Share

part 24

last update Tanggal publikasi: 2026-06-14 16:15:34

امائت له بلا كلام وهي تفكر فنظرها مره اخري ثم

اردف بتصميم

= المهم فكرتي في موضوعنا ؟

ناظرته ببلاهه وكأن عقلها لا يعيي ما يقول

لذا كرر = موضعنا يا سما

لتجنر خجلا واصح فهمت وكم يحب ان يراها محمره شهيه

ليجدها تنفي برأسها لذا تنهد بصبر يردف

= متضغطيش علي نفسك كل حاجه هتعدي وانا

صابر ومستني خدي وقتك ده قرار مش سهل

وانا نقجر ده ومقدرر تجربتك

هذا ما قاله ولا يعلم لما اتت صوره امه الغاضبه في

نظره ولكنه داري توتره مبتسما لها

كانت ابتسامته تدل علي حب خالص نقي

كانت ابتسامته تدل علي غرام يشع من قلبه

كانت ابتسامته تدل علي عشقه

كانت ابتسامته اشبه بالورده التي تفتحت علي بروذ

الشمس فناظرته هي متامله اياه متسائله

هل ذلك الدفأ حقيقي تلك المره ام خدعه كدفأ

يوسف هل تلك الابتسامه صادقه كما يظهر عليها

حقا فهي اصبحت تخاف الخداع وترهبه

ولكن الطبيب خالد يختلف بالكثير من الصفات

عن يوسف هذا ما اردفته داخلها

وهي تردف له = هو انت متاكد كن قرارك

اماء لها سريعا بلا تفكير

= ايوه يا سما متاكد تنك انتي اللي قلبي اختارها

وعايزها تكمل معايا بقيت حياتي

اعطته ابتسامه متوتره ليكمل

= متاكد ان انا عايز نكبر سوا وتمر السنين والايام

واحنا مع بعض متاكد اني عايز اكون جنبك في كل

ثانيه وتكوني جنبي صدقيني انا متاكد

من قراري مليون في الميه وبدعي ربنا

كل يوم وفي كل صله اتك تتاكدي انتي من قرارك

ابتسمت له واكملت

= اي اللي يخليك تسيب كل البنات وتتجوز واحده

مطلقه مريضه

انه نفسر تفكير امه انه تفكيرسائر النساء تقريباانما هو لا لذا اردف او

=اولا كنتي مريضه وبقيتي كويسه وكلنا بنمرض

والسرطان بقا مرض منتشر كانه برد ثانيا كنتي

مطلقه لانك هتبقي متزوجاني والمرض تجربه

واختبار من ربنا محدش يقدر يعارضه

والطلاق كان ليكي فرصه تانيه عشان تخرجي من

القوقعه اللي كان بنيهالك المغفل ده وكان فرصه

ليا اني اقابلك فازاي اعارض علي الصدف

اللي خليتنا سوا مع بعض ده انا كده ابقا مجنون

كانت كلماته بمثابه مركب الانقاظ لها من تفكيرها

الكثير المبهم اوتفكير المجتمع السائد

كانت كلماته تنقذها دائما وتساعدها من الغرق

كانت كلماته دوما الجواء الذي يعافيها ويطمأنها

كانت كلماته تطيب الجروح وتهدا نبضات القلب

وتريح العقل

انه حقا طبيب يطيباي شئ امامه

يطيبها بالكامل وكأنه متخصص بها وحدها

وكانه درسها لسنوات ففهمها وحفظها واحبها

كل شئ بخير الان فهي مع خالد

كل شئ رائع الان فهي مع خالد

كل شئ جميل الان فهي مع خالد

كل شئ يسعدها الان فهي مع خالد

خالد الذي طالما كان بجانبها ويساندها خالد الذي

غير نظرتها للحياه

لذا ردت عليه = انا مش عارفه ارد اقول اي

ناظرها ثم ابتسم بحب

= متقوليش حاجه فكري بي واناهستني قرارك

يا سما واوعي تنسي اني عزمك بكره ها مافيش

مجال للرفض

ضحكت وهي تجلس ويجلس امامها يتحدثون عن

غدا والذي سيفعلوه سويا

تحدثه عن حماسها ويستمع هو بسعه صدر

ويحدثها عن كم هو فرحا به وتناظره هي وعيونها

تلمع هم فقط يشكلون فريق متكامل

فريق ما تخيله هو عده مرات واحبه كثيرا

احبه كما احبها وااه فقط لو تعلموا كم احبها

اه لو تعلم هي كم احبها وعشقها وهواها

هكذا فكر قبل ان يعود لاستماع ما تقول

بحماس وحب

انهت صلاتها وتفقدت رسائله للمره الاخيره

قبل ان تتنهد تاركه الهاتف بقلق تبعده عنها

لتنام ولكن من اين ياتيها النوم وذلك الحبيب غائب

ثانيه! ثانيه

هل قال عقلها حبيب الان

ومن اين جاء الحب يا احمق هكذا ردت عليه بانفعال

ولكن عقلها صمت غير مجيبا عليها ظلت توبخه ولكنه صمت اكثر واكثر لتتنهد وهي تدير ظهرها لللحائط رغبه منها في النوم عندا لتثبت له انها غير قلقه

ستجن من نفسها حقا

نفسها التي لا تعلم ماذا تريد

يمين ام يسير!

سماء ام ارض

فوق ام تحت .. تساؤلات عديده لم تجد لها اجابه ابدا

تساؤلات كونيه لم تعرفها عن نفسها التي حيرتها

مر الليل عليها بذلك الشكل او ليس الليل كاملا

لقد كان اول ساعات الشروق فقط من استطاعت ان تنام فيها بعد بزوخ الشمس

لم يكن نومها مريح ابدا فقد كانت قلقه من الكثير من الاشياء

اولهم اختفائه ثانيهم انها غيرت فراشها بعد مده من النوم في. فراش المشفي ظلت تتقلب وتتقلب يمين ويسارا

ولم ترتاح ابدا

نشرت الشمس، خيطها الساطعه الذي فاق معها فلوتو

الذي قفز علي السرير بجانب التي اعطته الحب

مصدرا اصوات ما جعلها تفتح عيناها بارق

لم تنام طوال الليل ولم تنام الا لساعه او اثنين علي بزوخ الشمس والان فلتو ايضا

ولكنها ابتسمت لذلك الحيوان الذي لم يفهم شئ من نظرتها فصار يقترب منها اكثر

لا تعلم كيف تشكر ذلك القط الذي كان ونيس وحدتها

لا تعلم كيف تعبر لها عن حبها له الا عن طيق ان تملس عليه برقه ذاهبه لوضع له الكثير من الطعام التي اشترته امه

قبل ان تتوضا لتصلي الصبح

دعت ربها كثيرا وهي ساجده قبل ان تنهي صلاتها محتضنه قطها بحب

قامت مره اخري من مكانها تحضر ساندويتش

لنفسها وهي تفكر هل رد يا تري علي رسائلها

ولكن ما ان بدا عقلها بالتفكير حتي وضعت يداها علي راسها

سريعا وهي تحدث نفسها بصوت عالي

= كفايه بقا يا سماا مش هنبدأ تفكير من دلوقتي

ارحمي نفسك

وضعت البراد علي النار لتحضر لها بعض من الشاي

وهي تسخن ذلك الساندويتش التي حضرته في الميكرويف

حقا امها ساعدتها كثيرا في الارتياح في ذلك البيت

ورغم انها شكرتها كثيرا الا انها تشعر انها لم تعطيها حقها

حضرت ما كانت تريد الحضاره ذاهيه لتجلس، علي سريرها الطاام امامها والهاتف في يداها تبحث عن عمل بعدما بعثت له رساله تصرخ فيها متسائله اين هو وكأنها جنت مثلا

كانت تبحث عن عمل يكون قريب من منطقتها

بينما تاكل بغيظ انهت طعمها واكملت لحثها وهي تفكر ماذا تريد ان تعمل بالظبط

هل نادله في مطعم ما ام طباخه مثلا

تصنع الكيك وتبيعه مثلا ولكن لمن ستبيعهم

بعد مرور ساعات من البحث بلا نتيجه

تنهدت وهي تجلس وحدها تفرك راسها من الصداع

والملل وهي تشاهد التلفاز لا بوجد شئ تتابعه وعقلخا ليس مع اي شئ اصلا عقلها معه فقط

فاقت علي صوت إرسال رساله لهاتفها الذي كان في الغرفه الاخري لتجد نفسها تقوم سريعا تجري من مكانها

لهاتفها تمسكه سريعا وجدته هو يبعث رسائل ضحك علي ما بعثته لتتسائل علي، ماذا يضحك ولكنها تنهجت حامده الله علي انه بخير

استمعت لما ارسلته هي

" انت فين انا زهقت من امبارح مش بترد ازاي يعني متردش كل ده يعني انا مش مهمه يعني انت ما صدقت تخرجني من المستشفي في حد قعد في قوضتي يعني ولا اي اللي حصل

اي ده"

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • سراب عشقه    part 42

    وفي تلك الأثناء، كانت تارا تقف بجوارهما، وعيناها تلمعان بدموع الفرحة العارمة؛ فالحلم الذي طالما تمنته بأن يلتئم شمل عائلتها الصغيرة وأن تسود الألفة بين أخيها والإنسانة التي اختارها قلبه، أصبح الآن حقيقة ملموسة أمام عينيها. صَفّقت تارا بخفة وقالت بنبرة مرحة لتلطيف الأجواء المليئة بالشجن: = "الله يا ماما!.. أنا كدة هغير من سما على فكرة، الأسورة دي شكلها أحلى عليها من أي حد تاني، وخالد لو شاف المنظر ده دلوقتي هيطير من الفرحة." ضحكت والدة خالد من قلبها وهي لا تزال تطبطب على ظهر سما برفق، وقالت بصوت ممتلئ بالرضا: = "خالد ابني يستاهل يفرح يا تارا.. وسما بقت بنتي خلاص وزيها زيك بالظبط، والذهب ميرغلاش على الغاليين." وفي تلك اللحظة بالذات، كانت مدام أم سما تقف عند عتبة الباب الشبه مفتوح، ممسكة بصينية صغيرة تحمل أكواب العصير الطازج التي أعدتها للضيوف. توقفت خطواتها تماماً، وتجمدت في مكانها وهي تراقب هذا المشهد العائلي المهيب من بعيد. نظرت إلى ابنتها وهي غارقة في حضن والدة خالد، وشاهدت تلك الابتسامة الصافية والدموع النقية التي تنهمر من عيني سما. نزلت دموع أم سما صامتة وحارة على

  • سراب عشقه    part 40

    خرجت تارا بال فستان الأزرق السماوي، ممسكة بصينية الشربات، وعيناها معلقتان بالأرض من شدة الخجل. تقدم علي بخطوات رصينة، واستقبلها بابتسامة واسعة تنم عن حب واحترام حقيقيين. وضعت الصينية، وجلست بجوار والدتها لتستمع إلى كلمات الثناء التي قيلت في حقها.قرئت الفاتحة في جو مليء بالزغاريد الخفيفة والتهنئة الحارة، وشعر خالد وهو ينظر إلى أخته وصديقه بأن حملاً ثقيلاً قد انزاح عن كاهله؛ فالخطوة الأولى لترتيب بيته قد تمت بنجاح، والآن جاء الدور على خطوته الكبرى والأساسية التي تخص قلبه وحياته المستقبيلة مع سما.بعد مغادرة الضيوف في وقت متأخر من الليل، دخل خالد إلى غرفته وأمسك بهاتفه. اتصل بـ سما، وجاء صوتها عبر الخط ناعماً ورقيقاً، يملأه الفضول والهدوء:= "السلام عليكم يا خالد.. ألف مبروك، اليوم عدي على خير؟"رد خالد وهو يستلقي على سريره بتعب ممزوج بالرضا:= "وعليكم السلام يا قلب خالد.. الله يبارك فيكي يا حبيبتي. اليوم كان ممتاز، وعلي وأهله ناس فوق الوصف، وقرينا الفاتحة وتارا طايرة من الفرحة."صمت لثوانٍ، ثم تابع بنبرة منخفضة ممتلئة بالحب والثبات الشديد:= "وعقبالنا يا سما.. أنا اتكلمت مع أمي امبارح،

  • سراب عشقه    part 39

    قضت سما الساعات التالية في غرفتها، تتأمل تفاصيل الكلمات التي ألقاها خالد في روحها كبذور أمل جديدة. الغريب أن الكلمات لم تكن سحرية، بل كانت حاسمة ومسنودة برجولة واضحة، وهو تماماً ما كانت تفتقده في تجربتها السابقة. نزلت إلى الطابق السفلي لتبدأ تحضير درس المساء لـ محمد وعمر. فتحت كشكولها، وأمسكت بالألوان، وبدأت تخط التمارين اللغوية بريتم هادئ وتركيز شديد، محاولةً أن تدفن مخاوفها بين السطور والرسومات التوضيحية التي تعلمت إعدادها من كتب الدكتور نديم.في تمام الساعة السادسة مساءً، حضر الصبيان. دخل محمد يركض كعادته ملوحاً بكشكوله، وخلفه عمر الذي بدا أكثر خجلاً وهدوءاً. انحنت سما لتستقبلهم بابتسامتها الدافئة، وقالت بنبرة ناعمة:= "أهلاً بالأساتذة الكبار.. جاهزين لتحدي النهارده؟ أنا عملت لكم مسابقة جديدة بالألوان، واللي هيخلص الأول وبخط ممتاز، فلوتو مستنيه بره في الجنينة عشان يلعب معاه."تهللت أسارير الصبيين، وجلسا على مقاعد السفرة الخشبية الطويلة بحماس. بدأت سما الشرح بصوت هادئ ومنظم، تنسج القواعد المعقدة في قالب قصصي تفاعلي. كان الدكتور نديم يراقبها من وراء نظارته الطبية وهو يجلس في الصا

  • سراب عشقه    part 38

    تحرك خالد خطوة للأمام، وسند كوعيه على ركبتيه ليصبح أقرب إليها، وقال بنبرة رجولية قاطعة لا تقبل الشك:= "اسمعيني كويس يا سما.. البنت التانية دي متلزمنيش، ومتهمنيش، ومفيش بنت في الدنيا دي كلها هتملا عيني ولا قلبي غيرك. أنتي فاهمة يعني إيه غلاوتك عندي؟ أنتي مش مجرد اختيار عابر، أنتي الإنسانة اللي أنا شوفت فيها موطني وأماني. أمي امبارح غلطت.. وأنا وقفت قدامها وقولت لها إن جفائها ده جرحني أنا قبل ما يجرحك، وهي دلوقتي في البيت بتراجع نفسها وتفكيرها القديم."تابعت سما بضعف والدموع تطمس رؤيتها:= "بس ده مش هيغير الحقيقة.. أنا مطلقة يا خالد، والمجتمع مش بيرحم."رد خالد بابتسامة حانية وهز رأسه نفياً:= "المجتمع ده ملوش دعوة بيا ولا بيكي. يوسف وأهله كانوا عمي، ومكنوش شايفين إن معاهم جوهرة.. وأنتي امبارح لما نزلتي ووقفتي ورا تارا وشيلتي الشربات، كنتي زي الأميرة وسطهم. علي امبارح بعد ما مشي كلمني وقالي إنك بنت أصول وهادية ومنورة البيت. يعني العيب مش فيكي يا سما.. العيب في الخوف اللي يوسف زرعه جواكي ومخليكي شايفة نفسك دايماً في موضع اتهام."امتد صمت طويل بينهما، كانت سما تستمع فيه لنبضات قلبها المت

  • سراب عشقه    part 37

    في تمام الساعة الثامنة صباحاً، نزل الدكتور نديم السويدي بكامل أناقته الرسمية، ممسكاً بحقيبته الجلدية استعداداً للذهاب إلى الجامعة. عندما دخل المطبخ وشاهد سما تجلس في تلك الزاوية منكمشة على نفسها، عقد حاجبيه بقلق أكاديمي وأبوي في آن واحد. وضع حقيبته جانباً، واقترب منها ببطء، ثم سحب مقعداً وجلس في مواجهتها.نظر نديم إلى عينيها المنتفختين، وقال بنبرة هادئة ورصينة للغاية تحمل الكثير من الاحتواء:= "سما.. الصباح مش لازم يبدأ بالملامح دي. إيه اللي حصل امبارح في زيارة تارا؟"ابتلعت سما ريقها بصعوبة، وحاولت أن تبدو متماسكة، لكن صوتها خرج مبحوحاً ومرتعشاً:= "مفيش حاجة يا دكتور.. اليوم عدي وجوز تارا وعلي قروا الفاتحة وكله تمام.هز نديم رأسه ببطء، ولم تنطلِ عليه محاولتها للاختباء وراء الكلمات، فأردف بأسلوبه المنظم:= "اليوم عدي على تارا وعلي.. بس معداش عليكي أنتي. أنا عشت عمري كله بقرأ ملامح البشر في قاعات المحاضرات وبفهم المكتوب بين السطور. نظرة والدة خالد امبارح ضايقتك؟"انفجرت دموع سما مجدداً أمام هذا الفهم الدقيق من زوج والدتها، وأنزلت رأسها قائلة من بين شهقاتها:= "طنط عاملتني ببرود وجفاء

  • سراب عشقه    part 36

    وصلت السيارة إلى باب قصر الدكتور نديم السويدي. مسحت سما دموعها بسرعة وبأصابع ترتجف، وحاولت استجماع شجاعتها حتى لا يرى أحد انكسارها. نزلت من السيارة بخطوات ثقيلة، ودخلت من الباب مستغلةً هدوء البيت في هذا الوقت المتأخر. صعدت إلى غرفتها مباشرة، وأغلقت الباب خلفها بالمفتاح، وسندت ظهرها عليه لتترك لنفسها العنان وتبكي بحرقة صامتة.ارتمت على سريرها الوثير، واحتضنت وسادتها بقوة وهي ترتعش. اقترب منها "فلوتو" بخطواته الحذرة، وتمسح بوجنتها المبتلة بدموعها، مموءاً بخفوت كأنه يشعر بالشرخ الذي أصاب روحها مجدداً. كان عقلها يدور في حلقة مفرغة ومؤلمة:= "أنا ليه بيحصل معايا كده؟ أنا ذنبي إيه في كل اللي فات عشان أتحاسب عليه نظرات وجفاء؟ طنط كانت بتبص لي كأني حمل تقيل أو غلطة خالد بيعملها.. زي مامت يوسف بالظبط.. نفس النظرة ونفس الوجع. العيب أكيد فيا أنا.. أنا اللي مكسورة ومينفعش أدخل حياة حد طبيعي."في تلك الأثناء، كان خالد يجلس في شقته بعد مغادرة الجميع. كان البيت قد عاد لهدوئه، لكن عقل خالد كان يغلي. التفت إلى والدته التي كانت تجمع بعض الأكواب من الطاولة، واقترب منها بنبرة هادئة لكنها حاسمة للغاية:=

  • سراب عشقه    part 30

    قاطعها نديم ضاحكاً بهدوء: = "العالم صغير جداً يا سما. وأنا عرفت من والدتك إنك بتفكري تبدأي تدرسي للأولاد الصغيرين، وعرفت إن أول خطوة نجحت وجالك طالب النهارده." اتسعت عينا سما بذهول، ليردف نديم وهو يقطع قطعة من اللحم ويضعها في طبقه: = "الخطوة دي ممتازة. التدريس مش مجرد مهنة، ده رسالة، وأنتي عندك

  • سراب عشقه    part 29

    ناظره خالدا بعتاب في عيناه وكانه يتسائل كيف تخونني يا صاحبي كيف تجعلني في هذا الموقف كيف طواعك قلبك ورضي علي ما فعله فالصداقة حلماً، وكيان يسكن الوجدان الأوقات التي تمر بين الأصدقاء، لا تضيع ولا تموت تخزن في ذاكرة العمر مع بصمة ودّ عميقه فالصداقة لا توزن بميزان، ولا تقدر بأثمان، فلا بدّ

  • سراب عشقه    part 28

    اماء لها مبتسما ؤغم النار التي تغلي بداخلهلما يا امي! لما هذا ما تسائل به عقله بينما اعتصر قلبه بألم فعندما ننطق بكلام عن الالم يكون بداخلنا حزنوانكسار عميق في ذلك الوقت. كنت أظن أني أتمكن من العودة إلى حياتي مرة أخرى ولكني نسيت كيفية الحياة بطريقة طبيعية دون الحزن، وكنت أعتقد أنهيمكنني كتابة

  • سراب عشقه    part 27

    ليجيب هو مردفا للعامل = وانا زيها وبعد دقائق من اعداد طلبهم اخذ كل واحد خاصته يكملون مشي في الشوارع تكلم هو وهو يلحس خاصته = بقي انتي اخدتي كل الوقت ده عشان تختاري النكهات وانا اللي مستني منك تختاريني بسرعه ناظرته بضجر قبل ان تردف = وياريتني بعد التفكير ده كله فلحت الكيوي وحش اوي قهقه

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status