن يختفي. تفاجأ إيفان للحظة. لكنه شد ذراعيه حولها أكثر. وتركها تبكي. فقط تبكي. دون أن يقول شيئًا. مرت دقائق طويلة. حتى

  • قلب من جليد    187

    من وجهة نظر إيفان كانت القاعة ما تزال في حالة فوضى. الحراس يركضون في كل اتجاه. والخدم يحاولون تهدئة الضيوف. أما أنا... فلم أستطع البقاء ساكنًا ولو للحظة. كل ثانية تمر كانت تجعل غضبي يزداد. وخوفي على أنجلي يزداد معه. التفت نحو أمي. ثم نحو لينيا. وجدت لورين. وقلت بصوت حازم: "ابقوا معها." "ولا تتركوها وحدها." أومأت أمي فورًا. بينما وضعت لينيا يدها على كتفي. وقالت بهدوء: "سنعتني بها." لكنني بالكاد سمعتها. لأن ذهني كان في مكان آخر. عند الشخص الذي تجرأ على محاولة قتلي. وعند الشخص الذي جعل أنجلي تنزف بدلًا مني. التفت نحو لوكا. "تعال معي." لم يسأل لماذا. فقط تبعني فورًا. بعد دقائق... كنا خارج أسوار المملكة. أخذت نفسًا عميقًا. ثم أغمضت عيني. وأطلقت حواسي. فورًا التقطت أنفي رائحة ذلك الذئب. ضعيفة... لكنها موجودة. همس إيف داخل رأسي: "دعني أتولى الأمر." هذه المرة... لم أعارض. وفي لحظة واحدة... استولى إيف على السيطرة. تحطم العظم. وتمدد الجسد. حتى تحولنا إلى ليكان ضخم أبيض كالثلج. أكبر من معظم الذئاب الملكية. وأكثر شراسة. ثم انطلقنا. ركضنا بين الأشجار ب

  • قلب من جليد    186

    من وجهة نظر إيفان كنت ما أزال أنا ولوكا نتحدث عن الرسائل والتهديدات. وكان التوتر يزداد داخلي مع كل دقيقة. لأن شيئًا ما لم يكن طبيعيًا. وكأن عاصفة تقترب. وفجأة... "ألفا انتبه!" تجمد جسدي بالكامل. كان ذلك صوت أنجلي. رفعت رأسي بسرعة. وفي اللحظة التالية... رأيتها تركض نحوي. ثم... رأيت الخنجر. رأيته يخترق كتفها قرب قلبها. وتلطخ الدم الأحمر على فستانها الليلكي. توقفت أنفاسي. وكأن العالم كله توقف. لا أصوات. لا موسيقى. لا شيء. فقط... أنجلي. والدم. وفجأة... عادت ذكرى أخرى. ذكرى لم تفارقني منذ خمس سنوات. لافندر. وهي تقف أمامي. والسهم الفضي يخترق جسدها بدلًا مني. نفس الشعور. نفس الرعب. نفس العجز. وكأن القدر يسخر مني مرة اخرى. "لا..." همست بصوت مبحوح. "لا..." ثم انفجرت. "المعالج!" اهتزت القاعة كلها من صوتي. "أحضروا المعالج حالًا!" قبل أن أسمع رد أحد... كنت قد أمسكتها بين ذراعي. كانت خفيفة بشكل مخيف. وخائفة. ومتألمة. لكنها رغم ذلك... كانت تنظر إلي. وليس إلى جرحها. وكأنها تريد التأكد أنني بخير. وهذا

  • قلب من جليد    185

    من وجهة نظر أنجلي منذ أن استيقظت... وأنا أشعر بأن شيئًا ليس طبيعيًا. كلما نظرت إلى الطوق الموضوع فوق الطاولة... عاد التوتر ليقبض على صدري. صورتي الحقيقية. الفتاة ذات الشعر الأسود. العيون الحمراء. الأنياب. والذكريات الغامضة التي بدأت تظهر. كل ذلك جعل رأسي يؤلمني. "ما الذي يحدث لي...؟" همست لنفسي وأنا أحدق في المرآة. لكن لم يكن لدي وقت للتفكير. لأن احتفال النهر المقدس قد بدأ. وصلت إلى المعبد مع بقية الناس. وكان المكان مملوءًا بالشموع البيضاء والزهور الفضية. أما تمثال الإلهة سيلين... فكان يلمع تحت ضوء الشمس. أغلقت عيني. وضممت يدي إلى صدري. وصليت بصمت. "إلهة القمر..." "إن كنتِ تسمعينني..." "أرجوكِ ساعديني." "أريد أن أعرف من أنا." "ولماذا أشعر أن حياتي كلها كذبة." شعرت بنسمة باردة تمر فوق وجهي. لكن لم يصلني أي جواب. بعد انتهاء الصلاة... بدأ طقس النهر. بدأ الجميع بالنزول إلى المياه الفضية. الرجال أولًا. ثم النساء. لكن كلما اقترب دوري... ازداد خوفي. لأن صورة البحيرة ليلة أمس لم تفارق عقلي. الفتاة ذات الشعر الأسود. والانعكاس الذي لم يكن انعكاسي. وفجأة...

  • قلب من جليد    184

    من وجهة نظر إيفان بقيت أنظر إلى الطابق العلوي لعدة ثوانٍ. أما أمي... فكانت شاردة هي الأخرى. لكن بعد لحظات تنهدت. ثم قالت بهدوء: "ربما كانت أنجلي تصنع بعض خلطات الأعشاب." عقدت حاجبي. "خلطات أعشاب؟" هزت كتفيها. "رائحتها قوية أحيانًا." لكن شيئًا في صوتها أخبرني أنها لا تصدق ما تقوله. وأظن أنها لاحظت ذلك أيضًا. لذلك ابتسمت فجأة. وربتت على رأسي. "كفى تفكيرًا." "أمي..." "اذهب ونم." ثم أضافت بحزم: "غدًا يوم طويل." تنهدت باستسلام. "حسنًا." لكن حتى وأنا أعود إلى غرفتي... بقيت أفكر. في الرائحة. وفي أنجلي. وفي نظرات أمي الغريبة.*** في صباح اليوم التالي... استيقظت مبكرًا. ارتديت ملابسي. وثبت سيفي على خصري. وكنت على وشك الخروج. لكن فجأة... تحطم زجاج النافذة. استدرت بسرعة. ووصلت يدي إلى سيفي. لكن الشيء الذي دخل لم يكن سهمًا. بل حجرًا صغيرًا ملفوفًا بورقة. تجمدت. ثم التقطتها بسرعة. وفككت الورقة. وفي اللحظة التالية... اشتدت نظراتي. لأن الكلمات كانت مكتوبة باللون الأحمر. "وقتك يقترب من النهاية." "اليوم..." "سأنهي كل شيء." قبضت على الورقة بقوة. حتى تجعدت

  • قلب من جليد    183

    من وجهة نظر إيفان كان الليل قد حل تمامًا فوق مملكة سيلينورا. أما أنا... فكنت أسير في ممرات القصر بهدوء. وأفكر. في الرسالة التي وصلتني. وفي الشخص الذي يحاول قتلي. وفي أنجلي. تنهد إيف داخل رأسي. "أنت تفكر بها مجددًا." تجاهلته. "أنت مهووس." "اصمت." ضحك الذئب بسخرية. لكن فجأة... توقفت خطواتي. وتجمدت في مكاني. لأن رائحة معينة وصلت إلى أنفي. رائحة جعلت قلبي يتوقف للحظة. الياسمين. والياسمين البري تحديدًا. تلك الرائحة التي كنت أحفظها عن ظهر قلب. رائحة لافندر. اتسعت عيناي. حتى إيف صمت فجأة. بدأت أتتبع الرائحة ببطء. خطوة. ثم أخرى. حتى وصلت أمام أحد الأبواب. وتجمدت. غرفة أنجلي. كانت الرائحة تخرج من هناك. بقوة. أقوى من أي وقت مضى. حتى شعرت أن ذكرياتي كلها عادت دفعة واحدة. لافندر وهي تضحك. لافندر وهي تركض في الثلج. لافندر وهي تناديني بغضب. ولافندر... وهي تموت بين ذراعي. أغمضت عيني بق ثم طرقت الباب. مرة. مرتين. لكن بدلًا من سماع صوتها... سمعت ضجة من الداخل. صوت أشياء تسقط. وكأن أحدًا كان يركض داخل الغرفة.

  • قلب من جليد    41

    هرلين منذ أن عرفت أنني حامل، تغيّر كل شيء في القصر داخل نورفاي. الجميع أصبح أكثر لطفًا معي، أكثر حذرًا أيضًا… وكأنني شيء قابل للكسر. وهيفان… في البداية كان الأقرب لي من أي أحد. كان يتأكد أنني آكل، أنني أرتاح، وأن لا أحد يزعجني حتى للحظة. لكن شيئًا ما بدأ يتغير. في البداية لم ألاحظه.

  • قلب من جليد    40

    هرلين بعد مرور عدة أشهر داخل نورفاي، تغيرت أشياء كثيرة. لم يعد أحد ينظر إليّ كابنة بيتا القصر فقط… بل كرفيقة الألفا الجليدي هيفان. وفي اليوم الذي أعلن فيه أمام الجميع أنني رفيقته المقدّرة، تحولت المملكة بالكامل إلى احتفال ضخم. القصر كان مضاءً بالأنوار الفضية والزرقاء، والثلج المتساقط بدا وكأن

  • قلب من جليد    39

    هرلين بعد أيام طويلة داخل سيلفرا، حان وقت العودة أخيرًا إلى نورفاي. ورغم أنني كنت سعيدة بالعودة إلى موطني… شعرت بشيء صغير داخلي يحزن لأن الرحلة قاربت على النهاية. طوال الطريق، كان هيفان يسير بجانبي بهدوئه المعتاد، لكن الفرق الآن أن المسافة بيننا اختفت تمامًا. أحيانًا يمد يده ليساعدني على النزو

  • قلب من جليد    38

    هيفان منذ أن أصبحت هرلين معي… بدأ كل شيء داخلي يتغير بطريقة لم أعتدها. حتى هيف لاحظ ذلك. أصبحت أعود إلى غرفتها دون تفكير، أبحث عن رائحتها أو صوتها أو مجرد وجودها بقربي. وكان الأمر يزعجني أحيانًا… كيف يمكن لشخص واحد أن يجعل ألفا مثلي يشعر بهذا الهدوء؟ لكنني في الوقت نفسه لم أعد أريد الابتعاد

Weitere Kapitel
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status