分享

168

last update publish date: 2026-06-20 01:07:51

من وجهة نظر إيفان

بعد أن غادرت أنجلي...

بقيت واقفًا للحظات أحدق في الوردة البنفسجية التي كانت تحملها.

ذلك الشعور الغريب لم يتركني.

وكل يوم أقضيه هنا...

يزداد الأمر سوءًا.

أو ربما...

يزداد وضوحًا.

"ها أنت هنا."

التفتُّ لأجد لوكا يقترب.

"ماذا تريد؟"

سألته.

فرفع كتفيه.

"الأمير كايلان يريد التدريب معنا."

تنهدت.

"متحمس؟"

ضحك لوكا.

"أكثر مما يجب."

وبعد فترة قصيرة...

وصلنا إلى ساحة التدريب.

وكان كايلان هناك بالفعل.

يحمل سيفًا تدريبيًا.

وعيناه تلمعان بالحماس.

"أخيرًا!"

قال وهو يقترب.

"كنت أنتظر هذه الفرصة."

رفعت حاجبًا.

"فرصة ماذا؟"

ابتسم.

"لمقاتلة ألفا نورفاي."

"مثير للاهتمام." قال إيف

بعد دقائق...

بدأ التدريب.

وبصراحة...

كان كايلان مقاتلًا جيدًا.

لكن الحماس كان أكثر من الخبرة.

وكان يهاجم بكل طاقته.

بينما كنت أتفادى ضرباته بسهولة.

وفجأة...

شعرت بشيء.

إحساس مألوف.

كأن أحدًا يراقبني.

رفعت رأسي بسرعة نحو إحدى الشرفات.

وفي اللحظة نفسها...

اختفى رأسان خلف الجدار بسرعة.

صمتُّ.

"هل رأيت؟"

قال إيف داخل رأسي.

"نعم."

ومن الطريقة التي اختفتا بها...

عرفت فورًا.

إيفونا.

وأنجلي.

بعد انتهاء التدريب...

جلسنا قرب الساحة.

وأخذت منشفة لأمسح العرق عن وجهي.

بينما كان لوكا يتدرب مع بعض الجنود.

ثم عاد وجلس بجانبي.

"بالمناسبة."

قالها فجأة.

"كانت إيفونا تراقبني."

نظرت إليه.

"لاحظت."

ضحك.

"هي سيئة جدًا في التخفي."

ثم نظر إلي بمكر.

"لكن أنجلي كانت معها."

تنهدت.

"وأين المشكلة؟"

ابتسم أكثر.

"أظن أنها معجبة بك."

كدت أختنق بالماء.

"ماذا؟"

انفجر لوكا ضاحكًا.

"كان يجب أن ترى وجهك."

أطلقت تنهيدة طويلة.

"أنت مستحيل."

ثم أضاف:

"على الأقل هذه أفضل من ابنة الملكة في مملكة إيرفال."

أغمضت عيني فورًا.

"لا تذكرني."

وبالطبع...

بدأ يضحك.

لأنه يتذكر.

قبل سنوات...

عندما كن نقيم تحالف مع إيرفال.

كانت إحدى الأميرات مقتنعة أنها واقعة في حبي.

وكانت تلاحقني في كل مكان.

في الاجتماعات.

وفي الحدائق.

وفي الممرات.

في كل مكان.

حتى أنني فتحت باب غرفتي يومًا...

فوجدتها جالسة هناك تنتظرني.

"ووقتها..."

قال لوكا وهو يكاد يسقط من الضحك.

"طردتها أمام الجميع.

حدقت به.

"كانت في غرفتي."

"لكن وجهها وقتها!"

ضحك أكثر.

"القصر كله سمع الصراخ."

تنهدت.

وأدرت عيني.

لكن ابتسامته اختفت بعد لحظة.

وأصبح صوته أكثر هدوءًا.

"إيفان."

نظرت إليه.

"هل أنت ترفض فكرة الرفيقة؟

صمتُّ.

"هل لأنك ما زلت تحب لافندر؟"

انقبض قلبي فورًا.

أكمل بهدوء:

"أم لأنك خائف؟"

لم أجب.

لأنني كنت أعرف الإجابة.

ربما الأمران معًا.

أحببت لافندر.

ولم يتغير ذلك يومًا.

لكن...

كان هناك خوف أيضًا.

خوف من أن أقترب من شخص آخر.

وخوف أكبر من أن أخسره.

كما خسرتها.

ربت لوكا على كتفي.

دون أن يقول شيئًا.

ولأول مرة...

كنت ممتنًا لصمته.

لاحقًا...

عدت إلى غرفتي.

وقررت الاستحمام.

لعل الماء يبعد الأفكار عن رأسي.

لكن للأسف...

لم يفعل.

كلما أغمضت عيني...

عادت الذكريات.

لافندر وهي تضحك.

لافندر وهي تتشاجر معي.

لافندر وهي تبتسم.

ثم...

آخر مرة رأيتها فيها.

أغمضت عيني بقوة.

وأبعدت الذكرى سريعًا.

بعد مدة...

انتهيت أخيرًا.

وخرجت من الحمام.

وأنا أجفف شعري بالمنشفة.

لكنني توقفت فجأة.

لأن هناك شخصًا في غرفتي.

اتسعت عيناي.

بينما التفتت هي في اللحظة نفسها.

أنجلي.

تجمدنا معًا.

لثانيتين كاملتين.

كنت لا أزال ألف جزعي السفلي بمنشفت حمام ومازال صدري عاري.

ثم احمر وجهها دفعة واحدة.

وغطت وجهها بيديها فورًا.

"أنا آسفة!"

قالتها بسرعة مرعبة.

"آسفة جدًا!"

رمشت عدة مرات.

ما زلت أحاول استيعاب وجودها هنا أصلًا.

"أنا لم أكن أعرف أنك هنا!"

أكملت بسرعة.

"الملكة طلبت مني ترتيب الغرف!"

ثم أشارت بعشوائية إلى الطاولة.

"غرفتك!"

ثم إلى الباب.

"وغرفة لوكا أيضًا!"

ثم غطت وجهها مجددًا.

"يا إلهة القمر..."

أما أنا...

فكنت أحاول ألا أضحك.

لأنها بدت وكأنها تتمنى الاختفاء.

سحبت احد القمصان الذي كان لا يزال على السرير ورتديته بسرعة.

"أنجلي."

ناديتها.

"ماذا؟"

قالتها من خلف يديها.

"يمكنك النظر"

صمت.

ثم أبعدت أصابعها قليلًا.

ونظرت بعين واحدة فقط.

مما جعلني أضحك أخيرًا.

شهقت بصدمة.

"لقد ضحكت!"

"وماذا في ذلك؟"

أشارت إلي باتهام.

"لم أر أحدًا يضحك بعد أن يفزع شخصًا هكذا!"

وفي تلك اللحظة...

انفتح الباب.

ودخل لوكا.

نظر إلي.

ثم إلى أنجلي.

ثم إلى وجهها الأحمر.

ثم إلي مجددًا.

وساد الصمت.

"أعتقد..."

قال ببطء شديد.

"أنني دخلت في الوقت الخطأ."

"لوكا!"

قالت أنجلي بصدمة.

بينما استدار هو وهرب فورًا قبل أن تصله أول وسادة.

.

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • قلب من جليد    188

    الراوي. ظلام... كان كل شيء مظلمًا. أصوات بعيدة. وجوه لا تستطيع رؤيتها. وهمسات تتردد حولها. "أعيدوها..." "لقد حان الوقت..." "لا تدعيها تنام أكثر..." ثم فجأة... رأت فتاة تقف وسط حقل من الزهور البنفسجية. شعر أسود طويل. وعيون حمراء لامعة. كانت تبتسم لها بحزن. وتهمس بشيء. لكنها لم تستطع سماعه. بدأت الفتاة تبتعد. خطوة... ثم أخرى... حتى اختفت وسط الضباب. "انتظري!" ركضت خلفها. لكن الأرض تشققت تحت قدميها. وفجأة... سقطت. شهقت بقوة. وانفتحت عيناها. أنفاسها متقطعة. وجسدها مغطى بالعرق. وقلبها يكاد يخرج من صدرها. كانت تحاول التقاط أنفاسها عندما شعرت بذراعين تلتفان حولها بسرعة. تجمدت للحظة. ثم رفعت رأسها. إيفان. كان جالسًا بجانب سريرها. وعيناه مليئتان بالقلق. "أنجلي." صوته كان هادئًا بشكل غريب. "اهدئي..." لكنها لم تستطع. لا تعرف لماذا. كل ما شعرت به هو الخوف. والوحدة. والحزن. لذلك تشبثت بقميصه فجأة. وعانقته بقوة. كما لو أنها تخشى أن يختفي. تفاجأ إيفان للحظة. لكنه شد ذراعيه حولها أكثر. وتركها تبكي. فقط تبكي. دون أن يقول شيئًا. مرت دقائق طويلة. حتى

  • قلب من جليد    187

    من وجهة نظر إيفان كانت القاعة ما تزال في حالة فوضى. الحراس يركضون في كل اتجاه. والخدم يحاولون تهدئة الضيوف. أما أنا... فلم أستطع البقاء ساكنًا ولو للحظة. كل ثانية تمر كانت تجعل غضبي يزداد. وخوفي على أنجلي يزداد معه. التفت نحو أمي. ثم نحو لينيا. وجدت لورين. وقلت بصوت حازم: "ابقوا معها." "ولا تتركوها وحدها." أومأت أمي فورًا. بينما وضعت لينيا يدها على كتفي. وقالت بهدوء: "سنعتني بها." لكنني بالكاد سمعتها. لأن ذهني كان في مكان آخر. عند الشخص الذي تجرأ على محاولة قتلي. وعند الشخص الذي جعل أنجلي تنزف بدلًا مني. التفت نحو لوكا. "تعال معي." لم يسأل لماذا. فقط تبعني فورًا. بعد دقائق... كنا خارج أسوار المملكة. أخذت نفسًا عميقًا. ثم أغمضت عيني. وأطلقت حواسي. فورًا التقطت أنفي رائحة ذلك الذئب. ضعيفة... لكنها موجودة. همس إيف داخل رأسي: "دعني أتولى الأمر." هذه المرة... لم أعارض. وفي لحظة واحدة... استولى إيف على السيطرة. تحطم العظم. وتمدد الجسد. حتى تحولنا إلى ليكان ضخم أبيض كالثلج. أكبر من معظم الذئاب الملكية. وأكثر شراسة. ثم انطلقنا. ركضنا بين الأشجار ب

  • قلب من جليد    186

    من وجهة نظر إيفان كنت ما أزال أنا ولوكا نتحدث عن الرسائل والتهديدات. وكان التوتر يزداد داخلي مع كل دقيقة. لأن شيئًا ما لم يكن طبيعيًا. وكأن عاصفة تقترب. وفجأة... "ألفا انتبه!" تجمد جسدي بالكامل. كان ذلك صوت أنجلي. رفعت رأسي بسرعة. وفي اللحظة التالية... رأيتها تركض نحوي. ثم... رأيت الخنجر. رأيته يخترق كتفها قرب قلبها. وتلطخ الدم الأحمر على فستانها الليلكي. توقفت أنفاسي. وكأن العالم كله توقف. لا أصوات. لا موسيقى. لا شيء. فقط... أنجلي. والدم. وفجأة... عادت ذكرى أخرى. ذكرى لم تفارقني منذ خمس سنوات. لافندر. وهي تقف أمامي. والسهم الفضي يخترق جسدها بدلًا مني. نفس الشعور. نفس الرعب. نفس العجز. وكأن القدر يسخر مني مرة اخرى. "لا..." همست بصوت مبحوح. "لا..." ثم انفجرت. "المعالج!" اهتزت القاعة كلها من صوتي. "أحضروا المعالج حالًا!" قبل أن أسمع رد أحد... كنت قد أمسكتها بين ذراعي. كانت خفيفة بشكل مخيف. وخائفة. ومتألمة. لكنها رغم ذلك... كانت تنظر إلي. وليس إلى جرحها. وكأنها تريد التأكد أنني بخير. وهذا

  • قلب من جليد    185

    من وجهة نظر أنجلي منذ أن استيقظت... وأنا أشعر بأن شيئًا ليس طبيعيًا. كلما نظرت إلى الطوق الموضوع فوق الطاولة... عاد التوتر ليقبض على صدري. صورتي الحقيقية. الفتاة ذات الشعر الأسود. العيون الحمراء. الأنياب. والذكريات الغامضة التي بدأت تظهر. كل ذلك جعل رأسي يؤلمني. "ما الذي يحدث لي...؟" همست لنفسي وأنا أحدق في المرآة. لكن لم يكن لدي وقت للتفكير. لأن احتفال النهر المقدس قد بدأ. وصلت إلى المعبد مع بقية الناس. وكان المكان مملوءًا بالشموع البيضاء والزهور الفضية. أما تمثال الإلهة سيلين... فكان يلمع تحت ضوء الشمس. أغلقت عيني. وضممت يدي إلى صدري. وصليت بصمت. "إلهة القمر..." "إن كنتِ تسمعينني..." "أرجوكِ ساعديني." "أريد أن أعرف من أنا." "ولماذا أشعر أن حياتي كلها كذبة." شعرت بنسمة باردة تمر فوق وجهي. لكن لم يصلني أي جواب. بعد انتهاء الصلاة... بدأ طقس النهر. بدأ الجميع بالنزول إلى المياه الفضية. الرجال أولًا. ثم النساء. لكن كلما اقترب دوري... ازداد خوفي. لأن صورة البحيرة ليلة أمس لم تفارق عقلي. الفتاة ذات الشعر الأسود. والانعكاس الذي لم يكن انعكاسي. وفجأة...

  • قلب من جليد    184

    من وجهة نظر إيفان بقيت أنظر إلى الطابق العلوي لعدة ثوانٍ. أما أمي... فكانت شاردة هي الأخرى. لكن بعد لحظات تنهدت. ثم قالت بهدوء: "ربما كانت أنجلي تصنع بعض خلطات الأعشاب." عقدت حاجبي. "خلطات أعشاب؟" هزت كتفيها. "رائحتها قوية أحيانًا." لكن شيئًا في صوتها أخبرني أنها لا تصدق ما تقوله. وأظن أنها لاحظت ذلك أيضًا. لذلك ابتسمت فجأة. وربتت على رأسي. "كفى تفكيرًا." "أمي..." "اذهب ونم." ثم أضافت بحزم: "غدًا يوم طويل." تنهدت باستسلام. "حسنًا." لكن حتى وأنا أعود إلى غرفتي... بقيت أفكر. في الرائحة. وفي أنجلي. وفي نظرات أمي الغريبة.*** في صباح اليوم التالي... استيقظت مبكرًا. ارتديت ملابسي. وثبت سيفي على خصري. وكنت على وشك الخروج. لكن فجأة... تحطم زجاج النافذة. استدرت بسرعة. ووصلت يدي إلى سيفي. لكن الشيء الذي دخل لم يكن سهمًا. بل حجرًا صغيرًا ملفوفًا بورقة. تجمدت. ثم التقطتها بسرعة. وفككت الورقة. وفي اللحظة التالية... اشتدت نظراتي. لأن الكلمات كانت مكتوبة باللون الأحمر. "وقتك يقترب من النهاية." "اليوم..." "سأنهي كل شيء." قبضت على الورقة بقوة. حتى تجعدت

  • قلب من جليد    183

    من وجهة نظر إيفان كان الليل قد حل تمامًا فوق مملكة سيلينورا. أما أنا... فكنت أسير في ممرات القصر بهدوء. وأفكر. في الرسالة التي وصلتني. وفي الشخص الذي يحاول قتلي. وفي أنجلي. تنهد إيف داخل رأسي. "أنت تفكر بها مجددًا." تجاهلته. "أنت مهووس." "اصمت." ضحك الذئب بسخرية. لكن فجأة... توقفت خطواتي. وتجمدت في مكاني. لأن رائحة معينة وصلت إلى أنفي. رائحة جعلت قلبي يتوقف للحظة. الياسمين. والياسمين البري تحديدًا. تلك الرائحة التي كنت أحفظها عن ظهر قلب. رائحة لافندر. اتسعت عيناي. حتى إيف صمت فجأة. بدأت أتتبع الرائحة ببطء. خطوة. ثم أخرى. حتى وصلت أمام أحد الأبواب. وتجمدت. غرفة أنجلي. كانت الرائحة تخرج من هناك. بقوة. أقوى من أي وقت مضى. حتى شعرت أن ذكرياتي كلها عادت دفعة واحدة. لافندر وهي تضحك. لافندر وهي تركض في الثلج. لافندر وهي تناديني بغضب. ولافندر... وهي تموت بين ذراعي. أغمضت عيني بق ثم طرقت الباب. مرة. مرتين. لكن بدلًا من سماع صوتها... سمعت ضجة من الداخل. صوت أشياء تسقط. وكأن أحدًا كان يركض داخل الغرفة.

  • قلب من جليد    6

    هرلين خرجت من ساحة للتدريب بسرعه وكأنني اهرب من كارثة حقيقية ،بينما كانت ضربات ما تزال تتسارع بشكل مخجل كل هذا فقط لأن أيدينا تلامست. أغلقت وجهي بكفي فور دخولي الممرت الفارغة. —"أنا سأفقد عقلي..." ضحكت جوليا داخل رأسي بخبث "بل انتي واقعة." —"اصمتي ." _"هل رايت الطريقة آلتي كان ينضر ب

  • قلب من جليد    5

    هرلين استيقظت في صباح اليوم التالي وأنا أحدق بالسقف مجدد... لكن هذه المرة لم يكون بسبب التوتر او الإحراج فقط بل هيفان. تنهدت بخفوت وأنا أسحب الغطاء فوق وجهي. لماذا ظللت أفكر بالطريقه التي أمسك بي بها الليلة الماضية.... او بنبرته الهادئه عندما قال إنني اعتذر كثيرا؟ بل وحتى ذالك الكو

  • قلب من جليد    4

    هرلين لم أكن أعلم ما الذي اوصلتي إلي هذه اللحظة بالتحديد... قبل ساعات فقط ،قمت بتقبيل ألالفا عن طريق الخطأ أمام الجميع ، والآن أنا على وشك السقوط للمرة الثانية بين ذراعي ألالفا نفسه.. ياله من حظ رائع حقا. شعرت بحرارة وجهي تزداد أكثر بينما كانت يد هيفان ما تزال تمسك خصري بثبات. _كان قريبا

  • قلب من جليد    3

    الراوي أغلقت هرلين باب غرفتها بسرعه ،ثم استندت عليه وهي تاخذ نفساً طويل وكأنها كانت تهرب من معركه حقيقة لا من عشاء عادي. الهدوء غمر القصر بعد أن ذهبت الجميع للنوم ،ولم يبق سوى صوت الرياح خلف النوافذ. رمت نفسها فوق السرير مباشرة ،ثم دفنت وجهها داخل الوسائد بقوة. " ياإلهي .....ياإلهي.... ماذ

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status