共有

part 29

last update 公開日: 2026-06-22 23:40:24

ناظره خالدا بعتاب في عيناه وكانه يتسائل

كيف تخونني يا صاحبي

كيف تجعلني في هذا الموقف

كيف طواعك قلبك ورضي علي ما فعله

فالصداقة حلماً، وكيان يسكن الوجدان الأوقات التي تمر بين الأصدقاء، لا تضيع ولا تموت تخزن في ذاكرة العمر مع بصمة ودّ عميقه فالصداقة لا توزن بميزان، ولا تقدر بأثمان، فلا

بدّ منها لكل إنسان لكي، يعيش، فرحا مرتاحا

لذا كيف الان تتحول يد الصديق السانده لتخىي تغرزه في بحر احزانه وتشتته

لاخري تغرزه في بحر ملئ، بالافكار المضطربه

عقلك ولكنه اردف له بحزن

= مافيش حاجه يا علي قولتلك

غضب الاخر لذا اردف

= خالد قولي في اي لو سمحت عشان المعامله دي متنفعش

ابدا

ناظره خالد بحده وهو يردف

= مش انت اتفقت نع امي تبعدني عن سما

مش حصل يا علي انا انا آمنتك علي سري

انا قعدت اقولك اني بحبها انا حكتلك يا علي

عشان تيجي تتفق مع امي انك تقنعني انها مش مناسباني

ويا تري مبدأتش ليه في خطتك لحد دلوقتي

ناطره علي بصدمه فكيف له ان بعلم بكل ذلك الم تقل له امه ان خالد ليس في البيت لذا كلمته في البيت

ولا يعلم لما المه قلبه عندما فكر ان ممكن تكون تارا

من سمعت انها حب طفولته ولا يريد خسارتها

سخر خالد من تعابيره المصدومه لذا اخرج صوت ساخر

مردفا = طبعا اتصدمت مش من خطتك اني اعرف

لم يصمت علي حينها بل اردف

= اسكت بقا وبلاش كلام عبيط اقنعك بايه وانا عارف انك بتحبها اللي نقلك الكلام مقلكش انا رديت علي والدتك ب اي انا رفضت وبقوه كمان واقنعتها انك اللي عارف مصلحتك وعيب لما تشك فيها با خالد انا مش عيل صغير عشان ابيع صحبي وهستفيد اي يعني غير اني هخسر صاحب عمري يا غبي

شعر خالد بمصدقيته خصوصا ان تارا قالت نفس الكلام وانها لم تسمع لحديث الطرف الاخر ثم اخذ يتذكر ذلك اليوم

FLASH BACK

كان جالسا في مكتب الازباء، فلم يكن له مكتب بعد يفكر في سما الجالسه في غرفتها التي وكأنها صارت لها قوقعه لاحزانها

جلس علي بجانبه مردفا

= اي يا خالد مالك سرحان في اي

_ مريضه عندي يا علي شداني بطريقه مش اديه بفكر فيها ليل ونهار مش عارف اعمل اي او اساعدها ازاي

هكا ما اردفه خاله وهو يبوح ما في صدره لصديقه

ليستمع لصديقه يردف

= لو حالتها صعبه حولها لدكتور تاني طيب

نفي خالد براسه ثم اجاب

= حالتها في يدايتها خالص انا مش بقول علي مرضها بقول علي نفسيتها الحزينه اللي مخليها هاديه والهدوء

ده اللي شاددني ليها يا علي انا حاسس اني بحبها

راقب نظره صديقه المصدومه ثم استمع له يقول

= لا لا يا خالد انت اكيد بتتوهم حب اي انت تحب

اماء له خالد ثم اردف

= صدقنني جه اللي حاسس بيه

عاد خالج لواقعه ناظرا بصديقه قبل ان يساله

= طب اعمل اي دلوقتي، في امي اللي، مش مقتنعه

تنهد علي براحه هو يعلم الان ان صديقه صدقه

لذا اجاب = مش مهم موافقتها معلش يا خالج بس

والدتك اخده الموضوع في، حته تانيه خالص وده هيضيع

البنت منك

اماء له خالد باقتناع وهو يفكر كيف يا امي تفعلي

بي هذا كيف تضعيني بتلك الحيره الشديده

وكاني لست ولدك وكاني لست طفلك وكاني لم اكن قطعه

منكي في مره

هذا الحون الذي يعتري قلبه من امه الذي تريد تفريقه

عن حبببته

حبيبته الذي، استمع لرسالتها مردفه انها تشعر

انها ابتدت ان تحبه

يا الله هل تصل من ناحيه وتقطع من الاخري

هل غي اليةم الذي يعلم فيه حب حبيبته له او حتي بدايه

حبها له يعلم ان امه تتفق من ورائه لتخريب علاقتهم

وكأنها عدوه وليست حبيبه له

وقريبه منه انها امه الذي طالما عشقها

فصدق من قال ان الام مدرسه اذا اعددتها اعددت

شعبا

طيبا مباركا فيه محبا لبعضه

....

كانت خيوط الشمس الذهبية بدأت بالانسحاب التدريجي لتفسح المجال لرماد المساء، بينما كان الصمت داخل مكتب دكتور خالد في المستشفى أثقل من أن يُحتمل. نظر خالد إلى صديق عمره "علي" الذي كان ينظر إليه بعينين يملأهما عتاب حقيقي ورجولة لم تهتز يوماً. شعر خالد بغصة في حلقه؛ فكيف سمح لشكٍّ عابر، زرعته أمه بحسن أو بسوء نية، أن يخدش جدار أمتن صداقة في حياته؟

تنهد خالد عميقاً، ونهض من خلف مكتبه، واقترب من علي، ثم وضع يده على كتفه بقوة كمن يستسمحه دون كلمات. انفرجت أسارير علي قلقاً، لكنه لم يتكلم، ليردف خالد بصوت خافت مجهد:

= "أنا آسف يا علي.. الشيطان شاطر، والضغظ اللي أنا فيه من أمي ومحاولتها إنها تقف في طريقي خلاني مش شايف قدامي. أنا مش عارف من غيرك كنت هعمل إيه."

التفت إليه علي، وابتسامة عتاب خفيفة ترتسم على شفتيه:

= "أنا مش زعلان منك يا غبي، أنا زعلان عليك. بس لازم تعرف إن اللي نقل الكلام ده نقل نص الحكاية بس، وأنا متأكد إنها تارا أختك.

تجمد خالد مكانه، ليردف علي بنبرة جادة تحمل في طياتها الكثير من المشاعر المكتومة:

= "تارا سمعت والدتك وهي بتكلمني، ومن خوفها عليك وعلى حبك، جريت ومسمعتش ردي. بس أنا عايزك تعرف يا خالد، أنا عمري ما هخونك، وتارا دي بالذات.. تارا هي البنت اللي قلبي اختارها من صغري، وأنا مستنيها تخلص سنتها دي عشان أجي أطلبها منك رسمي. فبلاش تخلي الظنون تبوظ بيوتنا قبل ما تتبني."

سقطت كلمات علي كبلسم داوى جرح خالد الأول، ليربت على يد صديقه وعينيه تلمعان بامتنان:

= "تارا في عنيك يا علي، وأنت أخويا قبل ما تكون جوز أختي المستقبلي."

في هذه اللحظة، شعر خالد باهتزاز هاتفه في جيبه. أخرجه بآلية، ليجد الرسالة الصوتية المنتظرة من سما. وضع الهاتف على أذنه، واستمع.

> "أنا وصلت ومتوتره اوي حاسه عايزاك معايا.. بس باين انا بدأت احس اني بحبك يا خالد"

طار قلب خالد من بين ضلوعه. الكلمة التي خرجت من فم سما بعفوية وبساطة كانت كفيلة بأن تحرق كل النيران التي أشعلتها والدته في صدره. "بحبك".. الكلمة التي تمنّاها، الكلمة التي تعني أن الفتاة التي خرجت من حطام الخيانة والكسر بدأت تجد موطنها الجديد فيه. ابتسم غصباً عنه، ابتسامة واسعة أنارت وجهه الشاحب، ونظر لعلي قائلاً:

= "أنا لازم أمشي حالاً يا علي.. ورايا مواجهة في البيت، وورايا قلب لازم أطمنه."

على الجانب الآخر، وفي ذلك البيت الفاخر الذي تحيط به حديقة منسقة بعناية، كانت سما تجلس على مائدة الطعام، وعيناها معلقتان بطبقها دون أن تمد يدها. التوتر كان يأكل أطرافها، وخجلها من معيدها السابق، الدكتور نديم السويدي، كان يمنعها حتى من التنفس براحة.

لاحظ الدكتور نديم، بذكائه المعهود وهدوئه الأكاديمي، هذا الانكماش. نظر إلى زوجته (أم سما) وابتسم بخفة، ثم وجه حديثه لسما بنبرة دافئة كسر بها كل الجليد المحيط بالمائدة:

= "يا مدام سما.. أقصد يا سما، منورة بيتك الصغير. أنا فاكرك كويس جداً من أيام الجامعة، كنتِ دايماً قاعدة في الصف التاني، هادية، وكشكولك دايماً مليان ملاحظات دقيقة. التفوق ده مش غريب عليكي."

رفعت سما رأسها ببطء، وتلاقت عيناها بعينيه، لتجد فيهما نظرة احترام وتقدير خالية من أي أحكام مسبقة. ابتلعت ريقها وأردفت بخجل:

= "شكراً يا دكتور.. أنا حقيقي متفاجئة، ومكنتش أعرف إن حضرتك.."

=

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • سراب عشقه    part 40

    خرجت تارا بال فستان الأزرق السماوي، ممسكة بصينية الشربات، وعيناها معلقتان بالأرض من شدة الخجل. تقدم علي بخطوات رصينة، واستقبلها بابتسامة واسعة تنم عن حب واحترام حقيقيين. وضعت الصينية، وجلست بجوار والدتها لتستمع إلى كلمات الثناء التي قيلت في حقها.قرئت الفاتحة في جو مليء بالزغاريد الخفيفة والتهنئة الحارة، وشعر خالد وهو ينظر إلى أخته وصديقه بأن حملاً ثقيلاً قد انزاح عن كاهله؛ فالخطوة الأولى لترتيب بيته قد تمت بنجاح، والآن جاء الدور على خطوته الكبرى والأساسية التي تخص قلبه وحياته المستقبيلة مع سما.بعد مغادرة الضيوف في وقت متأخر من الليل، دخل خالد إلى غرفته وأمسك بهاتفه. اتصل بـ سما، وجاء صوتها عبر الخط ناعماً ورقيقاً، يملأه الفضول والهدوء:= "السلام عليكم يا خالد.. ألف مبروك، اليوم عدي على خير؟"رد خالد وهو يستلقي على سريره بتعب ممزوج بالرضا:= "وعليكم السلام يا قلب خالد.. الله يبارك فيكي يا حبيبتي. اليوم كان ممتاز، وعلي وأهله ناس فوق الوصف، وقرينا الفاتحة وتارا طايرة من الفرحة."صمت لثوانٍ، ثم تابع بنبرة منخفضة ممتلئة بالحب والثبات الشديد:= "وعقبالنا يا سما.. أنا اتكلمت مع أمي امبارح،

  • سراب عشقه    part 39

    قضت سما الساعات التالية في غرفتها، تتأمل تفاصيل الكلمات التي ألقاها خالد في روحها كبذور أمل جديدة. الغريب أن الكلمات لم تكن سحرية، بل كانت حاسمة ومسنودة برجولة واضحة، وهو تماماً ما كانت تفتقده في تجربتها السابقة. نزلت إلى الطابق السفلي لتبدأ تحضير درس المساء لـ محمد وعمر. فتحت كشكولها، وأمسكت بالألوان، وبدأت تخط التمارين اللغوية بريتم هادئ وتركيز شديد، محاولةً أن تدفن مخاوفها بين السطور والرسومات التوضيحية التي تعلمت إعدادها من كتب الدكتور نديم.في تمام الساعة السادسة مساءً، حضر الصبيان. دخل محمد يركض كعادته ملوحاً بكشكوله، وخلفه عمر الذي بدا أكثر خجلاً وهدوءاً. انحنت سما لتستقبلهم بابتسامتها الدافئة، وقالت بنبرة ناعمة:= "أهلاً بالأساتذة الكبار.. جاهزين لتحدي النهارده؟ أنا عملت لكم مسابقة جديدة بالألوان، واللي هيخلص الأول وبخط ممتاز، فلوتو مستنيه بره في الجنينة عشان يلعب معاه."تهللت أسارير الصبيين، وجلسا على مقاعد السفرة الخشبية الطويلة بحماس. بدأت سما الشرح بصوت هادئ ومنظم، تنسج القواعد المعقدة في قالب قصصي تفاعلي. كان الدكتور نديم يراقبها من وراء نظارته الطبية وهو يجلس في الصا

  • سراب عشقه    part 38

    تحرك خالد خطوة للأمام، وسند كوعيه على ركبتيه ليصبح أقرب إليها، وقال بنبرة رجولية قاطعة لا تقبل الشك:= "اسمعيني كويس يا سما.. البنت التانية دي متلزمنيش، ومتهمنيش، ومفيش بنت في الدنيا دي كلها هتملا عيني ولا قلبي غيرك. أنتي فاهمة يعني إيه غلاوتك عندي؟ أنتي مش مجرد اختيار عابر، أنتي الإنسانة اللي أنا شوفت فيها موطني وأماني. أمي امبارح غلطت.. وأنا وقفت قدامها وقولت لها إن جفائها ده جرحني أنا قبل ما يجرحك، وهي دلوقتي في البيت بتراجع نفسها وتفكيرها القديم."تابعت سما بضعف والدموع تطمس رؤيتها:= "بس ده مش هيغير الحقيقة.. أنا مطلقة يا خالد، والمجتمع مش بيرحم."رد خالد بابتسامة حانية وهز رأسه نفياً:= "المجتمع ده ملوش دعوة بيا ولا بيكي. يوسف وأهله كانوا عمي، ومكنوش شايفين إن معاهم جوهرة.. وأنتي امبارح لما نزلتي ووقفتي ورا تارا وشيلتي الشربات، كنتي زي الأميرة وسطهم. علي امبارح بعد ما مشي كلمني وقالي إنك بنت أصول وهادية ومنورة البيت. يعني العيب مش فيكي يا سما.. العيب في الخوف اللي يوسف زرعه جواكي ومخليكي شايفة نفسك دايماً في موضع اتهام."امتد صمت طويل بينهما، كانت سما تستمع فيه لنبضات قلبها المت

  • سراب عشقه    part 37

    في تمام الساعة الثامنة صباحاً، نزل الدكتور نديم السويدي بكامل أناقته الرسمية، ممسكاً بحقيبته الجلدية استعداداً للذهاب إلى الجامعة. عندما دخل المطبخ وشاهد سما تجلس في تلك الزاوية منكمشة على نفسها، عقد حاجبيه بقلق أكاديمي وأبوي في آن واحد. وضع حقيبته جانباً، واقترب منها ببطء، ثم سحب مقعداً وجلس في مواجهتها.نظر نديم إلى عينيها المنتفختين، وقال بنبرة هادئة ورصينة للغاية تحمل الكثير من الاحتواء:= "سما.. الصباح مش لازم يبدأ بالملامح دي. إيه اللي حصل امبارح في زيارة تارا؟"ابتلعت سما ريقها بصعوبة، وحاولت أن تبدو متماسكة، لكن صوتها خرج مبحوحاً ومرتعشاً:= "مفيش حاجة يا دكتور.. اليوم عدي وجوز تارا وعلي قروا الفاتحة وكله تمام.هز نديم رأسه ببطء، ولم تنطلِ عليه محاولتها للاختباء وراء الكلمات، فأردف بأسلوبه المنظم:= "اليوم عدي على تارا وعلي.. بس معداش عليكي أنتي. أنا عشت عمري كله بقرأ ملامح البشر في قاعات المحاضرات وبفهم المكتوب بين السطور. نظرة والدة خالد امبارح ضايقتك؟"انفجرت دموع سما مجدداً أمام هذا الفهم الدقيق من زوج والدتها، وأنزلت رأسها قائلة من بين شهقاتها:= "طنط عاملتني ببرود وجفاء

  • سراب عشقه    part 36

    وصلت السيارة إلى باب قصر الدكتور نديم السويدي. مسحت سما دموعها بسرعة وبأصابع ترتجف، وحاولت استجماع شجاعتها حتى لا يرى أحد انكسارها. نزلت من السيارة بخطوات ثقيلة، ودخلت من الباب مستغلةً هدوء البيت في هذا الوقت المتأخر. صعدت إلى غرفتها مباشرة، وأغلقت الباب خلفها بالمفتاح، وسندت ظهرها عليه لتترك لنفسها العنان وتبكي بحرقة صامتة.ارتمت على سريرها الوثير، واحتضنت وسادتها بقوة وهي ترتعش. اقترب منها "فلوتو" بخطواته الحذرة، وتمسح بوجنتها المبتلة بدموعها، مموءاً بخفوت كأنه يشعر بالشرخ الذي أصاب روحها مجدداً. كان عقلها يدور في حلقة مفرغة ومؤلمة:= "أنا ليه بيحصل معايا كده؟ أنا ذنبي إيه في كل اللي فات عشان أتحاسب عليه نظرات وجفاء؟ طنط كانت بتبص لي كأني حمل تقيل أو غلطة خالد بيعملها.. زي مامت يوسف بالظبط.. نفس النظرة ونفس الوجع. العيب أكيد فيا أنا.. أنا اللي مكسورة ومينفعش أدخل حياة حد طبيعي."في تلك الأثناء، كان خالد يجلس في شقته بعد مغادرة الجميع. كان البيت قد عاد لهدوئه، لكن عقل خالد كان يغلي. التفت إلى والدته التي كانت تجمع بعض الأكواب من الطاولة، واقترب منها بنبرة هادئة لكنها حاسمة للغاية:=

  • سراب عشقه    part 35

    أغلقت سما الهاتف، وظلت ممسكة به لعدة دقائق وعيناها معلقتان بالفراغ. تملكها شعور غريب يمزج بين الامتنان العميق لخالد الذي يصر في كل موقف على إشراكها في حياته وجعلها جزءاً من عائلته، وبين رهبة حقيقية من تلك المواجهة المرتقبة. كانت تعلم أن نظرات والدته لن تكون سهلة، وأن القبول لا يأتي بين يوم وليلة، لكنها قررت أن تضع خوفها جانباً من أجل الرجل الذي أعاد صياغة حياتها من جديد.نزلت سما إلى الطابق السفلي لتخبر والدتها بالدعوة. كانت الأم تجلس مع الدكتور نديم في غرفة المعيشة يتناقشان في بعض الأمور الأكاديمية. وقفت سما عند الباب وحمحمت بخفوت:= "ماما.. دكتور نديم.. كنت عايزة أقولكم على حاجة."التفت إليها نديم بابتسامته الهادئة المعتادة:= "اتفضلي يا سما، يا رب يكون خير."قالت سما ببعض التردد والخجل:= "دكتور خالد كلمني.. يوم الجمعة الجاية إن شاء الله دكتور علي رايح يتقدم لأخته تارا رسمي، وخالد طلب مني وبأكد عليا جداً إني أكون موجودة معاهم في اليوم ده."نظرت الأم إليها بدهشة طفيفة، ثم التفتت إلى نديم الذي بدت عليه علامات التفكير العقلاني، ليردف نديم بنبرة رصينة وموزونة:= "الخطوة دي من دكتور خال

  • سراب عشقه    part 5

    تنهدت سما ببطء… تنهيدة خرجت من عمق صدرها وكأنها تحمل معها كل ما علق بداخلها من تعبٍ لم تجد له اسمًا، ثم انحنت تُكمل ما بدأته، تمرر قطعة القماش على سطح الطاولة للمرة الثالثة، رغم أنها أصبحت نظيفة بالفعل… لكنها لم تكن تنظف المكان بقدر ما كانت تحاول أن تُفرغ شيئًا بداخلها، شيئًا أثقل من أن يُحكى، وأصع

  • سراب عشقه    part 4

    رغم علمها أنه من الممكن أن تظل في تلك المشفي، رغم تأكدها أنها ستحصل علي عنايه اكبر فيها، رغم راحتها في المكان الا أنها اختارت أن تجرب العيش في بيت جددتها، في ذلك الريف الذي كبرت فيه، متجاهله تماما المرض، فقط ستتعامل وكأنها لم تكتشفه وقفت في ذلك البيت الواسع ذو الألوان البُنيه الهادئه تتفقده باشت

  • سراب عشقه    part 3

    اتسعت عيناها بصدمة = "ايه، قذارني " فصرخ بيها مجددا = "بتقابلي مين من ورايا قوليلي ؟!" سقطت الكلمة عليها أقسى من المرض نفسه. = "انت… بتقول ايه يا سوف انت واعي ؟!" اقترب منها، يمسك ذراعها بقسوه = "بقول الحقيقة… انتي فاكراني هفضل مغفل؟!" بكت… بانهيار = "يوسف أنا تعبانة… وكمان انت تش

  • سراب عشقه    part 2

    لم تكن تعرف أن اليوم الذي خرجت فيه من بيتها فقط لتطمئن على صحتها… سيكون هو اليوم الذي تُطرد فيه من حياتها كلها سما المُحمدي… الفتاة التي لم يكن لها من الدنيا سِوى بيت صغير ورجل ظنته وطنًا، كانت تسير في الشارع ببطء، تمسك هاتفها بين يديها، تُعيد قراءة الرسالة التي أرسلتها له منذ ساعات…

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status