LOGINاماء لها مبتسما ؤغم النار التي تغلي بداخله
لما يا امي! لما هذا ما تسائل به عقله بينما اعتصر قلبه بألم فعندما ننطق بكلام عن الالم يكون بداخلنا حزن وانكسار عميق في ذلك الوقت. كنت أظن أني أتمكن من العودة إلى حياتي مرة أخرى ولكني نسيت كيفية الحياة بطريقة طبيعية دون الحزن، وكنت أعتقد أنه يمكنني كتابة كلمات عن الفرح والسعادة ولكن عندما فعلتها أدرك أن شيءٍ داخل قلبي انكسر كانوا حولي ومعي في الحياة على قائمة الانتظار ، يتحدثون معي عن فراق المقربين في حياتهم وبعد العودة مرة أخرى رحلوا عن حياتي وبقيت وحدي في حالة من الحزن والألم أحاول الحفاظ على بقايا مشاعري المحطمة. هذا ما فكر به هو وهو يسوق سيارته بحزن من امه الذي لم يتوقع هذا منها بعد مده من الوقت استيقظت هي من نومها بارق من سهرها طوال الليل قامت من مكانها لتفطر قبل ان تمر والدتها عليها لاخذها وضعت لفلتو طعامه ايضا قبل ان تخرج لطباعه تلك الورقه التي صممتها امس لعملها ثم تعود لاعبت فلوتو قليلا بعدما ردت علي رسالته وكم فرحت بها وكم دق قلبه عشقا لها ولكنها تجاهلت الامر فقط وهي تنتظر امها قامت لتحضير الصندوق الخاص بفلوتو فستاخذه معها حيث انها ستقضي اليوم باكمله ولا تستطيع تركه كل تلك المده وحده رن جرس البيت لتترك ما في يدها ذاهبه لفاحه فاكيد امها اتت فتحت البيت لتجد دعاء جارتها امامها تنهدت قبل ان تدعها تدخل لتجدها تردف = تعرفي تدرسي لابني انجليزي اصل هو فاشل فيه والامتحان قرب هل اتاها عمل الان! هذا ما اردفته بعقلها بفرحه لتومئ لها مردفه وهي تتسائل = هو في سنه كام؟ اجابتها دعاء = محمد في سنه رابعه ابتدائي اخبرتها بالتفاصل ثم اخبرتها بالتكلفه قبل ان تتفق معها بهدوء علي غير عادتها ذاهبه مما اثار استغراب سما ولكنها صمتت باعثه لخالد ما جري مردفه = شوفت اللي حصل! لم يرد عليها وتعلم هي انه في العمل لذا اكملت = جالي شغل علقت الورقه جمب الباب زي ما قولتلي وجالي ولد هديه انجليزي انا فرحانه اويي لتتنهد بسعاده وهي تسمع لجرس الباب يضق من جديد احتضنت فلوتو تضعه في مكانه مغلقه عليه وهي تفتح الباب وجدت امها امامها مما جعلها تبتسم واول ما سمعته منها كانت = انتي هتشتغلي يا سما هذا ما اردفته واضح انها قرأت الورقه لتومئ لها وهي تغير الموضوع = يلا هنروح امائت لها امها وهي تقولها ايوه يلا ثم ذهبت لانتظارها في السياره دخلت سما بيتها من جديد تجلب حقيبتها وهاتفها ثم فلوتو اخر شئ خارجه تركب بجانب امها بصمت فقد تعلمت ان تلزم الصمت إن أرادت النجاةً فليس ضحضاح المنطق مثل من غمره فالعاقل من عقل لسانه فقد يحسب الصمت الطويل انه هزيمه ولكن بالعكس انه وقار وهدوء مرت نصف ساعه في الطريق كانت هي فيها تداعب فلوتو حتي وصلا هم الاثنين ناظرت هي ذلك البيت الذي ذان وسط حديقه جميله انه حقا بيت للاغنياء، هذا ما فكرت به وهي تمسك العلبه الخاص بفلوتو وحقيبتها نازله من العربه في اتجاه البيت كانت تسير خلف امها بخجل بعدما دخلوا البيت لتسمعها تقول = اتفضلي يا حبيبتي اقعدي في الحته اللي تريحك ده بيتك حتي قوضتك انا حضرتها فوق ليكي والله ونديم رحب بالفكرة اوي ناظرتها سما مردفه = صدقيني انا مبسوطه هناك اول ما احس عايزه اغير مكان اكيد هاجي هروح فين يعني ابتسمت لها امها قبل ان ترد = نديم شكلوا لسه مصجهاش والطباخ بيحضر الاكل هروح اصحيه واجي افتحي التلفزيون لو عايزه امائت لها سما = اتفضلي يا ماما وانا صجقيني مش هتكسف لم تكن تقول ذلك من قلبها ابدا فقد كانت متوتره بشده وخجله جدا من ذلك التعارف تشعر بالرتجاف داخلها هي فقط تريد خالد بجانبها او علي الاقل كلماته راقبت ذهاب امها لذا امسكت هاتفها سريعا تبعث رساله صوتيه لخالد تقول فيها " انا وصلت ومتوتره اوي حاسه عايزاك معايا انا حتي مش عارفه انا عايزاك لي انا اسفه لاني مشتته انا متدايقه نعرفش متدايقه اني متوتره ولا متدايقه اني عايزاك جنبي عشان اطمن بس باين انا بدأت احس اني بحبك يا خالد" هذا ما بعثته قبل ان تضع يداها علي فمها بصدمه لم يكن ذلك مختطتها ابدا ولكنه ما خرج منها في النهاية بقد فقط اردفت ذلك بعفويه شديده وبساطه فأبسط الناس إذا أعانته العاطفة المشبوبة سينتصر أكثر من أفصح الناس دونها. ينبغي أن نبسّط كل شيءٍ بقدر الإمكان ، ولكن دون أن نفرط في تبسيطه . اجعل البساطة هي التي تحكم. لقد اقتنعت أكثر من أيّ وقتٍ مضى بحقيقة ان من يريد ان يعيش سعيدا يتعامل بعفويه شديده وهذا ما تفعله هي الان فبين الجمال والبساطة علاقة أزلية! فكلّما زادت البساطة زاد الجمال فالبساطة هي طبيعية وتلقائية ونقيّة فكل ما في الحكاية أنّ أرواحنا اشتاقت للبساطة، كاشتياق المغترب لموطنه! تلك البساطة التي ينطق بها كلّ شيء البساطة هي الفرح الغائب! أعيدوا إحياءها لتعود أفراحها فولله لا نحتاج كلّ هذا التصنيع والتحديث لكلّ شيء؟ لنكن على ثقة بأنّ البساطة وترك العادات المظهرية والشكليات هي بداية ظهور الوجوه المدهشة والجميلة حقاً للأشياء الإيقاع الذي لا يسعدك يذكّرك بأن تعود لبساطتك!! فالتعقيدات والانقباضات هي وحدها التي تبعدك عن ذبذبات السرور والراحة والجمال ظلت تستمع لما بعثته اكثر من مئه المره مفكره هل تمسحه هل تتركه هل تزيله ام تبقيه ناذا ستكون رده فعله تنهدت لقد دخلت تكلمه ليذهب منها التوتر والان زاد توترها بعدما ما فغلته بعد عشر دقلئق اخري استمعت لصوت اقدام تقارب منها لذا نظرت اتجاهها لتجد امها تاتي ومعها شاب صغير ممكن يكون اكبر من سنا بقليل لتتوتر هي وهي تقوم تسلم عليه قبل ان تبتعد بصدمه وتفاجأ مردفه = دكتور نديم السويدي اردفت ذلك بصدمه هل معيدها في الجامعه زوج امها الان ناظرت امها بخجل قبل ان تردف = اي ده انتوا عارفين بعض ناظرها ذلك الرجل باستغراب قبل ان يرد علي زوجته = ممكن كانت طالبه عندي امائت له سما بخجل وهي تردف = ايوه كنت كده ضحك ذلك المعيد مردفا = طب اي مش هتسلمي عليا ادركت سما الموقف سريعا مادده يدها تسلم عليه بابتسامه واسعه خجوله قبل ان تنادي امها علي الخدم ليضعوا الطعام بينما توجههم هي للمائده جلست سما بخجل علي المكان الذي ارشدتها لها امها فقط تخيلوا ان تجلسي امام معيدك السابق وامك التي هجرتك علي مائده واحده ظلت جالسه مكانها بخجل وضع الطعام امامهم ولكنها لم تمسه ولم تمد يدها جعل هو يمازحها ولكنها كانت تبتسم بخجل فهو رغم كونه اكبر منها بكثير الا انها لا تراه الا معيدها السابق وفقط علي الناحيه الاخري في المشفي تجنب خالد التعامل مع علي بشكل ملحوظ فقد كان يتجاهل النظر في عيناه بشده وكلما يحدثه علي كان يا ان يتجاهله تمامه كانه لم يستمع او يرد عليه بكلمات مقتضبه انقضي اليوم بهذا الشكل الملحوظ الذي تضايق منه علي جدا لذا قبل انتهاء العمل ضق باب مكتب خالد الذي كان يستريح علي كرسيه يرد علي سما الذي رأي رسالتها للتو لياذن بالطارق بالدخول دخل علي بغضب يظهر في عيناه بسهوله جالسا امامه محدثا اياه = مالك يا خالد بتكلمني كدا لي طول اليةم ويتتجاهلنيخرجت تارا بال فستان الأزرق السماوي، ممسكة بصينية الشربات، وعيناها معلقتان بالأرض من شدة الخجل. تقدم علي بخطوات رصينة، واستقبلها بابتسامة واسعة تنم عن حب واحترام حقيقيين. وضعت الصينية، وجلست بجوار والدتها لتستمع إلى كلمات الثناء التي قيلت في حقها.قرئت الفاتحة في جو مليء بالزغاريد الخفيفة والتهنئة الحارة، وشعر خالد وهو ينظر إلى أخته وصديقه بأن حملاً ثقيلاً قد انزاح عن كاهله؛ فالخطوة الأولى لترتيب بيته قد تمت بنجاح، والآن جاء الدور على خطوته الكبرى والأساسية التي تخص قلبه وحياته المستقبيلة مع سما.بعد مغادرة الضيوف في وقت متأخر من الليل، دخل خالد إلى غرفته وأمسك بهاتفه. اتصل بـ سما، وجاء صوتها عبر الخط ناعماً ورقيقاً، يملأه الفضول والهدوء:= "السلام عليكم يا خالد.. ألف مبروك، اليوم عدي على خير؟"رد خالد وهو يستلقي على سريره بتعب ممزوج بالرضا:= "وعليكم السلام يا قلب خالد.. الله يبارك فيكي يا حبيبتي. اليوم كان ممتاز، وعلي وأهله ناس فوق الوصف، وقرينا الفاتحة وتارا طايرة من الفرحة."صمت لثوانٍ، ثم تابع بنبرة منخفضة ممتلئة بالحب والثبات الشديد:= "وعقبالنا يا سما.. أنا اتكلمت مع أمي امبارح،
قضت سما الساعات التالية في غرفتها، تتأمل تفاصيل الكلمات التي ألقاها خالد في روحها كبذور أمل جديدة. الغريب أن الكلمات لم تكن سحرية، بل كانت حاسمة ومسنودة برجولة واضحة، وهو تماماً ما كانت تفتقده في تجربتها السابقة. نزلت إلى الطابق السفلي لتبدأ تحضير درس المساء لـ محمد وعمر. فتحت كشكولها، وأمسكت بالألوان، وبدأت تخط التمارين اللغوية بريتم هادئ وتركيز شديد، محاولةً أن تدفن مخاوفها بين السطور والرسومات التوضيحية التي تعلمت إعدادها من كتب الدكتور نديم.في تمام الساعة السادسة مساءً، حضر الصبيان. دخل محمد يركض كعادته ملوحاً بكشكوله، وخلفه عمر الذي بدا أكثر خجلاً وهدوءاً. انحنت سما لتستقبلهم بابتسامتها الدافئة، وقالت بنبرة ناعمة:= "أهلاً بالأساتذة الكبار.. جاهزين لتحدي النهارده؟ أنا عملت لكم مسابقة جديدة بالألوان، واللي هيخلص الأول وبخط ممتاز، فلوتو مستنيه بره في الجنينة عشان يلعب معاه."تهللت أسارير الصبيين، وجلسا على مقاعد السفرة الخشبية الطويلة بحماس. بدأت سما الشرح بصوت هادئ ومنظم، تنسج القواعد المعقدة في قالب قصصي تفاعلي. كان الدكتور نديم يراقبها من وراء نظارته الطبية وهو يجلس في الصا
تحرك خالد خطوة للأمام، وسند كوعيه على ركبتيه ليصبح أقرب إليها، وقال بنبرة رجولية قاطعة لا تقبل الشك:= "اسمعيني كويس يا سما.. البنت التانية دي متلزمنيش، ومتهمنيش، ومفيش بنت في الدنيا دي كلها هتملا عيني ولا قلبي غيرك. أنتي فاهمة يعني إيه غلاوتك عندي؟ أنتي مش مجرد اختيار عابر، أنتي الإنسانة اللي أنا شوفت فيها موطني وأماني. أمي امبارح غلطت.. وأنا وقفت قدامها وقولت لها إن جفائها ده جرحني أنا قبل ما يجرحك، وهي دلوقتي في البيت بتراجع نفسها وتفكيرها القديم."تابعت سما بضعف والدموع تطمس رؤيتها:= "بس ده مش هيغير الحقيقة.. أنا مطلقة يا خالد، والمجتمع مش بيرحم."رد خالد بابتسامة حانية وهز رأسه نفياً:= "المجتمع ده ملوش دعوة بيا ولا بيكي. يوسف وأهله كانوا عمي، ومكنوش شايفين إن معاهم جوهرة.. وأنتي امبارح لما نزلتي ووقفتي ورا تارا وشيلتي الشربات، كنتي زي الأميرة وسطهم. علي امبارح بعد ما مشي كلمني وقالي إنك بنت أصول وهادية ومنورة البيت. يعني العيب مش فيكي يا سما.. العيب في الخوف اللي يوسف زرعه جواكي ومخليكي شايفة نفسك دايماً في موضع اتهام."امتد صمت طويل بينهما، كانت سما تستمع فيه لنبضات قلبها المت
في تمام الساعة الثامنة صباحاً، نزل الدكتور نديم السويدي بكامل أناقته الرسمية، ممسكاً بحقيبته الجلدية استعداداً للذهاب إلى الجامعة. عندما دخل المطبخ وشاهد سما تجلس في تلك الزاوية منكمشة على نفسها، عقد حاجبيه بقلق أكاديمي وأبوي في آن واحد. وضع حقيبته جانباً، واقترب منها ببطء، ثم سحب مقعداً وجلس في مواجهتها.نظر نديم إلى عينيها المنتفختين، وقال بنبرة هادئة ورصينة للغاية تحمل الكثير من الاحتواء:= "سما.. الصباح مش لازم يبدأ بالملامح دي. إيه اللي حصل امبارح في زيارة تارا؟"ابتلعت سما ريقها بصعوبة، وحاولت أن تبدو متماسكة، لكن صوتها خرج مبحوحاً ومرتعشاً:= "مفيش حاجة يا دكتور.. اليوم عدي وجوز تارا وعلي قروا الفاتحة وكله تمام.هز نديم رأسه ببطء، ولم تنطلِ عليه محاولتها للاختباء وراء الكلمات، فأردف بأسلوبه المنظم:= "اليوم عدي على تارا وعلي.. بس معداش عليكي أنتي. أنا عشت عمري كله بقرأ ملامح البشر في قاعات المحاضرات وبفهم المكتوب بين السطور. نظرة والدة خالد امبارح ضايقتك؟"انفجرت دموع سما مجدداً أمام هذا الفهم الدقيق من زوج والدتها، وأنزلت رأسها قائلة من بين شهقاتها:= "طنط عاملتني ببرود وجفاء
وصلت السيارة إلى باب قصر الدكتور نديم السويدي. مسحت سما دموعها بسرعة وبأصابع ترتجف، وحاولت استجماع شجاعتها حتى لا يرى أحد انكسارها. نزلت من السيارة بخطوات ثقيلة، ودخلت من الباب مستغلةً هدوء البيت في هذا الوقت المتأخر. صعدت إلى غرفتها مباشرة، وأغلقت الباب خلفها بالمفتاح، وسندت ظهرها عليه لتترك لنفسها العنان وتبكي بحرقة صامتة.ارتمت على سريرها الوثير، واحتضنت وسادتها بقوة وهي ترتعش. اقترب منها "فلوتو" بخطواته الحذرة، وتمسح بوجنتها المبتلة بدموعها، مموءاً بخفوت كأنه يشعر بالشرخ الذي أصاب روحها مجدداً. كان عقلها يدور في حلقة مفرغة ومؤلمة:= "أنا ليه بيحصل معايا كده؟ أنا ذنبي إيه في كل اللي فات عشان أتحاسب عليه نظرات وجفاء؟ طنط كانت بتبص لي كأني حمل تقيل أو غلطة خالد بيعملها.. زي مامت يوسف بالظبط.. نفس النظرة ونفس الوجع. العيب أكيد فيا أنا.. أنا اللي مكسورة ومينفعش أدخل حياة حد طبيعي."في تلك الأثناء، كان خالد يجلس في شقته بعد مغادرة الجميع. كان البيت قد عاد لهدوئه، لكن عقل خالد كان يغلي. التفت إلى والدته التي كانت تجمع بعض الأكواب من الطاولة، واقترب منها بنبرة هادئة لكنها حاسمة للغاية:=
أغلقت سما الهاتف، وظلت ممسكة به لعدة دقائق وعيناها معلقتان بالفراغ. تملكها شعور غريب يمزج بين الامتنان العميق لخالد الذي يصر في كل موقف على إشراكها في حياته وجعلها جزءاً من عائلته، وبين رهبة حقيقية من تلك المواجهة المرتقبة. كانت تعلم أن نظرات والدته لن تكون سهلة، وأن القبول لا يأتي بين يوم وليلة، لكنها قررت أن تضع خوفها جانباً من أجل الرجل الذي أعاد صياغة حياتها من جديد.نزلت سما إلى الطابق السفلي لتخبر والدتها بالدعوة. كانت الأم تجلس مع الدكتور نديم في غرفة المعيشة يتناقشان في بعض الأمور الأكاديمية. وقفت سما عند الباب وحمحمت بخفوت:= "ماما.. دكتور نديم.. كنت عايزة أقولكم على حاجة."التفت إليها نديم بابتسامته الهادئة المعتادة:= "اتفضلي يا سما، يا رب يكون خير."قالت سما ببعض التردد والخجل:= "دكتور خالد كلمني.. يوم الجمعة الجاية إن شاء الله دكتور علي رايح يتقدم لأخته تارا رسمي، وخالد طلب مني وبأكد عليا جداً إني أكون موجودة معاهم في اليوم ده."نظرت الأم إليها بدهشة طفيفة، ثم التفتت إلى نديم الذي بدت عليه علامات التفكير العقلاني، ليردف نديم بنبرة رصينة وموزونة:= "الخطوة دي من دكتور خال
فمن عرف قدر الجزاء صبر على طول العناء ولا عبر أحد الى مقر الراحه إلا على جسر التعب فمصالح الدنيا والأخرة منوطه بالتعب تكون الراحة ومن طلب الراحة بالراحة حرم الراحة فيا طول راحة المتعبين. طبيعي أن يتعب الإنسان من العمل وطبيعي ان يحاول الراحة.. وليس كل إنسان قادراً على ان يجد احسن الطرق لراحته.. فهنا
لا تصدق ما سمعته للتو هل الطبيب خالد واقع في غرامها هل هي مازلت مرغوب فيها نظرت لنفسها في المرآه هل هي تلك الانثي الذي ممكن ان يحبها احد جلست علي سريها وهي ترمي كل الافكار بعيدا وتضع يداها علي قلبها من الصدمه بينما هو في مكتبه يخاطب قلبه وعقله هل لفظها لها! وهل متامل من مشاعره تلك
وااه من الدموع الحارقه عندما تشق خذنا وااه من قهرالحزينه عندما يتجاهلها الجميع وااه منوحده لا تجد لا ونيسا تعبت هي حقا من كلمه " اصمتي"فان كانوا يريدوها صامته الي هذا الحد لما لم يلدوهاخارسه..!هذا ما اردفته بحزن وفكرت فيه قبل ان تتركمكانها ذاهبه لغرفتهاتنزل الجموع علي مخذتتا بلا اي صوت واليس
انهارت كارما علي الارض جالسة وهي محنية رأسها تبكي بشدة و كلامته القاسية لازالت ترن باذنيها شعرت وكأن عالمها قد انهار من حولها فلم تكن تظن في اسوء تخيلاتها ان يكون هذة ردة فعله بان يقوم بالسخرية منها ومن مشاعرها فلم تكن تدرك بانها قليلة الى هذه الدرجة بالنسبة له لتبكي بحرقة وحسره علي قلبها الذي تم ك







