فمن عرف قدر الجزاء صبر على طول العناء ولا عبر أحد الى مقر الراحه إلا على جسر التعب فمصالح الدنيا والأخرة منوطه بالتعب تكون الراحة ومن طلب الراحة بالراحة حرم الراحة فيا طول راحة المتعبين. طبيعي أن يتعب الإنسان من العمل وطبيعي ان يحاول الراحة.. وليس كل إنسان قادراً على ان يجد احسن الطرق لراحته.. فهناك إناس يكدسون التعب.. ويصبحون بذلك عاجزين عن الخروج من مطب الشعور المستمر بالإرهاق.. سواء نام أو لم ينم... فهناك بعض الناس ينهض من نومه ويشكو من قلة النوم، مع انه نام ساعات طويله.. وهناك أيضا إنسان ينام ساعات قليله.. وينهض في غاية الصحة والعافية.. فالقليل من الراحه يكفه تماماً وبعد تلك الراحه يكون الانسان في غاية النشاط وكأنه نام يوماً كاملاً هكذا كتب خالد في ضفتره فقد كان من عاشقين ان يكتب تفكيره ثم قلب الصفحه وهو يتذكر تقلب وجهها اليوم ونومها الا يجد له سبب ليكتب مره اخري " تغيب الشمس والناس تنام، يغيب القمر ويزيد الظلام لكن تغيب أنت هذا حرام أمات الحب عشاقاً وحبك أنت أحياني ولو خيرت في وطن لقلت هواك أوطاني أنت مثل السحاب يشيل الخير على متنه وأنت مثل المطر كل المخاليق يحبونك الشوق
Read more