Masukظلت تبكى على سجادة الصلاة وهى تلح على ربها بالدعاء ، نظرت الى ساعة الحائط لتقول : ها قد حان الموعد ؛ إنه وقت اللقاء!!
تراه كيف سيكون هذا اللقاء ؛ كيف سيكون موعدى مع كابوسى المرعب ، تراه أيكون لقاء حار يجعلنى أذوب هلعا ؛ أم لقاء الطبيب بمريضه!!!! استعدت للذهاب لتقول فى محاولة لتهدئة روعها : كفاكى يا نفس فهو القائل " يدبر الأمر " دعى خالقكى يدبر الأمر نزلت الى أسفل وبينما هى تنتظر سيارة أجرة وقفت أمامها سيارة سوداء فخمه ليظهر من خلف الزجاج شخص تمقته ؛ فتح لها باب السيارة دون أن ينطق بحرف لتخالفه هى الرأى كعادتها وتجلس فى المقعد الخلفي وصلت السيارة أخيرا ووقفت أمام فيلا الكنانى حثها آدم على الدخول وفى كل خطوة لها يزداد الخوف... تزداد هلعا وفزعا..... مع كل خطوة تقربها تزداد خفقات قلبها وضعت يدها على ذالك القلب المجنون الذى يأبى التوقف ؛ تقدمت بشجاعه زائفه وما إن دخلت حتى التقت بوجه فيروز البشوش الذى غطى عليه الحزن أخذتها معها ودخلت الى غرفة أيهم جحظت عينيها وهى ترى ذالك الشخص الموضوع أمامها لم تتفاجىء كثيرا فهى تعلم أن الرب شديد العقاب تركوها داخل الغرفه وخرجو جميعا لتبقى هى معه ؛ بالرغم من أنه كما الأموات لايقوى على الحرك إلا أن الفزع كان يسيطر عليها ، جلست على الكرسى المجاور لسريره لتقول : عارف كنت مفكره ان لقائنا هيكون مختلف وخصوصا بعد لقائنا الأخير فى المحكمة ؛ وفعلا اللقاء مختلف وخرج عن توقعاتى تماما ، هعتبر إن متقابلناش قبل كده لأن بصراحه عايزه أنسى الذكرى دى هعرفك بنفسى أنا لؤلؤة البحيرى هشرف على حالتك على ما يلاقو حد يقدر يتعامل مع حالتك كويس تجولت فى الغرفه ؛ أثرها منظرها الخلاب ؛ وديكورها المختلف وكأنه يناسب إحدى الملوك شهقت بفزع حينما استدارت لتجد صورة أسد مفترس موضوعه فوق السرير زفرت براحه بعدما تأكدت منها التفتت الى جوارها لتجد الغرفه مليئه بالأشياء الخاصه بالأسود وكأنها ليست غرفة بل كأنها عرين أسد يختبىء به لحين ميسره لفت نظرها ذالك الرف من الكتب ؛ العديد من الكتب موجوده به وكأنه موسوعه ؛ أخذت تنظر الى الكتب بفرحه وحرص عليها أمسكت بكتاب وفجأة وجدت نفسها فى غرفه أخرى مليئه بالكتب ؛حتى السقف ما هو الا رفوف من الكتب ؛ لمعت عينيها لرؤية مثل هكذا تنظيم ، إنها حلم أى شخص!!! الله!!! لفظ عظيم قالته لتعبر به عن دهشتها عادت الى الغرفه الأصليه فقالت بحماس وهى موجهه كلامها لمن هو غافل عن هذه الحياة فذهب فى عالم اللاوعى : شكلك مهوس بالكتب هنقرأ كل يوم كتاب ونشوف هنجمع معلومات قديه خرجت من الغرفه فوجدت فيروز تجلس فى الصالون تحدث آدم : لازم تمسك الشركات مكان اخوك آدم بعصبيه : مش هعرف أديرها ؛ خلى يوسف هو اللى يديرها ؛ هو عارف كل التفاصيل أجابته فيروز بعصبيه هى الأخرى:وليه متمسكهاش انت ؟ مش لك فيها زى ما أخوك له ؟؟ من بكره تنزل الشركه ويوسف هيفهمك كل حاجه حمحمت لؤلؤة بحرج لتقول بصوت يظهر فى نبرته علامات الإحراج : آسفه إنى سمعت حديثكم من غير قصد ب..... قاطعتها فيروز بلين وعطف : انتى خلاص بقيتى مننا وهتقعدى معانا هنا لحد ما أيهم يرجع طبيعى نظرت لها لؤلؤة وهى تنفى كلامها : لا طبعا مش هينفع اقعد هنا انا ليا بيتى وكمان اخويا هيرجع من سفره بعد شهر ولازم اقعد معاه ردت عليها فيروز :اقعدى معانا على ما يجى اخوكى صمتت قليلا ثم أومأت برأسها كعلامه على الموافقه لتقول فيروز: تمام كده هنجهز لكى الغرفه اللى جنب غرفة أيهم لؤلؤة بعمليه ونبرة جديه تماما : بخصوص غرفة الأستاذ أيهم محتاجه تعديلات ،الغرفه تحتوى على أشياء تدى انطباع سلبى لازم نهيىء الجو انه يكون ايجابى بالنسبه له عشان يقدر يتعافى أجابتها فيروز بكلمات يشوبها اللطف والرفق : اعملى اللى انتى شيفاه مناسب كل ذالك كان أمام مرأى ومسمع آدم الذى فضل الصمت حتى يعلم ما يدار ليصدح صوته أخيرا بعدما غادرت لؤلؤة معاتبا أمه : ايه ده يا ماما ؟ هى جايه عشان حاجه معينه مفيش داعى للصلاحيات اللى بتديها لها دى ردت عليه ردا لم يكن يتوقعه على الإطلاق : يلا على الشركه استغرب من طريقة معاملة أمه له هذا الفتره تارة تقسى وتارة يظهر فى نبرتها الحنان والإشتياق وكأنها تودعه لقليل من الوقت تجولت لؤلؤة فى باحة الفيلا بإذن من فيروز تنظر إلى ذالك الركن ومرة أخرى تلتفت الى تلك الأزهار فى يومها الأول نست كم معاناه عاشتها ؛ لكن هل حقا نستها ؟ أم كالعادة تداهمنا الذكريات فلا تنسى رغم محاولات عديدة فى نسيانها من نعم الله علينا أن خلق النسيان لكن هل حقا ننسى كل الأشياء ؟ أم يظل بضع بصمات تثبت نفسها داخلنا فتشعرنا بأننا على وشك الهلاك ؟ قررت أن تشغل نفسها بشىء حتى توقف عقلها عن التفكير الزائد الذى بالتأكيد سيرهقها ويفتح عليها بابا آخرا للمعاناه جلست تتابع المنظر بصمت خيم عليها فأتت لها ندى وجلست بالقرب منها لم تعلم ندى كيف تبدأ الحديث حمحمت حرجا فانتبهت لها لؤلؤة فنظرت لها مبتسمه مما دفع ندى على الحديث قائله : شكلك محترمه وطيوبه اوى ؛ هو انتى عندك اخت ؟ لم تعرف لؤلؤة سبب هذا السؤال ولم خطر على بالها هكذا لتجيب : لا معنديش أخت فركت ندى يدها بتوتر لتقول سريعا : وانا كمان معنديش أخت ينفع تكونى أختى ابتسمت لها لؤلؤة بفرحه عارمه لتقول : طبعا أختى ؛ وأحلى أخت نظرت لها ندى نظرات شكر وامتنان لتندفع سريعا داخل أحضانها مما أثار إستغراب لؤلؤة تفهمت الأمر سريعا لتقول : شكلك عاطفيه زيادة يا نودى وهكذا قضو جوا من الألفه بينهم والموده تغلفهم فتطفو بهم فى سماء الحب فتجعلهم يحلقون بحريه ناسين أوجاع وتعب هذه الحياة وكأنما تداعبهم نسمات الربيع فتقع عليهم برفق كما لو كنت تلمس ورده ناعمه متفتحه فى ربيعها الأول علاقة الإنسانيه أسمى بكثير ؛ كلنا من البشر لكن كم شخص سنحت له الفرصه بأن يكون إنسان ؛ ليسو كثيرين لكنهم بالفعل موجودين بعض البشر يقيدون العلاقات بعلاقة الدم والنسب والأرحام لكن ماذا عن علاقة الإنسانيه والإخوه ؟؟؟ ألا يستحق أن يعيش الجميع أخوه تحت سماء العدل والتسامح بدون علاقة دم ؟؟ دار فى عقل لؤلؤة الكثير والكثير وكأن السجن أعطاها القدره على تحليل المواقف أمامها والتعمق فيها أفاقت على صوت ندى : كل يوم هنحكى لبعض عن حياتنا أومأت لها برفق دون أن تجيب ليأخذها الخوف من الجديد هل ما تفعله هو الصحيح ؟ أصحيح أن تعطى أحد لا تعرفه معلومات عنها وعن حياتها لم تبالى بهذه الأفكار فقالت فى نفسها : دعك من هذا الهراء ؛ فقد راقت لى هذه الفتاهانقطعت الكهرباء عن الحفل مما أثار جدل المدعوين فى الحفل ، أتت بعد قليل فلاحظ إسلام ارتاخ عضلات لؤلؤة وكأنها نائمه على كتفه ، هزها برفق فشعر بذالك السائل الدافىء يغطى يديه ، إنها الدماء هرول الناس فزعا من حوله ، بخلاف حالته فقد انتابه صدمه وهو ينظر إلى الدماء تاره وإلى لؤلؤة النائمه تارة أخرى صرخ هلعا باسمها داعيا الله بأن يغيثها أما أيهم فقد تجمدت قدميه محلها ليقول بصراخ هز أركان الفيلا : اقتلوا حازم المنوفى هاتو ليا راسه أتى إليه يوسف قائلا : حازم المنوفى اتقتل أول لما دخل الفيلا وكان هدفه إنه يقتلك وكان متفق مع ريهام إنها تقتل لؤلؤة وهو يقتلك ، بس احنا مسكناه واعترف قبل ما نقتله ؛ لكن ريهام هى اللى عملت كده وهى حاليا موجوده ومتنكره _اقفلو كل المخارج بسرعه قالها أيهم وهو يشير إلى طاقم الحراسه خاصته فتابع كلامه قائلا : آدم خد لؤلؤة على المستشفى واطلب أكبر الدكاتره أسرع آدم بنقلها هو وإسلام الذى أفاق توا من صدمته شعر أيهم بالغرابه تجاه تلك السيده المنقبه ، أثار انتباهه ذالك الخاتم التى ترتديه فقال : شيلى النقاب ده بسرعه اعترض كل الموجودين بالحفل على طلبه فكيف يطلب هذا ؟لم
لكن سحرا من نوع خاص ، سحرا جذاب يأخذك فيهوى بك فى عالم الروعه والإنجذاب ظهرت فى عينى أسماء بضع قطرات من الدمع حينما تذكرت أنها ليس لديها أحد ليسلمها تفاجأت حينما دخلت عليهن فيروز قائله : يلا اجهزوا عشان أيهم هيدخل ياخدكم نظرت لها نظرات امتنان لتفهم عليها فيروز مضيفه إلى كلامها قائله : هو انتى مش بنتى انتى كمان والا ايه ؟ لم تجد أسماء حل سوى الدخول إلى أحضانها تستشعر حنين الأم فى مثل هكذا يوم ................ دقت لؤلؤة على باب غرفة إسلام فأذن لها بالدخول ، انبهرت من هيئته قائلا بحماس : شكلك حلو أوى ، يا بختها الست ندى _هيبدأ الحسد بقى قالها بمرح وهو يضحك عليها لترد عليه وهى تخفى خلف ظهرها شىء : سيبك من الكلام ده أخرجت ما تخفيه قائله : خد المفتاح ده مسكه برفق باستغراب شديد قائلا : ايه ده ؟ لؤلؤة بعبث : دا مفتاح ضربها على رأسها بخفه : ما أنا عارف إن ده مفتاح ، بتاع ايه المفتاح ده ؟ تبدلت ملامحها إلى الجديه التامه وهى تقول : دا مفتاح فيلتك اللى هتعيش فيها انت وندى المفتاح ده أنا قعدت أجهز له كتير ، طول فترة غيابك وأنا بجهزها لك ، لازم تعيش حياه كريمه وكمان ندى
أيهم " نطقت إسمه من بين شفتيه ، فخرج وكأنه ترنيمة ذات لحن مختلف وموسيقى هادئه ، لتقول محدثه نفسها : ترى ماذا يخفى القدر ؟ ولما أيهم ، إنه من بغضته يوما ومن تمنيت ألا ألتقى به فى حياتى ، إنه كابوسى المرعب ومن كان السبب فى ضياعى لفتره فى حياتى ؟ انتشلها من دوامة فكرها صوت المنبه معلنا عن الساعه المحدده ، هرولت حتى تيقظ إسلام ليتجه إلى عمله استيقظ إسلام وتناول فطوره ليقول موجهها بصره إلى لؤلؤة : النهاردة اليوم اللى حدده أستاذ أيهم أومأت له بفرحه وهى تستعد لزواج أخيها.... ليس مجرد أخ ..............................أُعلن عن وصول الرحله القادمه من أمريكا والمتواجد بها أيهم وأخيه وبصحبتهم يوسف توجها للعوده إلى الفيلا وكل منهم يأخذه فكره فى عالم آخر ، أحدهم يفكر بلقاء محبوبته بعد غياب طال لأيام لكن بالنسبه للقلب كان كما الغياب الذى طال لأعوام قد لا ترى العيون بعضها لكن القلوب تشعر برفقائها ، قد يتوقف القلب عن النبض لكن عندما يتوقف قلب العاشق عن النبض يأخذ معه رفيقه ليعلنا معا صافرة إنتهاء حياتهما سويا ، يموت الناس فى سبيل الحب ويموت البعض وهو يتمنى أن يلتقى برفيقه ، ويأتى القدر بما لا ت
إسلام بنبره جاده : طب أنتِ ليه مقولتيش انك عايزه عربيه تخرجى بيها ودا حقك وخصوصا إنك متعوده على كده؟ تحولت ملامحها إلى الجديه وتركت المزاح على جنب قائله: لأنى لازم اتعود ومش كل حاجه فى الدنيا عربيات وفلل وفلوس ، وماما قالت ليا إنى لازم أعيش زى ما إنت عايش لأنى هعيش معاك وأنا حابه إنى أعيش معاك حياتك على طريقتك البسيطه تطلع لها بفخر ليشعر بالفرحه على قرار إختياها زوجة له ،نبضات القلب تسرع فى الخفقان وجفون العين ترفض أن تنغلق ولو لثانيه واحده حتى تكون على مرأى ممن أسر الفؤاد وأوقعه فى دوامه العاشقين ، تأخذهم رياح الحب تاره ويجذبهم نسيم العشق العليل ، تهوى القلوب فتلمع العيون لتفضح العاشق وتزيل الستار معلنه عن حبه ليكون مضرب مثل للكثيرين أعطاها الحلوى كما وعدها لتأخذ هى دورها فى الحديث : ايه سبب الحلويات اللى معاك ؟، ثم تابعت بتردد وارتباك قائله : وليه دايما مش بتبص ليا هو أنا وحشه يعنى ؟ كان ينتظر سؤال مثل هذا ، وكأنه علم عقلية الفتيات وإلام ينظرن فقال بتفهم : الحلويات دايما معايا زى ما قولنا عشان بديها للأطفال أردف قائلا : أما بخصوص السؤال التانى فأنا مش ببص لكى ودا مش لأن وحشه
تابع يوسف كلامه : حازم المنوفى حاليا فى السجن ولما يطلع نتحدث ضجه كبيره فى عالم الأعمال جلس أيهم على المقعد وهو يتطلع إلى الفراغ قائلا : احنا نقدر نسكته أنا قلقان من الأسواء تطلع له يوسف بصدمه واستغراب فلأول مره فى حياته يفصح أيهم أمامه عن شعور يشعر به فهم يوسف ما يقصده أيهم فأومأ برأسه كعلامه على تأييده قرر آدم الكلام والإستفهام عما يحدث : هو فى ايه ؟ لم يجد رد سوى نظرات أيهم التى اعتاد عليها من الجمود وكأنها تخفى شيئا ما بداخلها وتمنعه من الظهور ساد الصمت فقطعه صوت الرسالة القادمه إلى أيهم ، ابتسم عقبها فأخرج سيجارته قائلا وهو يدخنها : أمريكا فى انتظارنا!! .......................فى منزل لؤلؤة فى اليوم التالى جلست تتابع التليفزيون وهى تخرج حبيبات البازلاء من قشرها ، دخل عليها إسلام وهو يلقى عليها تحية الإسلام جلس إلى جانبها فقالت : الحمد لله على السلامه إسلام بخفوت : الله يسلمك يا لؤلؤه مد يده يلتقط بضع حبيبات البازلاء ، تركته يأخذها وفى المره الثانيه ضربته على يديه وهى تقول : بس بقى! إسلام بزعل طفولى: خلاص حبه كمان وبس عجزت أمام نظراته تلك ففتحت له المجال ليأخذها ، ادخ
فركت يديها فى توتر بالغ وهى تلازم وضعية الصمت المخيم على أرجاء الغرفه ، انتظرت حتى يبدأ هو فى الحديث لكن على ما يبدوا أن الخجل ينتابه فيمنعه كلما أقدم على الكلام رفعت بصرها قليلا تنتظر منه تفسير ، هزت قدمها بعصبيه حين لم تجد منه رد قررت أنا تقطع هى هذا الصمت الوخيم فتلطف من الأجواء علها تخفف عنه وعنها ماهم فيه كانت على وشك التفوه بإحدى الكلمات ليقاطعها بحديثه فى نفس الوقت التى تحدثت فيه ؛ نظرات عاشقه تنظر إلى من هوى فى بئر عشقه .... هدوء مخيم عليهم سوى صوت الريح الهادئه وكأنها تعزف أنشوده تلطف الجو المشحون وكأنهم عاشقين حد النخاع.... خفقات القلب الثائر فكانت كآلة الكمان يعزف عليها أعزب لحن فتلامس أوتار الفؤاد قلب مجنون رفض الهدوء وقرر أن يثور فكان كالموج الرخيم تارة ما يعلوا ويفيض وتارة أخرى يلزم الصمت والهدوء لم يراق لها صمتها الدائم ، فكانت على وشك التفوه بكلمه ليبتر هو جملتها بصوته قائلا : حابه تسألى حاجه عنى ؟ نظرت فى عينيه فذابت بها فى محاولة للوصول إلى أعماقها ، شردت فكانت كما لو قُذف بها فى عالم اللاوعى ، غير قادره على الرجوع ،كلما تحاول العوده وكأنها سحر يجذبها أكثر فأكث
مر أسبوع من الشهر دون أحداث جديده أصبحت الثلاث فتيات كما الإخوه ؛ يجمعهم الضحك ، تقربهم الصلاه ، يجتمعون على حفظ كتاب الله ؛ يفرقهم النوم وكلمة " إلى اللقاء " بدأ أيهم التعود على وجود لؤلؤة فى حياته لكن كلما تذكر "إسلام " يعود لحالة الغضب وكأنه وحش سائر تعدى أحد على إحدى ممتلكاته ممتلكاته!!!!
احتضنت وجهها بين يديها تهدىء من روعها وهى تحكى لأخيها عما حدث بغيابه منعت الدموع أن تسقط من مقلتيها فعند الشكوى لبنى الإنسان تصعب عليك نفسك وأنت تشكى له ؛ صدق من قال " أن الشكوى لغير الله مذله " حتى وإن كان أخيها فالله أولى وأفضل من يسمع لها عادت إلى جو المرح لتذهب الحزن عن قلب أخيها ؛ استطاعت تغ
ظهرت ابتسامته الفتاكه لتعلنه وكأنه ملكا قادما من إحدى الممالك والسلاطين ؛ ابتسامه تسلب لب من يراها فيتوج بسببها ويرتدى تاجا يميزه بتلك الإبتسامه التى يفتقدها الكثيرين أغلق الكتاب الذى كان مشغولا بقراءته ليلتفت لها ويضع يده جانب رأسه كما الضباط قائلا بنبره مرحه تحمل فى طياتها الضحك والسرور : طيبات
وصل آدم إلى مكان بعيد عنهم ؛ استمع لبكاء الطفل الصغير فقد كان يبكى بشده أعطاها الطفل قائلا : شكله جعان أخذته منه وهى تؤكد حديثه : دا مش شكله جعان هو فعلا جعان حمحم حرجا ليقول : هستناكى بعيد على ما ترضعيه ردت عليه بيأس : هرضعه إزاى بس ؟؟ آدم بعدم فهم : يعنى ايه إزاى!!! انتى مش أمه ؟؟ _لأ أنا م







