共有

part 14

last update 公開日: 2026-06-07 14:35:35

مر شهرين...

علي طرائفهم معا وتلك الجلسه التي تقربت هي فيها له وباحت بها بالكثير والي الان هي لا تعلم لما فجأه تنازلت عن مبدأ انها تريد الابتعاد عنه وتجنبه لمبدأ انها تريد التقرب والتقرب اكثر منه

ولكن اقرب اجابه قد اتت في عقلها انها اشتاقت لاهتمام ورعايه اباها التي وجدتها فيه اشتاقت لذلك الحنان والدفأ لذا تجد نفسها تتقرب اكثر واكثر حتي لو اظهرت العكس

فقلبها في الاخير يجعلها تذهب له مره اخري

ونكاد نقول انها احبت المشفي اكثر ما ان تقربت من طبيبها الذي يملي حيلتها بالطرائف والضحك وبعض لمفازلات التي لا تعلم اهو يرميها علي جميع المرضي ام هي فقط كما ان منال بجانبها لذا تشعر انها في بيتها متناسيه مرضها

وبالفعل نفسيتها المتحسنه وانتظامها علي العلاج والتزامها في الاكل الصحي جعل من نسبه شفائها قريبه وجدا

كما ان امها اصبحت تزورها من حين لاخر لذا تقرب قلبها منها ولو قليلا..

ولكن الحياه لا تعطي كل شئ جيد في اونه واحده

لذا ومنذ اسبوع تقريبا انضمت مريضه ما للقسم الخاص بالطبيب خالد ولكن تلك لم تكن المشكله بالنسبه لسما ابدا بل اخت المريضه.. والتي تتقرب من خالد بشكل مبالغ فيه!!

لذا جلست سما في غرفتها وامامها فتحيه تحاول ان تهداها ولكن سما ظلت تناظر ساعتها كل نصف دقيقه او اقل

المفروض الان معاد حقنتها وهو يأتي ليعطيها لها لعلمه لخوفها من الامر ولكن اليوم لسبب ما مجهول بالنسبه لها بعث فتحيه لذا قالت فتحيه بيأس

= يلا يا سما متبقيش دماغك ناشفه.. انتش مش عيله

قضمت سما اظافرها بغيظ متجاهله كلام فتحيه مردفه لها

= واقف معاها صح؟

لم تفهم فتحيه شئ لذا تسائلت

= مع مين؟

صمتت سما ناظره لها نظره ذات معني لها لذا توترت فتحيه وها قد فهمت لتجلس امامها مباشرا

= اه تقصدي البت اخت المريضه الجديده

امائت لها سما سريعا مجيبه

= ايوه هي

لوت فتحيه فمها قبل ان تجيب

= بصي يا سما.. هو اه البت دي وقفتها وحركاتها مستفزه ما الدكتور خالد والقسم كله بيتكلم عليهم بس احنا ملناش دعوه برضوا ولا لازم نقوله حاجة

فتحت سما عيناها وهي تستشف الكلام من فتحيه لذا

اردفت والشك يدب باوصالها = يعني واقف معاها صح؟

تنهدت فتحيه ثم صمتت لذا قامت سما من مكانها مسرعه تضع شال ما صيفي جلبته لها امها علي راسها تخرج للخارج بتهور وهي تعرف اين وجهتها.. بالتأكيد في مكتبه

ظلت تصارع صداع راسها ووجعها من عدم اخذ الدواء

حتي وصلت لمكتبه ومن الخارج سمعت صوت ضحكهما الذي لم يرق لها ابدا.. لتفتح الباب فجأه

وجدته جالس علي مكتبه والفتاه تلك امامه تستند علي حافه المكتب منحنيه عليه بشعرها المتساقط بجانب وجهها وفستانها الكاشف بينما هو ناظر سما باستغراب من اقتحامها للمكتب فجاه ليردف

= سما..؟ اي اللي حصل

اجابته بانفعال شديد

= هو لازم يحصل حاجه عشان اجي.. اي مكتبك مبقاش يستقبل مَرضى؟

كان غضبها غريب بالنسبه له خاصه انه لم بفعل اي شئ لها لذا رد عليها بلطف = لا عادي.. اتفضلي اقعدي

لم تنصاع لكلامه بل ناظرت تلك الخبيثه ورائه مردفه

= سمعت ضحككوا من بره قولت اجي اضحك معاكوا

توتر هو قليلا من كلامها.. فمنذ ان تم تحضير مكتبه الخاص بعيدا عن غرفه الاطباء وهي تزوره قليلا.. لذا اقتحامها وغضبها الان بالتاكيد ليس صدفه بل هناك شئ لذا غتح فمه ليجيب الا انه صمت ما ان استمع

لرندا اخت المريضه الجديده تردف

= لا ده احنا كنا بنتكلم في حاله اختي

ناظرتها سما من اغنض قديمها الي راسها قبل ان توجه كلامها لخالد مردفه = الله اي الحالات اللي بتضحك دي.. وانا حالتي مبتضحكش كده لي

قهقهت رندا بدلع قبل ان تردف

= فرق حالات بقا

وبعدها ضرب خالد بيده علي راسه وهو يري سما تخرج من مكتبه غاضبه هو فقط كان يريد ان يسالها عن حالتها ولكن هما الاثنين لم يدعوا له فرصه واحده للحديث

للمره العاشره تخرجه بندا من شروده مردفه وهي تقترب منه

= مش هنكمل كلامنا يا دكتور

اجابها هو بعمليه شديده وهو يبتعد ليجلس علي مكتبه

= انا هبقا اتواصل مع المريضه كامله بنفسي واشرف علي حالتها متقلقيش

استمعت لكلماته بغضب قبل ان تخرج هي الاخري

وضل هو وحده فقط يفكر ولكن كعاده حظه لم يدم الامر طويلا لتقتحم فتحيه الغرفه منا جعله يردف بغضب

= هو دق الباب منعوه في المستشفي ولا اي

ناظرت فتحيه الارض قبل ان تجيب

= مادام سما مش عايزه ناخد الحقنه انا معرفش اي اللي رجعها للحاله دي ما كانت متقبله العلاج كويس

اماء لها وهاهو يستوعب كل شئ قبل ان سأخذ من فتحيه الحقنه متجها لغرفتها.. مريضته غارت!

في مكان اخر وعلي كافيه ما..

جلست تارا وامامها ظافر ياكلون مع بعضهم بعض الحلوي

بينما اردف ظافر

= تارا االي ينعمله ده غلط انا مقدرش اخون صحبي قولتيلي استني لحد ما خلص سنه اولي كليه قولتلك ماشي وبكن بعد كده لا.. انا حبي ليكي مش حرام عشان اداريه

تنهدت تارا وهي تعلم للمره الالف ان كلامه صحيح زلذنها اردفت بخوف = بس انا خايفه من رده فعل خالد.. هيقولي لو مش غلط مكنتوش داريتوه.. وعنده حق

صمت قليلا ثم اجاب

= انا هشرح له الموقف كله ... بس متسبيناش كده

نفت براسها مجيبه

= مش دلوقتي يا ظافر سيبلي امهد الموضوع علي الاقل لماما...مينفعش اكون مداريه عليهم الموضوع لاخر وقت كده

مره اخري ضايقه كلامها لذا عردف بنفاذ صبر

= وده امتي بقا انشاء الله

ابتلعت ريقها مجيبه

= معرفش

يعرف حبها لعائلتها جيدا ويعرف انها تخاف من حزنهم رغم كل الضغوطات التي هي بها ويعرف ايضا كم تتعلق بخالد ورغم تعلقها تخجل منه ولكنه اردف لها

= طب بصي بقا يا تارا قدامك لحد اخر ااشهر ده لو متكلمتيش معاهم او اذنتيلي اني اتكلم معاهم لاني مش هعمل حاجه غصبن عنك.. اعتبري ان كل حاجه انتهت

وقبل ان تتكلم كان وقف من مكانه واضعا الحساب علي المنضده مغادرا المكان باكمله..لا تنكر ان الدموع اجتمعت في عيناها ولكن هي تعلم ان علاقتها باخاها اهم لذا قامت هي الاخري للذهلب للمشفي ليس لملاحقه ظافر يل لانها متفقه مع سما التي تعرفت عليها الشهر الماضي والذي واضح ان اخاها يكن لها شئ ما ان يخرجوا اليوم.. يذهبوا للملاهي

صراحه هي لم تتفق مع سما بالخروج ولكن اخاها اقنعها انه يفعلها مفجأه لتلك سما ولم تجد امامها سبب للرفض لذا استقلت اول عربه وجدتها لتذهب لوجهتها

وبالفعل وصلت بعد مُده ليست طويله

صعدت المصعد وهاهي اصبحت في طابق مكتب اخاها وغرفه سما وبعد طول تفكير قرىت الذهاب لغرفه خالد اولا

اما لو عدنا لخالد وسما فقد كان خالد يجلس مع سما في غرفتها يقنعها ان حزنها منه لا يجعلها تتوقف عن اخذ حقنتها

ولكنها ظلت لا ترد عليه بشكل ازعجه

لذا اردف بعصبيه = سما بطلي شغل الطفوله ده ومدي دراعك يلا

ناظرته بغضب علي ذلك التصلط ولكن ما ان انصدمت بعيناه الجديتان حتي اهتز بعض الخوف بداخلها قبل ان يردف مره اخري بشكل احد من ذي قبل = يلاا بقولك

وبالفعل وبالكثير من التذمر مدت يدها رافعه اكمام التيشيرت التي ترتديه ليغرزها هو فيها بلطف ولكنه اكمل تأنيبه لها كأب وجد من طفلته سلوك سئ

= لما ييجي معاد الدوا بعد كده.. متقوليش لا سمعاني؟

الدوا مفهوش ولا حزن ولا فرح

عبست اكتر قبل ان تردف له وهي تناظره مره اخري

= متزعقليشش

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • سراب عشقه    part 40

    خرجت تارا بال فستان الأزرق السماوي، ممسكة بصينية الشربات، وعيناها معلقتان بالأرض من شدة الخجل. تقدم علي بخطوات رصينة، واستقبلها بابتسامة واسعة تنم عن حب واحترام حقيقيين. وضعت الصينية، وجلست بجوار والدتها لتستمع إلى كلمات الثناء التي قيلت في حقها.قرئت الفاتحة في جو مليء بالزغاريد الخفيفة والتهنئة الحارة، وشعر خالد وهو ينظر إلى أخته وصديقه بأن حملاً ثقيلاً قد انزاح عن كاهله؛ فالخطوة الأولى لترتيب بيته قد تمت بنجاح، والآن جاء الدور على خطوته الكبرى والأساسية التي تخص قلبه وحياته المستقبيلة مع سما.بعد مغادرة الضيوف في وقت متأخر من الليل، دخل خالد إلى غرفته وأمسك بهاتفه. اتصل بـ سما، وجاء صوتها عبر الخط ناعماً ورقيقاً، يملأه الفضول والهدوء:= "السلام عليكم يا خالد.. ألف مبروك، اليوم عدي على خير؟"رد خالد وهو يستلقي على سريره بتعب ممزوج بالرضا:= "وعليكم السلام يا قلب خالد.. الله يبارك فيكي يا حبيبتي. اليوم كان ممتاز، وعلي وأهله ناس فوق الوصف، وقرينا الفاتحة وتارا طايرة من الفرحة."صمت لثوانٍ، ثم تابع بنبرة منخفضة ممتلئة بالحب والثبات الشديد:= "وعقبالنا يا سما.. أنا اتكلمت مع أمي امبارح،

  • سراب عشقه    part 39

    قضت سما الساعات التالية في غرفتها، تتأمل تفاصيل الكلمات التي ألقاها خالد في روحها كبذور أمل جديدة. الغريب أن الكلمات لم تكن سحرية، بل كانت حاسمة ومسنودة برجولة واضحة، وهو تماماً ما كانت تفتقده في تجربتها السابقة. نزلت إلى الطابق السفلي لتبدأ تحضير درس المساء لـ محمد وعمر. فتحت كشكولها، وأمسكت بالألوان، وبدأت تخط التمارين اللغوية بريتم هادئ وتركيز شديد، محاولةً أن تدفن مخاوفها بين السطور والرسومات التوضيحية التي تعلمت إعدادها من كتب الدكتور نديم.في تمام الساعة السادسة مساءً، حضر الصبيان. دخل محمد يركض كعادته ملوحاً بكشكوله، وخلفه عمر الذي بدا أكثر خجلاً وهدوءاً. انحنت سما لتستقبلهم بابتسامتها الدافئة، وقالت بنبرة ناعمة:= "أهلاً بالأساتذة الكبار.. جاهزين لتحدي النهارده؟ أنا عملت لكم مسابقة جديدة بالألوان، واللي هيخلص الأول وبخط ممتاز، فلوتو مستنيه بره في الجنينة عشان يلعب معاه."تهللت أسارير الصبيين، وجلسا على مقاعد السفرة الخشبية الطويلة بحماس. بدأت سما الشرح بصوت هادئ ومنظم، تنسج القواعد المعقدة في قالب قصصي تفاعلي. كان الدكتور نديم يراقبها من وراء نظارته الطبية وهو يجلس في الصا

  • سراب عشقه    part 38

    تحرك خالد خطوة للأمام، وسند كوعيه على ركبتيه ليصبح أقرب إليها، وقال بنبرة رجولية قاطعة لا تقبل الشك:= "اسمعيني كويس يا سما.. البنت التانية دي متلزمنيش، ومتهمنيش، ومفيش بنت في الدنيا دي كلها هتملا عيني ولا قلبي غيرك. أنتي فاهمة يعني إيه غلاوتك عندي؟ أنتي مش مجرد اختيار عابر، أنتي الإنسانة اللي أنا شوفت فيها موطني وأماني. أمي امبارح غلطت.. وأنا وقفت قدامها وقولت لها إن جفائها ده جرحني أنا قبل ما يجرحك، وهي دلوقتي في البيت بتراجع نفسها وتفكيرها القديم."تابعت سما بضعف والدموع تطمس رؤيتها:= "بس ده مش هيغير الحقيقة.. أنا مطلقة يا خالد، والمجتمع مش بيرحم."رد خالد بابتسامة حانية وهز رأسه نفياً:= "المجتمع ده ملوش دعوة بيا ولا بيكي. يوسف وأهله كانوا عمي، ومكنوش شايفين إن معاهم جوهرة.. وأنتي امبارح لما نزلتي ووقفتي ورا تارا وشيلتي الشربات، كنتي زي الأميرة وسطهم. علي امبارح بعد ما مشي كلمني وقالي إنك بنت أصول وهادية ومنورة البيت. يعني العيب مش فيكي يا سما.. العيب في الخوف اللي يوسف زرعه جواكي ومخليكي شايفة نفسك دايماً في موضع اتهام."امتد صمت طويل بينهما، كانت سما تستمع فيه لنبضات قلبها المت

  • سراب عشقه    part 37

    في تمام الساعة الثامنة صباحاً، نزل الدكتور نديم السويدي بكامل أناقته الرسمية، ممسكاً بحقيبته الجلدية استعداداً للذهاب إلى الجامعة. عندما دخل المطبخ وشاهد سما تجلس في تلك الزاوية منكمشة على نفسها، عقد حاجبيه بقلق أكاديمي وأبوي في آن واحد. وضع حقيبته جانباً، واقترب منها ببطء، ثم سحب مقعداً وجلس في مواجهتها.نظر نديم إلى عينيها المنتفختين، وقال بنبرة هادئة ورصينة للغاية تحمل الكثير من الاحتواء:= "سما.. الصباح مش لازم يبدأ بالملامح دي. إيه اللي حصل امبارح في زيارة تارا؟"ابتلعت سما ريقها بصعوبة، وحاولت أن تبدو متماسكة، لكن صوتها خرج مبحوحاً ومرتعشاً:= "مفيش حاجة يا دكتور.. اليوم عدي وجوز تارا وعلي قروا الفاتحة وكله تمام.هز نديم رأسه ببطء، ولم تنطلِ عليه محاولتها للاختباء وراء الكلمات، فأردف بأسلوبه المنظم:= "اليوم عدي على تارا وعلي.. بس معداش عليكي أنتي. أنا عشت عمري كله بقرأ ملامح البشر في قاعات المحاضرات وبفهم المكتوب بين السطور. نظرة والدة خالد امبارح ضايقتك؟"انفجرت دموع سما مجدداً أمام هذا الفهم الدقيق من زوج والدتها، وأنزلت رأسها قائلة من بين شهقاتها:= "طنط عاملتني ببرود وجفاء

  • سراب عشقه    part 36

    وصلت السيارة إلى باب قصر الدكتور نديم السويدي. مسحت سما دموعها بسرعة وبأصابع ترتجف، وحاولت استجماع شجاعتها حتى لا يرى أحد انكسارها. نزلت من السيارة بخطوات ثقيلة، ودخلت من الباب مستغلةً هدوء البيت في هذا الوقت المتأخر. صعدت إلى غرفتها مباشرة، وأغلقت الباب خلفها بالمفتاح، وسندت ظهرها عليه لتترك لنفسها العنان وتبكي بحرقة صامتة.ارتمت على سريرها الوثير، واحتضنت وسادتها بقوة وهي ترتعش. اقترب منها "فلوتو" بخطواته الحذرة، وتمسح بوجنتها المبتلة بدموعها، مموءاً بخفوت كأنه يشعر بالشرخ الذي أصاب روحها مجدداً. كان عقلها يدور في حلقة مفرغة ومؤلمة:= "أنا ليه بيحصل معايا كده؟ أنا ذنبي إيه في كل اللي فات عشان أتحاسب عليه نظرات وجفاء؟ طنط كانت بتبص لي كأني حمل تقيل أو غلطة خالد بيعملها.. زي مامت يوسف بالظبط.. نفس النظرة ونفس الوجع. العيب أكيد فيا أنا.. أنا اللي مكسورة ومينفعش أدخل حياة حد طبيعي."في تلك الأثناء، كان خالد يجلس في شقته بعد مغادرة الجميع. كان البيت قد عاد لهدوئه، لكن عقل خالد كان يغلي. التفت إلى والدته التي كانت تجمع بعض الأكواب من الطاولة، واقترب منها بنبرة هادئة لكنها حاسمة للغاية:=

  • سراب عشقه    part 35

    أغلقت سما الهاتف، وظلت ممسكة به لعدة دقائق وعيناها معلقتان بالفراغ. تملكها شعور غريب يمزج بين الامتنان العميق لخالد الذي يصر في كل موقف على إشراكها في حياته وجعلها جزءاً من عائلته، وبين رهبة حقيقية من تلك المواجهة المرتقبة. كانت تعلم أن نظرات والدته لن تكون سهلة، وأن القبول لا يأتي بين يوم وليلة، لكنها قررت أن تضع خوفها جانباً من أجل الرجل الذي أعاد صياغة حياتها من جديد.نزلت سما إلى الطابق السفلي لتخبر والدتها بالدعوة. كانت الأم تجلس مع الدكتور نديم في غرفة المعيشة يتناقشان في بعض الأمور الأكاديمية. وقفت سما عند الباب وحمحمت بخفوت:= "ماما.. دكتور نديم.. كنت عايزة أقولكم على حاجة."التفت إليها نديم بابتسامته الهادئة المعتادة:= "اتفضلي يا سما، يا رب يكون خير."قالت سما ببعض التردد والخجل:= "دكتور خالد كلمني.. يوم الجمعة الجاية إن شاء الله دكتور علي رايح يتقدم لأخته تارا رسمي، وخالد طلب مني وبأكد عليا جداً إني أكون موجودة معاهم في اليوم ده."نظرت الأم إليها بدهشة طفيفة، ثم التفتت إلى نديم الذي بدت عليه علامات التفكير العقلاني، ليردف نديم بنبرة رصينة وموزونة:= "الخطوة دي من دكتور خال

  • سراب عشقه    part 18

    انهارت كارما علي الارض جالسة وهي محنية رأسها تبكي بشدة و كلامته القاسية لازالت ترن باذنيها شعرت وكأن عالمها قد انهار من حولها فلم تكن تظن في اسوء تخيلاتها ان يكون هذة ردة فعله بان يقوم بالسخرية منها ومن مشاعرها فلم تكن تدرك بانها قليلة الى هذه الدرجة بالنسبة له لتبكي بحرقة وحسره علي قلبها الذي تم ك

  • سراب عشقه    part 17

    _ عمليات! هكذا رددت بفزع ثم ارجفت طب اتصلتوا بمامتها ضرب راسه متذكرا والدتها تلك التي رآها مره ثم اجابها =حاضر هتصل بيها انا كنت نسيتها خالص ثم سمعها تقول=وانا هلبس، واجي يا حبيبي دي مسبتناش يوم تالا حرام ليغلق هو معها وهو يناطر وردته الذلبلهمقبلا يدها مردفا = قومي بقا يا حبيبتي وفتحي عينك

  • سراب عشقه    part 16

    الشرط الاول متجبش سيرتي نهائي في التحقيقات انت عارف ان مفيش اي دليل يثبت أني كنت موجود اثلا ساعه اللي حصل ومش هتستفاد حاجه غير انك هتكسب عداوتي وهتخسر مساعدتكوا ليك _ الشرط الثاني انكم تتنازلوا علي المحضر اللي عملينو ضد الملاهي لان ده تشويه بالسمعه وانتوا عارفين انوا كان عطل فني تنهد خالد ثم

  • سراب عشقه    part 15

    اجابها هو مره اخري بنفاذ صبر = وانتي متقوليش اعمل اي ومعملش اي.. لا تعلم ماذا أصابه.. لم يكن بشخصيه صارمه من قبل خصوصا معها خصوصا بعدما تقربوا وأصبحوا اصدقاء هل هي تمادت في حزنها... هل تعشمت فيه بذياده هل حاجتها للحب والاهتمام جعلوها متطلبه للمذيد اساله دارت في عقلها بينما دموعها اخذت تقطر

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status