分享

الفصل الخامس عشر

last update publish date: 2026-06-01 01:12:49

وصل آدم إلى مكان بعيد عنهم ؛ استمع لبكاء الطفل الصغير فقد كان يبكى بشده

أعطاها الطفل قائلا : شكله جعان

أخذته منه وهى تؤكد حديثه : دا مش شكله جعان هو فعلا جعان

حمحم حرجا ليقول : هستناكى بعيد على ما ترضعيه

ردت عليه بيأس : هرضعه إزاى بس ؟؟

آدم بعدم فهم : يعنى ايه إزاى!!! انتى مش أمه ؟؟

_لأ أنا مش أمه قالتها وهى تنظر له

آدم : أمال ايه ؟؟ اوعى تكونى خطفاه

ترقرت مقلتيها بالدموع لتقول وهى تجهش بالبكاء : أنا مش خطفاه أنا بساعده بس

آدم : إهدى بس واحكى براحه

أجابته بعد تنهيده حارة : أنا اسمى أسماء

دكتورة تحاليل من فتره جت ليا ست لسه فى العشرينات تعمل تحاليل وكانت حالتها متدهورة

الست دى طلعت بتاخد مخدرات أو بمعنى أصح حد بيحط لها مخدرات من غير ما تعرف

أنا اتكفلت بحالتها وقولت هعالجها بس فجأة الست دى اختفت رجعت جت ليا بعد سنه بس المرة دى كانت حامل وكانت على وشك الولادة

استضفتها عندى بس طلع انها وراها حكاية كبيرة قولت هوديها لمكان أمان عشان مجبش لنفسى مشاكل انا وحيده ومليش حد

ثم تابعت ببكاء : ودتها مستشفى تراعى حالتها

بس جالى اتصال النهاردة إن الست دى فى وضع حرج

روحت لقيتها هربت هى وابنها من المستشفى

لقيناها قريب من المستشفى و.........

أجهشت ببكاء مرير وهى تفكر فى موقف نزع من فاعليه الرحمه تماما بل تلك الفعله هى بالفعل من أخطر الدنايا

استرسلت حديثها بنبره منخفضه وخزى : لقيتها بتبيع ابنها مقابل جرعة مخدرات

_بتبيع ابنها قالتها بنبرة بكاء حاده

مكنش قدامى حل غير إنى أهرب بالطفل

آدم وقد رق قلبه وذهل من هذا الموقف أخذه الفكر : أيوجد مثل هذه الأفعال حقا!!؟

أى بشر يفعل هذا ؟ أى أم تضحى بابنها هكذا ؟

عنف نفسه قائلا : اصمت يا أحمق!!! لست أقل منهم ، فأنت مرتكب للخطايا بل أنت ملكا من ملوك الدنايا

خرج صوته أخيرا بعد صمت جال فى الأرجاء عدا صوت الطفل المستمر : طب هتعملى ايه فى الطفل ؟

تطلعت فى الطفل وملامحه الملائكيه لتقول : مضطره أوديه ملجأ

آدم فى نفسه : حسنا!! فلتفعل شىء صحيح فى حياتك المليئه بالأخطاء

وجه كلامه لها : طب انتى حياتك كده فى خطر هاخدك عندنا فى الفيلا هناك أمان

كانت على وشك الحديث ليبتر كلامها قائلا : متقلقيش أنا مش عايش لوحدى!! معايا والدتى واختى وأخويا وكمان حاليا معانا دكتورة أخويا

يعنى مفيش مجال للقلق

تابع كلامه بجديه دون عظمه هذه المرة وهو يذكر اسمه: أنا آدم الكنانى

شهقت فزعا لتقول فى نفسها : يا الله من هم لهم أكبر منه!! ليس أفضل منهم ؛ مضطره للوقع بين براثين وحوش بشريه

علم ما يجول فى خاطرها ليقول : عارف بتفكرى فى ايه دلوقتى ؟ بس متقلقيش

وكمان مفيش قدامك حل غير ده

هو محق بالفعل ليس أمامها حل آخر ؛ ليس أمامها حصن قوى تختبىء أمامه

أومأت برأسها كعلامه على الموافقه ليقول : تمام كده!! هنجيب له حليب الأول وبعدين نوديه على ملجأ كويس ومتقلقيش هيكون تحت رعاية عائلة الكنانى ورعايتى أنا شخصيا

......................

فى فيلا الكنانى

جلست فيروز بقلق من تأخر آدم لهذا الوقت انتابها شعور الخوف والقلق من أن يكون عاد لأفعاله من السهر وشرب المسكر

أتى يوسف ليفسد لها أفكارها ويخرجها من قلقها الزائد قائلا : أستاذ آدم عربيته عطلت فى الطريق فقال انه هيتأخر شوية

زفرت براحه : ماشى يا يوسف ؛ ايه أخبار الشركات ؟

يوسف بعمليه ونبرة جادة : الشركات تمام

ووقعنا الصفقه الجديده وحاليا شركات الكنانى لها الصدارة فى السوق ؛والمقر بأفضل حال ينتظر رجوع مالكه السيد أيهم بألف خير

أومأت ببسمه لتقول : مش عارفه من غيرك كنا هنعمل ايه يا يوسف ، شكرا جدا لك

انت مش مجرد عامل عندنا!! انت فرد مننا وواحد من أولادى

رد عليها ببسمه : انتى لسه قايله واحد من والدك ، وعلى ما أعتقد إن الأم مش بتشكر ابنها

استطاع أن يضحكها بكلامه لتقول : طب يلا يا ابنى على شغلك

_علم وينفذ يا أفندم قالها بنبرة مرحه وهو يخرج من الفيلا بخطوات أشبه للركض

لتقول فى داخلها : ربنا يحميكم يارب

.....................

تلقت لؤلؤة مكالمه هاتفيه جعلتها تبتسم فرحه فكأنما كانت تنتظرها

حملت الهاتف لتجيب سريعا ؛ كان هو الأقرب ليلقى عليها السلام أولا فترد عليه سلامه لتتابع

لؤلؤة كلامها: ايه يا إسلام معاد رحلتك وقتيه

الشهر قرب يخلص وأنا منتظره منك اتصال تقولى انك حجزت

رد عليها بنبرة مرح : يؤسفنى أن أخبركم أنى حاليا فى مطار القاهرة

لؤلؤة بفرحه : بجد!!

إسلام بحزن مصطنع : أيوا بجد والمطار مفيش فيه حد يستقبلنى ، دا أنا غياب بقالى 3 سنين يا عالم

لؤلؤة بحزن هى الأخرى : كده برضو متقولش للؤلؤتك إنك جاى

إسلام : كنت حابب أعملها بس الظروف أقوى يا أختاه.

ضحكت بشده عقب كلامه لتقول : شوية وأكون عندك

إسلام بحنان : مستنيكى

وأغلق الإتصال وهى تسبح فى فرحتها لتهوى على أقرب مقعد متنهده قائله : أخيرااا

خرجت من الغرفه غير منتبهه لذالم المتيقظ و علامات الغضب ستفتك من يقف أمامه

تردد على مسمعه كلمة "لؤلؤتك " ليستشيط غضبا أكثر من الغضب الذى يعتليه

.................

توجهت لؤلؤة إلى غرفة فيروز تخبرها بذهابها

دقت على باب غرفتها بضع دقات حتى أذنت لها بالدخول ؛وجدتها تجلس هى وندى وجو المرح يسودهم

ألقت عليهم تحية الإسلام لتقول : مضطره أروح المطار أستقبل أخويا لأنه خلاص وصل وبيعمل الإجراءات

فيروز ببسمه وعطف : الحمد لله على سلامته

ماشى يا حبيبتى روحى

قالت لؤلؤة وحرجها يزداد : وهرجع بيتى تانى لأن أخويا محتاج واحده جنبه ؛ كفايه سنين الغربه اللى عاشها

فيروز متفهمه: ماشى يا لؤلؤة بس هتيجى كل يوم أكيد

لؤلؤة : إن شاء الله

ندى محدثه لؤلؤة : ما تخدينى معاكى يا لؤلؤة أروق شوية بدل قعدة البيت

لؤلؤة بفرحه :يا سلام!!! بس كده

تعالى معايا يلا

انطلقت الإثنتان إلى المطار ؛ إحداهن ذاهبه للقاء عزيزها وأخاها والأخرى لا تعلم بأنها ستلتقى بنصفها هناك

عجيب أمر هذا القدر ؛ القدر غالب ودائما ما يفوق التوقعات ليحطم ترتيبات أعدت بإحكام

لكن بنى البشر لهم كتاب فمهما رتبوا ومهما أعدوا لن يحدث إلا ما أعده الله

وصلت لؤلؤة ومعها ندى إلى المطار

جالت لؤلؤة ببصرها قليلا تبحث عن أخيها نظرت الى أحد الأشخاص فظنته هو؛ خفقات قلبها أخذت تتزايد ؛ خطوات اتجهت ناحيته وهى أقرب للجرى ؛ نادت عليه بصوت خافض فالتفت لها ليظهر شخص آخر

اعتذرت له وتابعت بحثها

لفت نظرها شخص يجلس على كرسى يوليه ظهرها ؛ أدمعت عينيها لتقول من وسط تلك الدمعات : أجل ؛ إنه هو

ذهبت إليه وخلفها ندى تتبعها وما إن وصلت حتى قالت : احم احم!!! طيبون يا أفندم

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل الثاني والثلاثون

    انقطعت الكهرباء عن الحفل مما أثار جدل المدعوين فى الحفل ، أتت بعد قليل فلاحظ إسلام ارتاخ عضلات لؤلؤة وكأنها نائمه على كتفه ، هزها برفق فشعر بذالك السائل الدافىء يغطى يديه ، إنها الدماء هرول الناس فزعا من حوله ، بخلاف حالته فقد انتابه صدمه وهو ينظر إلى الدماء تاره وإلى لؤلؤة النائمه تارة أخرى صرخ هلعا باسمها داعيا الله بأن يغيثها أما أيهم فقد تجمدت قدميه محلها ليقول بصراخ هز أركان الفيلا : اقتلوا حازم المنوفى هاتو ليا راسه أتى إليه يوسف قائلا : حازم المنوفى اتقتل أول لما دخل الفيلا وكان هدفه إنه يقتلك وكان متفق مع ريهام إنها تقتل لؤلؤة وهو يقتلك ، بس احنا مسكناه واعترف قبل ما نقتله ؛ لكن ريهام هى اللى عملت كده وهى حاليا موجوده ومتنكره _اقفلو كل المخارج بسرعه قالها أيهم وهو يشير إلى طاقم الحراسه خاصته فتابع كلامه قائلا : آدم خد لؤلؤة على المستشفى واطلب أكبر الدكاتره أسرع آدم بنقلها هو وإسلام الذى أفاق توا من صدمته شعر أيهم بالغرابه تجاه تلك السيده المنقبه ، أثار انتباهه ذالك الخاتم التى ترتديه فقال : شيلى النقاب ده بسرعه اعترض كل الموجودين بالحفل على طلبه فكيف يطلب هذا ؟لم

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل الحادي والثلاثون

    لكن سحرا من نوع خاص ، سحرا جذاب يأخذك فيهوى بك فى عالم الروعه والإنجذاب ظهرت فى عينى أسماء بضع قطرات من الدمع حينما تذكرت أنها ليس لديها أحد ليسلمها تفاجأت حينما دخلت عليهن فيروز قائله : يلا اجهزوا عشان أيهم هيدخل ياخدكم نظرت لها نظرات امتنان لتفهم عليها فيروز مضيفه إلى كلامها قائله : هو انتى مش بنتى انتى كمان والا ايه ؟ لم تجد أسماء حل سوى الدخول إلى أحضانها تستشعر حنين الأم فى مثل هكذا يوم ................ دقت لؤلؤة على باب غرفة إسلام فأذن لها بالدخول ، انبهرت من هيئته قائلا بحماس : شكلك حلو أوى ، يا بختها الست ندى _هيبدأ الحسد بقى قالها بمرح وهو يضحك عليها لترد عليه وهى تخفى خلف ظهرها شىء : سيبك من الكلام ده أخرجت ما تخفيه قائله : خد المفتاح ده مسكه برفق باستغراب شديد قائلا : ايه ده ؟ لؤلؤة بعبث : دا مفتاح ضربها على رأسها بخفه : ما أنا عارف إن ده مفتاح ، بتاع ايه المفتاح ده ؟ تبدلت ملامحها إلى الجديه التامه وهى تقول : دا مفتاح فيلتك اللى هتعيش فيها انت وندى المفتاح ده أنا قعدت أجهز له كتير ، طول فترة غيابك وأنا بجهزها لك ، لازم تعيش حياه كريمه وكمان ندى

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل الثلاثون

    أيهم " نطقت إسمه من بين شفتيه ، فخرج وكأنه ترنيمة ذات لحن مختلف وموسيقى هادئه ، لتقول محدثه نفسها : ترى ماذا يخفى القدر ؟ ولما أيهم ، إنه من بغضته يوما ومن تمنيت ألا ألتقى به فى حياتى ، إنه كابوسى المرعب ومن كان السبب فى ضياعى لفتره فى حياتى ؟ انتشلها من دوامة فكرها صوت المنبه معلنا عن الساعه المحدده ، هرولت حتى تيقظ إسلام ليتجه إلى عمله استيقظ إسلام وتناول فطوره ليقول موجهها بصره إلى لؤلؤة : النهاردة اليوم اللى حدده أستاذ أيهم أومأت له بفرحه وهى تستعد لزواج أخيها.... ليس مجرد أخ ..............................أُعلن عن وصول الرحله القادمه من أمريكا والمتواجد بها أيهم وأخيه وبصحبتهم يوسف توجها للعوده إلى الفيلا وكل منهم يأخذه فكره فى عالم آخر ، أحدهم يفكر بلقاء محبوبته بعد غياب طال لأيام لكن بالنسبه للقلب كان كما الغياب الذى طال لأعوام قد لا ترى العيون بعضها لكن القلوب تشعر برفقائها ، قد يتوقف القلب عن النبض لكن عندما يتوقف قلب العاشق عن النبض يأخذ معه رفيقه ليعلنا معا صافرة إنتهاء حياتهما سويا ، يموت الناس فى سبيل الحب ويموت البعض وهو يتمنى أن يلتقى برفيقه ، ويأتى القدر بما لا ت

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل التاسع والعشرون

    إسلام بنبره جاده : طب أنتِ ليه مقولتيش انك عايزه عربيه تخرجى بيها ودا حقك وخصوصا إنك متعوده على كده؟ تحولت ملامحها إلى الجديه وتركت المزاح على جنب قائله: لأنى لازم اتعود ومش كل حاجه فى الدنيا عربيات وفلل وفلوس ، وماما قالت ليا إنى لازم أعيش زى ما إنت عايش لأنى هعيش معاك وأنا حابه إنى أعيش معاك حياتك على طريقتك البسيطه تطلع لها بفخر ليشعر بالفرحه على قرار إختياها زوجة له ،نبضات القلب تسرع فى الخفقان وجفون العين ترفض أن تنغلق ولو لثانيه واحده حتى تكون على مرأى ممن أسر الفؤاد وأوقعه فى دوامه العاشقين ، تأخذهم رياح الحب تاره ويجذبهم نسيم العشق العليل ، تهوى القلوب فتلمع العيون لتفضح العاشق وتزيل الستار معلنه عن حبه ليكون مضرب مثل للكثيرين أعطاها الحلوى كما وعدها لتأخذ هى دورها فى الحديث : ايه سبب الحلويات اللى معاك ؟، ثم تابعت بتردد وارتباك قائله : وليه دايما مش بتبص ليا هو أنا وحشه يعنى ؟ كان ينتظر سؤال مثل هذا ، وكأنه علم عقلية الفتيات وإلام ينظرن فقال بتفهم : الحلويات دايما معايا زى ما قولنا عشان بديها للأطفال أردف قائلا : أما بخصوص السؤال التانى فأنا مش ببص لكى ودا مش لأن وحشه

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل الثامن والعشرون

    تابع يوسف كلامه : حازم المنوفى حاليا فى السجن ولما يطلع نتحدث ضجه كبيره فى عالم الأعمال جلس أيهم على المقعد وهو يتطلع إلى الفراغ قائلا : احنا نقدر نسكته أنا قلقان من الأسواء تطلع له يوسف بصدمه واستغراب فلأول مره فى حياته يفصح أيهم أمامه عن شعور يشعر به فهم يوسف ما يقصده أيهم فأومأ برأسه كعلامه على تأييده قرر آدم الكلام والإستفهام عما يحدث : هو فى ايه ؟ لم يجد رد سوى نظرات أيهم التى اعتاد عليها من الجمود وكأنها تخفى شيئا ما بداخلها وتمنعه من الظهور ساد الصمت فقطعه صوت الرسالة القادمه إلى أيهم ، ابتسم عقبها فأخرج سيجارته قائلا وهو يدخنها : أمريكا فى انتظارنا!! .......................فى منزل لؤلؤة فى اليوم التالى جلست تتابع التليفزيون وهى تخرج حبيبات البازلاء من قشرها ، دخل عليها إسلام وهو يلقى عليها تحية الإسلام جلس إلى جانبها فقالت : الحمد لله على السلامه إسلام بخفوت : الله يسلمك يا لؤلؤه مد يده يلتقط بضع حبيبات البازلاء ، تركته يأخذها وفى المره الثانيه ضربته على يديه وهى تقول : بس بقى! إسلام بزعل طفولى: خلاص حبه كمان وبس عجزت أمام نظراته تلك ففتحت له المجال ليأخذها ، ادخ

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل السابع والعشرون

    فركت يديها فى توتر بالغ وهى تلازم وضعية الصمت المخيم على أرجاء الغرفه ، انتظرت حتى يبدأ هو فى الحديث لكن على ما يبدوا أن الخجل ينتابه فيمنعه كلما أقدم على الكلام رفعت بصرها قليلا تنتظر منه تفسير ، هزت قدمها بعصبيه حين لم تجد منه رد قررت أنا تقطع هى هذا الصمت الوخيم فتلطف من الأجواء علها تخفف عنه وعنها ماهم فيه كانت على وشك التفوه بإحدى الكلمات ليقاطعها بحديثه فى نفس الوقت التى تحدثت فيه ؛ نظرات عاشقه تنظر إلى من هوى فى بئر عشقه .... هدوء مخيم عليهم سوى صوت الريح الهادئه وكأنها تعزف أنشوده تلطف الجو المشحون وكأنهم عاشقين حد النخاع.... خفقات القلب الثائر فكانت كآلة الكمان يعزف عليها أعزب لحن فتلامس أوتار الفؤاد قلب مجنون رفض الهدوء وقرر أن يثور فكان كالموج الرخيم تارة ما يعلوا ويفيض وتارة أخرى يلزم الصمت والهدوء لم يراق لها صمتها الدائم ، فكانت على وشك التفوه بكلمه ليبتر هو جملتها بصوته قائلا : حابه تسألى حاجه عنى ؟ نظرت فى عينيه فذابت بها فى محاولة للوصول إلى أعماقها ، شردت فكانت كما لو قُذف بها فى عالم اللاوعى ، غير قادره على الرجوع ،كلما تحاول العوده وكأنها سحر يجذبها أكثر فأكث

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل العاشر

    هكذا هو قلب الأم فكر أدم قبل أن يجيب ليقرر إخبارهم بالحقيقه فيقول وهو مغمض عينيه يخشى رؤية أمه فى حالة الحزن التى تنتابها حينما يقع أحد منهم فى مأزق : أيهم يا ماما عمل حادثه وحالته حرجه جدا هوت أمه على الكرسى وقد حدقت عيناها من أثر الصدمه وفرغت فاهها لتقول بضع كلمات بتمته غير مفهومه فهمها أدم بصعو

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل التاسع

    دخل إلى تلك الغرفه بخطوات بطيئه يقدم خطوة ويتأخر خطوتين حتى وصل أخيرا رفع يديه ليزيل الغطاء ؛ أزاله ببطىء وهو مغمض عينيه ؛ يخشى فتحها فيهوى قلبه ويتحول الى فتات ؛ لكنه لاشك محال لابد وأن يفتحها؛ بالفعل أزال ذالك الغطاء وبقى أمامه ان يفتح عينه ، فتحها ببطىء شديد كما لو توقف الزمن ؛ أو كما أن العالم

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل الثامن

    فى الحفلة دخل أيهم وأدم إلى الحفل وما إن دخلو حتى ذهب أدم مع أصحابه وبقى الأيهم منفردا فهو لا يعجبه مثل هؤلاء الأصدقاء الطائشين معاذ : ايه يا أدم اخوك ماله ؟ أدم : مفيش بس هو مش بيحب المه دى معاذ : بس عمل شغل جامد فى المحكمه ، لحد الآن مش قادر اعرف هو عمل ده كله إزاى أدم وهو يتطلع إلى أخيه: ول

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل السابع

    فى الفيديو تجلس لؤلؤة وأمامها إحدى الرجال غير واضح وجهه فوضع الرجل حقيبه مليئه بالنقود أمامها لؤلؤة : ايه ده ؟ الرجل : 5 مليون جنيه لؤلؤة: والمطلوب؟ الرجل : تقولى فى التقرير إن أدم الكنانى هو إللى عمل الحادثه وهو إللى قتل الباشمهندس عن قصد ، عايزه يدخل السجن ابتسمت لؤلؤة وأخذت المال قائلة : ا

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status