《وعاد قلبي نابضًا》全部章節:第 11 章 - 第 20 章

87 章節

الحادي عشر

في الغرفه التي بها ليلي طرقت علي الباب ودخلت هي في تجاهل منها تجاه كوثر التي شهقت عندما رأتها قالت مبتسمه وهي تحتضنهاحمدالله علي سلامتك حبيبتي فقالت الاخري وهي تبادلها السلام الله يسلمك حبيبتي فقالت داليدا... معلش جت متأخره لسه عارفه من شويه من طارق فقالت ليلي... ولا يهمك استدارت وبادلت السلام مع زوجه عمها السيده عواطف حتي رن هاتفها فاجابت هي فكانت احدي الممرضات التي قالت لهادكتورة داليدا محتاجينك في غرفه رقم..... ضروري فقالت اوك ثواني وجايه اغلقت الهاتف وقالت ل ليلي وزوجه عمها طالبيني هروح وهبقي اعدي عليكي وقت تاني ثم تركتهم لتكرر تجاهلها ل كوثر التي تتأكل من الغيظ في غرفه رقم..... التي يوجد بها المصاب كانت تقف مع الممرضه فقالت لها والله يا دكتوره شوفته بيحرك ايده ولما قربت لقيته فتح عينه وقال حاجة بس مش واضحة فقالت داليدا تمام روحي جهزي الحقنه..... عشان اديهاله والادويه الباقيه ياخدها بانتظام في مواعيدهااومات لها في طاعة وانصرفت اما هي فاقتربت منه وبداءت بتفحص حالته وهنا تحركت يده وامسك بكفها بضعف قائلا بهمهمه ارجوكي اس اسمعيني انا عاوز ااقولك علي حاجة مهمه
last update最後更新 : 2026-07-03
閱讀更多

الثاني عشر

في مكان ما لأول مرة نزوره في شركه عصام القزاز كان في مكتبه يتحدث الي أبنه إياد بحده قائلاً«يعني ايه مش عارف توصله فايد لازم يموت النهارده قبل بكره» فقال ابنه مهدأ له يا بابا اهدي اللي انت عاوزه انا هعمله بس في علي اوضته حراسه مشدده ومانعين عنه الزياره وانا سألت عن حالته ميؤس منها ومفيش استجابه لاي علاج يعني كلها مسأله وقت مش اكترفقال الاخر بغضب افرض انه فاق وقال اي حاجة يا باباماتقلقش ضرب بقوه علي مكتبه قائلا بحده لازم ااقلق ولازم كلنا نقلق اللي يعرفه فايد كتير ولو انكشف هيبقي خطر علينا ومش من الحكومه لا من الكبار الموضوع دا تخلصه بنفسك وماتسيبش اي اثر وراك اومأ له وذهب لينفذ اوامر والده عصام القزاز في الخمسين رجل اعمال غير شريف يعمل بالمخدرات وتجارة الاسلحة والاثار واي شئ له علاقه بالممنوع له ابن وحيد وهو يده اليمنه ........... كانت في غرفته تضع اشياها الخاصه بحقيبتها لاستعددها لذهابها لبيتها فقد انتهي دوامها دخلت صديقتها سماح بعد مرورها علي مرضاها قائله وهي تزفر. اخيرا خلصت فقالت داليداا طب يالا بسرعه جهزي حاله همر علي كذا حاله وراجعالك عشان اوصلك في سكتي
last update最後更新 : 2026-07-03
閱讀更多

الثالث عشر

ما مالها سماح لم يصدر منه سوي صوت بكاءهفصرخت بكل صوتها باسمها صرخات رجت بها المكان كله ليقترب منها ياسين ويشدها لصدره وهو يحاول ان يهدأها داليداااا اهدي ابتعدت برأسها وقالت من بين صراخها سماح كانت حامل دي كانت فرحانه اوووي هي مالهاش ذنب في اي حاجة ليه يقتلها لييه ظلت تصرخ وهي علي صدره حتي صمتت فاجئه وارخت كل جسدها عليه لتفقد وعيها ويحملها هو في ذعر عليها ليسرع بها ويضعها علي احد الاسره...... ............... في فيلا عصام القزاز كان يضحك وهو يجلس مع بعض الرجال فقال احدهم يعني خلاص يا باشا نطمن فقال عصام من بين ضحكاته وهو يمسك بگأس بيده اطمن وحط في بطنك بطيخة صيفي ثم رفع كأسه لهم وهو يقول يالا نشرب كاس علي روح المرحوم قهقهوا جميعاً ثم صدح رنين هاتف عصام فقال بعدما ارتشف من كأسه اهي يا سيدي البشاره اومأوا جميعا في سعاده فأجاب هو قائلا بفرحايوة ي بدر نقول البقاء لله صمت بدر قليلا فقال الاخير بعدم صبر انطق في ايه حد شافكم فقال بدر بنبره مهتزه جعلت القلق يتسرب الي قلب الاخير واياد باشا بينفذ المهمه هاااا حصل ايه انطق اياد اياد باشا تعيش انت هنا تغيرت ملامحه لصدمه
last update最後更新 : 2026-07-04
閱讀更多

اارابع عشر

بعد يومان علي الاحداث والتحقيقات في الحادثه لم يتعرف بعد علي هويه القاتل او بمعني ادق الجثه التي مكان القاتل وكان تقرير الطب الشرعي بان بعض الشعيرات التي وجدتها داليدااا تخص القاتل فقد تم التلاعب من قبل رجال عصام بالادله ومازالت القضيه قيد التحقيق .......... كان بالمشفي ليتفحص جرحه او بالمعني الادق يتفقدها هي ويتحجج بجرحهكان يقف امامها عاري الجزع وهي تفحص جرحه وهي تستشعر سهام نظراته التي تدغدغ مشاعر الانثي داخلها وعطره الممزوج برائحته الرجوليه يسكرها يبعثرها وصدق حدسها عندما رفعت عيناها لتجد عيناه تحدق بها فارتعش كيانها كلهفابتعدت علي مضض وقالت بصوت هارب منها حاربت نفسها ان يكون طبيعيا الجرح الحمد لله بيلم كويس اسبوع كمان وتوقف العلاج داا كانت تتكلم وهو يتفرس بملامحها وهو يرتدي قميصه يعني انزل الشغل عادي فقالت نافيه لا طبعا مش ااقل من شهر عشان تقدر تمارس حياتك الطبيعيه..... اوك قالها ثم طرق الطبيب خالد علي باب عيادتها ودخل قائلا.... ياسين بيه حضرتك هنا. محدش قالي فقال ياسين وهو يبتسم له بودكانت الدكتوره داليدا بتكشف علي الجرح فقال الطبيب خالد وهو يشيد بدوره
last update最後更新 : 2026-07-04
閱讀更多

الخامس عشر

علي داليدا وياسين كانت الامور هادئه نوعا ما لم تتقابل معه نهائي ولكنه كان يراقبها كعادته إما هو او احد من رجاله ........ علي يوسف وفرح كانت امام كليتها تنتظره كعادته وماان فتحت حقيبتها لتلتقط هاتفها الا انها وجدته يقف امامها بسيارته فوضعت الهاتف بتأفف ولفت وركبت بالكرسي الذي بجانبه القت السلام بوجه عابسضيق هو ما بين حاجبيه وقالمالك في ايه ردت عليه باقتضاب........ مفيش فقال هو بعدما زفر وهو يحاول الا يتعصب عليها اومال ليه البوز داااا فقالت هي بعدما اشاحت وجهها الناحيه الاخري مفيش بوز ولا حاجة فقال هو..... تحبي نروح نقعد في مكان قبل مااروحك فقالت بحده بعض الشئلا عاوزة اروحهدر بها وهو يجذبها من ذراعها بنفاذ صبرفي اي قولتهنا انفجرت به بعدما نفضت يده في اني زهقت من اسلوبك انت كل يوم مشغول عني وحتي لما بتوصلني ااقولك تعالي نقعد شويه الاقيك تتحجج وتقول مش فاضيفقال لها بنبره لائمه انا انا يا فرح بتحججابتلعت هي وقالت ايوة اومال تفسر بايه عمايلك ديفقال موضحا افسرها اني مشغول افسرها اني كل يوم مع ااخويا وابن عمي عشان اللي هما فيه فقالت وانا رد عليها انتٍ المفروض
last update最後更新 : 2026-07-05
閱讀更多

السادس عشر

في فيلا العمروسي بغرفه ليلي وطارق كانت تطعم الصغير وتهدهده فدخل هو وفتح الباب ووضع حقيبته فالتفتت له مبتسمه طارق حمدالله علي السلامه اقترب منها وطبع قبله علي خدها وقال الله يسلمك ياروحي اتأخرت النهارده ليه كدا فقال وهو يخلع عنه الجاكيت كان في مجموعه من المهندسين الجدد استلموا الشغل وكنت معاهم بدربهم فقالت هيطب ادخل ي حبيبي خد شاور علي مااقول ل زينب تحضر الاكل اومأ هو وطبع قبله علي خدها وذهب للحمام ليغيب فيه دقائق ثم خرج عليها وهو يلف منشفه حول خصره واقترب عليها من الخلف كانت وضعت الصغير للتوها في سريره الصغير وهو تطبطب عليهليقترب منها طارق ويحتضنها من الخلف قائلا بلهفه حاره وحشتيني فقالت هامسه بتذمر طارق الولد يصحي فقال بهمس ملتهب وهو يقبلها قبل متفرقه باشتياق علي رقبتهاو وكتفيها انتي وحشاني اوي فقال معترضه طب استني تاكل فقال الاخير الذي اشتعل جسده و التهبت نظراته يستني الاكل يستني ثم انقض عليها لينهال من شهدها ليروي شوقاًمضنيا اما عنها كعادتها التي تفسد لحظتهم الحميميه ابتعدت عنه قائلهاستني البنت هتجيب الاكل الوقت والولد لسه صاحي بالليل يا حبيبي بالليل
last update最後更新 : 2026-07-05
閱讀更多

السابع عشر

في مكتب عصام في يوم الحادثدخل عليه بدر وهو يضع كفًا فوق الآخر أمامهفقال عصام بتهكم وهو يجلس خلف مكتبه والغضب ينهش صدرهها عملت إيهتنحنح بدر وقالفلتت مننا يا باشانهض عصام بغضب وهو يضرب سطح مكتبه بقبضته قائلًابتقول إيه فلتتقال بدر بتلعثممعلش يا باشا هي فتحت باب العربية ووقفت بعيد عنها خمس دقايق وبعدها العربية انفجرت وهي كانت لسه بعيدةاقترب منه وهو يجز على أسنانه ثم انهال عليه بعدة لكمات في صدره وهو يقولأنت باين عليك خبت يا بدر مش قادر على حتة بت زي ديمسح بدر صدره مكان الضربات وقاليا باشا أنا بحاول ما نبانش في الصورة خالص عشان كده الموضوع ما ظبطش بس أوعدك المرة الجاية هجيب خبرها يا باشاابتسم عصام بسخرية وقالهتعرفاندفع بدر بحماس وهو يقولأيوة يا باشا أوعدكقطع حديثهما دخول أحد رجال عصام وهو يحمل أحد الدوسيهاتتقدم نحوه وأعطاه إياه ثم انصرف بإشارة منهأخذ عصام الدوسيه وفتحه وما إن وقع بصره على ما بداخله حتى جحظت عيناه واتصلبت ملامحهقال بدر بقلقفي حاجة يا باشالم يجبه وكان صمته كافيًا ليزيد قلقه أضعافًاابتلع ريقه عندما تقدم عصام نحوه وملامحه قد تحولت إلى غضب مرعب ثم دفع في
last update最後更新 : 2026-07-06
閱讀更多

الثامن عشر

في بيت عبد الله والد فرحنادى عبد الله على ابنته بصوتٍ متعبفرحأسرعت إليه وهي تقول بقلقبابا مالكقال وهو يضع يده على صدره بصعوبةمش عارف صدري بيوجعني ونفسي مكتوم هاتي البخاخة من الدرجأسرعت وأحضرتها له ثم ناولته إياهاأمسكها بيدٍ مرتجفة وقربها من فمه واستنشق منها عدة مراتلكن حالته لم تتحسنفقالت وهي ترى أن أنفاسه ما زالت متقطعةبابا قوم بسرعة نروح المستشفىقال بصعوبة بين أنفاسه المتلاحقةاتصلي بابن عمك يوسفأومأت بسرعة وقالتحاضر بس قوم غير هدومك على ما أكلمهتناولت هاتفها واتصلت بهأجابها بصوتٍ جامد بعض الشيء فقد مر يومان كاملان دون أن تتواصل معهلكن ما إن سمع صوت بكائها حتى تبدلت نبرته تمامًامالك يا فرحقالت بصوتٍ مرتعش من شدة البكاءيوسف الحقني بابا تعبان أوي وأنا مش عارفة أعمل إيهانتفض يوسف من مكانه وكأن تيارًا كهربائيًا أصابهفتح خزانة ملابسه وأخرج أول ما وقعت عليه يداه وهو يرتديه على عجل بينما يقولاهدي أنا جاي حالًاخرج من غرفته مسرعًا وهو يخبر والده بما حدثفلم يتأخر إبراهيم لحظة واحدة ورافقه إلى بيت شقيقهوبعد دقائق كانوا ينقلون عبد الله إلى المستشفىوبعد مرور بعض الوقت
last update最後更新 : 2026-07-06
閱讀更多

التاسع عشر

متابعة للاحداثبعد وقتٍ لم يدرك أيٌّ منهما مدته، ابتعد عنها وهو يلتقط أنفاسه بصعوبة. ظل ينظر إليها بعينين امتلأتا بمزيجٍ من الراحة والخوف، ثم همس باسمها متأثرًا:داليدا... أنا نفسي نرجع زي ما كنا.لكنها فتحت عينيها فجأة، وكأنها استفاقت من غيبوبة قصيرة، فانتفضت مبتعدة عنه وهي تجذب الملاءة حولها، وقد ارتسمت على وجهها صدمة وندم شديدان.قالت بصوتٍ مختنق:اسكت... متقولش ولا كلمة.اقترب منها خطوة وهو يحاول تهدئتها:في إيه؟ إنتِ مراتي... إحنا معملناش حاجة غلط.صرخت فيه بانهيار:ابعد عني!فتراجع رافعًا كفيه باستسلام وقال بهدوء:حاضر... هبعد.أشارت نحو الباب وهي تبكي:اطلع بره.ارتدى قميصه على عجل، ثم نظر إليها نظرة طويلة قبل أن يغادر الغرفة ويغلق الباب خلفه بهدوء.أسرعت هي وأوصدت الباب من الداخل، ثم انهارت على الأرض تبكي بحرقة، تلعن ضعفها واستسلامها لمشاعر ظنت أنها دفنتها منذ زمن.أما هو، فظل واقفًا خارج الغرفة، يسند رأسه إلى الباب، يستمع إلى شهقات بكائها التي كانت تمزق قلبه.وبعد لحظات، أخرج هاتفه واتصل بوالدتها، التي كانت تقيم في الشقة نفسها، فلم تستغرق سوى دقائق حتى وصلت.فتحت لها الباب وه
last update最後更新 : 2026-07-06
閱讀更多

العشرون

اما عنها فكانت تبكي وهي تسند راسها وتنظر من شپاك االطائره وهي تعود بالذاكره الي ما يقرب من ثمانيه اعوام بعد عقد القران او بالمعني ادق الزواج العرفي بمعرفه الاهل في المزرعهجاء المأذون والمحامي بأمر من الجد واصبحوا زوج وزوجة نهضت رقيه واقتربت من داليدا الباكيه قائله انا عارفه انك مش هتستوعبي اللي عملته عشانك الوقتلكن متأكده انك في ايد امينه وهي اللي هتحافظ عليكي من طيشك وجموحك اللي مالوش حدودنظرت لها نظره بها كره العالم قائله من بين دموعها اوعي تفكري اني هسامحك ولا هنسي اللي عملتيه فيا في يوم من الايام ثم اعطتها ظهرها قائله عاوزه اطلع اوضتي فنادي ياسين الذي كان ينظر لها بعطف علي الخادمه سيده اطلعي مع الهانم وريها اوضتها اسرعت في طاعه قائله اتفضلي ي هانم داالبيت نورسارت معها دون كلام واول مااغلقت الباب اجهشت بالبكاءبالاسفل عند ياسينكان مع جده وابيه وامهافقالت رقيه من بين بكاءها خلي بالك منها يا ياسين انا لو ماكنتش عارفه ومتأكده انك هتحافظ عليها ماكنتش وافقت علي كدا ابدافقال فتحي مطمئنن لها ماتقلقيش عليها ياسين هيخلي باله منها وصدقيني علاجهم هما الاتنين مع بعض
last update最後更新 : 2026-07-06
閱讀更多
上一章
123456
...
9
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status