Partager

الفصل الثالث عشر

last update Date de publication: 2026-05-28 23:11:29

أسدل الليل ستاره الظالم معلنا عن نهاية اليوم الأول للؤلؤة بهذه الفيلا ؛ ذهبت تتمم على حالة أيهم ومن ثم تذهب للنوم ؛ هيأت له المكان من حوله ليناسب رجوعه ولأن المرضى فى مثل هذه الحاله يتأثرون بالأشياء من حولهم

حرصت على جعل الأشياء مبهجه من حوله.

قررت أن تقضى على الملل القابع بداخلها

ذهبت الى المكتبه الملحقه بغرفة أيهم ؛ جلست على كرسيه لتستشعر كم رهبة هذا الكرسى فهو ليس مجرد كرسى ؛ أضاءت المصباح الصغير على جانب المكتب وبدأت تقرأ فى إحدى الكتب الذى سحبها بداخله بعيدا عن عالم الواقع

.................

أتى آدم من الخارج بعد يوم منهك قضاه فى العمل ولأول مرة فى حياته يجرب الشعور بالمسئوليه ؛ ذهب الى غرفة أيهم ليرى ما الذى تم ؟ وماذا تفعل تلك الطبيبه ؟

دخل فلم يجدها فى الغرفه ،لاحظ الضوء المتسلل من المكتبه ؛ تقدم ببطء حتى رآها وهى تجلس فى وضعيتها تلك ليشتعل فتيل الغضب بداخله ؛ تقدم منها وما إن رأته حتى فزعت من رؤيته ؛ خافت من مظهره وهو هكذا استجمعت شجاعتها لتقف كما كانت من قبل

لم يتحمل هو سكوتها وصمودها هكذا صرخ فيها كتعبير عن غضبه قائلا : انتى ازاى تدخلى المكتبه بدون إذن ؟؟

لجمتها الصدمه فوضعتها فى موقف شل فيه لسانها وكأنه انعقد تماما فلم تقوى على النطق بأى كلمه أمامه

استشاط غضبا من رؤيتها هكذا فظنها تتجاهله ليصرخ مره أخرى طالبا منها إجابه : انطقى

تلعثمت فى النطق ففضلت الصمت ، هرولت مسرعه من تلك الغرفه وهى تحبس دموعها بشده .

لم تريد أن تفتعل المشاكل فى أركان هذا القصر فخرجت الى الحديقه

جلست على الأعشاب الخضراء وعند تلك النقطه لم تقوى على احتباس دمعاتها أكثر من ذالك ؛ فنزلت دمعاتها كما لو أنها تبكى عما حدث بها طوال السنوات

التقطت قطرة دمع ونظرت إليها وهى تفكر : دموع ، مجرد قطرات تخفف كثير من الآلآم والأوجاع ، ترى أيتها الدموع أتخففين عنى وتمحين لحظات العذاب ؟

تبدلت ملامحها الى الضحك الساخر : وكيف تمحين لحظات العذاب وهى لحظات حفرت بداخلى فالتصقت وأبت أن تزال ؛ كيف تخففين عنى وقد حفرت الصدمات بداخلى حتى صارت جزء منى ؟؟

ترى ماذا تخبئين لى أيتها الأيام ؟؟ مجرد سؤال لا أشكك به بقدرة الإله!! فهو على كل شىء قدير

نظرت للنجوم المتلألأه فتشع ضوء خافتا ينير عالم ملىء بالعتمه ليأخذها الفكر مرة أخرى : أيتها النجوم لما لا أرى أحد يضىء لى عتمتى الصغيره كما تفعلين!!؟ أعلم أن الله سيستجيب

أنتظر موعد إستجابته ؛ عليا أن أبشر

بدأ النعاس يطغى عليها ؛ قامت من مكانها مودعه النجوم قائله : حسنا أيتها النجوم!!!! سأذهب!!!! على ألقاكى بحال أفضل مما انا فيه الآن.

اكتمل ظلام الليل الحالك ؛ هدوء يطغى على المكان بأكمله! ليلة هادئه لا تحتوى سوى على صوت بعض الطيور الليليه

فتحت لؤلؤة عينيها واستغفرت ربها ؛ توضأت ومن ثم شرعت فى التكبير للقاء رب العالمين

صلت ركعتى القيام بقلب خاشع ذليل أمام خالقه ومن ثم أخذت تدعى قائلة : يا الله بك أستغيث!! أصلح لى شأنى كله يارب

نظرت من شرفة غرفتها الى العالم الخارجى :ترى كيف سيستقبلنى العالم ؟؟

أيستقبلنى على أنى خريجة سجن أم كطبيبه ؟

يا الله ارحمنى من التفكير الزائد

ذهبت الى غرفة أيهم تطمئن عليه فوجدت ندى تجلس تحتضن يده تحدثه بنبرات صادقه قائلة : أيهم قوم بقى!! عارف انا كل يوم باجى لك بالليل واتكلم معاك عشان محدش يشوفنى

قوم ووعد انى مش هضايقك

استشعرت صدق كلماتها وخوفها وحنانها على أخيها حتى حارت بينهم ؛ من من المفترض أن يكون هو الأكبر ؟؟

تقدمت منها ؛ وضعت يدها على كتفها من الخلف مما أثار الرعب لدى ندى

لتقول لها لؤلؤة فى محاولة لتهدأ من روعها : اهدى ، دى انا لؤلؤة

ندى مسرعه : خوفتينى

سألتها لؤلؤة مستفهمه : مالك صاحيه ليه لدلوقتى ؟؟

ندى : مش عايزه أنام

أجابتها لؤلؤة بابتسامتها المعتاده : طب تعالى بقى نصلى سوا

ذهبوا سويا لتؤديان معا صلاة القيام ؛ بالرغم من أن لؤلؤة صلتها إلا أنها أرادت أن تذكرها

بأن تصلى دون إحراجها

تابعت لؤلؤة كلامها قائلة : ايه رأيك نحفظ كل يوم القرآن سوا ؟

تحمست ندى لهذه الفكره كثيرا لتقول : هو انتى مش حافظه القرآن زيى ؟

صمتت قليلا لتجيب وقد قررت عدم إحراجها لتقول : حافظه بس مش كتير ؛ هنحفظ سوا

ندى بإمتنان : شكرا يا لؤلؤة

لؤلؤة برفق : الشكر لله

وبعدين مفيش أصلا بين الأخوات شكر أو إعتذار

ابتسمت لها ندى فبادلتها لؤلؤة البسمه فى جو من الألفه والمحبه بينهم.

............. ............

سطعت شمس الصباح لتضىء العالم بضوئها الخلاب ؛ وكأنها تعلن عن بداية جديده

تناول الجميع فطارهم ومعهم لؤلؤة التى كانت تجلس بحرج وخصوصا بعدما حدث بينها وبين آدم أمس

صمت يخيم على أرجاء السفره قطعه صوت فيروز قائله : انا عرفت باللى حصل امبارح يا لؤلؤة!! وبعتذر بالنيابه عن آدم

أشارت فيروز الى آدم ففهم إشارتها على الفور ليقول : آسف

شردت فيروز وهى تتذكر ليلة أمس وكيف عرفت

فلااااااش بااااااك

استيقظت فيروز فقررت أن تذهب وترى ما إن كانت لؤلؤة تحتاج شىء ؛ فهى جديده فى الفيلا ولا تعلم شىء

وقفت محلها بغضب وهى تستمع الى صوت آدم العالى يوبخ لؤلؤة ؛ عادت الى غرفتها تنتظره

أخذت تجول الغرفه ذهابا وإيابا حتى شعرت بصعود أحد على الدرج ، فعلمت أنه آدم

وقفت تنتظره أمام غرفته حتى نادت عليه وهو يمر من امامها

سقطت صفعه على وجهه ألجمت لسانه لتقول بعصبيه : انت أكيد اتجننت ، انت مش مدرك الموقف اللى احنا فيه ؟؟ اصحى كده لنفسك وفوق ؛ من بكره هتسافر تعقد الصفقه

ثم تابعت ومازالت الصدمه تعتليها : انت عارف لو أيهم فاق وكان فيه نقص ولو بسيط فى المقر مش هتنفد منه!!! وأنا وانت عارفين أيهم كويس وانه مفيش تهاون عنده فى أى أمر يخص الشركه

ولاها ظهره واستعد للرحيل ليقول ساخرا : مش لما يفوق الأول

أجابته وقد هدأت نبرتها قليلا لتقول : هيفوق يا آدم!!!! هيفوق!!!! بكره الصبح تقدم اعتذار للؤلؤه

بااااااااك

عادت الى الواقع لتقول وعينيها مسلطه على آدم : شنطه سفرك جهزت

سألت ندى مستفهمه : ايه ده هو آدم مسافر ؟

ردت عليها فيروز : ايوا مسافر فى شغل

انصاع آدم لكلام والدته وانصرف من أمامهم

ما هو الا وقت قليل حتى نزل وهو يحمل حقيبته استعدادا لسفره

غادر ومعه دعوات أم... برغم قسوتها الظاهريه الا أنها لاتزال أم يرتجف قلبها إذا حدث لأى منهم مكروه

مر أسبوع.....أسبوعين حتى صارو ثلاث أسابيع وقد أوشك الشهر على النفاذ

جلست لؤلؤة تتابع قراءة البحث الخاص بحالة أيهم ؛ ذهبت إليه تضع له دوائه فى المحلول المتصل بيده

وقفت محلها لا تقوى على الحراك فسقطت من يدها زجاجة الدواء لتصرخ هلعا مما رأته ؛ عيون غاضبه تنظر إليها وكأنهما قطعتان من اللؤلؤ الفاخر يحميهم الرموش الكثيفه المحيطه بهم ؛ عيون كعيون حيوان مفترس غاضب وجد ضالته.

Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application

Dernier chapitre

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل الثاني والثلاثون

    انقطعت الكهرباء عن الحفل مما أثار جدل المدعوين فى الحفل ، أتت بعد قليل فلاحظ إسلام ارتاخ عضلات لؤلؤة وكأنها نائمه على كتفه ، هزها برفق فشعر بذالك السائل الدافىء يغطى يديه ، إنها الدماء هرول الناس فزعا من حوله ، بخلاف حالته فقد انتابه صدمه وهو ينظر إلى الدماء تاره وإلى لؤلؤة النائمه تارة أخرى صرخ هلعا باسمها داعيا الله بأن يغيثها أما أيهم فقد تجمدت قدميه محلها ليقول بصراخ هز أركان الفيلا : اقتلوا حازم المنوفى هاتو ليا راسه أتى إليه يوسف قائلا : حازم المنوفى اتقتل أول لما دخل الفيلا وكان هدفه إنه يقتلك وكان متفق مع ريهام إنها تقتل لؤلؤة وهو يقتلك ، بس احنا مسكناه واعترف قبل ما نقتله ؛ لكن ريهام هى اللى عملت كده وهى حاليا موجوده ومتنكره _اقفلو كل المخارج بسرعه قالها أيهم وهو يشير إلى طاقم الحراسه خاصته فتابع كلامه قائلا : آدم خد لؤلؤة على المستشفى واطلب أكبر الدكاتره أسرع آدم بنقلها هو وإسلام الذى أفاق توا من صدمته شعر أيهم بالغرابه تجاه تلك السيده المنقبه ، أثار انتباهه ذالك الخاتم التى ترتديه فقال : شيلى النقاب ده بسرعه اعترض كل الموجودين بالحفل على طلبه فكيف يطلب هذا ؟لم

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل الحادي والثلاثون

    لكن سحرا من نوع خاص ، سحرا جذاب يأخذك فيهوى بك فى عالم الروعه والإنجذاب ظهرت فى عينى أسماء بضع قطرات من الدمع حينما تذكرت أنها ليس لديها أحد ليسلمها تفاجأت حينما دخلت عليهن فيروز قائله : يلا اجهزوا عشان أيهم هيدخل ياخدكم نظرت لها نظرات امتنان لتفهم عليها فيروز مضيفه إلى كلامها قائله : هو انتى مش بنتى انتى كمان والا ايه ؟ لم تجد أسماء حل سوى الدخول إلى أحضانها تستشعر حنين الأم فى مثل هكذا يوم ................ دقت لؤلؤة على باب غرفة إسلام فأذن لها بالدخول ، انبهرت من هيئته قائلا بحماس : شكلك حلو أوى ، يا بختها الست ندى _هيبدأ الحسد بقى قالها بمرح وهو يضحك عليها لترد عليه وهى تخفى خلف ظهرها شىء : سيبك من الكلام ده أخرجت ما تخفيه قائله : خد المفتاح ده مسكه برفق باستغراب شديد قائلا : ايه ده ؟ لؤلؤة بعبث : دا مفتاح ضربها على رأسها بخفه : ما أنا عارف إن ده مفتاح ، بتاع ايه المفتاح ده ؟ تبدلت ملامحها إلى الجديه التامه وهى تقول : دا مفتاح فيلتك اللى هتعيش فيها انت وندى المفتاح ده أنا قعدت أجهز له كتير ، طول فترة غيابك وأنا بجهزها لك ، لازم تعيش حياه كريمه وكمان ندى

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل الثلاثون

    أيهم " نطقت إسمه من بين شفتيه ، فخرج وكأنه ترنيمة ذات لحن مختلف وموسيقى هادئه ، لتقول محدثه نفسها : ترى ماذا يخفى القدر ؟ ولما أيهم ، إنه من بغضته يوما ومن تمنيت ألا ألتقى به فى حياتى ، إنه كابوسى المرعب ومن كان السبب فى ضياعى لفتره فى حياتى ؟ انتشلها من دوامة فكرها صوت المنبه معلنا عن الساعه المحدده ، هرولت حتى تيقظ إسلام ليتجه إلى عمله استيقظ إسلام وتناول فطوره ليقول موجهها بصره إلى لؤلؤة : النهاردة اليوم اللى حدده أستاذ أيهم أومأت له بفرحه وهى تستعد لزواج أخيها.... ليس مجرد أخ ..............................أُعلن عن وصول الرحله القادمه من أمريكا والمتواجد بها أيهم وأخيه وبصحبتهم يوسف توجها للعوده إلى الفيلا وكل منهم يأخذه فكره فى عالم آخر ، أحدهم يفكر بلقاء محبوبته بعد غياب طال لأيام لكن بالنسبه للقلب كان كما الغياب الذى طال لأعوام قد لا ترى العيون بعضها لكن القلوب تشعر برفقائها ، قد يتوقف القلب عن النبض لكن عندما يتوقف قلب العاشق عن النبض يأخذ معه رفيقه ليعلنا معا صافرة إنتهاء حياتهما سويا ، يموت الناس فى سبيل الحب ويموت البعض وهو يتمنى أن يلتقى برفيقه ، ويأتى القدر بما لا ت

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل التاسع والعشرون

    إسلام بنبره جاده : طب أنتِ ليه مقولتيش انك عايزه عربيه تخرجى بيها ودا حقك وخصوصا إنك متعوده على كده؟ تحولت ملامحها إلى الجديه وتركت المزاح على جنب قائله: لأنى لازم اتعود ومش كل حاجه فى الدنيا عربيات وفلل وفلوس ، وماما قالت ليا إنى لازم أعيش زى ما إنت عايش لأنى هعيش معاك وأنا حابه إنى أعيش معاك حياتك على طريقتك البسيطه تطلع لها بفخر ليشعر بالفرحه على قرار إختياها زوجة له ،نبضات القلب تسرع فى الخفقان وجفون العين ترفض أن تنغلق ولو لثانيه واحده حتى تكون على مرأى ممن أسر الفؤاد وأوقعه فى دوامه العاشقين ، تأخذهم رياح الحب تاره ويجذبهم نسيم العشق العليل ، تهوى القلوب فتلمع العيون لتفضح العاشق وتزيل الستار معلنه عن حبه ليكون مضرب مثل للكثيرين أعطاها الحلوى كما وعدها لتأخذ هى دورها فى الحديث : ايه سبب الحلويات اللى معاك ؟، ثم تابعت بتردد وارتباك قائله : وليه دايما مش بتبص ليا هو أنا وحشه يعنى ؟ كان ينتظر سؤال مثل هذا ، وكأنه علم عقلية الفتيات وإلام ينظرن فقال بتفهم : الحلويات دايما معايا زى ما قولنا عشان بديها للأطفال أردف قائلا : أما بخصوص السؤال التانى فأنا مش ببص لكى ودا مش لأن وحشه

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل الثامن والعشرون

    تابع يوسف كلامه : حازم المنوفى حاليا فى السجن ولما يطلع نتحدث ضجه كبيره فى عالم الأعمال جلس أيهم على المقعد وهو يتطلع إلى الفراغ قائلا : احنا نقدر نسكته أنا قلقان من الأسواء تطلع له يوسف بصدمه واستغراب فلأول مره فى حياته يفصح أيهم أمامه عن شعور يشعر به فهم يوسف ما يقصده أيهم فأومأ برأسه كعلامه على تأييده قرر آدم الكلام والإستفهام عما يحدث : هو فى ايه ؟ لم يجد رد سوى نظرات أيهم التى اعتاد عليها من الجمود وكأنها تخفى شيئا ما بداخلها وتمنعه من الظهور ساد الصمت فقطعه صوت الرسالة القادمه إلى أيهم ، ابتسم عقبها فأخرج سيجارته قائلا وهو يدخنها : أمريكا فى انتظارنا!! .......................فى منزل لؤلؤة فى اليوم التالى جلست تتابع التليفزيون وهى تخرج حبيبات البازلاء من قشرها ، دخل عليها إسلام وهو يلقى عليها تحية الإسلام جلس إلى جانبها فقالت : الحمد لله على السلامه إسلام بخفوت : الله يسلمك يا لؤلؤه مد يده يلتقط بضع حبيبات البازلاء ، تركته يأخذها وفى المره الثانيه ضربته على يديه وهى تقول : بس بقى! إسلام بزعل طفولى: خلاص حبه كمان وبس عجزت أمام نظراته تلك ففتحت له المجال ليأخذها ، ادخ

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل السابع والعشرون

    فركت يديها فى توتر بالغ وهى تلازم وضعية الصمت المخيم على أرجاء الغرفه ، انتظرت حتى يبدأ هو فى الحديث لكن على ما يبدوا أن الخجل ينتابه فيمنعه كلما أقدم على الكلام رفعت بصرها قليلا تنتظر منه تفسير ، هزت قدمها بعصبيه حين لم تجد منه رد قررت أنا تقطع هى هذا الصمت الوخيم فتلطف من الأجواء علها تخفف عنه وعنها ماهم فيه كانت على وشك التفوه بإحدى الكلمات ليقاطعها بحديثه فى نفس الوقت التى تحدثت فيه ؛ نظرات عاشقه تنظر إلى من هوى فى بئر عشقه .... هدوء مخيم عليهم سوى صوت الريح الهادئه وكأنها تعزف أنشوده تلطف الجو المشحون وكأنهم عاشقين حد النخاع.... خفقات القلب الثائر فكانت كآلة الكمان يعزف عليها أعزب لحن فتلامس أوتار الفؤاد قلب مجنون رفض الهدوء وقرر أن يثور فكان كالموج الرخيم تارة ما يعلوا ويفيض وتارة أخرى يلزم الصمت والهدوء لم يراق لها صمتها الدائم ، فكانت على وشك التفوه بكلمه ليبتر هو جملتها بصوته قائلا : حابه تسألى حاجه عنى ؟ نظرت فى عينيه فذابت بها فى محاولة للوصول إلى أعماقها ، شردت فكانت كما لو قُذف بها فى عالم اللاوعى ، غير قادره على الرجوع ،كلما تحاول العوده وكأنها سحر يجذبها أكثر فأكث

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل التاسع

    دخل إلى تلك الغرفه بخطوات بطيئه يقدم خطوة ويتأخر خطوتين حتى وصل أخيرا رفع يديه ليزيل الغطاء ؛ أزاله ببطىء وهو مغمض عينيه ؛ يخشى فتحها فيهوى قلبه ويتحول الى فتات ؛ لكنه لاشك محال لابد وأن يفتحها؛ بالفعل أزال ذالك الغطاء وبقى أمامه ان يفتح عينه ، فتحها ببطىء شديد كما لو توقف الزمن ؛ أو كما أن العالم

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل الثامن

    فى الحفلة دخل أيهم وأدم إلى الحفل وما إن دخلو حتى ذهب أدم مع أصحابه وبقى الأيهم منفردا فهو لا يعجبه مثل هؤلاء الأصدقاء الطائشين معاذ : ايه يا أدم اخوك ماله ؟ أدم : مفيش بس هو مش بيحب المه دى معاذ : بس عمل شغل جامد فى المحكمه ، لحد الآن مش قادر اعرف هو عمل ده كله إزاى أدم وهو يتطلع إلى أخيه: ول

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل السابع

    فى الفيديو تجلس لؤلؤة وأمامها إحدى الرجال غير واضح وجهه فوضع الرجل حقيبه مليئه بالنقود أمامها لؤلؤة : ايه ده ؟ الرجل : 5 مليون جنيه لؤلؤة: والمطلوب؟ الرجل : تقولى فى التقرير إن أدم الكنانى هو إللى عمل الحادثه وهو إللى قتل الباشمهندس عن قصد ، عايزه يدخل السجن ابتسمت لؤلؤة وأخذت المال قائلة : ا

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل السادس

    وصلت لؤلؤة إلى مكتبها سريعا تبحث عن هذا الشريط ففتحت الحاسوب وجلست تشاهد ما صورته الكاميرا فى ذالك اليوم ليتضح أنه تم تصوير كل شىء كم شعرت بالسعادة بداخلها ستغير مجرى القضيه بهذا الفيديو المصور خبأته فى حقيبتها وجلس تلتقط أنفاسها براحه فهى قد ضمنت القضيه الآن فهذا وان كان مجرد فيديو إلا إنه مفتاح

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status