Share

part 11

last update publish date: 2026-06-06 19:34:34

اماء لها بتفهم وهو يدون بعض الاشياء قبل ان يغادر

الغرفه باكملها تاركا عقل مفكر به..

استند هو براسه علي الحائط يردف هامسا

= امتي هتفتكريني يا سما؟ امتي هتعرفي ان اللي انتي فيه ده وهم هو غلفك بيه بقله تقديره ليكي

مرت الايام بعد هذا الموقف اكثر صعوبه علي الطرفين

او اكثر صعوبه علي الجميع.. ولكن الشئ الذي جعل

سما تشعر وكأن الدنيا احلوت في وجهها ان فتحيه اخذتها من يدها لغرفه منال وقد جلست معها بل وتحدثوا بهدوء

قبل ان ترتاح منال لها بكثره.. وتصبح صديقتها الوحيده!

لذا جلست سما في غرفه منال التي اعتادت ان تكون فيها ذلك الاسبوع فقط منال تحكي عن ذلك الشاب الذي تحبه

توصفه لسما التي جلست تستمع بهدوء

طويل الساقين عريض المنكبين ذو بشره حمقاويه

ووجه محدد شكل مثالي ولكن ردت سما

= مش كل حاجه الشكل لازم الأخلاق يا منال

صدقيني الشكل مش باقي

_ وانتي مش جوزك كان اخلاق أخدتي اي منوا

هكذا اردفت لها بقله اهتمام وهي غير مقتنعه فالمظاهر كل شئ بالنسبه لها.. هذه هي تربيتها منذ الصغر

تنهدت سما قليلا قبل ان تجيب عليها بقله حيله

=ماخدتش حاجه بس الجمال برضوا مش كل حاجه

هو عارف انك تعبانه قايلاله يعني

نفت سريعا براسها

= لا ميعرفش طبعا انتي هبله يا سما اقوله اني

تعبانه فيسبني زي ما اهلي سبوني

ضربت سما يدها علي راسها وهي حقا لا تفهم ماذا

تريد منال لذا سألتها = يعني انتي بتكذبي عليه يا منال

مداريه عليه وده غلط المفروض يكون في صراحه من

بدايه الموضوع ؟

_ لا مش بكذب بداري العقبات مش اكتر

هذا ما قالته منال وهي تسرح شعرها الذي كان

خفيف من شده تساقته وقد كان ذلك الشعر الاسود الذي راتها به سما مجرد شعر زينه تضعه منال حتي لا تتحصر علي نفسها اكثر.. فكفي انها تري كل يوم جسمها الهزيل هذا

صدق من قال ان لو سالت الكاذب لماذا تكذب

سيجيبك بكذبه اخري "هكذا فكرت سما"

ثم فكرتت هل حقا الكذب يسهل العقبات كما

تعتقد منال ام فقط يعقدها كما ظنت هي طوال حياتها..؟

ممكن لانها تربت علي ذلك منذ الصغر ثم

لا تعلم لما شعرت بالشفقه فجاه علي ذلك

الشاب الذي تخدعه منال.. او " تحبه"

ولكن هل الذي يحب يخدع او حتي يخاطر بقلب حبيبه؟

هل يكذب مَن يحب!

_نعم يكذب

هكذا اتتها الاجابه من داخل عقلها.. هي ايضا كذبت علي زوجها

فهل نست انها ايضا بحبها له خدعته واخفت عليه بعض الامور؟ _ "ولكن لقد كنت خائفه ان يتركني"

تلك الاجابه الاخري التي ترددت داخل عقلها

ولكن منال ايضا خائفه من نفس النقطه؟ اذا لما جميعا

نحرم علي الذي حولنا ما احللناه لنا

هي صراحه لا تعلم ولكنها

فقط مشتته راسها يعمل في الكثير من الاتجاهات

مما جعلها تشعر بالكثير من التعب او حتي القليل

ثم اخرجتها منال من شرودها مردفه

= تفتكري هيكمل معايا لو عرف اني عندي

المرض ده هيقرر يخاطر ويكمل هيقف معايا

ويقولي انا جنبك..

ناظرتها سما بشفقه انه نفس الخوف الذي كان

يمتلكها في امر يوسف والانجاب ايضا لذا اجابتها

بالكثير من الضيق الذي حل عليها

= قوليله وخليه يختار يا منال قبل فوات الاوان خليه يختار صدقيني هو الوحيد اللي لازم يحكم ويقول اه هستحمل وهكمل ولا لا مش هقدر عشان هوة الي ادري بنفسه

عشان ولا تكوني ظلمتيه ولا ظلمك ولا يبقا عليكوا انتم الاتنين اي ذنب ابدا.

تنهدت منال بالكثير من الحزن ثم اخبرتها وهي تتسائل

= هو احنا ذنبنا اي في اللي بيحصلنا ده

ذنبنا ان ربنا اخترنا وحطنا في اختبار

ممكن نعدي منه وممكن لا زي اي امتحان صح؟

تنهدت سما هي الاخري وهي تناظرها مجيبه

= ايوه ممكن يبقا ده ذنبنا يا منال

بس كفايه اننا عارفين انوا مش بادينا وانوا اختبار احتمال ننجح فيه...

ردت عليها الاخري وقد شعرت انها تنهار في موجه عصبيه اخري ولكنها تجاهلت مكمله

= واي الفايده اننا احنا اللي عارفين احنا عايزين اللي حولينا هم اللي يفهموا ان ملناش ذنب يا سما والله احنا ما اخترنا المرض بالعكس ده المرض اللي ساب الدنيا كلها واخترنا

صمتوا هم الاثنين وكانهم ادركوا آلمهم للتو

وكان الجرح انفتح الان..

وكانهم الان ادركوا ان لا يوجد معقم يطهروا به

تلك الجراح العميقه الذي انشأتها الايام..

تلك الأيام التي مرت بثقل الليالي الطويله

تلك الايام التي صنعت جراح عميقه في قلبهم الذي تمزق

وفي روحهم التي تشتت بالفعل

فقد لو تذهب الجراح وتتركهم..

فقط لو تتخلي الجراح عن مصادقتهم..

لما لاتريد تلك الجراح ان تفهم انهم لا يريدوها..

لما لا تريد تلك الجراح ان تعيي انهم لا يحبوها..

لما لا تريد تلك الجراح تركهم وهجرهم

هجرهم بعيدا.. كما هجروهم احبائهم..!

.

.

.

بعد مرور ساعات من ثرثره مع منال الا منتهيه

توجهت سما لغرفتها بعدما استاذنت منها لشعورها

بالتعب تسطحت علي سريرها تناظر السقف بشرود

تسال نفسها وكأن كلامهم عن الجراح افتح لها

الكثير من التساؤلات مثل..

كيف كانت ستكون حياتها لو لم تفارقها امها..؟

كيف كانت ستكون حياتها لو لم يمت اباها..؟

كيف كانت ستكون حياتها لو لم ترحل جدتها...؟

كيف كانت ستكون حياتها لو لم تقابل يوسف...؟

كيف كانت ستكون حياتها لو ضلوا اصدقاء فقط..؟

كيف كانت ستكون حياتها لو لم يكن لديها مشكله

في الانجاب..؟

كيف كانت ستكون حياتتا لو عاملتها حماتها

كبنتها..؟

ظلت واقعه في اسالتها التي كانت اجابتها انه

نصيب او قدر او سوء اختيار..

وكانها وقعت في نفس خطأ اباها

فقد اخطا اباها في اختيار زوجته ببنما هي اخطات

في اختيار زوجها..

فقط هل احبت ابيها لدرجه انها ارادت ان تعيش معناته؟

سؤال اخر تردد في عقلها ولا تجد له اجابه..

اغمضت عيناها.. مره اخري بقله حيله

اغمضت عيناها بتعب.. اغمضت عيناها وها هي تنام مره اخري هاربه من نفسها!

ولا تعلم كم ساعه او دقيقه قد مروا عليها وهي نائمه

هي فقط كانت لا تدرك شيئا حتي رن هاتفها عده مرات

مما سبب لها ازعاج لتفيق..

امسكت هاتفها وبعد ان قرات اسم المتصل

ردت سريعا وهي تعقد حاجبها باستغراب..

ثم استمعت ذلك الصوت الذي اشتاقت اليه يردف

= سما حبيبتي معلش مقدرتش اتصل بيكي كل الايام اللي فاتت او ازورك كنت مسافره يا حبيبه ماما

امتلأت اعين سما بالدموع قبل ان تجيب بعدما حاولت عدم اظهار حزنها

= لا عادي مافيش حاجه يا ماما انا كويسه

اجابتها امها سريعا

= سما يا حبيبتي انا لازم اقفل عشان خارجه بس انا هاجي ازورك بكره ابعتيلي العنوان

ابتلعت الغصه الذي في حلقها مجيبه

= لا مالوش داعي

قبل ان يسمعوا هم الاثنين صوت ثالث ينادي علي امها

لتغلق امها معها بعدما وعدتها سما انها سترسل لها العنوان

مكالمه صغيره بعد اسبوع من أخبارها لها بمرضها

لم تكن كافيه ابدا لقلب تلك الفتاه الصغيره..

هي لا احد يرغب فيها..

فكيف سيكون تفكيرها ان هناك احد يرغب فيها

بعد ترك امها لها وهجران زوجها..؟

كيف سيكون تفكيرها ان هناك احد يرغب فيها

بعد كره حماتها لها بلا مبرر..؟

كيف سيكون تفكيرها ان هناك احد يرغب فيها

بعد تجاهل امها لها لمده اسبوع..؟

كيف سيكون تفكيرها ان هناك احد يرغب فيها

وهي بتلك الوحده الشديده التي تجعلها تتحدث مع

نفسها منذ ساعات..؟

اخرجها تنهيداتها من اسالتها التي لا تنتهي للمره الثانيه

ثم قامت من سريرها تخرج من غرفتها ليلا.. ولا تعلم حتي اين وجهتها؟

ولكن لعل الخنقه التي في صدرها تذهب كما ذهب هو

او لعل الدموع تجف وتبرد وشهقاتها التي تحرقها

فقط لو كانت الحياه شخصا لمسكته وبخته او

صرخت فيه..

فقط الذكريات تلاحقها كلما ذهبت لاي مكان

ظلت تلتفت وتلتفت وها هي تراهم حولها

او بمعني ادق تري احلامها..

امها معها منذ الصغر تربيها وتعتني بها..اباها يحتضنهم سويا ويقهقون يظهر يوسف فجاه بعدما اصبحت شابه وتتفاجا ان اباها وامها كبروا معا ولكن مازالوا يحتضنون فتاه صغيره.. انها ابنتها التي انجبتها من يوسف.. يوسف الذي ضل معها ويحتويها

ظلت تدور وتدور حول نفسها وهي تراهم حولها مره اخري

الجو مظلم ولكنهم ينيرون عتمتها وها هي تصرخ

باسمه يووووسففف

قبل ان تقع ارضا.. في طرقات المشفي البارده

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • سراب عشقه    part 13

    امائت له بطاعه كبيره وهي تتامل كل انش به قبل ان تردف = انا اسفه.. لم يسالها لما تعتذري.. هو فقط شعر ان اسفها وتلك التنهيده التي خرجت منها.. ستريحها.. لذا صمت مبتسما حتي مر بعض الوقت علي ذلك الحال فقط كلام دافئ حتي فُتح الباب فجاه داخله منها سيده مردفه بسرعه = سما حبيبتي انا اسفه اوي.. بجد كنت مشغوله.. عامله اي يا حبيتي.. كويسه؟ .. بخير؟ كان هو ينظر لتلك السيده باستغراب كما فعلت هي قبل ان تلاحظ تلك السيده استغرابهمها وتلاحظ مسكه يده لبنتها مردفه = مين ده ثم اكملت وهي تلاحظ الا احد يرد عليها = سما انتي مش عارفاني انا امك؟ وهله من الارتباك ارتسمت علي وجههم قبل ان يقوم هو مستاذنا.. لتجلس امها بجانبها تحتضنها بينما الاخري تركز علي الباب الذي خرج منه هو واختفي اختفي من عيناها ولكنها تعلم ان من تلك اللحظه هو لم يختفي من داخلها.. خرجت من شرودها اللحظي علي صوت امها تردف = ملامحك اتغيرت يا سما.. وعينك فرحها اتطفي امتعضت ملامحها قليلا قبل ان تبتسم بخفوت = خلاص يا ماما حصل خيرر.. انتي عامله اي؟ ابتسمت الاخري مردفه = من ساعه ما بطلت اتصل بيكي عشان الفلوس.. كنت اتجوزت هو اه

  • سراب عشقه    part 12

    في بيت بعيد عن تلك المشفي كان يجلس هو مع عائلته الصغيره المكونه من امه "امنيه" واخته " تارا" الذين كانوا يملئون عليه حياته بعد موت والده.. فاق من شروده اللحظي علي صوت امه تنادي = خالد حبيبي تعالي جبلي الصحون من فوق الرف تارا مش طيلاها قام من مكانه سريعا يتجه للمطبخ جالبا لهم ما يريدوا قبل ان يردف ممازحا مع اخته = طول عمرك كده قصيره وصغيره هتكبري امتي انتي وتجيبلنا عريس وكأن كلامه لامس قلبها لثواني قبل ان تبتسم مخرجه ما فكرت به لوهله مردفه = لا هفضل قاعده كده اومال مين هيحلي البيت لو انا مش موجوده ضحكت امها قبل ان تجيب عليها= يا ستي هاتي العريس بس ومتشليش هم قهقهوا سويا مره اخري قبل ان يحملوا الاطباق علي سفره الطعام يجلسون سويا انتشلهم مره اخري من حديثهم صوت هاتفه الذي اعلن عن وصول مكالمه ما من ظافر صديقه الذي انتقل معه لنفس المشفي مؤخرا ولكنه لم ياتي طوال تلك المده بينما كان لديه منوابه اليوم ليلا لذا رد مردفا =اي يا ظافر اجابه الاخر بهدوء مردفا = خالد.. حاله من الطابق بتاعك من نص ساعه سرخت ووقعت واحنا حطناها في قوضتها وهي مغم عليها دلوقتي لا يعلم لما قرع قلبه بذاك ال

  • سراب عشقه    part 11

    اماء لها بتفهم وهو يدون بعض الاشياء قبل ان يغادر الغرفه باكملها تاركا عقل مفكر به.. استند هو براسه علي الحائط يردف هامسا = امتي هتفتكريني يا سما؟ امتي هتعرفي ان اللي انتي فيه ده وهم هو غلفك بيه بقله تقديره ليكي مرت الايام بعد هذا الموقف اكثر صعوبه علي الطرفين او اكثر صعوبه علي الجميع.. ولكن الشئ الذي جعل سما تشعر وكأن الدنيا احلوت في وجهها ان فتحيه اخذتها من يدها لغرفه منال وقد جلست معها بل وتحدثوا بهدوء قبل ان ترتاح منال لها بكثره.. وتصبح صديقتها الوحيده! لذا جلست سما في غرفه منال التي اعتادت ان تكون فيها ذلك الاسبوع فقط منال تحكي عن ذلك الشاب الذي تحبه توصفه لسما التي جلست تستمع بهدوء طويل الساقين عريض المنكبين ذو بشره حمقاويه ووجه محدد شكل مثالي ولكن ردت سما = مش كل حاجه الشكل لازم الأخلاق يا منال صدقيني الشكل مش باقي _ وانتي مش جوزك كان اخلاق أخدتي اي منوا هكذا اردفت لها بقله اهتمام وهي غير مقتنعه فالمظاهر كل شئ بالنسبه لها.. هذه هي تربيتها منذ الصغر تنهدت سما قليلا قبل ان تجيب عليها بقله حيله =ماخدتش حاجه بس الجمال برضوا مش كل حاجه هو عارف انك ت

  • سراب عشقه    part 10

    ممكن صعب عليها لانها من عشاق الذكريات وممكن لانه كان حياتها باكملها فلم تكن تمتلك شئ يشغلها عنه وعن تفاصيله، وممكن لانه يحاوط قلبها بالكثير من الكلام او الافعال او حتي الحركات العفويه.. خرجت من مقر الصور على هاتفها لتتفقد الرسائل وما ان دخلت عليها حتي وجدت امها ترد علي ما ارسلته هي امس راسله لها هي الاخري " سما حبيبتي كنتي لسه في بالي.. اي اخبارك؟" ابتسمت سما بهدوء قبل ان تردف كاتبه لها هي الاخري " الحمد لله يا ماما انا كويسه.. الحكايه وما فيها ان انا ويوسف انفصلنا" هكذا بعثت لها وهي تستشعر حزن قلبها وما لبثت ثواني حتي بعثت لها اما تسجيل صوتي تصرخ فيه منفزعه مزبهله وبالطبع مصدومه " انتي بتهزري يا سما يعني اي انفصلتوا.. بعد كل ده وبكل سهولة ومنغير ما ترجعيلي؟ " تنهدت قبل ان تكتب لها وهي متردده في ذلك ولكنها فقط ارادت اخراج ما في قلبها " وانتي كنتي رجعتيلي يا ماما؟ كنتي استاذنتيني قبل ما تنفصلي عن بابا وتسبيني لوحدي!" تنهدت مره اخري قبل ان ترسل " وحاجه تانيه.. انا عندي سرطان ثدي ومحجوزه في المستشفي " كانت تتخيل منظر امها المصدوم وهي تقرا رسائلها فمنذ ان كلم

  • سراب عشقه    part 9

    كانت لا تعلم اين تذهب لتذهب لمكتب الاطباء فهي لا تعلم اين هي او اين يجب عليها ان تذهب ظلت تتمشي وتتمشي بلا ملل حتي استمعت لصوت مجموعه ياتي من غرفه ما لذا ذهبت ناحيتها تنادي = دكتور خالد التفت لها بصدمه هل خرجت من غرفتها بعد كل ذلك الانهيار؟ هكذا تسائل ب استغراب فبل ان يقترب منها مردفا = مادام سما ابتسمت له ببعض من البشاشه وقد تهربت منها الكلمات لتردف = اهلا انا كنت عايزه اعتذر علي النهارده _ لا لا ولا يهمك اهم حاجه انك كويسه هذا ما اردفه بابتسامه امائت له هي ايضل بابتسامه متوتره قبل ان تردف هامسه =ياريت بعد كده منتعداش حدودنا مع بعض فتح عيناه مستغربا =نعم! اكملت هي هامسه ايضا =اقصد ان متضغطش عليا احكي حاجه تاني.. احب احتفظ بخصوصياتي قبل ان تفر هاربه منه وهو ينظر في اثرها باستغراب شديد بعد هذا اليوم مرت الايام بشكل بطئ تاكل وحدها وفتحيه تحقنها ب الدواء ذكرياتها تمر امامها باستمرار لا يوجد جديد فالبكاء مستمر والحزن ينهش قلبها مر اسبوع اي يجب الان ان يدخل هو ليشرف علي التغيرات التي حدثت وجه جامد واعين بارده متجاهله ينظر لتقراراتها كل شئ بخير الي الان

  • سراب عشقه    part 8

    علي الناحيه الاخري هو يوسف دخل يوسف مكتبه وهو يضرب راسه بغضب كل انش به تريد لكم ذلك المدير الذي خصم منه الكثير من المال فقط لانت تاخر ساعه.. في الصباح = حضرتك دي كلها ساعه وانا ممكن اقعدها بعد الدوام اشتغلها _ ليه فاكرها وكالها هنا في ساعات عمل محدده وانت كنت ملتزوم بيها بس بقالك فتره بتدلع وهنا شغلل فاهم يعني اي شغل رفع عيناه لمديره ثم اردف = مشاكل بس يا فندم والله ولكن هتف ذلك المدير بحدة =وانا بقا هستني لما تتاخر كل يوم وبعدين اخصم اجابه يوسف ملتهفا = مستحيل اتاخر تاني ثق فيا يا فندم هدر ذلك المدير بحنق = المبلغ خلاص اتخصم منك يا يوسف وانا بلغت الحسابات بده وياريت تنفذ وعدك لحد ما انا احس ان يوسف القديم رجع. اماء له يوسف بغضب وهو يخرج من ذلك المكتب يناظر هاتفه! خرج يوسف من غرفة مديره غاضبا حزينا مستشيطا يريد تفجير الكون باكمله فكيف يخصم ذلك المدير من مرتبه كيف وهو يعمل كثيرا ولا يقصر كيف يفنعه ان الاستيقاظ باكرا اصبح صعب لان لا احد يقيظه كل يوم... فتح هاتفه ليجد رسالتها امازال لديها عين ان ترسل له... هل جُنت والا يكفي انه الان في مزاج سئ

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status