Share

part 22

last update publish date: 2026-06-13 16:01:56

اشرقت الصباح علي قلوب سعيده تلك المره

فقد دخل الطبيب المشفي بقلب متحمس يمر علي

مريضاته غرفه غرفه

بالنسبه للغرفه الاولي فقد كانت فارغه توفي ذلك

المريض منذ ايام فقط اما الغرفه الثانيه فقد كانت

المريضه التي فيها مازالت في اول رحله العلاج اما

الغرفه رقم ثلاثه فقد كان مريض سيخضع لعمليه

استصال اليوم ولكن مع جراح غيره

والغرفه رقم اربعه كانت لمريضه بخير جدا من الناحيه النفسيه ولكن من الناحيه الطبيه فقد كانت متدهوره

ثم خطي داخل الغرفه الخامسه التي كانت لمنال

التي فلقت امس ولكن لازلت تصارع للعوده للحياه

بالمحاليل والاجهزه تلك منال التي لم ياتي احد

لزيارتها للان

فقد عرف منها ان عمها رماها هو ويتكلف بدفع

مصاريفها وفقط كما انها متوقعه انه منتظر موتها

اشرف علي حالتها مع الممرضة المقيمه معها قبل

ان يخىج من تلك الغرفه ذاهبا لغرفه رقم سته التي توجد بها سارقه عقله ومشتته تفكيره غرام المكنون به وحبه الذي يصارع ليسكن قلبها سمائه التي وجد

فيها شمسه وقمره ونجومه

وما اجمل ان ترافق روحا ما وتجعلها من نصيبك

تتشاركون حتي قطعه الخبز سويا وتشربون من نفس قروره الماء وينتهي بكم المطاف في احضان بعض

ليلا غارقين في جنه حبكم منتظرين يوم اخر مشرق

دق الباب منتظرا ان تجيب فقد كانت الوحيده

المحجبه بين كل الذي يعالجهم تلك الفتره لذا

يحرص ان يترك لها خصوصيه اكبر من الجميع ظل

منتظرا فقد ردت مردفه

= ثواني وهفتح

وهاهي تمر الدقائق وهو مازال امام الباب حتي اتت

تلك الممرضه الذي بعثها لقسم الاشعه لتاتي

بآشعه امس

فرغم انه متاكد انها تعافت تمتما وتلك اجرائات

وقائيه لا اكثر الا انه خائف عليها

خائف ان تكون مازالت مريضه ليتحول حماسها لحزن اخر وهذا اخر ما يريده فهو يحب ان يراها سعيدة

مشرقه دائما تووع الابتسانات كما توزع الشمس

خيوطها

اما الاخري فقد استغربت تلك الممرضه وجوده امام غرفه مريضه فهل يسترق السمع ام ماذا ولكنها في

الاخير اعطت له ذلك الظرف

ذاهبه لايتكمال عملها وضل هو منتظر حتي فتحت هي له الباب بخطوات متبعثره وابتسامه بلهاء

طالما عشقها واحبها وجعلته يفكر بها لليالي

تلك الابتسامة العفوية التي تخرجها اسرت قلبه

فكيف يصارحها ان كل حركه منها تجعله يذوب

عشقا فيها كيف يصارحها بذلك وهي تخجل

كالطماطم فكيف يسارعها انه من محبين اكل

الطماطم ايضا

ولكنه بادلها الابتسامه هو الاخر وهي تناظر ذلك ا

لملف الذي كانت تعلم ان داخله نقطه تحول اخري في حياتها

لما لا وملف تحاليل حملها نقلتها من محافظه

لمحافظه بل من اشخاص لاشخاص ومن متزوجه

لمطلقه

ومن بيت تملكه لغرفه في مشفي

عرف هو خوفها فازداجت ابتسامته ليطمأنها مردفا

= كل حاجه هتبقي كويسه متقلقيش يا سما

ولو لسه الخلايا السرطانيه موجوده ده مش اخر

الدنيا طول ما فيكي نفس هيفضل في امل

صدقيني انا جنبك ديما

امائت له بلا كلام هي فقط لا تريد كل ذلك الكلام

هي تريد ان تسمع الان ان

النتيجه ايجابيه وان كل شئ انتهي تريد ان تجفع اخر مصاريف تلك المشفي والذهاب لبيت جدتها مع جيرانها المزعجيت وفلوتو ذلك القط الشقي

هي فقط تريد حياتها البسيطه لعيجا عن جو

المشفي ورائحه الدواء هي، فقط تريد ان تسمع

احتكاك السيارات في الشوارع وليس، اسراع عربه

الترولي لالحاق بمريض ما اقترب ان يفقد حياته

فقد اكتفت من الفقدان اكتفت من الهجران

اكتفت من الدموع اكتفت من الحزن

فتح هو الظرف امامها وقلبها يكاد يهزي ارضا

وهي تري ملامح وجهه تتحول لتدقيق عارم فعرفت

ان كل كا بنته في احلامها انهد قبل ان ينظر لها

كانت عيناها تفيض بالدموع وقبل ان ينطق كانت

تريد الصراخ او النوم فقط كنوع من الهروب صمت

وصمت وصمتت حتي نطق هو بفرحه

= النتيجه ايجابيه با سما انتي بقيتي كويسه يا

حبيبتي

هكذا اردف قلبه قبل عقله

قلبه العاشق الفرح لها اكثر منها

لذا توقفت دموعها وكأنها جفت بل توقف عالمها

كله

وهي تردد اصبحت بخير اصبحت بخير في عقلها قبل

ن ينتهي بها المطاف في حضنه واضح قفزت كثيرا

كأرنب ضائع وجد عشه الان

تاريخ اليوم كان السادس من ابريل

هي ستفعله تاريخ ميلادها من الان هو سيكون

التاريخ الاسعد

بالنسبه لها هي فقط سعيده بينما

هو اقترب ان يموت من شده الفرح ظلوا هكذا كثيرا غير راغبين في الابتعاد فقط قلبه جذب قلبها

وكأنهم مغناطيس من نوع اخر

مغناطيس يجذب فقط ولا ينفر ابدا

مغناطيس جعلهم في عالم اخر او جنه ما ظنوها

خالده كأسمه هذا ما شعروه قبل ان ينفتح الباب فجأه فوجدت نفسها تدفعه ناظره لامه التي تقف امامهم

ابتعلت ريقها بخجل وهي تفرك يجاها من نظرات امه الحده بينما هو تدارك الموقف ليقترب من امه مردفا بفرحه عارمه

= ماما سما بقت كويسه العمليه نجحت وهي هتقدر تخرج بكره

ارتسمت ابتسامه مصطنعه علي وجهها وهي تردف

= مبروك يا حبيبتي

ارتعشت سما من الخجل وهي تومئ لها ثم تسمع

امه تقول مره اخري = خالد عيزاك في مكتبك

شعر هو انه يوجد شئ ما فأمه تغيرت لهجتها للهجه لم يراها من قبل لذا اماء لها ثم رآها تنسحب من الغرفه

اعاد النظر لمعشوفه قلبه التي كانت بين يداه في احضانه لاحظ الان كم هي قصيره بالنسبه له فرأسها ياتي عند صدره

فقط هذا الحضن ليحصل عليه مره اخري عليه الانتظار طويلا وهو سيفعل فقط رآها تحمر او محمره خجلا

لذا قهقه عليها وهو يردف لها = اختاري فستان حلو بقا لبكره عشان هعزمك في مطعم بحب اروحه عزومه خروجك بالسلامه

_ شكرا

هذا ما اردفته بسرعه لذا سارع هو بالحديث

= متشكرنيش دي مجرد عزومه

ولكنها قاطعته ناظره له

= شكرا لانك ساعدتني ابقا كويسه انت السبب بعد

ربنا فاني هخرج بكره وبأني قدرت اتخطي المرض

واتخطي الحزن

شكرا علي البسمه اللي مرسومه علي وشي والسعاده اللي، في قلبي

هل ذلك الكلام خرج منها له حقاا

هذا ما فكر به بحماس قبل ان يرد

= ده واجبي يا سما ده وجبي صدقيني ولا شكر على

واجب انتي حبييتي يا سما

ابتسمت له بخجل وهي تراه ينسحب من الغرفه لاجل امه التي تنتظره وعلي سيره امه تذكرت ذلك الحضن

العفوي لتستغفر الله كثيرا وقلبها يبدأ بالدق بجنون

تمشي في الممر قبل ان يصل لمكتبه ليفتحه

بسهوله زجد امه تجوب الغرفه ذهابا وأيابا قبل ان تلاحظ وجوده مردفه

= اي اللي انا شوفته ده

_ قصدك علي يا ماما

هذا ما ساله باستغراب حقيقي

ليججها تجاوب بانفعال

= حبيبي انا بحبك اوي انت سندي ورجلي انا واختك

بعد موت ابوك والله يعلم اني بحب سما بس

انا بحبك اكتر ةده حقي

اغمض عيناه وهو يشعر انه لا يفهم شئ لذا تسائل

= يعني اي؟

اجابته وهي تشرح له بكل عواطفها

= يعني لو في اي حاجه بينك انت وسما خلاني

اشوفكم بالوضع ده انهيه يا خالد اللي منرشهوش

علي بناتنا منرضهوش، علي بنات الناس

Continue to read this book for free
Scan code to download App
Comments (1)
goodnovel comment avatar
tomorrow
ممتعه اوي كملي
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • سراب عشقه    part 40

    خرجت تارا بال فستان الأزرق السماوي، ممسكة بصينية الشربات، وعيناها معلقتان بالأرض من شدة الخجل. تقدم علي بخطوات رصينة، واستقبلها بابتسامة واسعة تنم عن حب واحترام حقيقيين. وضعت الصينية، وجلست بجوار والدتها لتستمع إلى كلمات الثناء التي قيلت في حقها.قرئت الفاتحة في جو مليء بالزغاريد الخفيفة والتهنئة الحارة، وشعر خالد وهو ينظر إلى أخته وصديقه بأن حملاً ثقيلاً قد انزاح عن كاهله؛ فالخطوة الأولى لترتيب بيته قد تمت بنجاح، والآن جاء الدور على خطوته الكبرى والأساسية التي تخص قلبه وحياته المستقبيلة مع سما.بعد مغادرة الضيوف في وقت متأخر من الليل، دخل خالد إلى غرفته وأمسك بهاتفه. اتصل بـ سما، وجاء صوتها عبر الخط ناعماً ورقيقاً، يملأه الفضول والهدوء:= "السلام عليكم يا خالد.. ألف مبروك، اليوم عدي على خير؟"رد خالد وهو يستلقي على سريره بتعب ممزوج بالرضا:= "وعليكم السلام يا قلب خالد.. الله يبارك فيكي يا حبيبتي. اليوم كان ممتاز، وعلي وأهله ناس فوق الوصف، وقرينا الفاتحة وتارا طايرة من الفرحة."صمت لثوانٍ، ثم تابع بنبرة منخفضة ممتلئة بالحب والثبات الشديد:= "وعقبالنا يا سما.. أنا اتكلمت مع أمي امبارح،

  • سراب عشقه    part 39

    قضت سما الساعات التالية في غرفتها، تتأمل تفاصيل الكلمات التي ألقاها خالد في روحها كبذور أمل جديدة. الغريب أن الكلمات لم تكن سحرية، بل كانت حاسمة ومسنودة برجولة واضحة، وهو تماماً ما كانت تفتقده في تجربتها السابقة. نزلت إلى الطابق السفلي لتبدأ تحضير درس المساء لـ محمد وعمر. فتحت كشكولها، وأمسكت بالألوان، وبدأت تخط التمارين اللغوية بريتم هادئ وتركيز شديد، محاولةً أن تدفن مخاوفها بين السطور والرسومات التوضيحية التي تعلمت إعدادها من كتب الدكتور نديم.في تمام الساعة السادسة مساءً، حضر الصبيان. دخل محمد يركض كعادته ملوحاً بكشكوله، وخلفه عمر الذي بدا أكثر خجلاً وهدوءاً. انحنت سما لتستقبلهم بابتسامتها الدافئة، وقالت بنبرة ناعمة:= "أهلاً بالأساتذة الكبار.. جاهزين لتحدي النهارده؟ أنا عملت لكم مسابقة جديدة بالألوان، واللي هيخلص الأول وبخط ممتاز، فلوتو مستنيه بره في الجنينة عشان يلعب معاه."تهللت أسارير الصبيين، وجلسا على مقاعد السفرة الخشبية الطويلة بحماس. بدأت سما الشرح بصوت هادئ ومنظم، تنسج القواعد المعقدة في قالب قصصي تفاعلي. كان الدكتور نديم يراقبها من وراء نظارته الطبية وهو يجلس في الصا

  • سراب عشقه    part 38

    تحرك خالد خطوة للأمام، وسند كوعيه على ركبتيه ليصبح أقرب إليها، وقال بنبرة رجولية قاطعة لا تقبل الشك:= "اسمعيني كويس يا سما.. البنت التانية دي متلزمنيش، ومتهمنيش، ومفيش بنت في الدنيا دي كلها هتملا عيني ولا قلبي غيرك. أنتي فاهمة يعني إيه غلاوتك عندي؟ أنتي مش مجرد اختيار عابر، أنتي الإنسانة اللي أنا شوفت فيها موطني وأماني. أمي امبارح غلطت.. وأنا وقفت قدامها وقولت لها إن جفائها ده جرحني أنا قبل ما يجرحك، وهي دلوقتي في البيت بتراجع نفسها وتفكيرها القديم."تابعت سما بضعف والدموع تطمس رؤيتها:= "بس ده مش هيغير الحقيقة.. أنا مطلقة يا خالد، والمجتمع مش بيرحم."رد خالد بابتسامة حانية وهز رأسه نفياً:= "المجتمع ده ملوش دعوة بيا ولا بيكي. يوسف وأهله كانوا عمي، ومكنوش شايفين إن معاهم جوهرة.. وأنتي امبارح لما نزلتي ووقفتي ورا تارا وشيلتي الشربات، كنتي زي الأميرة وسطهم. علي امبارح بعد ما مشي كلمني وقالي إنك بنت أصول وهادية ومنورة البيت. يعني العيب مش فيكي يا سما.. العيب في الخوف اللي يوسف زرعه جواكي ومخليكي شايفة نفسك دايماً في موضع اتهام."امتد صمت طويل بينهما، كانت سما تستمع فيه لنبضات قلبها المت

  • سراب عشقه    part 37

    في تمام الساعة الثامنة صباحاً، نزل الدكتور نديم السويدي بكامل أناقته الرسمية، ممسكاً بحقيبته الجلدية استعداداً للذهاب إلى الجامعة. عندما دخل المطبخ وشاهد سما تجلس في تلك الزاوية منكمشة على نفسها، عقد حاجبيه بقلق أكاديمي وأبوي في آن واحد. وضع حقيبته جانباً، واقترب منها ببطء، ثم سحب مقعداً وجلس في مواجهتها.نظر نديم إلى عينيها المنتفختين، وقال بنبرة هادئة ورصينة للغاية تحمل الكثير من الاحتواء:= "سما.. الصباح مش لازم يبدأ بالملامح دي. إيه اللي حصل امبارح في زيارة تارا؟"ابتلعت سما ريقها بصعوبة، وحاولت أن تبدو متماسكة، لكن صوتها خرج مبحوحاً ومرتعشاً:= "مفيش حاجة يا دكتور.. اليوم عدي وجوز تارا وعلي قروا الفاتحة وكله تمام.هز نديم رأسه ببطء، ولم تنطلِ عليه محاولتها للاختباء وراء الكلمات، فأردف بأسلوبه المنظم:= "اليوم عدي على تارا وعلي.. بس معداش عليكي أنتي. أنا عشت عمري كله بقرأ ملامح البشر في قاعات المحاضرات وبفهم المكتوب بين السطور. نظرة والدة خالد امبارح ضايقتك؟"انفجرت دموع سما مجدداً أمام هذا الفهم الدقيق من زوج والدتها، وأنزلت رأسها قائلة من بين شهقاتها:= "طنط عاملتني ببرود وجفاء

  • سراب عشقه    part 36

    وصلت السيارة إلى باب قصر الدكتور نديم السويدي. مسحت سما دموعها بسرعة وبأصابع ترتجف، وحاولت استجماع شجاعتها حتى لا يرى أحد انكسارها. نزلت من السيارة بخطوات ثقيلة، ودخلت من الباب مستغلةً هدوء البيت في هذا الوقت المتأخر. صعدت إلى غرفتها مباشرة، وأغلقت الباب خلفها بالمفتاح، وسندت ظهرها عليه لتترك لنفسها العنان وتبكي بحرقة صامتة.ارتمت على سريرها الوثير، واحتضنت وسادتها بقوة وهي ترتعش. اقترب منها "فلوتو" بخطواته الحذرة، وتمسح بوجنتها المبتلة بدموعها، مموءاً بخفوت كأنه يشعر بالشرخ الذي أصاب روحها مجدداً. كان عقلها يدور في حلقة مفرغة ومؤلمة:= "أنا ليه بيحصل معايا كده؟ أنا ذنبي إيه في كل اللي فات عشان أتحاسب عليه نظرات وجفاء؟ طنط كانت بتبص لي كأني حمل تقيل أو غلطة خالد بيعملها.. زي مامت يوسف بالظبط.. نفس النظرة ونفس الوجع. العيب أكيد فيا أنا.. أنا اللي مكسورة ومينفعش أدخل حياة حد طبيعي."في تلك الأثناء، كان خالد يجلس في شقته بعد مغادرة الجميع. كان البيت قد عاد لهدوئه، لكن عقل خالد كان يغلي. التفت إلى والدته التي كانت تجمع بعض الأكواب من الطاولة، واقترب منها بنبرة هادئة لكنها حاسمة للغاية:=

  • سراب عشقه    part 35

    أغلقت سما الهاتف، وظلت ممسكة به لعدة دقائق وعيناها معلقتان بالفراغ. تملكها شعور غريب يمزج بين الامتنان العميق لخالد الذي يصر في كل موقف على إشراكها في حياته وجعلها جزءاً من عائلته، وبين رهبة حقيقية من تلك المواجهة المرتقبة. كانت تعلم أن نظرات والدته لن تكون سهلة، وأن القبول لا يأتي بين يوم وليلة، لكنها قررت أن تضع خوفها جانباً من أجل الرجل الذي أعاد صياغة حياتها من جديد.نزلت سما إلى الطابق السفلي لتخبر والدتها بالدعوة. كانت الأم تجلس مع الدكتور نديم في غرفة المعيشة يتناقشان في بعض الأمور الأكاديمية. وقفت سما عند الباب وحمحمت بخفوت:= "ماما.. دكتور نديم.. كنت عايزة أقولكم على حاجة."التفت إليها نديم بابتسامته الهادئة المعتادة:= "اتفضلي يا سما، يا رب يكون خير."قالت سما ببعض التردد والخجل:= "دكتور خالد كلمني.. يوم الجمعة الجاية إن شاء الله دكتور علي رايح يتقدم لأخته تارا رسمي، وخالد طلب مني وبأكد عليا جداً إني أكون موجودة معاهم في اليوم ده."نظرت الأم إليها بدهشة طفيفة، ثم التفتت إلى نديم الذي بدت عليه علامات التفكير العقلاني، ليردف نديم بنبرة رصينة وموزونة:= "الخطوة دي من دكتور خال

  • سراب عشقه    part 7

    ناظرته بشك وخوف هو الاخر فالمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين اي هي لا تأمن احد بعد كل ماحدث لها من اقرب شخص لها مِن مَن سلمته حياتها عمرها روحها وقلبها الذي مسكه في النهايه مكسرا اياه بقسوه لم تعهدها عليه.. _ احكي هكذا اردف بطمأنينة لم تجد المفر امام اصراره لذا اردفت باختصار = لما عرف اني تعبا

  • سراب عشقه    part 6

    لا تعرف الكثير عما حصل بعدها ولكنها تعلم انها فتحت عيناها لتجد نفسها في المشفي وما تعلمه اكثر انه مر شهر علي تلك الوقعه لم تكن فيه هي في غيبوبه او ما الي ذلك بل كانت محجوزه في المشفي تتلقي العلاج _ العلاج الكيماوي _ وذلك بعدما فعلت الاشعه المطلوبه وتاكدت من وجود ورم في ثديها لذا سرعان ما نقلوها

  • سراب عشقه    part 5

    تنهدت سما ببطء… تنهيدة خرجت من عمق صدرها وكأنها تحمل معها كل ما علق بداخلها من تعبٍ لم تجد له اسمًا، ثم انحنت تُكمل ما بدأته، تمرر قطعة القماش على سطح الطاولة للمرة الثالثة، رغم أنها أصبحت نظيفة بالفعل… لكنها لم تكن تنظف المكان بقدر ما كانت تحاول أن تُفرغ شيئًا بداخلها، شيئًا أثقل من أن يُحكى، وأصع

  • سراب عشقه    part 4

    رغم علمها أنه من الممكن أن تظل في تلك المشفي، رغم تأكدها أنها ستحصل علي عنايه اكبر فيها، رغم راحتها في المكان الا أنها اختارت أن تجرب العيش في بيت جددتها، في ذلك الريف الذي كبرت فيه، متجاهله تماما المرض، فقط ستتعامل وكأنها لم تكتشفه وقفت في ذلك البيت الواسع ذو الألوان البُنيه الهادئه تتفقده باشت

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status