All Chapters of سراب عشقه : Chapter 21 - Chapter 30

49 Chapters

part 21

فمن عرف قدر الجزاء صبر على طول العناء ولا عبر أحد الى مقر الراحه إلا على جسر التعب فمصالح الدنيا والأخرة منوطه بالتعب تكون الراحة ومن طلب الراحة بالراحة حرم الراحة فيا طول راحة المتعبين. طبيعي أن يتعب الإنسان من العمل وطبيعي ان يحاول الراحة.. وليس كل إنسان قادراً على ان يجد احسن الطرق لراحته.. فهناك إناس يكدسون التعب.. ويصبحون بذلك عاجزين عن الخروج من مطب الشعور المستمر بالإرهاق.. سواء نام أو لم ينم... فهناك بعض الناس ينهض من نومه ويشكو من قلة النوم، مع انه نام ساعات طويله.. وهناك أيضا إنسان ينام ساعات قليله.. وينهض في غاية الصحة والعافية.. فالقليل من الراحه يكفه تماماً وبعد تلك الراحه يكون الانسان في غاية النشاط وكأنه نام يوماً كاملاً هكذا كتب خالد في ضفتره فقد كان من عاشقين ان يكتب تفكيره ثم قلب الصفحه وهو يتذكر تقلب وجهها اليوم ونومها الا يجد له سبب ليكتب مره اخري " تغيب الشمس والناس تنام، يغيب القمر ويزيد الظلام لكن تغيب أنت هذا حرام أمات الحب عشاقاً وحبك أنت أحياني ولو خيرت في وطن لقلت هواك أوطاني أنت مثل السحاب يشيل الخير على متنه وأنت مثل المطر كل المخاليق يحبونك الشوق
Read more

part 22

اشرقت الصباح علي قلوب سعيده تلك المره فقد دخل الطبيب المشفي بقلب متحمس يمر علي مريضاته غرفه غرفه بالنسبه للغرفه الاولي فقد كانت فارغه توفي ذلك المريض منذ ايام فقط اما الغرفه الثانيه فقد كانت المريضه التي فيها مازالت في اول رحله العلاج اما الغرفه رقم ثلاثه فقد كان مريض سيخضع لعمليه استصال اليوم ولكن مع جراح غيره والغرفه رقم اربعه كانت لمريضه بخير جدا من الناحيه النفسيه ولكن من الناحيه الطبيه فقد كانت متدهوره ثم خطي داخل الغرفه الخامسه التي كانت لمنال التي فلقت امس ولكن لازلت تصارع للعوده للحياه بالمحاليل والاجهزه تلك منال التي لم ياتي احد لزيارتها للان فقد عرف منها ان عمها رماها هو ويتكلف بدفع مصاريفها وفقط كما انها متوقعه انه منتظر موتها اشرف علي حالتها مع الممرضة المقيمه معها قبل ان يخىج من تلك الغرفه ذاهبا لغرفه رقم سته التي توجد بها سارقه عقله ومشتته تفكيره غرام المكنون به وحبه الذي يصارع ليسكن قلبها سمائه التي وجد فيها شمسه وقمره ونجومه وما اجمل ان ترافق روحا ما وتجعلها من نصيبك تتشاركون حتي قطعه الخبز سويا وتشربون من نفس قروره الماء وينتهي بكم المطا
Read more

part 23

اجابها شارحا الموقف = ماما سما من اكتر الناس المحترمه اللي قبتلها في حياتي ديما خجوبه وبصه في الارض مش بتعمل مشاكل وهاديه ومنكرش ان ده خلاني اتشد عليها وحتي حكتلكم عنها انتي وتارا وحجه وحجه بديت اتقرب منها بحج ما بقينا اصدقاء وجه بفعل شغلي واجب لاني لازم اسمع المريض غشان الضغط النفسي خصوصا ان المستشفي مفهاش دكتور نفساني وانتي عرفاني بحب علم النفس وبحب احلل كل حاجه وعنرنا ما تخطينا حدودنا بس خبر شفاها كان صادم خصوصا انها تعبت فجاه وجه اللي خلانا نعمل العمليه واللي محجش، يعرفوا ان وصعها كان صعب ونسبه نجاحها قليله ولكنها والحمد لله مجخت ودلوقتي ويعد كل اللي سمعتيه ارجو منك انك تتوقعي، في اي لحظه نروح نطلبها من مامتها لان ذي اللي انا اخترتها تشاركتي حياتي وهتبقا ام لولادي لو ربنا اراد انا بحبها ومش هسيبها ابدا دي اللي خليتتي مبسوط باني قريب منها خلت قلبي مبسوط يا ماما ضلت تستمع لكل ما حكاه قبل ان تناظره مردفه = الكلام جه مينفعش في المستشفي لما تروح البيت هتلاقيني مستنياك انا مش هسيبك ترمي نفسك في النار برجليك وقف ساكته _ نار سما نار سما لو اتحطط علي الجرح بيطيب سما
Read more

part 24

امائت له بلا كلام وهي تفكر فنظرها مره اخري ثم اردف بتصميم = المهم فكرتي في موضوعنا ؟ ناظرته ببلاهه وكأن عقلها لا يعيي ما يقول لذا كرر = موضعنا يا سما لتجنر خجلا واصح فهمت وكم يحب ان يراها محمره شهيه ليجدها تنفي برأسها لذا تنهد بصبر يردف = متضغطيش علي نفسك كل حاجه هتعدي وانا صابر ومستني خدي وقتك ده قرار مش سهل وانا نقجر ده ومقدرر تجربتك هذا ما قاله ولا يعلم لما اتت صوره امه الغاضبه في نظره ولكنه داري توتره مبتسما لها كانت ابتسامته تدل علي حب خالص نقي كانت ابتسامته تدل علي غرام يشع من قلبه كانت ابتسامته تدل علي عشقه كانت ابتسامته اشبه بالورده التي تفتحت علي بروذ الشمس فناظرته هي متامله اياه متسائله هل ذلك الدفأ حقيقي تلك المره ام خدعه كدفأ يوسف هل تلك الابتسامه صادقه كما يظهر عليها حقا فهي اصبحت تخاف الخداع وترهبه ولكن الطبيب خالد يختلف بالكثير من الصفات عن يوسف هذا ما اردفته داخلها وهي تردف له = هو انت متاكد كن قرارك اماء لها سريعا بلا تفكير = ايوه يا سما متاكد تنك انتي اللي قلبي اختارها وعايزها تكمل معايا بقيت حياتي اعطته ابتسامه متوتره ليكمل
Read more

part 25

ها نا قالته لتضع يداها علي فمها وهي تشهق بخجل كيف تقول ذلك لطبيبها ولكن هل هو طبيبها الان لقد تعالجت تنهجت وهي تقرا كلماته الذي كانت تنص علي " اسف صدقيني كانت حاله صعبه وتعبت معاها اوي واضطرينا نحطلها منوم كمان وبعدين تلفوني فصل فروحت نمت ولسه صاحي عشان انا انهارده اخدت اجازه وكنت لسه هكلمك وكمان انتي اي اللي مصحيكي بدري" لم تعقب علي كل ما قاله ولكنها اردفت له " كويس انك بخير" هككا بعثت له ليراها في نفس الثانيه ولا يعلم لما دق قلبه متسائلا هل قلقت عليه هل بجا في داخلها اول شرار من حبه ام ماكا لذا سألها باعثا لها " قلقتي عليا " راتها ايضا في نفس الثانيه لتبلع ريقها بتوتر وخجل وهي ترسل له " معنديش حد اكلمه غيرك انا لوحدي اوي" كلماتها مست قلبه معاتبا نفسه انه جعلها تشعر بتلك المشاعر ثانية بعدما وعدها ان يجعلها الاسعد في هذا الكونلذا بعث لها مغيرا مجري الحديث " تحبي نخرج علي امتي" رات ما بعثه لتناظر الساعه متسائله اي معاد هو الانسب راتها انها الواحده ظهرا ثم فكرت انها تشعر بالصداع لذا ستاخذ راحه قليلا يتكون الثانيه مثلا ثم ستبدأ في ارتداء، ملابسها لذا ستكون الثالثه اتت
Read more

part 26

اهدي بس انا مكنتش قصدي هذا ما اردفه محاولا ان يهدأها ولكنها اردفت مقاطعه اياه = كلكوا وي بعض هو برضزا لغي تختياراتي في حاجات بسيطه كده لحد ما اتمكن ان يلغيني في كل حاجهظل ييتمع لها بلا كلام لتردف هي = محدش فاهم ان انا كبيره وفاهمه مصلحتي كويس مد يدداه نحو يداها يحضن كفه بكفها يبث لها دفأه لذا اردف لها = انا اسف انا كنت خايف عليكي عشان انا دكتور وعارف الاكل المضر صحيا ناظرت هي يتفهم قببل ام تةمئ بخجل مردفا = انا اسفه انا كنت عايزه ابينلك ان مش متساهله في حقوقي اماء لها قبل ان يناظرها = احنا هنا عشان نتكلم عن حياتنا احنا مش حياتك معاه يا سما انا مش هو انا عارف انك هتبقي خايفه وحذره من كل حاجه معايا بس انا راضي عشان انا عارف ومتاكد اني مش زييه ليس الجميع متشابهه ابدا فهناك اختلاف في كل عقله اصبع في كل إنسان فعليك ان توخي الحذر من كثره الاختلاف بين اثنين فإذا لم تكن لديك الرغبة في المخاطرة في بعض الأحيان، فعليك أن ترضى بأن تكون شخصا عاديا ولعلنا لا نغالي إذا قلنا بأن الشخصية الناجحة هي التي تتخيل النجاح الذي تريده وهو تخيلها مئات المرات معه يرقصون سويا بفستانها الابيض وبد
Read more

part 27

ليجيب هو مردفا للعامل = وانا زيها وبعد دقائق من اعداد طلبهم اخذ كل واحد خاصته يكملون مشي في الشوارع تكلم هو وهو يلحس خاصته = بقي انتي اخدتي كل الوقت ده عشان تختاري النكهات وانا اللي مستني منك تختاريني بسرعه ناظرته بضجر قبل ان تردف = وياريتني بعد التفكير ده كله فلحت الكيوي وحش اوي قهقه ثم اردف = والله كنت عايز اقول كده بس خوفت تزعلي اخرجت له لسانها ثم عادت لتاكل خاصتها مره اخري مر بعض الوقت عليهم قبل ان تردف له = رد علي طول لما ابعتلك متتاخرش كده اماء لها وهو يعود للاعتذار = بجد انا اسف كان خارج عن ايرادتي امبارح وكنت راجع تعبان امائت له ثم اردفت = ماما هتعزمني بكره علي الغدا عندها في البيت ناظرها بتعجب ثم اردف = وجوزها هيبقي موجود اماءت له ثم اردفت ساخره = هي اصلا عزماني عشام اتعرف عليه انا مبقتش فاهمه هي وحشه عشان سابتنا واتجوزت غير بابا ولا طماعه عشاان هي اختارت واحد غني ولا كويسه معايا وبتحبني وبتساعدني انا مش فاهمه حاجه ناظرها بدفأ واطمئنان = بصي انسي اللي فات وابدأي معاه صفحه جديده خصوص اانك ملكيش غيرها من ناحيه عيلتك فهماني امائت
Read more

part 28

اماء لها مبتسما ؤغم النار التي تغلي بداخلهلما يا امي! لما هذا ما تسائل به عقله بينما اعتصر قلبه بألم فعندما ننطق بكلام عن الالم يكون بداخلنا حزنوانكسار عميق في ذلك الوقت. كنت أظن أني أتمكن من العودة إلى حياتي مرة أخرى ولكني نسيت كيفية الحياة بطريقة طبيعية دون الحزن، وكنت أعتقد أنهيمكنني كتابة كلمات عن الفرح والسعادة ولكن عندما فعلتها أدرك أن شيءٍ داخل قلبي انكسركانوا حولي ومعي في الحياة على قائمة الانتظار، يتحدثون معي عن فراق المقربين في حياتهموبعد العودة مرة أخرى رحلوا عن حياتي وبقيتوحدي في حالة من الحزن والألم أحاول الحفاظ على بقايا مشاعري المحطمة.هذا ما فكر به هو وهو يسوق سيارته بحزن من امه الذي لم يتوقع هذا منهابعد مده من الوقت استيقظت هي من نومها بارق من سهرها طوال الليل قامت من مكانها لتفطر قبلان تمر والدتها عليها لاخذها وضعت لفلتو طعامه ايضا قبل ان تخرج لطباعه تلكالورقه التي صممتها امس لعملها ثم تعود لاعبت فلوتو قليلا بعدما ردت علي رسالته وكم فرحت بها وكم دق قلبه عشقا لها ولكنها تجاهلت الامر فقط وهي تنتظر امها قامت لتحضير الصندوق الخاص بفلوتو فستاخذه معها
Read more

part 29

ناظره خالدا بعتاب في عيناه وكانه يتسائل كيف تخونني يا صاحبي كيف تجعلني في هذا الموقف كيف طواعك قلبك ورضي علي ما فعله فالصداقة حلماً، وكيان يسكن الوجدان الأوقات التي تمر بين الأصدقاء، لا تضيع ولا تموت تخزن في ذاكرة العمر مع بصمة ودّ عميقه فالصداقة لا توزن بميزان، ولا تقدر بأثمان، فلا بدّ منها لكل إنسان لكي، يعيش، فرحا مرتاحا لذا كيف الان تتحول يد الصديق السانده لتخىي تغرزه في بحر احزانه وتشتته لاخري تغرزه في بحر ملئ، بالافكار المضطربه عقلك ولكنه اردف له بحزن = مافيش حاجه يا علي قولتلك غضب الاخر لذا اردف = خالد قولي في اي لو سمحت عشان المعامله دي متنفعش ابدا ناظره خالد بحده وهو يردف = مش انت اتفقت نع امي تبعدني عن سما مش حصل يا علي انا انا آمنتك علي سري انا قعدت اقولك اني بحبها انا حكتلك يا علي عشان تيجي تتفق مع امي انك تقنعني انها مش مناسباني ويا تري مبدأتش ليه في خطتك لحد دلوقتي ناطره علي بصدمه فكيف له ان بعلم بكل ذلك الم تقل له امه ان خالد ليس في البيت لذا كلمته في البيت ولا يعلم لما المه قلبه عندما فكر ان ممكن تكون تارا من سمعت انها حب طفول
Read more

part 30

قاطعها نديم ضاحكاً بهدوء: = "العالم صغير جداً يا سما. وأنا عرفت من والدتك إنك بتفكري تبدأي تدرسي للأولاد الصغيرين، وعرفت إن أول خطوة نجحت وجالك طالب النهارده." اتسعت عينا سما بذهول، ليردف نديم وهو يقطع قطعة من اللحم ويضعها في طبقه: = "الخطوة دي ممتازة. التدريس مش مجرد مهنة، ده رسالة، وأنتي عندك الصبر والذكاء لده. لو احتجتي أي مساعدة في المناهج، أو حابة نوفرلك مراجع مبسطة من الجامعة، اعتبريني مش بس معيدك، اعتبريني ضهر وسند ليكي هنا في البيت ده." نظرت سما إلى والدتها، فوجدت عيني أمها تلمعان بدموع الندم والرجاء، وكأنها تشكر زوجها على احتواء ابنتها التي أهملتها لسنوات. في تلك اللحظة، ولأول مرة منذ وفاة جدتها، شعرت سما أن المساحات الضيقة ليست وحدها الآمنة؛ فالحنان يمكن أن يملأ حتى القصور الواسعة. وضعت يدها تحت المائدة لتدافع بفخر عن علبة "فلوتو" قطها الصغير الذي كان يموء بخفة كأنه يشاركها بداية هذا الارتياح. في نفس الوقت، كان خالد يفتح باب شقة والدته بعنف لم يعتده منه أحد. دخل الصالة لتجفل والدته الجالسة على الأريكة، وتخرج تارا من غرفتها وعيناها حمراوان من كثرة البكاء. وقف خالد وسط ا
Read more
PREV
12345
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status