分享

part 27

last update publish date: 2026-06-16 00:33:47

ليجيب هو مردفا للعامل

= وانا زيها

وبعد دقائق من اعداد طلبهم اخذ كل واحد خاصته يكملون مشي في الشوارع

تكلم هو وهو يلحس خاصته

= بقي انتي اخدتي كل الوقت ده عشان تختاري النكهات وانا اللي مستني منك تختاريني بسرعه

ناظرته بضجر قبل ان تردف

= وياريتني بعد التفكير ده كله فلحت الكيوي وحش اوي

قهقه ثم اردف

= والله كنت عايز اقول كده بس خوفت تزعلي

اخرجت له لسانها ثم عادت لتاكل خاصتها مره اخري

مر بعض الوقت عليهم

قبل ان تردف له = رد علي طول لما ابعتلك متتاخرش كده

اماء لها وهو يعود للاعتذار

= بجد انا اسف كان خارج عن ايرادتي امبارح وكنت راجع تعبان

امائت له ثم اردفت

= ماما هتعزمني بكره علي الغدا عندها في البيت

ناظرها بتعجب ثم اردف

= وجوزها هيبقي موجود

اماءت له ثم اردفت ساخره

= هي اصلا عزماني عشام اتعرف عليه

انا مبقتش فاهمه هي وحشه عشان سابتنا واتجوزت غير بابا ولا طماعه عشاان هي اختارت واحد غني

ولا كويسه معايا وبتحبني وبتساعدني انا مش فاهمه

حاجه

ناظرها بدفأ واطمئنان

= بصي انسي اللي فات وابدأي معاه صفحه جديده خصوص اانك ملكيش غيرها من ناحيه عيلتك فهماني

امائت له باقتناع وهي تردف

= بس برضوا انا حاسه انها غريبه عني يعني مش قادره اقعد معاها واحكيلها عن اللي مدايفني او اخد رأيها في حاجه

مش قادره اعمل ده

اعاد النظر لها

= متضغطيش علي نفسك الموضوع هياخد منك وقت سيبي نفسك ترتاح زي ما هي عاايزه مش زي ما لازم تعوز

امائت له مره اخري ثم تسائلت

= منال عامله اي

ابتسم مردفا

= شلنا جهاز النفس من عليها امبارح واتكلمت شويه سألت عنك

_ بجد طب لي مقولتليش كنت جيت ليها

هكذا اردفت له بعتاب ليرد عليها

= ممنوع الزيارت عليا يا سما عشان اي عدي

مكذبش عليكي المرض اتمكن منها اوي

الحزن اعتلا ملامحها متساءله هل ستخسر صديقتها الوحيده متسائله هل ستفارقها هل ستعود متألمه من جديد

بدونها من سيثرثر معها اذا من سيضحك معها اذن

من سيشجعها علي اي شئ حتي لو خطا

تنهدت بحزن وعي تزفر الهواء الذي خنقها فجله هي تشعر

بالاشتياق لها من الان بينما هو ناظرها مردفا

= كل حاجه هتبقي كويسه متقلقيش

مر ذلك اليوم السعيد عليهم اعادها لبيتها قبل ان

يعود هو الاخر لبيته

دخلت بيتها ليجري فلوتو عليها مما جعلها تحمله

مردفا

= وحشتك انت وحشتني اوي

اصدر القط صوتا يدل علي اشتياقه لها لتملس عليه وهي تخلع ملابسها وترتدي ملابس بيتيه  سرحت

شعرها

ثم قفزت علي السرير بعدما اعدت كوب شاي

لنفسها

فتحت برنامج التصميم لتصمم اعلان ان يوجد في هذا

البيت  ( مدرسه اطفال) بعجما بعثت لها رساله

كان محتواها " وصلت! "

ضلت مشغوله في تصميمها بينما هو ركن سيارته

اسفل بنايه

بيته يصعد بالمصعد حتي وصل

اخرج مفاتيحه وفتح الباب ليجدهم جالسين علي

الاريكه يشاهدون فلم ما وياكل مقرمشات ليقفز

جالسا وسطهم مردفا = عاملين اي يا حلوين

دخلت تارا في حضنه بصمت حزين لا تعرف ماذا تقول له

هل تكذب عليه وتخبره انها بخير وهي ايست كذلك

هل تخدعه ام تقول له الحقيقه تقول لها امك الذي طالما

ضحيت لاجلها تصارع لابعادك عن حبيبتك ماذا تقول

لكي يا اخي بما اصدمك هل بوالدتك ام بصديقك

هي تعلم جيدا انه سيشعر بالخذلان الشديد

فالخذلان أن أدخر عمري لكِ، وأغلف قلبي لأهديه

إليكِ، وأصون عواطفي من الصدأ والتآكل، لأبقى

دائماً على أهبة الاستعداد لكِ وأنتظرعمركِ أن

يشاركني باقي العمر، فيأتي آخر فبينه عمرك راضية. مرضية، ويستولي على مكاني لديكِ، ولساني يقول قد كنتِ ولكنكِ الآن لستِ ذات شأنٍ لدي

وهذا ما فعله هو لوالدته وهي لم تفعله لها

لذا  لا تهتمُ بأن تكونَ أفضلَ من أقرانِك أو سَابِقيكَ

بل حاول أن تكونَ أفضلَ من نَفسِكَ حــــاول أن ترمم

نفسك بنفسك ولا تمنع نفسك من البكاء عند

إحساسك برغبة البكاء فقدرتك على البكاء نعمة

يحسدك عليها أولئك الذين تبكيـــني  ولا يشعرون

فعلا والدته لا تشعر به ولا تشعر بحبه ولا قلبه الذي

يلتهب عشقا لتلك الفتاه التي لا تريدها هي

فعلا والدته لا تري لمعه عينه ولا تسمع دقات قلبه

لتلك الفتاه الذي ظلمها القدر

فعلا والدته لا تري لهفته وقاقه وخوفها علي تلك

الفته التي اصبحت سمائه الملمه بقمره ونجومه

هي لا تفهم ان فرحته وحزنه اصبح في يد سما الذي لا نعلم الي الان لما ليست مقتنعه بها

مر الليل واشرق الصباح عليهم

نشرت الشمس خيوطها ليفتح الجميع اعينه

فتح هو عيناه لينظر جانبه حسناء زوجته

تنهد وكأنه يبحث داخله عن ذلك الحب الذي يجب ان يشعره تجاهها تنهد وهو يبحث عن ذلك الاهتمام

الذي يجب ان يراه في عيناها له قام ليجلس مكانه

لما الذنب ياكله الان

والجفاء وقله الراحه تمسكه

هزها بيده ييقظها مردفا = حسناا حسناا قومي

فتحت عيناها بضجر

=عايز اي يا يوسف ب تصحيني ليه؟

ناظرها وهو يهتف بحده

= هو اي االي ب تصحيني ليه قومي فزي حضريلي

الاكل من ياعه ما اتحوزنا وانتي نايمه اي هتفوقي

امتي

ناظرته بفزع فيوسف لم يحدثها هكذا من قبل

لتردف = في اي يا سوف هو انا عملتلك اي

_ المفروض اقوم الاقيكي صاحيه ومجهزالي الاكل

عشان اطفح وامشي كل يوم كده انتي سامعه

هذا ما اردفه لها بقسوه فلا دلع ولا مزاح بعد الان هو كان يعامل الذي يحبها هكذا اذا هل تاتي تلك

وتتدلع الان

علي الناحيه الاخري

قام هو من سريره عندما رن منبه ما ان فتح عيناه حتي راسلها مردفا = صباح الخير متوتريش في زياره

النهارده  واتصلي بيا لو حصل حاجه

بعث لها تلك الرساله ثم فرد جسده قائما ليغسل

وجهه

ويرتدي ملابسه قبل ان ينزل ليواجه يوم جديد في

عنله

في نفس البيت في غرفه تارا

كانت جالسه هي لم تنم منذ امس مشتته بين

هل تخسر اخاها ام تخسر حبيبها

حبببها الخائن التي لا تعلم هل وافق علي كلام امها ام لا 

لا تريد ان تظلمه ولكن لا تريد ان يحزن اخاها

هي ستخبره ستخبر اخاها والذي يحصل يحصل فلا

تستطيع الاشتراك في تلك الجريمه بصمتها

ناظرت ساعتها  اوه اخاها استيفظ منذ مده حرجت

من غرفتها لتجده ارتدي  ملابسه ويحضر فطوره

فاردفت

= صباح الخير

ناظرها باستغراب انها مستيقظه مبكرا هكذا ليجيب

= صباح النور اي اللي مصحيكي بدري

ابتلعت ريقها وهي تفرك عيناها

= منمتش اصلا

ثم تابعت

= انا عايززه احكيلك علي حاجه

اماء لها بابتسامه وهو يردف

= تعالي يا قلب اخوكي احكي

تنهدت قبل ان تقول

= ماما اتفقت مع علي عليك

تجاهلت نظرته المصدومه

= قالتلوا يقنعك ان سما متنسبكش وانها مش

مثاايه ليك لانها مطلقه كمان

تغيرت ملامح وجهه قبل ان يردف

= وهو قال اي

رفعت كتفيها بقله معرفه

= معرفش حقيقي مسمعتش كانت بتكلمه علي

التلفون

ربت عليها ثم عبث في شعرها

= ماشي يا حبيبتي انا هتصرف متشغليش بالك انتي

امائت له ثم تثائبت براحه

= انا هدخل انام بقا

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • سراب عشقه    part 42

    وفي تلك الأثناء، كانت تارا تقف بجوارهما، وعيناها تلمعان بدموع الفرحة العارمة؛ فالحلم الذي طالما تمنته بأن يلتئم شمل عائلتها الصغيرة وأن تسود الألفة بين أخيها والإنسانة التي اختارها قلبه، أصبح الآن حقيقة ملموسة أمام عينيها. صَفّقت تارا بخفة وقالت بنبرة مرحة لتلطيف الأجواء المليئة بالشجن: = "الله يا ماما!.. أنا كدة هغير من سما على فكرة، الأسورة دي شكلها أحلى عليها من أي حد تاني، وخالد لو شاف المنظر ده دلوقتي هيطير من الفرحة." ضحكت والدة خالد من قلبها وهي لا تزال تطبطب على ظهر سما برفق، وقالت بصوت ممتلئ بالرضا: = "خالد ابني يستاهل يفرح يا تارا.. وسما بقت بنتي خلاص وزيها زيك بالظبط، والذهب ميرغلاش على الغاليين." وفي تلك اللحظة بالذات، كانت مدام أم سما تقف عند عتبة الباب الشبه مفتوح، ممسكة بصينية صغيرة تحمل أكواب العصير الطازج التي أعدتها للضيوف. توقفت خطواتها تماماً، وتجمدت في مكانها وهي تراقب هذا المشهد العائلي المهيب من بعيد. نظرت إلى ابنتها وهي غارقة في حضن والدة خالد، وشاهدت تلك الابتسامة الصافية والدموع النقية التي تنهمر من عيني سما. نزلت دموع أم سما صامتة وحارة على

  • سراب عشقه    part 40

    خرجت تارا بال فستان الأزرق السماوي، ممسكة بصينية الشربات، وعيناها معلقتان بالأرض من شدة الخجل. تقدم علي بخطوات رصينة، واستقبلها بابتسامة واسعة تنم عن حب واحترام حقيقيين. وضعت الصينية، وجلست بجوار والدتها لتستمع إلى كلمات الثناء التي قيلت في حقها.قرئت الفاتحة في جو مليء بالزغاريد الخفيفة والتهنئة الحارة، وشعر خالد وهو ينظر إلى أخته وصديقه بأن حملاً ثقيلاً قد انزاح عن كاهله؛ فالخطوة الأولى لترتيب بيته قد تمت بنجاح، والآن جاء الدور على خطوته الكبرى والأساسية التي تخص قلبه وحياته المستقبيلة مع سما.بعد مغادرة الضيوف في وقت متأخر من الليل، دخل خالد إلى غرفته وأمسك بهاتفه. اتصل بـ سما، وجاء صوتها عبر الخط ناعماً ورقيقاً، يملأه الفضول والهدوء:= "السلام عليكم يا خالد.. ألف مبروك، اليوم عدي على خير؟"رد خالد وهو يستلقي على سريره بتعب ممزوج بالرضا:= "وعليكم السلام يا قلب خالد.. الله يبارك فيكي يا حبيبتي. اليوم كان ممتاز، وعلي وأهله ناس فوق الوصف، وقرينا الفاتحة وتارا طايرة من الفرحة."صمت لثوانٍ، ثم تابع بنبرة منخفضة ممتلئة بالحب والثبات الشديد:= "وعقبالنا يا سما.. أنا اتكلمت مع أمي امبارح،

  • سراب عشقه    part 39

    قضت سما الساعات التالية في غرفتها، تتأمل تفاصيل الكلمات التي ألقاها خالد في روحها كبذور أمل جديدة. الغريب أن الكلمات لم تكن سحرية، بل كانت حاسمة ومسنودة برجولة واضحة، وهو تماماً ما كانت تفتقده في تجربتها السابقة. نزلت إلى الطابق السفلي لتبدأ تحضير درس المساء لـ محمد وعمر. فتحت كشكولها، وأمسكت بالألوان، وبدأت تخط التمارين اللغوية بريتم هادئ وتركيز شديد، محاولةً أن تدفن مخاوفها بين السطور والرسومات التوضيحية التي تعلمت إعدادها من كتب الدكتور نديم.في تمام الساعة السادسة مساءً، حضر الصبيان. دخل محمد يركض كعادته ملوحاً بكشكوله، وخلفه عمر الذي بدا أكثر خجلاً وهدوءاً. انحنت سما لتستقبلهم بابتسامتها الدافئة، وقالت بنبرة ناعمة:= "أهلاً بالأساتذة الكبار.. جاهزين لتحدي النهارده؟ أنا عملت لكم مسابقة جديدة بالألوان، واللي هيخلص الأول وبخط ممتاز، فلوتو مستنيه بره في الجنينة عشان يلعب معاه."تهللت أسارير الصبيين، وجلسا على مقاعد السفرة الخشبية الطويلة بحماس. بدأت سما الشرح بصوت هادئ ومنظم، تنسج القواعد المعقدة في قالب قصصي تفاعلي. كان الدكتور نديم يراقبها من وراء نظارته الطبية وهو يجلس في الصا

  • سراب عشقه    part 38

    تحرك خالد خطوة للأمام، وسند كوعيه على ركبتيه ليصبح أقرب إليها، وقال بنبرة رجولية قاطعة لا تقبل الشك:= "اسمعيني كويس يا سما.. البنت التانية دي متلزمنيش، ومتهمنيش، ومفيش بنت في الدنيا دي كلها هتملا عيني ولا قلبي غيرك. أنتي فاهمة يعني إيه غلاوتك عندي؟ أنتي مش مجرد اختيار عابر، أنتي الإنسانة اللي أنا شوفت فيها موطني وأماني. أمي امبارح غلطت.. وأنا وقفت قدامها وقولت لها إن جفائها ده جرحني أنا قبل ما يجرحك، وهي دلوقتي في البيت بتراجع نفسها وتفكيرها القديم."تابعت سما بضعف والدموع تطمس رؤيتها:= "بس ده مش هيغير الحقيقة.. أنا مطلقة يا خالد، والمجتمع مش بيرحم."رد خالد بابتسامة حانية وهز رأسه نفياً:= "المجتمع ده ملوش دعوة بيا ولا بيكي. يوسف وأهله كانوا عمي، ومكنوش شايفين إن معاهم جوهرة.. وأنتي امبارح لما نزلتي ووقفتي ورا تارا وشيلتي الشربات، كنتي زي الأميرة وسطهم. علي امبارح بعد ما مشي كلمني وقالي إنك بنت أصول وهادية ومنورة البيت. يعني العيب مش فيكي يا سما.. العيب في الخوف اللي يوسف زرعه جواكي ومخليكي شايفة نفسك دايماً في موضع اتهام."امتد صمت طويل بينهما، كانت سما تستمع فيه لنبضات قلبها المت

  • سراب عشقه    part 37

    في تمام الساعة الثامنة صباحاً، نزل الدكتور نديم السويدي بكامل أناقته الرسمية، ممسكاً بحقيبته الجلدية استعداداً للذهاب إلى الجامعة. عندما دخل المطبخ وشاهد سما تجلس في تلك الزاوية منكمشة على نفسها، عقد حاجبيه بقلق أكاديمي وأبوي في آن واحد. وضع حقيبته جانباً، واقترب منها ببطء، ثم سحب مقعداً وجلس في مواجهتها.نظر نديم إلى عينيها المنتفختين، وقال بنبرة هادئة ورصينة للغاية تحمل الكثير من الاحتواء:= "سما.. الصباح مش لازم يبدأ بالملامح دي. إيه اللي حصل امبارح في زيارة تارا؟"ابتلعت سما ريقها بصعوبة، وحاولت أن تبدو متماسكة، لكن صوتها خرج مبحوحاً ومرتعشاً:= "مفيش حاجة يا دكتور.. اليوم عدي وجوز تارا وعلي قروا الفاتحة وكله تمام.هز نديم رأسه ببطء، ولم تنطلِ عليه محاولتها للاختباء وراء الكلمات، فأردف بأسلوبه المنظم:= "اليوم عدي على تارا وعلي.. بس معداش عليكي أنتي. أنا عشت عمري كله بقرأ ملامح البشر في قاعات المحاضرات وبفهم المكتوب بين السطور. نظرة والدة خالد امبارح ضايقتك؟"انفجرت دموع سما مجدداً أمام هذا الفهم الدقيق من زوج والدتها، وأنزلت رأسها قائلة من بين شهقاتها:= "طنط عاملتني ببرود وجفاء

  • سراب عشقه    part 36

    وصلت السيارة إلى باب قصر الدكتور نديم السويدي. مسحت سما دموعها بسرعة وبأصابع ترتجف، وحاولت استجماع شجاعتها حتى لا يرى أحد انكسارها. نزلت من السيارة بخطوات ثقيلة، ودخلت من الباب مستغلةً هدوء البيت في هذا الوقت المتأخر. صعدت إلى غرفتها مباشرة، وأغلقت الباب خلفها بالمفتاح، وسندت ظهرها عليه لتترك لنفسها العنان وتبكي بحرقة صامتة.ارتمت على سريرها الوثير، واحتضنت وسادتها بقوة وهي ترتعش. اقترب منها "فلوتو" بخطواته الحذرة، وتمسح بوجنتها المبتلة بدموعها، مموءاً بخفوت كأنه يشعر بالشرخ الذي أصاب روحها مجدداً. كان عقلها يدور في حلقة مفرغة ومؤلمة:= "أنا ليه بيحصل معايا كده؟ أنا ذنبي إيه في كل اللي فات عشان أتحاسب عليه نظرات وجفاء؟ طنط كانت بتبص لي كأني حمل تقيل أو غلطة خالد بيعملها.. زي مامت يوسف بالظبط.. نفس النظرة ونفس الوجع. العيب أكيد فيا أنا.. أنا اللي مكسورة ومينفعش أدخل حياة حد طبيعي."في تلك الأثناء، كان خالد يجلس في شقته بعد مغادرة الجميع. كان البيت قد عاد لهدوئه، لكن عقل خالد كان يغلي. التفت إلى والدته التي كانت تجمع بعض الأكواب من الطاولة، واقترب منها بنبرة هادئة لكنها حاسمة للغاية:=

  • سراب عشقه    part 23

    اجابها شارحا الموقف = ماما سما من اكتر الناس المحترمه اللي قبتلها في حياتي ديما خجوبه وبصه في الارض مش بتعمل مشاكل وهاديه ومنكرش ان ده خلاني اتشد عليها وحتي حكتلكم عنها انتي وتارا وحجه وحجه بديت اتقرب منها بحج ما بقينا اصدقاء وجه بفعل شغلي واجب لاني لازم اسمع المريض غشان الضغط النفسي خصوصا ان

  • سراب عشقه    part 22

    اشرقت الصباح علي قلوب سعيده تلك المره فقد دخل الطبيب المشفي بقلب متحمس يمر علي مريضاته غرفه غرفه بالنسبه للغرفه الاولي فقد كانت فارغه توفي ذلك المريض منذ ايام فقط اما الغرفه الثانيه فقد كانت المريضه التي فيها مازالت في اول رحله العلاج اما الغرفه رقم ثلاثه فقد كان مريض سيخضع لعمليه استصال

  • سراب عشقه    part 21

    فمن عرف قدر الجزاء صبر على طول العناء ولا عبر أحد الى مقر الراحه إلا على جسر التعب فمصالح الدنيا والأخرة منوطه بالتعب تكون الراحة ومن طلب الراحة بالراحة حرم الراحة فيا طول راحة المتعبين. طبيعي أن يتعب الإنسان من العمل وطبيعي ان يحاول الراحة.. وليس كل إنسان قادراً على ان يجد احسن الطرق لراحته.. فهنا

  • سراب عشقه    part 20

    لا تصدق ما سمعته للتو هل الطبيب خالد واقع في غرامها هل هي مازلت مرغوب فيها نظرت لنفسها في المرآه هل هي تلك الانثي الذي ممكن ان يحبها احد جلست علي سريها وهي ترمي كل الافكار بعيدا وتضع يداها علي قلبها من الصدمه بينما هو في مكتبه يخاطب قلبه وعقله هل لفظها لها! وهل متامل من مشاعره تلك

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status