ログインأصغى الى والدته فليس أمامه حل سوى هذا
ربما تستطيع المرأه أن تقنع إمرأه أخرى وربما لا!!! بصيص أمل صغير لكنه موجود ومادام الأمل موجوده يوجد حياه وشعور إصطحب أدم والدته وأخته الى ذالك السجن دخلت فيروز وندى الى الداخل وظل أدم جالس بالسياره ينفث السجائر بشراهه وتوتر يخبط على مقود السيارة بعنف وخوف بادين عليه جلست فيروز على كرسى متهالك تنتظر لؤلؤة قامت من مكانها حينما رأتها قادمه جلست فيروز مرة أخرى وجلست أمامها لؤلؤة وعلى جانبهم جلست ندى التى تنظر الى المكان يتقزز ونفور بادين عليها ابتسمت لؤلؤة ما إن رأتها هكذا فقالت بجمود يغلفها لكن الحسرة تكسرها من الداخل : طبعا مش متعوده على مكان زى ده ؛حتى انا مكنتش متعوده عليه بس اتعودت ثم قالت وهى مسلطه نظرها على فيروز :قبل ما تقولى حاجه ؛هل تتمنى لبنتك اللى انا فيه ؟ نظرت لها فيروز بعدم فهم لكن سرعان ما فهمت مقصدها فقالت بتوسل : طبعا مرضهاش لبنتى ؛وكمان مرضاش لإبنى الموت انتى الوحيده اللى تقدرى تساعديه ؛ أرجوك اقبلى انك تساعديه ؛ اقبلى رجاء أم جت لكى بقلب منكسر وحسره على ابنها ؛ابنى بيضيع تلك الكلمات أثارت عاطفة لؤلؤة بشدة فالتمست فيها الأم الحنونه لتقول وهى تلوم نفسها : منذ متى وأنت هكذا يا لؤلؤه؟ أين مبادئك ؟ ربك عفو غفور رحيم بالعباد فلما انت ستقسى ؟ قطع حبل أفكارها صوت فيروز الحامل فى نبرته التوسل والرجاء : عارفه ان اللى حصل فيكى مش سهل ؛ ووعد منى انى هحرص إن إبنى ياخد عقابه نظرت لها لؤلؤة مستفهمه لتتابع فيروز كلامها وبسمة مريره تظهر على شفتيها :أيوه!! أنا الأم اللى هتضحى بواحد عشان التانى ؛ ثم أجهشت فى بكاء مرير قائلة وسط دمعاتها :أنا الأم اللى معرفتش أربى ولادى كنت هعمل ايه يعنى تربية الشباب محتاجه راجل يشد عليهم لكن أنا رخيت ومشدتش نظرت لها لؤلؤة بشفقه فقامت من مكانها وجلست أمامها ؛ مدت يدها تجفف عباراتها فقالت وهى تربت على يدها لتطمئنها : خلاص متعطيش نظرت لها فيروز بأمل فقالت مستفهمه : يعنى هتساعدى ابنى ؟ أومأت لها لؤلؤة برفق فقالت :هعمل اللى هقدر عليه وفى الآخر دا مش تخصصى بس هحاول أقدم كل اللى أعرفه قالت لها فيروز وقد رقص قلبها فرحها لمجرد موافقتها على مساعدتهم : هبعت أدم يخلص إجراءات خروجك بكفاله أومأت لها لؤلؤة ومن ثم انصرف كل منهم الى وجهته عادت لؤلؤة الى زنزانتها وخرجت فيروز الى ابنها المنتظر بالخارج ................... دخلت لؤلؤة زنزانتها والتزمت وضعيتها من الصمت والهدوء ؛ يدور بعقلها الكثير من الأفكار ترى هل ما فعلته صحيح؟ ستساعد وحش على العودة الى البشريه من جديد ؛ ترى هل هذا صواب أم ستندم لاحقا على هذا القرار ؟ نظرت الى سقف زنزانتها ليذهب عقلها ويشرد فى الذكريات ؛ فتقول فى نفسها : الشىء الجيد فى الأمر أنى سأخرج ، وإن لم يكن لأجلى فلأجل إسلام!!!!! .................. خرج أدم من السياره ما إن وجد والدته تقدم نحوه فسألها بنبره مرتجفه : ايه اللى حصل ؟ أجابته فيروز بكلمات خاليه من التعبير : جهز خروج الدكتورة لؤلؤة بكفاله ؛هى اللى هتساعد اخوك قاد سيارته وقد فرح قليلا لموافقتها على مساعدة أخيه نظرت فيروز إليه وهو يقود السياره وعلامات السرور باديه علية فقالت معاتبه نفسها : ترى ماذا سيحدث ؟ لقد رهنت حياتك مقابل حياة أخيك ؟ ترى هل أخطأت ؟ لكنك مخطىء وتستحق العقاب ؟ فى الواقع أنا المخطئه منذ البداية!!!! شردت فى الطريق ومازالت الأسئله تطاردها قطع حبل تأملها وشرودها صوت أدم قائلا : هروحكو على الفيلا وانا هروح المشفى ردت عليه قائله : لا ودينى المشفى الأول إنصاع لها وذهبوا جميعا الى المشفى .............. تقدمت فيروز من ابنها الملقى على السرير كما الجثه الهامده لا تقوى على الحراك ؛ لتهوى دمعاتها إثر رؤيتها هكذا ؛ ما حال هذه الدنيا ؟ أهذا إبنى ذى الطله الطاغيه على الجميع ؟ مالى أراه كما الأموات ؟ أخذت تتذكره وهو جالس ؛ وهو يسير بقوته وجبروته أخذت تتذكر كلامه حينما قال : "أيهم الكنانى لا تهزه العواصف " "أيهم الكنانى هو أسد الغابة والغابه ملهاش الا أسد واحد " "اللى يفكر يلعب مع الأيهم لا ينوبه الا الخساره والعذاب " أخذت تتذكره وهو يبتسم لتطوف بها الذكريات فلا تزيدها سوى ألم رفعت ندى نظرها تستكشف ذالك الشخص النائم على السرير ؛ أهذا أخى!؟؟ أهزمته الحياة وألقت به فى الهاوية ؟ أعصفت به الحياة فهزت كيانه ؟ أهذا هو الأسد الحصين ؟ أهذا هو الأيهم ؟ ترى أين الأيهم الحقيقى ؟ أهو متخفى خلف تلك الجثه ينتظر الموعد لينقض على أعدائه ؟ إن الأيهم أسد والأسود قد تنام لكن عند الإستيقاظ تفتك بالجميع ننتظر رجوعك أيها الأيهم ولن تزيدك الغيبه سوى قسوة أنا أعلم ذلك!!!!!! خطت بقدميها أولى خطواتها نحو الحريه ،فوضعت يديها على عينيها تحميها من ضوء الشمس القوى الذى افتقدته لأيام حتى اشتاقت له ؛ شعور رائع وانت حر غير مقيد الحركه ، تذهب الى حيث تريد وتفعل ما تريد إنه شعور الحريه ؛ كلمه بسيطه تحتاجها فى حياتك ؛ شعور يفوق الوصف كما لو أنك تحلق فى السماء بلا قيد يقيد أجنحتك فيمنعك من الطيران ؛ بلا أقفاص أو أصفاد تمنع حركتك فتقيدك كما العصفور شعور الحريه هذا يشعرك وكأنك تحلق فى سماء عاليه ؛ تلك السماء يغلفها الراحه وصفاء البال ؛ذليل من لم يذق طعم الحريه استنشقت الهواء المنعش ؛ مختلف كثيرا عن هواء السجن المحمل بروائح كريهه حمدت الله بداخلها وكلما حاول شيطانها التغلب عليها وتخوفيها من المستقبل أخذت تردد عبارة واحده بقلبها فجرت على لسانها كمجرى المياه النقيه : "لم يضيعنى فى الماضى ولن يضيعنى فى المستقبل " ثقه بالخالق وتدبيره ؛ ثقه إذا وجدت فى القلب تطهره من الشوائب التى تعلوه نظرت خلفها وكأنها تودع هذا المكان الذى احتواها وإن كان احتواها لوقت قصير إلا أنها عاشت فيه ؛ ابتسمت بسمه بسيطه على جانب شفتيها وهى تتذكر مقولة " ياما فى السجن مظاليم " لم تدرك معناها سوى الآن دائما ماكانت تسخر من هذه المقوله ؛ اعتقدتها هراء وكلام خارف لكنها ادركت معناها أخيرا أتاها صوت من خلفها ؛ صوت أجهش تعرفه جيدا قائلا لها : مبروك التفتت له فوجدته آدم ؛ تركته يتابع كلامه توقعت أن يكون بجبعته الكثير من الكلام ، لكنه خالف توقعها هذه المره فقال لها وهو يحاول أن يلتزم وضعية الثبات أمامها : هنستناكى فى فيلا الكنانى النهاردة ؛ كونى على الموعد تركها ورحل فقررت الذهاب الى منزلها الذى افتقدته كثيرا ؛ وقفت حينما استمعت الى رنين هاتفها فوجدت الشاشه تضىء بإسم أخيها فرحه ثم دمعه... ومن ثم ألم تليه فرحه ظلت تنظر الى الشاشه قليلا لتجفف عباراتها فتحت سماعه الهاتف التى وما إن فتحتها حتى استمعت الى صوت أخيها والقلق يعتريه : لؤلؤة فينك!!! مبترديش ليه!!!! حاولت أن يبدو صوتها طبيعيا فأجابت : أنا كويسه يا إسلام!!! انا كويسه الحمد لله أجابها هو الآخر بحزن : انتى مش كويسه يا لؤلؤة ؛ انتى فيكى حاجه ؛ الجرايد المصريه بتتكلم عنك ومفكرانى مش هعرف حاولت الثبات رغما ما هى فيه ؛ أغمضت عينيها علها تلملم شتات أمرها ؛ علها تستعيد شجاعتها لتجيبه بكل ثقه : متقلقش!! كان سوء تفاهم وانا دلوقتى حره زفر بنفاذ صبر ليقول وقد علم ما تمر به : خلاص متقلقيش كلها شهر وهرجع أخيرا أجابته والبسمه تعتليها : مستنياك!!!!! أغلقت الإتصال وأخذت تسير فى الشارع عائده الى بيتها وفى كل خطوه تفكر ؛ فى كل دمعه تزداد ألما ؛ فى كل دقة قلب تزداد عذاب طردت أفكارها بعيدا وأخذت تحدث نفسها : أين لؤلؤة البحيرى ؟؟ أريد رؤيتها وقفت أمام بركة ماء صغيره لترى صورتها المنعكسه : ليست هذه لؤلؤة!!! ليست هى تابعت بهستيريه بداخل عقلها : أقسم أنى حاولت ، لقد حاولت!! حاولت الثبات لكن شجاعتى خانتنى ؛ أقسم أنى حاولت لكن خانتنى الحياة ؛ لكن الرب واحد لا يخلف وحاشاه أن يخذلنىانقطعت الكهرباء عن الحفل مما أثار جدل المدعوين فى الحفل ، أتت بعد قليل فلاحظ إسلام ارتاخ عضلات لؤلؤة وكأنها نائمه على كتفه ، هزها برفق فشعر بذالك السائل الدافىء يغطى يديه ، إنها الدماء هرول الناس فزعا من حوله ، بخلاف حالته فقد انتابه صدمه وهو ينظر إلى الدماء تاره وإلى لؤلؤة النائمه تارة أخرى صرخ هلعا باسمها داعيا الله بأن يغيثها أما أيهم فقد تجمدت قدميه محلها ليقول بصراخ هز أركان الفيلا : اقتلوا حازم المنوفى هاتو ليا راسه أتى إليه يوسف قائلا : حازم المنوفى اتقتل أول لما دخل الفيلا وكان هدفه إنه يقتلك وكان متفق مع ريهام إنها تقتل لؤلؤة وهو يقتلك ، بس احنا مسكناه واعترف قبل ما نقتله ؛ لكن ريهام هى اللى عملت كده وهى حاليا موجوده ومتنكره _اقفلو كل المخارج بسرعه قالها أيهم وهو يشير إلى طاقم الحراسه خاصته فتابع كلامه قائلا : آدم خد لؤلؤة على المستشفى واطلب أكبر الدكاتره أسرع آدم بنقلها هو وإسلام الذى أفاق توا من صدمته شعر أيهم بالغرابه تجاه تلك السيده المنقبه ، أثار انتباهه ذالك الخاتم التى ترتديه فقال : شيلى النقاب ده بسرعه اعترض كل الموجودين بالحفل على طلبه فكيف يطلب هذا ؟لم
لكن سحرا من نوع خاص ، سحرا جذاب يأخذك فيهوى بك فى عالم الروعه والإنجذاب ظهرت فى عينى أسماء بضع قطرات من الدمع حينما تذكرت أنها ليس لديها أحد ليسلمها تفاجأت حينما دخلت عليهن فيروز قائله : يلا اجهزوا عشان أيهم هيدخل ياخدكم نظرت لها نظرات امتنان لتفهم عليها فيروز مضيفه إلى كلامها قائله : هو انتى مش بنتى انتى كمان والا ايه ؟ لم تجد أسماء حل سوى الدخول إلى أحضانها تستشعر حنين الأم فى مثل هكذا يوم ................ دقت لؤلؤة على باب غرفة إسلام فأذن لها بالدخول ، انبهرت من هيئته قائلا بحماس : شكلك حلو أوى ، يا بختها الست ندى _هيبدأ الحسد بقى قالها بمرح وهو يضحك عليها لترد عليه وهى تخفى خلف ظهرها شىء : سيبك من الكلام ده أخرجت ما تخفيه قائله : خد المفتاح ده مسكه برفق باستغراب شديد قائلا : ايه ده ؟ لؤلؤة بعبث : دا مفتاح ضربها على رأسها بخفه : ما أنا عارف إن ده مفتاح ، بتاع ايه المفتاح ده ؟ تبدلت ملامحها إلى الجديه التامه وهى تقول : دا مفتاح فيلتك اللى هتعيش فيها انت وندى المفتاح ده أنا قعدت أجهز له كتير ، طول فترة غيابك وأنا بجهزها لك ، لازم تعيش حياه كريمه وكمان ندى
أيهم " نطقت إسمه من بين شفتيه ، فخرج وكأنه ترنيمة ذات لحن مختلف وموسيقى هادئه ، لتقول محدثه نفسها : ترى ماذا يخفى القدر ؟ ولما أيهم ، إنه من بغضته يوما ومن تمنيت ألا ألتقى به فى حياتى ، إنه كابوسى المرعب ومن كان السبب فى ضياعى لفتره فى حياتى ؟ انتشلها من دوامة فكرها صوت المنبه معلنا عن الساعه المحدده ، هرولت حتى تيقظ إسلام ليتجه إلى عمله استيقظ إسلام وتناول فطوره ليقول موجهها بصره إلى لؤلؤة : النهاردة اليوم اللى حدده أستاذ أيهم أومأت له بفرحه وهى تستعد لزواج أخيها.... ليس مجرد أخ ..............................أُعلن عن وصول الرحله القادمه من أمريكا والمتواجد بها أيهم وأخيه وبصحبتهم يوسف توجها للعوده إلى الفيلا وكل منهم يأخذه فكره فى عالم آخر ، أحدهم يفكر بلقاء محبوبته بعد غياب طال لأيام لكن بالنسبه للقلب كان كما الغياب الذى طال لأعوام قد لا ترى العيون بعضها لكن القلوب تشعر برفقائها ، قد يتوقف القلب عن النبض لكن عندما يتوقف قلب العاشق عن النبض يأخذ معه رفيقه ليعلنا معا صافرة إنتهاء حياتهما سويا ، يموت الناس فى سبيل الحب ويموت البعض وهو يتمنى أن يلتقى برفيقه ، ويأتى القدر بما لا ت
إسلام بنبره جاده : طب أنتِ ليه مقولتيش انك عايزه عربيه تخرجى بيها ودا حقك وخصوصا إنك متعوده على كده؟ تحولت ملامحها إلى الجديه وتركت المزاح على جنب قائله: لأنى لازم اتعود ومش كل حاجه فى الدنيا عربيات وفلل وفلوس ، وماما قالت ليا إنى لازم أعيش زى ما إنت عايش لأنى هعيش معاك وأنا حابه إنى أعيش معاك حياتك على طريقتك البسيطه تطلع لها بفخر ليشعر بالفرحه على قرار إختياها زوجة له ،نبضات القلب تسرع فى الخفقان وجفون العين ترفض أن تنغلق ولو لثانيه واحده حتى تكون على مرأى ممن أسر الفؤاد وأوقعه فى دوامه العاشقين ، تأخذهم رياح الحب تاره ويجذبهم نسيم العشق العليل ، تهوى القلوب فتلمع العيون لتفضح العاشق وتزيل الستار معلنه عن حبه ليكون مضرب مثل للكثيرين أعطاها الحلوى كما وعدها لتأخذ هى دورها فى الحديث : ايه سبب الحلويات اللى معاك ؟، ثم تابعت بتردد وارتباك قائله : وليه دايما مش بتبص ليا هو أنا وحشه يعنى ؟ كان ينتظر سؤال مثل هذا ، وكأنه علم عقلية الفتيات وإلام ينظرن فقال بتفهم : الحلويات دايما معايا زى ما قولنا عشان بديها للأطفال أردف قائلا : أما بخصوص السؤال التانى فأنا مش ببص لكى ودا مش لأن وحشه
تابع يوسف كلامه : حازم المنوفى حاليا فى السجن ولما يطلع نتحدث ضجه كبيره فى عالم الأعمال جلس أيهم على المقعد وهو يتطلع إلى الفراغ قائلا : احنا نقدر نسكته أنا قلقان من الأسواء تطلع له يوسف بصدمه واستغراب فلأول مره فى حياته يفصح أيهم أمامه عن شعور يشعر به فهم يوسف ما يقصده أيهم فأومأ برأسه كعلامه على تأييده قرر آدم الكلام والإستفهام عما يحدث : هو فى ايه ؟ لم يجد رد سوى نظرات أيهم التى اعتاد عليها من الجمود وكأنها تخفى شيئا ما بداخلها وتمنعه من الظهور ساد الصمت فقطعه صوت الرسالة القادمه إلى أيهم ، ابتسم عقبها فأخرج سيجارته قائلا وهو يدخنها : أمريكا فى انتظارنا!! .......................فى منزل لؤلؤة فى اليوم التالى جلست تتابع التليفزيون وهى تخرج حبيبات البازلاء من قشرها ، دخل عليها إسلام وهو يلقى عليها تحية الإسلام جلس إلى جانبها فقالت : الحمد لله على السلامه إسلام بخفوت : الله يسلمك يا لؤلؤه مد يده يلتقط بضع حبيبات البازلاء ، تركته يأخذها وفى المره الثانيه ضربته على يديه وهى تقول : بس بقى! إسلام بزعل طفولى: خلاص حبه كمان وبس عجزت أمام نظراته تلك ففتحت له المجال ليأخذها ، ادخ
فركت يديها فى توتر بالغ وهى تلازم وضعية الصمت المخيم على أرجاء الغرفه ، انتظرت حتى يبدأ هو فى الحديث لكن على ما يبدوا أن الخجل ينتابه فيمنعه كلما أقدم على الكلام رفعت بصرها قليلا تنتظر منه تفسير ، هزت قدمها بعصبيه حين لم تجد منه رد قررت أنا تقطع هى هذا الصمت الوخيم فتلطف من الأجواء علها تخفف عنه وعنها ماهم فيه كانت على وشك التفوه بإحدى الكلمات ليقاطعها بحديثه فى نفس الوقت التى تحدثت فيه ؛ نظرات عاشقه تنظر إلى من هوى فى بئر عشقه .... هدوء مخيم عليهم سوى صوت الريح الهادئه وكأنها تعزف أنشوده تلطف الجو المشحون وكأنهم عاشقين حد النخاع.... خفقات القلب الثائر فكانت كآلة الكمان يعزف عليها أعزب لحن فتلامس أوتار الفؤاد قلب مجنون رفض الهدوء وقرر أن يثور فكان كالموج الرخيم تارة ما يعلوا ويفيض وتارة أخرى يلزم الصمت والهدوء لم يراق لها صمتها الدائم ، فكانت على وشك التفوه بكلمه ليبتر هو جملتها بصوته قائلا : حابه تسألى حاجه عنى ؟ نظرت فى عينيه فذابت بها فى محاولة للوصول إلى أعماقها ، شردت فكانت كما لو قُذف بها فى عالم اللاوعى ، غير قادره على الرجوع ،كلما تحاول العوده وكأنها سحر يجذبها أكثر فأكث
وصلت لؤلؤة إلى المنزل بعد قضاء يوم شاق فى عملها الجديد ، جلست تنتظر إسلام حتى تذهب به إلى وجهتهم المتفق عليها وصل أخيرا بعد وقت ليس بقليل لؤلؤة : يلا يا إسلام عشان نروح إسلام ببعض التعب : مش قادر جلست إلى جانبه بقلق قائله : مالك؟؟ وضعت يدها على رأسه تتحسس حرارته : بس حرارتك كويسه!! _مالك يا إ
لم يكن الأمر بسهل ولا بهينأثارت السياره صوت احتكاك شديد معلنه عن وصولها إلى وجهتهم المحدده لينظر أيهم إلى ساعته قائلا : وكده فات نص المده اللى أنا حددتهاصعد أيهم ومعه يوسف إلى الأعلىدق الباب عدة طرقات منتظرا من يجيبجلست على الكرسى بملل فجلبت المصحف الشريف لتقرأ فيه ، أغلقت كل النوافذ مسبقا حتى
وصل آدم ومعه الفتيات إلى الفيلا ، سيطر عليه شعور غريب حينما كانت في أحضانه ومازال ذالك الشعور متمكن منه ؛ أخذت ندى أسماء وذهبت بها إلى غرفتها ، دثرتها جيدا وبقت بجانبها تهدء من روعها ، أنت فيروز هى الأخرى لتمسد على شعرها بحنان واستفهمت من ندى عما حدث هناكأتى الليل فجهزت فيروز القهوة لتذهب بها إلى
نظرت إلى إسلام ودموعها تزداد ، نظر لها بعينيه اللتان يفيض منهما الحنان فتبث بها الراحه وكأنه يطمنها ، وكأنه يخبرها أنه الواقع لا محال ، ليس مجرد حلم وليس أضغاث أحلام بل بلا شك هذا هو كرم الله ، فحينما يأتى كرمه ويعم بعفوه ويشعرنا برحمته فكأنك ملكت كنزا لا يصل إليه الكثيرين إنه الصبر يا ساده ينمو







