في الغرفه التي بها ليلي طرقت علي الباب ودخلت هي في تجاهل منها تجاه كوثر التي شهقت عندما رأتها قالت مبتسمه وهي تحتضنهاحمدالله علي سلامتك حبيبتي فقالت الاخري وهي تبادلها السلام الله يسلمك حبيبتي فقالت داليدا... معلش جت متأخره لسه عارفه من شويه من طارق فقالت ليلي... ولا يهمك استدارت وبادلت السلام مع زوجه عمها السيده عواطف حتي رن هاتفها فاجابت هي فكانت احدي الممرضات التي قالت لهادكتورة داليدا محتاجينك في غرفه رقم..... ضروري فقالت اوك ثواني وجايه اغلقت الهاتف وقالت ل ليلي وزوجه عمها طالبيني هروح وهبقي اعدي عليكي وقت تاني ثم تركتهم لتكرر تجاهلها ل كوثر التي تتأكل من الغيظ في غرفه رقم..... التي يوجد بها المصاب كانت تقف مع الممرضه فقالت لها والله يا دكتوره شوفته بيحرك ايده ولما قربت لقيته فتح عينه وقال حاجة بس مش واضحة فقالت داليدا تمام روحي جهزي الحقنه..... عشان اديهاله والادويه الباقيه ياخدها بانتظام في مواعيدهااومات لها في طاعة وانصرفت اما هي فاقتربت منه وبداءت بتفحص حالته وهنا تحركت يده وامسك بكفها بضعف قائلا بهمهمه ارجوكي اس اسمعيني انا عاوز ااقولك علي حاجة مهمه
最後更新 : 2026-07-03 閱讀更多