เข้าสู่ระบบتجمع الجميع من حولها ليتلقو معها الصدمه
تقدمت فيروز من أيهم المستلقى على السرير وعينيه متفتحه فأردفت قائله : أيهم!!!! انت سامعنى ؟؟ لم تجد رد منه ؛ يتطلع إلى الفراغ بصمت رهيب يحرك أهدابه ببطء شديد ؛ فتيل الغضب يشتعل بعينيه فتكسبها حمره تلهبك حد الهلاك بدأ القلق يتسرب إلى فيروز : ايه اللى حصل ؟؟ لؤلؤة ومازالت الصدمه تداهمها : معرفش انا لقيته كده _بسرعه اتصلى بالدكتور يا ندى قالتها فيروز بقلب ينهشه الخوف فاستولى شعور الخوف عليها دقائق قضوها فى رعب.... لا أحد يعلم ماذا يجرى.... أو لما أيهم بهذه الحاله ؟ شرع الطبيب فى فحصه ليتضح علامات القلق على وجهه ؛ التفت لهم يخبرهم بالأمر الذى بالتأكيد سيحزنهم ويقذفهم فى بحر الصدمات : للأسف الأستاذ أيهم عنده شلل كلى شهقت ندى بفزع بخلاف فيروز التى ظلت على وضعيتها ؛ فتابع الطبيب كلامه : لما عمل الحادث جسده اتأذى بالكامل لكن عقله كان سليم تماما ؛ طوال فتره الغيبوبه بيحاول عقله يأثر على جسمه فيخليه يتحرك لكن الجسم مكنش بيستجيب نظرا لأنه متأذى وكان محتاج جهد عشان يقدر يتحرك ؛ أول لما عقله استعاد كامل عافيته وحاول يأثر على الجسد كأن تأثيره قوى على مركز البصر نظرا لإنه الأقرب فعطاه القدره انه يشوف لكن محتاج شوية وقت على ما يقدر يرجع طبيعى تانى ودى بداية مبشرة هو حاليا هيقدر يسمع ويشوف ويعبر عن إحساسه حتى انكم هتلاحظه على تعبير وشه حالته الإنفعاليه لكن مش هيقدر يتجاوب معاكم بشكل جسدى ؛ لكن فى أمل كبير جدا بالشفاء بالرغم من أن كلامه يشوبه الحزن إلا أنه ولد أملا جديدا بداخلهم لؤلؤة :متشكرين لحضرتك يا دكتور أجابها بعمليه : الشكر لله غادر الطبيب المكان وظل الجميع بداخل غرفة أيهم ؛ فيروز بدمعات قلب قلق خائف : أيهم!! انت سامعنى!! وضعت لؤلؤة يدها على كتفها وهى تحدثها ببضع كلمات صادقه : هيبقى كويس متقلقيش.....ربنا قال " وقال ربكم إدعونى أستجب لكم " ادعى بس وهو سيستجيب نظرت لها فيروز بنظرات امتنان وخرجت من الغرفه لتتصل بآدم .................... خلاياه منهكمه إثر العمل المفرط الموضوع فيه وغير المتعود عليه ؛ نظر لكم الملفات الموضوعه أمامه ليشعر باليأس فهذا العمل لن ينتهى أدرك معاناة أخيه وما يواجهه فى سبيل راحتهم ؛ تنفس الصعداء وقد قرر الإكتفاء لهذا اليوم استعد للرحيل فسمع صوت رنين هاتفه برقم والدته ؛ زفت إليه الخبر السار ليفرح هو الآخر بهذا الخبر ؛ فهو أكثرهم تأثرا بأيهم أغلق الإتصال على وعد بالعوده ورؤية أخيه انطلق وقلبه يتراقص فرحا ؛ استعد للعودة الى الفيلا فجهز حقيبته وبالفعل قاد سيارته متجهها إلى محافظته ،لم يأخذ منه وقت كثير فذهب كما لو أنه فى سباق عدو مع الريح وكأن القدر يخبره بأنه سيلتقى بنصفه الآخر ؛ ليكون ملكا تحت سماء الرومانسيه ؛ متوجا على عرشها على إحدى الطرقات وتحت سماء افتقد البشر الموجودين بها إلى الإنسانيه بل انعدمت بداخلهم فجعلتهم خالين من المشاعر ؛ حتى الحيوانات لديها مشاعر تعبر بها عن حزنها حتى الحيوانات تساعد بعضها لكن الإنسان هو أخطر مخلوق على وجه الأرض. جرت بأقصى سرعه لديها وهى تحمل ذالك الطفل الصغير الذى يبكى بشده جرت ودمعاتها غطت وجهها هى الأخرى ؛ نظرت خلفها لترى ما إن كان هؤلاء الرجال يتابعونها ؛ وجدتهم على مقربه منها فجاهدت حتى تصل إلى مكان يحتويها ويحميها من شر هؤلاء الذئاب ؛شددت من احتضانها لذااك الطفل الرضيع ، تنفست براحه حينما رأت محطة القطار أمامها ، وقفت على رصيف القطار وهى تلتفت حولها تبحث عن مكان تحتمى به ،تطلعت خلفها لتجدهم مازالو يتبعونها لم تجد أمامها حل سوى دخول القطار والإختباء بداخله ؛ جلست داخل القطار فى إحدى الكراسى فى الزاوية حتى لا يراها أحدهم ، ربتت على ظهر الطفل تهدئه من نوبة البكاء التى ستكشفهم تطلعت من شباك القطار فشهقت فزعه ؛ أخفضت رأسها حتى لا يراها أحدهم ، اختبأت أسفل الكرسى فى محاولة للهرب من أنظارهم ............. ضرب المقود بغضب حينما توقفت السيارة معلنة عن نفاذ الوقود بها ؛ خرج من السياره وهو يغلق بابها بغضب عارم ؛ اتصل على يوسف ليخبره بأنه سيتأخر قليلا نظرا لتوقف سيارته لم يجد أمامه حل سوى الذهاب بالقطار تردد قليلا لكنه نظر الى سيارته المتوقفه ليقتنع بهذا الحل فهو شبه عالق ولايوجد أحد حوله لمساعدته قطع تذكرة القطار وتوجه للركوب فيه ليكون حاله كحال الأشخاص البسيطين الذين يعيشون حياتهم بمنتهى البساطة والرضا والقناعة لاينظرون إلى غيرهم ؛ بعيدا عن حياة الفيلل والسيارات ؛جلس على المقعد المخصص له وأخذ يعبث بهاتفه عله يضيع الوقت فيمضى سريعا آثار إنتباه سمعه صوت بكاء طفل مكتوم التفت حوله بحثا عن مصدر الصوت فلم يجد حوله أى أطفال ؛ ظنها تهيؤيات يصدرها عقله الباطنى سقط هاتفه مد يده يلتقطه وبدلا من ذالك التقط بصره صورة فتاه والخوف ينهش قسمات وجهها فيرتسم باحترافيه ؛ استنتج صوت بكاء الطفل المكتوم حينما رأى الطفل معها نظرت له بفزع فانكمشت على نفسها ليقول لها مهدئا من روعها : اهدى!!!!! اطلعى من عندك لا تدرى الثقه التى أتتها فجعلتها تأتمنه وتنصاع لكلامه وتخرج وقفت أمامه فلم تقوى ساقيها على حملها فهوت على المقعد ؛ جلس أمامها فجار بعقله الكثير من الأفكار وهو يحاول تحليل موقفها قرر التشجع وسؤالها قائلا : مالك؟ والحاله اللى انتى فيها دى من ايه ؟ كانت على وشك الحديث حينما لمحت أحد الرجال لتقول بدموع : أرجوك ساعدنى واحمينى أنا والطفل ده وهقولك على كل حاجه بس احمينا استشعر صدق حديثها فقرر مساعدتها ليقول : اهدى هساعدك حاضر لاحظ الفزع البادى على خوفها وهى تنظر أمامها لتخفى وجهها سريعا ؛ نظر خلفه فلاحظ مجموعة من الرجال يبدو على وجههم الإجرام استنتج أنها تحاول الهرب منهم ؛ انخفض بجزعه قليلا وكأنه يبحث عن شىء ليقول لها من أسفل : متقلقيش!!! ثقى فيا نظرت له نظرات امتنان وقد قررت منحه الثقه فليس أمامها حل آخر توقف القطار فجأة معلنا عن وصوله لأول محطهه ؛أمسك يدها برفق وحمل هو الطفل الصغير عنها واتجهو للنزول ؛ يعلم أنها ليست وجهته لكن عليه المساعده أوقفه إحدى الرجال يسأله مستفهما : انت تعرف البنت دى ؟؟ نظر لها ليقول بعدم وعى : دى مراتى!!! أى خدمه ؟ أجابه هو الآخر ردا عليه : لا يا بيه مفيش حاجه ؛ أصل كنا بندور على بنت فيها شبه من مراتك أومأ رأسه برفق وانصرفانقطعت الكهرباء عن الحفل مما أثار جدل المدعوين فى الحفل ، أتت بعد قليل فلاحظ إسلام ارتاخ عضلات لؤلؤة وكأنها نائمه على كتفه ، هزها برفق فشعر بذالك السائل الدافىء يغطى يديه ، إنها الدماء هرول الناس فزعا من حوله ، بخلاف حالته فقد انتابه صدمه وهو ينظر إلى الدماء تاره وإلى لؤلؤة النائمه تارة أخرى صرخ هلعا باسمها داعيا الله بأن يغيثها أما أيهم فقد تجمدت قدميه محلها ليقول بصراخ هز أركان الفيلا : اقتلوا حازم المنوفى هاتو ليا راسه أتى إليه يوسف قائلا : حازم المنوفى اتقتل أول لما دخل الفيلا وكان هدفه إنه يقتلك وكان متفق مع ريهام إنها تقتل لؤلؤة وهو يقتلك ، بس احنا مسكناه واعترف قبل ما نقتله ؛ لكن ريهام هى اللى عملت كده وهى حاليا موجوده ومتنكره _اقفلو كل المخارج بسرعه قالها أيهم وهو يشير إلى طاقم الحراسه خاصته فتابع كلامه قائلا : آدم خد لؤلؤة على المستشفى واطلب أكبر الدكاتره أسرع آدم بنقلها هو وإسلام الذى أفاق توا من صدمته شعر أيهم بالغرابه تجاه تلك السيده المنقبه ، أثار انتباهه ذالك الخاتم التى ترتديه فقال : شيلى النقاب ده بسرعه اعترض كل الموجودين بالحفل على طلبه فكيف يطلب هذا ؟لم
لكن سحرا من نوع خاص ، سحرا جذاب يأخذك فيهوى بك فى عالم الروعه والإنجذاب ظهرت فى عينى أسماء بضع قطرات من الدمع حينما تذكرت أنها ليس لديها أحد ليسلمها تفاجأت حينما دخلت عليهن فيروز قائله : يلا اجهزوا عشان أيهم هيدخل ياخدكم نظرت لها نظرات امتنان لتفهم عليها فيروز مضيفه إلى كلامها قائله : هو انتى مش بنتى انتى كمان والا ايه ؟ لم تجد أسماء حل سوى الدخول إلى أحضانها تستشعر حنين الأم فى مثل هكذا يوم ................ دقت لؤلؤة على باب غرفة إسلام فأذن لها بالدخول ، انبهرت من هيئته قائلا بحماس : شكلك حلو أوى ، يا بختها الست ندى _هيبدأ الحسد بقى قالها بمرح وهو يضحك عليها لترد عليه وهى تخفى خلف ظهرها شىء : سيبك من الكلام ده أخرجت ما تخفيه قائله : خد المفتاح ده مسكه برفق باستغراب شديد قائلا : ايه ده ؟ لؤلؤة بعبث : دا مفتاح ضربها على رأسها بخفه : ما أنا عارف إن ده مفتاح ، بتاع ايه المفتاح ده ؟ تبدلت ملامحها إلى الجديه التامه وهى تقول : دا مفتاح فيلتك اللى هتعيش فيها انت وندى المفتاح ده أنا قعدت أجهز له كتير ، طول فترة غيابك وأنا بجهزها لك ، لازم تعيش حياه كريمه وكمان ندى
أيهم " نطقت إسمه من بين شفتيه ، فخرج وكأنه ترنيمة ذات لحن مختلف وموسيقى هادئه ، لتقول محدثه نفسها : ترى ماذا يخفى القدر ؟ ولما أيهم ، إنه من بغضته يوما ومن تمنيت ألا ألتقى به فى حياتى ، إنه كابوسى المرعب ومن كان السبب فى ضياعى لفتره فى حياتى ؟ انتشلها من دوامة فكرها صوت المنبه معلنا عن الساعه المحدده ، هرولت حتى تيقظ إسلام ليتجه إلى عمله استيقظ إسلام وتناول فطوره ليقول موجهها بصره إلى لؤلؤة : النهاردة اليوم اللى حدده أستاذ أيهم أومأت له بفرحه وهى تستعد لزواج أخيها.... ليس مجرد أخ ..............................أُعلن عن وصول الرحله القادمه من أمريكا والمتواجد بها أيهم وأخيه وبصحبتهم يوسف توجها للعوده إلى الفيلا وكل منهم يأخذه فكره فى عالم آخر ، أحدهم يفكر بلقاء محبوبته بعد غياب طال لأيام لكن بالنسبه للقلب كان كما الغياب الذى طال لأعوام قد لا ترى العيون بعضها لكن القلوب تشعر برفقائها ، قد يتوقف القلب عن النبض لكن عندما يتوقف قلب العاشق عن النبض يأخذ معه رفيقه ليعلنا معا صافرة إنتهاء حياتهما سويا ، يموت الناس فى سبيل الحب ويموت البعض وهو يتمنى أن يلتقى برفيقه ، ويأتى القدر بما لا ت
إسلام بنبره جاده : طب أنتِ ليه مقولتيش انك عايزه عربيه تخرجى بيها ودا حقك وخصوصا إنك متعوده على كده؟ تحولت ملامحها إلى الجديه وتركت المزاح على جنب قائله: لأنى لازم اتعود ومش كل حاجه فى الدنيا عربيات وفلل وفلوس ، وماما قالت ليا إنى لازم أعيش زى ما إنت عايش لأنى هعيش معاك وأنا حابه إنى أعيش معاك حياتك على طريقتك البسيطه تطلع لها بفخر ليشعر بالفرحه على قرار إختياها زوجة له ،نبضات القلب تسرع فى الخفقان وجفون العين ترفض أن تنغلق ولو لثانيه واحده حتى تكون على مرأى ممن أسر الفؤاد وأوقعه فى دوامه العاشقين ، تأخذهم رياح الحب تاره ويجذبهم نسيم العشق العليل ، تهوى القلوب فتلمع العيون لتفضح العاشق وتزيل الستار معلنه عن حبه ليكون مضرب مثل للكثيرين أعطاها الحلوى كما وعدها لتأخذ هى دورها فى الحديث : ايه سبب الحلويات اللى معاك ؟، ثم تابعت بتردد وارتباك قائله : وليه دايما مش بتبص ليا هو أنا وحشه يعنى ؟ كان ينتظر سؤال مثل هذا ، وكأنه علم عقلية الفتيات وإلام ينظرن فقال بتفهم : الحلويات دايما معايا زى ما قولنا عشان بديها للأطفال أردف قائلا : أما بخصوص السؤال التانى فأنا مش ببص لكى ودا مش لأن وحشه
تابع يوسف كلامه : حازم المنوفى حاليا فى السجن ولما يطلع نتحدث ضجه كبيره فى عالم الأعمال جلس أيهم على المقعد وهو يتطلع إلى الفراغ قائلا : احنا نقدر نسكته أنا قلقان من الأسواء تطلع له يوسف بصدمه واستغراب فلأول مره فى حياته يفصح أيهم أمامه عن شعور يشعر به فهم يوسف ما يقصده أيهم فأومأ برأسه كعلامه على تأييده قرر آدم الكلام والإستفهام عما يحدث : هو فى ايه ؟ لم يجد رد سوى نظرات أيهم التى اعتاد عليها من الجمود وكأنها تخفى شيئا ما بداخلها وتمنعه من الظهور ساد الصمت فقطعه صوت الرسالة القادمه إلى أيهم ، ابتسم عقبها فأخرج سيجارته قائلا وهو يدخنها : أمريكا فى انتظارنا!! .......................فى منزل لؤلؤة فى اليوم التالى جلست تتابع التليفزيون وهى تخرج حبيبات البازلاء من قشرها ، دخل عليها إسلام وهو يلقى عليها تحية الإسلام جلس إلى جانبها فقالت : الحمد لله على السلامه إسلام بخفوت : الله يسلمك يا لؤلؤه مد يده يلتقط بضع حبيبات البازلاء ، تركته يأخذها وفى المره الثانيه ضربته على يديه وهى تقول : بس بقى! إسلام بزعل طفولى: خلاص حبه كمان وبس عجزت أمام نظراته تلك ففتحت له المجال ليأخذها ، ادخ
فركت يديها فى توتر بالغ وهى تلازم وضعية الصمت المخيم على أرجاء الغرفه ، انتظرت حتى يبدأ هو فى الحديث لكن على ما يبدوا أن الخجل ينتابه فيمنعه كلما أقدم على الكلام رفعت بصرها قليلا تنتظر منه تفسير ، هزت قدمها بعصبيه حين لم تجد منه رد قررت أنا تقطع هى هذا الصمت الوخيم فتلطف من الأجواء علها تخفف عنه وعنها ماهم فيه كانت على وشك التفوه بإحدى الكلمات ليقاطعها بحديثه فى نفس الوقت التى تحدثت فيه ؛ نظرات عاشقه تنظر إلى من هوى فى بئر عشقه .... هدوء مخيم عليهم سوى صوت الريح الهادئه وكأنها تعزف أنشوده تلطف الجو المشحون وكأنهم عاشقين حد النخاع.... خفقات القلب الثائر فكانت كآلة الكمان يعزف عليها أعزب لحن فتلامس أوتار الفؤاد قلب مجنون رفض الهدوء وقرر أن يثور فكان كالموج الرخيم تارة ما يعلوا ويفيض وتارة أخرى يلزم الصمت والهدوء لم يراق لها صمتها الدائم ، فكانت على وشك التفوه بكلمه ليبتر هو جملتها بصوته قائلا : حابه تسألى حاجه عنى ؟ نظرت فى عينيه فذابت بها فى محاولة للوصول إلى أعماقها ، شردت فكانت كما لو قُذف بها فى عالم اللاوعى ، غير قادره على الرجوع ،كلما تحاول العوده وكأنها سحر يجذبها أكثر فأكث
وصل آدم إلى مكان بعيد عنهم ؛ استمع لبكاء الطفل الصغير فقد كان يبكى بشده أعطاها الطفل قائلا : شكله جعان أخذته منه وهى تؤكد حديثه : دا مش شكله جعان هو فعلا جعان حمحم حرجا ليقول : هستناكى بعيد على ما ترضعيه ردت عليه بيأس : هرضعه إزاى بس ؟؟ آدم بعدم فهم : يعنى ايه إزاى!!! انتى مش أمه ؟؟ _لأ أنا م
أسدل الليل ستاره الظالم معلنا عن نهاية اليوم الأول للؤلؤة بهذه الفيلا ؛ ذهبت تتمم على حالة أيهم ومن ثم تذهب للنوم ؛ هيأت له المكان من حوله ليناسب رجوعه ولأن المرضى فى مثل هذه الحاله يتأثرون بالأشياء من حولهمحرصت على جعل الأشياء مبهجه من حوله. قررت أن تقضى على الملل القابع بداخلهاذهبت الى المكتبه
ظلت تبكى على سجادة الصلاة وهى تلح على ربها بالدعاء ، نظرت الى ساعة الحائط لتقول : ها قد حان الموعد ؛ إنه وقت اللقاء!! تراه كيف سيكون هذا اللقاء ؛ كيف سيكون موعدى مع كابوسى المرعب ، تراه أيكون لقاء حار يجعلنى أذوب هلعا ؛ أم لقاء الطبيب بمريضه!!!! استعدت للذهاب لتقول فى محاولة لتهدئة روعها : كفاكى
أصغى الى والدته فليس أمامه حل سوى هذا ربما تستطيع المرأه أن تقنع إمرأه أخرى وربما لا!!! بصيص أمل صغير لكنه موجود ومادام الأمل موجوده يوجد حياه وشعور إصطحب أدم والدته وأخته الى ذالك السجن دخلت فيروز وندى الى الداخل وظل أدم جالس بالسياره ينفث السجائر بشراهه وتوتر يخبط على مقود السيارة بعنف وخوف







