All Chapters of سراب عشقه : Chapter 11 - Chapter 20

49 Chapters

part 11

اماء لها بتفهم وهو يدون بعض الاشياء قبل ان يغادر الغرفه باكملها تاركا عقل مفكر به.. استند هو براسه علي الحائط يردف هامسا = امتي هتفتكريني يا سما؟ امتي هتعرفي ان اللي انتي فيه ده وهم هو غلفك بيه بقله تقديره ليكي مرت الايام بعد هذا الموقف اكثر صعوبه علي الطرفين او اكثر صعوبه علي الجميع.. ولكن الشئ الذي جعل سما تشعر وكأن الدنيا احلوت في وجهها ان فتحيه اخذتها من يدها لغرفه منال وقد جلست معها بل وتحدثوا بهدوء قبل ان ترتاح منال لها بكثره.. وتصبح صديقتها الوحيده! لذا جلست سما في غرفه منال التي اعتادت ان تكون فيها ذلك الاسبوع فقط منال تحكي عن ذلك الشاب الذي تحبه توصفه لسما التي جلست تستمع بهدوء طويل الساقين عريض المنكبين ذو بشره حمقاويه ووجه محدد شكل مثالي ولكن ردت سما = مش كل حاجه الشكل لازم الأخلاق يا منال صدقيني الشكل مش باقي _ وانتي مش جوزك كان اخلاق أخدتي اي منوا هكذا اردفت لها بقله اهتمام وهي غير مقتنعه فالمظاهر كل شئ بالنسبه لها.. هذه هي تربيتها منذ الصغر تنهدت سما قليلا قبل ان تجيب عليها بقله حيله =ماخدتش حاجه بس الجمال برضوا مش كل حاجه هو عارف انك ت
Read more

part 12

في بيت بعيد عن تلك المشفي كان يجلس هو مع عائلته الصغيره المكونه من امه "امنيه" واخته " تارا" الذين كانوا يملئون عليه حياته بعد موت والده.. فاق من شروده اللحظي علي صوت امه تنادي = خالد حبيبي تعالي جبلي الصحون من فوق الرف تارا مش طيلاها قام من مكانه سريعا يتجه للمطبخ جالبا لهم ما يريدوا قبل ان يردف ممازحا مع اخته = طول عمرك كده قصيره وصغيره هتكبري امتي انتي وتجيبلنا عريس وكأن كلامه لامس قلبها لثواني قبل ان تبتسم مخرجه ما فكرت به لوهله مردفه = لا هفضل قاعده كده اومال مين هيحلي البيت لو انا مش موجوده ضحكت امها قبل ان تجيب عليها= يا ستي هاتي العريس بس ومتشليش هم قهقهوا سويا مره اخري قبل ان يحملوا الاطباق علي سفره الطعام يجلسون سويا انتشلهم مره اخري من حديثهم صوت هاتفه الذي اعلن عن وصول مكالمه ما من ظافر صديقه الذي انتقل معه لنفس المشفي مؤخرا ولكنه لم ياتي طوال تلك المده بينما كان لديه منوابه اليوم ليلا لذا رد مردفا =اي يا ظافر اجابه الاخر بهدوء مردفا = خالد.. حاله من الطابق بتاعك من نص ساعه سرخت ووقعت واحنا حطناها في قوضتها وهي مغم عليها دلوقتي لا يعلم لما قرع قلبه بذاك ال
Read more

part 13

امائت له بطاعه كبيره وهي تتامل كل انش به قبل ان تردف = انا اسفه.. لم يسالها لما تعتذري.. هو فقط شعر ان اسفها وتلك التنهيده التي خرجت منها.. ستريحها.. لذا صمت مبتسما حتي مر بعض الوقت علي ذلك الحال فقط كلام دافئ حتي فُتح الباب فجاه داخله منها سيده مردفه بسرعه = سما حبيبتي انا اسفه اوي.. بجد كنت مشغوله.. عامله اي يا حبيتي.. كويسه؟ .. بخير؟ كان هو ينظر لتلك السيده باستغراب كما فعلت هي قبل ان تلاحظ تلك السيده استغرابهمها وتلاحظ مسكه يده لبنتها مردفه = مين ده ثم اكملت وهي تلاحظ الا احد يرد عليها = سما انتي مش عارفاني انا امك؟ وهله من الارتباك ارتسمت علي وجههم قبل ان يقوم هو مستاذنا.. لتجلس امها بجانبها تحتضنها بينما الاخري تركز علي الباب الذي خرج منه هو واختفي اختفي من عيناها ولكنها تعلم ان من تلك اللحظه هو لم يختفي من داخلها.. خرجت من شرودها اللحظي علي صوت امها تردف = ملامحك اتغيرت يا سما.. وعينك فرحها اتطفي امتعضت ملامحها قليلا قبل ان تبتسم بخفوت = خلاص يا ماما حصل خيرر.. انتي عامله اي؟ ابتسمت الاخري مردفه = من ساعه ما بطلت اتصل بيكي عشان الفلوس.. كنت اتجوزت هو اه
Read more

part 14

مر شهرين...علي طرائفهم معا وتلك الجلسه التي تقربت هي فيها له وباحت بها بالكثير والي الان هي لا تعلم لما فجأه تنازلت عن مبدأ انها تريد الابتعاد عنه وتجنبه لمبدأ انها تريد التقرب والتقرب اكثر منه ولكن اقرب اجابه قد اتت في عقلها انها اشتاقت لاهتمام ورعايه اباها التي وجدتها فيه اشتاقت لذلك الحنان والدفأ لذا تجد نفسها تتقرب اكثر واكثر حتي لو اظهرت العكس فقلبها في الاخير يجعلها تذهب له مره اخري ونكاد نقول انها احبت المشفي اكثر ما ان تقربت من طبيبها الذي يملي حيلتها بالطرائف والضحك وبعض لمفازلات التي لا تعلم اهو يرميها علي جميع المرضي ام هي فقط كما ان منال بجانبها لذا تشعر انها في بيتها متناسيه مرضها وبالفعل نفسيتها المتحسنه وانتظامها علي العلاج والتزامها في الاكل الصحي جعل من نسبه شفائها قريبه وجدا كما ان امها اصبحت تزورها من حين لاخر لذا تقرب قلبها منها ولو قليلا.. ولكن الحياه لا تعطي كل شئ جيد في اونه واحده لذا ومنذ اسبوع تقريبا انضمت مريضه ما للقسم الخاص بالطبيب خالد ولكن تلك لم تكن المشكله بالنسبه لسما ابدا بل اخت المريضه.. والتي تتقرب من خالد بشكل مبالغ فيه!! لذا جلست سما في غ
Read more

part 15

اجابها هو مره اخري بنفاذ صبر = وانتي متقوليش اعمل اي ومعملش اي.. لا تعلم ماذا أصابه.. لم يكن بشخصيه صارمه من قبل خصوصا معها خصوصا بعدما تقربوا وأصبحوا اصدقاء هل هي تمادت في حزنها... هل تعشمت فيه بذياده هل حاجتها للحب والاهتمام جعلوها متطلبه للمذيد اساله دارت في عقلها بينما دموعها اخذت تقطر علي خذها فجأه.. هو ايضا تفاجأ من دموعها ولكن وقبل ان ينطق اقتحمت تارا الغرفه وهي تردف = مفجأه لقد كان الامر فجأه فعلا بالنسبه لها ان تري وجه تخاها بذلك الغضب المغلف بالندم وان تري سما تبكي كلن اكبر غجاه بالنسبه لها.. ولكن وبدون كلام انسحب خالد من الغرفه تاركه تارا مع سما جلست تارا امام سما اخذه اياها في حضنها جون ان تسالها عن شش فهي اشد العالمين ان الانسان في وقت بكائه ان لم يبوح بما به فلا تسأله.. ظلت سما تتنحب وتتنحب في حضن تارا.. مفكره هل هي مثيره للشفقه لهذا الحد ولم تكاد تبتعد حتي وجدت تارا تتشبت فيها هي ايضا وتبكي.. لوهله انصدمت ولكن بعدهت حضنتها سريعا مربته عليها دون السؤال لما تبكي ايضا بل ان سما توقفت عن البكاء وطلت تهدأ تارا التي اخرجت كل نحيبها الداخلي هنا في حضن مر
Read more

part 16

الشرط الاول متجبش سيرتي نهائي في التحقيقات انت عارف ان مفيش اي دليل يثبت أني كنت موجود اثلا ساعه اللي حصل ومش هتستفاد حاجه غير انك هتكسب عداوتي وهتخسر مساعدتكوا ليك _ الشرط الثاني انكم تتنازلوا علي المحضر اللي عملينو ضد الملاهي لان ده تشويه بالسمعه وانتوا عارفين انوا كان عطل فني تنهد خالد ثم اردف = بعيدا عن اسلوبك اللي مش عاجبني تفوق اختي الاول وهي كبيره وانا هحترم قرارها تاني حاجه احنا مبنقبلش العوض ولو التحقيقات اثبتت انوا عامل فني فعلا اللي عمل كده اكيد هنلغي المحضر لاننا مكناش دخلين الملاهي عشان نشهر بيكم احنا كنا دخلين نستمتع وحصل النصيب خجل هذا المدير وهو ينظر ارضا مردفا = باذن الله خير يا فندم الله يقومها بالسلامه احيانا الدعوات تكون سبيل النجاه ففقط لو علم الناس ان الدعاء وسيلة ممتازة تساعدك على اكتساب المهارات الجيدة فقط لو يعلمون انها الانفع لهم فقط لو علموا انها التجاره الرابحه مر يومين اخرريين لم يحصل فيهم جديد ولكن علي الساعه الرابعه ذهب خالد مجبرا للمشفي ليصطحب سما التي أصرت علي المجئ فلم يجد هو منفذ الا ان يذهب وياتي لها بتصريح خروج رغم تذ
Read more

part 17

_ عمليات! هكذا رددت بفزع ثم ارجفت طب اتصلتوا بمامتها ضرب راسه متذكرا والدتها تلك التي رآها مره ثم اجابها =حاضر هتصل بيها انا كنت نسيتها خالص ثم سمعها تقول=وانا هلبس، واجي يا حبيبي دي مسبتناش يوم تالا حرام ليغلق هو معها وهو يناطر وردته الذلبلهمقبلا يدها مردفا = قومي بقا يا حبيبتي وفتحي عينك لتمسك هي يداه باصبعيها وكانها سمعته شعرت له خرجت الاشعه واتت الامهات اما تارا فقد كانت في البيت حيث انها مازالت متعبه حتي لو قليلا لذا لا تستطيع الحراك حتي لا تدوخ وتضاعف حالتها بالسوء اكثر وهذا اخر ما يتمنوه ولكن قلبها معهم فكم احبت سما رغم انها راته في يوم واحد فقط الا انها مست فيها البرائه والبساطه والحب رات فيها الهدوء والكتمان التي لا تعلم اهو من شده الالم ام انها محبه للصمت اما علي الناحيه الاخري لبس هو القفازات وطهر يده قبلها وهو يراها مخدره امامه فيجب ان يزيله الورم قبل ان ينتشر لذا استهدف العمليات الجراحيه فهو الامل الأقرب له او لهم يعني نهم يجمع نفسه به فهو يشعر بالحب تجاهها او حتي الاعجاب فقط هو مغرم بضحكاتها قلقها وبكائها هو يشعر بالغرام ولا يعرف
Read more

part 18

انهارت كارما علي الارض جالسة وهي محنية رأسها تبكي بشدة و كلامته القاسية لازالت ترن باذنيها شعرت وكأن عالمها قد انهار من حولها فلم تكن تظن في اسوء تخيلاتها ان يكون هذة ردة فعله بان يقوم بالسخرية منها ومن مشاعرها فلم تكن تدرك بانها قليلة الى هذه الدرجة بالنسبة له لتبكي بحرقة وحسره علي قلبها الذي تم كسره وكبريائهاالذي قام بدعسه تحت قدميه ومنذ ذلك اليوم قررت كارما انها لن تقاوم والدها مره اخرى بعد الآن وسوف تصبح الرجل الذي يريده وسوف تقوم بدفن البنت التي هي عليها الآن مع قلبها الي الابداستفاقت كارما من غيبوبة الماضي تلك جلست علي الفراش وهي تمسح دموعها منفوق وجهها بتعيطي ليه يا هبلة متعيطيش علي واحد زي ده لتكمل بتصميم وغل = والله لأوريك الراجل علي حق يا ابن الزناتي نهضت متجه نحو خزنتها تفتح اياها باحثة بين ملابسها علي ما تريده... ليقع اختيارها علي اوسع بنطال وقميص لديها لترتديهم وترتدىبحدة وهي تحدث نفسهاميستهلشبعد مرور بعض الايام والليالي لذا كان واقفا ببدلته السوداء وعروس ما تتشبك فييده بابتسامه ما تناظره يبتسم هو ولا يعلم هل ابتسامته تلك ابتسامهمتوترة مما هو مقبل عليه ام ابتسا
Read more

part 19

وااه من الدموع الحارقه عندما تشق خذنا وااه من قهرالحزينه عندما يتجاهلها الجميع وااه منوحده لا تجد لا ونيسا تعبت هي حقا من كلمه " اصمتي"فان كانوا يريدوها صامته الي هذا الحد لما لم يلدوهاخارسه..!هذا ما اردفته بحزن وفكرت فيه قبل ان تتركمكانها ذاهبه لغرفتهاتنزل الجموع علي مخذتتا بلا اي صوت واليسهذا ما طلبته امها ان تصمت فقطوكان مولدها كان خطيئه بالنسبه لهم لذا لاتريد ان تتذكر تلك الخطيئه بصوتها دائماهي فقط لا تستطيع تحمل كل ذلكفي قلبها كل هذا الظلم التي تعاني منههي وتصمت ولكنهاايضا لا تستطيع الكلامخوفا من امها التي ان اردفت لها اخرصيولم تخرص ممكن ان تنولها كف ما علي وجههاوهذا اخر ما تريده فهي ليست حيوانهلتضرب بعد كل شئلذا عليها التحمل والصمت كما امرتهاامها وفقطمرت ساعات قليله وخرج هو لممارسه عمله لتمسك هي هاتفها سريعا فاتحه الرساله كانت تتوقع كلام قاسي كعادتها او ملام لطيف لتبرير ذنبها كانت تتوقع فيديو ضحك مثلا او حتي مثله حزين ولكن ما لم تكن متوقعه ظهور يوسف محتل الصورة بجانبه عروسته فتحت عيناها بغضب او نقل بصدمه من جرأتهم معها ولا تعلم لما اصلا قد يبعثوا لها صور
Read more

part 20

لا تصدق ما سمعته للتو هل الطبيب خالد واقع في غرامها هل هي مازلت مرغوب فيها نظرت لنفسها في المرآه هل هي تلك الانثي الذي ممكن ان يحبها احد جلست علي سريها وهي ترمي كل الافكار بعيدا وتضع يداها علي قلبها من الصدمه بينما هو في مكتبه يخاطب قلبه وعقله هل لفظها لها! وهل متامل من مشاعره تلك ام سيكون وغد اخر في حياتها فهو من محبين التفكير من محبين التدقيق من محبين ضبط كل شئ لذا هرول سريعا للمذيؤ يطلب منه اجازه ما فاعلا اي حُجه ليجري علي بيته غرفته سريره وقهوته يفكر ويفكر للمره المئه او المليون لا يعلم " فالإدارة هي لعبة فكرية، وكلما فكرت بطريقة أفضل كلما حققت نتائج أعظم، لذا فكر جيداً وانتق المُفكرين حولك، واعمل مع من يفكر بنفس اتجاهك واعلم ان هناك من يغرق في البحر ويموت عالمًا، وهناك من يغرق في جهله وهو حي على الرغم من أنه حي لكن الغارق في جهله أكثر موتا من الميت في البحر. " يقرا تلك الكلمات من موقع ما ولا يفهم شئ هل ما فعله جيد ام سئ هل شر ام خير هل اناني ام مدافع من هو تحديدا لا يعلم هل علي صواب ام خطا يشعر انه في دوامه لم تكن اقل من دوامتها ابدا فقد كان
Read more
PREV
12345
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status