الفصل المئة والخامس والستون: سقوط القناعارتجت أركان المختبر الأخير تحت وقع الانفجارات، بينما وقف رياض ورائد وآدم في مواجهة الأب المؤسس ورجاله.ساد صمت قصير سبق العاصفة.ابتسم الأب المؤسس ابتسامة باردة وقال:— "أحسنت يا آدم... كنت أعلم أنك ستقودني إلى هنا."أجابه آدم بثبات:— "لن أقودك إلى شيء بعد اليوم."رفع الرجل المسن يده، فتراجع رجاله خطوة إلى الخلف، وكأنه أراد إنهاء الأمر بنفسه.قال وهو ينظر إلى رياض:— "أبوك كان عبقريًا... لكنه ارتكب خطأً واحدًا."سأل رياض:— "وما هو؟"أجاب:— "أنه ظن أن الرحمة أقوى من القوة."وقبل أن يكمل، دوى صوت رصاصة.لكنها لم تصب أحدًا.كان سليم قد وصل إلى المختبر، يتبعه هناء ويوسف وفارس وكريم، وقد بدت عليهم آثار المعركة.نزف الدم من كتف سليم، لكنه ظل واقفًا.ابتسم رياض عندما رآه.قال سليم:— "لن أترككم وحدكم."ضحك الأب المؤسس.— "جميل... اجتمع أبناء ناصر الأربعة في مكان واحد."قال آدم بحدة:— "أنا لست ابنك ولا ابن المنظمة."رد الرجل ببرود:— "لكنك صنعت بيدي."أجاب آدم:— "بل نجوت منك."وفي تلك اللحظة، ضغط الأب المؤسس زرًا صغيرًا مخفيًا في عصاه.وفجأة...ان
Read more