سام ضحكت بينما نسير تجاه الباب الخشبي الذي يمثل نصف قوس، فتحته وتركتها لتمر مبتسمة، كانت تتابع تأمل المكان حيث إضاءته الخافتة وطقسه الفاتر نوعًا، طاولاته الموضوعة على طول صفان وهناك مسافة بين كل طاولة وأخرى، وفي آخره نافذة العرض الزجاجية الموضوع داخلها أصناف من الحلوى، وضعت يدي على كتفيها ثم أشرت لأحدي الطاولات، جلسنا متقابلين بينما شعرها يسترسل في خفة من ذيل حصانها على جانبها الأيمن، وجهها عصفوري بملامح صغيرة، إذا رأيتها هكذا بسروال وسترة ستظنها في السابعة عشر أو أقل، أمالت رأسها بابتسامة: "وبعد؟" "ماذا ؟" سألتها بينما حاجبي يتعانقان باستفهام: وضعت أناملها على الطاولة وبدا عليها قول شيئا مهم، لكن النادل الوحيد في المكان قاطعنا، نظرت إلىَّ بحيرة فأومأت برأسي إليها، نظرت له مهمهمة: "هل لديك بانا كوتا ؟ ." "نعم آنستي ؟ .. سيدي ؟" "تيراميسو." أومئ وهو يبتعد عن الطاولة فسألتها : "أنها ليست بالحلوى المشهورة هنا." رفعت كتفيها بينما ترتشف بعض رشفات من كوب الماء: "بانا كوتا؛ أنها حلوي إيطالية، "كاميلا"كانت معتادة على أن تعدها لي باستمرار، أظنها تعلمتها من والدتها لأنها إيط
اقرأ المزيد