Share

part 25

last update publish date: 2026-06-14 16:17:15

ها نا قالته لتضع يداها علي فمها وهي تشهق بخجل

كيف تقول ذلك لطبيبها ولكن هل هو طبيبها الان

لقد تعالجت تنهجت وهي تقرا كلماته الذي كانت

تنص علي

" اسف صدقيني كانت حاله صعبه وتعبت معاها اوي

واضطرينا نحطلها منوم كمان وبعدين تلفوني فصل فروحت نمت ولسه صاحي عشان انا انهارده اخدت اجازه وكنت لسه هكلمك وكمان انتي اي اللي مصحيكي بدري"

لم تعقب علي كل ما قاله ولكنها اردفت له

" كويس انك بخير"

هككا بعثت له ليراها في نفس الثانيه ولا يعلم لما دق قلبه

متسائلا هل قلقت عليه هل بجا في داخلها اول شرار

من حبه ام ماكا لذا سألها باعثا لها

" قلقتي عليا " راتها ايضا في نفس الثانيه لتبلع ريقها بتوتر

وخجل وهي ترسل له

" معنديش حد اكلمه غيرك انا لوحدي اوي"

كلماتها مست قلبه معاتبا نفسه انه جعلها تشعر بتلك المشاعر ثانية بعدما وعدها ان يجعلها الاسعد في هذا الكون

لذا بعث لها مغيرا مجري الحديث

" تحبي نخرج علي امتي"

رات ما بعثه لتناظر الساعه متسائله اي معاد هو الانسب

راتها انها الواحده ظهرا ثم فكرت انها تشعر بالصداع

لذا ستاخذ راحه قليلا يتكون الثانيه مثلا ثم ستبدأ في

ارتداء، ملابسها لذا ستكون الثالثه اتت

لذا بعثت له

" الساعه اربعه هيبقا كويس صح "

هكذا سائلته لذا أجابها

" زي ما تحبي انا فاضي طول النهار"

بلعت ريقها قبل ان تتسائل

" تارا عامله اي"

ابتسم ثم بعث لها رقم تارا مردفا

" ده رقمها كلميها في، اي، وقت وهي كويسه متقلقيش "

سجلت الرقم مع ابتسامه متحمسه ستثرثر مع تلك الفتاه

طوال النهار حقا  مر بعد الدقائق الاخري وهم يثرثرون

سويا قبل ان تغلق معه لتتركه يرتاح قليلا مع عائلته

بينما هي قامت لترتب بعض الاشياء حولها

وتحضير ملابسها

وقفت امام خزانتها تناظر الفستانين التي اشترتهم لها امها

احداهم زهري والاخر بلون السماء

سترتجي هذا السماوي وعليه طرحتها السوداء

وكوتشيها للاسود ايضا

تخيلت نفسها حقا ستبدو رائعه امسكت بنظراتها

ترتديها وهي تعود لتشاهد التلفاز  وتلك المره بتركيز

علي الناحيه الاخري في بيت خالد

نادته امه مردفه

= يلا يا خالد عسان تفطر يا حبيبي

اجابتها تارا بابتسامه ةهي تساعدها في اعداد الطعام حيث انها اصبحت بخير 

= انا هدخل اصحيه يا ماما

امائت لها انها وهي تىاها تدق الباب علي شقيقها ثم دخلت بعدما اذن لها بالدخول

وجدته يحضر ملابس ما لتسأله

= ايدا رايح فين

ناظرها خالد بابتسامه

= خارج يا روح اخوكي

ناظرت ملابسه ثم اردفت

= التيشيرت ده هيبقا حلة مع البنطلون الاسود

امائت له ثم سالته

= اومال انت رايح فين صح

اجابها بسلاسه وهو يبعثر لها شعرها

= هعزم سما علي الغدا ما هي خرجت امبارح من المستشفي

ناظرته نظره ذات مغزي مردفه

= اممم قولتلي بقاا ولي الاهتمام ده

كان يكوي البنطال بينما يرد عليها مردفا

= بحبها يا تارا

فتحت تارا عيونها بصدمه ثبل ان تزرغد بفرحه

مما جعله يقهقه وهو يري امه تاتي لهم

مردفه = في اي يا بت اسكتي هتلمي الجيران

اجابتها تارا

= ابنك بيجب يا ماما وهتتصدمي لو قالك مين!

ناظرتهم امهم ثم لوت فمها

= سما صح

امائت لها بحماس لتجدها تردف

= هو انا مش قولتلك تخرج الموضوع ده من دماغك

انتوا عايوين تموتوني

تنهد خالد مردفا

= ماما انتي، بجد غريبه

كاجت امهم ان ترد لتردف تارا

= ماما في اي دي سما دي بنت طيبه خالص

مالك اي اللي مزعلك ما انتي طول عمرك نفسك خالد يحب ويتجوز

ناظرتها امها ثم صرخت

= حتي انتي حتي انتي يا تارا انتوا مجانين

دي واحده كان عندها مرض زي المرض الخبيث ده ممكن تنقلوا للأطفال انتو فاهمين

رمي خالد ما بيده بقوه في الارض قبل ان يردف

= دي حياتي وانا حر فيها يا ماما وسما هتبقي مراتي

انا بحبها حد يفهم الكلام ده بقاا

ربتت تارا عليه

= انا فهماك يا خالد والله انا مش عارفه ماما مالها

جلست امهم علي السرير وعيناها تدمع بقهر

= يعني خلاص سما بقت حلوه وامكم بقت وحشه خلاص انا اتجنيت

جلس خالد بجانب امه يريت عليها بينما تارا قبل خدها

ليردف هو = يا ماما ما  انتي اسبابك مش مقنعه بتفكري بالعيال اللي ممكن ميجوش

ناظرتها تارا

= ماما ده نصيب وهو بيحبها وهيبقي فرحان معاها

وده الهدف العلاجه الزوجيه معموله عشان نساعد بعض

ونفرح بعض ونسعد بعض والاطفال لو نصبهم يشوفو المرض هيشفوه ييبي خالد ينشي ورا قلبوا يا مانا

ناظرتهم انهم اقتناع قبل ان تتسائل

= طب انت خارج فين دلوقتي

ملس علي شعرها بحنان

= مش خارج دلوقتي علي الساعه الاربعه هعزم سما علي

الغدا بمناسبه خروجها من المشفي

_ صبرني يا رب

هذا ما اردفته امه وهي تقوم من مكانها وتجلس

علي سفره الطعام ذهبت ورائها تارا ثم هو

جلسوا سويا علي المائده ياكلون في صمت حاولت تارا فتح

اي حديث ولكن لم يرد احد فتابعت مسلسلها التركي

في صمت ايضا

كان تفكيره منشغل بها وكانت هي تناظر نفسها في المرآه بفرح  هي سعيده بكونها بجانبه سعيده لانه يهتم بهذا الشكل

هي فقط يملؤها فرحه العالم في قلبها

هل حقا تحبه كما فعل هو ام فقط سعيده بلا هدف

وتعتبره اخاها او صديق لها

صمتت هي وهي تناظر فلوتو تحدثه

= تفتكر بحبه؟

لم يبدي القط اي رده فعل لذا حدثته مره اخري

= لا صح؟

كان يناظرها بلا فهم ليجدها تردف

= بس انا مبسوطه معرفش لي الصراحه

طب هو انا حلوه

اقترب القط وجلس في حضنها

= انت مبتردش لي

اخرج القط صوته وكانه يذكرها انه لا يستطع ان يحدثها

لتملس هي عليه وهي تسئله مره اخري

= يعني انا حلوه!

مرت ساعتين وقف هو امام بيتها بعدما ضق الباب وبعث رساله ما لتميك هي هاتفها ناظره لملابها لاخر مره تخرج من البيت بعدما قبلت قطها

سلمت عليه بابتسامتها الذي وقع فيها ليفتح هو لها باب

سيارته لتجلس هي باريحه

سألها = عامله اي!

ابتسمت له بخجل وهي تفرك يداها مردفه

= كويسه وانت بخير

اماء لها قبل ان يسمعها تقول

= ماما جت امبارح واشترت ليا حاجات كتير البيت بقا

حلو اوي

ناظرها بحماس

= بجد والله طب انتي مبسوطه

امائت له هي الاخري

= ايوه حاسه ان ليا ام كده بعد زمن كنت مش حاسه الاحساس ده بس، في نفس الوقت متدايقه

ناطرها بقلق متسائلا وهو يسوق

= لي متدايقه لي اي اللي حصل

_ عايزه اشتغل مش عايزه اكلف ماما اكتر من كده

متعودتش انها هي اللي تصرف عليا مش عايزه اكون حمل تقيل عليها فاهم!

أماء لها بتفهم رغم ان كلامها

ابتسمت له علي تفهمه ثم عبست

= مش عارفه صراحه محتاره اوي

اشتغل في مطعم ولا ممكن في كافيه

بس الاماكن دي  كلها بعيدة عن البيت

كانوا قد وصلوا للمكان الذي اتفقوا عليه ليجلسوا سويا في ذلك المطعم قبل ان يقترح عليها مفكرا

= اي رايك تشتغلي مُدرسه للاطفال

فتحت عيناها بتفاجأ من أجل تلك الفكره لتناظره قبل ان تردف = فكره حلوه اوي علي فكرة

ابتسم لها ثم مزح قائلا

= مش لازم تشكريني مش لازم تشكريني انا عارف ان افكري

تجنن

قهقهت هي علي نظره الفخر في عيناه

وتامل هو ضحكاتها قبل ان يقاطعه النادل الذي اتي مبتسما مردفا = تحبوا تاكلوا اي يا فندم

امسكت سما بالمنيو الخاص بالطعام كانت تبحث عن ارخص شئ لتطلبه فهي لا تريد ان تكون مستغله

لذا اخبرت الناكل بطعامها ناظرها هو مردفا

= الاكل ده فيه مواد حفظه كتير وزيوت

ليعيد النظر للنادل مخبرا اياه بطلبهم فقد اختار امثر اللكل صحي مما جعلها تنفخ خذيها

ذهب النادل ليعيد نظره لها وقبل ان يتكلم كانت تقول بغضب = مينفعش تلغي اختياري وتمشي قرارك لمجرد ان ده الصح انا عارفه مصلحتي كويس

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • سراب عشقه    part 40

    خرجت تارا بال فستان الأزرق السماوي، ممسكة بصينية الشربات، وعيناها معلقتان بالأرض من شدة الخجل. تقدم علي بخطوات رصينة، واستقبلها بابتسامة واسعة تنم عن حب واحترام حقيقيين. وضعت الصينية، وجلست بجوار والدتها لتستمع إلى كلمات الثناء التي قيلت في حقها.قرئت الفاتحة في جو مليء بالزغاريد الخفيفة والتهنئة الحارة، وشعر خالد وهو ينظر إلى أخته وصديقه بأن حملاً ثقيلاً قد انزاح عن كاهله؛ فالخطوة الأولى لترتيب بيته قد تمت بنجاح، والآن جاء الدور على خطوته الكبرى والأساسية التي تخص قلبه وحياته المستقبيلة مع سما.بعد مغادرة الضيوف في وقت متأخر من الليل، دخل خالد إلى غرفته وأمسك بهاتفه. اتصل بـ سما، وجاء صوتها عبر الخط ناعماً ورقيقاً، يملأه الفضول والهدوء:= "السلام عليكم يا خالد.. ألف مبروك، اليوم عدي على خير؟"رد خالد وهو يستلقي على سريره بتعب ممزوج بالرضا:= "وعليكم السلام يا قلب خالد.. الله يبارك فيكي يا حبيبتي. اليوم كان ممتاز، وعلي وأهله ناس فوق الوصف، وقرينا الفاتحة وتارا طايرة من الفرحة."صمت لثوانٍ، ثم تابع بنبرة منخفضة ممتلئة بالحب والثبات الشديد:= "وعقبالنا يا سما.. أنا اتكلمت مع أمي امبارح،

  • سراب عشقه    part 39

    قضت سما الساعات التالية في غرفتها، تتأمل تفاصيل الكلمات التي ألقاها خالد في روحها كبذور أمل جديدة. الغريب أن الكلمات لم تكن سحرية، بل كانت حاسمة ومسنودة برجولة واضحة، وهو تماماً ما كانت تفتقده في تجربتها السابقة. نزلت إلى الطابق السفلي لتبدأ تحضير درس المساء لـ محمد وعمر. فتحت كشكولها، وأمسكت بالألوان، وبدأت تخط التمارين اللغوية بريتم هادئ وتركيز شديد، محاولةً أن تدفن مخاوفها بين السطور والرسومات التوضيحية التي تعلمت إعدادها من كتب الدكتور نديم.في تمام الساعة السادسة مساءً، حضر الصبيان. دخل محمد يركض كعادته ملوحاً بكشكوله، وخلفه عمر الذي بدا أكثر خجلاً وهدوءاً. انحنت سما لتستقبلهم بابتسامتها الدافئة، وقالت بنبرة ناعمة:= "أهلاً بالأساتذة الكبار.. جاهزين لتحدي النهارده؟ أنا عملت لكم مسابقة جديدة بالألوان، واللي هيخلص الأول وبخط ممتاز، فلوتو مستنيه بره في الجنينة عشان يلعب معاه."تهللت أسارير الصبيين، وجلسا على مقاعد السفرة الخشبية الطويلة بحماس. بدأت سما الشرح بصوت هادئ ومنظم، تنسج القواعد المعقدة في قالب قصصي تفاعلي. كان الدكتور نديم يراقبها من وراء نظارته الطبية وهو يجلس في الصا

  • سراب عشقه    part 38

    تحرك خالد خطوة للأمام، وسند كوعيه على ركبتيه ليصبح أقرب إليها، وقال بنبرة رجولية قاطعة لا تقبل الشك:= "اسمعيني كويس يا سما.. البنت التانية دي متلزمنيش، ومتهمنيش، ومفيش بنت في الدنيا دي كلها هتملا عيني ولا قلبي غيرك. أنتي فاهمة يعني إيه غلاوتك عندي؟ أنتي مش مجرد اختيار عابر، أنتي الإنسانة اللي أنا شوفت فيها موطني وأماني. أمي امبارح غلطت.. وأنا وقفت قدامها وقولت لها إن جفائها ده جرحني أنا قبل ما يجرحك، وهي دلوقتي في البيت بتراجع نفسها وتفكيرها القديم."تابعت سما بضعف والدموع تطمس رؤيتها:= "بس ده مش هيغير الحقيقة.. أنا مطلقة يا خالد، والمجتمع مش بيرحم."رد خالد بابتسامة حانية وهز رأسه نفياً:= "المجتمع ده ملوش دعوة بيا ولا بيكي. يوسف وأهله كانوا عمي، ومكنوش شايفين إن معاهم جوهرة.. وأنتي امبارح لما نزلتي ووقفتي ورا تارا وشيلتي الشربات، كنتي زي الأميرة وسطهم. علي امبارح بعد ما مشي كلمني وقالي إنك بنت أصول وهادية ومنورة البيت. يعني العيب مش فيكي يا سما.. العيب في الخوف اللي يوسف زرعه جواكي ومخليكي شايفة نفسك دايماً في موضع اتهام."امتد صمت طويل بينهما، كانت سما تستمع فيه لنبضات قلبها المت

  • سراب عشقه    part 37

    في تمام الساعة الثامنة صباحاً، نزل الدكتور نديم السويدي بكامل أناقته الرسمية، ممسكاً بحقيبته الجلدية استعداداً للذهاب إلى الجامعة. عندما دخل المطبخ وشاهد سما تجلس في تلك الزاوية منكمشة على نفسها، عقد حاجبيه بقلق أكاديمي وأبوي في آن واحد. وضع حقيبته جانباً، واقترب منها ببطء، ثم سحب مقعداً وجلس في مواجهتها.نظر نديم إلى عينيها المنتفختين، وقال بنبرة هادئة ورصينة للغاية تحمل الكثير من الاحتواء:= "سما.. الصباح مش لازم يبدأ بالملامح دي. إيه اللي حصل امبارح في زيارة تارا؟"ابتلعت سما ريقها بصعوبة، وحاولت أن تبدو متماسكة، لكن صوتها خرج مبحوحاً ومرتعشاً:= "مفيش حاجة يا دكتور.. اليوم عدي وجوز تارا وعلي قروا الفاتحة وكله تمام.هز نديم رأسه ببطء، ولم تنطلِ عليه محاولتها للاختباء وراء الكلمات، فأردف بأسلوبه المنظم:= "اليوم عدي على تارا وعلي.. بس معداش عليكي أنتي. أنا عشت عمري كله بقرأ ملامح البشر في قاعات المحاضرات وبفهم المكتوب بين السطور. نظرة والدة خالد امبارح ضايقتك؟"انفجرت دموع سما مجدداً أمام هذا الفهم الدقيق من زوج والدتها، وأنزلت رأسها قائلة من بين شهقاتها:= "طنط عاملتني ببرود وجفاء

  • سراب عشقه    part 36

    وصلت السيارة إلى باب قصر الدكتور نديم السويدي. مسحت سما دموعها بسرعة وبأصابع ترتجف، وحاولت استجماع شجاعتها حتى لا يرى أحد انكسارها. نزلت من السيارة بخطوات ثقيلة، ودخلت من الباب مستغلةً هدوء البيت في هذا الوقت المتأخر. صعدت إلى غرفتها مباشرة، وأغلقت الباب خلفها بالمفتاح، وسندت ظهرها عليه لتترك لنفسها العنان وتبكي بحرقة صامتة.ارتمت على سريرها الوثير، واحتضنت وسادتها بقوة وهي ترتعش. اقترب منها "فلوتو" بخطواته الحذرة، وتمسح بوجنتها المبتلة بدموعها، مموءاً بخفوت كأنه يشعر بالشرخ الذي أصاب روحها مجدداً. كان عقلها يدور في حلقة مفرغة ومؤلمة:= "أنا ليه بيحصل معايا كده؟ أنا ذنبي إيه في كل اللي فات عشان أتحاسب عليه نظرات وجفاء؟ طنط كانت بتبص لي كأني حمل تقيل أو غلطة خالد بيعملها.. زي مامت يوسف بالظبط.. نفس النظرة ونفس الوجع. العيب أكيد فيا أنا.. أنا اللي مكسورة ومينفعش أدخل حياة حد طبيعي."في تلك الأثناء، كان خالد يجلس في شقته بعد مغادرة الجميع. كان البيت قد عاد لهدوئه، لكن عقل خالد كان يغلي. التفت إلى والدته التي كانت تجمع بعض الأكواب من الطاولة، واقترب منها بنبرة هادئة لكنها حاسمة للغاية:=

  • سراب عشقه    part 35

    أغلقت سما الهاتف، وظلت ممسكة به لعدة دقائق وعيناها معلقتان بالفراغ. تملكها شعور غريب يمزج بين الامتنان العميق لخالد الذي يصر في كل موقف على إشراكها في حياته وجعلها جزءاً من عائلته، وبين رهبة حقيقية من تلك المواجهة المرتقبة. كانت تعلم أن نظرات والدته لن تكون سهلة، وأن القبول لا يأتي بين يوم وليلة، لكنها قررت أن تضع خوفها جانباً من أجل الرجل الذي أعاد صياغة حياتها من جديد.نزلت سما إلى الطابق السفلي لتخبر والدتها بالدعوة. كانت الأم تجلس مع الدكتور نديم في غرفة المعيشة يتناقشان في بعض الأمور الأكاديمية. وقفت سما عند الباب وحمحمت بخفوت:= "ماما.. دكتور نديم.. كنت عايزة أقولكم على حاجة."التفت إليها نديم بابتسامته الهادئة المعتادة:= "اتفضلي يا سما، يا رب يكون خير."قالت سما ببعض التردد والخجل:= "دكتور خالد كلمني.. يوم الجمعة الجاية إن شاء الله دكتور علي رايح يتقدم لأخته تارا رسمي، وخالد طلب مني وبأكد عليا جداً إني أكون موجودة معاهم في اليوم ده."نظرت الأم إليها بدهشة طفيفة، ثم التفتت إلى نديم الذي بدت عليه علامات التفكير العقلاني، ليردف نديم بنبرة رصينة وموزونة:= "الخطوة دي من دكتور خال

  • سراب عشقه    part 11

    اماء لها بتفهم وهو يدون بعض الاشياء قبل ان يغادر الغرفه باكملها تاركا عقل مفكر به.. استند هو براسه علي الحائط يردف هامسا = امتي هتفتكريني يا سما؟ امتي هتعرفي ان اللي انتي فيه ده وهم هو غلفك بيه بقله تقديره ليكي مرت الايام بعد هذا الموقف اكثر صعوبه علي الطرفين او اكثر صعوبه علي الجميع.. ول

  • سراب عشقه    part 10

    ممكن صعب عليها لانها من عشاق الذكريات وممكن لانه كان حياتها باكملها فلم تكن تمتلك شئ يشغلها عنه وعن تفاصيله، وممكن لانه يحاوط قلبها بالكثير من الكلام او الافعال او حتي الحركات العفويه.. خرجت من مقر الصور على هاتفها لتتفقد الرسائل وما ان دخلت عليها حتي وجدت امها ترد علي ما ارسلته هي امس راس

  • سراب عشقه    part 9

    كانت لا تعلم اين تذهب لتذهب لمكتب الاطباء فهي لا تعلم اين هي او اين يجب عليها ان تذهب ظلت تتمشي وتتمشي بلا ملل حتي استمعت لصوت مجموعه ياتي من غرفه ما لذا ذهبت ناحيتها تنادي = دكتور خالد التفت لها بصدمه هل خرجت من غرفتها بعد كل ذلك الانهيار؟ هكذا تسائل ب استغراب فبل ان يقترب منها مردفا = ماد

  • سراب عشقه    part 8

    علي الناحيه الاخري هو يوسف دخل يوسف مكتبه وهو يضرب راسه بغضب كل انش به تريد لكم ذلك المدير الذي خصم منه الكثير من المال فقط لانت تاخر ساعه.. في الصباح = حضرتك دي كلها ساعه وانا ممكن اقعدها بعد الدوام اشتغلها _ ليه فاكرها وكالها هنا في ساعات عمل محدده وانت كنت ملتزوم بيها بس بقالك فتره بتدل

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status