INICIAR SESIÓNظهرت ابتسامته الفتاكه لتعلنه وكأنه ملكا قادما من إحدى الممالك والسلاطين ؛ ابتسامه تسلب لب من يراها فيتوج بسببها ويرتدى تاجا يميزه بتلك الإبتسامه التى يفتقدها الكثيرين
أغلق الكتاب الذى كان مشغولا بقراءته ليلتفت لها ويضع يده جانب رأسه كما الضباط قائلا بنبره مرحه تحمل فى طياتها الضحك والسرور : طيبات يا حضرت العميد زادت دموعها برؤية طلته تلك ؛نظرت له من أسفل إلى أعلى لتقول فى نفسها : حسنا!! لقد كبرت عزيزى قالت من بين شهقاتها ودمعاتها المتزايده : إسلام جلس على الكرسى مرة أخرى وهو يقول بنبرة دراميه ضاحكه : يوووووه!! تزعلى تعيطى وحتى لما تفرحى بتعيطى ؛ أنا هرجع تانى مش لاعب معاك يا أختى ضحكت من بين دمعاتها ليقول : أيوا كده خلى الشمس تطلع ؛ دا أنا مش شوفتها بقالى كتير ارتمت فى أحضانه تبكى بداخلها ؛ سنوات من العذاب والحرمان حتى تراه كما هو عليه الآن تعبها لم يذهب سدى ، فقد صار كما تمنته أصبح كما أرادت أن يكون ؛ شدد من احتضانها هو الآخر فهو يحتاج إلى ذالك الحضن أكثر منها ؛ سنوات من الغربه والإشتياق حان الوقت ليروى ظمأة ويكون لأخته السند والعكازه التى تعتكز عليها عندما يميل عليها الزمان حاول تغير الأجواء بمرحه المعتاد ليقول ضاحكا : خلاص يا لؤلؤة ، بطلى بكاء دا القميص جديد هيبوظ كده ضربته فى صدره برفق ليضحك وتضحك هى أيضا ؛ آثار انتباهه صوت ضحكات ألقيت على مسمعه فكانت كترنيمه تعزف برفق تطرب لها الأذن وترتاح لسماعها ؛ نظر لها نظرات حائرة لا يعلم من هى ؛ لاحظت لؤلؤة الجو المشحون بينهم فندى تنظر لأسفل بحرج بينما هو الآخر يسبح فى عالم آخر لتقول أخيرا بعد صمت خيم على المكان : أحب أعرفك يا إسلام دى ندى الكنانى تحولت نظراته للغضب الجامح لمجرد ذكر اسم عائلة الكنانى أمامه ، لاحظت لؤلؤة عليه ذالك لتقول : ندى دى أختى وصاحبتى لانت ملامحه قليلا بعدما سمع أخته تصفها بأنها أختها ، نظر إلى أسفل ليقول : السلام عليكم بعتذر منك ابتسمت بخفه لتقول لؤلؤة : يلا نروح ندى مسرعه : بس أنا لازم أرجع الفيلا _هنوصلك فى طريقنا قالتها لؤلؤة وهى تنظر إلى إسلام الذى أيد كلامها ؛ لينصرفوا من المطار بعدما طبع هذا المكان ذكرى رائعه بداخلهم ، ذكرى لقاء عاشقين رتب القدر لإجتماعهم ....................ٌ. سارت خلفه وهى تحمل الطفل الصغير تحاول تهدئته من البكاء ، صدمت حينما وجدت نفسها فى أحضان آدم وهو يحيطهما معا بيده فمثلت يده كحصن حصين حجب وجهها عن المارين وهذا هو المطلوب بعدته عنها بعنف وقسمات الغضب ظهرت عليها فجعلتها شرسه على وشك الفتك بمن يحاول التقرب أو التودد إليها ؛ هكذا نحن بنات حواء لا نحترم سوى الرجال ؛ كل الرجال ذكور لكن حقا هل كل الذكور رجال ؟؟ سؤال يحتاج لجواب وجوابه لابد من أن يكون مثال حى أمامنا أخذت هذا الأمر فوضعته فى وضعية "بالغ الأهميه " بل هو حقا كذالك أشار بيده خلفها ؛ نظرت له بعدم فهم التفتت لترى من يبحثون عنها ، استدارت بوجهها سريعا تخفيه عن مرآهم _"مفيش قدامنا وقت" قالها آدم وهو يهم بالرحيل ممسكا هاتفه يحادث يوسف عله يبعث له سيارة فالمكان ليس بعيدا عن الفيلا لكنهم بحاجه إلى سيارة ماهو إلا وقت قليل حتى أتت السيارة المطلوبه ركب آدم بها ومعه أسماء والطفل الصغير الذى هدأ من روعه قليلا ؛ وقف فجأة وخرج من السيارة سريعا ليدور بعقلها الأفكار التفتت حولها تستكشف المكان لتقول : نهار إسود!! دا خطفنا ؛ طب أعمل ايه دلوقتى ؟ شددت من احتضان الطفل الصغير وماهى الا بضع دقائق حتى سمعت خبط على زجاج السيارة ؛ اتضح أنه آدم _" ينفع الحليب ده له ؟؟" قالها وهو يمد يده بعبوة الحليب فأخذتها منه وركب السيارة ليستكملوا طريقهم وقف مرة أخرى لكن هذه المرة أمام دار الأيتام نزلت من السيارة ونزل هو خلفها احتضنت الطفل بشدة حتى كادت أن تعصره بين يديها لتقول بحزن : حسنا صغيرى ، حان وقت الوداع تحدثوا مع مدير الدار الذى ظنهم والديه الحقيقين .زالت كل توقعاته عندما علم أن من يقف أمامه آدم الكنانى أخذ منهم الطفل وسألهم ما إن كان له إسم قالت أسماء سريعا : يوسف ثم تابعت مؤكده _أجل إنه يوسف ودعته وقد نزلت دمعاتها بالفعل ؛ أحست وكأن أحد يسحب روحها عن جسدها ليجعلها بلا روح وكيف العيش بدون روح استدارت مودعه المكان لتقول فى نفسها وهى تلقى نظره أخيره عليه : لن أقول وداعا بل سأقول إلى اللقاء من يدرى ماذا يخبىء هذا القدر ؛ تراه أيخبىء لى سعاده فى أحد أرجاء هذا العالم الغريب ؟ ترى إلى أين تسوقنى قدمى وإلى أين يأخذنى قدرى ؟ هذه الحياة.... هذا الكون... محبه...كره يختلط بهذه الدنيا الكثير ترى كيف تكون الآخره وجدها شاردة بأفكارها افتعل حركه بيده تصدر صوتا علها تفيق نظرت له مستفهمه ليقول : يلا عشان نروح الفيلا ركبت معه السيارة فقاد السيارة عائدا إلى الفيلا ليأخذ نصيبه من الفكر هو الآخر : لما هذه الفتاة الآن ؟ أسيكون لها دور فى حياتى ؟ وهل سأكون شخصا شريرا أم شخصا صالحا ؟ ما هو دورى هذه المره ؟؟ .................. دخلت بفرح وهى تتمشى بخطوات بطيئه فرحه وكأنها لقت كنزا ؛ دخلت والبسمه تزين وجهها ؛ وجدت والدتها تجلس إلى جانب أيهم نظر إلى أخته بنظرات مستفهمه ؛ نظرات مشتاقه تبحث هنا وهناك ؛ نظر خلف ندى ينتظر رؤيتها ليستشيط غضبا من عدم حضورها ؛ فضلت المسمى إسلام عنه ولما تفضلك أنت ؟ ماذا تعنى لها يا أحمق ؟ انتبه إلى حديث أمه ووالدته ندى بفرحه : تعرفى يا ماما ، إسلام دا طلع شخص كويس فيروز وهى تشاكس ابنتها : وايه اللى عرفك بقى!!!؟ ندى بتلعثم وتوتر : هاا... أنا قولت بس إن من شكله كده وباين إنه كويس فيروز بمرح وقد قررت أن تضغط عليها أكثر : أراكى متوترة يا فتاه _"يوووووه يا ماما مفيش حاجه" قالتها ندى وهى تخفى عينيها عن والدتها ومن ثم أدارت وجهها معلنه عن وشك إنصرافها _ "عليا يا بنت بطنى "قالتها فيروز ببسمه بشوشه تزف لها السعاده الأم ليست إسم فقط ؛ كلمة تحمل معانى كثيره نظرة واحده قادرة على أن تكشفك أمامها تحاول أن تخفى ؛ تخفى عن العالم لكن ستجد نفسك تلقائيا تخبرها بما تخفى مخطىء من ظن أن اليتيم هو يتيم الوالد اليتيم يتيم الأم ؛ الأمومه شعور يتولد بالفطره لا يحيط به الكلمات ولا تصفه أدق العبارات انصرفت ندى سريعا من أمامها ؛ لا تدرى لما تفعل هكذا ، لا يوجد شىء لتخفيه عنها ومع ذالك تحاول الهرب ؛ ربما تحاول الهرب من الواقع أو تحاول أن تمنعها من التعمق أكثر فى عينيها فتكتشف ما يجول بخاطرها حسنا!!!!! اهربى يا فتاه ؛ فمهما هربتى ومهما أخذتك قدمك ستعودين إلى نقطه يريدك القدر أن تكونى فيها كثر تحدوا القدر..... كثر حاولوا تغييره... كثر حاولوا الهروب منه ، لكن كم شخص من هؤلاء نجح افعل يا ابن آدم ما تريد ؛ فأنت تريد والله يريد والله يفعل ما يريد افعل يا ابن آدم ما شئت فعند إصدار القرار قرار واحد سيكون هو المصير ومقوله واحده يقولها الخالق تشعرك بكم الرهبه " كن فيكون " ...................انقطعت الكهرباء عن الحفل مما أثار جدل المدعوين فى الحفل ، أتت بعد قليل فلاحظ إسلام ارتاخ عضلات لؤلؤة وكأنها نائمه على كتفه ، هزها برفق فشعر بذالك السائل الدافىء يغطى يديه ، إنها الدماء هرول الناس فزعا من حوله ، بخلاف حالته فقد انتابه صدمه وهو ينظر إلى الدماء تاره وإلى لؤلؤة النائمه تارة أخرى صرخ هلعا باسمها داعيا الله بأن يغيثها أما أيهم فقد تجمدت قدميه محلها ليقول بصراخ هز أركان الفيلا : اقتلوا حازم المنوفى هاتو ليا راسه أتى إليه يوسف قائلا : حازم المنوفى اتقتل أول لما دخل الفيلا وكان هدفه إنه يقتلك وكان متفق مع ريهام إنها تقتل لؤلؤة وهو يقتلك ، بس احنا مسكناه واعترف قبل ما نقتله ؛ لكن ريهام هى اللى عملت كده وهى حاليا موجوده ومتنكره _اقفلو كل المخارج بسرعه قالها أيهم وهو يشير إلى طاقم الحراسه خاصته فتابع كلامه قائلا : آدم خد لؤلؤة على المستشفى واطلب أكبر الدكاتره أسرع آدم بنقلها هو وإسلام الذى أفاق توا من صدمته شعر أيهم بالغرابه تجاه تلك السيده المنقبه ، أثار انتباهه ذالك الخاتم التى ترتديه فقال : شيلى النقاب ده بسرعه اعترض كل الموجودين بالحفل على طلبه فكيف يطلب هذا ؟لم
لكن سحرا من نوع خاص ، سحرا جذاب يأخذك فيهوى بك فى عالم الروعه والإنجذاب ظهرت فى عينى أسماء بضع قطرات من الدمع حينما تذكرت أنها ليس لديها أحد ليسلمها تفاجأت حينما دخلت عليهن فيروز قائله : يلا اجهزوا عشان أيهم هيدخل ياخدكم نظرت لها نظرات امتنان لتفهم عليها فيروز مضيفه إلى كلامها قائله : هو انتى مش بنتى انتى كمان والا ايه ؟ لم تجد أسماء حل سوى الدخول إلى أحضانها تستشعر حنين الأم فى مثل هكذا يوم ................ دقت لؤلؤة على باب غرفة إسلام فأذن لها بالدخول ، انبهرت من هيئته قائلا بحماس : شكلك حلو أوى ، يا بختها الست ندى _هيبدأ الحسد بقى قالها بمرح وهو يضحك عليها لترد عليه وهى تخفى خلف ظهرها شىء : سيبك من الكلام ده أخرجت ما تخفيه قائله : خد المفتاح ده مسكه برفق باستغراب شديد قائلا : ايه ده ؟ لؤلؤة بعبث : دا مفتاح ضربها على رأسها بخفه : ما أنا عارف إن ده مفتاح ، بتاع ايه المفتاح ده ؟ تبدلت ملامحها إلى الجديه التامه وهى تقول : دا مفتاح فيلتك اللى هتعيش فيها انت وندى المفتاح ده أنا قعدت أجهز له كتير ، طول فترة غيابك وأنا بجهزها لك ، لازم تعيش حياه كريمه وكمان ندى
أيهم " نطقت إسمه من بين شفتيه ، فخرج وكأنه ترنيمة ذات لحن مختلف وموسيقى هادئه ، لتقول محدثه نفسها : ترى ماذا يخفى القدر ؟ ولما أيهم ، إنه من بغضته يوما ومن تمنيت ألا ألتقى به فى حياتى ، إنه كابوسى المرعب ومن كان السبب فى ضياعى لفتره فى حياتى ؟ انتشلها من دوامة فكرها صوت المنبه معلنا عن الساعه المحدده ، هرولت حتى تيقظ إسلام ليتجه إلى عمله استيقظ إسلام وتناول فطوره ليقول موجهها بصره إلى لؤلؤة : النهاردة اليوم اللى حدده أستاذ أيهم أومأت له بفرحه وهى تستعد لزواج أخيها.... ليس مجرد أخ ..............................أُعلن عن وصول الرحله القادمه من أمريكا والمتواجد بها أيهم وأخيه وبصحبتهم يوسف توجها للعوده إلى الفيلا وكل منهم يأخذه فكره فى عالم آخر ، أحدهم يفكر بلقاء محبوبته بعد غياب طال لأيام لكن بالنسبه للقلب كان كما الغياب الذى طال لأعوام قد لا ترى العيون بعضها لكن القلوب تشعر برفقائها ، قد يتوقف القلب عن النبض لكن عندما يتوقف قلب العاشق عن النبض يأخذ معه رفيقه ليعلنا معا صافرة إنتهاء حياتهما سويا ، يموت الناس فى سبيل الحب ويموت البعض وهو يتمنى أن يلتقى برفيقه ، ويأتى القدر بما لا ت
إسلام بنبره جاده : طب أنتِ ليه مقولتيش انك عايزه عربيه تخرجى بيها ودا حقك وخصوصا إنك متعوده على كده؟ تحولت ملامحها إلى الجديه وتركت المزاح على جنب قائله: لأنى لازم اتعود ومش كل حاجه فى الدنيا عربيات وفلل وفلوس ، وماما قالت ليا إنى لازم أعيش زى ما إنت عايش لأنى هعيش معاك وأنا حابه إنى أعيش معاك حياتك على طريقتك البسيطه تطلع لها بفخر ليشعر بالفرحه على قرار إختياها زوجة له ،نبضات القلب تسرع فى الخفقان وجفون العين ترفض أن تنغلق ولو لثانيه واحده حتى تكون على مرأى ممن أسر الفؤاد وأوقعه فى دوامه العاشقين ، تأخذهم رياح الحب تاره ويجذبهم نسيم العشق العليل ، تهوى القلوب فتلمع العيون لتفضح العاشق وتزيل الستار معلنه عن حبه ليكون مضرب مثل للكثيرين أعطاها الحلوى كما وعدها لتأخذ هى دورها فى الحديث : ايه سبب الحلويات اللى معاك ؟، ثم تابعت بتردد وارتباك قائله : وليه دايما مش بتبص ليا هو أنا وحشه يعنى ؟ كان ينتظر سؤال مثل هذا ، وكأنه علم عقلية الفتيات وإلام ينظرن فقال بتفهم : الحلويات دايما معايا زى ما قولنا عشان بديها للأطفال أردف قائلا : أما بخصوص السؤال التانى فأنا مش ببص لكى ودا مش لأن وحشه
تابع يوسف كلامه : حازم المنوفى حاليا فى السجن ولما يطلع نتحدث ضجه كبيره فى عالم الأعمال جلس أيهم على المقعد وهو يتطلع إلى الفراغ قائلا : احنا نقدر نسكته أنا قلقان من الأسواء تطلع له يوسف بصدمه واستغراب فلأول مره فى حياته يفصح أيهم أمامه عن شعور يشعر به فهم يوسف ما يقصده أيهم فأومأ برأسه كعلامه على تأييده قرر آدم الكلام والإستفهام عما يحدث : هو فى ايه ؟ لم يجد رد سوى نظرات أيهم التى اعتاد عليها من الجمود وكأنها تخفى شيئا ما بداخلها وتمنعه من الظهور ساد الصمت فقطعه صوت الرسالة القادمه إلى أيهم ، ابتسم عقبها فأخرج سيجارته قائلا وهو يدخنها : أمريكا فى انتظارنا!! .......................فى منزل لؤلؤة فى اليوم التالى جلست تتابع التليفزيون وهى تخرج حبيبات البازلاء من قشرها ، دخل عليها إسلام وهو يلقى عليها تحية الإسلام جلس إلى جانبها فقالت : الحمد لله على السلامه إسلام بخفوت : الله يسلمك يا لؤلؤه مد يده يلتقط بضع حبيبات البازلاء ، تركته يأخذها وفى المره الثانيه ضربته على يديه وهى تقول : بس بقى! إسلام بزعل طفولى: خلاص حبه كمان وبس عجزت أمام نظراته تلك ففتحت له المجال ليأخذها ، ادخ
فركت يديها فى توتر بالغ وهى تلازم وضعية الصمت المخيم على أرجاء الغرفه ، انتظرت حتى يبدأ هو فى الحديث لكن على ما يبدوا أن الخجل ينتابه فيمنعه كلما أقدم على الكلام رفعت بصرها قليلا تنتظر منه تفسير ، هزت قدمها بعصبيه حين لم تجد منه رد قررت أنا تقطع هى هذا الصمت الوخيم فتلطف من الأجواء علها تخفف عنه وعنها ماهم فيه كانت على وشك التفوه بإحدى الكلمات ليقاطعها بحديثه فى نفس الوقت التى تحدثت فيه ؛ نظرات عاشقه تنظر إلى من هوى فى بئر عشقه .... هدوء مخيم عليهم سوى صوت الريح الهادئه وكأنها تعزف أنشوده تلطف الجو المشحون وكأنهم عاشقين حد النخاع.... خفقات القلب الثائر فكانت كآلة الكمان يعزف عليها أعزب لحن فتلامس أوتار الفؤاد قلب مجنون رفض الهدوء وقرر أن يثور فكان كالموج الرخيم تارة ما يعلوا ويفيض وتارة أخرى يلزم الصمت والهدوء لم يراق لها صمتها الدائم ، فكانت على وشك التفوه بكلمه ليبتر هو جملتها بصوته قائلا : حابه تسألى حاجه عنى ؟ نظرت فى عينيه فذابت بها فى محاولة للوصول إلى أعماقها ، شردت فكانت كما لو قُذف بها فى عالم اللاوعى ، غير قادره على الرجوع ،كلما تحاول العوده وكأنها سحر يجذبها أكثر فأكث
نظرت إلى إسلام ودموعها تزداد ، نظر لها بعينيه اللتان يفيض منهما الحنان فتبث بها الراحه وكأنه يطمنها ، وكأنه يخبرها أنه الواقع لا محال ، ليس مجرد حلم وليس أضغاث أحلام بل بلا شك هذا هو كرم الله ، فحينما يأتى كرمه ويعم بعفوه ويشعرنا برحمته فكأنك ملكت كنزا لا يصل إليه الكثيرين إنه الصبر يا ساده ينمو
ندى بدموع : لؤلؤة متسبناش ؛ اوعى تنسينا احنا بنحبك وانتى اختنا احتضنها لؤلؤة سريعا لتنضم لهم أسماء فتبتسم فيروز بفخر لتفكر فى نفسها أن إختيارها صواب نزل أيهم من على الدرج وهو يضع يده فى جيب بنطاله مرتديا حله سوداء ، تخطف نظر من يراها ، فحمدت فيروز الله بداخلها أنها رأته بهذه الحاله مره أخرى خرج
بقى يوما على إنتهاء الشهر المحدد ولؤلؤة تشعر وكأنها عاجزة لا يحدث أي تغيير أو تحسن في حالة أيهم زاد قلقها وتزايد معه التوتردخلت بيتها فجلست محتضنه وجهها بين كفيها الرقيقين ، وضع إسلام يده على كتفها ، رفعت بصرها قليلا لتغط فيأحضانه وكأنها كانت تنتظره ليواسيهاربت على ظهرها بحنان حتى هدأت ، تركها ت
فى فيلا الكنانى جلست ندى وهى تلتقط أنفاسها بدا عليها الفزع وهى ترى أسماء قادمه نحوها فذهبت تحتمى خلف والدتها لتقول أسماء : لو سمحت يا ماما سلميها ليا عشان ليا نقاش معاها أثار سمع فيروز كلمة " ماما " فترقرت مقلتيها بالدمع ؛ ليس أول مرة تسمعها لكن أول مرة تحس بوجود ابنتين لها وربما ثلاث بوجود ل







