الفصل الحادي عشر: خلف الباب المغلقلم يستطع كريم النوم تلك الليلة.منذ خروجه من المخزن القديم خلف مبنى مركز المنارة وهو يشعر أن شيئًا ما تغيّر. لم تعد المسألة مجرد فضول أو محاولة لمعرفة ما حدث لفتاة اختفت منذ سنوات. أصبح الأمر أشبه بلغز ضخم تتشابك خيوطه كلما حاول فك واحدة منها.جلس على شرفة شقته بعد منتصف الليل. كانت المدينة هادئة على غير عادتها، بينما كانت أفكاره تضج بالأسئلة.أخرج الأوراق التي جمعها خلال الأيام الماضية ووضعها أمامه.صورة نور.نسخ من بعض الرسائل.أسماء غريبة.وملاحظات دوّنها بنفسه.ظل يراجعها واحدة تلو الأخرى، محاولًا العثور على شيء فاته سابقًا.وبينما كان يقلب الصفحات، لاحظ للمرة العاشرة تقريبًا اسم "يوسف".كان الاسم يتكرر بصورة لافتة.في إحدى الرسائل.وفي جزء من اليوميات.وفي ملف قديم عثر عليه بالمخزن.أغلق الملف وتنهد.من يكون يوسف؟ولماذا يرتبط اسمه بكل ما يخص نور؟رفع عينيه نحو السماء المظلمة، لكنه لم يجد إجابة.وفجأة قطع صمت الليل رنين هاتفه.نظر إلى الشاشة.رقم مجهول.شعر بتردد قبل أن يجيب.ـ ألو؟ساد الصمت للحظات.ثم جاءه صوت رجل خافت:ـ كريم؟اعتدل في جلسته.
최신 업데이트 : 2026-06-11 더 보기