共有

part 30

last update 公開日: 2026-06-22 23:44:07

قاطعها نديم ضاحكاً بهدوء:

= "العالم صغير جداً يا سما. وأنا عرفت من والدتك إنك بتفكري تبدأي تدرسي للأولاد الصغيرين، وعرفت إن أول خطوة نجحت وجالك طالب النهارده."

اتسعت عينا سما بذهول، ليردف نديم وهو يقطع قطعة من اللحم ويضعها في طبقه:

= "الخطوة دي ممتازة. التدريس مش مجرد مهنة، ده رسالة، وأنتي عندك الصبر والذكاء لده. لو احتجتي أي مساعدة في المناهج، أو حابة نوفرلك مراجع مبسطة من الجامعة، اعتبريني مش بس معيدك، اعتبريني ضهر وسند ليكي هنا في البيت ده."

نظرت سما إلى والدتها، فوجدت عيني أمها تلمعان بدموع الندم والرجاء، وكأنها تشكر زوجها على احتواء ابنتها التي أهملتها لسنوات. في تلك اللحظة، ولأول مرة منذ وفاة جدتها، شعرت سما أن المساحات الضيقة ليست وحدها الآمنة؛ فالحنان يمكن أن يملأ حتى القصور الواسعة. وضعت يدها تحت المائدة لتدافع بفخر عن علبة "فلوتو" قطها الصغير الذي كان يموء بخفة كأنه يشاركها بداية هذا الارتياح.

في نفس الوقت، كان خالد يفتح باب شقة والدته بعنف لم يعتده منه أحد. دخل الصالة لتجفل والدته الجالسة على الأريكة، وتخرج تارا من غرفتها وعيناها حمراوان من كثرة البكاء.

وقف خالد وسط الصالة، ملامحه حادة كالسيف، وعيناه معلقتان بوالدته:

= "ليه يا أمي؟ ليه بتعملي كده من ورايا؟"

وقفت الأم تدافع عن موقفها بحدة وصوت مرتفع:

= "بعمل إيه يا خالد؟ أنا بخاف عليك! عايز تتجوز واحدة مطلقة ومريضة وملهاش أهل؟ أنت دكتور وليك مركزك، ألف بنت تتمناك!"

نزلت دموع خالد، دموع قهر وحزن، ليردف بصوت مخنوق:

= "الواحدة دي أنا اللي أحيتني يا أمي! الواحدة دي شافت مرار مفيش جبل يتحمله، وأنا اللي داويتها، وأنا اللي اخترتها. تروحي لعلي صاحبي وتطلبي منه يلف ويدور عليا عشان يبعدني عنها؟ للدرجة دي مش هامك سعادتي؟"

نظرت الأم بصدمة نحو تارا، لتصرخ تارا باكية وهي تقترب من أخيها وتضم ذراعه:

= "أنا آسفة يا خالد.. أنا اللي سمعت ماما وفهمت غلط ونقلتلك الكلام. علي ملوش ذنب، علي رفض ووقف في وش ماما وقالها خالد عارف مصلحته وعيب نشك في البنت."

نظر خالد لأمه نظرة أخيرة، نظرة مليئة بالوقار والهدوء الحزين، وقال بكلمات حاسمة لا رجعة فيها:

= "أنا هجوز سما يا أمي. بالرضا أو من غيره، سما هتكون مراتي وشرفي. البنت دي بدأت تحبني، وأنا مش هبيع اللي اشترتني عشان خاطر عادات وتقاليد مظهرية تافهة. فلو بتحبيني بجد، هتيجي معايا وتطلبيها لي."

صمتت الأم تماماً، وسقطت جدران كبريائها أمام إصرار ابنها وعنفوانه

.

خرج خالد من البيت، والليل قد ألقى بسدوله كاملة. ركب سيارته، ونظر إلى رسالة سما الصوتية مرة أخرى. لم يحتمل الانتظار، فضغط على زر الاتصال.

في بيت نديم، كانت سما قد استأذنت وطلعت لغرفتها التي جهزتها لها أمها فوق. كانت تجلس بجانب النافذة، تمسك هاتفها بتوتر وقلق أكل الأخضر واليابس في صدرها، ليرن الهاتف فجأة باسم "خالد".

فتحت الخط بقلب يرتجف، وجاء صوته عبر الأثير، هادئاً، عميقاً، مشبعاً بعاطفة مشبوبة هزت كيانها:

= "سما.."

لم تنطق، ليردف هو بأنفاس متلاحقة:

= "أنا سمعت الرسالة.. سمعتها مية مرة يا سما. أنتي مش متخيلة الكلمة دي عملت فيا إيه. الكلمة دي خلتني أملك الدنيا باللي فيها."

نزلت دموع سما، دموع فرح وبساطة، وهمست بصوت مبحوح:

= "أنا أسفة يا خالد.. أنا مكنتش مرتبة أقول كده، بس طلعت مني غصب عني.. أنا كنت خايفة وتعبانة و.."

قاطعها بنبرة مليئة بالأمان الحقيقي الذي طالما بحثت عنه:

= "بلاش أسف يا غبية.. البساطة والعفوية دي هي اللي خلتني أعشقك. متخافيش من أي حاجة، ومتتوتريش في بيت مامتك. عيشي اللحظة وافرحي بشغلك الجديد. أنا كلمت علي، وكل الأمور بتتحل. خطوتنا الجاية هتبقى رسمية جداً يا سما.. هتيجي الأيام اللي هشوفك فيها بالفستان الأبيض وأنا جنبك بالبدلة السوداء، والكل هيعرف إنك موطني وأنا موطنك."

ابتسمت سما وسندت رأسها على زجاج النافذة، وهي تري النجوم تتلألأ في السماء، وتستمع لصوت أنفاسه التي بددت كل سواد الماضي، مؤمنة تماماً أن البدايات الحقيقية تبدأ الآن.

عقدت سما يديها حول الكوب الدافئ الذي كانت تحمله، متأملةً بخار الشاي وهو يتصاعد ببطء ليتلاشى في هواء الغرفة الفسيحة. كانت هذه ليلتها الأولى في هذا البيت الكبير، بيت الدكتور نديم السويدي، زوج والدتها. الغرفة التي خصصتها لها أمها كانت تحفة من التصميم والأناقة؛ سرير وثير عريض بملاءات حريرية بيضاء، نافذة زجاجية ضخمة تطل على الحديقة الواسعة المعتمة، وإضاءة خافتة تنساب من أركان السقف كأنها غيوم دافئة.

ورغم كل هذا البذخ، كانت سما تشعر بنوع من الغربة يتسلل إلى أطرافها. التفتت نحو "فلوتو"، قطها الصغير الذي بدا مستكشفاً حذراً في هذا المكان الجديد؛ كان يتحرك بخطوات متأنية، يشم حواف الأثاث، ويرفع ذيله بفضول وتوجس، كأنه هو الآخر يحاول أن يفهم كيف انتقل من تلك الطرقات الضيقة لمستشفى الأورام إلى هذا القصر الممتد.

ابتسمت سما بخفة ووضعت الكوب جانباً، ثم انحنت لتلتقط فلوتو وتضمه إلى صدرها، هامسةً له بصوت خافت كأنها تبوح لنفسها:

= "شايف يا فلوتو؟ المكان واسع أوي.. أوسع من اللي اتعودنا عليه."

في تلك اللحظة، رددت في عقلها رسالة خالد الصوتية وكلماته التي لا تزال تهتز في مسامعها. نبضات قلبها بدأت تتسارع لمجرد تذكر نبرته الدافئة وهو يقول: *"البساطة والعفوية دي هي اللي خلتني أعشقك.. متخافيش من أي حاجه."*

كانت كلماته بمثابة الستار السميك الذي أسدلته على سنين العذاب والصمت مع يوسف. طوال عامين من الزواج، لم تسمع من يوسف كلمة غزل واحدة تُشعرها بأنها أنثى أو زوجة مرغوبة؛ كان كل حديثه أوامر مجففة وطباقاً تُقدم في صمت.

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • سراب عشقه    part 40

    خرجت تارا بال فستان الأزرق السماوي، ممسكة بصينية الشربات، وعيناها معلقتان بالأرض من شدة الخجل. تقدم علي بخطوات رصينة، واستقبلها بابتسامة واسعة تنم عن حب واحترام حقيقيين. وضعت الصينية، وجلست بجوار والدتها لتستمع إلى كلمات الثناء التي قيلت في حقها.قرئت الفاتحة في جو مليء بالزغاريد الخفيفة والتهنئة الحارة، وشعر خالد وهو ينظر إلى أخته وصديقه بأن حملاً ثقيلاً قد انزاح عن كاهله؛ فالخطوة الأولى لترتيب بيته قد تمت بنجاح، والآن جاء الدور على خطوته الكبرى والأساسية التي تخص قلبه وحياته المستقبيلة مع سما.بعد مغادرة الضيوف في وقت متأخر من الليل، دخل خالد إلى غرفته وأمسك بهاتفه. اتصل بـ سما، وجاء صوتها عبر الخط ناعماً ورقيقاً، يملأه الفضول والهدوء:= "السلام عليكم يا خالد.. ألف مبروك، اليوم عدي على خير؟"رد خالد وهو يستلقي على سريره بتعب ممزوج بالرضا:= "وعليكم السلام يا قلب خالد.. الله يبارك فيكي يا حبيبتي. اليوم كان ممتاز، وعلي وأهله ناس فوق الوصف، وقرينا الفاتحة وتارا طايرة من الفرحة."صمت لثوانٍ، ثم تابع بنبرة منخفضة ممتلئة بالحب والثبات الشديد:= "وعقبالنا يا سما.. أنا اتكلمت مع أمي امبارح،

  • سراب عشقه    part 39

    قضت سما الساعات التالية في غرفتها، تتأمل تفاصيل الكلمات التي ألقاها خالد في روحها كبذور أمل جديدة. الغريب أن الكلمات لم تكن سحرية، بل كانت حاسمة ومسنودة برجولة واضحة، وهو تماماً ما كانت تفتقده في تجربتها السابقة. نزلت إلى الطابق السفلي لتبدأ تحضير درس المساء لـ محمد وعمر. فتحت كشكولها، وأمسكت بالألوان، وبدأت تخط التمارين اللغوية بريتم هادئ وتركيز شديد، محاولةً أن تدفن مخاوفها بين السطور والرسومات التوضيحية التي تعلمت إعدادها من كتب الدكتور نديم.في تمام الساعة السادسة مساءً، حضر الصبيان. دخل محمد يركض كعادته ملوحاً بكشكوله، وخلفه عمر الذي بدا أكثر خجلاً وهدوءاً. انحنت سما لتستقبلهم بابتسامتها الدافئة، وقالت بنبرة ناعمة:= "أهلاً بالأساتذة الكبار.. جاهزين لتحدي النهارده؟ أنا عملت لكم مسابقة جديدة بالألوان، واللي هيخلص الأول وبخط ممتاز، فلوتو مستنيه بره في الجنينة عشان يلعب معاه."تهللت أسارير الصبيين، وجلسا على مقاعد السفرة الخشبية الطويلة بحماس. بدأت سما الشرح بصوت هادئ ومنظم، تنسج القواعد المعقدة في قالب قصصي تفاعلي. كان الدكتور نديم يراقبها من وراء نظارته الطبية وهو يجلس في الصا

  • سراب عشقه    part 38

    تحرك خالد خطوة للأمام، وسند كوعيه على ركبتيه ليصبح أقرب إليها، وقال بنبرة رجولية قاطعة لا تقبل الشك:= "اسمعيني كويس يا سما.. البنت التانية دي متلزمنيش، ومتهمنيش، ومفيش بنت في الدنيا دي كلها هتملا عيني ولا قلبي غيرك. أنتي فاهمة يعني إيه غلاوتك عندي؟ أنتي مش مجرد اختيار عابر، أنتي الإنسانة اللي أنا شوفت فيها موطني وأماني. أمي امبارح غلطت.. وأنا وقفت قدامها وقولت لها إن جفائها ده جرحني أنا قبل ما يجرحك، وهي دلوقتي في البيت بتراجع نفسها وتفكيرها القديم."تابعت سما بضعف والدموع تطمس رؤيتها:= "بس ده مش هيغير الحقيقة.. أنا مطلقة يا خالد، والمجتمع مش بيرحم."رد خالد بابتسامة حانية وهز رأسه نفياً:= "المجتمع ده ملوش دعوة بيا ولا بيكي. يوسف وأهله كانوا عمي، ومكنوش شايفين إن معاهم جوهرة.. وأنتي امبارح لما نزلتي ووقفتي ورا تارا وشيلتي الشربات، كنتي زي الأميرة وسطهم. علي امبارح بعد ما مشي كلمني وقالي إنك بنت أصول وهادية ومنورة البيت. يعني العيب مش فيكي يا سما.. العيب في الخوف اللي يوسف زرعه جواكي ومخليكي شايفة نفسك دايماً في موضع اتهام."امتد صمت طويل بينهما، كانت سما تستمع فيه لنبضات قلبها المت

  • سراب عشقه    part 37

    في تمام الساعة الثامنة صباحاً، نزل الدكتور نديم السويدي بكامل أناقته الرسمية، ممسكاً بحقيبته الجلدية استعداداً للذهاب إلى الجامعة. عندما دخل المطبخ وشاهد سما تجلس في تلك الزاوية منكمشة على نفسها، عقد حاجبيه بقلق أكاديمي وأبوي في آن واحد. وضع حقيبته جانباً، واقترب منها ببطء، ثم سحب مقعداً وجلس في مواجهتها.نظر نديم إلى عينيها المنتفختين، وقال بنبرة هادئة ورصينة للغاية تحمل الكثير من الاحتواء:= "سما.. الصباح مش لازم يبدأ بالملامح دي. إيه اللي حصل امبارح في زيارة تارا؟"ابتلعت سما ريقها بصعوبة، وحاولت أن تبدو متماسكة، لكن صوتها خرج مبحوحاً ومرتعشاً:= "مفيش حاجة يا دكتور.. اليوم عدي وجوز تارا وعلي قروا الفاتحة وكله تمام.هز نديم رأسه ببطء، ولم تنطلِ عليه محاولتها للاختباء وراء الكلمات، فأردف بأسلوبه المنظم:= "اليوم عدي على تارا وعلي.. بس معداش عليكي أنتي. أنا عشت عمري كله بقرأ ملامح البشر في قاعات المحاضرات وبفهم المكتوب بين السطور. نظرة والدة خالد امبارح ضايقتك؟"انفجرت دموع سما مجدداً أمام هذا الفهم الدقيق من زوج والدتها، وأنزلت رأسها قائلة من بين شهقاتها:= "طنط عاملتني ببرود وجفاء

  • سراب عشقه    part 36

    وصلت السيارة إلى باب قصر الدكتور نديم السويدي. مسحت سما دموعها بسرعة وبأصابع ترتجف، وحاولت استجماع شجاعتها حتى لا يرى أحد انكسارها. نزلت من السيارة بخطوات ثقيلة، ودخلت من الباب مستغلةً هدوء البيت في هذا الوقت المتأخر. صعدت إلى غرفتها مباشرة، وأغلقت الباب خلفها بالمفتاح، وسندت ظهرها عليه لتترك لنفسها العنان وتبكي بحرقة صامتة.ارتمت على سريرها الوثير، واحتضنت وسادتها بقوة وهي ترتعش. اقترب منها "فلوتو" بخطواته الحذرة، وتمسح بوجنتها المبتلة بدموعها، مموءاً بخفوت كأنه يشعر بالشرخ الذي أصاب روحها مجدداً. كان عقلها يدور في حلقة مفرغة ومؤلمة:= "أنا ليه بيحصل معايا كده؟ أنا ذنبي إيه في كل اللي فات عشان أتحاسب عليه نظرات وجفاء؟ طنط كانت بتبص لي كأني حمل تقيل أو غلطة خالد بيعملها.. زي مامت يوسف بالظبط.. نفس النظرة ونفس الوجع. العيب أكيد فيا أنا.. أنا اللي مكسورة ومينفعش أدخل حياة حد طبيعي."في تلك الأثناء، كان خالد يجلس في شقته بعد مغادرة الجميع. كان البيت قد عاد لهدوئه، لكن عقل خالد كان يغلي. التفت إلى والدته التي كانت تجمع بعض الأكواب من الطاولة، واقترب منها بنبرة هادئة لكنها حاسمة للغاية:=

  • سراب عشقه    part 35

    أغلقت سما الهاتف، وظلت ممسكة به لعدة دقائق وعيناها معلقتان بالفراغ. تملكها شعور غريب يمزج بين الامتنان العميق لخالد الذي يصر في كل موقف على إشراكها في حياته وجعلها جزءاً من عائلته، وبين رهبة حقيقية من تلك المواجهة المرتقبة. كانت تعلم أن نظرات والدته لن تكون سهلة، وأن القبول لا يأتي بين يوم وليلة، لكنها قررت أن تضع خوفها جانباً من أجل الرجل الذي أعاد صياغة حياتها من جديد.نزلت سما إلى الطابق السفلي لتخبر والدتها بالدعوة. كانت الأم تجلس مع الدكتور نديم في غرفة المعيشة يتناقشان في بعض الأمور الأكاديمية. وقفت سما عند الباب وحمحمت بخفوت:= "ماما.. دكتور نديم.. كنت عايزة أقولكم على حاجة."التفت إليها نديم بابتسامته الهادئة المعتادة:= "اتفضلي يا سما، يا رب يكون خير."قالت سما ببعض التردد والخجل:= "دكتور خالد كلمني.. يوم الجمعة الجاية إن شاء الله دكتور علي رايح يتقدم لأخته تارا رسمي، وخالد طلب مني وبأكد عليا جداً إني أكون موجودة معاهم في اليوم ده."نظرت الأم إليها بدهشة طفيفة، ثم التفتت إلى نديم الذي بدت عليه علامات التفكير العقلاني، ليردف نديم بنبرة رصينة وموزونة:= "الخطوة دي من دكتور خال

  • سراب عشقه    part 27

    ليجيب هو مردفا للعامل = وانا زيها وبعد دقائق من اعداد طلبهم اخذ كل واحد خاصته يكملون مشي في الشوارع تكلم هو وهو يلحس خاصته = بقي انتي اخدتي كل الوقت ده عشان تختاري النكهات وانا اللي مستني منك تختاريني بسرعه ناظرته بضجر قبل ان تردف = وياريتني بعد التفكير ده كله فلحت الكيوي وحش اوي قهقه

  • سراب عشقه    part 26

    اهدي بس انا مكنتش قصدي هذا ما اردفه محاولا ان يهدأها ولكنها اردفت مقاطعه اياه = كلكوا وي بعض هو برضزا لغي تختياراتي في حاجات بسيطه كده لحد ما اتمكن ان يلغيني في كل حاجهظل ييتمع لها بلا كلام لتردف هي = محدش فاهم ان انا كبيره وفاهمه مصلحتي كويس مد يدداه نحو يداها يحضن كفه بكفها يبث لها دفأه لذا

  • سراب عشقه    part 25

    ها نا قالته لتضع يداها علي فمها وهي تشهق بخجل كيف تقول ذلك لطبيبها ولكن هل هو طبيبها الان لقد تعالجت تنهجت وهي تقرا كلماته الذي كانت تنص علي " اسف صدقيني كانت حاله صعبه وتعبت معاها اوي واضطرينا نحطلها منوم كمان وبعدين تلفوني فصل فروحت نمت ولسه صاحي عشان انا انهارده اخدت اجازه وكنت لسه هكلمك وك

  • سراب عشقه    part 24

    امائت له بلا كلام وهي تفكر فنظرها مره اخري ثم اردف بتصميم = المهم فكرتي في موضوعنا ؟ ناظرته ببلاهه وكأن عقلها لا يعيي ما يقول لذا كرر = موضعنا يا سما لتجنر خجلا واصح فهمت وكم يحب ان يراها محمره شهيه ليجدها تنفي برأسها لذا تنهد بصبر يردف = متضغطيش علي نفسك كل حاجه هتعدي وانا صابر

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status